عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 12-07-2006, 12:14 AM   #1
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,335
قوة التقييم: 0
صخــر is an unknown quantity at this point
من هم الساهون عن صلاتهم ؟؟؟

اعتقد كثير عندما نقرأ في سورة الماعون (( فويل للمصلين # الذين هم عن صلاتهم ساهون )) ينتابنا شعور بالخوف .... لأن الكثير منا يسهو في صلاة ... وأكثر ما يوسوس الشيطان للانسان في صلاته ... ولعلم العلماء والمفسرين بهذا ... قالوا بأن المقصود هو تاخيرها عن وقتها لان الله سبحانه وتعالى قال (( عن صلاتهم )) ولم يقل في صلاتهم

أنا لست مع هذا الرأي لأن الله سبحانه وتعالى يقول بعد هذه الايه (( الذين هم يراؤون )) والرياء هو أن تحسن العمل وتؤديه على الوجه المطلوبه .. ولكن ليس القصد هو وجه الله سبحانه وتعالى وأنما الناس .... فإذا كان يأخرها عن وقتها فهوا لم ياديها على الشكل المطلوب والحسن ... فهذا لا يكون رياء

أنا ارى والله اعلم أن المقصود ساهون يعني غافلون عن أهمية الصلاة وفضلها والحكمه منها ... يعني الساهون هم الذين يأتوا إلى الصلاة ليس لأهميتها وفضلها وليس خوفا من الله وأنما من أجل الرياء .... مثلما نقول لشخص أنت غافل عن أمور الاخرة ... اي غافل عن أهمية العمل للاخره وأنه هي دار القرار ... فتجده يظلم ويسرق ويزني ....

لذالك ربما نجد من يصلي يتعامل بالرباء ... وربما نجد من يصلي يتاجر بالمخدرات ....وربما نجد من يصلي يزني ...

لذالك من يأتي للصلاة بصدق لفضلها ولخوفه من الله ... فهي تنهاه وتحفظه عن أمور محرمه كثيره ... حتى وأن سهى في بعض صلواته ... لأنه لو كان المقصود السهو في اثناء الصلاة لقال سبحانه وتعالى في صلاتهم
ولكنه قال سبحانه وتعالي الرحيم بعباده (( عن صلاتهم ))

والله اعلم
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صخــر غير متصل  

 
قديم(ـة) 12-07-2006, 12:59 AM   #2
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 1,491
قوة التقييم: 14
المتفائل is on a distinguished road
ليس شرطا أنهم يراؤن بالصلاة .

ممكن أنهم يراؤن بغيرها فتكون الجملتان ذواتي معنيين مختلفين :

( فويل للمصلين , الذين هم عن صلاتهم ساهون ) فهذا معنى وعليه كلام أكثر أهل العلم من المفسرين أن المراد

تأخيرها عن وقتها .. ومثله ( فخلف من بعدهم خلف .........) ..................

وقوله ( الذين هم يراؤن ....... ) هذه صفات أخرى فالرياء ليس خاصا بالصلاة ..................إلخ .



والله أعلم ثم أهل العلم .

* وأما السهو في الصلاة فهو أنواع وله أحكام هل هو بقصد أو بغير قصد ويدافعه ولابن القيم رحمه الله كلام

جميل في ذلك .............

* والرياء كذلك له أحكام هل هو قبل العبادة متلبسا بها أو شي طاري ء ( راجع فتح المجيد ) ............................

جزاك الله خيرا .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

آخر من قام بالتعديل المتفائل; بتاريخ 12-07-2006 الساعة 01:04 AM.
المتفائل غير متصل  
قديم(ـة) 12-07-2006, 02:59 PM   #3
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 603
قوة التقييم: 0
ابن السلف is on a distinguished road
السلام عليكم
الأخ / صخر ... جزيت خيرا ، ولكن في مسألة تفسير القران نقف عند الذي فسره أهل العلم ، ولا نأخذ برأينا أو نوجه آراء وتفسيرات أهل العلم ، لأننا لسنا أهلا لذلك ، وقد كفونا ذلك رحمهم الله تعالى ، والأولى من ذلك أن تقول أنا أميل إلى القول بكذا دون تخطئة للقول الآخر ، وعلى العموم أنت أخذت بأحد الرأيين ، وإليك بعض ما قاله أهل العلم في ذلك :
قال تعالى " فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون " قال ابن عباس وغيره يعني المنافقين الذين يصلون في العلانية ولا يصلون في السر ولهذا قال " للمصلين " الذي هم من أهل الصلاة وقد التزموا بها ثم هم عنها ساهون إما عن فعلها بالكلية كما قاله ابن عباس وإما عن فعلها في الوقت المقدر لها شرعا فيخرجها عن وقتها بالكلية كما قاله مسروق وأبو الضحى .
مجموع فتاوى ابن تيمية رحمه الله
وَسُئِلَ عَنْ قَوْمٍ مُنْتَسِبِينَ إلَى الْمَشَايِخِ يتوبونهم عَنْ قَطْعِ الطَّرِيقِ ، وَقَتْلِ النَّفْسِ ، وَالسَّرِقَةِ ، وَأَلْزَمُوهُمْ بِالصَّلَاةِ لِكَوْنِهِمْ يُصَلُّونَ صَلَاةَ عَادَةِ الْبَادِيَةِ ، فَهَلْ تَجِبُ إقَامَةُ حُدُودِ الصَّلَاةِ أَمْ لَا ؟ .
فَأَجَابَ : أَمَّا الصَّلَاةُ فَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ } { الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ } { الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ } { وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ } وَقَالَ تَعَالَى : { فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } فَقَدْ ذَمَّ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الَّذِينَ يُصَلُّونَ إذَا سَهَوْا عَنْ الصَّلَاةِ ، وَذَلِكَ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا : أَنْ يُؤَخِّرَهَا عَنْ وَقْتِهَا . الثَّانِي : أَنْ لَا يُكَمِّلَ وَاجِبَاتِهَا : مِنْ الطَّهَارَةِ ، وَالطُّمَأْنِينَةِ ، وَالْخُشُوعِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِ ، تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِ ، تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِ - ثَلَاثَ مِرَارٍ - يَتَرَقَّبُ الشَّمْسَ حَتَّى إذَا كَانَتْ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ قَامَ فَنَقَرَ أَرْبَعًا لَا يَذْكُرُ اللَّهَ فِيهَا إلَّا قَلِيلًا } . فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْمُنَافِينَ التَّأْخِيرَ ، وَقِلَّةَ ذِكْرِ اسْمِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى : { إنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إلَّا قَلِيلًا } وَقَالَ : { إنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا } { إلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا } . وَأَمَّا قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : { فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } فَقَدْ قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ : إضَاعَتُهَا تَأْخِيرُهَا عَنْ وَقْتِهَا وَإِضَاعَةُ حُقُوقِهَا ، قَالُوا : وَكَانُوا يُصَلُّونَ ، وَلَوْ تَرَكُوهَا لَكَانُوا كُفَّارًا ؛ فَإِنَّهُ قَدْ صَحَّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : { لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ إلَّا تَرْكُ الصَّلَاةِ } وَقَالَ : { الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلَاةُ ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ } وَفِي الْحَدِيثِ : { إنَّ الْعَبْدَ إذَا كَمَّلَ الصَّلَاةَ صَعِدَتْ وَلَهَا بُرْهَانٌ كَبُرْهَانِ الشَّمْسِ . وَتَقُولُ حَفِظَك اللَّهُ كَمَا حَفِظْتنِي ، وَإِنْ لَمْ يُكْمِلْهَا فَإِنَّهَا تُلَفُّ كَمَا يُلَفُّ الثَّوْبُ ، وَيُضْرَبُ بِهَا وَجْهُ صَاحِبِهَا وَتَقُولُ ضَيَّعَك اللَّهُ كَمَا ضَيَّعْتنِي } . وَفِي السُّنَنِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : { إنَّ الْعَبْدَ لَيَنْصَرِفُ مِنْ صَلَاتِهِ وَلَمْ يُكْتَبْ لَهُ إلَّا نِصْفُهَا ؛ إلَّا ثُلُثُهَا إلَّا رُبْعُهَا ، إلَّا خُمُسُهَا ؛ إلَّا سُدُسُهَا . حَتَّى قَالَ : إلَّا عُشْرُهَا } وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَيْسَ لَك مِنْ صَلَاتِك إلَّا مَا عَقَلْت مِنْهَا . وَقَوْلُهُ : { وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ } الَّذِي يُشْتَغَلُ بِهَا عَنْ إقَامَةِ الصَّلَاةِ كَالرَّقَصِ ، وَالْغِنَاءِ : وَأَمْثَالِ ذَلِكَ . وَفِي الصَّحِيحَيْنِ : { أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : وَعَلَيْك السَّلَامُ ، ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّك لَمْ تُصَلِّ فَرَجَعَ فَصَلَّى ثُمَّ أَتَاهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : وَعَلَيْك السَّلَامُ ، ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّك لَمْ تُصَلِّ . . مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا . فَقَالَ : وَاَلَّذِي بَعَثَك بِالْحَقِّ مَا أُحْسِنُ غَيْرَهَا ، فَعَلِّمْنِي مَا يُجْزِئُنِي فِي الصَّلَاةِ ، فَقَالَ : إذَا قُمْت إلَى الصَّلَاةِ فَكَبِّرْ ، ثُمَّ اقْرَأْ مِمَّا تَيَسَّرَ مَعَك مِنْ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا ، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا ، ثُمَّ اُسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ؟ ثُمَّ اجْلِسْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا ، ثُمَّ اُسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِك كُلِّهَا } . وَفِي السُّنَنِ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : { لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ مَنْ لَمْ يُقِمْ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ } { وَنَهَى عَنْ نَقْرٍ كَنَقْرِ الْغُرَابِ } . وَرَأَى حُذَيْفَةُ رَجُلًا يُصَلِّي لَا يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ فَقَالَ : لَوْ مُتّ مُتّ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَةِ الَّتِي فَطَرَ اللَّهُ عَلَيْهَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَالَ : لَوْ مَاتَ هَذَا . رَوَاهُ ابْنُ خزيمة فِي صَحِيحِهِ .
أما ما يوسوس الشيطان للإنسان في صلاته
000حدث هذا لأحد الصحابة وهو عثمان بن أبي العاص ، رضي الله عنه ، فجاء يشكو إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ويقول : إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها على فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ذاك شيطان يقال له خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه و أتفل على يسارك ثلاثاً ) قال ففعلت ذلك فأذهبه الله عني .
فتضمن هذا الحديث أمرين لدفع شيطان الصلاة ، الأول : الاستعادة بالله من شره فيتلفظ بها المصلي ، والثاني : التفل عن الشمال ثلاثاً وهو نفخ الهواء مع شيء من الريق بشرط أن لا يؤذي من بجانبه .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

