عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 25-05-2006, 05:26 AM   #1
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
البلد: الرس
المشاركات: 1,458
قوة التقييم: 0
ناصح مشفق is an unknown quantity at this point
اقرأ وابكِ.. يوميات أسير رضيع في سجون الاحتلال!!

نصرة لأخواننا في فلسطين وما يلاقون من آلام ومآسي نقلت هذا الموضوع لعل دعوة من قلب صادق تنالهم

بالتنحي قليلاً عن الظروف الصعبة التي تضع فيها الأسيرة الفلسطينية طفلها داخل سجون الاحتلال الصهيوني، نقول إن أول أيام هذا الطفل الرضيع تبدأ داخل الأسر تماماً، كما يبدأ يوم أي أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، ففي الساعة السادسة صباحاً يأمر هذا الطفل كما أمه بالنهوض إلى "طابور" العدد الذي يكرر على مدار اليوم حسب الدواعي الأمنية في هذا السجن الصهيوني أو ذاك، يستيقظ الرضيع في جو الغرفة المعتم الذي لا يدخله هواء أو شمس بينما تنعم الرطوبة بحصة كبيرة فيه، وتفتح عيناه على ذات الوجوه التي سيتعود أن يراها يومياً، كلهن أسيرات عدا رجل واحد يراه يومياً ولأكثر من مرة ذلك هو "السجان"، هذه هي عائلته التي تختلف في الأعمار والأنساب والأصول لكنها واحدة في الهم والقضية، التي جمعتها معه في ذات المكان، يفطر على الحليب الطبيعي طيلة هذين العامين اللذين يمنحهما إياه القانون الصهيوني للبقاء مع أمه، ويمنعه ذات القانون من أي طعام آخر "الوجبة الخاصة" التي يحتاجها أي طفل بعد الشهور الستة الأولي من عمره.

تحدثت مع فاطمة النتشة المحامية بنادي الأسير الفلسطيني برام الله التي حظيت من خلال مهنتها هذه بالقرب من الأمهات الأسيرات وأطفالهن ووقفت على تفاصيل المعاناة اليومية لهم، أخبرتني النتشة في أول كلمات لها أن ظروف السجن لا تتناسب البتة مع وجود طفل رضيع فلا أدنى خصوصية لهذا الرضيع داخل السجن ولا أدنى خصوصية في التعامل مع ظروف الحياتية الخاصة، حتى أن الألعاب التي تتبرع بها المؤسسات الحقوقية تمنع من الدخول للرضيع الأسير كما حدث مع ابن الأسيرة ميرفت طه "وائل" فبعد معركة حقوقية كثيفة انتهى الأمر برفض إدخال الألعاب له داخل السجن، أما عن تلك المساحة الضيقة للخروج من الزنزانة فهي تتمثل في "الفورة" التي يحظى بها كل الأسرى ومن ضمنهم الأسير الرضيع، فلا خصوصية له حتى في اللعب أمام باب غرفة السجن، وكل "نظام" السجن مطبق عليه.

ومع الزحف أو المشي لهذا الطفل تبقى ذات المساحة التي يسمح بها لهذا الرضيع وهي المحصورة في غرفة السجن الصغيرة والموزعة بين أربع أو خمس أسيرات ومن ضمنهن أمه، سألت النتشة عن الوضع الصحي لهؤلاء الأسرى الذين هم بحاجة لفحص دوري كأي رضيع في العالم الطبيعي، أخبرتني فاطمة أن الفحص موجود، لكن لا دواء ملائم ولا فحص مناسب، كما أن سياسة الإهمال الطبي التي يعاني منها كل الأسري الفلسطينيين مطبقة بحق هذا الرضيع، فعندما تصيبه وعكة صحية عليه انتظار الطبيب العام للسجن وهو غير مختص بعلاج الأطفال كي يفحصه عند مروره على السجن أو عليه انتظار إجراءات الروتين الصهيوني في السماح له للخروج للعيادة الطبية، وهنا تحدثني فاطمة عند ذات المعاناة التي تتكبدها الأم الأسيرة فهي مرضعة لا عناية خاصة لها سواء بالدواء أو الغذاء، أما عن الوضع النفسي الناجم عن إحساسها بالألم المضاعف لوجود ابنها معها في هذه الظروف غير المناسبة فهو سيئ للغاية يعينها على تجاوزه الثقة في الله العلي القدير والأمل في الفرج القريب.

آلية تعامل الأسيرات مع هذا الأسير الرضيع رائعة، أقل ما يمكن أن يقال عليها إنهن يحملنه وأمه على "كفوف الراحة"، وعلى الرغم من اختلاف أعمارهن وظروفهن الاجتماعية، إلا أن وجود 22 أم أسيرة أولادهن خارج السجن يعني الاسترشاد بخبرتهن في التعامل مع هذا الصغير الذي يحتاج إلى رعاية مميزة، وبخاصة أن بعض الأسرى الرضع هن "البكر" لأمهاتهن كما كان وضع "وائل" ابن الأسيرة ميرفت طه وأخيراً "براء" ابن الأسيرة سمر صبيح.

