عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 03-06-2006, 05:34 PM   #41
شمعة حياتي = 3
 
صورة بنت الشيحية الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
البلد: الرياض
المشاركات: 1,483
قوة التقييم: 0
بنت الشيحية is on a distinguished road
أختي أم محمد الشفيع

جزاك الله خير فوالله فعلت خيرا بموافقتك

ربما بتناقل حرفك وإبحار كلماتك في سماء المنتديات توقظ قلوب غافله

تصحو ضمائر طال بها الإغماء

ربما تكون حروفك لها وقعه في قلوب البعض تحدث بها أمرا وتوقع بنفسها

وبذلك تكونين انتي اختي ممن ساعد على ذلك الخير

وايضا ارجو ان تحتسبي كلماتك تلك في سبيل الله لعل صداها ومعانيها تعود بالفائده لك

وهي زيادة الحسنات ورفع الدرجات

بارك الله فيك اخيه ونفع بكلماتك النيره الواعيه التي تدل على عظم الصحوه

وجمعني بك الله في جنان الخلد ..اللهم آمين

الف الف شكر وعظيم الإمتنان اقدمه لك عزيزتي وهاذي بوسه على راسك تستاهلينها

اعتبريها عزاء متأخر او تكريم لحرفك او تعظيم لوقفاتك الرائعه

والملتقى الجنه بإذن الله :)
__________________
تـرى [ الذكـرى ]
.. ولـوّ " حلـوة " ! ..


طـورايـها ‘ .. | تهـدّ الحيل
بنت الشيحية غير متصل  

 
قديم(ـة) 03-06-2006, 11:05 PM   #42
عضو مجلس إدارة سابق
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 3,087
قوة التقييم: 0
سحبان is on a distinguished road
ــــــــ
أم محمد تحية وتقدير

وقفات ليست غريبة على من ترعرعت في مجتمع اسلامي

ربى اهله على الصبر والشكر .

لقد تابعت جميع الوقفات وهي مؤلمة بحق ولكن لانقول الا لاحول ولا قوة الا بالله

وصبرك الله كما صبر يعقوب على يوسف .

تقبلي تحتي وتقديري

سحبان
سحبان غير متصل  
قديم(ـة) 05-06-2006, 03:41 AM   #43
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 120
قوة التقييم: 0
ام محمد الشفيع is on a distinguished road
الوقفة السادسة : -

أتأمل في وضع محمد أثناء المرض وأتعجب !!
لم يكن كثير الكلام والسؤال .!.؟
لم يسألني قط (!) ماذا بي .!؟؟ وأي الأمراض أنا مصاب !؟!

بل كنت أنا استدرجه بالكلام واعلمه عن مرضه بصوره مبسطه على قدر تفكيره حتى يستطيع أن يتعايش مع المرض ويستجيب للعلاج .!

لم يسألني مره هل هذا المرض خطير !؟ وهل هو مميت
أو ماذا فعلت لأصاب بهذا المرض .؟؟

لقد كان يذهب مع والده للمشايخ ، لم يكن يتحدث عما يراه هناك اويتعجب منه !!
لم يكن يحكي لي ما يقوله أبوه مع أصدقاءه عندما يذهب للرقية .!؟

لم يسأل لماذا أنا فقط دون الأطفال يأتي لي المشايخ للرقية !؟؟ ولماذا كل هذا الدلال والحب من الجميع ؟؟ وكثرة الهدايا ؟؟
تساؤلات عديدة كنت أتوقع أن يطرحها علي .. ولكن!
لم يكن يبوح عما في صدره !!
كان يرى الدموع في عيون الأقارب لم يتساءل عنها !؟

كان يرى الحزن في وجهي لم يكن يبين دهشته !؟؟

كان يرى دموع أبوه وهو يرقيه !! ويمعن النظر فيه ولكن!

لم يكن يتكلم ويسأل والده عن تلك الدموع ( ماما ليش بابا يبكي ) !!؟
هذا السؤال التي كانت تقوله لي تلك العيون البريئة .

حبي لمحمد كان يمنع نزول دموعي وظهور حزني أمامه !.!

كنت صامدة من اجل حبيبي ! ولكن !

الآن اترك لدموعي النزول .. فقد ذهب الغالي الذي كنت احبسها لأجله

وحتى لا أزيد مرضه هم وحزن ! ذهب ( حمودي )

ولكن!!



سأبقى للأبد



((( أم مــــحـــــمـــــــد )))
ام محمد الشفيع غير متصل  
قديم(ـة) 05-06-2006, 03:47 AM   #44
 
صورة فيصل العلي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 28,894
قوة التقييم: 0
فيصل العلي will become famous soon enough
وقفات كلها عبرة
{}{}{ شكراً أم محمد }{}{}
__________________
-
-
فيصل العلي غير متصل  
قديم(ـة) 05-06-2006, 09:33 AM   #45
مشرف المنتدى العام
عضو مجلس الإدارة
 
صورة المهاجر الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 18,398
قوة التقييم: 33
المهاجر will become famous soon enoughالمهاجر will become famous soon enough
لا أملك إلا أن أقول غفر الله له وشفع به والديه
وعوضكم الله خيرا
والحمد لله على قضاء الله وقدره

(( موضوع جدير بالتثبيت لروعته ولأخذ الفائدة منه ))
__________________
لما عفوت ولم أحقد على أحد...... أرحت نفسي من هم العداوات

كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
إن لم تكن متميزاً فستختفي وسط الزحام
اللهم اغفر لنا ولوالدينا أجمعين
المهاجر غير متصل  
قديم(ـة) 06-06-2006, 02:37 AM   #46
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 120
قوة التقييم: 0
ام محمد الشفيع is on a distinguished road
الوقفة السابعة : -

لقد فُجعت بوفاة ( حمودي ) !

وصُدمت !! حيث لم أكن أتوقع أن يموت محمد هكذا !

بل كنت أتوقع أن يزداد عليه المرض وينتشر في جسمه !

ثم يقرر الأطباء ألا علاج لديهم لفلذة كبدي عندهم فنجلس ننتظر موته !

ونتألم لألمه .. وما باليد حيله للتخفيف عنه .. يعيش أيامه الأخيرة معنا على المسكنات والمهدئات !

حتى يأتيه الأجل .

وهذا هو الذي كان يخشاه أبو محمد ويخاف منه .. ويطلب من الله الصبر والثبات لنا على ذلك .

لأن الموت كأس كلنا شاربوه , ولكن !!

ما هو شعور الوالدين عندما يرون طفلهما يشتكي من هذا المرض العظيم ،

ويتألم منه !! وما بيديهم إلا الدعاء له بأن يرفع عنه ..!

عندما أتخيل أني في هذا الوضع عندها أشكر الله عز وجل وأحمده على فضله علينا بأنه قصّر المرض على محمد ، واختاره قبل أن يعذبه ويجعله يتألم منه ..

على شدة وصدمة موتك يا (حمودي)

على كثرة ما أحمد الله الرحيم أن أبعد عنّا هذا العذاب ..

عذاب رؤيتك تتألم وفي آخر المطاف كان مكتوب أن تموت من هذا المرض وفي ذلك اليوم .!
ام محمد الشفيع غير متصل  
قديم(ـة) 06-06-2006, 03:33 PM   #47
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 1,513
قوة التقييم: 0
بنت الإسلام is on a distinguished road
لي مدة من الزمن أكتفي بدخول المنتدى من فترة لأخرى والإطلاع فقط على المواضيع بشكل سريع .. وفي المرة الأولى عندما وقع نظري على عنوان هذا الموضوع تحاشيته فوراً لأنني لا أحب قراءة مواضيع فراق الأحبة وبالأخص إذا كان هادم اللذات هو السبب... وشعوري وقتها أنبئني بأن الرحيل في هذا الموضوع بالذات كان إجبارياً بموت قريب محب من أخ أو إبن أخت..
وعندما رأيت عنوان الموضوع مرة أخرى ضمن المواضيع المثبته أيضاً تجاهلته مع دعائي الصامت لصاحبة هذا الموضوع أياً كانت درجة ألمها بالصبر والسلوان ...
ولكنني الآن
لا أعلم لما عندما إصطدم نظري للمره الثالثة بهذا الموضوع عجزت عن تلافي الدخول إليه وقرائته
...
وإختطلت مشاعري عند القراءة وإمتزجت بخليط من الأسى والدهشة والإمتنان وشعور آخر لم أعرف كنهه ..
وتذكرت لحظات فراق الأحبة ، وبكاء الأهل ، ورقة الشوق إلى من نحب ...
وقد إعتصر قلبي حزناً عندما علمت أن الموضوع يتكلم عن رحيل أحب الأحبة للقلب وأقربهم للفؤاد
فصبرك الله ياأم محمد وعظم الله أجرك وجمعك مع محمد رحمه الله في مستقر رحمته
بدار لا شقاء فيها ولا فراق بعدما عز اللقاء في الدنيا
...
وإحمدي الله أولاً وأخيراً أيتها الغالية.. فكل مصاب عند سلامة العقيدة هو هين مهما عظم هذا المصاب كفقد الولد
!
وتقبلي خالص تقديري وإمتناني لوقفاتك التي ذكرتنا بأمور تناسيناها في جنبات هذه الحياة الفانية..
فغفر الله لنا ولك ولكل مسلم ومسلمة وهدانا إلى الصراط المستقيم وثبتنا عليه...
......
أختي أم محمد قبل أن أنهي مابدأت تسطيره لك بقلب محزون أرجو أن لا تتضايقي من إضافتي التالية لأن عند قرائتي ماخطته يداك لمست حزن صامت موجع للقلب...
وشوق جارف لمحمد رحمه الله
بالرغم من ثقتي ويقيني بأنك بإذن الله صابرة محتسبة الأجر عند بارئك
..
أم محمد هل أنت حزينة وملتاعة وكئيبة لفراق محمد؟

هل...وهل...وهل...؟؟؟؟

هل مازلتِ تذكرينه ولا تستطيعين نسيانه؟

وما سُمِّىَ الإنسانُ إلا لنَسْيِه *** وما القلبُ إلا لأنه يتقلّبُ

أختي أم محمد من المؤكد بأنك لم تنسينه...وهذا لأنه

حبيبك وإبنك محمد


ولكن
تذكري دائماً

بأن محمد ذهب إلى رحمه الله

و بأنه مهما وصلت رحمتك على محمد بإن الله أرحم عليه منك

وبأن محمد كتب عليه الموت بهذا السن قبل أن يولد ويكبر..

وبأنه ربما كان الموت له بهذا العمر أفضل من الحياة...

إياك إياك من اليأس...!

وأعلمي بأن كل شيء بحسبان
..
فإثبتي على ماأنتِ عليه من صبر أختي الحبيبة
وهنيئاً لك عظم الأجر

يقول الشيخ بن باز رحمه الله:
لابد للمسلم أن يستشعر الحكمة من البلاء لأن الله سبحانه وتعالى لا يبتلينا ليعذبنا، بل ليرحمنا. وأن على المؤمن أن ينظر إلى البلاء- سواءً كان فقداناً للمال أو الصحة أو الأحبة- من خلال نصوص الكتاب والسنة على أنه:

أولاً: امتحان وابتلاء:
نعم امتحان وابتلاء، فنحن في قاعة امتحان كبيرة نُمْتحن فيها كل يوم فما هذه الدنيا إلا دار بلاء و اختبار و الآخرة هي دار الجزاء ، وكلنا ممتحن في كل ما نملك وفي كل ما يعترينا في هذه الحياة حتى نلقى الله .
ثانياً:هذا البلاء قسمة وقدر:
إنَّ الله تعالى قسم بين الناس معايشهم وآجالهم، قال تعالى: نَحنُ قَسَمنَا بَينَهُم معِيشَتَهُم في الحَياةِ الدنيَا. [الزخرف: 32 ]. فالرزق مقسوم، والمرض مقسوم، والعافية مقسومة، وكل شيء في هذه الحياة مقسوم.