آخر من قام بالتعديل ابن السلف; بتاريخ 12-07-2006 الساعة 03:11 PM.
ابن السلف غير متصل  
قديم(ـة) 12-07-2006, 05:13 PM   #4
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,335
قوة التقييم: 0
صخــر is an unknown quantity at this point
الاخ المتفائل ...... الاخ ابن السلف .......... مشكورين على الاضافه





اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ابن السلف
عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا : أَنْ يُؤَخِّرَهَا عَنْ وَقْتِهَا . الثَّانِي : أَنْ لَا يُكَمِّلَ وَاجِبَاتِهَا : مِنْ الطَّهَارَةِ ، وَالطُّمَأْنِينَةِ ، وَالْخُشُوعِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . .

أنا اتفق مع القول الثاني .... فهو لم يؤديه لفضلها أو خوفا من الله وأنما يؤديها رياء للناس ...

اما اذا اخذنا بالقول الثاني .... هناك تسأل .. اليست الصلاة عبادة يشترك بها الرجال والنساء ... فكيف يكون يكون سهي النساء عن الصلاة ؟؟؟؟ فهل هو تأخيرها عن وقتها ..... ام هذا الخطاب لا يشمل النساء ؟؟؟

لذالك ارى بأن القول الثاني اقرب للصواب


اما بالنسبه للسهو في الصلاة ... فيجب علينا مدافعته ... وقد اوضح اخي ابن السلف كيف يدافع .... فالخشوع في الصلاة احد صفات المؤمنين الذين يرثون الفردوس ... ومن منا لا يريد الفردوس اسال الله ان نكون ممن يرث الفردوس ... وهو اعلى الجنه وأفضل مكان في الجنه ... بل هي اول صفه ذكرها الله في المؤمنين الذين يرثون الفردوس .... فيجب أن نخشع في الصلاة ...
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

آخر من قام بالتعديل صخــر; بتاريخ 12-07-2006 الساعة 05:18 PM.
صخــر غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 04:15 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19