عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 09-08-2006, 11:43 PM   #1
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 27
قوة التقييم: 0
مكتب د. إبراهيم بن عبد الله الدويّش is on a distinguished road
د. إبراهيم الدويّش..يُشارك في مؤتمر الإعلام بالأردن

شارك الدكتور/إبراهيم الدويّش في مؤتمر(الخطاب الإسلامي والإعلام)
بالأردن- عمان- من 4-5/7/1427هـ
تنظيم إذاعة حياةFM في عمّان
وحيث كانت مشاركات أعضاء المؤتمر والذين استضافتهم إدارة المؤتمر من عدد من دول العالم الإسلامي من دبي ومن السودان ومصر والأردن وسوريا واليمن وغيرها ومن السعودية الدكتور/إبراهيم الدويّش ..وتدور الأوراق المطروحة حول الخطاب الإسلامي والإعلام وما يجب أن يكون عليه الإعلام، وتقييم للحالة الإعلامية العربية الإسلامية في الواقع .. حيث طرح الدكتور إبراهيم ورقة بعنوان: (الفكرة الإسلامية.. وتلفزيون الواقع) وهي عدد 8صفحات لمن أرادها كاملة ينتقل عبر الرابط،وكذلك ثلاثة عشر نقطة التوصيات النهائية التي خرج بها المؤتمر،وإليكم بعضاً من المقتطفات التي حوتها هذه الورقة:

ـ فإن أول ما يتبادر إلى الأذهان من خلال هذه الأمثلة، أن تلفزيون الواقع ببرامجه الحالية بعيد كل البعد عن الواقع الذي نعيشه في عالمنا العربي والإسلامي، فكل هذه البرامج مستنسخة من الواقع الغربي، فننقل الواقع من وجهة النظر الأجنبية من هيمنة أيدلوجية وسلوك استهلاكي إلى المشاهد العربي، لتتضح الحقيقة بأنها برامج لا تعبر عن واقعنا العربي وهموم، أو حتى فرح وأنس الشارع العربي .... .

ـ ومما تقدم: يتبين -أيضًا- لكل عاقل منصف أن أكثر برامج تلفزيون الواقع الحالية تُصادم قيم وأخلاقيات المجتمعات العربية والإسلامية، وتُخالف الأصول والنصوص الشرعية .... .

ـ كيف استثمرَ الكيان الصهيوني تلفزيون الواقع ؟!

ـ إلى ملاك القنوات، وكل صناع الإعلام العربي، أخاطب فيهم شرف مهنتهم، وعروبتهم ووطنيتهم، أن يترفعوا عن سفاسف البرامج، فإن الانحراف ليس له حد، والتقليد الأعمى ليس له منتهى، وأهمس لهم بأن الشرفاء لا يقبلون تسمين رؤوس أموالهم على حساب هدم القيم والأخلاق، وقتل عفة وحياء شباب أوطانهم، وتذكروا أن التاريخ لا ينسى، وأنه يسجل الآن ويكتب بمداد ودموع الفضيلة مَن الذين تنكروا لها ؟ ومَن الأوفياء الذين انتصروا لها ؟ هذه بعض المقتطفات وبالإمكان الرجوع لكامل الورقة والتوصيات عبر الرابط
إدارة المكتب
yu-ro71@hotmail.com
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc تلفزيون الواقع.doc‏ (79.5 كيلوبايت, عدد مرات التحميل: 49)
نوع الملف: doc توصيات ملتقى العلماء.doc‏ (22.5 كيلوبايت, عدد مرات التحميل: 28)

آخر من قام بالتعديل مكتب د. إبراهيم بن عبد الله الدويّش; بتاريخ 09-08-2006 الساعة 11:55 PM.
مكتب د. إبراهيم بن عبد الله الدويّش غير متصل  

 
قديم(ـة) 10-08-2006, 12:05 AM   #2
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 419
قوة التقييم: 0
*وَتَر حسّاس* is on a distinguished road
ورقة رائعة ..بارك الله في جهود الشيخ

وجعله في ميزان حسناته ..ونفع الله في هذا المؤتمر
*وَتَر حسّاس* غير متصل  
قديم(ـة) 10-08-2006, 12:15 AM   #3
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
البلد: القصيم
المشاركات: 116
قوة التقييم: 0
ماوراء الخبر is on a distinguished road
جهود موفقه ومشكورة للشيخ الدويش ..بارك الله في الجميع
ماوراء الخبر غير متصل  
قديم(ـة) 10-08-2006, 03:49 AM   #4
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
البلد: في جبال الأحزان
المشاركات: 54
قوة التقييم: 0
رؤى111 is on a distinguished road
بارك الله في جهود الشيخ ..
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
رؤى111 غير متصل  
قديم(ـة) 10-08-2006, 05:50 AM   #5
عضو مجلس إدارة سابق
 
صورة غريب الدار الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
البلد: الشرقية الله يخليني منها
المشاركات: 29,040
قوة التقييم: 44
غريب الدار has a spectacular aura aboutغريب الدار has a spectacular aura about
[glow="330099"]بارك الله في جهود الشيخ

وجعلها في ميزان حسناته

ونفع به الإسلام والمسلمين

الف شكر مكتب الدكتوؤ على هذه التغطيه

تحياتي وتقديري[/glow]
__________________
غريب الدار
Instagram & Twitter: A_Karim_M
غريب الدار غير متصل  
قديم(ـة) 10-08-2006, 07:56 AM   #6
عضو اسطوري
 
صورة بسمـة ألــــــم الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
البلد: القمـــــر
المشاركات: 17,637
قوة التقييم: 0
بسمـة ألــــــم will become famous soon enough

...............


[glint]بـادرة رائـعــة مـن فضيـلـة الشيــخ .. [/glint]

و تغطيــة أروع منــكـم ..


إستمـــروا ..



...............
__________________
بسمـة ألــــــم غير متصل  
قديم(ـة) 10-08-2006, 08:50 AM   #7
Banned
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,586
قوة التقييم: 0
afor12 is on a distinguished road
بارك الله في جهود الشيخ
afor12 غير متصل  
قديم(ـة) 10-08-2006, 01:51 PM   #8
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 27
قوة التقييم: 0
مكتب د. إبراهيم بن عبد الله الدويّش is on a distinguished road
إلى الأفاضل والمتألقين :
رؤى
بسمة ألم
ما وراء الخبر
غريب الدار
وَتَر حسّاس
Afor12

أشكر مروركم .. ومتابعتكم ..
بوركتم وبوركت خطاكم
مكتب د. إبراهيم بن عبد الله الدويّش غير متصل  
قديم(ـة) 10-08-2006, 02:56 PM   #9
Banned
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 2,827
قوة التقييم: 0
صوت الرس is on a distinguished road
عنوان الورقة: الفكرة الإسلامية.. وتلفزيون الواقع
والتي شارك بها الدكتور/إبراهيم الدويش في مؤتمر الخطاب الإسلامي والإعلام
الأردن- عمان- 4-5/7/1427هـ
شركة السلام للإعلام المسموع ... تنظيم إذاعة حياةFM في عمّان
________________________________________________
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وأصحابه ومن نهج نهجه، أما بعد:
[] الفكرة الإسلامية..وتلفزيون الواقع :
أولاً: من أعظم مقاصد الإسلام، قوله عليه الصلاة والسلام: (( إنما بعثتُ لأُتَمِّمَ مكارمَ الأخلاقِ))، فما من أمر فيه خيرٌ وحفظٌ للفضيلة إلا وحثَّ عليه وأكده، ولا يمكن أبدًا للإسلام أن يعارض أي وسيلة (ما) فيها نفع وخير للمجتمع .
ثانيًا: لا أظن أن عاقلاً يقول أو يمنع الإفادة من تجارب الآخرين، أو برامجهم والاقتباس منها فيما فيه نفع للمجتمع في أي جانب كان، سواء أكان اقتصاديًّا أو اجتماعيًّا أو تقنيًّا أو حتى إعلاميًّا، لكن حقيقة الأمر أن البعض يأخذ الأفكار بقضها وقضيضها، وبكل تقليد وتبعية!؟ وأحيانًا يكون ذلك بشكل مقزز ومستهجن .
ثالثًا: الأصل في الإعلام أنه وسيلة بناء وتحضر وازدهار، والإعلام الناجح هو الذي يعايش واقع الناس بمصداقية، وينزل إلى الشارع، ويتلمس جروحهم وهمومهم ومشاكلهم، فيشخصها بكل أمانة ونصح، ثم يتلمس العلاج الناجع، فيوجه ويرشد الناس إليه، ومن هذا المنطلق نقول: أهلاً بتلفزيون الواقع لمعالجة هموم ومشاكل الواقع بمصداقية وواقعية، لا ليزيد الهموم والأوجاع، أو يجعل الناس يعيشون بعيداً عن الواقع، غارقين في عالم الأحلام وبريق النجومية والشهرة، والتخيلات والرهانات وضربات الحظ لربح الملايين .
رابعًا: القاعدة الأصولية تقول: الحكم على شيء فرع عن تصوره، فما هو التصور الموجود الآن عن تلفزيون الواقع ؟ لقد تم عرض ثلاثة عشر برنامجًا من برامج تلفزيون الواقع العربية على القنوات التلفزيونية المفتوحة خلال العام ٢٠٠٥، وهي تزداد وبشكل كبير، وبالرجوع إلى الأمثلة الحية للبرامج الموجودة في الشاشة التلفزيونية: كبرامج «ستار أكاديمي» و«ملكة جمال لبنان» و« بق برذر» و« المزرعة» و«سوبر ستار»،و "على الهوا سوا"، ,و" تحدي الخوف" وغيرها، فإننا نخلص للنتائج التالية وباختصار :
أ- التغرير بالشباب ببريق الشهرة والنجومية، والتسابق بامتهان الرقص والغناء، والتنافس عليه، وكأن الأوطان لم تعد بحاجة إلى الشباب الجاد العامل والمنتج في شتى ميادين الحياة .
ب- كسر الثوابت الاجتماعية والأخلاقية، بل والدينية، حتى أصبحت الأخلاق الإسلامية والشيم العربية محل تندر وتخلف ورجعية، أما الحياء فمصطلح غريب في قاموس برامج تلفزيون الواقع – على الأقل الموجود منها الآن- ، وعند ابن ماجه أنه  قال: « إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا وَخُلُقُ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ »، وبرامج الواقع المشاهدة كثير منها يدعو صراحة إلى إماتة الحياء، وذبح الفضيلة، بمشاهد مخزية تهيج الغرائز، وفي الحديث الصحيح « إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى: إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ »، "والحياءُ شعبةٌ مِنَ الإيمانِ". والعجيب أنهم يزعمون أنها دعوة للتحضر والتمدن، والحق أن تلفزيون الواقع ببرامجه الحالية، دعوة أو صرخة علنية للتحرر من أخلاق وآداب الأديان وخاصة الإسلام، فهي- على زعمهم- تقيد حرية الفرد ؟! وشتان بين الحضارة والحظيرة القائمة على تهييج الغرائز وامتهان إنسانية الإنسان، فالأثر الاجتماعي لتلك البرامج خطير جدًّا، حيث خلخلة قيمنا الاجتماعية، ونسف معاييرنا الأخلاقية فلا صحيح ولا سقيم، ولا صواب ولا خطأ، بل ربما ولا حلال ولا حرام .
ج- برامج تلفزيون الواقع المشاهدة الآن تعتمد اعتمادًا كليًّا على مخاطبة الغرائز، واستنهاض الفضول لدى المشاهد، الذي يتأثر بالمشتركين الذين يصبحون رمزًا يقلده الشباب، ويرى فيه حلمًا يتمنى تحقيقه، والمشترك في حقيقة الأمر لا يكون سوى طُعم يصطاد به أصحاب البرنامج عقول المشاهدين .
