منتديات الرس اكس بي  

العودة   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > الرياضة و السوالف و التواصل

الملاحظات

الرياضة و السوالف و التواصل لكل ما يخص الرياضة، و لتبادل الأحاديث المتنوعة و الترفيه.

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-07-2006, 04:19 PM   #1
سالم الصقيه
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الدولة: الرس
المشاركات: 7,636
معدل تقييم المستوى: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
افتراضي الدراسات أثبتت أن للمرأة تأثيراً في تحديد الجنين بأسبابٍ ثلاثة

الدراسات أثبتت أن للمرأة تأثيراً في تحديد الجنين بأسبابٍ ثلاثة

وليد الحارثي - جدة

وفي تعليقه على هذه الدراسة يرى الدكتور عبدالرشيد قاسم أمين الباحث الشرعي ومصادر التعلم بتعليم العاصمة المقدسة أن «الأبحاث الحديثة أثبتت أن كلا الزوجين له تأثير في تحديد جنس الجنين وليس الرجل وحده هو المؤثر» مؤكداً أن للمرأة دوراً في ذلك، وذلك للأسباب التالية:

1. عندما تكون نسبة الوسـط الحمضي في المهبل عالية، الأمر الذي يؤدي إلى قتل الخلايا المنوية وبالأخص الذكرية لكونها اضعف فيؤدي لإنجاب الإناث.

2. إن الدراسات العلمية الحديثة أثبتت أن جنس الجنين يتأثر بطول فترة نضج البويضة بحويصلة جراف قبل التبويض، حيث وجد أنه لو كانت فترة تحضير البويضة أكثر من 14 يوماً فإن فرص الإنجاب للأنثى أكبر، فالنساء اللاتي يمتد فترة الدورة الشهرية عندهن أكثر من شهر ففرص الإنجاب للأنثى أكبر.

3. رفض بطانة الرحم لعلوق جنين معين ( ذكر أو أنثى ) مما يؤثر على استمرارية الحمل للذكر أو الأنثى وليس لها تفسير علمي حتى الآن». وأضاف قاسم أنه «ثبت أن بعض الرجال لا ينجبون إلا الإناث فقط وذلك أيضاً للأسباب التالية:

1 – أن الخلايا داخل المني كلها مؤنثة (X ) .

2 – أن الخلايا المذكرة ( Y) كلها مشوهة لا تصلح للتلقيح.

3 – أن عدد الخلايا الذكرية ناقصة لا تساعد على التخصيب.

أو تكون عدد الخلايا المنوية عموما ناقصة، فالطبيعي أن تكون مائتين إلى ألف مليون خلية في المرة الواحدة. وهناك نظريات علمية حديثة تساعد على ترجيح أحد الجنسين مثل توقيت وقت الجماع بيوم نزول البويضة وتغيير الوسط المهبلي (حمضي – قاعدي) والحمية الغذائية وقد بينت ذلك بالتفصيل في كتابي اختيار جنس الجنين دراسة فقهية طبية. واختتم تعليقه بقوله: ومن تأمل حديث ثوبان وجد أن الحديث يتضمن المعنى المذكور حيث جاء في الحديث: « أن يهودياً جاء يسأل النبي صلى الله عليه وسلم قال : جئت أســألك عن الولد ؟ قال : ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر فإذا اجتمعا فعلا منيُّ الرجل منيُّ المرأة أذْكرا بإذن الله ، وإذا علا منيُّ المرأة منيَّ الرجل أنثا بإذن الله ، قال اليهودي : لقد صدقت وإنك لنبي « رواه مسلم.


***************************************


أيتها الزوجة أنت مسؤولة أيضاً عن تحديد جنس المولود !!

بقلم: محمد سالمين الباص•

• نسمع عن زوج تزوج على زوجته الأولى ( أم البنات ) ليحصل على مولود ذكر من الزوجة الثانية ، والبعض يحصل على مبتغاه فتنجب له الزوجة الثانية مولوداً ذكراً، وهنا يسعد الزوج وينتعش وينتشي إن أثبت أن السبب في إنجاب البنات زوجته الأولى وليس هو ، والدليل أنه تزوج فأنجبت له الثانية مولوداً ذكراً.

رغم أننا نعيش اليوم عصر ما يوصف به أنه عصر الثورة المعرفية ، فالجميع يستطيع أن يحصل على المعرفة المطلوبة من أكثر من مصدر ، على هذه المصادر الشبكة العنكبوتية ، في أي جانب من جوانب الحياة ، بما في ذلك الجانب العلمي الطبي الخاص بتحديد جنس المولود ، رغم تميز عصرنا بالمعلوماتية الوفيرة ، نجد للأسف بعض الأزواج يتطاول في الجني على زوجته ويحملها المسؤولية كاملة عن ولادة الإناث ، وكأن الأمر لا يعنيه لا من قريب ولا من بعيد ، و يستشهد بمن سبقوه وتزوجوا بأخرى فحصلوا على المولود الذكر .

والجميع ممن تعلم ودرس أسس العلوم في مناهجنا يعلم جيداً أن الحيوان المنوي الذي يخصب البويضة مسؤول بالدرجة الأولى عن تحديد جنس الجنين ، وأن المرأة ماهية إلا حاضن ، كالأرض الزراعية تنبت ما يزرع فيها ، ونذكر في هذا المقام قصة أبي حمزة مع امرأته التي كانت تنجب إناثاً فقط فكره ذلك منها وتزوج بامرأة ثانية فأنجبت له ذكوراً ، فصار يدخل على أم الذكور ولا يدخل على أم الإناث فأنشدت زوجته الأولى ( أم الإناث ) قائلة :

ما لأبي حمزة لا يأتينا

يظل في البيت الذي يلينا

غضبان ألا نلد البنينا

تالله ما ذاك في أيدينـا

وإنما نأخذ ما اعطينا

ونحن كالأرض لزارعينا

تنبت ما قد زرعوه فينا

بل عزيزي القارئ وصلت حماقة بعض الأزواج بتهديد زوجته بالطلاق إذا لم تنجب له مولوداً ذكراً ، والبعض يكفهر وجه ، ويسيئ خلقه إذا بشر بالأنثى ، ولا يرضى بما قسم الله له .

ونود أن نوضح هنا حقيقة علمية لا تقبل الجدال ، واضحة وضوح الشمس في عز النهار ، مثبتة علمياً ، ذكرت في القرآن الكريم قبل خمسة عشر قرناً من الزمان ، هذه الحقيقة ، تقول إن الحيوانات المنوية ( المني ) القادمة من الرجل هي المسؤول عن جنس المولود ، فسبحان الله القائل في سورة القيامة :

( ألم يك نطفة من منى يُمنى , ثم كان علقة فخلق فسوى ، فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى )

وجملة ( فجعل منهُ ) تعود على المني ، أي أن تحديد المولود سواءً أكان ذكراً أم أنثى هو من مني الرجل.

فمن المعلوم أن الكرموسومات الجنسية التي يحملها الحيوان المنوي هي إما من النوع ( Y ) أو من النوع ( X ( أما بويضة المرأة فلا يوجد بها إلا نوع واحد من الكوموسومات الجنسية وهي من النوع ( X ) ، فإذا لقحت البويضة ( X ) مع حيوان منوي يحمل النوع ( X ) كان المولود أنثى ، وإذا لقحت البويضة ( X ) مع حيوان منوي يحمل الكرموسوم الجنسي ( Y ) كان المولود ذكراً

أي إذا كان X من المرأة + X من الرجل = أنثى

X من المرأة + Y من الرجل = ذكر

مما سبق يتبين لنا أن تحديد جنس الوليد يتحكم به بالدرجة الأولى وبشكل أساس ماء الرجل .

