عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 01-06-2006, 11:05 PM   #1
أبو سليمان
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 1,897
قوة التقييم: 0
لزام is on a distinguished road
,,,,, وصيتي ,,,, للجميع وإشهد الله على ذلك ,,, انكم لن تندموا ,,,

بسم الله الرحمن الرحيم

وقفات قبل الوصية
الحمد لله وكفى , والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى , أما بعد :
فإن المسلم الذي فقه سبب وجوده في هذه الحياة , وأنه إنما خلق لعبادة الله وحده لا شريك له , فتزود بالتقوى , وتضلع بالعمل الصالح , وتهيأ للقاء ربه , هو في شوق دائم لرؤيته , والمثول بين يديه , ومن أحب لقاء الله ؛ أحب الله لقاءه.
وإن حقيقة الموت لا تحول عن عينيه , وذكره لا يفزعه , بل هو في انتظار دائم ليومه , مستعد لأجله كما يستعد من عزم على السفر إلى مكان سيطيل فيه , وقد لا يعود منه . دون أن يؤثر ذلك الشعور الحي على نشاطه الخاص الذي يشارك به في إعمار الكون , ويغنيه بالحلال عن الحرام , وعن مذلة المسألة.
ولذلك فإنه حريص – والحال كذلك – على بقاء سجل حسناته في زيادة دائمة حتى بعد وفاته فيحرص على أن تكون له في حياته صدقة جارية , أو عقار موقف في سبيل الله على جهة خيرية تنفق ريعه في سبيل الخير , أو يسهم في تأليف كتاب نافع , أو يسهم في طبعه , أو نحو ذلك . كما يحرص على تربية ولده على الصلاح والتقوى فالذرية الصالحة خير امتداد للإنسان ؛ تدعو له وتتصدق عنه , وتهدي إليه من ثواب أعمالها الصالحة .
وله أن يوصي لنفسه بعد وفاته بمثل ذلك من مجالات البر والخير , أو لغير وارث , في حدود ثلث ماله دون زيادة عليه , إلا إذا رضي الورثة بالزيادة . واستحب بعض الفقهاء الربع والخمس ؛ لقول الرسول  : ((الثُّلُثُ والثُّلُثُ كثير)) . وذلك من غير أن يدع ورثته فقراء يتكففون الناس , فإنهم إن كانوا محتاجين لهذا المال فتكره الوصية بشيء منه لغيرهم . كما أنه حريص على ألا يترك بعده ما يُعْصَى الله به من آلة لهو محرم , أو أموال في مصرف ربوي , أو عقار مؤجر على من اتخذه لمعصية الله . ونحو ذلك .
وعليه أن يبين لمن بعده ما أوقفه هو , والأوقاف التي تحت يده من غيره , أو إذا كانت لديه وصية لغير وارث , أو حقوق الناس التي عليه , أو الودائع والأمانات , أو تركات لم تقسم من قبل له بها علاقة , أو – على سبيل المثال – سيارة أو عقار مسجلان باسمه وهما لغيره أو له فيهما شريك , أو حق لله من زكاة أو كفارة أخرهما لضرورة , حتى لا يدع مجالاً للاختلاف بين ورثته أنفسهم , ولا بينهم وبين الناس . ويلقى الله تعالى غير ظالم لنفسه ولا لغيره , بنفس رضية هنية , يُدعى لها ولا يُدعى عليها .
وكل ذلك يدعو المسلم أن يستجيب لأوامر الله تعالى وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم بكتابة ( الوصية ) حيث يقول الله تعالى : { يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ } [المائدة : 106] , ويقول الرسول  : (( ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين )) وفي رواية : (( ثلاث ليال , إلا ووصيته عنده مكتوبة )) , قال عبد الله بن عمر : (( ما مرت عليّ ليلة منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك , إلا وعندي وصيتي )). متفق عليه , واللفظ لمسلم . وفي حديث آخر حسن الإسناد : (( المحروم من حرم وصيته )) . وفي حديث عند ابن ماجة : (( ومن مات وقد أوصى مات على سبيل وسنة )) . ويقول الإمام الشافعي رحمه الله : (( من صواب الأمر للمرء ألا تفارقه وصيته )) .
ومن هنا نعلم أهمية المسارعة بكتابة الوصية , وعدم تأجيل ذلك , فالوصية لا تقرب أجلاً , وتأجيلها لا يبعد ساعته , بل قد تحل ساعة الفراق في لحظة يعجز الإنسان عن النطق بكلمة واحدة , فيفوتُ حينئذٍ أمر عظيم يتصل بذمة المتوفى , وفرصة ثمينة من فرص كسب الثواب , وتكفير السيئات بعد انقطاع الأجل , وما كان ينويه من وصايا المعروف لنفسه ولغيره .
واحذر أخي المسلم أن تختم حياتك بوصية الإثم والجنف , فإن من خاتمة السوء أن يتعمد الموصي حرمان الورثة من حقهم في الإرث ؛ كمن يوصي لأحد الأحفاد من أجل والده , أو يقر بديون كاذبة , أو يوصي لوارث لأجل قيامه بعمل واجب ؛ كرعاية الزوجة أو الولد خلال مرضه باسم الأتعاب ونحو ذلك , أو يحتال الإنقاص الإناث نصيبهم ؛ غافلاً عن قوله تعالى : { مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوَاْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ }النساء12}. وعما روى أبو هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله  : (( إن الرجل ليعمل بعمل أهل الخير سبعين سنة , فإذا أوصى حاف في وصيته , فيختم له بشر عمله فيدخل النار , وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الشر سبعين سنة , فيعدل في وصيته , فيختم له بخير عمله فيدخل الجنة . قال : ثم يقول أبو هريرة : واقرأوا ما شئتم : { تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ } إلى قوله { عَذَابٌ مُّهِينٌ }. رواه أحمد , قال الشيخ أحمد محمد شاكر : إسناده صحيح .
كما أحذرك من الوصية بالبدع المحرمة , وإن تعارف عليها الناس ؛ كالنياحة , والتبذير , والبناء على القبور , والتكفين بالحرير والديباج . وقد جعل الله للورثة مخرجاً , حين يجدون مثل هذه الأباطيل والإثم والجنف في الوصية , بأن يغيروا ذلك , والأولى أن يكون التغيير تحت يد حاكم شرعي . ولا يجوز تغير وصية موصٍ ما دامت لم تحمل جنفاً ولا إثماً .
ولتعلم – أخي المسلم – أن الوصية مستحبة في الجملة , ولا تجب إلا فيما عليك من حقوق واجبة . وتستحب كتابتها , والإشهاد عليها , وإذا لم يتيسر ذلك , وأقر بها الورثة فالوصية صحيحة . وليس لها صيغة معينة ولا خطبة محددة , فأية صيغة يعرف بها ما للموصي وما عليه فهي وصية . ويجوز للموصي إلغاء وصيته أو تعديلها بالزيادة عليها أو النقص منها , ما لم يؤد ذلك إلى محرم . وإذا أطلق لموصي الوصية في مصارفها فعلى المتولي التصرف في مصارفها بالمصلحة , فيصرفها في أعظم ما يعلم أجراً ومثوبة من غير حرج ولا مشقة .
وتشرع الوصية برعاية الأولاد القصر , والولاية على أموالهم , وبتزويج البنات، وقسمة التركة , وتسديد الديون , وله أن يوصي بذلك لواحد أو أكثر . وهذا حسن ؛ منعاً للتنازع بين الورثة .
فاتق الله يا عبد الله , وبادر – ولو بشكل مؤقت – بكتابة وصية تحب أن تلقي الله تعالى وهي في يدك , عامرة بالعدل والإنصاف والمعروف , من قبل أ، يسمع الناس الصيحة { فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ } [ يس : 50 ] .
وصلى الله عليه سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .



هذه وصيتي
الحمد لله رب العالمين , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير , وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وخيرته من خلقه , بلغ الرسالة , وأدى الأمانة , ونصح لهذه الأمة , صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين .. أما بعد ..
فهذا ما أوصيت به أنا العبد الفقير إلى الله تعالى :
( . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . .)
وأنا اشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأن محمداً عبده ورسوله , وأن عيسى عبد الله ورسوله , وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه , وأن الجنة حق, وأن النار حق وأن الموت حق , وأن الساعة لا ريب فيها , وأن الله يبعث من القبور , وأن من زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز .
وإنني أشهد الله على وصيتي هذه , ثم أشهد الشهود بأنني أوصيت بها وهم عارفون بصحة عقلي , وثبوت فهمي واختياري لها دون إكراه من أحد .
اعلموا يا أحبائي أني مفارقكم وإن طال المدى , وقد كتب الله الموت على بني آدم , فأكيسهم أطوعهم لربه , وهذه وصية مودع , ونصيحة مشفق , أرجو أن تبلغ قلوبكم , وتنطبع في حياتكم ؛ لعل الله تعالى أن يجمعنا جميعاً في مقعد صدق عند مليك مقتدر .قال تعالى { يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ }
[ البقرة : 132] .
وإني أوصيكم بالتزود من هذه الدنيا الفانية بالعمل الصالح , المبني على قاعدتي : الإخلاص ومتابعة الرسول  , وأخص ( الصلاة والزكاة وصوم رمضان والحج ) فلا تفرطوا في شيء منها , فهي مع الشهادتين أركان الإسلام العظيمة .
وأحذركم من الشرك وصوره المختلفة , ومن البدع والسحر وسائر المنكرات , ما صغر في أعينكم منها وما كبر , فإن الصغائر لتجتمع على المرء حتى تهلكه , أعاذني الله وإياكم والمسلمين من ذلك . وأوصيكم ببر الوالدين , وطاعة أولي الأمر في غير معصية , وتجنب الفتن , ومواطن الخلاف . وأحثكم على قراءة القرآن الكريم وحفظه , وعلى طلب العلم الشرعي الذي تقوم به عبادتكم ؛ لتعبدوا الله على بصيرة , وعلى طلب كل علم نافع في أي ميدان من ميادين الحياة . كما أحثكم على أن تكونوا من الصفوة الذين اصطفاهم الله لتبليغ دعوته, والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , وأن تصبروا على ذلك .
وإياكم والتنازع , فإنه الداء الذي يوغر الصدور , ويوقد الشحناء , ويفرق بين الأحباب . فإني أرجو أن تعيشوا بمحبة وألفة , تتعاونون على أداء المعروف, وتتضامنون في نوائب الدهر .
وإن ظني فيكم لحسن , فارعوا حقي عليكم بمواصلة بري بالصلة والمعروف والدعاء والاستغفار , وزيارة قبري , وصلة رحمي وصديقي . وأحلوني جميعاً – بارك الله فيكم – من تقصيري في حقوقكم , وتجاوزوا عن سيئاتي في جانبكم تجاوز الله عن سيئاتكم . وأذكركم الصبر على فراقي , وعدم معصية الله بالنياحة عليّ أو البناء على قبري , أو غير ذلك من المخالفات الشرعية . وأتمنى أن تتريثوا عند قبري بعد دفني قدر نحر جزور وتقطيعها , تسألون لي التثبيت .
أما وصيتي الخاصة لأحبتي فهي :
أولاً : ابدؤوا بسداد ديوني , وأداء الودائع والأمانات التي في ذمتي للناس , والحقوق المالية التي في ذمتي لله , وأنفذوا ما في وصيتي هذه من وصية لغير وارث أو وقف أو نحو ذلك . وهي جميعاً مبينة في الصفحات اللاحقة لهذه الوصية .
ثانياً : أوصيكم بأن يكون : ( . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) هو الوصي على أولادي القصر , وحفظ أموالهم واستثمارها إلى أن يبلغوا أشدهم .
ثالثاً : أوصيكم بأن يكون : ( . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) هو الوصي على باقي التركة حتى تقسم .
رابعاً : أوصيكم بأن يكون : ( . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) هو الوصي على تزويج بناتي .
أحبائي . . واعلموا أن جماع الأمر تقوى الله تعالى , فاتقوه سراً وعلانية . كان الله خليفتي عليكم في كل حال , وموعد الالتقاء – بإذن الله – دار البقاء والنعيم الخالد , في جنة الله العلية .
ختم الله لي ولكم بخير . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
اسم الموصي وتوقيعه : . . ................................................. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ........ . . . . . . . . . . .
اسم الشاهد الأول وتوقيعه :- .............................................. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . . . . . . . . اسم الشاهد الثاني وتوقيعه : ................................. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .




وفيما يأتي من صفحات بيان مفصل لوصيتي , اسأل الله تعالى أن يوفقكم لتنفيذها بحذافيرها , ما دامت حسب شرع الله لا جور فيها ولا جنف ولا إثم .
الوصية لغير وارث في حدود الثلث

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ........................................... . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .................................................. .................................................. ........ . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ........................................... . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
نصيحة
لتعلم أخي المسلم أن الصدقة المنجزة في حياتك والوقف المنجز على وجوه البر عامة , أفضل من الوصية بها بعد الموت , وهي أبعد عن تنازع الورثة على ولايتها بعدك , يقول الرسول  في الحديث الصحيح الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه ؛ قال : جاء رجل إلى النبي  فقال : يا رسول الله أي الصدقة أعظم أجراً ؟ , قال : (( أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا وقد كان لفلان )).
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وأحمد .


















بيان بما عليِِ من ديون للآخرين
اسم صاحب الدين تاريخ الدين المبلغ تاريخ السداد ملاحظات





























نصيحة
أخي المسلم إن استطعت أن تلقى الله وليس عليك دين فافعل ، فعن عبدالله بن قتادة عن أبيه قال جاء رجل إلى النبي  وهو على المنبر فقال : يا رسول الله أريت إن ضربت بسيفي في سبيل الله صابرًا محتسبًا مقبلاً غير مدبر حتى اقتل أيكفر الله عني خطاياي ؟ قال :( نعم فلما أدبر دعاه فقال هذا جبريل يقول إلا أن يكون عليك دين ) رواه مسلم والترمذي وأحمد ومالك والدرامي والنسائي ، واللفظ له .


