عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 13-05-2006, 02:51 PM   #1
Banned
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
البلد: الرس
المشاركات: 151
قوة التقييم: 0
coool is on a distinguished road
ردود ساخنة .. بين د. سعد البريك .. والصحفي الكبير قينان الغامدي .. !!

د. سعد البريك :

''الدولة المدنية'' اصطلاح أثار حفيظة جملة من الإصلاحيين والمشتغلين بالسياسة وأخذت مفرداته المتفرعة عنه حيزا في قاموس دعاة التغيير مثل اصطلاح: ''المجتمع المدني'' واصطلاح '' مؤسسات المجتمع المدني'' ونحوها!! لكن بالرجوع إلى أصل اصطلاح ''الدولة المدنية'' وسياقها السياسي في يومنا هذا ..في بلدنا هذا، نجد أن هذا الاصطلاح (الدولة المدنية) هو مطاطي ينكمش في أحسن حالاته ليحاكي الغرب في كثير من مناهجه السياسية في الحكم مع الحفاظ على بعض الخصوصيات ويتمدد ليصل إلى أصل استعماله:دولة علمانية صرفة، تنهج في حكمها الليبرالية البواح!! وبين هذا المعنى وذاك يتلون ويتشكل في قوالب عدة.. كلها تمثل مرحلة ما قبل الدولة العلمانية الصرفة! ويقولون بل هي دولة الحقوق ..وهذا كل ما تعني العبارة من معنى!! وقولهم هذا لا يخلو من حالتين : أولاهما: حيدة تكتيكية لتمرير الأجندة والتغرير بالأمة (والضحك على الذقون) و(التنصل من المساءلة السياسية ) . وثانيهما:جهل فادح بهذا المصطلح الوافد . فأما إن كانت الأولى هي الواقع وهي فعلا الواقع فإنا نذكر من قالها بأوجز كلام: إن لهذه الدولة بل لهذه الأمة أعينا لا تنام!! وخصوصية لا تحيد عنها.

وإن كانت الثانية: فنذكره: بأن ''من تطبب وهو جاهل فهو ضامن'' ..ونحذره من الضمان على مداواة هموم الأمة بالسموم!!

''إن الدولة التي ينص دستورها علي دين رسمي لها ليست دولة مدنية .. بل هي دولة دينية ''هكذا عرفها علماني في مقال منشور على (الحوار المتمدن). ويقول أيضا في المقال نفسه: ''من المقولات التي تتنافي مع أي منطق وعقل أن تحتوي دساتير دول مفروض أنها دولا مدنية نصوصا تقول أن الدين الرسمي للدولة هو الإسلام أو غيره'' فالدولة المدنية نقيض للدولة الدينية. كما جاء في بيان ''لجنة دعم الديمقراطية'' الذي لخص دراسات لثلاثين باحثا ومفكرا متخصصا عراقيا لوضع المحاور الأربعة للدستور العراقي ومنها محور الدولة المدنية ...والعراق اليوم بدستوره الحالي حالة عملية ''فريدة'' للدولة المدنية !!! لمن يعتبر!!

ويجادل بعضهم في أن الدولة المدنية هي دولة قائمة على منظومة متنوعة من المؤسسات السياسية والنقابية والاجتماعية والخدمية والاقتصادية تؤمن مشاركة الشعب في المشاركة السياسية عبر الأحزاب والجمعيات والنقابات والانتخابات ونحو ذلك...وبغض النظر عن مسألة الأحزاب والانتخابات يبدو هذا ملهماً للسائرين على طريق الإصلاح فمن ذا الذي لا يحب أن تزدهر المشاريع الخدمية وأدواتها؟؟!!فكلنا حولها ندندن!!!..لكن الإلهام ينقلب إلى ذعر شديد حينما ندرك أن أغلب من ينادي بهذه المؤسسات يملك أجندة تغريبية علنية تحارب شرع الله وسنة رسوله وتدوس على الخصوصيات الثوابت بالعامية والفصحى! وأنها مشبوهة الصلة بدوائر غربية لطالما صرحت بأن هذه المؤسسات (الخدمية ) تخدمها بالدرجة الأولى كما جاء في مقال نشره مكتب إعلامي تابع لوزارة الخارجية الأمريكي وعرض على الكونغرس يكشف البعد السياسي للمطالبة بهذه المؤسسات جاء فيه:''على المجتمعات المدنية أن تكون مزدهرة. فالمنظمات الخاصة، والأحزاب السياسية، والاتحادات العمالية، ومجموعات المصالح، والنوادي، وغيرها، تخلق حاجز اصطدام هاما بين الأفراد والدولة. فهذه المنظمات توفر موقع لجوء للذين يعتقدون أن السياسة القائمة ليست في مصلحتهم.''

وقال باري لوينكرون، مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل، في حديث مع مراسل نشرة واشنطن بتاريخ 3 نيسان/إبريل2006 : إن الولايات المتحدة أطلقت مؤسستين لرعاية الإصلاح في منطقة الشرق الأوسط الكبير وشمال إفريقيا، هما ''مؤسسة من أجل المستقبل'' التي تدعم المجتمع المدني، و''الصندوق من أجل المستقبل'' الذي يدعم الاستثمارات!!..هل وصلت الفكرة الآن؟!

الدولة المدنية نقيض لاجتماع أهل العقل والحل والعقد والشورى على إمام واحد ولو كان هو خليفة المسلمين وملك شرعي ولو كان ببيعة شرعية وحاكما بالشريعة ولا مكان فيها للشريعة طبعا لأن الدولة المدنية نقيض للدولة الدينية الحاكمة بالشرع ..فهي قائمة على فلسفة الديمقراطية وإلغاء مفهوم الدين من الممارسة السياسية وهو ما يعني إلغاء البيعة الشرعية والطاعة والحكم بالشريعة وفي النهاية يكون الهدف من الدولة المدنية وكذلك (مؤسسات المجتمع المدني بالمواصفات الليبرالية) هو:

1- إحداث معارضة تشكل قوة ضغط وتهديداً للقيادة في البلاد العربية.

2- توظيف هذه المعارضة في ابتزاز القيادة السياسية وتحجيم دورها الريادي والقيادي سواء كانت مملكة أم رئاسة.

إن المساهمة الفعالة في تأسيس مؤسسات ترعى الحقوق وفق احترام الخصوصيات الدينية والسياسية وبمنأى عن إملاءات القوى الأجنبية لهو مطلب طيب وهم شريف يحمله كل صاحب عقيدة نقية ومبدأ رصين لكن هذا الإصلاح والتنظير والتأطير في مسيرة التغيير الهادف لا بد أن يكون مراعيا لأصالة الاصطلاح فكلنا نحمل هذا الهم ومنخرطون في مسيرته وهو سبيلنا ''إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب'' ولكن الإصلاح الذي ننشده هو تحت مظلة الولاء الواضح لله ورسوله وكتابه وأئمة المسلمين وعامتهم..وبلغة أصيلة واضحة تأبى أن تنجر لقاموس مشحون بمعاني حمالة ومناقضة للمفهوم الأصيل للإصلاح... وأما بالنسبة للذين يوظفون اصطلاح الدولة المدنية وما يتفرع عنها بحسن نية فعليهم أن يتمعنوا في قالب العبارة ومعناها فإن المباني قوالب المعاني وقد بان معناها...أو على الأقل عليهم أن يؤكدوا على ما تعنيه لديهم بعبارة صريحة وأن يتبرؤوا مما تعنيه لدى الغرب وأتباعه..فلا مشاحة في الاصطلاح ما دام لا ضرر منه أما وقد بان ضرره ففيه مشاحة..وأما الذين أدركوا مدلولاتها التي تصل إلى حد وتحطيم أسس الولاء (البيعة) وهم يدركون أنهم ينفذون أجندة مشروع أجنبي فهؤلاء سيلغيهم التاريخ.. وما لشباكهم المدسوسة في الخفاء من صيد! أفلا تبصرون.