د- الاختلاط المحرم والمبتذل بين شباب وفتيات في مكان واحد، يمارسون فيه حياتهم اليومية؛ فيأكلون ويلعبون وينامون فيه، ويتدربون وبشكل مخز على الغناء والرقص، وربما على التعري والضم والتقبيل، ونحو ذلك ؟!
هـ- كاميرات تلفزيون الواقع تنتهك خصوصية الإنسان، حتى وإن كانت برضا المشتركين، لكي يصبحوا مادة للإثارة عبر الكاميرات التي تنقل أحاديثهم ومشاكلهم وعناقهم وتصرفاتهم الحياتية الخاصة، فلا تتوقف الكاميرات إلا عند دورة المياه - أعزكم الله- ، وما عدا ذلك فهي تنقل كل شيء من سلوكيات المشتركين، دون حياء أو خجل، ودون مراعاة لمشاعر المشاهدين الذين تختلف عاداتهم وتقاليدهم بين بلد وآخر .
و- مثل هذه البرامج تصدم أحيانًا كثيرة المتلقي العربي بعدم ملامسته للقضايا التي تحمل همومه وتطلعاته حتى همومه الترفيهية، وتطلعاته السياحية، فهي بعيدة عن تحقيق آماله ورغبات المشاهد العربي، خاصة الشباب الذي يعيش واقعًا مؤلِمًا يكاد يخلو من أفق التغيير الإيجابي، ويكاد يخلو من مشاريع كبرى تستنهض وتستلهم وتنظم طاقات الشباب، فهم مهمشون اجتماعيًّا، عاطلون اقتصاديًا، الكل يتحدث عنهم، لكن قلَّ من يفهمهم، فجاءت هذه البرامج لتقدم إلى جمهور الشباب واقعًا زائفًا يهرب به من واقعه الأليم .
ز- خسائر مالية كبيرة تجنيها بالدرجة الأولى شركات الاتصالات الهاتفية التي تعد من الأسس الرئيسة في مثل هذه البرامج، فالمشاهدون يتهافتون ويحرصون على متابعتها، ويسعون إلى التواصل مع المشتركين من خلال المشاركة في التصويت عبر ال « اس. ام. اس. » التي تعتبر مكلفة جدًّا، وتعتبر الرسائل والاتصالات الهاتفية مصدرًا مهما لعائدات منتجي برامج تلفزيون الواقع الذي أصبح من أهم الصناعات المربحة في عصرنا، فيتم اقتسام عائدات الاتصالات بين فاتح اعتماد الخط ( أي التلفزيون أو القناة ) وبين مقدم الخط ( أي شركة الاتصالات )، ولست هنا أعارض الكسب المادي النظيف، لكننا نمقت عبودية الدولار على حساب الفضيلة، وتخدير الشارع العربي والمسلم بالشهوات، وعرض الأجساد المطلية بالمساحيق والأصباغ .
ح- التصويت فيها لا يعتمد على معايير محددة أو عادلة بالنسبة للمشتركين، بل يؤثر فيه عدد سكان تلك الدولة، أو ثراؤها و فقرها، ونحو ذلك .
ط- برامج تلفزيون الواقع المشاهدة الآن، تضعنا أمام تحديات كثيرة تجاه شباب أمتنا عامة، وأولادنا خاصة، الذين يسعون إلى تقليد هؤلاء المشتركين في البرامج والتشبه بهم؛ مما يتطلب منا جهدًا إضافيًّا في تربية أبنائنا ومحاورتهم وتفهمهم والتقرب منهم أكثر فأكثر . وأرجو أن يتنبه المحتجون بالإقبال الكبير من الشباب على مثل هذه البرامج على تأخر ورجعية عقلية الآباء و المعارضين لها، فإن هذه هي طبيعة مرحلة الشباب، والتي تتأثر بكل شيء، وتحب كل جديد وتقليد، وهنا يتأكد دور المربين والعقلاء وتجاربهم الحياتية بتوجيه وإرشاد الشباب، والنزول لواقعهم وهمومهم . ثم إن نجاح برنامج أو فشله لا يكون من خلال رصد عدد المكالمات الهاتفية أو رسائل الإنترنت والجوال، بل من خلال الدراسات والبحوث العلمية المقننة التي يقوم بها متخصصون أو مراكز الدراسات المتخصصة .
ي- والمضحك أن برامج تلفزيون الواقع الحالية تمثيل، لا تنطوي سوى على قدر قليل من "الواقع" فمعظم رموز هذه البرامج هم من الشباب الجذّاب المتأنق، كما يَتهم النقاد منتجي هذه البرامج بتلفيق الأحداث، أو بتوظيف خيالهم المبدع لإضفاء مسحة من (الدراما) والتوتر على برامجهم، وبمجرد معرفة المشتركين بوجود الكاميرات التي تراقبهم طيلة الوقت فإن هذا يعطيهم الفرصة لتقديم أنفسهم بالصورة المناسبة التي يرغب المشاهد رؤيتهم فيها .
وهنا يمكن القول: بأن المشتركين في تلفزيون الواقع: يمثلون دور أبطال في مسلسل تلفزيوني فيه سيناريو معد مسبقًا.. ليبدو المشاركون كعرائس متحركة - دمى - تتصرف في حركات مدروسة لا تعكس أي شخصية، ينحصر دورهم في إشباع تشوقات التلصص واختراق الخصوصية لدى المشاهدين، وإبقائهم أطول مدة ممكنة أمام التلفاز .
ك- تعتمد البرامج الحالية لتلفزيون الواقع على عامل الإبهار في العرض والتقديم، حيث يشاهد فيه ديكورًا غريبًا، وألبسة فاضحة، ورقصات متنوعة، وأغنيات قديمة وحديثة .
إذًا فمن خلال هذه الحقائق :
- فإن أول ما يتبادر إلى الأذهان من خلال هذه الأمثلة، أن تلفزيون الواقع ببرامجه الحالية بعيد كل البعد عن الواقع الذي نعيشه في عالمنا العربي والإسلامي، فكل هذه البرامج مستنسخة من الواقع الغربي، فننقل الواقع من وجهة النظر الأجنبية من هيمنة أيدلوجية وسلوك استهلاكي إلى المشاهد العربي، لتتضح الحقيقة بأنها برامج لا تعبر عن واقعنا العربي وهموم، أو حتى فرح وأنس الشارع العربي.. مستغلة الفراغ، بل والقحط الكبير في الإبداع والتفنن في العقلية الإعلامية العربية المواكبة لهموم وأعراف المجتمعات العربية، حتى أصاب العقل الإعلامي العربي الجمود والتقليد الأعمى المقيت، مع أني أؤكد هنا أني لا أعارض التقليد السوي – أي الإفادة من تجارب وخبرة الآخر – ، ولا حتى الكسب المادي النظيف، كما تقدم . وما زالت صرخة تلفزيون الواقع الغربي تتجدد وبجنون لا محدود حيث تشير التقديرات الأولية في الولايات المتحدة إلى أن 15% من مجموع برامج التلفزيون أصبحت برامج تلفزيون الواقع، وهو آخذٌ الآن في الانتشار في كافة أرجاء الدنيا، بعد أن سيطر على موجات البث الأميركية والبريطانية، من أميركا اللاتينية إلى أوروبا عبر الشرق الأوسط وآسيا، ويبدو أن المسألة ليست مجرد صرعة ستزول كما توقع البعض، بل هي آخذة في ازدياد، تقول آندريا يونغ كبير نواب رئيس قسم البرامج الخاصة والبديلة في شبكة أيه بي سي ABC: "أعتقد أن هناك إقبالاً كبيرًا على هذا النمط من البرامج. لا أستطيع تفسيره، إننا نقوم بتطوير مفاهيم أكثر تسليةً وإبداعًا، وأعتقد أن فكرة البرامج بدون نصوص سيناريو هي فكرة رائعة". أما ومن التقليعات الجنونية الأمريكية في تلفزيون الواقع: برامج تسمى 'برامج القمامة' أو 'تلفزيون المزبلة' تتضمن صورًا مبتذلة لأشخاص عاديين يتحدثون عن تجاربهم بطريقة تخطت حدود الوقاحة: كالمرأة التي تزوجت خالها نكاية بأمها التي كانت تأتي بعشيقها إلى البيت أمام ابنتها المراهقة، وأعلنت كل ذلك في مواجهة بين المرأة وزوجها 'خالها' وأمها وعشيقها في بث حي لحلقة من هذه البرامج تفاعل فيها الجمهور بين مؤيد ومعارض لهذه المرأة. وهكذا فالجنون فنون، لكن هل سيظل الإعلام العربي يلهث خلف هذا الجنون ؟! .
- ومما تقدم: يتبين -أيضًا- لكل عاقل منصف أن أكثر برامج تلفزيون الواقع الحالية تُصادم قيم وأخلاقيات المجتمعات العربية والإسلامية، وتُخالف الأصول والنصوص الشرعية :
- كقوله تعالى : {وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ } [الأنعم:151].
- وقوله : { وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [المائدة:2].
- وقوله : { إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }.
- وقوله : { قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ () وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ – إلى قوله - وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}[النــور:30-31]. وبهذا يعلم أن كل مال يُجنى من هذه البرامج المذكورة وأمثالها هو من أكل المال الحرام، و أكل أموال الناس بالباطل، والله تعالى يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ}، وأن التمويل والإعداد لها من الإفساد والإضلال والنبي  يقول : (( وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنْ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا )).
[] تلفزيون الواقع في الإعلام الصهيوني، (د. سعادة عبدالرحيم خليل)
كيف استثمر الكيان الصهيوني تلفزيون الواقع ؟!
أشار سباستيان أشر (Sebastian Usher)، المراسل الإعلامي في البي بي سي البريطانية، إلى اعتزام إحدى القنوات التلفزيونية في الكيان الصهيوني البدء أو بدأت في بث برنامج يصنف على أنه من تلفزيون الواقع Reality Show على إثر صدور تقرير سري لوزارة خارجية العدو الصهيوني مفاده أن صورة image الكيان الصهيوني قد تدهورت في العالم جرّاء الأعمال الوحشية والعنصرية التي تقوم بها في فلسطين المحتلة، وأن هذا الكيان سيصبح كيانًا منبوذًا على غرار ما حصل لجنوب إفريقيا في زمن سياسة الفصل العنصري في زمن قياسي قد لا يزيد عن بضعة سنين. يركز هذا التقرير بالذات على علاقة الكيان الصهيوني بالاتحاد الأوروبي. ويقول التقرير في هذا الصدد: إنه إن آجلاً أو عاجلاً سيجد الكيان نفسه في سياسة صدامية بينه وبين الاتحاد الأوروبي. يأتي التقرير على ذكر انتقاد أوروبا للكيان الصهيوني في عدة مناسبات وقضايا في الآونة الأخيرة بما فيها الموقف من جدار الفصل العنصري وكذلك بزوغ نجم "المعاداة للسامية" في سماء الاتحاد الأوروبي من جديد .