بيان بما لي من أموال عند واستحقاقات الآخرين
اسم المدين تاريخ الدين المبلغ تاريخ السداد ملاحظات




















نصيحة
أذكرك أخي المسلم فضل إنظار المعسر والتجاوز عنه ، عن أبي هريرة عن رسول الله  قال : (( إن رجلأ لم يعمل خيرًا قط ، وكان يداين الناس ، فيقول لرسوله خذ ما تيسر ، وترك ما عسر وتجاوز لعل الله تعالى أن يتجاوز عنا . فلما هلك قال الله عز وجل له : هل علمت خير قط ؟ قال لا ، إلا أنه كان لي غلام ، وكنت أداين الناس ، فإذا بعثته ليتقاضى قلت له : خذ ما تيسر ، واترك ما عسر ، وتجاوز لعل الله يتجاوز عنا . قال الله تعالى : قد تجاوز عنك )) رواه البخاري و مسلم .



























بيان بالودائع والأمانات التي لي عند الآخرين

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14






بيان بالودائع والأمانات التي عند للآخرين

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14








بيان بالتركات غير المنقولة ، مثل العقارات

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14






بيان بالمساهمات التي لي في الشركات ونحوها

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14


عفا الله عني وعنك وختم لنا ووالدينا بخير وجعلنا جميعاً ممن طال عمره وحسن عمله .
__________________

" حسب مفهومي المتواضع لمعنى الوطنيه "
"الوطنية شعور من القلب يحرك بقية اعظاء الجسم وفق آلية متّزنة يحيطها الاتقان ويرسم خطاها الاخلاص ويشرف عليها مراقبة الله لها يترجمها الشخص السّوي العاقل باقواله وافعاله لصالح عقيدتة ومجتمعة ووطنة "
لزام غير متصل  

 
قديم(ـة) 01-06-2006, 11:09 PM   #2
أبو سليمان
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 1,897
قوة التقييم: 0
لزام is on a distinguished road


هذه الوصية على الدوس نسال الله ان ينفع بها وان يجزي كاتبها خيرا الجزاء
الملفات المرفقة
نوع الملف: rar هذه وصيتي.rar‏ (15.2 كيلوبايت, عدد مرات التحميل: 4)
__________________

" حسب مفهومي المتواضع لمعنى الوطنيه "
"الوطنية شعور من القلب يحرك بقية اعظاء الجسم وفق آلية متّزنة يحيطها الاتقان ويرسم خطاها الاخلاص ويشرف عليها مراقبة الله لها يترجمها الشخص السّوي العاقل باقواله وافعاله لصالح عقيدتة ومجتمعة ووطنة "
لزام غير متصل  
قديم(ـة) 02-06-2006, 12:18 AM   #3
أبو سليمان
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 1,897
قوة التقييم: 0
لزام is on a distinguished road
وهذا كتاب تلخيص احكام الموتي " الالباني "
الملفات المرفقة
نوع الملف: rar تلخيص أحكام الجنائز للألباني.rar‏ (51.6 كيلوبايت, عدد مرات التحميل: 9)
__________________

" حسب مفهومي المتواضع لمعنى الوطنيه "
"الوطنية شعور من القلب يحرك بقية اعظاء الجسم وفق آلية متّزنة يحيطها الاتقان ويرسم خطاها الاخلاص ويشرف عليها مراقبة الله لها يترجمها الشخص السّوي العاقل باقواله وافعاله لصالح عقيدتة ومجتمعة ووطنة "
لزام غير متصل  
قديم(ـة) 02-06-2006, 05:10 PM   #4
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 730
قوة التقييم: 0
~smart~ is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لزام

ثانياً : أوصيكم بأن يكون : ( . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) هو الوصي على أولادي القصر , وحفظ أموالهم واستثمارها إلى أن يبلغوا أشدهم .
______________________________________



السلام عليكم

اخي لزام

سامحك الله .. فقد قرأتها حتى بلغت ما كتبت أعلاة ...

فلم أقدر بعد على تمالك العبرات ..

فوالله لا يقصم ضهر العبد الاّ هؤلاء الاولاد القـُصر

ولكن ليقين في نفسي أن الله أرحم بهم منا ...

ما ساعدني على كفكفه دمعي >> والاستمرار بالقراءة

فلك من الله خير الجزاء ... وبارك لنا فيك .

السلام عليكم
.
.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
~smart~ غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 06:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19