عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 05-07-2006, 11:35 AM   #1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
تعلُّم مهارة التفكير

المفكر الواعي..في الإبل المائة !

د.مسفر بن علي القحطاني*

المفكر حسب تعريف الدكتور علي شريعتي هو: "من يملك رؤية نقدية. هكذا فحسب" وليس المقام لمناقشة صحة تعريفه بقدر ما هو إبراز أهم ملامح المفكر المعاصر من خلال امتلاكه الرؤية النقدية لواقعه ومستقبله. لذلك نجد هذا النمط من المفكرين هم أقل شريحة في المجتمع، وأكثرها عبئاً للهموم التي تحملها، والرؤى التي تؤمن بها، ومع أهميتهم لأي مجتمع يعيشون فيه تجدهم في حياتهم أقل المميزين شهرة وصيتاً، وأخبارهم لا تكاد تهم إلا القليل من الجمهور, ولكن المتأمل في مسيرة المجتمعات ونهضاتها يلحظ أن أولئك المغمورين هم من يُحتفل بهم بعد موتهم، ويُخلّد ذكرهم وتُنصب لهم الرايات والتماثيل، وينسى غيرهم ممن مُلئت له المدرّجات وسُوّدت له الصفحات. والمفكر والمثقف والكاتب والناقد والفيلسوف والعالم والفقيه .. ماهيّات تتداخل مهامها، وتتشابك مع بعضها في دوائر الخصوص والعموم ..ولكن من يمكن أن يحمل صفة الواعي المدرك من أولئك؟

هل هو من يسعى لجرّنا إلى سوق الاستهلاك العالمي من خلال فلسفة الاستعمار الجديد ومحاكاة البضائع البشرية التي أنتجتها الشركات المتعددة الجنسيات للشبع والتسلية؟أم هو الصاعد في برجه القادم في غير عصره، الناظر إلى مرآة نفسه؟أم هو المقتات بفكره، الكاتب لخبز يومه، الساعي وراء سيده وجمهوره؟أم هو الهائم في أحلام غيره، المفتون بالجديد، ولوكان من تراث الآخر البعيد؟

لا أظن أن المفكر الواعي يشتري لقبه، أو يكتسبه بماله أو معارفه كما في بعض الصحف والفضائيات, بل يعرفه الناس بطول همّه، وكثرة تأمّله، وعكوف قلمه على الحرث والتحليل والنظر. فيكتب رأيه في الواقع، وينقد حالة المجتمع بنظر ثاقب، ورؤية ناضجة تحمل معها بذور التغيير إلى الأفضل, ويحملهم إلى وعي أمثل محافظاً على أصالته ودينه، و معتزاً بتاريخه وتراثه, من دون سعي منه إلى تقزيمنا طوعاً أو اغتيالنا أحياءً أو جعلنا شيعاً وأحزاباً.

فهذا الأنموذج الفذّ للمفكر الواعي هو مرادنا في أزمتنا المعاصرة. ولكن هل يعني وجوده في مثل هذا الجو الخانق والمصالح الشتّى كفيل بالترحيب به والاهتمام بطرحه، أم أن عودته ستثير الغبار وتحفل بمعاداة الملأ أو الغوغاء والحمقى؟

أسئلة كثيرة أطرحها على مائدة أهل الوعي بيننا، ورسائل أخرى أودعها في بريدهم لعلهم يرونها. إنهم في مجتمعاتهم كالأنبياء في أممهم، بل هم ورثتهم في نقل العلم الصحيح، والنصح الرشيد، والسعي لمصالح الأمة.

