عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 27-07-2006, 10:07 AM   #1
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 130
قوة التقييم: 0
شوكلاته is on a distinguished road
غضب مصري وجدل أزهري حول باحث ألغى واستبدل 28 اسماً من أسماء الله الحسنى

أثار الباحث المصري الدكتور محمود عبد الرازق الرضواني موجة من الجدل والغضب في الشارع المصري والأزهري بسبب ما طرحه حول أسماء الله الحسنى حيث قال إن هناك 28 اسماً من الأسماء المعروفة ليست صحيحة وليست من أسماء الله الحسنى واستبدلها بأسماء أخرى.
وقال عبد الرازق في برنامج تلفزيوني بثته فضائية الأوربت إن هناك 28 اسماً تنسب خطأ على أنها أسماء لله وهي: الخافض، الرافع، المعز، المذل، العدل، الجليل، الباعث، المحصي، المبدئ، المعيد، المحيي، المميت، الواحد، الماجد، الوالي، المنتقم، ذو الجلال والإكرام، المقسط، الجامع، المغني، المانع، الضار، النور، الهادي، البديع، الباقي، الرشيد، الصبور.
واستطلعت "الوطن" آراء عدد من العلماء حول القضية فقال العميد الأسبق لكلية أصول الدين بجامعة الأزهر الدكتور محيي الدين الصافي: أسماء الله توقيفية أي جاء بها الوحي، والله خلق الخلق وكما خلقهم لابد أن يحاسبهم، فبعد ما أرسل الرسل بالأديان والشرائع، لابد أن يكون هناك حساب يثيب فيه الطائع ويعاقب فيه العاصي، فاسم المنتقم لله سبحانه وتعالى صفة من صفات الألوهية حيث ينتقم من الظالمين المتجبرين، فماذا ينتظر - شارون - مثلاً وما يفعله في الفلسطينيين وما يفعله الأمريكان في شعب العراق سوى الانتقام، فلابد أن يكون هناك انتقام من الظالمين المفسدين في الأرض. وكذلك "المهيمن" تعني أن الله سبحانه وتعالى يهيمن على كل الناس وعلى كل العالم ولا يخرج أحد عن إرادته لأنه هو الخالق والمسيطر على كل شيء، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله ينتقم بمن يبغض ممن يبغض ثم يسير كل منهما إلى النار".
ويشير الدكتور الصافي إلى أن الله سبحانه وتعالى الذي خلق الخلق لابد أن يكون مهيمناً عليهم، ولو كان الأمر غير ذلك، لكان في ذلك نقصان، وسبحان الله تعالى عن أي نقصان.
ومن جانبه قال عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الدكتور محمد رأفت عثمان إن من يهاجمون أسماء الله الحسنى إنما هم مغرضون يتلمسون أي جانب للطعن في الإسلام، ويضيف عثمان الله سبحانه وتعالى سمى نفسه الرحمن الرحيم، وأول كلمة عند قراءة كتاب الله هي "بسم الله الرحمن الرحيم" وليست هذه البداية بداية تجبر وإنما هي إشعار برحمة الخالق بمخلوقاته، ولا يتصور العاقل أن تكون صفة الرحمن مشتملة على ما يضادها من الأوصاف.
ويتابع عثمان "وبالنسبة لاسم "المذل" لابد أن يكون الإله مذلاً للعاصين فكيف يكلف الله العباد بالتكاليف، وعندما يعصونه لا يكون مذلا ً لهم والله سبحانه وتعالى يذل بذلك كل متجبر ومتغطرس على عباده.
وكذلك الأمر بالنسبة لاسم "القوي" فلا يتصور أحد أن يكون الإله ضعيفاً مثل الأوثان التي كان يعبدها الوثنيون التي لا قيمة لها، لأنها لا تساوي شيئاً ولا تملك ضراً ولا نفعاً، وليست لها القدرة على العقاب لذلك فالله سبحانه وتعالى هو القوي القادر المذل بكل عدل وبلا أي ظلم".
ويقول أستاذ الدراسات الإسلامية باللغة الإنجليزية بجامعة الأزهر الدكتور محمد أبوليلة "الإسلام هو الدين العام التام، الذي جاء به الأنبياء جميعا من آدم وحتى محمد صلى الله عليه وسلم.
وقد يختلف الأنبياء فيما جاءوا به عن الله تعالى من تشريعات، وذلك بحسب حاجة الناس وطاقاتهم العقلية والفكرية ومستوياتهم النفسية، إذ إن الله جعل لكل أمة شرعة ومنهاجاً، ولكن الأنبياء جميعاً اتفقوا على عقيدة التوحيد، فالله عز وجل موجود ومتفرد بالألوهية واحد لا شريك له وهو الخالق الرازق المدبر الفعال لما يريد، وعلى هذا اتفقت كل ديانة صحت عن الله تعالى، غير أنه ربما ركز بعض أنبياء الله في دعوتهم للناس على صفة من صفات الله أكثر من غيرها، وذلك بحسب الحاجة والحالة النفسية للمخاطبين، وبحسب ما كان يسود بينهم من أخلاق وسلوكيات".
ويتابع أبو ليلة "وعلى سبيل المثال فقد ركزت اليهودية على جانب الشدة، وجاء وصف الله في التوراة وبعض كتب الأنبياء بالجبار والمنتقم، وعندما جاء السيد المسيح عليه السلام كانت القلوب قد تحجرت والطباع قد تيبست وصار وحي الله يختزل في المعنى العرفي للكلمة لا يتعداه إلى روح النص، وصار القوم يقيمون على التشدد عشرات الأدلة ويعمقون للعنف في النفوس على حساب القيم الروحية والمعاني الباطنية والمشاعر، حتى استولى الجمود على رجال الدين أنفسهم وسيطر الرياء عليهم وأغلقوا أبواب الرحمة والمغفرة في وجوه الناس فكان من حكمة الله وحكمة المسيح أنه ركز على جوانب الرحمة والمحبة والتسامح حتى بلغ في ذلك مبلغاً ما بعده غاية، ومع ذلك لم يسلم المسيح من أذى الجامدين أعداء الروح.
ويوضح أبو ليلة أنه بعد ذلك جاء محمد صلى الله عليه وسلم فجمع الله تعالى له الصفات الإلهية والأسماء الحسنى كلها، فوصف بها ربه ودل الناس بها عليه عز وجل ويقول تعالى " ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها" .. وكان أن وصف الله تعالى نفسه في القرآن وعلى لسان النبي صلى الله عليه وسلم بمعاني الرحمة والعزة والقوة والسلطان جميعاً، فهو الرحمن الرحيم الشفوق الودود البر، كما أنه الجبار والقهار العزيز المتكبر المعز المذل، وهو رحيم إذا شاء وبمن شاء وهو جبار إذا شاء وعلى من شاء.
ويؤكد أبو ليلة على ضرورة أن نعلم أن وصف الله تعالى بأية صفة لا دخل للبشر فيه وإنما هو لله عز وجل، ومن صميم اختصاص الألوهية، وقد سمى الله تعالى من يعطون لله أسماء من عند أنفسهم في قوله "إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان"، ومن الترويج الكاذب والتضليل أن يقال إن الله في الإسلام قهار وجبار ومذل وضار وفي غيره هو سلام ومحبة، لأنه تعالى كذلك في كل الأديان الصحيحة أصلاً وواقعاً، وينبغي أن نعرف أن الله موصوف في القرآن بصفات الرحمة والشفقة والمغفرة والود والعطاء والكرم والعزة وإجابة الدعاء وكل هذه الصفات والأسماء محققة في النفس وفي المخلوقات جميعاً.
ويقول أستاذ ورئيس قسم الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة الدكتور نبيل غنيم "ما هو معلوم وواجب شرعاً معرفة أسماء الله الحسنى لأن الله تعالى أمرنا بذلك، وأمرنا أن ندعوه بها فقال تعالى "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه".

الوطن
شوكلاته غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 06:20 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19