المدينه






.
coool غير متصل  

 
قديم(ـة) 13-05-2006, 02:56 PM   #2
Banned
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
البلد: الرس
المشاركات: 151
قوة التقييم: 0
coool is on a distinguished road
فرد علية :

قينان الغامدي

هذا التعقيب بين الرسالة و"الوطن"
كنت خارج المملكة ولذلك لم أقرأ مقالة الدكتور البريك إلا يوم السبت الماضي وفورا كتبت هذا التعقيب، وكنت سأنشره في موقعه الطبيعي في ملحق الرسالة الأسبوعي بصحيفة المدينة كل جمعة ولكن الإخوة في الصحيفة اعتذروا عن عدم النشر ولذلك نشرته في "الوطن".



أشعر أن الدكتور سعد البريك يحتاج إلى القراءة والاطلاع على الكثير من علوم الدنيا ليضيفها إلى ما لديه من محفوظات من علوم الدين، كما يحتاج إلى الكثير من التأمل والتدبر فيما حوله من وقائع الحياة وتعقيداتها، أشعر فعلاً أنه محتاج إلى هذين الأمرين أكثر - كثيراً - من حاجة البلاد والعباد إلى موعظته الأسبوعية "الهشة" التي يقدمها كل جمعة عبر ملحق الرسالة.


وإحساسي هذا حيال معرفة الدكتور لا يعني عيباً فيه، فطالب العلم الحقيقي الذي يراعي مخافة الله في إنتاجه، ويراعي مصلحة وطنه - لا مصالحه الشخصية الضيقة - لا يعيبه أنه لا يدري في بعض الأمور، ما يعيبه هو التعالم في أمور لا يحسنها.


ولن أتوقف هنا مع الدكتور البريك عند مقالاته الأسبوعية كلها، ولن أستعرض هنا عدد وصفات الأعداء الوهميين من العلمانيين والملحدين والمشككين في الإسلام، والمتربصين بالوطن، وقيادة المواطن، ومقدرات وخيرات الوطن، الذين يستنبتهم الدكتور البريك كل أسبوع من العدم ليشن عليهم حربه الضروس، ويستعدي عليهم الأمة، ويحذر منهم السلطة ليخرج رافعاً راية الانتصار، ليس لأن الحرب التي خاضها صحيحة في منطلقاتها وآلياتها ونتائجها، ولكنه لأنه خاضها وكيلاً ونائباً عن الإسلام وأهله، وأنا أعرف أن الدكتور البريك لا يملك ولا يستطيع أن يقدم دليلا واحدا، واحداً فقط على أن بين ظهرانينا، ومن مواطنينا السعوديين، من يشكك في الإسلام أو يتربص بالوطن أو القيادة لا سراً ولا جهراً، اللهم إلا إذا كان الدكتور سعد يعتقد أنه الوحيد الذي يفهم الدين الإسلامي فهماً صحيحاً، وأن من يخالفه في فهمه يعتبر "علمانيا"، وملحداً، وفاسقاً" ويشكك في الإسلام، ويتربص بالوطن والقيادة، فهذا أمر آخر، ولا يصح لي ولا لغيري أن نلومه على هذا الفهم والاعتقاد بل نبارك مسيرته وندعو له بالتوفيق.


سأتوقف فقط عند موعظته الأخيرة التي نشرتها الرسالة يوم الجمعة الماضي، تحت عنوان "الدولة المدنية"، التي شرق وغرب فيها الدكتور في ضوء ما قرره منذ البداية بوعي سياسي فريد لم يسبقه إليه غيره من وعاظ المسلمين ولا ساستهم، قرر بأن "الدولة المدنية" تتناقض وتتصادم مع الإسلام تماما، كيف يا دكتور؟ هكذا قرر بكل جرأة وبسالة، ومن دون مقدمات ولا تعليل.


لقد قلت في البداية إن الدكتور يحتاج أن يقرأ كثيراً في علوم الدنيا، ويتأمل ويتدبر في واقع الحياة ثم يقيس ذلك ويعرضه على محفوظاته الشرعية، قبل أن يشرع في كتابة أو ارتجال أي موعظة، ولهذا فإنني لن أذهب بعيداً وأسأله عن الدول المدنية "العلمانية" في الشرق والغرب، وأقول له أفدنا أفادك الله ما هي الآليات المدنية الديموقراطية التي يطبقونها في ميادين الحرية المنضبطة، والعدل السائد، والحقوق المحفوظة، وتجدها يا دكتور سعد تتناقض وتتصادم مع الإسلام؟ وأنا هنا أسأل عن القضاء وعن حرية الرأي والتعبير، وعن حقوق الإنسان، لا عن "البارات والمواخير" المقننة عندهم ونرفضها ديناً وعقلاً؟ أقول لن أسأل هذا السؤال، سأسأل الدكتور فقط، كيف استنبطت - بارك الله فيك - أن الدولة المدنية "نقيض لاجتماع أهل الحل والعقد والشورى والعقل على إمام واحد، ولو كان هو خليفة المسلمين، وملك شرعي، ولو كان ببيعة شرعية" وما بين الأقواس نقلته نصاً - من أين خرجت بهذا الاستنباط السياسي العظيم، ولمصلحة من هذا التخويف والتهليع من الدولة المدنية، وكيف فهمت وقررت وأكدت "أن الدولة المدنية لا مكان فيها للشريعة"، ومن الذي وعظك وشرح لك وقال "إن فلسفة الديموقراطية إلغاء لمفهوم الدين من الممارسة السياسية"، ألست أنت القائل يا دكتور - عشرات المرات - إن الغرب ينطلق في عدائه لنا من منطلقات عقائدية، ألست أنت أحد المروجين لمقولة إن هناك حربا صليبية يشنها الغرب المسيحي علينا، أليس هذا الغرب المسيحي هو صاحب "الديموقراطية"، التي تقرر الآن يا دكتور أنها "إلغاء لمفهوم الدين"، كيف لم تستطع هذه الديموقراطية العريقة عندهم أن تنسيهم دينهم الذي ينطلقون منه لمحاربتنا، كما تقول أنت وغيرك، وحين تصبح الديموقراطية مطلباً حضارياً وتطلعاً إنسانياً طبيعياً، وتطوراً حتمياً عندنا، تصبح "إلغاء لمفهوم الدين".