ثالثاً: أن هذا البلاء خير ونعمة بشرط:
وأياً كانت هذه القسمة وهذا الامتحان فهو خير للمؤمن وليس لأحد غيره، ولكن بشرط الشكر على النعماء، والصبر على البلاء. وفي الحديث الصحيح: "عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن؛ إن أصابته سرَّاء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضرَّاء صبر فكان خيراً له" [ رواه مسلم ].
يقول بعض السلف:
"إذا نزلت بك مصيبة فصبرت، كانت مصيبتك واحدة. وإن نزلت بك ولـم تصبر، فقد أُصبت بمصيبتين: فقدان المحبوب، وفقدان الثواب".
رابعاً: أن هذا البلاء محطة تمحيص وتكفير:
نعم، الابتلاء محطة نتوقف فيها برهة من الزمن فإذا بأدران الذنوب والمعاصي تتحاتّ منا كما يتحات ورق الشجر؛ إذ المؤمن يُثاب على كل ضربة عرق، وصداع رأس، ووجع ضرس، وعلى الهم والغم والأذى، وعلى النَصَب والوَصَب يصيبه، بل وحتى الشوكة يشاكها. وفي الحديث: "ما يصيب المسلم من نَصَبٍ ولا وَصَبٍ - وهما المرض والتعب - ولا همٍ ولا حزنٍ ولا غمٍ ولا أذى، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفَّر الله بها من خطاياه" [ متفق عليه ]. وفي الحديث عن النبي أنه قال: "ما من مسلم يصيبه أذى من مرضٍ فما سواه إلا حطَّ الله تعالى به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها" [ متفق عليه ]. فهنيئاً للصابرين المحتسبين.
خامساً: أن هذا البلاء رفعةٌ للدرجات وتبوُّؤ لمنازل الجنات:
إن البلاء يعتري المسلم فيمحو منه - بإذن الله- أدران الذنوب والمعاصي إن كان مذنباً مخطئاً، وإن لم يكن كذلك فإن البلاء يرفع درجاته ويبوِّئه أعلى المنازل في الجنة.

سادساً: أن هذا البلاء علامة حب ورأفة:

إن المصائب والبلاء امتحانٌ للعبد، وهي علامة حب من الله له؛ إذ هي كالدواء، فإنَّه وإن كان مراً إلا أنَّـك تقدمه على مرارته لمن تحب - ولله المثل الأعلى - ففي الحديث الصحيح: "إنَّ عِظم الجزاء من عظم البلاء،وإنَّ الله عز وجل إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط" [ رواه الترمذي وصححه الألباني ].
ويكفي الخير الذي في البلاء أنه يرفع درجات المؤمن الصابر يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم : "إذا أراد الله بعبده الخير عجَّل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبـــه حتى يوافيه به يوم القيامة" [ رواه الترمذي وصححه الألباني ].
فعلى المؤمن أن يصبر على البلاء مهما اشتد فإن مع العسر يسراً ، وعذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة .
بــــشــــــرى...
عن خالد العبسي قال: مات ابن لي فوجدت عليه وجداً شديداً فقلت: يا أبا هريرة، ما سمعت من النبي شيئاً تسْخَى به أنفسنا عن موتانا؟
قال: نعم سمعت من النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "صغارهم دعاميص الجنة يتلقى أحدهم أباه أو قال أبويه- فيأخذ بثوبه- أو قال بيده كما آخذ أنا بصنفة ثوبك هذا قال: فلا ينتهي حتى يُدخله الله وأباه الجنة" رواه مسلم.

إذاً سترينه...فلا تجزعي!

إذاً ستتكلين معه...فلا تيئسي!

إذاً لن تفترقوا بعدها أبداً...فلم لا تهنئي!


قال الله تعالى في الحديث القدسي "أنا عند حسن ظن عبدي بي فليظن عبدي بي ماشاء
"
وقال رسول االه صلى الله عليه وسلم"إن الله حيي كريم يستحي أن يرفع العبد يديه فيردهما صفراً
خائبتين"..
.....فإدعي الرحمن بأن يبعد الله عنك هذا الكرب وثقي بأن محمد أفضل حالاً الآن...



هذه كلمات جميلة، كتبها لك الشيخ عائض القرني في كتابه الجميل لا تحزن ، فاقرأئيها و لا تحزني . ______________________________________
لا تحزن :

إن كنت فقيرا فغيرك محبوس في دين ، و إن كنت لا تملك وسيلة نقل فسواك مبتور القدمين ، و ان كنت تشكوا من آلام فغيرك يرقدون على الاسرة البيضاء و من سنوات ، و ان فقدت ولدا فغيرك فقد عددا من الأولاد و في حادث واحد .

لا تحزن :
لأنك مسلم آمنت بالله و رسله و ملائكته و اليوم الآخر و القضاء خيره و شره .

لا تحزن :
إن أذنبت فتب ، و إن أسأت فاستغفر ، و إن أخطأت فأصلح ، فالرحمة واسعة و الباب مفتوح ، و الغفران جم ، و التوبة مقبولة.

لا تحزن :
لأن القضاء مفروغ منه ، و المقدور واقع ، و الأقلام جفت ، و الصحف طويت ، و كل أمر مستقر ، فحزنك لا يقدم في الواقع شيئا و لا يؤخر، و لا يزيد و ينقص.

لا تحزن :

لأنك بحزنك تريد ايقاف الزمن ، و حبس الشمس ، و ايقاف عقارب الساعة ، و المشي الى الخلف و رد النهر الى مصبه .

لا تحزن :
لأن الحزن كالريح الهوجاء تفسد الهواء و تبعثر الماء و تغير السماء ، و تكسر الورود اليانعة في الحديقة الغناء .

لا تحزن :
و أنت تملك الدعاء ، و تجيد الانطراح على عتبات الربوبية ، و تحسن المسكنة على أبواب ملك الملوك ، و معك الثلث الأخير من الليل ، و لديك ساعة تمريغ الجبين في السجود.

لا تحزن :
فإن الله خلق لك الأرض و ما فيها ، و أنبت لك حدائق ذات بهجة ، و بساتين فيها من كل زوج بهيج ، و نحلا باسقات لها طلع نضيد ، و نجوما لامعات ، و خمائل و جداول ، و لكنك تحزن !!

لا تحزن :

فأنت تشرب الماء الزلال ، و تستنشق الهواء الطلق ، و تمشي على قدميك معافى ، و تنام ليلك آمنا.

لا تحزن :

أما ترى السحاب الأسود كيف ينقشع ، و الليل البهيم كيف ينجلي ، و الريح الصرصر كيف تسكن ، و العاصفة كيف تهدأ ؟!
إذا فشدائدك الى رخاء ، و عيشك الى هناء ، و مستقبلك الى نعماء.

لا تحزن :

لهيب الشمس يطفئه وارف الظل ، و ظمأ الهاجرة يبرده الماء النمير ، و عضة الجوع يسكنها الخبز الدافيء ، و معاناة السهر يعقبها نوم لذيذ ، و آلام المرض يزيلها لذيذ العافية ، فما عليك الى الصبر قليلا و الانتظار لحظة.

لا تحزن :
فإن عمرك الحقيقي سعادتك و راحة بالك ، فلا تنفق أيامك في الحزن ، و تبذر لياليك في الهم ، و توزع ساعاتك على الغموم ، و لا تسرف في اضاعة حياتك فإن الله لا يحب المسرفين .

______________________________________



وأخــيـــراً

هذه أيآت وأحاديث وأقوال.....

إن التأمل في سير الصابرين يعطي الإنسان شحنة دافعة على الصبر،
إن إضاءة شعلة الأمل وعدم اليأس دواء اليأس وهذا ما ذكرت به الآيات المؤمنين وهو ما ذكر به موسى قومه فقال: ((استعينوا بالله واصبروا، إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين))،

التأمل في قصص الصابرين من أعظم الأسباب المعينة على الصبر:
إن أشهر من يقرن اسمه بهذا اللون من الصبر نبي الله أيوب عليه
التأمل في قصص الصابرين من أعظم الأسباب المعينة على الصبر: السلام، لقد أصابه ضر عظيم في بدنه وأهله وماله فصبر، فخلد ذكره في القرآن فقال الله تعالى: ((واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب، ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب، وخذ بيدك ضغثاً فاضرب به ولا تحنث، إنا وجدناه صابراً نعم العبد إنه أواب))-

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : (( بالصبر واليقين ؛ تُنال الإمامة في الدين)).
أن الله سبحانه رحيم بالمؤمنين ، بل هو أرحم بهم من أمهاتهم وآباءهم ومن رحمته ما يقدر في الكون وهو قد كتب على نفسه الرحمه وأن رحمته سبقت غضبه سبحانه ،وما يقدر في الكون من خير وشر هو من رحمته بنا لأننا لا نعلم ما يخبئه الله لنا من الخير والرحمة خلف هذه المصائب والشرور فسبحانك يارحمن يارحيم ، واعلم أن ربنا ارحم بنا من أمهاتنا وآباءنا بل هو أرحم بنا من أنفسنا لأنه خالقنا وهو العالم بما يصلحنا ويسعدنا وبما يفسدنا ويشقينا والله سبحانه قد قال في الحديث القدسي : ( أنا عند ظن عبدي فليظن بي ماشاء ) فلا نظن بربنا إلا خيراً.

قال تعالى : ((لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيراً، وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور))
أنه سبحانه خص أهل الميمنة بأنهم أهل الصبر والمرحمة الذين قامت بهم هاتان الخصلتان ووصوا بهما غيرهم فقال تعالى: ((ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة، أولئك أصحاب الميمنة)).
والدنيا خلقت ممزوجة بالبلاء والفتن فقال: ((لقد خلقنا الإنسان في كبد)) أي مشقة وعناء، وأقسم على ذلك بقوله: ((ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات، وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون،))
نجد أحيانا أن البلاء يشتد على أهل الإيمان أكثر مما يحصل لغيرهم ، وإذا لم يحمل المؤمن النظرة الصحيحة للبلاء فسوف يكون زلـلُه أكبر من صوابه، ولا سيما أن بعض المصائب تطيش منها العقول لضخامتها وفُجاءَتها - عياذاً بالله.
نسألك اللهم أن ترزقنا الصبر على طاعتك، والصبر عن معصيتك، والصبر على أقدارك، والصبر على أذى خلقك، والصبر على مشاق الدعوة إليك، حتى نكون من الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر.
واجعلنا اللهم من الصابرين في البأساء والضراء وحين البأس، والصابرين في السراء والعافية، واجعل صبرنا فيك ولك، حتى نكون من الذين صبروا ابتغاء وجه ربهم، وكانوا أهلا لجنات عدن ((يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ.. سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ))
قال عز وجل : {أحسب الناس ان يتركوا أن يقولوا آمنا، وهم لا يفتنون. ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين}.
لذا أولى القرآن عنايته للصبر وتعرض له فيما يقارب مائة موضع فتارة يأمرالله سبحانه وتعالى المسلم الالتزام بالصبر بقوله : {واستعينوا بالله واصبروا}. وفي موضع آخر {والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون}. وفي موضع ثالث يخبرنا رب العالمين عن محبته للصابرين بقوله {والله يحب الصابرين} كما بين سبحانه وتعالى ان معيته للصابرين معية حفظ وتأييد ونصرة بقوله : {إن الله مع الصابرين}. كما يخبرنا عز وجل عن جزاء الصابرين بقوله : {ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون}. وقوله : {انما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}.
كذلك فالناس يبتلون على حسب دينهم وعلى حسب صبرهم (( أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان دينه صلباً وعنده صبر قوي زيد له في البلاء ليزداد أجراً)).يوم القيامة يود أهل العافية عندما يعطى أهل البلاء الثواب ويقسم عليهم ، الذين صبروا في الدنيا،يتمنون لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بمقاريض..![الحديث في الترمذي وحسنه الألباني].
^
^
أم محمد
المعذرة على الإطالة
سائله المولى عزّ وجل أن يدخلك أنتِ وأبا محمد وكل من كان له حق عليكم جنة الفردوس من غير حساب*
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
بنت الإسلام غير متصل  
قديم(ـة) 06-06-2006, 03:45 PM   #48
شمعة حياتي = 3
 
