عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 06-05-2006, 03:50 PM   #1
Banned
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,586
قوة التقييم: 0
afor12 is on a distinguished road
Post معــاناتي مـــع العــــادة الســـريـــة !!!

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته //

(( رسالة وردتني عبر أميلي ))

أخواني أخواتي أعضاء منتديات الرس اكس بي الكرام

أنــــا شاب أبلغ من العمر 18 عـــاما

اعتدت على فعل العادة السرية السيئة ولا كنت أعرف تحريمها وأضرارها

و أنـــا محافظ على الصلوات ولم تفتني جماعة إلا في الشهر مره أو مرتين

ولا أحب سماع الغناء أيضا

لكني الآن والله أعيش في هم مع هذه العادة

حيث أفعلها كل يومين أو ثلاثة أيام أما شاشة الكمبيوتر والصور المحرمة

وما أن ينتهي الأمر أشعر بأشد الندم

وأتوب إلى الله

ولكن الشيطان يجري في ابن آدم مجرى الدم

وما هو الحل برأيكم في هذه الحالة ؟

حيث إني أنكر في نفس على هذه العادة

واستغفر وأتوب إلى الله وأقول في كل مره

((هذي آخر مره))
afor12 غير متصل  

 
قديم(ـة) 06-05-2006, 05:22 PM   #2
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 143
قوة التقييم: 0
بيرق التوحيد is on a distinguished road
[mark="CC0033"]كيف يتخلص الشاب الواقع في العادة السرية من زمن بعيد؟ [/mark]
[mark="6633CC"]الجواب :

لا بد أن يعلم من وقع في هذا المنكر عدة أمور :

أولها : أن يعلم أن العادة السرية محرمة بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم, فمن الكتاب قوله تعالى [/mark] تعالى [mark="CC0033"]: (والذين هم لفروجهم حافظون, إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين, فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون[/mark])
[mark="6633FF"]) فأباح الله التمتع بالزوجة, وما ملكت اليمين فقط (وكل تمتع وراء ذلك فهو تعد على حدود الله وانتهاك لحرماته)
وأما تحريمه من السنة فقوله عليه الصلاة والسلام : [/mark] [mark="FF0000"](يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج, ومن لم يستطع فعليه بالصوم [/mark] [ ولو كانت العادة السرية مباحة لأرشدنا إليها كبديل عن الزواج.

ثانيهاً : ليس من المستساغ إتيان مثل هذا العمل بحجة أنه أهون من الزنا ، فالزنا أهون من الكفر ولم يكن ذلك مسوغاً له.

ثالثها : تجر العادة السرية أضرارا صحية على صاحبها, فتسبب أضرار بالعين, وتقوساً في الظهر, وسوء في الهضم, والمدمن عليها يصاب بسرعة في الدفق فلا يقدر أن يأتي امرأته, ويصاب كثير من الممارسين لها بأمراض نفسية مزمنة, وغيرها من الأضرار التي تجرها هذه العادة.

رابعها : إن استشعر الإنسان حرمة هذا العمل, والأضرار الجسيمة من ورائه, كانت رادعا له عن هذا العمل المشين, وعلى العبد أن يراقب ربه في الخلوات, ويعلم أن أعضاءه قد تكون شاهداً على ما يعمل, وينطق بما فعل من حرام.

خامسها : كيف يريد الإنسان أن يتخلص من هذه العادة وهو لم يتخلص من مؤثراتها, من مشاهدة ما حرم الله في الفضائيات والمجلات من صور إباحية تثير الشهوة, ؟! بل علبه أن يشغل وقته بما يفيده, ولو في أشياء من الدنيا, ويحرص على أن لا يذهب إلى النوم إلا وهو يريد أن ينام, حتى لا يجعل للشيطان فرصة بأن يملي عليه من الأفكار والخواطر ما يكون سبباً في وقوعه في هذه العادة.

سادسها: عليه أن يحذر من مدخلين للشيطان التساهل والتهاون في المعصية، أو اليأس من رحمة الله والشعور بأنه لا أمل له في الخلاص.

سابعها : وآخرها لا ينسى العبد دعاء ربه عز وجل, بصدق أن يخلصه من هذا الداء, ويدعوه موقناً بالإجابة فهو القائل أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء) ويحرص على أن يكفر ما عمل بالعمل الصالح والإكثار من الحسنات, قال تعالى إن الحسنات يذهبن السيئات ومن استعان بالله عز وجل, وأقبل عليه بتوبة صادقة تاب الله عليه وأعانه

من فتاوى الشيخ محمد الدويش
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
فتوى اخرى لنفس الشيخ:

السلام عليكم يافضيلة الشيخ

أنا أعاني من مشكلة كبيرة يقع فيها الكثير من الشباب في وقتنا الحاضر الا وهي قضية العادة السرية والصراحه لاأستطيع أن أتركها وقد حاولت كثيراً لاكن للأسف لم أستطع تركها مانصيحتك لي جزاك الله خيراً

الجواب : إن من حكمة الله تبارك وتعالى أن ابتلى خلق واختبرهم، ومن ابتلائه لهم أن جعل طريق الشهوات محبباً للنفوس تشتهيه وتميل إليه، وجعل طريق الطاعة شاقاً وثقيلاً عليهاكما قال صلى الله عليه وسلم حجبت الجنة بالمكاره وحجبت النار بالشهواتوفي حديث آخر يخبر صلى الله عليه وسلم عن شأن الشهوات وطريقها يقوللما خلق الله الجنة قال لجبريل: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، فقال: وعزتك لا يسمع بها أحدٌ إلا دخلها، فحفَّها بالمكاره فقال: اذهب فانظر إليها، ثم جاء فقال: وعزتك لقد خشيت أن لا يدخلها أحد، قال: ولما خلق الله النار قال لجبريل: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، ثم جاء فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها، فحفَّها بالشهوات، فقال اذهب فانظر إليها، فلما رجع قال: وعزتك لقد خشيت أن لا يبقى أحد
أخي الكريم
إنأولنقطة في حل مشكلتك هي: أن تدرك خطورة هذا الطريق والسبيل وأثرها، فكثير من الشاب الذين انحرفوا بعد استقامتهم، وساءوا بعد صلاحهم كانت الشهوة سبباً وراء ذلك.
ثانياً: إن أهم ماتحتاج إليه في نظري ليس هو الجانب العلمي النظري وليس التعرف على خطوات محددة تظن أنها ستنهي المشكلة إنما تحتاج إلى العزيمة الجادة والإرادة القوية، والشعور بأنك وحدك أنت الذي تملك حل مشكلاتك، ولن يحلها لك الآخرون، إنما دورهم يقف عند تقديم النصح والتوجيه.
ثالثاً>: تقوية الإيمان، وعوامل ذلك لاتخفى عليك، وأهم ما أوصيك به العناية بالعبادات في المنزل، والحرص على النوافل وتلاوة القرآن الكريم، وأن تقوم ماتيسر لك من الليل.
رابعا>: الصيام وقد حث عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأخبر أنه وجاء ووقاية من السير وراء الشهوة المحرمة، فقال (يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)فاحرص وفقك الله على صيام قدر من النوافل والمحافظة عليه ولوقل.
خامساً>: تقوية الإرادة والعزيمة، وتعويد النفس على الضبط، والقدرة على منعها وحجزها مما لايليق ولاينبغي.
سادساً>: الدعاء فإنه سلاح المؤمن، وملجأه كما قال تبارك وتعالى أم من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء.
سابعاً>: احرص على التقلل من العوامل التي تثير الشهوة وتؤججها، وأخطر ذلك إطلاق النظر إلى ماحرم الله تبارك وتعالى، أياً كان مصدره، وابتعد عن الاستطراد في التفكير في أمور الشهوات ، وأشغل نفسك دائماً بالتفكير فيما يفيد وينفع من أمور الدين والدنيا. .
ثامناً: احرص على البعد عن الخلوة أو البقاء فارغاً، فإن ذلك مدعاة لتسلل الشيطان إلى تفكيرك.
تاسعاً: إياك واليأس وأن يوهمك الشيطان أنك غير قادر على ترك هذه المعصية، وكرر التوبة كلما تكرر منك الذنب ووقعت في الخطيئة في الصحيحين من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه صلى الله عليه وسلم قال: (إن عبداً أصاب ذنباً-وربما قال:أذنب ذنباً- فقال:رب أذنبت ذنباً-وربما قال: أصبت- فاغفر، فقال ربه: أعلم عبدي أن له رباً يغفر الذنب، ويأخذ به؟ غفرت لعبدي!. ثم مكث ماشاء الله ثم أصاب ذنباً-أو أذنب ذنباً- فقال: رب أذنبت-أو أصبت آخر، فاغفره، فقال: أعلم عبدي أن له رباً يغفر الذنب، ويأخذ به؟ غفرت لعبدي!. ثم مكث ماشاء الله ثم أذنب ذنباً- وربما قال أصاب ذنباً - فقال: رب أصبت-أو قال: أذنبت- آخر فاغفره لي، فقال: أعلم عبدي أن له رباً يغفر الذنب، ويأخذ به؟ غفرت لعبدي!. ثلاثاً فليعمل ماشاء)وعن عقبة بن عامر -رضي الله عنه- أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:" يا رسول الله:أحدنا يذنب، قال :" يكتب عليه " قال ثم يستغفر منه ويتوب. قال:" يغفر له ويتاب عليه " قال:فيعود فيذنب. قال " يكتب عليه "، قال:ثم يستغفر منه ويتوب قال :" يغفر له ويتاب عليه". قال فيعود فيذنب. قال:"يكتب عليه ولا يمل الله حتى تملوا )(وعن علي -رضي الله عنه- قال:خياركم كل مُفَتًّن تواب، قيل فإن عاد؟ قال:يستغفر الله ويتوب، قيل:فإن عاد؟ قال:يستغفر الله ويتوب، قيل:حتى متى؟ ال:حتى يكون الشيطان هو المحسور)وقيل للحسن:ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود ثم يستغفر، ثم يعود، فقال:ود الشيطان لو ظفر منكم بهذه، فلا تملوا من الاستغفاروقال عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- في خطبته أيها الناس من ألم بذنب فليستغفر الله وليتب، فإن عاد فليستغفر الله وليتب، فإن عاد فليستغفر الله وليتب، فإنما هي خطايا مطوقة في أعناق الرجال وإن الهلاك كل الهلاك في الإصرار عليها.....
وفقك الله، وغفر ذنبك، وطهر قلبك، وحصن فرجك، ويسر لك الخير حيث كنت،،،،
.................................................. .......
أخيكم
بيرق التوحيد
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
بيرق التوحيد غير متصل  
قديم(ـة) 06-05-2006, 05:27 PM   #3
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Dec 2001
المشاركات: 915
قوة التقييم: 0
تميم is on a distinguished road
عزيزي afor12
شكرا لطرحك واليك الموضوع التالي واتمنى يعجيكم وتستفيدون منه وهو تراه منقووووووووووول/
.................................................. .................................................. ......