ثم يا دكتور سعد أليس لكل دولة "مدنية" في هذا العالم الفسيح شرقاً وغرباً، رئيس أو ملك متفق عليه، بغض النظر عن آلية الاتفاق التي يرتضيها كل شعب، فكيف بالله عليك يصبح مفهوم الدولة "المدنية" عندنا - حسب موعظتك - "نقيضاً للاجتماع على إمام أو ملك". ثم يا دكتورنا - الفاضل - أليست الدولة المدنية هي التي تعطي الناس حقوقهم كاملة، وتأخذ منهم واجباتهم كاملة، وترعى هذه الحقوق والواجبات بالعدل والقسطاس، وفق آليات واضحة وعبر مؤسسات منظمة يشارك فيها الناس حسب كفاءاتهم وقدراتهم، ويساندون حكامهم لتحقيق العدل والحق واجتثاث الفساد والفاسدين، أليس هذا هو مفهوم الدولة المدنية كما يعرفها خلق الله المنظرون لها والمتخصصون في السياسة والمراقبون، والعوام الذين يشاهدون ممارساتها على شاشات الفضائيات، وحين يسافرون. ثم أليس هذا المفهوم يا دكتور سعد هو جوهر الإسلام ولبه، الذي من أجله جاء لتنعم البشرية - وليس السعوديون فقط - بالعدل والحق والخير، وتعمر قلوبهم بالحب والتسامح والجمال. فكيف - يا رعاك الله - تصبح الدولة المدنية "نقيض الإسلام تماماً".


لن أقول إن هذه "مغالطات" فأنا أربأ بالدكتور الذي يعظ الناس صباحاً ومساءً أن يغالط، لكنني أقولها بصراحة، إذا خاض المرء فيما لا يحسن جاء بالبدع. والدكتور سعد لا شك يملك مؤهلات الواعظ الجيد معرفة ولغة وخطابة في أمور العبادات والمعاملات، أما السياسة ومفاهيمها وتطبيقاتها، فلها أربابها المختصون فيها العارفون بكواليسها وظواهرها، وأرجو ألا يتهمني الدكتور سعد بالعلمانية حين أقول له بإخلاص ومودة "أمسك عليك تخصصك في الوعظ، ودع تخصصات الآخرين لهم فهم أدرى بتوظيف تخصصاتهم لما ينفع البلاد والعباد"، وحين رجوت الدكتور ألا يتهمني بالعلمانية فلأنها أقرب وأبسط التهم التي توزع علينا في السعودية من الوعاظ وخفافيش "الإنترنت"، وهي تهمة طالت الدولة و مسؤولين كباراً فيها ناهيك عن المثقفين والكتاب ورجال الأعمال وسيداته، لا لخلل في العقيدة أو أنهم يطعنون في الثوابت - معاذ الله - لكن لأنهم يرون الإسلام بسماحته ووسطيته، وتعدده وعظمته التي تتجلى في أنه صالح لكل زمان ومكان، هذا من جهة، أما الجهة الأخرى لرجائي الموجه للدكتور فلأنه قد يحتج بأنني أمنع الوعاظ من الخوض في السياسة، وقد يعتبر هذا المنع دعوة للفصل بين الدين والدولة - وهنا أحب أن أوضح للدكتور نقطتين أولاهما أن التخصص مطلب ديني وعقلي وحضاري، أما الأمر الأهم، فإن الواعظ الذي أمنعه هنا من السياسة، ليس هو الدين، الواعظ له فهمه للدين وهو فهم لا يمثل الدين كله، الواعظ يمثل نفسه فقط، أما الدين فهو أشمل وأعم، وليس لدينا - بحمد الله - في الإسلام كهنوت ولا كهان.


إنني أعرف أيضاً أن الدكتور الفاضل سيعيد الكرة إلى شباكي، وسأبادر وأوضح له أنني لست متخصصاً في السياسة، لكن مفاهيم "الدولة المدنية والمجتمع المدني" التي قدمت لنا فيها موعظة متناقضة، هي من المفاهيم البديهية العامة، التي يعرفها نخبة الناس ووعاظهم، وعوامهم، فمطالب الإصلاح الجذري الشامل أصبحت على كل لسان في بلادنا، ابتداءً بالملك الصالح عبدالله بن عبدالعزيز وانتهاء بعامة المواطنين وتبعاً لذلك أصبحت مفاهيم الإصلاح بما فيه من مفاهيم الدولة المدنية والمجتمع المدني، حاضرة سائدة واضحة معلنة يومياً، ولم يسبق أن أحداً قال أو فهم أو استنبط أن الدولة المدنية تناقض الإسلام وتتصادم معه، لا من المنظرين المتخصصين في بلادنا أو العالم، ولا من العوام التواقين إلى دولة مدنية تحت ظلال الشريعة المحمدية السمحة، لم يفهم أو يستنبط أن الدولة المدنية تتناقض مع الإسلام إلا الدكتور سعد البريك الذي لا يستند في وعظه هذا إلى أية مصادر حقيقية أو وقائع منطقية، وإنما الشك في نوايا الناس، وقراءتها على أنها ليست فقط تربصاً بما يعتقده الدكتور من آراء ووجهات نظر وفهم، بل إنها - كما يقرر البريك - تربص بدولتنا وقيادتنا، ولست في حاجة إلى التأكيد على أن هذا الفهم لا ينسجم مع عقل ولا منطق، ولا يمت بأدنى صلة إلى الرغبة في دعم التوجهات والجهود الإصلاحية في بلادنا، أقول لست في حاجة إلى ذلك، لكنني أشعر أن قارئ تعليقي المتواضع هذا في حاجة ماسة لأن أبلغه بالخلاصة - الفظيعة - التي توصل إليها الدكتور البريك من خلال تحليله لمفاهيم "الدولة المدنية"، يقول نصاً وفي النهاية يكون الهدف من الدولة المدنية - وكذلك مؤسسات المجتمع المدني بالمواصفات الليبرالية - هو:


1- إحداث معارضة تشكل قوة ضغط وتهديداً للقيادة في البلاد العربية.
2- توظيف هذه المعارضة في ابتزاز القيادة السياسية وتحجيم دورها الريادي والقيادي سواء "كانت مملكة أم رئاسة".


انتهى الاستنتاج العظيم للدكتور البريك، ولاحظوا أن الدولة المدنية عند البريك تمخضت عن هذا الاكتشاف، المتمثل في المعارضة التي تهدد القيادة في البلاد العربية، وتبتزها وتحجم دورها، لأنها - ولا أدري كيف علم البريك - ستكون موظفة - يعني عميلة للخارج - لتحقيق هذا الضغط والابتزاز والتحجيم وأنا في الحقيقة أعاني من "العي وقلة الفهم" إزاء مواعظ من هذا النوع، ولذلك لا تعليق لي على خلاصة البريك هذه سوى رجائي أن يعود الدكتور إلى قراءة السطور الأولى من هذا التعليق - ويتأملها، ولعله يقتنع ويعمل بمقتضاها، فواضح - أن فهمه الجزئي العدائي لليبرالية جعله يؤسس قاعدة مختلة قادته إلى نتائج مبتسرة مضحكة، هذا بدون النظر إلى قراءته المستقبلية لنوايا المعارضة المستقبلية التي جزم الدكتور أنها ستكون موظفة للضغط والابتزاز، فهذه القراءة للنوايا هي المحور الأساس لموعظة الدكتور البريك، وهو محور قاده لأن يختم موعظته الأسبوعية - كعادة الوعاظ أيام الفاطميين - بالتهديد والوعيد فيقول برباطة جأش" أما الذين أدركوا مدلولاتها التي تصل إلى حد تحطيم الولاء "البيعة" وهم يدركون أنهم ينفذون أجندة مشروع أجنبي فهؤلاء سيلغيهم التاريخ - وما لشباكهم المدسوسة في الخفاء من صيد، أفلا تبصرون". ومن هم أصحاب الشباك المدسوسة؟ - لابد أن الدكتور سعد يعرفهم وأمانته وضميره يقتضيان الإفصاح والتوضيح، ليس لاستعداء الحكومة عليهم - فهذه ليست من أخلاق المسلم الواعظ أو الكاتب الذي يرد على الرأي بالرأي، ولكن لتنويرنا نحن القراء والسامعين العميان الذين ما زلنا على نياتنا لا نعرف ولا نستطيع أن نعرف أصحاب الشباك المدسوسة مثلما يعرفهم رجل بقامة الدكتور البريك، ومن واجبه أن ينورنا نحن الذين نقرأه ونسمعه ولا ندري من يقصد، خاصة وأننا واثقون أن قيادتنا وحكومتنا لها طرقها ووسائلها التي تستطيع من خلالها معرفة أصحاب الشباك الخفية هؤلاء وحماية نفسها وحماية وطننا وحمايتنا منهم، لكن هذه الثقة الوطيدة في القيادة والحكومة لا تلغي حاجتنا إلى أن ينورنا الدكتور البريك ببعض المعلومات عن هؤلاء أصحاب الشباك لعلنا نحذرهم على الأقل، ونقول لهم أوراقكم مكشوفة وأهدافكم معروفة، فتبرد وجوههم، وتذبل كلماتهم، وتموت أفكارهم، ولعلهم - إذا نورتنا بهم يا دكتور - يستحون من تلقاء أنفسهم، فيرعوون وينزوون ويكفون عن تضليلنا وخداعنا.


الدكتور البريك ختم تهديده ووعيده بسؤال قرآني هو "أفلا تبصرون" وهو سؤال موجه لنا جميعاً، ولأنني أوضحت فيما تقدم أنني لم أبصر ولا أستطيع أن أبصر أصحاب الشباك الخفية، وإلى أن يبلغنا الدكتور بهم وينورنا عنهم ليس لدي كمسلم ما ألجأ إليه إلا الله، ولا وسيلة سوى "سهام الليل"، ولهذا فإنني داع فأمنوا "اللهم احم بلادنا وقيادتنا واحمنا من أصحاب الشباك المدسوسة في الخفاء، ومن الجهلة الذين يعلنون جهلهم على الملأ ويؤكدون أنه الحق ويحذرون الناس مما عداه لأنه باطل، ومن المتطرفين إلى اليمين أو إلى اليسار، من الذين يريدون بلادنا أن تتحول إلى دولة "طالبان" أخرى ومن الذين يريدونها نسخة أمريكية أو أوروبية. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن اهتدى بهديه، وفهم واستوعب رسالته إلى يوم الدين.


الوطن






.
coool غير متصل  
قديم(ـة) 13-05-2006, 02:58 PM   #3
Banned
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
البلد: الرس
المشاركات: 151
قوة التقييم: 0
coool is on a distinguished road
ثم رد عليه البريك :


د. سعد البريك


نشرت صحيفة الوطن بتاريخ 7 ربيع الثاني 1427 هـ مقالا مطولا كتبه أخي قينان الغامدي سجَّل فيه سبقا فريدا من نوعه في تفسيرٍ غير مسبوق لجملةٍ من المفاهيم السياسية حول الدولة المدنية ردا على مقالتي السابقة المنشورة في ملحق الرسالة بعنوان "الدولة المدنية".

وقبل الدخول في بيان باطلٍ أظلم من ليلِ المحاق؛ أود الإشارة إلى أن مفردات القاموس الشخصي التي استعملها أخي قينان ومنها "المصالح الشخصية" و"التعالم" و"المحفوظات" والتي لا تستطيع الصمود أمام "سهام الليل" بعد طول القيام تقبل الله من الجميع! هذه لن أعرج عليها لأنها بعيدة عن موضوع " الدولة المدنية" الذي لم يحظَ من رده إلا بقدر العقال من البعير.

لقد فتح هذا الرد أبوابا ظننتها لا تخفى على "العوام" فلا تحتاج إلى "مواعظ" في بيانها، لكن تبين أن بعض "العوام" محتاجون إلى مزيد من "المواعظ" عبر العامود الأسبوعي: "قال أوسطهم" في صحيفة المدينة (فذكرني الطعن وكنت ناسيا)، ولذا سأفرد "مواعظ" قادمة لبيان الأوهام الشمعية فيما يتعلق بالحقوق والواجبات في الدولة المدنية التي جاءت في نظر العلمانيين أكرم من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في العطاء وأحكم من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في التشريع وأوسع من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في استيعاب الناس وشمول البشرية.

ونعود إلى رد أخي قينان على مقالة الدولة المدنية، فقد قام بتعريف الدولة المدنية تعريفا تجاوز فيه المعاجم السياسية وكتب السياسة وأبجديات الأسس العلمانية والليبرالية والتاريخ والواقع وكل المرجعيات التي لها علاقة من قريب أو بعيد بتحديد مفهوم الدولة المدنية.

والسبب يكمن في أن أخي قينان في معرض نقده للمقال السابق كان واثقا كل الثقة وهو ينتقد بشدة تعريفي للدولة المدنية ومعانيها لدرجة أنه اعتبر تعريفي لها مخالفا لما يعرفه "جمهور المثقفين "و"العوام ".

وربما يرى أن له الحق في أن "يجتهد" في السياسة, أما أسلمة العلمانية أوعلمنة الإسلام فدونه ما يعلم.

وهنا أجد الحاجة ماسة لذكر أهم أقواله بهذا الخصوص كما جاءت بالحرف حيث قال ما نصه: "لم يسبق أن أحدا قال أو فهم أو استنبط أن الدولة المدنية تناقض الإسلام وتتصادم معه، لا من المنظرين المتخصصين في بلادنا أو العالم، ولا من العوام التواقين إلى دولة مدنية تحت ظلال الشريعة المحمدية السمحة، لم يفهم أو يستنبط أن الدولة المدنية تتناقض مع الإسلام إلا الدكتور سعد البريك الذي لا يستند في وعظه هذا إلى أية مصادر حقيقية أو وقائع منطقية، وإنما الشك في نوايا الناس". انتهى كلامه.

وخلاصة ما جاء في مقاله يتحدد في أن الدولة المدنية ليست نقيضة للدين (الإسلام) مطلقا كما يعرفها "خلق الله المنظرون لها والمتخصصون في السياسة والمراقبون، والعوام الذين يشاهدون ممارساتها على شاشات الفضائيات، وحين يسافرون" .



وقبل التعليق أحب أن يقف القارئ الكريم على تعريفي لمفهوم الدولة المدنية من خلال مقالتي السابقة في ملحق الرسالة الأسبوعي بصحيفة المدينة ليقف على ما فات أخي قينان الانتباه إليه وأحسبه لم يتعمد التحريف والمغالطة في رده على المقال, حيث جاء فيما قلته إن مفهوم الدولة المدنية يأخذ تعريفات عدة نظرا لغموضه فقلت في مطلع المقال بالحرف الواحد: "نجد أن هذا الاصطلاح:الدولة المدنية، هو مطاطي ينكمش في أحسن حالاته ليحاكي الغرب في كثير من مناهجه السياسية في الحكم مع الحفاظ على بعض الخصوصيات.... ويتمدد ليصل إلى أصل استعماله:دولة علمانية صرفة، تنهج في حكمها الليبرالية البواح!! وبين هذا المعنى وذاك يتلون ويتشكل في قوالب عدة . "

وذكرت في المقالة تصريح بعض العلمانيين الأكاديميين ـ وليس الوعاظ بمفهوم أخي قينان ـ الذين يقررون أن الدولة المدنية نقيضة للدولة الدينية وعززتُ ذلك بتقرير عدد من الباحثين الأكاديميين على سبيل التمثيل لا الحصر لأنني لم أكن أتصور أن يوجد صحفي واحد فضلا عمن كان رئيسا للتحرير يوما ما يجهل هذا الأمر. وأخي قينان في رده يتساءل:... من قال بهذا؟.

وقلت في نهاية المقالة : " إن المساهمة الفعالة في تأسيس مؤسسات ترعى الحقوق وفق احترام الخصوصيات الدينية والسياسية وبمنأى عن إملاءات القوى الأجنبية لهي مطلب طيب وهم شريف يحمله كل صاحب عقيدة نقية ومبدأ رصين لكن هذا الإصلاح والتنظير والتأطير في مسيرة التغيير الهادف لا بد أن يكون مراعيا لأصالة الاصطلاح فكلنا نحمل هذا الهم ومنخرطون في مسيرته وهو سبيلنا ( إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب ) " .

وهذا ما لم يذكره أخي قينان ولو ذكره لأدرك القارئ معنى آخر.

واحترازا من التعميم واحترازا لمن هم خارج الدائرة، أكدتُ على ما سلف في نهاية المقال بأن هناك من يوظف مصطلح الدولة المدنية بحسن نية، وقلتُ بأن المطلوب هو توضيحه لما تعنيه ونفي المضامين الغربية لهذا المصطلح حتى لا يُفهم من كلامه أنه يدعو لدولة مناقضة للدين. بل وأكدتُ على ذلك في مقالة أخرى مستقلة بعد مقالة "الدولة المدنية" نُشرت في ملحق الرسالة بعنوان : (هل ننتظر من العلمانية تحريرا للمصطلحات؟) وقلت فيها إن مصطلح الدولة المدنية يحتاج إلى تحرير حتى يزول اللبس.

لكن الأهم في ما كتبته أخي قينان هو النفي القطعي بأن الدولة المدنية ليست نقيضا لجوهر الإسلام , وادعاؤك بأن هذا لم يقل به أحد من السياسيين مطلقا، فقل لي بربك كيف تجمع بين التشبث بجوهر الإسلام وبين الدولة المدنية التي لا ترى للإسلام سلطة حاكمة في التشريع والأنظمة فضلا عن الأخلاق والسلوك ؟! ، إن هذا مما لا يستقيم إلا في حالة واحدة وهي اللعب في المساحات الفارغة في المصطلحات، وهذا مما أعجب لفواته على من يتصدى للردود بالأصالة أو الوكالة لاسيما والأمر مستفيض بين السياسيين والأكاديميين والباحثين, ولا يكاد يخلو موضوع تطرَّق لهذا البحث إلا وبيَّن القول بأن الدولة المدنية نقيض للدولة الدينية في أصل اصطلاحها الغربي وفي أكثر حالات المطالبين بها في الوطن العربي وبإجماع الغالبية الساحقة من الليبراليين والعلمانيين العرب. بل قامت في جارتنا الشقيقة مصر مناظرة اعتبرها المراقبون من أشهر مناظرات العصر بين التيار المطالب بالدولة المدنية من العلمانيين وجملة من المفكرين والسياسيين والذين اعتبروها مناقضة للدولة الدينية, وبين عدد من العلماء الشرعيين وكان عنوان المناظرة "مصر بين الدولة الدينية والدولة المدنية " وحضر هذه المناظرة عشرون ألف مواطن من عموم الأقطار العربية وطبعت في كتاب متداول سنة 1412 هجرية أصدرته في طبعته الأولى ( الدار المصرية للنشر والتوزيع) والكتاب لا يزال موجودا في المكتبات التجارية والحكومية لمن أراد الاطلاع ! وتصنيفه في مكتبة الملك فهد : (257.1م545ط2 ( ، وحتى لا أُفاجأ باستفسار منك أخي قينان... من أين لك بهذه المناظرة أو "الموعظة "؟! أرسلت لك نسخة من هذا الكتاب على عنوان صحيفة الوطن لعلها تنفعك وتنفع بها غيرك .

وإليك أخي قينان بعض ما قاله عدد من العلمانيين السياسيين والمفكرين، وأنتظر منك إما أن توافقهم وتتراجع عما كتبته في ردك، بسرعة تراجعكَ في عامودك اليومي في قضية أمينة، أو أن تخالفهم وتعلم وتعلن أن "مواعظهم الهشة" و"تعالمهم" و"مصالحهم الشخصية" وراء كتاباتهم التي سبقتك وفاجأتك بنقيض مفهومك للدولة المدنية. ويبقى أن تشاور الفريق أو من ترى للرد عليهم وكشف زيفهم والقارئ بانتظار شجاعتك المعهودة أو على الأقل أن تُسلط عليهم "سهام الليل".

يقول عبد اللطيف المناوي الكاتب ورئيس قسم الأخبار في التلفزيون المصري، في مقالة له نشرتها صحيفة الشرق الأوسط، معلقا على فوز الإخوان في الانتخابات في مصر: "هذا يقودنا إلى السؤال الآخر المهم: هل الدولة المدنية في مصر تواجه خطرا ما؟ أظن أن الإجابة هنا هي أن هناك قلقا وطنيا حقيقيا على الدولة المدنية، ولكنها ليست مخاطر على قواعد هذا المفهوم..."، وقال بعد كلام:"... الأكيد ـ كما أعتقد ـ أن ارتفاع نبرة شعار الدين السياسي، إنما يؤدي إلى حالة تراجع حقيقية في الممارسة السياسية الليبرالية". ( انظر صحيفة الشرق الأوسط الصادرة الخميـس 8 ذي القعـدة 1426 هـ الموافق 8 ديسمبر 2005 العدد 9872) .

ويقول الدكتور الحبيب الجنحاني وهو مفكر تونسي ليبرالي معروف في كتابه (المجتمع المدني وأبعاده الفكرية، ص43): "لا غرابة أن يكون موقف الإسلام السياسي موقفا مناقضا لرؤية المجتمع المدني، فالرؤيتان متباينتان؛ المجتمع المدني مجتمع عقلاني، يحل مشاكله حسب قوانين وضعية، وتحاول فئاته الاجتماعية التوفيق بين مصالحها ومصالح المجتمع. أما المجتمع الإسلامي السياسي، فإنه يستمد شرعيته من السماء، ومرجعيته في ذلك نصوص غير قابلة للاجتهاد عندها".

ويقول في ص 53: "إن قوى التحرر والتقدم, قوى المجتمع المدني، عدوة بحكم رؤيتها للدولة الدينية". وورد في شبكة الدفاع عن الحريات مقالة بعنوان:"حماية الحريات الأساسية هو حماية للحق في الحياة"، جاء فيها:"والدولة المدنية سواء كانت قديمة أو حديثة هي دولة لا عسكرية يقودها ويحكمها العسكر، ولا هي دولة دينية ينعدم فيها الفصل بين الدين والدولة". (انظر موقع شبكة الحريات الإعلامية على الإنترنت) .

ويقول الدكتور عمرو إسماعيل، وهو كاتب علماني مشهور ومن دعاة الدولة المدنية، في مقالة بعنوان "الديموقراطية والعدل والإحسان" نشرتها "الحوار المتمدن" ما نصه: "هم يقولون الإسلام هو الحل وأنا أقول: إن الدولة المدنية هي التي تستمد شرعيتها من الشعب - وليس الله كما يدعون - هي الحل... الدولة التي تحترم كل الأديان وتعتبر أن الدين لله والوطن للجميع هي الحل".

ويقول أيضا : " الديموقراطية تعني الدولة المدنية وآلياتها من فصل الدين عن الدولة وحقوق المواطنة للجميع " .

ويقول في مقالة: "الدين الرسمي للدولة والفوضى الدستورية" في الموقع نفسه:"والنص الرسمي على دين الدولة ليس موجودا في أي دولة مدنية محترمة في العالم.. قد يكون هناك نص أن الدولة تحترم جميع الأديان ولكن دون النص على دين رسمي لها".

ويقول أيضا :" إن الدولة التي ينص دستورها على دين رسمي لها ليست دولة مدنية.. بل هي دولة دينية". ( انظر مجلة الحوار المتمدن - العدد: 1188 - 5/5/2005م) .

ما رأيك أخي قينان : هل نسميه " واعظا " ؟

ويقول الدكتور شاكر النابلسي ، وهو علماني معروف ، ومن أبرز دعاة الدولة المدنية : في مقالة بعنوان "العَلمانية في العالم العربي :إلى أين ؟ " ما نصه :"أما الدولة المدنية فالصفة الأساسية لها هو طابعها العقلي. والدولة المدنية تحكم بموجب نصوص موضوعة مفتوحة متغيرة. وتُجسِّد الدولة هنا علاقة بشرية. والأولوية هنا للعقل المجنّح.

ولا مكان لرجال المؤسسة الدينية في هذه الدولة حيث لا يفيدون شيئا وشرعية هذه الدولة تكمن في القانون".

ما رأيك أخي قينان: هل نسميه "متعالما"؟

ويقول الدكتور فؤاد زكريا وهو علماني في دراسته: "النهضة العربية والنهضة الأوروبية" ص28 ما نصه: "والدولة المدنية لا غرائز لها غير غريزة تعميق مفاهيم الحرية. فهذه الدولة هي دولة المؤسسات الدستورية فالكل في الكل. وتستطيع هذه الدولة أن تتعايش مع الدين فيما إذا الدين لم يُقحم نفسه في السياسة. فالدين في الغرب العَلماني ما زال هناك، وبيوت العبادة ما زالت قائمة".

ما رأيك أخي قينان : هل هذه من "المحفوظات الوعظية " ؟

أخي قينان: هذا على صعيد التنظير للدولة المدنية أما على صعيد الممارسة السياسية لتأسيس الدولة المدنية بمفهومها النقيض للدولة الدينية فأسوق ثلاثة نماذج حية على سبيل التمثيل، وإلا فالحالات على صعيد رؤى وممارسات الحركات السياسية والأحزاب أكثر من أن تحصر في مقالة.



النموذج الأول : نموذج الدستور العراقي الحالي. فقد جاء في بيــان "لجنة دعم الديموقراطية"(10-8-2005) ما نصه : "بمبادرة من لجنة دعم الديموقراطية في العراق قدم أكثر من ثلاثين مفكرا وباحثا ومتخصصا عراقيا مقيمين في بريطانيا وأوروبا، سلسلة من البحوث ذات الصلة بأربعة جوانب للدستور العراقي..."، وجاء في الجانب الثالث الذي تناول موضوع الدولة المدنية ما يلي بالحرف الواحد: "الدولة المدنية نقيض للدولة الدينية " .
وأؤكد أنه نتاج بحث أكثر من ثلاثين باحثا علمانيا وليبراليا عربيا يعيشون في الغرب وخمسين مفكرا متخصصا ناقشوا هذه البحوث. (انظر بيان لجنة دعم الديموقراطية: لندن: 31/7/2005) .

ما رأيك أخي "قينان" هل هؤلاء من "خفافيش الإنترنت"؟

الثاني: نموذج حزبين سياسيين عربيين يقرران في برنامجهما السياسي أن الدولة المدنية نقيض للدولة الدينية.



الحزب الأول : حزب الوسط المصري وهو حزب فاعل على الساحة المصرية :
يقول أبو العلا ماضي أبو العلا - أحد أهم مؤسسيه - ما نصه:"نظرا للظروف المختلفة في العالم العربي ـ كما سبق أن ذكرنا ـ فالنموذج الأنسب في التعبير عن الدولة غير الدينية هو "الدولة المدنية"، فهي الدولة التي يحكم فيها أهل الاختصاص في الحكم والإدارة والسياسة والاقتصاد... إلخ وليس علماء الدين بالتعبير الإسلامي أو "رجال الدين" بالتعبير المسيحي، وعليه فنحن (في حزب الوسط) لا نقبل نموذج الدولة الدينية كما عَّرفناها في أول هذا المقال من حيث حكم علماء الدين أو رجال الدين أو قيام دولة على أساس ديني محض في عضوية هذه الدولة، ولكن نقبل وننادي وندعم الدولة المدنية الحديثة القائمة على سلطة الشعب في التشريع وكما ورد بالنص في برنامج حزب الوسط الجديد في المحور السياسي " الشعب مصدر جميع السلطات التي يجب الفصل بينها واستقلال كل منها عن الأخرى في إطار من التوازن العام، وهذا المبدأ يتضمن حق الشعب في أن يشرع لنفسه وبنفسه القوانين التي تتفق ومصالحه". الحزب الثاني: حزب التجمع الوطني التقدمي (المصري) .



يقول الدكتور رفعت السعيد: رئيس حزب التجمع الوطني التقدمي (المصري) : " وفيما يتجدد موضوع (الدولة الدينية) بعدما كان من تطورات أخيرة، وفيما تستدعي الذاكرة -أو تحاول- ما كتب حول هذا الأمر، كنت حَسَنَ الحظ إذ عثرتُ على كتاب فريد من نوعه، لشيخنا وزميلنا المرحوم خليل عبد الكريم، والكتاب عنوانه (الإسلام بين الدولة الدينية والدولة المدنية) ص13، ويخصص أستاذنا خليل عبد الكريم عديدا من صفحات الكتاب لنقد هذه المحاولات فيقول: "لم يعرف الإسلام الدولة السياسية، ونعني الإسلام الدين وليس الإسلام التاريخ أو الإسلام الحضارة، وهذا بديهي لأنه ليس من وظيفة الدين إنشاء دولة سياسية، وهذا شأن سائر الأديان السماوية".

ما رأيك أخي قينان هل هذا من التكفيريين أم من الصحوة؟

وهل تكفي هذه "المواعظ" أم أزيدك نماذج من المفكرين والسياسيين "الوعاظ" العرب؟!

أخي قينان:إذا كان المنادون بالدولة المدنية يقررون أن الدين لا حاكمية له في شؤون الحياة، وبعضهم يتنزل لتمرير المشروع ليقول بذلك مستثنيا العبادات الفردية وبعض الأحوال الشخصية، فهل هذا كافٍ للقبول بالدولة المدنية مع اتفاق المتعصبين لها والمتساهلين فيها على إقصاء حكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في التشريع والتحاكم وكافة الشؤون ما عدا التعبد الفردي وبعض الأحوال الشخصية... هل هذا يا أخي قينان هو صميم الاتفاق مع جوهر الإسلام ؟! .

وماذا بقي من الإسلام إذا جردت هيمنته في أمور الحياة سوى ما ذُكر؟! .

وإذا كان ثمة أخطاء في ممارسة الدولة الدينية لبعض الأمور، فإن ذلك لا يبرر الانسياق اللاواعي وراء الدولة المدنية التي ربما ينخدع البعض فيها ببريق اللحظة وينسى شقاء الدنيا وعذاب الآخرة كما قال تعالى (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَة ضَنْكا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) .



ثم دعنا نتساءل عن حال كثير من الحكومات التي تبنَّت الدولة المدنية وحققت المساواة لكن في الفقر، وحققت الحرية لكن في كل ما يجلب سخط الله، والتسلط على كل من رفع بالدين رأسا وشرح بالحق صدرا في مجتمعات ترفع شعارات الآخر والتعددية ثم تضيق بمن التزم شرع الله في نفسه وأهله والأمثلة كثير. وحاشاك أخي قينان أن تكون ممن يعني هذا قصدا ومضمونا، لأنك تعلم أن القول بأن الدولة المدنية مرآة لجوهر الإسلام، فإن ذلك يعني ضلالا بعيدا لا نزال نعيش فيه من قبل، بل وحتى بعد صدور نظام الحكم إلى آخر تصريحات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وفقه الله وسدده التي تتردد صوتا وصورة على كثير من القنوات الفضائية وهو يقول حفظه الله:" وإني أعاهد الله ثم أعاهدكم أن أجعل القرآن الكريم دستوري"، ويقول:" إما أن نكون بالإسلام أو لا نكون".

والدولة المدنية تستنكف ـ كما نقلتُ لك ـ أن يكون الدستور ومرجعية التشريع إلى الوحي الإلهي... فكيف نحقق جوهر الإسلام مع إقصاء الدستور؟!.

أخي قينان: القول بأن ليس ممن بين أظهرنا أو مواطنينا السعوديين مَن يشكك في الإسلام أو يتربص بالوطن أو القيادة لا سرا ولا جهرا فهذه أمنية نتمناها، لكن واقعنا وعصرنا لن يكون أفضل من عصور سلفت هي أزكى وأنقى من عصرنا، ومع ذلك ظهر فيها ما ظهر, وأطمئنك بأن الجهات المعنية أدرى مني ومنك بهؤلاء ولا يخفاها عنهم شيء، إذ لم ولن يخلو وطن أو قيادة من عدو ظاهر وباطن... لكنك أخي قينان ممن يعلم أننا في بلد مسلم لا تزال الشريعة الإسلامية حاكمة مهيمنة على مؤسساته (وإن حاولت بعض المؤسسات التفلُّتَ من بعض الأحكام والواجبات، ولا يسوغ التكفير بها) وحسبك أن القضاء الشرعي لن يرحم من يدعو إلى إقصاء شرع الله عن أمور الحياة، وحُكْمُه معلوم لديك، وإلا فاتصل بي أخبرك به إن لم يكن من "تخصصك" ... ولو استشرت علمانيا ذكيا عن أفضل السبل لإقصاء الإسلام في مجتمع مسلم لنصَحَك بالمصطلحات التي تسعفك غالبا للوصول إلى ما تريد ويمنعك تأويلُها واحتمالات معانيها من اتهامك بالتشكيك في الإسلام أو التربص بالوطن.

وأما الاتهام بالعلمانية فالمقالة لم تتهم شخصا بعينه ومن اتهم فإما لريبة أحدثها من فعله أو قوله، ومن دعا الناس إلى ذمه ذموه بالحق وبالباطل، وحقُّ من رُمي بها أن يبرأ إلى الله علانية منها وما تعنيه وما تَمُتُّ إليه، ولم لا وأشرف الخلق صلى الله عليه وسلم وهو الذي حاشاه أن يُظن به السوء قال للصحابيين اللذين رأياه يمشي مع زوجه صفية بنت حيي من معتكفه إلى حجرتها رضي الله عنها، قال:على رسلكما إنها صفية... فمن يأنف من الاتهام بالعلمانية؛ عليه من باب أولى أن يبرأ إلى الله منها ومن مفردات قاموسها لا أن يدافع عنها دفاع المستميتين وكأن المقالة سقطة في أسماء الله وصفاته وليس عن الدولة المدنية.

وأما رغبتك في أن أسمي من يشكك في الإسلام من مواطنينا، فلا بد أن تعلم أننا متبعون لا مبتدعون، والقرآن الكريم قد ذكر المنافقين بأوصافهم وسماتهم ولحن قولهم كما قال تعالى (وَلَوْ نَشَاءُ لأرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنهُمْ فِي لَحْنِ الْقَولِ)، فلم يسمهم بأسمائهم، وعدم تسميتهم لا يعني عدم وجودهم، فقد كانوا يمشون على الأرض والصحابة يعرفونهم، ولو جعلتَ مع " سهام الليل " مزيدا من تدبر القرآن وتلاوته لأدركتَ ذلك.

والسؤال الذي يطرح نفسه ما دمنا على بساط واحد: لم لا نبرأ إلى الله من هذه المسميات الحمالة أوجه المتقلبة ونرضى بما رضيه الله لنا (هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا)؟ .

فهل يكفينا هذا الاسم سعة ورحمة أم نراه شقاء ونقصا نكمله بالمصطلحات العائمة من علمانية ولبرالية والمسلم يفرح بما يفرح به الله ويرضاه ولا يتمنى تحقيق ظن السوء في إخوانه, وإذا لم يكن بين المتهم والبراءة إلا التصريح بنبذ اللبرالية والعلمانية والاكتفاء بالإسلام سماء في علوه وأرضا في سعته وبحرا في كنوزه وهواء في بركته على البشرية؛ فلم يصر بعضنا على الدفاع عن مصطلحات العلمانية واللبرالية والدولة المدنية.

فهل عرفت أخي قينان من هذه "الموعظة" أن الدولة المدنية نقيضة للدولة الدينية... وإذا عرفت؛ أدركتَ أن الأعداء الوهميين الذين "نستنبتهم" ونرد عليهم مظلومون ومغلوبون على أمرهم أمام الأعمدة الصغيرة والزوايا التي لا ترى بالعين المجردة في ملاحق الصحف حيث لا يستطيعون أن يدافعوا عن أنفسهم. فلا جريدة يومية تأذن لهم بالنشر ولا مجلة أسبوعية يستطيعون الكتابة فيها ولا قنوات فضائية تبث حواراتهم وأفكارهم.

وانطلاقا من "المواعظ" وخوفا من "سهام الليل" يجب أن نتراجع عن القول بأن المجتمع يشهد تحولا سلبيا في شأن المرأة وتحرير الطريق للوصول إليها وتوسيع دوائر الاختلاط بها ورفع الولاية الشرعية عنها وفتح مجالات العمل بلا ضوابط في شأنها... وأخشى أن يكون سماحة المفتي (عند هؤلاء) مبالِغا أو مخطئا فيما قاله من "مواعظ" عن الزج بالمرأة في تحول متسارع لم تشهد له مثيلاً وكأن هذا العام نهاية التاريخ والسنة اليتيمة في الدنيا.

يجب أن تتراجع " المواعظ " أمام " سهام الليل " حتى لا نقول إن في عالمنا العربي فريقا فكريا يواجه تيارا عقديا لكنهما غير متكافئين، فالثاني يملك العدد والقدرة وولاؤه لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم لكنه لا يجد الوسيلة رغم أجواء الانفتاح والسلامة من الإقصاء واحترام المخالف! والأول يملك الآلة والنفوذ ولا ندري ولاؤه لمن!.

ولو كان في المقام متسع يسمح بالمزيد لأفضتُ فيما يجب جلاؤه بوضوح ولكن أعِدُ القارئ أن يجد بقية المناقشة "المواعظ" عن هذا الموضوع في ملحق الرسالة في جريدة المدينة إن شاء الله تعالى .






.
coool غير متصل  
قديم(ـة) 13-05-2006, 03:30 PM   #4
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 143
قوة التقييم: 0
بيرق التوحيد is on a distinguished road
نشر الكاتب قينان الغامدي مقالا يرد فيه على الدكتور سعد البريك ورد عليه الدكتور سعد البريك برد نشر في الصحيفه وانا هنا لن اوجه اسطري هذه الى قينان الغامدي واقول احذر ان تدخل مع الدكتور سعد البريك في حوار حول الدوله المدنيه ومحاولة اسلمة هذا المصطلح اوغيره من المصطلحات التى تعمل على ترويجها عبر مقالك في جريده الوطن فلن تكون اكثر حماسا من يوسف ادريس حين تسرع في الدخول مع الشيخ الشعراوي في حوار حول تلك المسائل فكانت له فضيحه ترددت لسنوات في الشارع المصري .
الدكتور سعد البريك يلعب في ملعبه ويمتلك كل الأدوات التى تجعل من ردودك اضحوكه عند المتلقي فالرجل طالب علم شرعي متمكن ومحامي بارع علاوة على انه قاريء من الطراز الأول .

اما محاولاتك في اسلمه العلمانيه وتوابعها فأجزم ان رد الدكتور البريك المنشور في الصحيفه كفيل بتنيهك على اغلاق هذا الملف وعدم الحديث فيه .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محبكم في الله / بيرق التوحيد...
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
بيرق التوحيد غير متصل  
قديم(ـة) 13-05-2006, 05:28 PM   #5
Banned
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
البلد: الرس
المشاركات: 151
قوة التقييم: 0
coool is on a distinguished road
سيدي بيرق التوحيد : ماقمت في عملة هو سرقة أدبية .. يعاقبك عليها القانون .. !!



أتمنى أن تتوخى الحذر في المرّات القادمة .. وأن تعلم أن الناس لم تعد بمنأى عن القراءة .. !!



http://alsaha2.fares.net/sahat?128@1...YN.0@.2cc0ef4a






.







.
coool غير متصل  
قديم(ـة) 13-05-2006, 07:43 PM   #6
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 1,491
قوة التقييم: 14
المتفائل is on a distinguished road
أي كبير ياراجل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
المتفائل غير متصل  
قديم(ـة) 14-05-2006, 06:17 PM   #7
Banned
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 11
قوة التقييم: 0
ابو عابد11 is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بيرق التوحيد
نشر الكاتب قينان الغامدي مقالا يرد فيه على الدكتور سعد البريك ورد عليه الدكتور سعد البريك برد نشر في الصحيفه وانا هنا لن اوجه اسطري هذه الى قينان الغامدي واقول احذر ان تدخل مع الدكتور سعد البريك في حوار حول الدوله المدنيه ومحاولة اسلمة هذا المصطلح اوغيره من المصطلحات التى تعمل على ترويجها عبر مقالك في جريده الوطن فلن تكون اكثر حماسا من يوسف ادريس حين تسرع في الدخول مع الشيخ الشعراوي في حوار حول تلك المسائل فكانت له فضيحه ترددت لسنوات في الشارع المصري .
الدكتور سعد البريك يلعب في ملعبه ويمتلك كل الأدوات التى تجعل من ردودك اضحوكه عند المتلقي فالرجل طالب علم شرعي متمكن ومحامي بارع علاوة على انه قاريء من الطراز الأول .

اما محاولاتك في اسلمه العلمانيه وتوابعها فأجزم ان رد الدكتور البريك المنشور في الصحيفه كفيل بتنيهك على اغلاق هذا الملف وعدم الحديث فيه .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محبكم في الله / بيرق التوحيد...


بيرق التوحيد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


http://alsaha2.fares.net/sahat?128@...eYN.0@.2cc0ef4a



يبدوا أنها توارد خواطر أو افكار

للأسف لم أتوقع أنك تسرق

هل يوجد لديك تبرير أخي الفضال

عتبي عليك لأني من أشد المعجبين في كتاباتك لا اكثر ولا اقل

وفقك الله للجميع بيرقاً لتوحيد !!
ابو عابد11 غير متصل  
قديم(ـة) 15-05-2006, 08:13 PM   #8
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
البلد: الرس
المشاركات: 358
قوة التقييم: 0
ابو فهد5555 is on a distinguished road
مشكور اخوي على هالمواجهه الساخنه
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
ابو فهد5555 غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 07:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19