عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 25-07-2006, 03:44 PM   #1
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,335
قوة التقييم: 0
صخــر is an unknown quantity at this point
هل أنت متبع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟؟

بعد الأحداث الأخيرة التي جرت في لبنان ومن خلال متابعتي لبعض المواقع الإسلامية والمنتديات ... أتضح لي أن الكثير بعيد عن سيرة وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم

سأذكر أولا بعض من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
ظل الرسول صلى الله عليه وسلم طيلة ثلاث وعشرين سنة يجاهد من أجل إخراج الناس من الظلمات إلى النور كان هدفه نشر وتبليغ هذا الدين لم يكن يهدف إلى مجد شخصي أو إلى ملك ... كان يقاتل فقط لنشر هذا الدين وكان يعاهد لأجل نشر هذا الدين وكان يسامح لأجل نشر هذا الدين وكان يعفو من اجل نشر هذا الدين ... ومن خلا تتبع سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم نرى حرصه الشديد أن لا يتشوه هذا الدين ومن ذالك عندما طلب منه عليه الصلاة والسلام بعض أصحابة قتل عبدا لله بن أبي بعد ما اتضح نفاقه فرفض عليه الصلاة والسلام وبرر ذالك حتى لا يقال بأن محمدا يقتل أصحابة ....فالصحابة في المدينة يعرفوا أنه منافق ولكن من كان خارج المدينة ربما لا يدرك حقيقة عبدا لله بن أبي وبالتالي ربما سبب قتل بعض المنافقين ضرر على الدعوة إلى هذا الدين لذالك أمسك الرسول صلى الله عليه وسلم عن قتلهم مع ما يقوموا به من زعزعة لهذا الدين ومع خطرهم .... ولكن الرسول صلى الله كان حريص على أن لا يتشوه هذا الدين ولو تشوه هذا الدين فإنه سيضر بالدعوة إلية والتي كانت هي الهدف الأكبر عند الرسول صلى الله عليه وسلم ... وكان يواجه خطرهم بتقوية إيمان أصحابة وكان يقابل السيئة بالحسنة فهاهو عليه الصلاة والسلام يصلي على عبدا لله بن أبي بعد موته قبل أن ينهى عن الصلاة عليهم مع ما ليقه منه .. فهذه الأخلاق هي من أهم أسباب نشر هذا الدين العظيم قال تعالى ((فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين ))
وكذالك حادثة خالد بن الوليد مع بني جذيمة .... عندما انتهى خبر ما قام به خالد إلى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه إلى السماء وقال (( اللهم إني أبرا إليك مما صنع خالد )) ثم أرسل علي بن أبي طالب ومعه مال وأمره أن ينظر في أمرهم ... هل كان الرسول مضطر أن يتبرأ مما صنع خالد أو مضطر أن يعوض القوم ويرضيهم فهم لا يشكلوا خطر على الإسلام ... ولكنه الحق ... وهذا الدين لا يقوم إلا على الحق وكذالك قام بهذا العمل حتى لا يتشوه هذا الدين ... فمن منا الآن يعترف بخطأ جندي من جنوده أو والي من ولاته ... ويعوض المتضرر ؟؟؟

الرسول صلى الله عليه وسلم كان حريص على وحدة صفوف المجتمع المسلم لذالك من أهم الأعمال التي قام بها أول ما قدم للمدينة المعاهدة مع اليهود في العيش بسلام والدفاع المشرك عن الوطن من أي عدوا لها .. والثاني المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار ... فوجود مشاكل وقتال داخل المجتمع المسلم سيضر بأهم هدف وهو نشر الدعوة لذالك حرص الرسول صلى الله عليه وسلم على عدم وجود مشاكل أو عداوة داخل المجتمع المسلم


يتبع أن شاء الله
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صخــر غير متصل  