[grade="DEB887 D2691E A0522D"]مختصر الانتصار على العادة السرية وسائل عملية للوقاية والعلاج منها بإذن الله" [/grade]

--------------------------------------------------------------------------------

إن الإسلام يهدف إلي إقامة مجتمع نظيف ، لا تُهاج فيه الشهوات ، ولا تُستباح فيه الحرمات ،وهذه هي طهارة الروح والبيت والجماعة، ووقاية النفس والمجتمع بحفظ الفروج من الدنس ، وحفظ القلوب من التطلع إلي غير حلال ، والجماعة التي تنطلق فيها الشهوات بغير حساب جماعة قذرة هابطة في سلم البشرية ؛ مُعرضة للخلل والفساد .
لقد دعاك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلي الزواج عند الإستطاعة ثم دعاك إلي الصوم عند العجز علي الإستطاعة .
إن الذي يدعو إلي هذه العادة وهو يظن أنه يدعو إلي العفة والحياء فقد رام مستحيلاً ورأي سرابًا حسبه لُجة حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا ووجد الله عنده فيوفيه حسابه جزاء فعله ، فهو يدعو إليها وهو يظن أنها تسكن الشهوة وتمنع الزنا واللواط والفاحشة في المجتمع ونسى أو تناسي أن صاحب هذه الفعلة حاله تمامًا كحال الذي يشرب من ماء البحر الملح الأجاج ليرتوي وهو لا يعلم أن كثرة شربه إنما تزيده عطشًا وأنها حتمًا ستقتله بعد وقت قصير جدًا ... .
ذهب المالكية والحنفية والشافعية وجمهور العلماء إلي حرمة الاستمناء ، بل وستعجب إن قلت لك أن ممن ذهبوا إلي حرمتها الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله !! قال الإمام ابن تيمية رحمه الله : أما الاستمناء باليد فهو حرام عند جمهور العلماء وهو أصح القولين في مذهب أحمد .
قال ابن قدامه الحنبلي في المغني : ولو استمني بيده فقد فعل محرمًا .
قال ابن القيم : والصحيح عندي أنه لا يُباح .
وقد ذهب الأقلون إلي كراهته ، وقد قال القاضي أبو بكر بن العربي : وهذا من الخلاف الذي لا يجوز العمل به ، وليت شعري لو كان فيه نص صريح بالجواز ، أكان ذو همةٍ يرضاه لنفسه؟؟!!.
وإليك أيها القاريء الأدلة القاطعة اليقينية علي حرمة الاستمناء :
1- قال الله تعالي :"وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ" الله عز وجل أمر بالإستعفاف لمن لا يستطيع النكاح.
2- قال الله تعالي :" قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ... " تأمل كيف أمر الله بحفظ الفرج مُطلقًا ،أما البصر فقال :"مِنْ أَبْصَارِهِمْ" و "مِنْ أَبْصَارِهِنَّ" أتي بأداة (من) الدالة علي التبعيض ؛ فإنه يجوز النظر في بعض الحالات لحاجة كنظر الشاهد والخاطب ومثل ذلك . أما الفرج " وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ "
و "وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ" مطلقًا . فتدبر ... .

3- قال سبحانه وتعالي في سياق مدحه للمؤمنين :"وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ"
أمر الله تعالي بحفظ الفرج مطلقًا ولم يستثن من ذلك البتة إلا النوعين المذكورين في قوله " إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ " فصرح برفع الملامة في عدم حفظ الفرج عن الزوجة والمملوكة فقط ، ثم قد جاء بصيغة عامة شاملة لغير النوعين المذكورين دالة علي المنع هي قوله" فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ" وهذا العموم لا شك أنه يتناوله بظاهرة ناكح يده ، وكما ذكرنا أن عموم القرآن لا يجوز العدول عنه إلا لدليل من كتاب أو سنة يجب الرجوع إليه ، أما القياس المخالف له فهو فاسد الإعتبار .
والعادون : هم الذين تعدوا حدود الله كما قال تعالي :"وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ" أي تعدوا ما أحل الله إلي ما حرم .
4- قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ " .
قال الحافظ ابن حجر في سياق تعليقه علي هذا الحديث : واستدل به بعض المالكية علي تحريم الاستمناء ، لأنه أرشد عند العجز عن التزويج إلي الصوم الذي يقطع الشهوة.
قال ابن القيم رحمه الله : والصحيح عندي أنه لا يُباح لأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنما أرشد صاحب الشهوة إذا عجز عن الزواج إلي الصوم ، ولو كان هناك معنى غيره لذكره .

هناك قاعدة شرعية تقول (الضرر يُزال) ودليلها قول الله تعالي :"وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ" وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :"‏لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ" .
أي لا يضر الإنسان نفسه ولا يضر غيره ، فيُستفاد من هذا الحديث أن الأصل في المضآر التحريم ، ومن مضار هذا الفعل الخسيس الدنيء :
إنهاك القوي ، نحول في الجسم ، إرتعاش الأطراف خاصة الرجلين ، خفقان في القلب ، إضعاف حدية البصر إلي حد كبير ، إخلال بالجهاز الهضمي ، التهاب منوي في الخصيتين ، ألمًا في فقرات الظهر ، ضعف في الغدد المخية حتي يكاد صاحبها أن يُصاب بالخبل ، ضعف الذاكرة والقوي المدركة والفهم ، الميل إلي العزلة والإنكماش ، والشعور بالكسل والكآبة والحزن... إلي غير ذلك من الأمراض والأضرار ... ولن أذكر الأدلة علي حدوث تلك الأمراض وإنما تستطيع أن تراها أمام عينيك مثالاً حيًا عند أي ممارس لهذه العادة السيئة حتي ولو مارسها مرة واحدة في الإسبوع ، ولا ضابط في ذلك !!! .
ولا غرب في تسبب العادة السرية في حدوث هذه الأمراض وغيرها ،إذ أن ماء الرجل هو مخ ساقه وقوة عقله وخلاصة عروقه ونضارة وجهة ؛ فاستخراجه علي غير الوجه الشرعي يؤدي حتمًا إلي أسوأ النتائج .
آثارها :-
أ - الآثار الظاهرة والملموسة .
(1) العجز الجنسي ( سرعة القذف ، ضعف الانتصاب ، فقدان الشهوة ) .

(2) الإنهاك والآلام والضعف.

(3) الشتات الذهني وضعف الذاكرة.

(4) استمرار ممارستها بعد الزواج.

(5) شعور الندم والحسرة.

(6) تعطيل القدرات.

ب - الآثار غير الملموسة ...

( 1 ) إفساد خلايا المخ والذاكرة.

(2) سقوط المبادئ والقيم.

(3) زوال الحياء والعفة.

(4) تعدد الطلاق والزواج والفواحش.

( ج ) الآثار المستقبلية.

( 1 ) الفشل في مواصلة التعليم والفشل بالتالي في الحصول على وظيفة جيدة .

(2) إهمال رعاية الأهل والذرية والاهتمام بهم.

وأخيرا يجب التنبيه على أن الله تعالى لم يأمرنا بترك الزنا فحسب بل نهانا أيضاً عن كل ما يقربنا إليه وكذلك بحفظ الفروج فقد قال تعالى ( ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا) آية 32 الإسراء وقال سبحانه في وصفه للمؤمنين بأنهم ( والذين هم لفروجهم حافظون) آية 5 المؤمنون، ولاشك أن العادة السرية من وسائل القرب للزنا.

ها قد علمنا حكمها ، وأيقنا بحرمتها ، وعزمنا علي تركها ، ولكن كيف التحصن منها ؟

1- الإستعانة بالله :فمن أعانه الله فهو المعان ومن خذله فهو المخذول ، فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله ؛ أي لا تحول للعبد من حال إلي حال ولا قدرة له علي ذلك إلا بالله جل وعلا .
بل إن رجلاً صالحاً يدعو ويقول : اللهم إنك أعنت نبيك محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ علي شيطانه فأسلم ، فأعني يا رب العالمين .
2- الزواج : وهي وصية النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ" فسارع أخي الحبيب اللبيب في هذا الأمر وأصدق النية وسوف يُغنيك الله عز وجل فعَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏:"‏ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَوْنُهُمْ الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ‏ ‏وَالْمُكَاتَبُ ‏ ‏الَّذِي يُرِيدُ الْأَدَاءَ وَالنَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ الْعَفَافَ" .
3- الصوم : " وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ" والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يكذب فإنه قال وجاء أي وقاية فهو كذلك ، فالصوم يقيك الفتنة بإذن الله وبصدق حديث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فاجتهد في صيام النوافل ، فما الحاجز بينك وبين صيام سيدنا داود عليه السلام الذي كان يصوم يومًا ويُفطر يومًا ؟؟ .
4- تذكر مناتن المرأة .
5- اعمل بوصية النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَنْ ‏ ‏أَبِي أُمَامَةَ ‏ ‏قَالَ ‏: ‏قَالَ ‏ ‏عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ ‏ ‏قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا النَّجَاةُ قَالَ :" ‏أَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ " الزم بيتك ولا تخالط الناس إلا في طاعة أو ضرورة كعملٍ ومثله .
6- مخالطة أهل التقي والتعبد ، ومجانبة أصدقاء السوء ، فالصاحب ساحب والقرين بالمقارن يقتدي ، والمرء علي دين خليله .
7- إدامة الذكر علي جميع الأحوال : وأفضل الذكر القرآن ؛ ثم الأذكار الموظفة (أذكار الصباح والمساء ، أذكار النوم والإستيقاظ ، أذكار دخول الخلاء والخروج منه و .. ) والأذكار عمومًا.
8- لا تترك الدعاء أبداً ، وخاصة في جوف الليل في وقت التنزل الإلهي .. وتذلل لربك واستعن بالله علي جلب النفع ودفع الضر ؛ فإنه لا يقدر علي ذلك غيره .
9- إلزم التوبة دومًا ... والتوبة هي ندم بالقلب ، واستغفار باللسان ، وترك بالجوارح ، وعزم علي عدم العودة .
10- التحلي بالصبر وطلب العلم واستحضار منظر القبر أمام عينك دائمًا. .

** اللجوء إلى العزيز القدير ليعين على الانتصار على العادة السرية.وذلك لن يكون إلا ب ...
(1) بمجاهدة النفس على أداء الصلوات الخمس في المساجد ( ولا سيما الفجر).
(2) لنحرص على أداء النوافل كالسنن الرواتب والوتر وقيام الليل وكذلك صيام الاثنين والخميس أو الأيام البيض من كل شهر والتصدق كثيراً، وكل ذلك على سبيل المثال لا الحصر.
(3) ليلزم الممارس الدعاء والطلب من رب العزة والجلال ولا سيما في السجود ( في صلاة نافلة آخر الليل أن أمكن) أن يعينه ويمنع عنه هذا البلاء وان ينصره على شيطانه ونفسه الأمارة بالسوء وأن يغنيه بالحلال عن الحرام وأن يغفر له ما بدر منه في حق نفسه وفي حق رب العزة والجلال.
أمثلة لبعض الأدعية المأثورة للجهاد ضد النفس والهوى :
* ( اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) يقال بعد كل صلاة فريضة .
* ( اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ) .
* ( رب أعوذ بك من همزات الشياطين ، وأعوذ بك رب أن يحضرون ) .
* ( اللهم حبب إلىّ الإيمان وزينه في قلبي ، وكره إلىّ الكفر والفسوق والعصيان ، واجعلني من الراشدين) .
* ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب ) .
* ( اللهم أغنني بحلالك عن حرامك ، وبطاعتك عن معصيتك ، وبفضلك عمّن سواك ) .
* ( اللهم أغنني بحلالك عن حرامك ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين) .

** مرافقة الملائكة .
** قهر وساوس الشيطان الجنسية.

أمثلة للأذكار المأثورة عن الرسول صلى الله عليه وسلم للوقاية من الشيطان :-
* قراءة آية الكرسي صباحاً ومساءً، (سور الإخلاص والمعوذتين) ثلاثا صباحا ومسا ء وبعد الصلوات .
* عند الدخول للمسجد (أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم) تنحي الشيطان.
* عند الخروج من المسجد بعد الصلوات قل ( اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم ) .
* ذكر( اسم الله عند الأكل والشرب واللبس ) تمنع الشيطان من الأكل والشرب مع الإنسان أو النظر إلى عوراته.
* عند الدخول للمنزل ( بسم الله ولجنا وبسم الله خرجنا وعلى ربنا توكلنا ) تمنع دخول الشياطين للمنزل .
* عند الخروج من المنزل ( بسم الله ، آمنت بالله ، اعتصمت بالله ، توكلت على الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ) تنحّي الشيطان عنه طوال يومه.
* عند الدخول لبيت الخلاء ( بسم الله أعوذ بالله من الخبث والخبائث ).
* عند النوم ( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ) ثلاثا ، وآخر آيتين من سورة البقرة ، وآية الكرسي
* ( لا اله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شئ قدير) مائة مرة في اليوم تكون حرزا من الشيطان من يومه حتى يمسي .
* ذكر الله كثيرا والاستعاذة به سبحانه من الشيطان الرجيم .
* قراءة سورة البقرة في المنزل.
* الوضوء والصلاة عند التهيج ومحاصرة الأفكار والخواطر فهما خير مخمد للشهوات .
يرجى استيعابها وفهمها والبدء في تطبيقها ونشر فوائدها على الجميع لعلّ الله ينفع بها وتكون سبباً في تخليص المجتمع منها.
ملخص خطوات الوقاية والعلاج:
أولا : التصرفات والأفعال:
ا - التماس عون الله عز وجل لك وذلك :
* بالطهارة الدائمة من الجنابة وإتقان الوضوء.
* بأداء الصلوات الخمس في المساجد ولا سيما الفجر والعصر.
* بأداء النوافل قدر المستطاع.
* بالدعاء والخضوع الدائم لله عز وجل.
* بالاستغفار الدائم في حالة وقوع المعصية وعدم اليأس من رحمته تعالى.
* بالإكثار من صلاة وصوم التطوع فهما خير معين على مقاومة الشهوات.
2- توفير سبل مرافقة الملائكة وذلك ...
* بإبعاد الصور والمجسمات من الغرفة والسيارة وأماكن التواجد.
* بعدم الانغماس في اللهو من غناء ورقص وأفلام وتدخين ومسكرات.
* بعدم التعرّي أو شبه التعرّي عند الانفراد في الغرفة ولا سيما للإناث.
* بطرد الشياطين من أماكن وجودهم بالأذكار الشرعية.
* بالتواجد في بيئة الملائكة كمجالس الذكر والصلاة وبقراءة القرآن وذكر الله.

3- تنظيف وتطهير خلايا المخ من العفن المتراكم فيها وذلك:
* بعدم السماح للعقل بالتفكير في أي خيال جنسي أو أي أمر محرك للشهوة.
* باجتناب سماع الأغاني وترديدها والرقص عليها .
* بالبعد عن مشاهدة الأفلام والصور الجنسية وكل محرك للشهوة .
* بالبدء في ملء حيز من الذاكرة لحفظ القرآن وغيره من المحفوظات النافعة ففي ذلك أجر وتطهير للذاكرة واستبدال للعفن المتراكم في الذاكرة بما هو نافع ومفيد .
* بالبدء في تخصيص جزء من العقل للتفكير في الأمور الهامة مثل واقع المسلمين في العالم والدعوة إلى الله ومساعدة الآخرين على الهداية ومحاربة المحرمات بالحكمة والموعظة الحسنة ، وبالتفكير في الفقراء والمساكين والأيتام ومشاركة الجمعيات الخيرية في أنشطتها واستغلال الوقت والفكر لمثل هذه الغايات السامية.
* بالذهاب للمقابر والمستشفيات والإطلاع والتدبر في واقع المرضى والموتى واستشعار نعمة الخالق وملأ التفكير بهذه المنبهات.

4 - مقاومة فتنة النساء ؟ ..
ويقصد بذلك فتنة النساء للرجال وكذلك الفتن من عورات الرجال للنساء وذلك :
* بالبعد عن أماكن التجمعات المختلطة كالأسواق وغيرها إلا للضرورة القصوى وان كان ولابد فليتحرّ الرجال الأوقات التي يقل فيها تواجد النساء في هذه التجمعات مثل الصباح أو بداية العصر وكذلك الأمر بالنسبة للنساء.
* بالزواج ثم الزواج ثم الزواج بذات الدين وذو الدين .
5 - عادات عند النوم ، احرص على ما يلي :
* عدم النوم وحيداً في معزل عن الآخرين أو في غياب عن أعينهم ففي ذلك سبيل ومدخل للشيطان وباعث على الخيال والتهيّج.
* النوم على وضوء وبملابس طاهرة وعلى فراش طاهر والحذر من النوم على جنابة.
* قراءة المعوذتين ( 3 مرات) وآية الكرسي ودعاء النوم ثم النوم على الشق الأيمن .
* عدم النوم على البطن ( الانبطاح ) فقد يكون ذلك محركا ومهيجاً وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك وأنها ضجعة يبغضها الله سبحانه وتعالى .
* عدم الاستلقاء على الفراش إذا لم يتم الشعور بنعاس أو لم تكن هناك رغبة في النوم.
* النهوض سريعاً عند الاستيقاظ وعدم التكاسل على الفراش حتى لا تتحرك الشهوة بعد النوم والراحة.
* عدم النوم عارياً أو شبه عارياً أو بملابس يسهل تعريّها .
* تجنب استخدام الأقمشة الحريرية أو الناعمة في الملابس والأغطية فكل ذلك قد يحرك الشهوة عند أقل احتكاك.
* تجنب احتضان بعض الأشياء التي اعتاد عليها البعض اليوم كالوسادة أو الدمى كبيرة الحجم وغير ذلك.
* النوم على الفطرة وذلك بالنوم ليلاً مبكراً والاستيقاظ لصلاة الصبح وتجنب النوم بين المغرب والعشاء أو النوم الطويل الذي يضيع الفروض في أوقاتها.
* حفظ الأدعية المأثورة أو ما تيسر منها وترديده عند النوم.

6 - عادات تتعلق بالطعام :
* من المعلوم أن امتلاء المعدة بالطعام من أهم الأمور المحركة للشهوة ، لذلك يجب الحرص على تلافي الشبع وامتلاء المعدة .
* الحرص على صيام الاثنين والخميس أو صيام يوم بعد يوم والمداومة على ذلك وعدم التوقف سريعاً بحجة عدم الاستفادة ، ففي ذلك أجر وتغلب على شهوة الطعام .
* لا يكن إفطار الصائم وسحوره من الوجبات الدسمة مما لذّ وطاب من الدهون والسكريات والنشويات واللحوم ولتكن وجبات خفيفة وقليلة من هذه الأصناف قدر المستطاع .
* التقليل من عدد الوجبات وليس هناك داع لثلاث أو أربع وجبات دسمة يومياً بل تنظّم الوجبات ويقلّل عددها.
* الابتعاد عن الأطعمة التي تتركز فيها الأملاح بشكل كبير مثل المأكولات البحرية ( السمك والجمبري …الخ ) وكذلك المكسرات ( اللوز والفستق …الخ )
* عدم الأكل إلا إذا تم الشعور بالجوع و ترك الطعام قبل أن يتم الشبع منه .
* تسمية الله قبل الأكل والأكل باليمين ومما يلي .

7 - عادات عند الاغتسال ( الاستحمام ):
* عدم نسيان دعاء الدخول إلى الحمام ( بسم الله أعوذ بالله من الخبث والخبائث ).
* الحرص على الاستحمام بأسرع وقت ممكن وعدم قضاء وقت طويل غرقاً في الصابون وفي الدعك والفرك وملامسة الأعضاء المحركة للشهوة .
* عدم الانجراف وراء أي فكرة جنسية يبدأها الشيطان .
* عدم غسل العضو بماء بارد فذلك قد يؤدي إلى زيادة في التهيج والانتصاب وليستخدم الماء الفاتر.
* التنشيف سريعاً بعد الانتهاء وارتداء الملابس والخروج فوراً من الحمام .