• ماذا تقول الدراسات الحديثة في هذا المجال ؟

عزيزي القارئ من الدراسات الحديثة والجادة حول هذا الموضوع ، دراسة نشرت في كتاب ( أنت .. دليل المالك ) وهو كتاب علمي طبي قام بتأليفه الدكتور : مايكل إف . رويزن ، أستاذ في الطب وعلم التخدير ، متميز بأبحاثه في مجال الشيخوخة والعيش أكثر حيوية ، ورفيقه الدكتور : ميهميت سي . أوز ، أستاذ ونائب رئيس قسم الجراحة بجامعة كولومبيا ، وهو المدير الطبي لمركز الطب المتكامل ، وكلاهما أمريكيان ، جمعا في كتابهما العديد من نتائج الدراسات الطبية الحديثة ، من ضمهنا دراسة تبحث عن مواصفات الحيوانات المنوية الأنثوية (أي التي تحمل كرموسومات الأنوثة) والحيوانات المنوية الذكرية ( التي تحمل كرموسومات الذكورة)، وأوضحت هذه الدراسة أن سرعة الحيوانات المنوية الذكرية أسرع من الأنثوية ، لأنها تحمل مواد وراثية اقل !! ، بينما الحيوانات الأنثوية ذات حركة بطيئة ، وغالباً ما تصل متأخرة إلى البويضة لتخصيبها ، الخطير والجديد في هذه الدراسة ، يقول إن هناك الكثير من العوامل المشتركة بين الرجل والمرأة التي تسهم في تحديد جنس المولود ، مثل حساسية البويضة تجاه الحيوانات المنوية الذكرية ، ففي بعض الأحيان يسبق الحيوان المنوي الذكري الحيوان المنوي الأنثوي ، لكنه يظل عاجزاً عن اختراق غشاء البويضة لحساسية موجودة تجاه من قبل الغشاء تمنع عملية الاختراق والتخصيب ، فيظل الحيوان المنوي يحاول الاختراق حتى يستنفد طاقته ويموت ، ثم يأتي الحيوان المنوي الأنثوي القادم على مهل ، ويخترق الغشاء ، ولايجد أي مقاومة تذكر من غشاء البويضة وكأن الباب كان مقفلاً حتى إذا ما وصل فُتح له مُرحباً ، ولاشك أن البويضة هنا ، بإذن الله تعالى أولاً وأخيراً لعبت دوراً هاماً في تحديد الحيوان المنوي الذي اخترقها ، ولاشك أن ذلك تقدير العزيز الحكيم ، فهو سبحانه يرزق من يشاء الإناث ويرزق من يشاء الذكور، أو يرزقهم إناثاً وذكورا ، إن الدراسة تقول صحيح أن الحيوانات المنوية هي التي تحدد جنس المولود ، لكن مدى استعداد البويضة للحيوانات المنوية يختلف من امرأة إلى أخرى ، ولهذا السبب فإن كلاً من الزوجين مسؤول بدرجة ما ، عن تحديد جنس المولود .

وربما هذه الدراسة تفسر لنا لماذا بعض الأزواج عندما يتزوجون من امرأة أخرى يرزقون بالذكور ، بينما كان جميع ذريتهم من الزوجة الأولى هن من الإناث ، لعل السبب يكون في قابلية البويضة عند الزوجة الأولى لاستقبال الحيوانات المنوية الأنثوية أعلى بكثير من استقبال الحيوانات المنوية الذكرية ، وأن لدى البويضة حساسية عالية تجاه الحيوان المنوي الذكري فلا تسمح له بالدخول والاختراق .

ولا نرى أي تعارض في هذه الدراسة عما ورد ذكره في القرآن الكريم بأن المسؤول الأول في تحديد الجنس هو مني الرجل ، فالطالب الدخول إلى البويضة سواء كان حيواناً منوياً ذكرياً أو حيواناً منوياً أنثوياً ، هو أولاً وأخيراً قادم من الرجل .

تربوي ومهتم بالشؤون العلمية

malbass21@hotmail.com
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متواجد حالياً  
قديم 02-07-2006, 01:46 AM   #2
العنود
مشرفة منتديات الأسرة
مشرفة القسم النسائي
 
الصورة الرمزية العنود
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 3,791
معدل تقييم المستوى: 0
العنود is on a distinguished road
افتراضي

يعطيك العافيه
__________________
لِكُلِّ شيءٍ نِهَاية إلا ما كانَ لله ..

يُثمرُ في الدنيا ويمتدُّ حتى الآخرة ..
العنود غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:21 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir