|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
|||||||
| الإشعارات |
| المنتدى الأدبي والشعر والشعراء المواضيع الأدبية والخاطرة والمقال والشعر الفصيح والشعبي. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
مشرف
|
ربَّةُ الحُسْن
ربَّةُ الحُسْن
: شعر : علي الشّريف وَدَّعْتُهَا وفُؤادِي يَشْتَكِي العِلَلا فَهْيَ الَّتِي قَدْ سَقَتْهُ الصَّابَ والعَسَلا وَهْيَ الَّتِي لَمْ تَزَلْ فِي الكَوْنِ أُغْنِيَتِي وَهْيَ الَّتِي لَمْ تَزَلْ لِلشِّعْرِ مُكْتَحَلا فِي حُبِّهَا صُغْتُ أشْعَاراً مُرَنّمَةً يَشْدُو بِهَا عَاشِقٌ فِي الحُبِّ قَدْ قُتِلا مَا ذُقْتُ أحْلَى ولا أشْهَى مُحَادثَةً مِنْهَا، ومَا زِلْتُ فِي تَعْلالِهَا جَذِلا فَهْيَ الَّتِي تُغْدِقُ التَّحْنَانَ فِي كَرَمٍ وَهْيَ الَّتِي تَرْوِيَ العَطْشَانَ إنْ نَهَلا تَصُوغُنِي مِثْلَ شِعْرِي ثُمَّ تَسْكُبُنِي فِي قَالَبِ الحُبِّ فِي أحْضَانِهَا ثَمِلا مَكِّيَّةٌ مِنْ حِجَازِ الطُّهْرِ نَبْتَتُهَا تَضُوْعُ بِالعِطْرِ تُهْدِي السَّهْلَ والجَبَلا يَا جَارَةَ البَيْتِ عَفْواً إنَّ حُبَّكُمُ أَدْمَى فُؤادِي وبَاتَ العِشْقُ مُشْتَعِلا قَدْ حَرَّمَ اللهُ صَيْداً فِي رِحَابِكُمُ فَكَيْفَ صِدْتُمْ وحَلَّلْتُمْ لَكُمْ عَمَلا مكة المكرمة 5/2/1424ه |
|
|
|
|
#2 | |
|
عضو مجلس الإدارة
مشرف المنتدى الأدبي والألغاز |
اقتباس:
وصح لسان الشاعر / علي الشريف .
__________________
![]() هاالتوقيع هدية (ن) من ( فيصل !!! , ايه , فيصل النبهانية ) الله يسلمه , والنعم |
|
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|