8 - في استغلال الوقت :
* بدأ اليوم بالاستيقاظ لصلاة الصبح وتأديتها في جماعة المسجد ويستحب الاستيقاظ قبل ذلك بساعة لقيام الليل والدعاء والاستغفار للجميع.
* يلي ذلك قراءة ما تيسر من القرآن أو كتب الأدعية أو الكتب الهادفة والحفظ منها وان كان وقت الدراسة أو العمل لا يزال بعيداً تزاول رياضات خفيفة ويفضل عدم العودة إلى الفراش إلا إذا غلب النعاس فلا بأس ولوقت قصير .
* المضي إلى اليوم العملي ( مدرسة أو جامعة أو وظيفة أو أعمال منزلية). ويقصد في ذلك عبادة الله والابتعاد فيه عن زملاء السوء أو أصحاب القصص والمغامرات والإثارة الدنيوية الأخرى .
* فترة بعد الظهيرة تكون غالبا للغداء والراحة وقضاء بعض الأشغال اللازمة مع تجنب النوم بعد العصر إلى المغرب أو العشاء واستبداله بنومة خفيفة بعد صلاة الظهر( القيلولة) إن أمكن.
* فترة المساء من الضروري استغلالها استغلالاً أمثل حيث يمكن للطالب أن ينخرط في دورات تدريبية في اللغة الإنجليزية والكومبيوتر أو أخرى ميدانية أو عمل نصف دوام نظراً لاحتياج الشباب في الوقت الراهن لذلك ، كما يمكن استغلال هذه الفترة لحضور ندوات ومحاضرات ودروس نافعة ومجالس ذكر وعبادة مع رفقاء خير.
* تناول عشاءً ( خفيفاً ) مع الأهل ومحاولة النوم حوالي العاشرة مساء
* استغلال الخميس والجمعة لزيارة الأهالي وممارسة أنشطة نافعة وأخرى رياضية مع رفقاء الخير أو في المراكز المدرسية وكذلك للقراءات الهادفة من القرآن والسيرة والحذر من قضاء الليل من فيلم إلى فيلم ومن أغنية إلى أغنية لكي لا يفسد جهاد الأسبوع.
* الذهاب إلى المكتبات الإسلامية وانتقاء ما تطيب له النفس من مواضيع و البدء في تغذية الروح بها وقضاء جزء من الوقت في الاستماع والقراءة .
* القيام بزيارة أسبوعية أو شهرية لبعض الحالات المرضيّة الصعبة في المستشفيات أو دور الأيتام والعجزة أو المعاقين وكذلك زيارة القبور فكل ذلك يذكر بنعمة الخالق ويكون خير معين على التغلب عليها إذا تم تذكر هذه المواقف .

9 - الأصدقاء :
الأصدقاء من أهم الأسلحة التي تؤثر في المرء وقد قالوا قديما " أن الصاحب ساحب " وقالوا كذلك " من صاحب المصلين صلّى ومن صاحب المغنين غنّى " وجاء في شعر العرب " عن المرء لا تسل وسل عن قرينه إن القرين إلى المقارن ينسب ".

10 - للمستقبل :
* عدم اليأس إذا وجدنا إن البداية صعبة أو إن النتائج غير مرضية ولنجعل التفاؤل والأمل هما الغالبان لأن من مداخل الشيطان على الإنسان اليأس .
* إذا قاوم صاحب المعاناة لفترة ثم هزم فلا يولد ذلك شعورا بأنه لا يستطيع للأبد بل ليعد وليبدأ الخطوات من جديد وما ذلك إلا دليل على أن الشيطان قد لمس فيه الصدق والصلاح فكرّس مجهوده ولا ننس دائما أن الله تعالى لم يخلقنا على الكمال لذلك كلما أخطأنا نعد ونستغفر ونطلب العون من الله عز وجل .
* عدم استعجال الشفاء فهو داء ليس سهلا ولا بأس من التدرج الصادق مع عدم إعطاء الشيطان فرصة لاستغلال هذا التدرج للدخول مرة ثانية من خلاله.

يتبع
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
تميم غير متصل  
قديم(ـة) 06-05-2006, 05:33 PM   #4
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Dec 2001
المشاركات: 915
قوة التقييم: 0
تميم is on a distinguished road
تابع لطرق التخلص من العاده السريه وهو تراه منقوووووووووووووووول/
ماذا تفعل لو لم تستطع مقاومتها بعد كل خطوات العلاج السابقة :
لا تقلق أيها المعاني إذا وجدت أن هذا الأمر صعبا في البداية واعلم أنه من الطبعي جدا انك ستقاوم مرة وتنهار مرة ، ستتمكن من طرد فكرة جنسية مرة ولكنها ستستحوذ عليك مرة أخرى وهكذا ... المعركة دائرة والإقلاع عنها لن يكون إلا بالتدريج وباستخدام الخطوات السابقة بشكل عام بالإضافة إلى ما يجب أن تفعله لو انهرت ووجدت نفسك فريسة لخيال جنسي لم تملك مقاومته ؟. لا بأس ولا تجعل الشيطان يستغل ذلك ويوهمك بأنك لن تقوى على المقاومة وأنك أصبحت عبدا لها بل على العكس تماما بمجرد أن تنتهي من القذف قم بالخطوات التالية .
* استغفر الله العظيم وتب إليه واعزم على عدم العودة وتوجه إلى الله بالدعاء واصدق النية في ذلك.
* اغتسل من الجنابة وتوضأ وصل صلاة نافلة أو استعد للصلاة المكتوبة.
* اسأل الحليم الكريم أن يعينك على مقاومة وساوس الشيطان ونفسك الأمارة بالسوء بشكل عام ، وان يعينك على الإقلاع عن العادة السرية بشكل خاص وصريح ولا تستحي أن تطلب منه سبحانه ذلك فهو القادر وحده سبحانه على ذلك . اسأله تعالى أن يغنيك بالحلال عن الحرام وان يوفر لك من لذة الإيمان وحلاوته ما يغنيك ويريح فكرك وعواطفك عن أي لذة ومشاعر جنسية أو غرامية وان يبدل ذلك بحب الله ورسوله.

ثانيا : قناعات فكرية وأمور أجعلها دائما نصب عينيك ...
فيما يلي عددا من الأمور وخلاصات تجارب الآخرين في هذا المجال والتي لو أدخلها مدمن العادة السرية (ولا سيما الذكور ) إلى تفكيره وجعلها دائما نصب عينيه لن يتعب كثيرا في الخلاص من هذا الداء بإذن الله وهذه الأمور ...
تذكر دائما ...........
* أن كل مرة تفعل فيها العادة السرية في الصغر يترتب عليها نقص مقدار من القدرات الجنسية والاستمتاع الحقيقي في المستقبل .
* أن القدرة على الإقلاع عنها في سن مبكرة من ممارستها يكون أسهل بكثير من المضيّ شهورا وسنوات على ممارستها لذلك يجب إيقافها مبكرا وعدم الاستهانة بالآمر .
* أن الرجل لو حصل على نساء العالم كلْه في ليلة واحدة فانه سيصبح في اليوم التالي يبحث عن المزيد والتجديد فهي رغبة لا تنتهي ولا تتوقف عند حد
* أنه طالما انك تعلم أن تنفيذ الخيال الجنسي على أرض الواقع هو أمر محرم ومن الكبائر التي تؤدي بصاحبها إلى الهلاك، فعلام هذا التخيل ولماذا الركض وراء السراب والخيال الذي لن يخلّف إلا الندم والقهر؟
* أن النساء مهما اختلفت أشكالهن واغراءاتهن وكذلك الرجال ، إلا أن العملية الجنسية في الغالب واحدة فلماذا لا نقنع بالحلال والذي فيه متعة ولذة وأجر لا يعادلها شئ ولماذا العزوف عن الزواج .
* أن الجنس المحرم الذي يمارس اليوم ( بالزنا مثلا) ما هو إلا دين يقترض الآن وسيردّ من الأهل أو الذرية طال الزمن أو قصر.
* قد يصور الشيطان أن العادة السرية عملية بسيطة وليس هناك داع للإقلاع عنها ، إلا أنه متى ما توصل المدمن إلى هذا الإحساس فانه سيكون عرضة لإدمانها ومن ثم يكون على مشارف الزنا وسلسلة أخرى من الكبائر فليتنبّه لذلك قبل أن تتمادى به الأحوال كما حدث مع الكثيرون.
* قد يصور الشيطان أيضا أن الاستمناء ضروري لإخراج الكميات الزائدة عن حاجة الجسم من المني ( ولا سيما في سن المراهقة ) حتى ينساق المراهق وراء هذه القناعة فلا يكون لديه لا كمية زائدة ولا حتى كمية لازمة ولو كان هناك فائض فعلي يضر بالجسم لتم التخلص منه بالاحتلام مثلا.
* أن الأفلام الجنسية بكل أنواعها إنما تعمد أعداؤنا الإبداع في إنتاجها وتصويرها ودفع الملايين لإظهارها بصورة مغرية جدا ومن ثم لتصديرها إلى الشاب والفتاة المساكين لاستدراجهم إليها ومن ثم القضاء عليهم من خلالها فهل من ملق بنفسه لهم وبهذه السهولة.
* أن ما يرويه معظم الشباب من روايات وقصص ومغامرات مع أصناف من النساء والفتيات والغلمان وكذلك ما ترويه الفتيات الساقطات لصديقاتهن إنما معظمه من نسج خيالهم والبقية معظمها مبالغة جدا فيما تقول فليتجنب أمثال هؤلاء تماما.
* أن التخلص الآن من كل الصور والأفلام المحرمة التي في حوزة المدمن يعتبر خطوة هامة إذا بدأ بها ستوفر نصف المشوار وسيثبت بذلك أنه أخلص النية لله عز وجل وعندها سيبدله الله بخير منها وأجمل وأمتع فابدأ بها وتخلص مما لديك ولا تستقبل أيّ إنتاج جديد واقطع علاقتك مع الذين يمولوك بأحدث الإنتاج .
* أن المرأة إذا فقدت حياءها وانطلقت سافرة متبرجة متسكّعة تتحدى الملأ وتلاحق الرجال بنظراتها تكون قد فقدت كل معاني الأنوثة والجمال وعندها تكون عرضة للذئاب البشرية ينتهك عرضها وتلوك الألسنة بالحديث عنها وربما تأتي عليها لحظات تتمنى فيه الموت والهلاك بحثا عن ستر لمصائبها، وهي همسة في أذن أخواتي المسلمات.
* أن أي عورة من امرأة أو رجل وفرها الشيطان بالنظر أو بالحديث أو باللقاء ما هي إلا للاستدراج إلى بحر من سراب لو أبحر إليه سيجعله يلهث ويلهث وراءه ثم يبحث عن نجاة منه ولكن دون جدوى فهو يسحب للهلاك حتى تهلك فريسته بمحض إرادتها وتنحرف وهذا ما توعّد به إبليس لعنه الله على بني آدم ثم يقول يوم الحساب أني برئ مما تصنعون .
* أنه بمجرد أن يبدأ المدمن رحلة الكفاح هذه ويبدأ في تطبيق هذه النصائح أو حتى جزء منها قد يجد نشاط الشيطان يزداد وسيجده يوفر من الفرص المحرمة ما لم يوفره من قبل وما ذلك إلا دليل على أنه قد بدأ السير في الطريق الصحيح ولشعور الشيطان ( خزاه الله ) بذلك فانه سيحاول إغواءه اكثر مما مضى وللمعاني نقول فإياك أن تضعف واستمر على هذا الطريق متبعا كل النصائح المذكورة سابقا ولا تلق له بالا وتنبه لهذه المصيدة .
* أن الحياة المستقبلية تحتاج إلى جد وكفاح ومثابرة لا إلى عقل فاسد وخيال جنسي أوالى إنسان ضعيف كل وقته وجل همه كالحيوانات ، طعام و شراب ونوم وجنس.
* أن أي لذة دنيوية يحرم الإنسان نفسه منها خشية لله وابتغاء مرضاته سبحانه سيبدله الله عنها بلذة أخرى خيرا منها في الدنيا والآخرة تعوضه عنها بمئات المرات ويكفيه أن يشعر بلذة الأيمان والتي والله ما تولدت داخل قلب إلا أغنته عن ملايين من ممارسات العادة السرية ونقلته إلى عالم من الراحة والطمأنينة والسعادة التي حرم منها في السابق بسبب العادة السرية وليت الممارس يسأل أي شاب من أصدقائه الأخيار وسيخبره الكثير عن هذه الراحة والسعادة.
* أنه إذا جاهد الإنسان وثبت على ذلك سيكافأ بحور عين هنّ فوق كل وصف وحسنهنّ لا يمكن أن يخطر على قلب بشر وهن أجدر لنا بأن نتخيلهن ونسعى للظفر بهن وأن نعمل كل ما في وسعنا لأن نبدّل هذا الخيال الجنسي المحرم وهذه الشهوة الحيوانية براحة جنسية راقية وعظيمة مع الزوجة في الدنيا ومع الحور العين في الآخرة حيث اللذة والسعادة التي ليس لها نهاية ولا يعادلها لذة في العالم حتى ولو قمت بالجنس مع نساء العالم كله مجتمعات .
وبعد ... لمدمن العادة السرية نقول.. إن الألف ميل تبدأ بخطوة ، ابدأ بالتدرج واستعن بالله ولا تعجز ولن تجد صعوبة أن شاء الله متى ما توفرت لديك العزيمة الصادقة لحماية وإنقاذ نفسك من هذا العذاب وأزفها إليك بشرى بأن نتائج التجربة مع من سبقوك تدفعك على التفاؤل جدا فهناك من بدأ في تطبيقها قبلك بمراحل وقد كانوا غارقين فيها حتى أنوفهم ولكن الله قد من عليهم الآن واصبحوا من خيار الناس وأسعدهم وما ذلك إلا تحقيقا لقول عز من قائل ...
( والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا وان الله لمع المحسنين ).

