عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 15-06-2006, 02:21 PM   #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 136
قوة التقييم: 0
الشيهان is on a distinguished road
الأفكار والثياب الباليه00000

الأفكار والثياب الباليه00000

-----------------------------------------------------

---------------------------

فائــــــــــــــــــــــدةمهمه: الألفاظ هي الثياب التي ترتديها أفكارنا، فيجب ألا تظهر أفكارنا في ثياب رثة بالية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

كان في مدينة ( لورنس ) في الولايات المتحدة ‏الأمريكية مسلم أمريكي أبيض, أسلم من سبع سنوات, و أثنى

المسلمون خيرًا ‏على خلقه وسلوكه ونشاطه في الدعوة إلى الله, وهو أستاذ في الجامعة.

‏سأل ‏عن سبب إسلامه.. ولقد كانت فرحتنا كبيرة حين وجدنا في قصته شاهدًا عمليًا ماثلاً ‏للعيان لما كنا نقوله للدعاة من

ضرورة الاعتزاز بالإسلام في تلك المجتمعات ( عقيدةً ‏وسلوكًا وأحكامًا) و ألا نتنازل عن شيء من أجلهم؛ حتى يكون

سلوكنا و منهج حياتنا "‏يصرخ" في وجوههم.. يدعوهم إلى التأمل والمراجعة وإعادة النظر.

‏كان هذا ‏الرجل قد فقد الثقة بنصرانيته المحرفة الممسوخة المنسوخة, و بدأ رحلة شاقة في البحث ‏عن الدين الحق..، و

بحث في ديانات كثيرة فلم يجد فيها غناء, لكنه لم يفكر لحظة في ‏دراسة الإسلام, فقد أسقطه من حسابه منذ البداية بسبب

الصورة المشوهة التي رسمتها في ‏عقله أجهزة الإعلام وشعوب الإسلام!.

‏ذات يوم رأى فتاة مسلمة تدرس في ‏الجامعة ملتزمة بحجابها, تتحدى به أمواج التفسخ والتعري والانحلال .. ريحانة

في وسط ‏النتن!.

‏و سأل فعلم أنها مسلمة, و أن الإسلام يأمر بالتستر و التصون و حفظ ‏الجسد عن العيون النهمة و النظرات الجائعة، فكان

يقول: انطباعي السابق أن الإسلام ‏يمتهن المرأة ويحتقر شخصيتها؛ لكنني أمام امرأة بلغ اعتزازها مداه حتى استطاعت أن

‏تتميز بملابسها وهيئتها عن جميع أفراد ذلك المجتمع.. غير أنها تعيش في قلبه... إذًا ‏فما تلقنتُه عن الإسلام و موقفه

من المرأة غير صحيح!.

‏و هكذا كانت تلك " ‏الصدمة " سببًا في إفاقته، ثم قادته أخيرًا إلى الإسلام.

‏و قد اقترن هذا ‏المسلم بالفتاة نفسها التي رآها وأسلم بسببها!.

‏حتى المقصرون والمفرطون ‏يستطيعون بالبقية الباقية لديهم من أخلاق الإسلام أن يدعوا الناس إليه.

‏ومن ‏طرائف هذا الباب أن فتاة عربية مسلمة غير ملتزمة تقيم في كندا, وتعرفت على شاب كندي ‏نصراني, فطلب منها

الزواج فرفضت لأنه غير مسلم.

‏فسأل عن الإسلام فأعطته ‏معلومات يسيرة, ولم تكترث بالأمر – و الله أعلم – لكنه واصل, و ذهب إلى بعض

المراكز ‏الإسلامية و بدأ يقرأ بنهم حتى اقتنع بالإسلام وامتلأ قلبه به, و ظهر على جوارحه ‏وسلوكه, فأعفى لحيته, و

بدأ يحافظ على الجماعة, ويقوم الليل...، ثم جاء لصاحبته ‏يطلب يدها؛ فرفضت وقالت: أنت أصبحت الآن متطرفًا

!!.

‏لكنه لم يلتفت ‏إليها.

لماذا نخجل من ديننا؟!.

بل لماذا نخجل حتى من عاداتنا التي لا ‏خطأ فيها فنرغب عنها شعورًا بالهزيمة، وتفوق الآخرين؟!.

‏إن هزيمتنا في ‏معركة عسكرية يمكن أن تستبدل بنصر مظفر في معركة تالية

لكن الهزيمة التي لا نصر ‏بعدها هي الهزيمة الداخلية.. الهزيمة الروحية.
الموضوع منقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــول ومن إذاعة الثقـــــــــــــــــــــات أمثالكم نحسبكم

والله حسيبكم ولا نزكي على الله أحدا0
تحيـــــــــــــــــــــــــــاتــــــــــــــــــ ــــي لإخواني وأحبابــــــــــــــــــــــــي
الشيهان غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 10:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19