إن مجتمعنا -وهو يمر بتلك الحقبة من تاريخه، وقد تعدّدت خياراته، وتشعّبت مساربه- لا يحتاج منا إلى مزيد فوضى وتشظٍ في فكر أفراده، وحيرة نشعلها في شؤون حياتهم باسم الفكر أو الرأي, بل ينبغي أن يُترقى بهم في درجات الوعي درجة تلو أخرى بفقهٍ أولويٍّ يوازن بين خياراتهم الأخرى المتعلقة بأرزاقهم، وظروف أعمالهم، ومتطلبات مجتمعاتهم، وحقوق أهليهم، و حتى متع أنفسهم, وبقدر إدخال الحق في النفوس والوعي في العقول يخرج الباطل من السلوك, "وليس البر في الإيضاع" كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم أي العجلة وحطم الناس, والشأن الاجتماعي والفكري لدينا معقد إلى درجة كبيرة زاد من حدته تلك المتغيرات المتسارعة التي خلّفت ظواهر سلبية على أنماطنا الحياتية الراهنة.

*رئيس قسم الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن



***********************

تعلُّم مهارة التفكير

د. علي الحمادي

لقد كرم الله تعالى الإنسان بالعقل، ورفع به من قدْرِهِ، وميَّزَه على من سواه من المخلوقات، ووصف الذين لا يستخدمونه بالدواب، بل شر من الدواب، فقال تعالى: "إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذي لا يعقلون. ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون". (الأنفال: الآيتان 22-23)

ودعا الله تعالى إلى إعمال العقل والتفكر في آيات الله تعالى التي لا حد لها ولا حصر، فقال تعالى: "إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب. الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار". (آل عمران: الآيتان 190-191)

ولقد عظم الإسلام التفكير، وأعلى من شأن أصحابه، ويكفي للتدليل على ذلك النظر إلى عدد الآيات التي ورد فيها إعمال العقل والدعوة إلى التفكير والتدبر والتبصر والتفقه والتذكر، فقد دعا القرآن الكريم إلى التفكير في (16) آية، وإلى التبصر في (148) آية، وإلى النظر (بمعنى التأمل والتفكير) في (129) آية، وإلى التذكر في (269) آية، وإلى التدبر في (4) آيات، وإلى الاعتبار في (7) آيات، وإلى التفقه في (20) آية.

والإنسان عندما يولد تُولد معه أكثر من مائة مليار خلية عصبية (خلايا التفكير)، وبعد سنوات قليلة نجد أن أكثر من (90%) من هذه الخلايا تصاب بالخمول والضمور والإضمحلال، والسبب في ذلك إهمال رياضة التفكير وعدم القيام بالتدريبات اللازمة للإبقاء على حيويته ونشاطه بل وعلى تطويره.

ومن المعلوم أن الدماغ لا يزن سوى (2%) من وزن الجسم غير أنه يستهلك (20%) من طاقة الجسم ومن الاكسجين، كما أنه يستهلك (198) جالوناً من الدم يومياً وذلك عن طريق شريان يخرج من القلب ليذهب مباشرة إلى الدماغ، كل ذلك يدل على أهمية الدور الذي يلعبه الدماغ بالنسبة لباقي أعضاء الجسم.

ويبدأ الدماغ منذ الولادة في البحث عن المعرفة والتكيف مع نمط الحياة التي يعيشها الطفل، فإن عاش في بيئة محفزِّة وآمنة ومعلِّمة ومشجِّعة للمبادرات وموفِّرة للأدوات والوسائل التفكيرية فإن الخلايا العصبية (النيورونات) تنشط، والارتباطات العصبونية تنمو، والقدرة على التفكير تزداد.

أما إذا عاش الطفل في بيئة غير آمنة ولا محفِّزة أو في بيئة مقيدة للحرية والحركة أو رافضة للمبادرة والتجربة أو في بيئة محرومة من الوسائل والأدوات المساعدة على تعلُّم التفكير فإن الخلايا العصبية تزداد خمولاً، والارتباطات العصبونية تضمر، والقدرة على التفكير تتراجع.
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل  

 
قديم(ـة) 05-07-2006, 02:36 PM   #2
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: الرياض
المشاركات: 1,772
قوة التقييم: 0
أبو أسامة is on a distinguished road
موضوع رائع ، يحتاجه كل واحد منا ...
ما أجدره بأن يقرأ مرات ومرات !!!
بارك الله فيك يا أبا عبدالرحمن ، ونفع بك .
لك وللجميع تحياتي .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
أبو أسامة غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 06:01 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19