وفي الأيام غير العادية التي تتمثل في حدوث احتجاجات داخل السجون الصهيونية بشكل عام بسبب الأوضاع السيئة التي يعيشها الأسرى فمن المؤكد أن ترد قوات الاحتلال بالاعتداءات لا إنسانية على الأقل تستخدم الغاز المسيل لدموع وخراطيم المياه، وفي يوم كهذا يكون نصيب أي أسير رضيع كغيره من الأسرى فيستنشق الغاز المسيل لدموع ويغرق جسده الضعيف بحصة معينة من الماء البارد، فالنتشية أكدت لنا أنه لا أدنى مراعاة لوجود هذا الرضيع أو ذلك عند حدوث من تلك الاعتداءات الخطيرة.

بعد انتهاء العامين لهذا الأسير يحين موعد "النزع" من حضن أمه الدافئ، ومع ضجة شعبية فلسطينية حقوقية ينفذ القرار الصهيوني كما حدث مؤخراً مع الأسير "نور" ابن الأسيرة منال غانم، فعلى سبيل المثال خرج نور من السجن غير مهيأ لذلك العالم الطبيعي الذي منع منه، خرج إلى حضن جدته وخالته -19 عاماً– كي يربى بين إخوانه الآخرين في عالم جديد لم يعهد من قبل.

وفي النهاية لا بد من الإشارة إلى التناقضات الوقحة في القانون الصهيوني التي لا يعمل بها في دولة الاحتلال، حيث ينص القانون فيها على أن المولود لأسيرة يتسبب في تخفيض ثلث المدة عن أمه، لكن الواقع أن انتهاء عامي الأسير الرضيع مع بقاء أشهر قليلة لأمه مع جهود حثيثة لمنظمات حقوقية لا يحول دون نزعه وإلقائه خارج أسوار السجن بعيداً عن أمه كي تكمل هي مدة "محكومتيها".
منقول

اللهم كن مع إخواننا في فلسطين اللهم أطعم جائعهم وشاف مريضهم واجبر كسيرهم وارحم ميتهم وتقبل شهيدهم
اللهم كن لهم ناصرا ومعينا ومؤيدا وظهيرا
اللهم أنت حسبهم وكفى بك حسيبا وأنت ناصرهم وكفى بك نصيرا
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
ناصح مشفق غير متصل  

 
قديم(ـة) 25-05-2006, 07:25 AM   #2
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 28
قوة التقييم: 0
صـــمـــكـــه is on a distinguished road
لاجديد

صورة للأمة الإسلاميه

وصورة للأسير السعودي لديهم..

ليعلم أنه بصحة وعافيه..

حتى أثناء إضرابه عن الطعام..

فهو ولله الحمد والمنه يدخن ويشرب الماء..

كأني به يقبل أصابع قدمي امريكا كل يوم..!!

عجبي..!!


سلاااااام



صـــمـــكـــه
صـــمـــكـــه غير متصل  
قديم(ـة) 25-05-2006, 03:26 PM   #3
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
البلد: الرس
المشاركات: 1,458
قوة التقييم: 0
ناصح مشفق is an unknown quantity at this point
شكرا صمكة للمرور
ولا نقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وعبادك الصالحون
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
ناصح مشفق غير متصل  
قديم(ـة) 26-05-2006, 02:18 AM   #4
ابن القيم الاكس بي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,766
قوة التقييم: 0
رجل المستحيل is on a distinguished road
>>>فلا أدنى خصوصية لهذا الرضيع داخل السجن ولا أدنى خصوصية في التعامل مع ظروف الحياتية الخاصة، حتى أن الألعاب التي تتبرع بها المؤسسات الحقوقية تمنع من الدخول للرضيع الأسير كما حدث مع ابن الأسيرة ميرفت طه "وائل" ...

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
يا صديقي
الأمر واضح للعيان !!

ولكن لا حياة لمن ينادي !!

حتى (( البدوي )) في خيمته بالصحراء (( يعلم )) هذا الظلم بإسم الحرية من الطواغيت !!

ولكن لا مجيب
لا مجيب
لا مجيب

فلا معتصم ولا عمر ولا صلاح !!!
__________________
قلم حُر في فضاء الإسلام

فما أجمل الحرية التي أعتقتني من رِق الشبهات والشهوات , لتهديني لطائف الملذات والمسرات , وذلك بالتخلص من رِق العباد لرب العباد .
رجل المستحيل غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 07:04 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19