صورة بنت الشيحية الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
البلد: الرياض
المشاركات: 1,483
قوة التقييم: 0
بنت الشيحية is on a distinguished road
بنت الإسلام







رائع بارك الله فيك وسدد للخيرخطاك

كم اضفيتي للموضوع جمالا وكمالا سلمت أناملك ودامت سلامة قلبك

واحمد الله انك أستجمعت قواك وقرأتىالموضوع لأن رد كردك خساره الا يرى النور هنا

فيبهج القلب ويطمئن النفس

فهنيئاً لك ولقلمك وفكرك

تعجز الكلمات ان تضيف على ذلك لأنك أطبقت للكمال

وذكرت جميع مفردات البهاء والصفاء

كانت حروفك وكلماتك والله كالبلسم ..لقد سكنت على الجرح وأوقفت النزف

وابهجتي القلب

والأجمل من ذاك وتلك

((رفع روح المعاناة ))

لااعرف ان كانت تكفيك جزاك الله خير مع دعوتي لك

دمت بقلب محب

أختك بنت الشيحية
__________________
تـرى [ الذكـرى ]
.. ولـوّ " حلـوة " ! ..


طـورايـها ‘ .. | تهـدّ الحيل
بنت الشيحية غير متصل  
قديم(ـة) 06-06-2006, 04:54 PM   #49
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 120
قوة التقييم: 0
ام محمد الشفيع is on a distinguished road
اشكركم على التفاعل من كل قلبي
واخص من دعى لي ولوالده

واسأل الله ان ييسر امورنا على الخير والصلاح
وان يبعد عنا كل شر وهم

اختي بنت الإسلام
اشكرك على هذه النصائح والتي جائت مكمة لموضوعي
فإنا لست طالبة علم بل انسانه بسيطه استفادت من هذه المحنه
وارادت لإخوانها في الدين ان يستفيدوا من التجربه
ليعملوا لأخرتهم قبل دنياهم

واعلمي اخيتي ان محمد الآن في خير عظيم ( وانا اجزم بذلك ) في جنات الله
تحت كنف ابراهيم عليه السلام يعلمه ويؤدبه ( افضل من تعليم وادب الوالدين )
ينتظر بإذن الله وبرحمته اجتماعنا في الآخره .. امين
فلست حزينه عليه فمحمد الله اختاره ليبعده عن السؤال والحساب
ويكون لنا شفيع بإذن الله .

واخيرا
اتمنى من الله ان يجمعنا واخواننا المسلمين في جنات عرضها السموات والارض
ام محمد الشفيع غير متصل  
قديم(ـة) 06-06-2006, 04:56 PM   #50
عضو ذهبي
 
صورة قمـ الرياض ــر الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2003
البلد: ..~
المشاركات: 3,867
قوة التقييم: 0
قمـ الرياض ــر is on a distinguished road
بنت الإسلام جزاك الله خير على كل حرف كتبته

----------------------------

أم محمد هل تعلمي أني ترددت عشرات المرات وأنا أفتح الموضوع
لا أريد أن أعيش الحزن مرتين !!!

رحيل محمد حلم مزعج لم أصحوا منه حتى الأن
اقتباس:
ذهبت مع زوجي فاستقبلونا بالقول أن محمد((( مـتـوفي دمـاغـيــــــاً ))) !!!
اقتباس:
في المستشفى يقول والده ( حمودي خذ جوال ماما والعب فيه عشان يخرب ) وأنا اضحك وهو يبتسم . !
(إن العين لتدمع وإن القلب لا يجزع وإنا على فراقك يا ابن أخي (محمد) لمحزونون )



أم محمد صبراً
"إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب"



قمـ الرياض ـر
__________________
.. { أنا بائع الأزهار .. أعرف دائماً
مهما خسرتُ بأنني لا أخسرُ ~


آخر من قام بالتعديل قمـ الرياض ــر; بتاريخ 06-06-2006 الساعة 04:59 PM.
قمـ الرياض ــر غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 05:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19