فقط أبدأ ولا تتردد وإذا شعرت بفائدة وظفرت بالراحة التي كنت تبحث عنها فإني أرجو منك أمرين
أولهما ... الدعاء لكاتب هذا الموضوع وكل من ساعد في إظهاره وتوزيعا بالعفو والعافية وحسن جزاء الدنيا والآخرة .
ثانيهما .. عدم البخل على كل من ترى أنه بحاجة الى قراءة هذه المادة من أصدقائك بإهدائه نسخة لعلك بذلك تساعد في نشر الوقاية والعلاج من هذا الداء اللعين وتكون قد شاركت في الأجر ونشر الخير وإصلاح مجتمعك.
وأخيرا ... أسأل الله العلي القدير أن يقر أعيننا بصلاح مجتمعاتنا ذكورا وإناثا وأن يصرف عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ونزغ الشيطان والنفس والهوى وأن يثبتنا على الصلاح والتقوى انه وليّ ذلك والقادر عليه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
عزيزي afor12
شكرا لطرحك واليك الموضوع التالي واتمنى يعجيكم وتستفيدون منه وهو تراه منقووووووووووول/
.................................................. .................................................. ......

مختصر الانتصار على العادة السرية وسائل عملية للوقاية والعلاج منها بإذن الله"

--------------------------------------------------------------------------------

إن الإسلام يهدف إلي إقامة مجتمع نظيف ، لا تُهاج فيه الشهوات ، ولا تُستباح فيه الحرمات ،وهذه هي طهارة الروح والبيت والجماعة، ووقاية النفس والمجتمع بحفظ الفروج من الدنس ، وحفظ القلوب من التطلع إلي غير حلال ، والجماعة التي تنطلق فيها الشهوات بغير حساب جماعة قذرة هابطة في سلم البشرية ؛ مُعرضة للخلل والفساد .
لقد دعاك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلي الزواج عند الإستطاعة ثم دعاك إلي الصوم عند العجز علي الإستطاعة .
إن الذي يدعو إلي هذه العادة وهو يظن أنه يدعو إلي العفة والحياء فقد رام مستحيلاً ورأي سرابًا حسبه لُجة حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا ووجد الله عنده فيوفيه حسابه جزاء فعله ، فهو يدعو إليها وهو يظن أنها تسكن الشهوة وتمنع الزنا واللواط والفاحشة في المجتمع ونسى أو تناسي أن صاحب هذه الفعلة حاله تمامًا كحال الذي يشرب من ماء البحر الملح الأجاج ليرتوي وهو لا يعلم أن كثرة شربه إنما تزيده عطشًا وأنها حتمًا ستقتله بعد وقت قصير جدًا ... .
ذهب المالكية والحنفية والشافعية وجمهور العلماء إلي حرمة الاستمناء ، بل وستعجب إن قلت لك أن ممن ذهبوا إلي حرمتها الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله !! قال الإمام ابن تيمية رحمه الله : أما الاستمناء باليد فهو حرام عند جمهور العلماء وهو أصح القولين في مذهب أحمد .
قال ابن قدامه الحنبلي في المغني : ولو استمني بيده فقد فعل محرمًا .
قال ابن القيم : والصحيح عندي أنه لا يُباح .
وقد ذهب الأقلون إلي كراهته ، وقد قال القاضي أبو بكر بن العربي : وهذا من الخلاف الذي لا يجوز العمل به ، وليت شعري لو كان فيه نص صريح بالجواز ، أكان ذو همةٍ يرضاه لنفسه؟؟!!.
وإليك أيها القاريء الأدلة القاطعة اليقينية علي حرمة الاستمناء :
1- قال الله تعالي :"وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ" الله عز وجل أمر بالإستعفاف لمن لا يستطيع النكاح.
2- قال الله تعالي :" قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ... " تأمل كيف أمر الله بحفظ الفرج مُطلقًا ،أما البصر فقال :"مِنْ أَبْصَارِهِمْ" و "مِنْ أَبْصَارِهِنَّ" أتي بأداة (من) الدالة علي التبعيض ؛ فإنه يجوز النظر في بعض الحالات لحاجة كنظر الشاهد والخاطب ومثل ذلك . أما الفرج " وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ "
و "وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ" مطلقًا . فتدبر ... .

3- قال سبحانه وتعالي في سياق مدحه للمؤمنين :"وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ"
أمر الله تعالي بحفظ الفرج مطلقًا ولم يستثن من ذلك البتة إلا النوعين المذكورين في قوله " إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ " فصرح برفع الملامة في عدم حفظ الفرج عن الزوجة والمملوكة فقط ، ثم قد جاء بصيغة عامة شاملة لغير النوعين المذكورين دالة علي المنع هي قوله" فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ" وهذا العموم لا شك أنه يتناوله بظاهرة ناكح يده ، وكما ذكرنا أن عموم القرآن لا يجوز العدول عنه إلا لدليل من كتاب أو سنة يجب الرجوع إليه ، أما القياس المخالف له فهو فاسد الإعتبار .
والعادون : هم الذين تعدوا حدود الله كما قال تعالي :"وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ" أي تعدوا ما أحل الله إلي ما حرم .
4- قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ " .
قال الحافظ ابن حجر في سياق تعليقه علي هذا الحديث : واستدل به بعض المالكية علي تحريم الاستمناء ، لأنه أرشد عند العجز عن التزويج إلي الصوم الذي يقطع الشهوة.
قال ابن القيم رحمه الله : والصحيح عندي أنه لا يُباح لأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنما أرشد صاحب الشهوة إذا عجز عن الزواج إلي الصوم ، ولو كان هناك معنى غيره لذكره .

هناك قاعدة شرعية تقول (الضرر يُزال) ودليلها قول الله تعالي :"وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ" وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :"‏لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ" .
أي لا يضر الإنسان نفسه ولا يضر غيره ، فيُستفاد من هذا الحديث أن الأصل في المضآر التحريم ، ومن مضار هذا الفعل الخسيس الدنيء :
إنهاك القوي ، نحول في الجسم ، إرتعاش الأطراف خاصة الرجلين ، خفقان في القلب ، إضعاف حدية البصر إلي حد كبير ، إخلال بالجهاز الهضمي ، التهاب منوي في الخصيتين ، ألمًا في فقرات الظهر ، ضعف في الغدد المخية حتي يكاد صاحبها أن يُصاب بالخبل ، ضعف الذاكرة والقوي المدركة والفهم ، الميل إلي العزلة والإنكماش ، والشعور بالكسل والكآبة والحزن... إلي غير ذلك من الأمراض والأضرار ... ولن أذكر الأدلة علي حدوث تلك الأمراض وإنما تستطيع أن تراها أمام عينيك مثالاً حيًا عند أي ممارس لهذه العادة السيئة حتي ولو مارسها مرة واحدة في الإسبوع ، ولا ضابط في ذلك !!! .
ولا غرب في تسبب العادة السرية في حدوث هذه الأمراض وغيرها ،إذ أن ماء الرجل هو مخ ساقه وقوة عقله وخلاصة عروقه ونضارة وجهة ؛ فاستخراجه علي غير الوجه الشرعي يؤدي حتمًا إلي أسوأ النتائج .
آثارها :-
أ - الآثار الظاهرة والملموسة .
(1) العجز الجنسي ( سرعة القذف ، ضعف الانتصاب ، فقدان الشهوة ) .

(2) الإنهاك والآلام والضعف.

(3) الشتات الذهني وضعف الذاكرة.

(4) استمرار ممارستها بعد الزواج.

(5) شعور الندم والحسرة.

(6) تعطيل القدرات.

ب - الآثار غير الملموسة ...

( 1 ) إفساد خلايا المخ والذاكرة.

(2) سقوط المبادئ والقيم.

(3) زوال الحياء والعفة.

(4) تعدد الطلاق والزواج والفواحش.

( ج ) الآثار المستقبلية.

( 1 ) الفشل في مواصلة التعليم والفشل بالتالي في الحصول على وظيفة جيدة .

(2) إهمال رعاية الأهل والذرية والاهتمام بهم.

وأخيرا يجب التنبيه على أن الله تعالى لم يأمرنا بترك الزنا فحسب بل نهانا أيضاً عن كل ما يقربنا إليه وكذلك بحفظ الفروج فقد قال تعالى ( ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا) آية 32 الإسراء وقال سبحانه في وصفه للمؤمنين بأنهم ( والذين هم لفروجهم حافظون) آية 5 المؤمنون، ولاشك أن العادة السرية من وسائل القرب للزنا.

يتبع
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
تميم غير متصل  
قديم(ـة) 06-05-2006, 05:34 PM   #5
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Dec 2001
المشاركات: 915
قوة التقييم: 0
تميم is on a distinguished road
تابع لطرق التخلص من العاده السريه وهو تراه منقوووووووووووووووول/

ها قد علمنا حكمها ، وأيقنا بحرمتها ، وعزمنا علي تركها ، ولكن كيف التحصن منها ؟

1- الإستعانة بالله :فمن أعانه الله فهو المعان ومن خذله فهو المخذول ، فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله ؛ أي لا تحول للعبد من حال إلي حال ولا قدرة له علي ذلك إلا بالله جل وعلا .
بل إن رجلاً صالحاً يدعو ويقول : اللهم إنك أعنت نبيك محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ علي شيطانه فأسلم ، فأعني يا رب العالمين .
2- الزواج : وهي وصية النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ" فسارع أخي الحبيب اللبيب في هذا الأمر وأصدق النية وسوف يُغنيك الله عز وجل فعَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏:"‏ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَوْنُهُمْ الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ‏ ‏وَالْمُكَاتَبُ ‏ ‏الَّذِي يُرِيدُ الْأَدَاءَ وَالنَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ الْعَفَافَ" .
3- الصوم : " وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ" والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يكذب فإنه قال وجاء أي وقاية فهو كذلك ، فالصوم يقيك الفتنة بإذن الله وبصدق حديث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فاجتهد في صيام النوافل ، فما الحاجز بينك وبين صيام سيدنا داود عليه السلام الذي كان يصوم يومًا ويُفطر يومًا ؟؟ .
4- تذكر مناتن المرأة .
5- اعمل بوصية النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَنْ ‏ ‏أَبِي أُمَامَةَ ‏ ‏قَالَ ‏: ‏قَالَ ‏ ‏عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ ‏ ‏قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا النَّجَاةُ قَالَ :" ‏أَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ " الزم بيتك ولا تخالط الناس إلا في طاعة أو ضرورة كعملٍ ومثله .
6- مخالطة أهل التقي والتعبد ، ومجانبة أصدقاء السوء ، فالصاحب ساحب والقرين بالمقارن يقتدي ، والمرء علي دين خليله .
7- إدامة الذكر علي جميع الأحوال : وأفضل الذكر القرآن ؛ ثم الأذكار الموظفة (أذكار الصباح والمساء ، أذكار النوم والإستيقاظ ، أذكار دخول الخلاء والخروج منه و .. ) والأذكار عمومًا.
8- لا تترك الدعاء أبداً ، وخاصة في جوف الليل في وقت التنزل الإلهي .. وتذلل لربك واستعن بالله علي جلب النفع ودفع الضر ؛ فإنه لا يقدر علي ذلك غيره .
9- إلزم التوبة دومًا ... والتوبة هي ندم بالقلب ، واستغفار باللسان ، وترك بالجوارح ، وعزم علي عدم العودة .
10- التحلي بالصبر وطلب العلم واستحضار منظر القبر أمام عينك دائمًا. .

** اللجوء إلى العزيز القدير ليعين على الانتصار على العادة السرية.وذلك لن يكون إلا ب ...
(1) بمجاهدة النفس على أداء الصلوات الخمس في المساجد ( ولا سيما الفجر).
(2) لنحرص على أداء النوافل كالسنن الرواتب والوتر وقيام الليل وكذلك صيام الاثنين والخميس أو الأيام البيض من كل شهر والتصدق كثيراً، وكل ذلك على سبيل المثال لا الحصر.
(3) ليلزم الممارس الدعاء والطلب من رب العزة والجلال ولا سيما في السجود ( في صلاة نافلة آخر الليل أن أمكن) أن يعينه ويمنع عنه هذا البلاء وان ينصره على شيطانه ونفسه الأمارة بالسوء وأن يغنيه بالحلال عن الحرام وأن يغفر له ما بدر منه في حق نفسه وفي حق رب العزة والجلال.
أمثلة لبعض الأدعية المأثورة للجهاد ضد النفس والهوى :
* ( اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) يقال بعد كل صلاة فريضة .
* ( اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ) .
* ( رب أعوذ بك من همزات الشياطين ، وأعوذ بك رب أن يحضرون ) .
* ( اللهم حبب إلىّ الإيمان وزينه في قلبي ، وكره إلىّ الكفر والفسوق والعصيان ، واجعلني من الراشدين) .
* ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب ) .
* ( اللهم أغنني بحلالك عن حرامك ، وبطاعتك عن معصيتك ، وبفضلك عمّن سواك ) .
* ( اللهم أغنني بحلالك عن حرامك ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين) .

** مرافقة الملائكة .
** قهر وساوس الشيطان الجنسية.

أمثلة للأذكار المأثورة عن الرسول صلى الله عليه وسلم للوقاية من الشيطان :-
* قراءة آية الكرسي صباحاً ومساءً، (سور الإخلاص والمعوذتين) ثلاثا صباحا ومسا ء وبعد الصلوات .
* عند الدخول للمسجد (أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم) تنحي الشيطان.
* عند الخروج من المسجد بعد الصلوات قل ( اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم ) .
* ذكر( اسم الله عند الأكل والشرب واللبس ) تمنع الشيطان من الأكل والشرب مع الإنسان أو النظر إلى عوراته.
* عند الدخول للمنزل ( بسم الله ولجنا وبسم الله خرجنا وعلى ربنا توكلنا ) تمنع دخول الشياطين للمنزل .
* عند الخروج من المنزل ( بسم الله ، آمنت بالله ، اعتصمت بالله ، توكلت على الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ) تنحّي الشيطان عنه طوال يومه.
* عند الدخول لبيت الخلاء ( بسم الله أعوذ بالله من الخبث والخبائث ).
* عند النوم ( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ) ثلاثا ، وآخر آيتين من سورة البقرة ، وآية الكرسي
* ( لا اله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شئ قدير) مائة مرة في اليوم تكون حرزا من الشيطان من يومه حتى يمسي .
* ذكر الله كثيرا والاستعاذة به سبحانه من الشيطان الرجيم .
* قراءة سورة البقرة في المنزل.
* الوضوء والصلاة عند التهيج ومحاصرة الأفكار والخواطر فهما خير مخمد للشهوات .
يرجى استيعابها وفهمها والبدء في تطبيقها ونشر فوائدها على الجميع لعلّ الله ينفع بها وتكون سبباً في تخليص المجتمع منها.
ملخص خطوات الوقاية والعلاج:
أولا : التصرفات والأفعال:
ا - التماس عون الله عز وجل لك وذلك :
* بالطهارة الدائمة من الجنابة وإتقان الوضوء.
* بأداء الصلوات الخمس في المساجد ولا سيما الفجر والعصر.
* بأداء النوافل قدر المستطاع.
* بالدعاء والخضوع الدائم لله عز وجل.
* بالاستغفار الدائم في حالة وقوع المعصية وعدم اليأس من رحمته تعالى.
* بالإكثار من صلاة وصوم التطوع فهما خير معين على مقاومة الشهوات.
2- توفير سبل مرافقة الملائكة وذلك ...
* بإبعاد الصور والمجسمات من الغرفة والسيارة وأماكن التواجد.
* بعدم الانغماس في اللهو من غناء ورقص وأفلام وتدخين ومسكرات.
* بعدم التعرّي أو شبه التعرّي عند الانفراد في الغرفة ولا سيما للإناث.
* بطرد الشياطين من أماكن وجودهم بالأذكار الشرعية.
* بالتواجد في بيئة الملائكة كمجالس الذكر والصلاة وبقراءة القرآن وذكر الله.

