LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-07-2006, 03:42 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
صخــر
عضو مبدع
 

إحصائية العضو







افتراضي هل يجوز أن نطلق على هذا الشخص (( رضي الله عنه )) ؟؟؟

في احد المواضيع التي كنت أقرأها اعترض احد الأعضاء على عضو أخر لأنه لم يكتب (( رضي الله عنه )) لأحد الصحابة ... لفت نظري هذا الموضوع وهو هل كل صحابي يلزم كتابة (( رضي الله عنه )) ... فهذه الكلمة تدل على أن الله قد رضي على الشخص الذي تقال له ونحن لا نعلم الغيب لذالك فيجب أن يكون هناك دليل على الأشخاص الذين رضي الله عنهم وحسب علمي لم اجد دليل على الصحابة الذين (( رضي الله عنهم )) الا السابقون الأولون من المهاجرين والانصار وهناك من قال بأنهم من شاركوا بغزوة بدر وهناك من قال بأنهم من صلوا إلى القبلتين ....وكذالك أصحاب بيعة الرضوان وذالك لوجود الادله على ذالك

قال تعالى (( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم ))

قال تعالى ((لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا ))

فمن أسلم بعد فتح مكة هل يجوز أن نطلق بعد اسمه (( رضي الله عنه )) وماهو الدليل على ذالك ؟

أتنمى أن اجد من يفيدني


كذالك هذه الادله فيها رد قوي على الروافض الذين يسبوا صحابه ذكر الله بأنه رضي عنهم فلا أعلم أين عقولهم ...

أسال الله أن يرزقنا العلم النافع



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

قديم 03-07-2006, 03:52 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
المهاجر
مشرف المنتدى العام
عضو مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية المهاجر
 
 

إحصائية العضو







افتراضي

أهلا بك أخي
سأسأل الشيخ المزروع عن هذه المسألة ومسألة أخرى في هذا المنتدى
وبإذن الله آتيكم بالإجابة
وجزاك الله خير



















التوقيع

لما عفوت ولم أحقد على أحد...... أرحت نفسي من هم العداوات

كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
إن لم تكن متميزاً فستختفي وسط الزحام
اللهم اغفر لنا ولوالدينا أجمعين
قديم 03-07-2006, 04:52 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ناصر الصائغ
عضو متواجد
 

إحصائية العضو







افتراضي

إليك هذا النقل ولعل فيه إجابة كافية عن تساؤلك :
الجواب:
الحمد لله

اعتقاد عدالةِ الصحابة وفضلهم هو مذهبُ أهلِ السنة والجماعة ، وذلك لما أثنى اللهُ تعالى عليهم في كتابه ، ونطقت به السنَّةُ النبويةُ في مدحهم ، وتواتر هذه النصوص في كثير من السياقات مما يدل دلالة واضحة على أن الله تعالى حباهم من الفضائل ، وخصهم من كريم الخصال ، ما نالوا به ذلك الشرف العالي ، وتلك المنزلة الرفيعة عنده ؛ وكما أن الله تعالى يختار لرسالته المحل اللائق بها من قلوب عباده ، فإنه سبحانه يختار لوراثة النبوة من يقوم بشكر هذه النعمة ، ويليق لهذه الكرامة ؛ كما قال تعالى : ( اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ) الأنعام/ 124 .

قال ابن القيم رحمه الله : " فالله سبحانه أعلم حيث يجعل رسالاته أصلا وميراثا ؛ فهو أعلم بمن يصلح لتحمل رسالته فيؤديها إلى عباده بالأمانة والنصيحة ، وتعظيم المرسل والقيام بحقه ، والصبر على أوامره والشكر لنعمه ، والتقرب إليه ، ومن لا يصلح لذلك ، وكذلك هو سبحانه أعلم بمن يصلح من الأمم لوراثة رسله والقيام بخلافتهم ، وحمل ما بلغوه عن ربهم " طريق الهجرتين ، ص (171) .

وقال تعالى : ( وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ) الأنعام/53 .

قال الشيخ السعدي رحمه الله : " الذين يعرفون النعمة ، ويقرون بها ، ويقومون بما تقتضيه من العمل الصالح ، فيضع فضله ومنته عليهم ، دون من ليس بشاكر . فإن الله تعالى حكيم ، لا يضع فضله ، عند من ليس له أهل . "

وكما جاءت الآيات والأحاديث بفضلهم وعلو منزلتهم ، جاءت أيضا بذكر الأسباب التي استحقوا بها هذه المنازل الرفيعة ، ومن ذلك قوله تعالى :

( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ) الفتح/29

ومن أعظم موجبات رفعة مكانة الصحابة ، ما شهد الله تعالى لهم من طهارة القلوب ، وصدق الإيمان ، وتلك – والله - شهادة عظيمة من رب العباد ، لا يمكن أن ينالها بَشَر بعد انقطاع الوحي .

اسمع قوله سبحانه وتعالى : ( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً ) الفتح/18

قال ابن كثير رحمه الله في "تفسير القرآن العظيم" (4/243) :

" فعلم ما في قلوبهم : أي : من الصدق والوفاء والسمع والطاعة " انتهى .

وما أحسن ما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : " من كان منكم مستنا فليستن بمن قد مات ؛ فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة ؛ أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا أفضل هذه الأمة ؛ أبرها قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا ، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه وإقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم واتبعوهم في آثارهم ، وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم ودينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم " رواه ابن عبد البر في الجامع ، رقم (1810) .

وقد وعد الله المهاجرين والأنصار بالجنات والنعيم المقيم ، وأحَلَّ عليهم رضوانه في آيات تتلى إلى يوم القيامة ، فهل يعقل أن يكون ذلك لمن لا يستحق الفضل !؟

يقول سبحانه وتعالى : ( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) التوبة/100

وقد شهد لهم بالفضل سيد البشر وإمام الرسل والأنبياء ، فقد كان شاهدا عليهم في حياته ، يرى تضحياتهم ، ويقف على صدق عزائمهم ، فأرسل صلى الله عليه وسلم كلمات باقيات في شرف أصحابه وحبه لهم .

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تَسُبُّوا أَصحَابِي ؛ فَوَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو أَنَّ أَحَدَكُم أَنفَقَ مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدرَكَ مُدَّ أَحَدِهِم وَلا نَصِيفَهُ ) رواه البخاري (3673) ومسلم (2540)

وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( خَيرُ النَّاسِ قَرنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم ) رواه البخاري (2652) ومسلم (2533)

يقول الخطيب البغدادي رحمه الله في "الكفاية" (49) :

" على أنه لو لم يرد من الله عز وجل ورسوله فيهم شيء ، لأوجبت الحال التي كانوا عليها من الهجرة ، والجهاد ، والنصرة ، وبذل المهج والأموال ، وقتل الآباء والأولاد ، والمناصحة في الدين ، وقوة الإيمان واليقين ، القطعَ على عدالتهم ، والاعتقاد لنزاهتهم ، وأنهم أفضل من جميع المعدلين والمزكين الذين يجيؤون من بعدهم أبد الآبدين ، هذا مذهب كافة العلماء ، ومن يعتد بقوله من الفقهاء " انتهى .

ولو ذهبنا نسرد مواقفهم التي نصروا فيها الدين ، وأعمالهم التي استحقوا بها الرفعة والمنزلة العالية ، لما كفتنا المجلدات الطوال ، فقد كانت حياتهم كلها في سبيل الله تعالى ، وأي قرطاس يسع حياة المئات من الصحابة الذين ملؤوا الدنيا بالخير والصلاح .

يقول ابن مسعود رضي الله عنه :

" إن الله نظر في قلوب العباد ، فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد ، فاصطفاه لنفسه ، فابتعثه برسالته ، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد ، فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد ، فجعلهم وزراء نبيه ، يقاتلون على دينه ، فما رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن ، وما رأوا سيئا فهو عند الله سيئ " انتهى

رواه أحمد في "المسند" (1/379) وقال المحققون : إسناده حسن .

ثانيا :

لا بدَّ أن نعلم أن الصحابة رضي الله عنهم ليسوا بمعصومين ، وهذا هو مذهبُ أهل السنة والجماعة ، وإنما هم بشرٌ يجوزُ عليهم ما يجوز على غيرهم .

وما صدر من بعضهم من المعاصي أو الأخطاء ، فهو إلى جانبِ شرفِ الصحبة وفضلِها مُغْتَفَرٌ ومَعْفُوٌّ عن صاحبه ، والحسناتِ يُذْهِبْنَ السيئات ، ومقامُ أَحَدِ الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم لحظة من اللحظات في سبيل هذا الدين لا يعدلها شيء .

يقول شيخ الإسلام رحمه الله : " وأهل السنة تحسن القول فيهم وتترحم عليهم وتستغفر لهم ، لكن لا يعتقدون العصمة من الإقرار على الذنوب وعلى الخطأ في الاجتهاد إلا لرسول الله ، ومن سواه فيجوز عليه الإقرار على الذنب والخطأ ، لكن هم كما قال تعالى : ( أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ ) الاحقاف/16 الآية ، وفضائل الأعمال إنما هي بنتائجها وعواقبها لا بصورها " [ مجموع الفتاوي 4/434 ] .

وقد قرر ذلك الكتاب والسنة في أكثر من موقف :

فقد تجاوزَ الله سبحانه وتعالى عمن تولى يوم أُحُدٍ من الصحابة ، فقال سبحانه وتعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ) آل عمران/155

ولما أذنب بعض الصحابة حين أخبر قريشا بمقدم النبي صلى الله عليه وسلم بالجيش عام الفتح ، وهَمَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقتله ، قال صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّهُ قَد شَهِدَ بَدرًا ، وَمَا يُدرِيكَ ؟ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهلِ بَدرٍ فَقَالَ : اعمَلُوا مَا شِئتُم ، فَقَد غَفَرتُ لَكُم ) رواه البخاري ومسلم (2494)

وغير ذلك من المواقف التي وقع فيها بعض الصحابة بالمعصية والذنب ، ثم عفا الله تعالى عنهم ، وغفرها لهم ، مما يدل على أنهم يستحقون الفضل والشرف ، وأنه لا يقدح في ذلك شيء مما وقعوا فيه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أو بعد وفاته ، فإن الآيات السابقة في فضلهم وتبشيرهم بالجنة ، أخبار لا ينسخها شيء .

والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)

قديم 03-07-2006, 11:22 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
صخــر
عضو مبدع
 

إحصائية العضو







افتراضي

الاخ الحبيب ..... المهاجر

انتظرك ... وجزاك الله كل خير


______________________________

الاخ ناصر

لم اجد رد على السؤال فيما نقلته ... ما نقلته هو اعتقد اهل السنة والجماعة في الصحابة ...وما احب اعرفه هل يلزم عندم نذكر اي صحابي أن نقول له (( رضي الله عنه ))



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

قديم 04-07-2006, 12:07 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
المتفائل
عضو مبدع
 

إحصائية العضو







افتراضي

قلها ياخوي لكل الصحابة وماجاك في ذمتي .



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

قديم 04-07-2006, 01:02 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
المخبر
عضو بارز
 

إحصائية العضو








افتراضي

بارك الله فيكما وجزاكما خيراً

قديم 04-07-2006, 02:14 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ابن قزلان
عضو بارز
 

إحصائية العضو







افتراضي

أعتقد أن كلمة (( رضي الله عنه ))
هي دعاء للصحابي .. مثل ماتقول للميت (( رحمه الله ))
وأيظاً قد تكون تأدباً مع الصحابي عند ذكر أسمه ,,
والله أعلم ,,

آخر تعديل ابن قزلان يوم 04-07-2006 في 02:17 AM.
قديم 04-07-2006, 05:47 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
صخــر
عضو مبدع
 

إحصائية العضو







افتراضي

الاخ المتفائل : بصراحه لقد تجرأت ..... ولست أنا من يتبع قول بدون وجود دليل عليه


الاخ المهاجر : ما ادري اقنعك كلام الدكتور ام لا ... بصراحه لم يقنعني .... اولا : لانه لم يذكر دليل صريح ... ثانيا : استشفيت من كلامه أنه يريدنا فقط أن نخالف الشريعة ..وهذا منطق لا اتفق معه

المتفائل : اقول ليه تجرأت ... وكنت أتمنى من اخوي الحبيب المهاجر أنه وجهه للدكتور ... هل تريد مني أن اترضا مثلا على منافق ؟؟؟ ربما تقول بأن المنافق لا يطلق عليه صحابي ... ولكن كيف نعرف بأن هذا منافق أو غير منافق ؟ فاصحاب بدر وبيعة الرضوان علم بالدليل رضى الله عنهم لذالك خرجوا من النفاق فكيف يرضى على من سيجعله بالدرك الاسفل من النار .... اما بقية المجتمع النبوي فهناك يوجد منافقين لا نعلمهم فهم كانوا يحضروا الصلاة وينفقوا ويحضروا الغزوات قال تعالى (( وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى..... وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ . . . وَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَـكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ )) حتى أن الصحابة لم يكونوا يعلمونهم فهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا صلى على جنازه يبحث عن حذيفة بن اليمان فإذا راءه صلى عليها والا تركها حتى الرسول صلى الله عليه وسلم في وقت لم يكن يعلمهم قال تعالى (( لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ))

الا إذا كنا ننكر وجود منافقين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم .... او أننا نعرف الصحابي من المنافق فبذالك نعرف بما في القلوب ..


لذالك لا اجد الحجه على قول (( رضي الله عنه )) لكل صحابي



وشكرا للمختبر .... وابن قزلان



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

قديم 04-07-2006, 06:23 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عقلاني
عضو مميز
 

إحصائية العضو







افتراضي

السلام عليكم
صخر .............. والله يانت واحد.........
اخوي الرسول صلى الله عليه وسلم يقول (( هلك المتنطعون)) واعتقد سؤالك نوعا من التنطع
الصحابي كل من رأى الرسول صلى الله عليه وسلم ومات على الإسلام والله يقول (( رضى الله عنهم))كما اوردت
في سؤالك
من حقك تبحث عن الإجابة الشافية ولكن ليس هنا في الانترنت وفي منتديات عامة ، واعرف انك لست بحاجة لهذا التنبيه
اعتقد ان طرح مثل هذا السؤال يفتح مجال لكثير من الشباب - اللي والله انهم- للمجادلة والمعارضة مثل مايحصل في منتديات الندوة سابقا
بالنسبة للشيخ العمير الذي اعرف عنه انه استاذ الفقه في الجامعة الاسلامية يمنح الدكتوراه وحسب علمي انه من الأتقياء وممن لايحب ان يفتي واسع العلم والاطلاع لايسعى للمناصب ولايحب الشهرة له الكثير من المؤلفات الفقهية والمحققة ولا ازكي على الله احدا
وبعدين وش يضرك اذا قلت رضي الله عنه؟



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

قديم 04-07-2006, 10:11 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
شعرة معاوية
ريشة ساحرة
 

إحصائية العضو








افتراضي

وان كنت أوافق أخي عقلاني في كلامه وقد صدق في ذلك فمن يريد الافادة والبحث عن الحجة

لايطلبها من عامة الناس ، لكن لدي تعليق بسيط :


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صخــر


فمن أسلم بعد فتح مكة هل يجوز أن نطلق بعد اسمه (( رضي الله عنه ))
ثم تقول :


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صخــر


كذالك هذه الادله فيها رد قوي على الروافض الذين يسبوا صحابه ذكر الله بأنه رضي عنهم فلا أعلم أين عقولهم

فهذة الأدلة ألم تقنعك أنت أيضا بأنه قد رضي عنهم ، حيث لم تقل بأنهم سبوا أصحابه الذين قبل الفتح او بعده؟!!


أشعر (كأن) أسطرك الأخيرة مجرد ذر للرماد في العيون ... والله نعم الحسيب .


















التوقيع

خطٌ رفيع ..
-رجل المستحيل ، الشهرستاني ، البرق الخاطف ، صمام الأمان ، قمة الجبل ، السموأل ، .. وكل من أمامكم أو خلفكم ... قبساتكم ملتهبة ، ارفعوها كما كنتم ، فالرفعة تفيض على صاحبها نورا .... ونارا !.
- حورية بحر ، بنت الشياهين ، بنت الاسلام ، بنت الشيحية ، غربة الاسلام ، أم علي .. دروبكن عبقة بالطهر والرزان ، فأكملن الخطو !.



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 07:47 PM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8