العودة   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > الرياضة و السوالف و التواصل
التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

الرياضة و السوالف و التواصل لكل ما يخص الرياضة، و لتبادل الأحاديث المتنوعة و الترفيه.

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-06-2006, 06:35 AM   #1
سالم الصقيه
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الدولة: الرس
المشاركات: 7,636
معدل تقييم المستوى: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
افتراضي بيانات التطرف وبيان الاعتدال

بيانات التطرف وبيان الاعتدال



محمد بن علي المحمود
من طبيعة الذهنية المتطرفة أنها تنطوي على جهل وعلى حدّية. وحديتها هي جزء من بنية الشخصية التي حددت طبيعتها منذ البداية، ودعّمتها الظروف (بنا فيها الظرف الفكري) التي بلغت غايتها: التطرف. والجهل من متلازمة التطرف بالضرورة، فلا يمكن أن يكون المتطرف إلا جاهلا.

كما كان متوقعا؛ فقد كانت ردود الأفعال على المقال السابق (الوحدة الاستراتيجية في التحالف الإرهابي) من قبل التيار المتطرف عنيفة؛ لأن استمرارية الخداع جزء من التكتيك الذي تمارسه التيارات المتطرفة، والمقال حاول فضح هذه المراوغة الإيديولوجية الماكرة. لقد أزعج المتطرف أن تتم تعرية ذلك الخداع الرائج بين السذج، والذي يقوم على توظيف (المشترك الديني) مع تيارات الاعتدال؛ لدعم الرؤية المتطرفة التي يرفضها المجتمع المسلم ابتداء.

يحاول التيار المتطرف - وهذا جزء من أسلوبه الماكر - أن يوهم المجتمع - موضوع الخطاب - أن الخلاف السوسيو ثقافي بين أطياف المجتمع، إنما هو بين فريقين؛ لا غير: فريق (إسلامي) يدعو إلى مبادئ الإسلام، ويحاول أن يرد المجتمع إلى الإسلام بعد أن تخلى المجتمع عن دينه!، وأصبح فيه من الجاهلية الشيء الكثير. وهم يقصدون أنفسهم بهذا. وفريق آخر، يدعو إلى نبذ الإسلام، واطراح تعاليم الدين، وتطويع المجتمع؛ ليكون كما المجتمعات الأخرى، وخاصة الغربية منها.

طبيعي، أن المسلم المعتدل عندما يسمع هذا التقسيم، وينخدع بهذا المكر غير البريء؛ فإنه لا بد أن ينحاز إلى الفريق الأول، ويمنح ولاءه المادي والمعنوي لمن يتمثل قيمه. والكثير من الذين يفكرون بعواطفهم دون عقولهم - وما أكثرهم لدينا، وخاصة عندما يكون الحديث عن الدين - يصبحون ضحية هذه الثنائية التي تقسم المجتمع الواحد إلى معسكرين، في وضعية احتراب، يختفي حينا، ويظهر على سطح الأحداث بين الحين والآخر.

أذكر أن أحد هؤلاء المتطرفين ألقى علي موعظة من نار، قال في آخرها - كي يحسم الموقف بيننا -: عندنا تيار إسلامي، متمسك بتعاليم الإسلام. وتيار آخر، علماني، تغريبي، يسعى لتجريد المجتمع من الإسلام وتعاليمه. حدد - وهو هنا يقصدني - إلى أي التيارين تنتمي، ما تكتبه الآن يصب في خانة التيار العلماني، ولا يمكن أن تصنف كتاباتك في خانة التيار الإسلامي. هكذا، وبكل بساطة، تتناول الذهنية المتطرفة الأشخاص والأشياء.

طبعا، لا يمكن أن يتصور - ولا يريد أن يتصور - أن الإسلامية إسلاميات. إسلاميات تتنوع، وتتصاعد في معناها. لا يريد هذا المتطرف أن يعترف بأن هناك إسلاميات أخرى، لها اجتهادها الخاص الذي يفارق الرؤية المتطرفة. و لهذا، كان من الطبيعي أن يرى تياره المتطرف وحيدا في تعبيره عن حقيقة الإسلام. ولأن الجهل جزء من بنية التطرف، ولا يمكن أن يكن تطرف إلا بجهل، فإنه لا يتصور الآخر - غيره - إلا في صورة المحارب للإسلام. تختفي أنواع الإسلاميات ودرجاتها، وأنواع العلمنة ودرجاتها، ومن لا يعنيه هذا ولا ذاك، في هذا التقسيم الذي يتجه صوب الحشد الحركي، لا غير!.

نحن كأي مجتمع حي؛ لدينا التنوع الذي يستحيل اختصاره في صراع بين طرفين. بل إن التيار المتطرف ذاته، ليس نوعا واحدا، وإنما هو أنواع متفرقة، يصل الأمر بينها إلى أن يضلل بعضها بعضا، ويلعن بعضها بعضاً. والاحتراب الفكري بين السلفيات التقليدية، لا زال شاهدا على أن التطرف ينقلب أول ما ينقلب على نفسه، حتى أصبح التعامل بينهم لا يكاد أن يكون إلا بلغة التبديع.

من طبيعة الذهنية المتطرفة أنها تنطوي على جهل وعلى حدّية. وحديتها هي جزء من بنية الشخصية التي حددت طبيعتها منذ البداية، ودعّمتها الظروف (بنا فيها الظرف الفكري) التي بلغت غايتها: التطرف. والجهل من متلازمة التطرف بالضرورة، فلا يمكن أن يكون المتطرف إلا جاهلا. نعم، قد يكون المتطرف كثير القراءة، واسع الاطلاع. لكن، هذا لا يصنع علماً. إنه يتناول ما يقرأ بوصفه مقولات جاهزة يحكم لها أو عليها، وليس بوصفها موضوعا للتحليل الذي يمارسه العقل الناقد، الذي يمارس العلم وينتجه. حفظة النصوص، لا زالوا يعيشون المرحلة الشفهية من تاريخ الإنسانية، يوم كانت الكتابة متعذرة، ومع ذلك فهم يتصورون أنهم علماء أو يمارسون العلم.

المعرفة لا تعني مجرد الحفظ، وإنما تعني القدرة العقلية على التحليل، أي على هضم (بكل دلالات هذا المعنى) المعرفة وتمثلها؛ كما يتمثل الجسم الغذاء. وقد قال الشيخ محمد عبده - رحمه الله - لرجل جاءه مفتخرا بأنه قد أتم حفظ صحيح البخاري: لقد زدت في البلد نسخة من صحيح البخاري. وهذا وعي من الشيخ عبده، يضاد الوعي السلفي الذي يدخل الأزمان بعضها ببعض؛ فيتصور أن لا يزال يعيش زمن انعدام الكتابة، بل انعدام الخدمات الإلكترونية التي تجاوزت - في الحفظ وفي تقنيات البحث - قدرات العقل البشري بملايين السنوات الضوئية.

إذن، هذا التقسيم الثنائي الذي يصرح به المتطرفون ليس واقعيا، وإنما هو جزء من الإجراء التكتيكي الذي يريدون من خلاله أن ينحاز المجتمع إلى مقولاتهم المتطرفة؛ لأن من صدق بهذه الثنائية من أبناء هذا المجتمع المسلم، فهو لا يرضى بأن يكون في القسم الآخر المضاد: التغريبي العلماني... إلخ. وطبيعي أن ينحاز - كمسلم متدين - إلى الطرف الأول، وهو هنا: التيار المتطرف. وهكذا، ينجح هذا التيار في الحشد والتهييج، عندما ينجح في إيهام المجتمع بأن لا خيار له إلا في هذه الثنائية: التطرف والإرهاب، أو العلمنة والتغريب.

ومن يتأمل البيانات الاستنكارية التي تخرج بين الحين والآخر، يجد أنها تتعمد هذه الثنائية، أو على الأقل تتماهى معها على نحو ما. مجمل البيانات تخرج بنفس واحد، وبأسماء تتكرر في كل بيان، ولا تتغير الاسماء الرئيسة، بل التغير يكون في الزيادات التي يتم الإيهام من خلالها بانعدام التنظيم.

إزاء هذه المفاصلة الحدية التي تتهم ما سواها، أو ما يخالف رؤيتها الخاصة، بتهم تطال الأديان، من حقنا أن نتساءل - دون اتهام لأحد -: ما موقف كل فرد من الموقعين من الخوارج الجدد، من زعيمهم (ابن لادن). لا أقصد هنا الموافقة من عدمها، فهذا ما لا يستطيع أحد التصريح به، وإنما أقصد تحديدا: ما هي الصفة الشرعية التي يطلقونها عليه وعليهم ؟، هل يصفونه بالخارجية التي تضع وأتباعه في دوائر الانحراف الشرعي الموسوم بالضلال ؟!.

قد يقول البعض: إن منهم من صرّح بأن ما يقوم به (ابن لادن) وأتباعه الذين يفجرون في مدننا وأحيائنا، خطأ كبير، وأنهم آثمون... إلخ. لكن، ليس عن هذا نسأل. جزء من مكر التحالف المتطرف، أن يصرح بعضهم بتخطئة بعضهم الآخر، وهم - إذ يصرحون - مقتنعون بهذا التصريح. لكن - ومرة أخرى - ليس خلافنا مع ابن لادن وصبيانه في مسألة الخطأ والصواب، بل في مسألة هامة، هي النبذ الشرعي لهم؛ لكونهم يتكئون على خطاب يتشرعن. أي، إخراجهم من السياق الشرعي العام، المقبول في مجتمعنا، ووضعه وزمرته في خانة الخوارج.

عندما يخرج بعضهم، فيقول - بحسن نية أو بسوء نية - أخطأ ابن لادن وأتباعه في هذا التفجير، فيجب علينا أن لا ننخدع بهذا، ونظن أن المتحدث في موقف الرافض لشيطان الإرهاب الأكبر. في مذهب أهل السنة الذي يتحدث كل هؤلاء بلسانه، لا معصوم إلا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وكل من سواه عرضة للخطأ. لذلك يقول العلماء: أخطأ أبو بكر، أخطأ عمر، أخطأ علي، أخطأ الشافعي، أخطأ مالك... هكذا دون حرج، ودون أن تحمل هذه التخطئة أي انتقاص لأي من هؤلاء الأعلام. لكن، هل يستطيع أحد الوسط السني أن يصف أحدا من هؤلاء الأبرار بأنه - لا سمح الله - ضال أو خارجي، دون أن يغضب منه الجميع، يتهمونه في علمه ودينه.

هذا يعني أن التخطئة شيء، والحكم على شخص أو جماعة بالضلال، أو الخارجية شيء آخر. هؤلاء الذين يقولون أخطأ ابن لادن وأتباعه، دون أن يحكموا عليهم بالخارجية والضلال (وأنا هنا أحاكمهم إلى منظومتهم التي يعلنون عنها: السلفية) إنما يريدون أن يقولوا: ابن لادن بشر يخطئ، أي كما يخطئ عمر وعلي والشافعي وأحمد، يخطئ ابن لادن وأتباعه. وهذا، موطن الخلاف بين المجتمع المسلم الذي يستهدفه ابن لادن وبينهم. هم يعتبرونه بشرا يخطئ، والمجتمع الإسلامي المعتدل يعتبره من الخوارج الضالين.

عند السلفية المستنيرة التي تحارب التطرف والإرهاب، وتتماهى مع سيرة المصطفى (صلى الله عليه وسلم) لا مكان للخوارج أو المارقة. وصفهم في الخطاب السلفي المستنير، أنهم الذين يمرقون من الدين، مع شدة تعبدهم، وأنهم الذين يستحلون دماء المؤمنين، بعد تكفيرهم، وأنهم الذين ينزلون الآيات التي نزلت في الكافرين على المؤمنين، وأنهم كلاب النار... إلخ. هذه حال الخوارج التي يقع ابن لادن وأتباعه في سياقها، كم تظهرها مجمل الصفات، فهل يستطيع هؤلاء الذين يكتفون بتخطئة ابن لادن وأتباعه، بتجاوز لفظ: أخطأ، إلى وصفه بالخارجية التي تظهر من خلال هذه الصفات.

لو كتبنا بيانا على هيئة البيانات الرائجة في الخطاب الديني لدينا، فيه وصف ابن لادن وأتباعه بأنهم من فئة الخوارج الذين يمرقون من الدين، ويستحلون دماء المسلمين بعد تكفيرهم، ويسقطون على المؤمنين الآيات التي نزلت في الكافرين، وأنهم ضالون مضلون... إلخ. هل يجرؤ أصحاب البيانات التي تدور حول القشور، أن يوقعوا على هذا البيان الذي يحدد مصير الفئة الضالة، لا سيما، إذا أتى ممن يصفون أنفسهم بالمشائخ.

هذا البيان الذي أقترحه، والذي لا يكتفي بمجرد التخطئة، بل يسم هؤلاء بصفتهم الخارجية، وبالضلال، هو ما نريد التوقيع عليه. نريد إدانة صريحة وصارمة؛ لنعرف من يتحدث بلسان التطرف والتحالف الإيديولوجي، ممن ينساق مع هذه البيانات لمجرد العاطفة الدينية الصادقة. أطالب الواحد والستين شخصا، الذين تحدثنا عن بيانهم في المقال السابق، أن يواصلوا مسيرة التوقيع، وأن يوقعوا على هذا البيان: بيان الاعتدال.

أقول هذا، وأنا أعرف أنه لن يجرؤ أحد منهم على ذلك؛ لأن التوقيع على بيان يصف ابن لادن وأتباعه بأنهم من الخوارج الضالين المارقين، يعني الشيء الكثير بالنسبة لهؤلاء ومريديهم. أقول ذلك، ولا زلت أتحدى هؤلاء أن يصدروا بيانا يصرح بوصفهم بصفة الخوارج الذين مرقوا من الدين. أتحدى أن يوقع أحد، وسيبقى هذا التحدي قائما؛ لنعرف - فقط لنعرف - حدود التطرف والاعتدال!.


--------------------------------------------------------------------------------
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متواجد حالياً  
قديم 08-06-2006, 11:41 AM   #2
رجل المستحيل
ابن القيم الاكس بي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,710
معدل تقييم المستوى: 0
رجل المستحيل is on a distinguished road
افتراضي

الأمر الأول :

هذه عادة أستاذي وصديقي العزيز محمد المحمود دائما ما يعيش التناقض !!

بالأمس يقول : هل التكفير أمر سهل ليكفرون ويقسمون الناس ؟!
وأقول يا صديقي أيضا هل ( التخريج ) أمر سهل ليقولون هذا خارجي ويقسمون الناس !!

على كذا : أصبحنا مثلهم نقسم هذا تكفيري وهذا خارجي !! ( وهذا من منطلق مبدأ الكاتب )
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
الأمر الثاني :
ما أغضب صديقي وأستاذي العزيز المحمود هو أن القائمة الموقع عليها (( تعنيه فهو منهم )) !! لذلك غضب مع من غضب من كُتاب المسار ( الليبرالي ) ( على فكرة هو من يقول لي ذلك أنا ما صنفته ) !!
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
همسه : العزيز المحمود في جامعة الإمام لم يقدم رسالته : تعلم لماذا ؟!
لأنه على كلامه ( يقول سيرفضونها فإني عند بعضهم مرتد وآخرين علماني مع أنني "أحمل أفكارا علمانية لقناعتي بها " ) !!
وكان يقول لي : يجب أن تفكر أن وتبحث عن الحق !! قلت الحق : عند علماءنا , فأبحث عن ماذا !!

فقال مع ابتسامة صفراء : .......... !!


وإذا أردت المزيد لا تنسى أن تسأل طلاب اللغة العربية بجامعة القصيم ( الإمام سابقا ) .,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ويبقى السؤال : لماذا الكاتب العزيز محمد المحمود في جريدة الرياض يضع صورة وهو ( ملتحي ) لحية كثة نوعا ما !!

وعلى الطبيعة لا توجد !! ( خداع القشور ) !
( والشاهد ) من كلامي هذا أن صديقي العزيز ما زال يعيش سلسلة من التناقضات التي تؤثر على كتباته !!
لا سيما أن يصنف نفسه وبلسانه :
كاتب وشاعر حداثي بمسار ليبرالي !!

وأخيرا

من منطلق يجب أن نعرف ( حال مقضتى) الكاتب :هذه بعضا من أراءه ( وسلسة من التناقضات ) :

*التدخين ليس حرام شرعا ولكن أقول محرم لأنه مضر لكن ليس له دخل بالدين !!

* نعم لعمل المرأة لقيادة المرأة لأندية المرأة الرياضية !!

* ستار أكاديمي ( جيد ) وكشتات بالمجد ( فضيحة ) !!

* قناة المجد ارهابية !!

* القرآن نزل على الصحابة فمن الصعب تطيبق ذلك على واقعنا اليوم !!

* من الذي صنف ابن تيمية ليكون : شيخ الإسلام !!

* لا تقل لي قال بن باز بل قل لي : القرآن وبس !! ( طيب وبن باز أتى بالفتوى من الأنجيل ) .

* ما قصة مقالة عن معاوية بن أبي سفيان التي أحذث ضجة !!

* لا يرى بأراء العلماء والمشائخ !! إلا بواحد ( مو بكل شئ ) فقط إذا تكلمت معه عن ( جواز كشف وجه المرأة ) آلا وهو الشيخ الألباني ( وإذا قلت له كمل وش اشترط الألباني ) تلعثم !!

* يعني يعني يرى بالشيخ القرضاوي !!

وأخيرا : شهودي بهذا الكلام ثلاث مائة طالب باللغة العربية !! أسألوا من شئتم !! لعام 24 أو 25 أو 26 أو 27 هجري !

وما زال نفس الكلام يتكرر على الدفعات مع تغيير بسيط مع حديث الساعة !!
وعلى فكرة عندي أكثر من بحث على كثير من أقواله وشبهاته التي يعرفها هو بنفسه !! وحوارات مكتوبة منه على الطلاب .
فهو رجل عزيز على قلبي لذا أتواصل معه باستمرار !! لنصل إلى الحق !!

ودمت سالما :

أخي سالم الصقية أتمنى لو كنت أعرف في فترة غيابك الأربعة شهور الماضية ما ذا كنت تقرأ أو تسمع كثيرا !!
( لحاجة بنفس يعقوب ) !!
__________________
قلم حُر في فضاء الإسلام

فما أجمل الحرية التي أعتقتني من رِق الشبهات والشهوات , لتهديني لطائف الملذات والمسرات , وذلك بالتخلص من رِق العباد لرب العباد .
رجل المستحيل غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:13 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir