عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 30-07-2006, 04:34 AM   #1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
نصف عام من اجتماعات المجالس البلدية.. وما زلنا (محلك سر)

نصف عام من اجتماعات المجالس البلدية.. وما زلنا (محلك سر)




تحقيق علي خالد الغامدي
احتفل سكان المملكة في هدوء بمرور نصف عام من بدء أعمال المجالس البلدية دون أن يتحقق (شيء ما) على أرض الواقع من تلك الأشياء التي كان كثير من السكان (يحلمون) بتحققها بشأن (الخدمات البلدية) التت تهم الناس على كافة مستوياتهم..
وطرحنا الصحفي اليوم يرجع لسببين: الأول هو مرور نصف عام بالتمام، والكمال على بدء أعمال المجالس البلدية، والثاني هو عتاب نشر على لسان رئيس المجلس البلدي في جدة موجه لبعض الصحفيين - ونحن منهم بطبيعة الحال - قال فيه: «يعتقد بعض الصحفيين أن أعضاء المجلس البلدي متفرغون، ولكن الحقيقة عكس ذلك تماماً فمنهم من يعمل في التدريس، ومنهم من يعمل في التجارة، ولا يوجد متفرع واحد».. ونظراً لضخامة العمل (يقصد عمل المجلس البلدي) فإنه يطالب بأن يكون أعضاء المجلس البلدي متفرغين على غرار أعضاء مجلس الشورى؟..

ولابد أن نعترف أن كثيراً من أحلام السكان قد (تبخرت) في مجالسهم البلدية بعد أن وصلت إلى مستوى كبير من اعلان تشكيلها، ثم إعلان مباشرتها..

جريدة «الرياض» سبقت الجميع ففتحت ملف المجالس البلدية - قبل أسابيع - ما لها وما عليها، ثم هدأت الأمور بعد ذلك وكان - الواجب - أن يتواصل الحديث، والكلام، والنقاش حول دور المجالس البلدية من قبل (أصحاب الأقلام) حتى الوصول لنتيجة، أو نتائج من شأنها إعادة أحلام السكان، وإعادة وعود أعضاء المجالس البلدية إلى حرارتها السابقة (التي فقدتها تدريجياً، أو تكاد تفقدها)..

السكان لا يريدون مستحيلاً

ماذا يزيد السكان من مجالسهم البلدية..؟

هم لا يريدون أكثر من طاقاتها، وقدراتها، يريدون إصلاح المطبات، وردم المستنقعات وفك الاختناقات، وتهذيب الحدائق، وتجميل الشوارع وتحسين الميادين، وتطوير النظافة...

وما كان يريده السكان (ومن ضمنهم سكان مدينة جدة) لم يتحقق منه شيء على أرض الواقع..

لم يتحقق شيء من إصلاح المطبات (الطبيعية، والصناعية) بل زادت هذه المطبات، وساءت، وارتفعت الشكوى منها (أحياناً دون مراعاة لظروف المشروعات، وأحياناً بسبب عشوائية هذه المشروعات)..!

ولم يتحقق شيء على مستوى الاختناقات المرورية، والفوضى التجارية فزادت الاختناقات المرورية مع ازدياد الفوضى التجارية (نقصد فوضى المراكز، والأسواق، والمعارض، والمحلات، وغيرها)...

ولم يتحقق شيء يذكر على مستوى الحدائق، والمتنزهات، والاستراحات يساعد السكان على (الاستفادة) من كل هذه المشروعات البرية، والبحرية بالشكل الذي تكتبه الصحف..؟

ولم يتحقق شيء بالنسبة لتجميل الشوارع، وتحسين الميادين (التي امتلأت بالمتاجر، والمعارض، والمكائن الآلية، والدكاكين والمحطات، والبسطات) فكان ذلك سبباً في رفع نسبة الاختناقات المرورية رغم الكباري، والأنفاق..؟

ولم يتحقق للسكان - أية حلول - لأزمات مواقف السيارات تحت العمارات السكنية خاصة بعد دخول مؤسسات، وشركات، ومستودعات للأحياء السكنية فزاد (الطين بلة) فلا العمارات السكنية لها مواقف، والمساحات الخالية يستغلها موظفو، ومندوبو المؤسسات، والشركات، والمستودعات لوقوف سياراتهم..؟

ولم يتحقق شيء بالنسبة لآمال السكان بشأن إبعاد خطر محطات البنزين عن الأحياء السكنية، أو نقل محلات اسطوانات الغاز من قلب هذه الأحياء فظلت الحال - على ما هي عليه - بل أن محطات البنزين تزداد توسعاً دون أن تكون هناك (حاجة ملحة جداً) لهذا الانتشار..؟ إلى آخر هذه الأماني البسيطة، والمعقدة...

البسيطة من حيث امكانية التحقيق، والمعقدة نتيجة ترك الحابل يختلظ بالنابل..؟

وترك الحابل يختلط بالنابل هو السبب في تراكم المشاكل، وتفاقهمها، تعاظمها، وتماسكها، ومعاناة الناس منها على المدى الطويل لأن حل هذه المشاكل (بعد تراكمها، وتفاقهمها، وتعاظمها، وتماسكها) يحتاج إلى - جهد خارق - هو المطلوب من هذه المجالس البلدية..؟

«عبدالمعين» في المجلس البلدي ويكاد لسان الجداويين أن ينطق بمثلهم الشعبي القديم (جيتك يا عبدالمعين تعيني لقيتك يا عبدالمعين تنعان)..

ويكاد لسان أعضاء المجلس البلدي يردون عليهم بنفس الطريقة (العين بصيرة، واليد قصيرة)...!

واستخدامنا لهذين المثلين المعروفين، والمتداولين جاء على مسؤوليتنا (الصحفية، والشخصية) فالسكان يطالبون بانجازات على أرض مدينتهم يتمثل في تحسين الخدمات، وتطوير المدينة، والمجلس البلدي من جانبه يحاول وضع الأفكار، والآراء، والمقترحات لتحقيق ذلك، وهو لا يملك غير ذلك وإلا فعل.. ومن هنا يعتقد السكان أنهم على حق حين يتداولون مثلهم، والمجلس البلدي بدوره يعتقد أنه على حق حين يقول إن (العين بصيرة واليد قصيرة) فهو يرى كل شيء لكنه لا يستطيع تحريك شيء حتى الآن فنرى انفسنا (محلك سر) حينما لا يحدث تحقيق لأحلام، وآمال السكان، وتطلعاتهم في الدور المطلوب من المجالس البلدية...

والحال نفسها تنطبق على بقية السكان، وبقية المجالس.. بقية سكان المدن الذين لم (تجف أحلامهم بعد).. وبقية المجالس البلدية التي لم (تفقد طموحاتها بعد)..! السكان الذين تصوروا في لحظة أن (عبدالمعين) سيعينهم، وسيساعدهم، وسيعمل على إنهاء معاناتهم، أو على الأقل يخفف منها اكتشفوا بعد هذه الشهور أنه - أي عبدالمعين - هو الذي يحتاج إلى من يعينه..؟

والمجالس البلدية - ترى - أنها قادرة على الفعل، والعمل، والإنجاز، وتسريع الخدمات، والمشروعات، وراحة السكان، لذلك يرددون: «بينهم، وبين نفوسهم، ومجالسهم العامة، والخاصة: العين بصيرة، واليد القصيرة»..!

جهل الصحفيين «حقيقة مفزعة» وبالنسبة لما أشار إليه رئيس المجلس البلدي في جدة، أو ما نشر على لسانه من اعتقاد بعض الصحفيين أن أعضاء المجلس متفرغون، والحقيقة عكس ذلك، فإن هذه دعابة موجهة للصحفيين بالدرجة الأولى لأنه لو وجد (صحفي) يجهل هذه الحقيقة فإنه لا يستحق الإقامة في بلاط صاحبة الجلالة دقيقة واحدة، وأما بشأن (التفرغ) فلا اعتقد أن هناك داعي له إذا كان المجلس - من خلال عدم تفرغه - لم يقدم شيئاً يمهد لهذه الدعوة للتفرغ. وهناك - على مستوى العالم - لجان، ومجالس وإدارات، وبرلمانات - ليس فيها هذا التفرغ، وتعطي نتائج، وربما أتجاوز الحدود وأقول أنها لا تعطي حوافز (كما يحدث عندنا)... وهذا الكلام لا يعني أنني ضد مبدأ التفرغ فربما كان هذا الاقتراح قد جاء نتيجة حرص المجلس على تقديم (عطاء أُفضل) يرضي طموحاتهم، وتطلعاتهم، وأفكارهم، ومقترحاتهم، ويحقق (أحلام، وآمال) السكان...

كما نريد من أعضاء المجالس البلدية قبول رأي السكان فيهم (جيتك يا عبدالمعين تعينني، لقيتك يا عبدالمعين تنعان)... نريد أيضاً من السكان أن يقبلوا بدورهم رأي أعضاء المجالس البلدية (العين بصيرة، واليد قصيرة)...

لكننا - في نفس الوقت - نطالب بتحرك لهذه المجالس عكس الفائدة من وجودها فإذا لم تكن هناك فائدة من وجودها فلماذا كانت هذه الآمال، والأحلام، والأماني..؟
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل  

 
قديم(ـة) 30-07-2006, 05:18 AM   #2
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 538
قوة التقييم: 0
ابن خلدون is on a distinguished road



توك ماشفت شي والخافي أعظم في الحقيقة لم نستفت شيئا من المجالس البلدية على مستوى المملكة مجرد

اجتماعات وتكتب وتصور بالجرايد فقط


والنتايج ( 0 )

والدليل على ذلك هسترت مدير قسم الاراضي بالبلدية بالمجلس البلدي عندما طلبوا منه بيانات عن الذين ترشحوا

قبل اعوام لاخذ الاراضي وعطاهم بعض وترك بعض

هستره ولعب ونصب وابوريان ديكور مدير


اشكر اخوي سالم الصقيه





ffgf
ابن خلدون غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 05:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19