 
قديم(ـة) 25-07-2006, 04:23 PM   #2
مشرف منتدى بين أرجاء الوطن
 
صورة قمة الجبل الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 2,969
قوة التقييم: 14
قمة الجبل is on a distinguished road
اللهم صل على نبينا محمد مااختلف الليل والنهار ،وصل عليه ماذكره الذاكرون الأبرار ،وبارك الله فيك أخي على هذه السيرة العطرة لسيد البشر.
__________________
قمة الجبل غير متصل  
قديم(ـة) 25-07-2006, 05:49 PM   #3
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,335
قوة التقييم: 0
صخــر is an unknown quantity at this point
الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن مبدأه التكفير .... فمن خلال تتبع سيرته لم يذكر بأنه كفر أحد من المجتمع المسلم .... فالرسول صلى الله عليه وسلم يذكر الأعمال التي به يكفر الشخص ... ولكن لم نراه عليه الصلاة والسلام يكفر أشخاص بأعينهم أو فئة بعينها .... وربما كان يذكر الاعمال التي بها يكفر الشخص من أجل أن نحذر من الوقوع فيها وليس من أجل أن يكفر بعضنا بعضا ... فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يكفر عبدالله بن أبي وهو الذي كان يسخر بالرسول صلى الله عليه وسلم وهو من الذين أتهموا عائشة رضي الله عنها في حادثة الافك بل فوق ذالك صلى عليه بعد موته قبل أن ينهى عن الصلاة عليهم بل حتى أنه كان يستغفر لهم قال تعالى ((استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين))
وقد ذكر بتفسير هذه الايه : (استغفر) يا محمد (لهم أو لا تستغفر لهم) تخيير له في الاستغفار وتركه قال صلى الله عليه وسلم : "إني خيرت فاخترت يعني الاستغفار" رواه البخاري (إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم) قيل المراد بالسبعين المبالغة في كثرة الاستغفار وفي البخاري حديث "لو أعلم أني لو زدت على السبعين غفر لزدت عليها"
ما أعظم رسولنا عليه الصلاة والسلام .... لا نستغرب هذا الحب الكبير الذي كان يكنه الصحابة لهذا النبي

بهذه الاخلاق أنتشر الإسلام وعلا ... بالحب والتسامح والرحمة ... أنتشر هذا الدين العظيم

مع ذالك لم يكن الرسول صلى الله علية وسلم ضعيف أو يهادن على حساب الدين ... وسأذكر ذالك في الرد القادم أن شاء الله



يتبع أن شاء الله
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صخــر غير متصل  
قديم(ـة) 25-07-2006, 10:22 PM   #4
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,335
قوة التقييم: 0
صخــر is an unknown quantity at this point
مع هذه الرحمة والتسامح التي كان يتمتع بها الرسول صلى الله عليه وسلم الا أنه لم يكن ضعيف أو متهادن على حساب الدين ... الرسول صلى الله علية وسلم جهز جيش بسبب قتل مسلم واحد ... وذلك عندما أرسل الحارث بن عمير الأزدي إلى هرقل فقتله شرحبيل بن عمرو الغساني ... فأرسل الرسول صلى الله عليه وسلم جيش عدده ثلاثة ألاف ... صحيح أن هذا الجيش لم ينتصر ... ولكنه حقق فوائد منها إدخال الرعب في قلوب أعداء الإسلام ... وفعلا عندما جهز الرسول صلى الله عليه وسلم جيش العسرة لغزو تبوك وكان عدده ثلاثون ألف فلم يتجرأ الروم على مقبلة هذا الجيش وهم الذين كيف عملوا وهم فقط ثلاث ألاف وأقام المسلمين بتبوك بضع عشرة ليلة ينشروا الدعوة ثم عادوا إلى المدينة

كذالك كان عليه الصلاة والسلام لا يتساهل بحدود الله فهاهو يقول لو أن فاطمة بنت محمد سرقة لقطعت يدها ... وعندما سرقة المخزومية وهي ذات النسب حاول بعض الصحابة أن يتوسطوا لها عند رسول الله ولكن لم يكون عندهم الجرأة لمعرفتهم المتسامح وذي القلب الرحيم لا يتساهل بحد من حدود الله فارسلوا حبه وابن حبه أسامة بن زيد ولكن الرسول غضب وقال (( لقد اهلك من كان قبلكم أنه إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد )) أو كما قال عليه الصلاة والسلام