واستجابة لهذا التقرير، قررت إحدى محطات التلفزيون الصهيوني، بمبادرة من جماعة يهودية "إسرائيل في القلب" يديرها رجل أعمال نيويوركي يدعى "جوي لو" Joey Low صاحب الفكرة وممولها أيضًا، بثَّ برنامج على غرار تلفزيون الواقع لتلميع وتحسين صورة الكيان الصهيوني في الخارج عامة وأوروبا خاصة .
وهكذا يأتي برنامج " السفير" كما أطلق عليه في هذا السياق بجهد المتبرعين من أبناء صهيون للمساهمة في إقالة عثرة سمعة الكيان الصهيوني في العالم. ويتلخص هذا البرنامج في اختيار 14 شابًّا وشابةً ليتنافسوا فيما بينهم على أداء واجبات معينة تهدف إلى اختبار مهاراتهم في تلميع صورة البلد في الخارج. والفائز النهائي بعد التصفيات سيكون سفيرًا يجوب العالم يشرح ويبين معالم الكيان ويحشد التأييد لبلده وإظهاره بالصورة الحضارية المفترضة. في كل أسبوع يقوم المشاركون بواجب في بلد معين لاختبار قدراتهم على تقديم الكيان الصهيوني بصورة إيجابية. فمثلاً، في أسبوع يناقشون القضايا التي تهم الكيان الصهيوني في جامعة كامبردج، وفي أسبوع آخر ينتقلون إلى باريس يروجون للسياحة وفرض قضاء العطلات في الكيان الصهيوني. وواجب آخر يقتضي انتاج إعلان من دقيقة واحدة يروج لمنتجات وإنجازات الكيان وجمالياته ليتم بثه على قناة إم تي في MTV التي تستقطب الشباب.
فأين فضائياتنا العربية من كل ذلك ؟
هل أصبحنا قومًا لا نجيد سوى التقليد والنقل والنسخ والمسخ، حتى أضحى الشباب ناقلاً وناسخًا ومقلدًا في كل نواحي حياته: في شكله و لباسه و طعامه وشرابه .
لقد قدمت الفضائيات العربية تلفزيون الواقع كما هو دون مراعاة لثقافة أو حضارة أو مبادئ. تغدق الأموال الطائلة على مثل هذه البرامج، وتغدق عليه الإعلانات دون الالتفات لقليل من الثقافة والوعي بالوطن والمواطن .
إذًا لم يقتصر الاختراع والاكتشاف في الكيان الصهيوني على الأسلحة وتطويرها وجعلها أكثر
فتكا بالفلسطينيين والعرب مستقبلاً، وإنما تعدى ذلك إلى تطوير البرامج الإعلامية بما يتلاءم مع أهدافه والاهتمام بتوعية الشباب وتثقيفه الثقافة التي يعتقد أنها البضاعة الرائجة في العالم .
إن صراعنا مع هذا العدو ليس احتلالاً فقط، أو أرضًا أو تسليحًا، وإنما هو -إضافةً إلى ما ذُكر- صراع ثقافي وحضاري وسياسي واقتصادي واجتماعي وتكنولوجي؛ لأن هذا الكيان لم يتأسس طبيعيًّا؛ وإنما قام على الغزو والاختلاس والتزييف والإلغاء. فهل تقف وسائل الإعلام - بما فيها الفضائيات في أقطارنا العربية- ومسؤولوها وقفةَ تأمل ومراجعة فيما يقدمون من مواد وبرامج للشباب والأجيال القادمة؟ هل تأخذ الفضائيات ووسائل الإعلام الأخرى العبرة من الأعداء قبل فوات الأوان وأن ترتقي إلى مستوى المسؤولية المنوطة بها، وتقوم بتقديم مادة إعلامية مفادها التوعية والتبصير واحترام الذات ؟ .
[] وخلاصة الأمر: بين المحطات التلفزيونية المتعددة وبين برامج الواقع:
أين يجد المشاهد العربي نفسه ؟
وإلى متى تدوم هذه البرامج المستنسخة عن الغرب؟
وهل شحت العقول العربية من صناعة برامج وأفكار تتشابه ووجه أمتنا وتطلعات شبابنا المسلم والعربي؟
- ومتى سيقوم الإعلام بالنزول للميدان والواقع الفعلي لمجتمعاتنا، ليخاطب عقولنا بدلاً من استجداء جيوبنا .
- أين القنوات التي هدفها الأساس: تحفيز قدرات المشاهدين العقلية والفكرية، ورسم برامج فاعلة لبناء حضارتنا ورسم المستقبل بجد وعزم، وتوجيه قدرات وطاقات الشباب لخيرية أوطانهم ومجتمعاتهم .
- أين القنوات التي تؤصل للترفيه البريء، والمرح الممتع، والسياحة النظيفة ؟ ومن هنا فإن علينا تشجيع تلفزيون الواقع للنزول للواقع الفعلي، وإيجاد برامج تتعايش وهموم ومشاكل المجتمعات العربية، والتعاون لتقديم بدائل إعلامية تقوم على الواقعية والجاذبية والمشاركات الحية والترفيهية النظيف، فكثير من الناس وخاصة جيل الشباب يعيش في فراغ، ودور الإعلام الناجح ملأ هذا الفراغ بما يناسب قيم وأخلاقيات مجتمعاتنا، ولا يفوتنا أن نشكر تلك الجهات والمؤسسات الإعلامية والتي تجاهد وتجتهد لتوفير البديل المناسب لبرامج الواقع وندعو لهم بالسداد والتوفيق، كما نحثهم على بذل المزيد والجديد، خاصة وأن واقعنا بهمومه وقضاياه مادة إعلامية دسمة متى وُجدت العقول المبدعة والمحترفة .

() وقبل الختام: لعل هذا الملتقى فرصة لأوجه نداءً أخويًّا من قلبي :
لكل ملاك القنوات، وكل صناع الإعلام العربي، أخاطب فيهم شرف مهنتهم، وعروبتهم ووطنيتهم، أن يترفعوا عن سفاسف البرامج، فإن الانحراف ليس له حد، والتقليد الأعمى ليس له منتهى، وأهمس لهم بأن الشرفاء لا يقبلون تسمين رؤوس أموالهم على حساب هدم القيم والأخلاق، وقتل عفة وحياء شباب أوطانهم، وتذكروا أن التاريخ لا ينسى، وأنه يسجل الآن ويكتب بمداد ودموع الفضيلة مَن الذين تنكروا لها ؟ ومَن الأوفياء الذين انتصروا لها ؟ تذكروا أن شباب اليوم رجال الغد؛ فإذا هدأت عواصف الفطرة، ونضجت عقولهم قد يلعنون كل من تسبب بإغرائهم وإغوائهم؟ وقبل ذلك كله وأهم تلك الموازين السماوية التي تزن مثاقيل الذر {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ () وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه ُ} .
يا ملاك وصناع الإعلام! إن ما أنعم الله به عليكم من مال أو مواهب يمكن أن يكون مفتاح خير ورقي لأوطانكم وشباب أمتكم، وكما قال : (( إِنَّ مِنْ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ، وَإِنَّ مِنْ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ، فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْهِ )). أسأل الله أن يجعلني وإياكم وكل فاضل محب لأمته وشباب أمته مفاتيح خير مباركين .

() خاتمة:
هذه الكلمات استجابة لطلب الإخوة للمشاركة في هذا الملتقى المبارك، لإيضاح الفكرة الإسلامية حول تلفزيون الواقع، نظراً لكثرة انتشار هذه البرامج وتزايدها، والسؤال عنها، ولما أوجبه الله من البيان على أهل العلم كما في قوله تعالى: { وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ } [آل عمران: 187] إبراءً للذمة، ونصحًا للأمة، أسأل الله أن يغفر لي خطئي وزللي، وأن ينفعني بها، ونعوذ بالله من مضلات الفتن والأهواء، وصلى الله وسلم على نبينا محمد .

إعداد/ د. إبراهيم بن عبد الله الدويش
أستاذ السنة في كلية المعلمين بالرس
والأمين العام لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية
وخطيب جامع الملك عبد العزبز بمحافظة الرس
صوت الرس غير متصل  
قديم(ـة) 10-08-2006, 03:11 PM   #10
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 27
قوة التقييم: 0
مكتب د. إبراهيم بن عبد الله الدويّش is on a distinguished road
عزيزي صوت الرس

أشكر مبادرتك وحسن التنسيق لأسطر الورقة.. كان القصد من عدم إدراج كامل الورقة ؛ عدم الإطالة على القاريء بحيث يأخذ رؤوس الأقلام وللإستزاده يرجع للملفات .. لكن سبقت بهمّتك وحبك نشر الخير .. أشكر لك ونتطلّع لمثل ذلك مستقبلاً منك ومن أمثالك .

إدارة المكتب yu-ro71@hotmail.com
مكتب د. إبراهيم بن عبد الله الدويّش غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 07:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19