عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 03-06-2006, 12:45 AM   #1
عضو فعـــــال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 1,447
قوة التقييم: 0
أبو نواف is on a distinguished road
ياشيخ سعد هم يعلمون ذلك ولكن في قلوبهم مرض !!!!؟؟؟؟؟

مؤكداً أن الاختلافات في الرأي تقوم وترشد بالحوار.. د. البريك لـ(الجزيرة ):
التكفيريون والتفجيريون مفسدون في الأرض ومرفوضون في المجتمع المسلم


نبه فضيلة الشيخ الدكتور سعد بن عبدالله البريك الداعية المعروف، الأنظار إلى أن دول العالم عامة، ودول الغرب خاصة تتجه إلى الأحلاف، وتتجه إلى التكتلات في مصالحها، وفي مواقفها من المسلمين.
وقال فضيلته في حديث ل(الجزيرة): إن كثيراً من المسلمين اليوم يمزقون الممزق، وينشرون النشارة، ويطحنون الطحين، لمزيد من الانقسام فوق الانقسام، ومزيد من التشتت فوق التشرذم، وذاك من أعظم أسباب نصرة الأعداء، ومن أعظم أسباب الهزيمة في المواجهة، وأن من الضرورات الملحة اليوم على أمة الإسلام أن تجتمع كلمتها في الحفاظ على الدين، والملة، والعقيدة، بل وعلى الثروات، والبركات وعلى المحافظة على المكتسبات، وإنه ينبغي لنا التأمل في أي درجة بلغ بغير المسلمين الأمر مبلغاً استطاعوا أن يوحدوا صفوفهم فيه وأن يجمعوا كلمتهم، وأن يعدوا عدتهم قال تعالى: (وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ)، انظروا إلى هذه الولاء، لم يكن مجرد عبارة تعني الحب، والنصرة فقط، بل جسدوا هذا الحب وهذه النصرة في ولائهم في الحدود الجغرافية والعملة النقدية والسوق المشتركة والقوة العسكرية، من خلال تأشيرة الشنجن واليورو وغيره.
وأضاف د. سعد البريك إذا لم تستطع دول الإسلام أن تجتمع على ولاء كهذا، أو أقوى منه كما قال تعالى: {وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ}إن لم يكن عند المسلمين ولاء كهذا تكن فتنة في الأرض وفساد، فإن لم يكن هذا الولاء فلا نستطيع أن نحقق اللحمة، والتعاون، والاعتصام بكتاب الله وحبله المتين وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ولو داخل بلادنا، وأن لا يفرق بيننا داعٍ إلى حزبية، أو إلى عصبية، أو إلى جاهلية، أو إلى أمر يريد من خلاله أن يمزقنا فوق ما عليه أمة الإسلام من فرقة وتمزق، خاصة أن أوامر الشريعة جاءت جليلة آمرة بالاعتصام قال تعالى: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } قال ابن مسعود: حبل الله هو الجماعة، والواقع يشهد أننا نستهدف بمؤامرات تعتمد على إثارة الشبهات والشهوات، فشابهت أمام كثير من أبناء الإسلام لييأسوا من نصرة دينهم، وليقصروا في الدعوة إلى دينهم، وليكفروا المعصومين من المسلمين، ولينالوا من مقامات العلماء، وليتطاول بعضهم على بعض، وليسخر بعضهم بجهد بعض وهذه مؤامرات انطلقت باتجاه مغلفة بالشبهات، ومؤامرات أخرى توجهت لإفساد الفتاة والمرأة، والصغير والكبير من خلال الشهوات، وإنا نقول بمن الله وكرمه يأبى الله ذلك والمؤمنون، فإنهم لا ينالوا ما أملوا ما دمتم أنتم وأمثالكم في عواصم، ومدن ومناطق أخرى على منتهى الفهم واليقظة، مؤكداً أن القوة الحقيقية الكاملة في التمسك، والاعتصام بحبل الله والاجتماع على هذا، وبدونه فإن الناس يذهبون ويتفرقون، فالله نهانا أن نتعصب لأوطاننا، وأن نرفع رؤوسنا بالقبيلة، بل يجب علينا أن نفتخر بالإسلام الذي هو سبب عزنا وبقائنا، فالإيمان، والعمل الصالح، هو المقياس قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}.
وقال د. سعد البريك: إن المشروع العلماني المتناقض - بلا شك - يصطدم مع ثوابتنا ويصطدم مع قوتنا، ويصطدم مع ثباتنا، ونحن بأوضح عبارة لا نكون إلا بالإسلام، وبدونه نزول لا قيمة ولا وزن ولا مكانة مهما أراد أحد أن يظن أننا شيء بدون الإسلام، فو الله نفطنا لا ينفعنا وعددنا ليس أكثر من عدد أعدائنا، ونحن بالقوة ما بلغنا ولا نصف أو ثلث أعدائنا ليس عندنا إلا ديننا، كما قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما أردنا العزة بغيره أذلنا الله)، محذراً في الوقت ذاته مما يُراد بأمتنا عامة، وبمجتمعنا وبالمرأة، والناشئة خاصة عبر هجمات الكل قد أدرك أبعادها، وما هذه الصيحات وهذه النعرات والدعوات والفتن سمعها الأصم ورآها الأعمى، ونطق بسوئها وظلالها الأبكم، فالكل عرفها وبقي ألا نكون نحن أداة لننفذ خطط أعدائنا، أو لنكون مطية يركبونها إلى مآربهم أو إلى مقاصدهم، إن أردنا النجاح دون قوة اللحمة مع ولاة أمرنا فنحن فاشلون، إن أردنا النجاح دون حسن الظن والثقة والثبات مع علمائنا فنحن فاشلون، إن أردنا النجاح دون حسن الظن بعامة المسلمين في مجتمعنا وإخواننا من شيب وشبان ورجال ونساء والعامة الساحقة والسواد الأعظم فيهم والغيرة والشهامة وفيهم النفوس الأبية إذا ظننا أننا لا نعول بنجاح عملنا أو ما نرجوه من الإصلاح في مجتمعنا لا نعول على السواد الأعظم فنحن كذلك فاشلون.
وزاد فضيلته قائلاً: إن الذي يريد أن يتبنى مشروعاً دعوياً يبنى على تكفير الحاكم أو على تهميشه وأن لا قيمة له ولا منزلة ولا مكانة نبشره بفشل مشروعه والذي أراد أن يبدأ مشروعه الدعوي بالتنقيص من قدر العالم وعدم الالتفات إلى نصائحه وتوجيهه، وكما قال تعالى: {وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً} يامن أراد أن يتبنى مشروعاً بعيداً عن الاستفادة من توجيه العالم فكذلك مشروعه فاشل، ومن أراد أن يتبنى مشروعاً بعيداً عن حسن الظن وحسن المعاملة والتواضع ولين الجانب وخفض الجناح مع عامة المسلمين فمشروع كذلك فاشل بالذات في هذه البلاد التي لا تزال بلاد إسلامية مهما وجد في بلادنا من شرار منكر، فتلك سنة الله في عباده، مؤكداً أن بلادنا أكثر أرض الله خيراً وأقل أرض الله شراً، لا ندعي عصمة أو سلامة من خطأ، أو نقصاً أو خللاً ففينا من الخلل ما الله به عليم، وفينا من الخيرات والبركات والأمور النافعة الشيء الكثير، يجب أن نكون في منتهى العقل والذكاء، فنحافظ على المكتسبات العظيمة والخيرات الكبيرة الكثيرة وفي المقابل نلتفت إلى أخطائنا وخلل في مجتمعنا.
وأوضح الشيخ البريك في حديثه أنه بدأت تظهر أصوات نشاز غريبة بيننا كما ظهر قبلها أصوات تدعو إلى التكفير والتفجير والغلو فكل ذلك مرفوض مردود، ولا يصح إلا الصحيح، قال الله تعالى: {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ} وفي قوله جل وعلا: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } كذلك قال المولى جل وعلا: (وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا)، مضيفاً أن القوة الحقيقية كامنة بالتمسك والاعتصام بحبل الله والاجتماع على هذا وبدونه فإن الناس يذهبون ويتفرقون، فشعار الأعداء أشغلوا المسلمين بأنفسهم في بلادهم يكفونكم مؤونة أي عمل تخشونه في بلادهم، والاختلاف في مجتمعات المسلمين بخلاف الاختلاف في المجتمعات الغربية، المجتمع الغربي له حزب معارضة حزب المعارضة يقارعه ويصارعه ويعانده.. إلخ إلى أن ينتصر عليه، أما مجتمع المسلمين يناصحه ويؤيده ويسدده ويصبر على أدائه ولا يؤلب الناس عليه، ويقول كلمة الحق ولا يهاب ولا يخشى في الله لومة لائم، قال الله تعالى: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) (1) سورة الأنفال، وقال صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبركم بأفضل من الصيام والصلاة والصدقة قالوا بلى يا رسول الله قال إصلاح ذات البين).
وأكد الدكتور سعد البريك في ختام حديثه أن مَنْ يسعى لإصلاح ذات البين فهو ممن يسعى إلى تحقيق الاعتصام والوحدة، وهو ممن يحقق ما نتمناه بأمتنا وأجره عند الله أعظم من أجر الصائم المتصدق، سائلاً الله تعالى أن يجعل عملنا خالصا لوجهه الكريم، وأن يجعل قولنا، وقصدنا، وفعلنا، وكل ما نقول لإعلاء كلمته سبحانه تعالى لا نبتغي بذلك حقداً على أحد إنما إرضاء لوجهه سبحانه.
أبو نواف غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 01:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19