ومن ذالك يتضح .... أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان متسامح ورحيم بما كان بين العبد وبين ربه ...ولم يكن سببا او لعانا ولا مكفرا بل كان يحسن الظن بكل المسلمين ويستغفر لمن ضل

وكان شديد بما يتعلق بحقوق العباد فهوا الذي أقام جيش لأجل مسلم واحد ... وكذالك كان شديد بالحدود فلا يقبل التوسط بحد من حدود الله


وما يحدث الان هو ما يخالف ذالك فأصبحنا متساهلين بحقوق العباد فالمسلمين يتقلوا ولا نحرك ساكنا ... وتسهلنا بالحدود فكثر السرقات والجرائم .... وتشددنا بما بين العبد وربه فأصبحنا نشكك بالنيات فكل من خالفنا يسب ويلعن وحتى لو كان مجتهد ... وبدأنا نتساهل بتكفير الاخرين .... وهذا فيه خطر عظيم على الإسلام والمسلمين .... ساذكر خطرها في الرد القادم أن شاء الله

يتبع أن شاء الله
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صخــر غير متصل  
قديم(ـة) 26-07-2006, 12:27 AM   #5
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jan 2002
البلد: الرياض
المشاركات: 284
قوة التقييم: 0
ابو ناصر is on a distinguished road
للهم صلي وسلم علي محمد

استمر أخي الفاضل صخر

موضوع مهم ورائع جداً
ابو ناصر غير متصل  
قديم(ـة) 26-07-2006, 02:35 PM   #6
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,335
قوة التقييم: 0
صخــر is an unknown quantity at this point
رسول صلى الله عليه وسلم حذر من الخروج على الحكام ما لما يظهر منهم كفر بواح والاحاديث في هذا

الموضوع مشهورة ويكثر طرحها من علماءنا وألفت فيها كتيبات لذالك سأتجاوز عن ذكرها ........

وذكرت من أجل وحدة الصف واستقراره لأن الثورات والفتن تضعف الأمة و تكون سببا في ضعف انتشار

الإسلام ... لذالك كان بداية الفتن في العالم الإسلامي هو اتهام عثمان بن عفان رضي الله عنه و التشكيك

بأعماله حتى وصل الأمر إلى قتلة ... ولا أعتقد بأن الامر يصل لقتلة الا بعد تكفيرة ... وحتى لو افترضنا بأن

اتهامهم لعثمان صحيح ماذا استفاد الإسلام والمسلمين من قتلة ؟؟؟ قبل قتل عثمان أمتد الإسلام امتداد عظيم

..... ولكن بعد الخروج على عثمان مالذي جلبه هؤلاء للإسلام سوء القتال فيما بينهم وتوقف انتشار الإسلام

خمس سنوات هي فترة خلافة علي رضي الله عنه .... ولا يعتقد بأن الذين خرجوا على عثمان منافقين بل

كانا فيهم من الصحابة ومنهم محمد بن أبي بكر وأن كان من بدأ بنشر هذا الفكر هم اليهود والمنافقين بقيادة

عبدالله بن سبأ ولكن للأسف هناك من الصحابة من أنساق معهم وبنيتهم الأصلاح .... _ وما يحدث الأن قريب من ذالك فاليهود والنصارى يشعلوا فينا هذا الفكر ونحن ننساق معهم والضحية انتشار الإسلام


كذالك كان من ضحايا هذا الفكر علي بن أبي طالب رضي الله عنه والذي قتلوه الخوارج بعد أن كفروه ... ولا

تعتقد بأن الخوارج منافقين أو يهود بل كانوا مسلمين حتى أن علي بن أبي طالب عندما ارسل لهم عبد الله بن

عباس فوجدهم عباد يقوموا الليل ... ولكن المشكلة كانت في فكرهم

بعد مقتل علي بن أبي طالب قام ابنه الحسن بعمل عظيم وهو توحيد صفوف المسلمين وذالك عندما تنازل

لمعاوية بن أبي سفيان بالحكم فتوحد ت صفوف المسلمين فعادت الفتوحات الإسلامية ... ومع ما كان في عهد

معاوية من مخالفات شرعية ومنها سب وشتم علي بن ابي طالب على المنابر .... ولكن يبدوا أن شيعة علي

كانوا متمسكين بسنة نبيهم فلم يكفروا معاوية أو يخرجوا عليه أو يكفروا ولاته _ بعكس ما يحدث في وقتنا الحضر _

أنظروا يا أخوان كيف كان حال المسلمين عندما كفروا بعضهم ... ظهر القتال بينهم وتوقف انتشار الإسلام

وكيف عندما اتحد الصف حتى مع وجود مخالفات شريعة ... توقف القتال بين المسلمين وبدأ انتشار الإسلام من جديد

سأذكر حطر فكر التكفير في عصرنا الحاضر أن شاء الله



يتبع أن شاء الله
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صخــر غير متصل  
قديم(ـة) 27-07-2006, 03:43 AM   #7
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,335
قوة التقييم: 0
صخــر is an unknown quantity at this point
قبل أن أتطرق إلى خطر التكفير.... سأتحدث عن معركتين تعتبران من أهم المعارك في التاريخ الإسلامي وكيف والأسباب التي أدت إلى انتصار المسلمين بعد توفيق الله سبحانه وتعالى

1- موقعة حطين

كان من أسباب دخول الصليبين بيت المقدس هو الضعف الذي حدث في الخلافة العباسية ... وانقسامها فخرج

منها الأمويين في الأندلس والفاطميين في مصر .... وفي هذا الوقت كنا هناك اختلافات مذهبية شديدة بين

الشيعة الفاطميين والسنة وخاصة السلاجقة ...مما أدى إلى توقف الامتداد الإسلامي في أوروبا الشرقية ..بل هذا

النزاع الداخلي شجع الصليبين على الهجوم على البلاد الإسلامية .. وبسبب هذا التفرق استطع العدو الصليبي

احتلال بيت المقدس .... وبعد ذالك وجهة الدولة الفاطمية الخطر الصليبي مما أضطر الوزراء الفاطميين طلائع بن

رزبك ثم ابنه ثم من بعدهما شاور إلى اللجوء إلى حاكم الشام القوى " نور الدين محمود بن زنكى " للاستعانة به

فى صد الصليبيين فأرسل لهم أحد قواده وهو أسد الدين شيركوه ومعه ابن شقيقيه " صلاح الدين يوسف بن أيوب"

اللذين تمكنا من هزيمة الصليبيين عند الأسكندرية بخطة حربية بارعة فى 562هـ/1167م . وعقدت معاهدة بين

شيركوه وشاور عاد على أثرها شيركوه إلى الشام ، ولكنه ما لبث أن عاد مرة أخرى ومعه صلاح الدين بناء

على استغاثة الخليفة الفاطمي " العاضد" ولكنه فى هذه المرة لم يغادر مصر وبقى فيها .

وكانت مكافأة الخليفة الفاطمي " العاضد" الشيعي المذهب " لأسد الدين شيركوه" السلجوقى السني المذهب أن

قلده الوزارة . ولكن شيركوه لم يعمر طويلا فورثه في الوزارة صلاح الدين بن أيوب الذي بدأ أعماله بالانتصار

على الفرنجة في دمياط .

ولم يدم ذلك الأمر طويلا فقد مات الخليفة العاضد فاستولى صلاح الدين على قصره وسقطت الدولة الفاطمية في

مصر .... وبذالك توحد لصلاح الدين مصر وبلاد الشام _ وهذا يدل أن صلاح الدين لم الهدف الأساسي له هو القضاء

على المذهب الشيعي ولكن كان هدفه توحيد المسلمين لموجهة الصليبين ... وفعلا عندما توحد المسلمين أستطعوا

اخراج الصليبين من بيت المقدس

2- عين جالوت

كذالك من أسباب سقوط الخلافة العباسية على يد التتار هو اشتعال الخلاف المذهبي بين السنة والشيعية

وما نعرفه عن أسباب دخول التتار بغداد وإسقاط الخلافة العباسية وهو خيانة وزير المستعصم ابن العلقمي – والذي شهرته فاقت علماء إجلاء أمثال ... الباقر والصادق

ولكن لا نتطرق لماذا قام ابن العلقمي بهذه الخيانة ... وكما ذكر بكتب التاريخ فأنه في أواخر عهد المستعصم

أغار أهل السنة على الكرخ وهو محلة الشيعة فأهانوا أهله وأسرفوا في قتلهم ونهب دورهم وكان ذلك بأمر

أبي بكر أحد أولاد الخليفة المستعصم - وأنا هنا لا ابرر فعلت ابن العلقمي ولكن يجب أن نكون منصفين فإذااساءنا للشيعة فمن الطبيعي أن يردوا الاساءه -

اجتاحوا التتار بغداد ودمشق وهددوا المماليك بمصر وكان على سلطة المماليك المظفر قطز ...وكان قطز على

خلاف مع المماليك البحرية وكان بعضهم بالسجون وبالبعض الأخر خارج مصر فسعى إلى نبذ جميع الخلافات

الداخلية فأخرج من في السجون ودعا من كان خارج مصر وأعطاهم الأمان ولم يكتفي بذالك بل وحدد الصفوف

مع جنود دمشق وحلب وحماة .... وبعد اتحاد كلمة المسلمين رفع قطز راية الجهاد وتحدا عدوهم والحق بهم هزيمة ساحقة وتاريخية


وبنظرة سريعة لأحداث هاتين المعركتين في أسباب هجوم أعداء الإسلام على البلاد هو تفرق المسلمين واشتعال

الخلافات المذهبية ........ ومن أهم أسباب الانتصار بعد توفيق الله هو وحدة الصف ونبذ الخلافات المذهبية


كلا المعركتين بفلسطين



يتبع أن شاء الله
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صخــر غير متصل  
قديم(ـة) 27-07-2006, 04:27 AM   #8
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 303
قوة التقييم: 0
الاسي is on a distinguished road
واصل فتح الله عليك

وأرجو أن أعود إليك بعد أن تتوقف عن الكتابة التي أرجو أن لا ينضب مدادها


.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
الاسي غير متصل  
قديم(ـة) 27-07-2006, 01:41 PM   #9
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,335
قوة التقييم: 0
صخــر is an unknown quantity at this point
الأخوان الافاضل ............ قمة الجبل ........ ابو ناصر ........ الاسي


يسعدني ويشرفني متبعتكم للموضوع ..... ولو لم يتابعه الا انتم لكفاني
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صخــر غير متصل  
قديم(ـة) 27-07-2006, 03:32 PM   #10
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,335
قوة التقييم: 0
صخــر is an unknown quantity at this point
في أواخر الخلافة العباسية ضعف حال الأمة الإسلامية ... واصبح هناك فرق اسلامية متفرقة الكل يبحث عن

تثبيت ملكة .. هذا مما جراء الأعداء على غزو البلاد الاسلامية ... حتى سخر الله قيام الدولة العثمانية والتي

حققت وحدة للعالم الإسلامي وامتداد عظيم له في البلاد الاوروبية .... فكيف قامت الدولة وما هو الأساس التي

قامت عليه وجعلها تمتد هذا الامتداد العظيم

المعروف أن العثمانيين مقرهم الأصلي هو وسط أسيا ولكن كيف استقروا في الأنضول (( تركيا ))


وأرسل أرطغرل ابنه ( ساوجي ) ليطلب من الأمير علاء الدين السلجوقي أمير إمارة قرمان

أرضاً تعيش فيها القبيلة كي لا تقع في نزاعات ، غير أن ساوجي لم يعد إلى أبيه إذ توفي الطريق .

وفي هذه الأثناء إذ بأرطغرل يسمع عن بعد جلبة وضوضاء ، فلما دنا منها وجد قتالاً حامياً بين

مسلمين ونصارى ، وكانت كفة الغلبة للجيش البيزنطي ، فما كان من أرطغرل إلا أن تقدم بكل

حماس وثبات لنجدة إخوانه في الدين والعقيدة ، فكان ذلك التقدم سبباً في نصر المسلمين على النصارى .

وبعد انتهاء المعركة قدر قائد الجيش الإسلامي السلجوقي الأمير علاء الدين السلجوقي هذا

الموقف لأرطغرل ومجموعته ، فأقطعهم أرضاً في الحدود الغربية للأناضول بجوار الثغور في

الروم ، وأتاحوا لهم بذلك فرصة توسيعها على حساب الروم ، وكانت مساحة هذه الأرض 2000

كيلومتر مربع استطاع أرطغرل أثناء جهاده ضد البيزنطيين توسيعها إلى 4800 كيلو متر مربع .

وحقق السلاجقة بذلك حليفاً قوياً ومشاركاً في الجهاد ضد الروم ، وقد قامت بين هذه الدولة

الناشئة وبين سلاجقة الروم علاقة حميمة نتيجة وجود عدو مشترك لهم في العقيدة والدين ، وقد

استمرت هذه العلاقة طيلة حياة أرطغرل ، حتى إذا توفي سنة 687 هـ خلفه من بعده في الحكم

ابنه عثمان الذي سار على سياسة أبيه السابقة في أراضي الروم ، والذي إليه تنسب الدولة

العثمانية فهو مؤسسها وأول حكامها

لنتابع بعض من سيرة مؤسسها (( عثمان بن أرطغرل ))


أهم الصفات القيادية في عثمان :

1- الشجاعة : عندما تنادى أمراء النصارى في بورصة ومادانوس وأدره نوس وكته وكستله

البيزنطيون في عام 700هـ لتشكيل حلف صليبي لمحاربة عثمان واستجابت النصارى لهذا

النداء وتحالفوا تقدم عثمان بجنوده وخاض الحروب بنفسه وشتت الجيوش الصليبية وظهرت منه شجاعة أصبحت مضرب المثل .

2- الحكمة : لقد رأى من الحكمة أن يقف مع السلطان علاء الدين ضد النصارى ، وساعده في

افتتاح جملة من مدن منيعة ، وعدة قلاع حصينة ، ولذلك نال رتبة الإمارة من السلطان السلجوقي

علاء الدين. وسمح له سك العملة باسمه ، مع الدعاء له في خطبة الجمعة في المناطق التي تحته.

3- الإخلاص : عندما لمس سكان الأرضي القريبة من إمارة عثمان إخلاصه للدين تحركوا

لمساندته والوقوف معه لتوطيد دعائم دولة إسلامية تقف سداً منيعاً أمام الدولة المعادية للإسلام والمسلمين.

4- الصبر : وظهرت هذه الصفة في شخصيته عندما شرع في فتح الحصون والبلدان ، ففتح في

سنة 707هـ حصن كته ، وحصن لفكة ، وحصن آق حصار ، وحصن قوج حصار. وفي سنة 712

هـ فتح صحن كبوه وحصن يكيجه طرا قلوا ، وحصن تكرر بيكاري وغيرها ، وقد توج

فتوحاته هذه بفتح مدينة بروسة في عام 717هـ ، وذلك بعد حصار صعب و شديد دام عدة سنوات ، كان من أصعب ما واجهه عثمان في فتوحاته.

5- الجاذبية الإيمانية : وتظهر هذه الصفة عندما احتك به اقرينوس قائد بروسه واعتنق الإسلام

أعطاه السلطان عثمان لقب (بك) وأصبح من قادة الدولة العثمانية البارزين فيما بعد ، وقد تأثر

كثير من القادة البيزنطيين بشخصية عثمان ومنهجه الذي سار عليه حتى امتلأت صفوف

العثمانيين منهم ، بل إن كثيراً من الجماعات الإسلامية انخرطت تحت لواء الدولة العثمانية

كجماعة (غزياروم) أي غزاة الروم ، وهي جماعة إسلامية كانت ترابط على حدود الروم وتصد

هجماتهم عن المسلمين منذ العصر العباسي ، وجماعة (الإخيان) (أي الإخوان) وهم جماعة من

أهل الخير يعينون المسلمين ويستضيفونهم ويصاحبون جيوشهم لخدمة الغزاة ويتولون إقامة

المساجد والتكايا و الفنادق، وجماعة (حاجيات روم) أي حجاج أرض الروم ، وكانت جماعة على

فقه بالإسلام ومعرفة دقيقة لتشريعاته ، وكان هدفها معاونة المسلمين عموماً والمجاهدين خصوصاً وغير ذلك من الجماعات.

6- عدله : تروى معظم المراجع التركية التي أرخت للعثمانيين أن أرطغرل عهد لابنه عثمان

مؤسس الدول العثمانية بولاية القضاء في مدينة قره جه حصار بعد الاستيلاء عليها من

البيزنطيين في عام 684هـ ، وأن عثمان حكم لبيزنطي نصراني ضد مسلم تركي ، فاستغرب

البيزنطي وسأل عثمان : كيف تحكم لصالحي وأنا على غير دينك ، فأجابه عثمان : بل كيف لا

أحكم لصالحك ، والله الذي نعبده ، يقول لنا : ((إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا

حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل )) فاهتدى الرجل وقومه إلى الإسلام. لقد عثمان استخدم

العدل مع رعيته وفي البلاد التي فتحها ، فلم يعامل القوم المغلوبين بالظلم أو الجوار أو التعسف

أو التجبر ، أو الطغيان ، أو البطش .

7- الوفاء : كان شديد الاهتمام بالوفاء بالعهود ، فعندما اشترط أمير قلعة اولوباد البيزنطية حين

استسلم للجيش العثماني ، أن لا يمر من فوق الجسر أي عثماني مسلم إلى داخل القلعة التزم بذلك وكذلك من جاء بعده.

8- التجرد : فلم تكن أعماله وفتوحاته من أجل مصالح اقتصادية أو عسكرية أو غير ذلك ، بل

كان فرصة تبليغ دعوة الله ونشر دينه ولذلك وصفه المؤرخ احمد رفيق بأنه (كان عثمان متديناً

للغاية ، وكان يعلم أن نشر الإسلام وتعميمه واجب مقدس وكان مالكاً لفكر سياسي واسع متين ،

ولم يؤسس عثمان دولته حباً في السلطة وإنما حباً في نشر الإسلام). ويقول مصر أوغلو : " لقد

كان عثمان بن أرطغرل يؤمن إيماناً عميقاًً بأن وظيفته الوحيدة في الحياة هي الجهاد في سبيل الله

لإعلاء كلمة الله ، وقد كان مندفعاً بكل حواسه وقواه نحو تحقيق هذا الهدف .

لقد كانت شخصية عثمان متزنة وخلابة بسبب إيمانه العظيم بالله تعالى واليوم الآخر ، ولذلك لم

تطغ قوته على عدالته ، ولا سلطانه على رحمته ، ولا غناه على تواضعه ، وأصبح مستحقاً لتأييد

الله وعونه ، ولذلك أكرمه الله تعالى بالأخذ بأسباب التمكين والغلبة ، فجعل له مكنة وقدرة على

التصرف في آسيا الصغرى من حيث التدبير والرأي وكثرة الجنود والهيبة والوقار ، لقد كانت

رعاية الله له عظيمة ولذلك فتح له باب التوفيق وحقق ما تطلع إليه من أهداف وغاية سامية .

الدستور الذي سار عليه العثمانيون :

كانت حياة الأمير عثمان جهاداً ودعوة في سبيل الله ، وكان علماء الدين يحيطون بالأمير

ويشرفون على التخطيط الإداري والتنفيذ الشرعي في الإمارة، ولقد حفظ لنا التاريخ وصية عثمان

لابنه أورخان وهو على فراش الموت وكانت تلك الوصية فيها دلالة حضارية ومنهجية شرعية

سارت عليها الدولة العثمانية فيما بعد، يقول عثمان في وصيته : ( يا بني : إياك أن تشتغل بشيء

لم يأمر به الله رب العالمين ، وإذا واجهتك في الحكم معضلة فاتخذ من مشورة علماء الدين

موئلاً.. يا بني : أحط من أطاعك بالإعزاز، وأنعم على الجنود ، ولا يغرك الشيطان بجندك

وبمالك ، وإياك أن تبتعد عن أهل الشريعة.. يا بني : إنك تعلم أن غايتنا هي إرضاء الله رب

العالمين ، وأن بالجهاد يعم نور ديننا كل الآفاق ، فتحدث مرضات الله جل جلاله .. يا بنى : لسنا

من هؤلاء الذين يقيمون الحروب لشهوة الحكم أو سيطرة أفراد ، فنحن بالإسلام نحيا ونموت ، وهذا يا ولدي ما أنت له أهل) .

وفي كتاب (التاريخ السياسي للدولة العلية العثمانية) تجد رواية أخرى للوصية ( اعلم يا بني ، أن

نشر الإسلام ، وهداية الناس إليه ، وحماية أعراض المسلمين وأموالهم ، أمانة في عنقك سيسألك الله عز وجل عنها) .

وفي كتاب ( مأساة بني عثمان ) نجد عبارات أخرى من وصية عثمان لابنه أورخان تقول : ( يا

بني ، أنني انتقل إلى جوار ربي ، وأنا فخور بك بأنك ستكون عادلاً في الرعية ، مجاهداً في

سبيل الله ، لنشر دين الإسلام.. يا بني ، أوصيك بعلماء الأمة ، أدم رعايتهم ، وأكثر من تبجيلهم

، وانزل على مشورتهم ، فانهم لا يأمرون إلا بخير.. يا بني ، إياك أن تفعل أمراً لا يرضى الله

عز وجل ، وإذا صعب عليك أمر فاسأل علماء الشريعة ، فانهم سيدلونك على الخير.. واعلم يا

بني أن طريقنا الوحيد في هذه الدنيا هو طريق الله ، وأن مقصدنا الوحيد هو نشر دين الله ، وأننا لسنا طلاب جاه ولا دنيا ).

وفي (التاريخ العثماني المصور) عبارات أخرى من وصية عثمان تقول: ( وصيتي لأبنائي

وأصدقائي ، أديموا علو الدين الإسلامي الجليل بإدامة الجهاد في سبيل الله . أمسكوا راية الإسلام

الشريفة في الأعلى بأكمل جهاد. اخدموا الإسلام دائما ، لأن الله عز وجل قد وظف عبداً ضعيفاً

مثلي لفتح البلدان ، اذهبوا بكلمة التوحيد إلى أقصى البلدان بجهادكم في سبيل الله ومن انحرف من

سلالتي عن الحق والعدل حرم من شفاعة الرسول الأعظم يوم المحشر. يا بني: ليس في الدنيا

أحد لا يخضع رقبته للموت ، وقد اقترب أجلي بأمر الله جل جلاله أسلمك هذه الدولة وأستودعك المولى عز وجل ، اعدل في جميع شؤونك ...).

لقد كانت هذه الوصية منهجاً سار عليه العثمانيون، فاهتموا بالعلم وبالمؤسسات العلمية، وبالجيش

والمؤسسات العسكرية، وبالعلماء واحترامهم ، وبالجهاد الذي أوصل فتوحاً إلى أقصى مكان
وصلت إليه راية جيش مسلم ، وبالإمارة وبالحضارة .

ونستطيع أن نستخرج الدعائم والقواعد والأسس التي قامت الدولةالعثمانية من خلال تلك الوصية.


نلاحظ من خلال تتبع سيرة عثمان أرطغرل أنه كان بخلاف بقية الخلفاء الإسلامين المتاخرين .. لم يسعى لمك

أو دولة ... وأنما كان هدفه أعظم وهو نشر هذا الدين والجهاد في سبيله .... وبما أن عثمان غير عربي فلم يكن

طرف بالاختلافات المذهبية ويتضح من سيرته ((عدله الشديد حتى مع المخالفين لدينه )) لذالك كسب الحب بهذه

الاخلاق ... لذالك لم يكن هناك صراعات داخلية تؤثر نشر العثمانين لهذا الدين

وارى بأن عثمان أرطغر لم يأخذ حقه بالتاريخ الإسلامي .... بل فاقه شهره من كانوا يبحثوا عن مجد شخصي

... والله سبحانه وتعالي يجزيه عن جميع المسلمين خير ... ولا أستغرب من بعد عثمان أرطغر عن التمجيد

والثناء فهو لم يسعى لهذه الدنيا وإنما سعى للأخرة



سأذكر أن شاء الله أسباب سقوط هذه الدولة العظيمة في الرد القادم


يتبع أن شاء الله
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صخــر غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 10:37 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19