3- تنظيف وتطهير خلايا المخ من العفن المتراكم فيها وذلك:
* بعدم السماح للعقل بالتفكير في أي خيال جنسي أو أي أمر محرك للشهوة.
* باجتناب سماع الأغاني وترديدها والرقص عليها .
* بالبعد عن مشاهدة الأفلام والصور الجنسية وكل محرك للشهوة .
* بالبدء في ملء حيز من الذاكرة لحفظ القرآن وغيره من المحفوظات النافعة ففي ذلك أجر وتطهير للذاكرة واستبدال للعفن المتراكم في الذاكرة بما هو نافع ومفيد .
* بالبدء في تخصيص جزء من العقل للتفكير في الأمور الهامة مثل واقع المسلمين في العالم والدعوة إلى الله ومساعدة الآخرين على الهداية ومحاربة المحرمات بالحكمة والموعظة الحسنة ، وبالتفكير في الفقراء والمساكين والأيتام ومشاركة الجمعيات الخيرية في أنشطتها واستغلال الوقت والفكر لمثل هذه الغايات السامية.
* بالذهاب للمقابر والمستشفيات والإطلاع والتدبر في واقع المرضى والموتى واستشعار نعمة الخالق وملأ التفكير بهذه المنبهات.
4 - مقاومة فتنة النساء ؟ ..
ويقصد بذلك فتنة النساء للرجال وكذلك الفتن من عورات الرجال للنساء وذلك :
* بالبعد عن أماكن التجمعات المختلطة كالأسواق وغيرها إلا للضرورة القصوى وان كان ولابد فليتحرّ الرجال الأوقات التي يقل فيها تواجد النساء في هذه التجمعات مثل الصباح أو بداية العصر وكذلك الأمر بالنسبة للنساء.
* بالزواج ثم الزواج ثم الزواج بذات الدين وذو الدين .
5 - عادات عند النوم ، احرص على ما يلي :
* عدم النوم وحيداً في معزل عن الآخرين أو في غياب عن أعينهم ففي ذلك سبيل ومدخل للشيطان وباعث على الخيال والتهيّج.
* النوم على وضوء وبملابس طاهرة وعلى فراش طاهر والحذر من النوم على جنابة.
* قراءة المعوذتين ( 3 مرات) وآية الكرسي ودعاء النوم ثم النوم على الشق الأيمن .
* عدم النوم على البطن ( الانبطاح ) فقد يكون ذلك محركا ومهيجاً وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك وأنها ضجعة يبغضها الله سبحانه وتعالى .
* عدم الاستلقاء على الفراش إذا لم يتم الشعور بنعاس أو لم تكن هناك رغبة في النوم.
* النهوض سريعاً عند الاستيقاظ وعدم التكاسل على الفراش حتى لا تتحرك الشهوة بعد النوم والراحة.
* عدم النوم عارياً أو شبه عارياً أو بملابس يسهل تعريّها .
* تجنب استخدام الأقمشة الحريرية أو الناعمة في الملابس والأغطية فكل ذلك قد يحرك الشهوة عند أقل احتكاك.
* تجنب احتضان بعض الأشياء التي اعتاد عليها البعض اليوم كالوسادة أو الدمى كبيرة الحجم وغير ذلك.
* النوم على الفطرة وذلك بالنوم ليلاً مبكراً والاستيقاظ لصلاة الصبح وتجنب النوم بين المغرب والعشاء أو النوم الطويل الذي يضيع الفروض في أوقاتها.
* حفظ الأدعية المأثورة أو ما تيسر منها وترديده عند النوم.

6 - عادات تتعلق بالطعام :
* من المعلوم أن امتلاء المعدة بالطعام من أهم الأمور المحركة للشهوة ، لذلك يجب الحرص على تلافي الشبع وامتلاء المعدة .
* الحرص على صيام الاثنين والخميس أو صيام يوم بعد يوم والمداومة على ذلك وعدم التوقف سريعاً بحجة عدم الاستفادة ، ففي ذلك أجر وتغلب على شهوة الطعام .
* لا يكن إفطار الصائم وسحوره من الوجبات الدسمة مما لذّ وطاب من الدهون والسكريات والنشويات واللحوم ولتكن وجبات خفيفة وقليلة من هذه الأصناف قدر المستطاع .
* التقليل من عدد الوجبات وليس هناك داع لثلاث أو أربع وجبات دسمة يومياً بل تنظّم الوجبات ويقلّل عددها.
* الابتعاد عن الأطعمة التي تتركز فيها الأملاح بشكل كبير مثل المأكولات البحرية ( السمك والجمبري …الخ ) وكذلك المكسرات ( اللوز والفستق …الخ )
* عدم الأكل إلا إذا تم الشعور بالجوع و ترك الطعام قبل أن يتم الشبع منه .
* تسمية الله قبل الأكل والأكل باليمين ومما يلي .

7 - عادات عند الاغتسال ( الاستحمام ):
* عدم نسيان دعاء الدخول إلى الحمام ( بسم الله أعوذ بالله من الخبث والخبائث ).
* الحرص على الاستحمام بأسرع وقت ممكن وعدم قضاء وقت طويل غرقاً في الصابون وفي الدعك والفرك وملامسة الأعضاء المحركة للشهوة .
* عدم الانجراف وراء أي فكرة جنسية يبدأها الشيطان .
* عدم غسل العضو بماء بارد فذلك قد يؤدي إلى زيادة في التهيج والانتصاب وليستخدم الماء الفاتر.
* التنشيف سريعاً بعد الانتهاء وارتداء الملابس والخروج فوراً من الحمام .

8 - في استغلال الوقت :
* بدأ اليوم بالاستيقاظ لصلاة الصبح وتأديتها في جماعة للذكور ويستحب الاستيقاظ قبل ذلك بساعة لقيام الليل والدعاء والاستغفار للجميع.
* يلي ذلك قراءة ما تيسر من القرآن أو كتب الأدعية أو الكتب الهادفة والحفظ منها وان كان وقت الدراسة أو العمل لا يزال بعيداً تزاول رياضات خفيفة ويفضل عدم العودة إلى الفراش إلا إذا غلب النعاس فلا بأس ولوقت قصير .
* المضي إلى اليوم العملي ( مدرسة أو جامعة أو وظيفة أو أعمال منزلية). ويقصد في ذلك عبادة الله والابتعاد فيه عن زملاء السوء أو أصحاب القصص والمغامرات والإثارة الدنيوية الأخرى .
* فترة بعد الظهيرة تكون غالبا للغداء والراحة وقضاء بعض الأشغال اللازمة مع تجنب النوم بعد العصر إلى المغرب أو العشاء واستبداله بنومة خفيفة بعد صلاة الظهر( القيلولة) إن أمكن.
* فترة المساء من الضروري استغلالها استغلالاً أمثل حيث يمكن للطالب أن ينخرط في دورات تدريبية في اللغة الإنجليزية والكومبيوتر أو أخرى ميدانية أو عمل نصف دوام نظراً لاحتياج الشباب في الوقت الراهن لذلك ، كما يمكن استغلال هذه الفترة لحضور ندوات ومحاضرات ودروس نافعة ومجالس ذكر وعبادة مع رفقاء خير.
* تناول عشاءً ( خفيفاً ) مع الأهل ومحاولة النوم حوالي العاشرة مساء
* استغلال الخميس والجمعة لزيارة الأهالي وممارسة أنشطة نافعة وأخرى رياضية مع رفقاء الخير أو في المراكز المدرسية وكذلك للقراءات الهادفة من القرآن والسيرة والحذر من قضاء الليل من فيلم إلى فيلم ومن أغنية إلى أغنية لكي لا يفسد جهاد الأسبوع.
* الذهاب إلى المكتبات الإسلامية وانتقاء ما تطيب له النفس من مواضيع و البدء في تغذية الروح بها وقضاء جزء من الوقت في الاستماع والقراءة .
* القيام بزيارة أسبوعية أو شهرية لبعض الحالات المرضيّة الصعبة في المستشفيات أو دور الأيتام والعجزة أو المعاقين وكذلك زيارة القبور فكل ذلك يذكر بنعمة الخالق ويكون خير معين على التغلب عليها إذا تم تذكر هذه المواقف .

9 - الأصدقاء :
الأصدقاء من أهم الأسلحة التي تؤثر في المرء وقد قالوا قديما " أن الصاحب ساحب " وقالوا كذلك " من صاحب المصلين صلّى ومن صاحب المغنين غنّى " وجاء في شعر العرب " عن المرء لا تسل وسل عن قرينه إن القرين إلى المقارن ينسب ".

10 - للمستقبل :
* عدم اليأس إذا وجدنا إن البداية صعبة أو إن النتائج غير مرضية ولنجعل التفاؤل والأمل هما الغالبان لأن من مداخل الشيطان على الإنسان اليأس .
* إذا قاوم صاحب المعاناة لفترة ثم هزم فلا يولد ذلك شعورا بأنه لا يستطيع للأبد بل ليعد وليبدأ الخطوات من جديد وما ذلك إلا دليل على أن الشيطان قد لمس فيه الصدق والصلاح فكرّس مجهوده ولا ننس دائما أن الله تعالى لم يخلقنا على الكمال لذلك كلما أخطأنا نعد ونستغفر ونطلب العون من الله عز وجل .
* عدم استعجال الشفاء فهو داء ليس سهلا ولا بأس من التدرج الصادق مع عدم إعطاء الشيطان فرصة لاستغلال هذا التدرج للدخول مرة ثانية من خلاله.

ماذا تفعل لو لم تستطع مقاومتها بعد كل خطوات العلاج السابقة :
لا تقلق أيها المعاني إذا وجدت أن هذا الأمر صعبا في البداية واعلم أنه من الطبعي جدا انك ستقاوم مرة وتنهار مرة ، ستتمكن من طرد فكرة جنسية مرة ولكنها ستستحوذ عليك مرة أخرى وهكذا ... المعركة دائرة والإقلاع عنها لن يكون إلا بالتدريج وباستخدام الخطوات السابقة بشكل عام بالإضافة إلى ما يجب أن تفعله لو انهرت ووجدت نفسك فريسة لخيال جنسي لم تملك مقاومته ؟. لا بأس ولا تجعل الشيطان يستغل ذلك ويوهمك بأنك لن تقوى على المقاومة وأنك أصبحت عبدا لها بل على العكس تماما بمجرد أن تنتهي من القذف قم بالخطوات التالية .
* استغفر الله العظيم وتب إليه واعزم على عدم العودة وتوجه إلى الله بالدعاء واصدق النية في ذلك.
* اغتسل من الجنابة وتوضأ وصل صلاة نافلة أو استعد للصلاة المكتوبة.
* اسأل الحليم الكريم أن يعينك على مقاومة وساوس الشيطان ونفسك الأمارة بالسوء بشكل عام ، وان يعينك على الإقلاع عن العادة السرية بشكل خاص وصريح ولا تستحي أن تطلب منه سبحانه ذلك فهو القادر وحده سبحانه على ذلك . اسأله تعالى أن يغنيك بالحلال عن الحرام وان يوفر لك من لذة الإيمان وحلاوته ما يغنيك ويريح فكرك وعواطفك عن أي لذة ومشاعر جنسية أو غرامية وان يبدل ذلك بحب الله ورسوله.

ثانيا : قناعات فكرية وأمور أجعلها دائما نصب عينيك ...
فيما يلي عددا من الأمور وخلاصات تجارب الآخرين في هذا المجال والتي لو أدخلها مدمن العادة السرية (ولا سيما الذكور ) إلى تفكيره وجعلها دائما نصب عينيه لن يتعب كثيرا في الخلاص من هذا الداء بإذن الله وهذه الأمور ...
تذكر دائما ...........
* أن كل مرة تفعل فيها العادة السرية في الصغر يترتب عليها نقص مقدار من القدرات الجنسية والاستمتاع الحقيقي في المستقبل .
* أن القدرة على الإقلاع عنها في سن مبكرة من ممارستها يكون أسهل بكثير من المضيّ شهورا وسنوات على ممارستها لذلك يجب إيقافها مبكرا وعدم الاستهانة بالآمر .
* أن الرجل لو حصل على نساء العالم كلْه في ليلة واحدة فانه سيصبح في اليوم التالي يبحث عن المزيد والتجديد فهي رغبة لا تنتهي ولا تتوقف عند حد
* أنه طالما انك تعلم أن تنفيذ الخيال الجنسي على أرض الواقع هو أمر محرم ومن الكبائر التي تؤدي بصاحبها إلى الهلاك، فعلام هذا التخيل ولماذا الركض وراء السراب والخيال الذي لن يخلّف إلا الندم والقهر؟
* أن النساء مهما اختلفت أشكالهن واغراءاتهن وكذلك الرجال ، إلا أن العملية الجنسية في الغالب واحدة فلماذا لا نقنع بالحلال والذي فيه متعة ولذة وأجر لا يعادلها شئ ولماذا العزوف عن الزواج .
* أن الجنس المحرم الذي يمارس اليوم ( بالزنا مثلا) ما هو إلا دين يقترض الآن وسيردّ من الأهل أو الذرية طال الزمن أو قصر.
* قد يصور الشيطان أن العادة السرية عملية بسيطة وليس هناك داع للإقلاع عنها ، إلا أنه متى ما توصل المدمن إلى هذا الإحساس فانه سيكون عرضة لإدمانها ومن ثم يكون على مشارف الزنا وسلسلة أخرى من الكبائر فليتنبّه لذلك قبل أن تتمادى به الأحوال كما حدث مع الكثيرون.
* قد يصور الشيطان أيضا أن الاستمناء ضروري لإخراج الكميات الزائدة عن حاجة الجسم من المني ( ولا سيما في سن المراهقة ) حتى ينساق المراهق وراء هذه القناعة فلا يكون لديه لا كمية زائدة ولا حتى كمية لازمة ولو كان هناك فائض فعلي يضر بالجسم لتم التخلص منه بالاحتلام مثلا.
* أن الأفلام الجنسية بكل أنواعها إنما تعمد أعداؤنا الإبداع في إنتاجها وتصويرها ودفع الملايين لإظهارها بصورة مغرية جدا ومن ثم لتصديرها إلى الشاب والفتاة المساكين لاستدراجهم إليها ومن ثم القضاء عليهم من خلالها فهل من ملق بنفسه لهم وبهذه السهولة.
* أن ما يرويه معظم الشباب من روايات وقصص ومغامرات مع أصناف من النساء والفتيات والغلمان وكذلك ما ترويه الفتيات الساقطات لصديقاتهن إنما معظمه من نسج خيالهم والبقية معظمها مبالغة جدا فيما تقول فليتجنب أمثال هؤلاء تماما.
* أن التخلص الآن من كل الصور والأفلام المحرمة التي في حوزة المدمن يعتبر خطوة هامة إذا بدأ بها ستوفر نصف المشوار وسيثبت بذلك أنه أخلص النية لله عز وجل وعندها سيبدله الله بخير منها وأجمل وأمتع فابدأ بها وتخلص مما لديك ولا تستقبل أيّ إنتاج جديد واقطع علاقتك مع الذين يمولوك بأحدث الإنتاج .
* أن المرأة إذا فقدت حياءها وانطلقت سافرة متبرجة متسكّعة تتحدى الملأ وتلاحق الرجال بنظراتها تكون قد فقدت كل معاني الأنوثة والجمال وعندها تكون عرضة للذئاب البشرية ينتهك عرضها وتلوك الألسنة بالحديث عنها وربما تأتي عليها لحظات تتمنى فيه الموت والهلاك بحثا عن ستر لمصائبها، وهي همسة في أذن أخواتي المسلمات.
* أن أي عورة من امرأة أو رجل وفرها الشيطان بالنظر أو بالحديث أو باللقاء ما هي إلا للاستدراج إلى بحر من سراب لو أبحر إليه سيجعله يلهث ويلهث وراءه ثم يبحث عن نجاة منه ولكن دون جدوى فهو يسحب للهلاك حتى تهلك فريسته بمحض إرادتها وتنحرف وهذا ما توعّد به إبليس لعنه الله على بني آدم ثم يقول يوم الحساب أني برئ مما تصنعون .
* أنه بمجرد أن يبدأ المدمن رحلة الكفاح هذه ويبدأ في تطبيق هذه النصائح أو حتى جزء منها قد يجد نشاط الشيطان يزداد وسيجده يوفر من الفرص المحرمة ما لم يوفره من قبل وما ذلك إلا دليل على أنه قد بدأ السير في الطريق الصحيح ولشعور الشيطان ( خزاه الله ) بذلك فانه سيحاول إغواءه اكثر مما مضى وللمعاني نقول فإياك أن تضعف واستمر على هذا الطريق متبعا كل النصائح المذكورة سابقا ولا تلق له بالا وتنبه لهذه المصيدة .
* أن الحياة المستقبلية تحتاج إلى جد وكفاح ومثابرة لا إلى عقل فاسد وخيال جنسي أوالى إنسان ضعيف كل وقته وجل همه كالحيوانات ، طعام و شراب ونوم وجنس.
* أن أي لذة دنيوية يحرم الإنسان نفسه منها خشية لله وابتغاء مرضاته سبحانه سيبدله الله عنها بلذة أخرى خيرا منها في الدنيا والآخرة تعوضه عنها بمئات المرات ويكفيه أن يشعر بلذة الأيمان والتي والله ما تولدت داخل قلب إلا أغنته عن ملايين من ممارسات العادة السرية ونقلته إلى عالم من الراحة والطمأنينة والسعادة التي حرم منها في السابق بسبب العادة السرية وليت الممارس يسأل أي شاب من أصدقائه الأخيار وسيخبره الكثير عن هذه الراحة والسعادة.
* أنه إذا جاهد الإنسان وثبت على ذلك سيكافأ بحور عين هنّ فوق كل وصف وحسنهنّ لا يمكن أن يخطر على قلب بشر وهن أجدر لنا بأن نتخيلهن ونسعى للظفر بهن وأن نعمل كل ما في وسعنا لأن نبدّل هذا الخيال الجنسي المحرم وهذه الشهوة الحيوانية براحة جنسية راقية وعظيمة مع الزوجة في الدنيا ومع الحور العين في الآخرة حيث اللذة والسعادة التي ليس لها نهاية ولا يعادلها لذة في العالم حتى ولو قمت بالجنس مع نساء العالم كله مجتمعات .
وبعد ... لمدمن العادة السرية نقول.. إن الألف ميل تبدأ بخطوة ، ابدأ بالتدرج واستعن بالله ولا تعجز ولن تجد صعوبة أن شاء الله متى ما توفرت لديك العزيمة الصادقة لحماية وإنقاذ نفسك من هذا العذاب وأزفها إليك بشرى بأن نتائج التجربة مع من سبقوك تدفعك على التفاؤل جدا فهناك من بدأ في تطبيقها قبلك بمراحل وقد كانوا غارقين فيها حتى أنوفهم ولكن الله قد من عليهم الآن واصبحوا من خيار الناس وأسعدهم وما ذلك إلا تحقيقا لقول عز من قائل ...
( والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا وان الله لمع المحسنين ).

فقط أبدأ ولا تتردد وإذا شعرت بفائدة وظفرت بالراحة التي كنت تبحث عنها فإني أرجو منك أمرين
أولهما ... الدعاء لكاتب هذا الموضوع وكل من ساعد في إظهاره وتوزيعا بالعفو والعافية وحسن جزاء الدنيا والآخرة .
ثانيهما .. عدم البخل على كل من ترى أنه بحاجة الى قراءة هذه المادة من أصدقائك بإهدائه نسخة لعلك بذلك تساعد في نشر الوقاية والعلاج من هذا الداء اللعين وتكون قد شاركت في الأجر ونشر الخير وإصلاح مجتمعك.
وأخيرا ... أسأل الله العلي القدير أن يقر أعيننا بصلاح مجتمعاتنا ذكورا وإناثا وأن يصرف عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ونزغ الشيطان والنفس والهوى وأن يثبتنا على الصلاح والتقوى انه وليّ ذلك والقادر عليه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
يامن طلبت طريقة التخلص من هذه العاده استعن بالله ولا تعجز وإن شاء الله لن أعدم منك ومنكم جميعاً دعوة بظهر الغيب .
وبارك الله فيكم ويسر لكم أموركم
وحفظنا وإياكم
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
تميم غير متصل  
قديم(ـة) 06-05-2006, 08:35 PM   #6
Banned
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,586
قوة التقييم: 0
afor12 is on a distinguished road
السلام عليكم
لكل من شارك في الموضوع أحلى التحايا والتقدير وسوف أعود للرد عليهم قريباً إن شاء الله
afor12 غير متصل  
قديم(ـة) 06-05-2006, 11:24 PM   #7
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 537
قوة التقييم: 0
صـاحب النقب is on a distinguished road

جواب مختصر

(1)

عليك بالزواج ، أخي الحبيب ،حتى لو كنت طالب
((إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله ))
وما أحلى التخطيط له مع قرب هذه الإجازة

(2)

إذا كنت تشعر أنك مستقيم على الطريق
وللحلف بالله عندك قدر عظيم

فعاقب نفسك إن فعلتها بصوم يوم أو يومين
أو التصدق بمئة ريال

(3)

إبتعد عن مواطن الشهوة ، و النوم وحيداً ، و إطالة الاستحمام

وقبل ذلك كله إستشعر حين تراودك نفسك (حال يوسف حين راودته إمرأة العزيز )
فقد إستشعر عظمة من يراه

أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يبعدك عن هذه العادة( السيئة ) و كل شاب يخاف الله

أخي أكثر من الدعاء و الصوم،،،،،،،،،،،،،،،،(تغنم)

__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صـاحب النقب غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 10:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19