عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 10-08-2006, 04:32 AM   #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: أكيد بالرس
المشاركات: 121
قوة التقييم: 0
remote is on a distinguished road
أزمة كبيرة متوقعة بين الشيخ سعد البريك وبعض الصحف

بسم الله الرحمن الرحيم

لم أكن أتوقع أن المنتدى سوف يغفل عن الإشارة لهذا الموضوع
ولم أكن أتوقع أن كتاب المنتدى ........ بعيدون لهذه الدرجة .. خلال الإجازة

لم أجد إشارة لهذا الموضوع في أي من المنتديات ، ومنها هذا المنتدى

الموضوع هو محاضرة الشيخ : سعد البريك .. في الملتقى الشبابي في جدة حيث ألقى محاضرة يتركز موضوعها حول الرسول صلى الله عليه وسلم .

الشيخ ـ حفظه الله ـ تكلم عن موضوع المحاضرة .... وتطرق إلى مواضيع أخرى .. يبدو أنها لم تعجب البعض !!

أحد الكتاب الصحفيين ( من التيار الآخر ) تكلم ( وبقوة ) عن محاضرة الشيخ

فقد بدأ مقاله بتجريد الشيخ سعد من لقب ( شيخ ) واستمر بمقاله حتى النهاية عندما جرّد لفظ الرسول من قوله ( صلى الله عليه وسلم ) .

أترككم مع المقال الذي لن يمر عبثاَ وأتوقع شخصيا ألا يمر مرور الكرام ..... والله يستر .

.................................................. ...........
[frame="3 50"]
سعد يعزز التكفير بالتخوين


لم أُفاجأ بالكلام الخطير الذي قاله الداعية سعد البريك في محاضرته التي ألقاها في أحد المخيمات الدعوية التي تشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية.. فمحتوى الكلام يتفق مع طبيعة سعد السيكولوجية كما نعرفها من تصريحاته ومقالاته ومحاضراته. ما فاجأني أن كلام سعد هذا جاء في مخيم يُفترض أن يكون هدفه محاربة الغلو والتطرُّف وفِكر التكفير والتخوين.
في كل صباح، في كل جريدة نقرأ أن وزارة الشؤون الإسلامية تقيم معرضاً أو مركزاً أو محاضرة وغير ذلك من الأنشطة التي تهدف إلى توعية صغار السن بمخاطر الأفكار الدينية الهدَّامة. هذا يعني أن هذه المخيمات تحت إشراف دقيق من الوزارة وبقية أجهزة الدولة المعنية بمحاربة الإرهاب ودعاته. لكن ما جاء في كلام سعد في أحد هذه المخيمات يشير إلى العكس. فالأخ سعد لم يكتفِ في محاضرته بما نسمع به في هذه المخيمات من فِكر تكفيري، بل أضاف إليه بُعداً سياسياً خطيراً. أكد سعد في محاضرته بكلام لا يحتمل التأويل أن الصحافة السعودية تُدار بتنظيم يضم مجموعة من العملاء الذين يعملون وفقاً لمخطط مدروس وبتمويل من جهة أجنبية يقول سعد: (هؤلاء لا ينطلقون في كتاباتهم من حالة صُدفة.. لا هذا عمل مُنظم له قيادة وله تمويل وميزانيات ويُدفع له أجر.. ليس القضية الأجر الذي يأخذه الكاتب من الجريدة. هناك من يعيّنه بعضهم على علاقات واضحة ببعض السفارات ولجهات أخرى.. هذه مسألة جلية).. فكُتَّاب الصحف كما يقول سعد لا تتفق كتاباتهم بمحض الصدفة وإنما تأتي بتنسيق (لا تظنوا أن هذا الكاتب صدفة كَتَبَ، وجاء آخر صدفة عقَّب، وجاء الثالث أيّده. هؤلاء يربطهم تنظيم أو نظام أو علاقة أو مخطط أو إستراتيجية). هذا الكلام لا يقوله سوى رجل غير مسؤول لا يزن كلامه ولا يعيه، أو أن لديه ما يثبت ذلك. وحتى لو كان لديه ما يثبت ذلك فهذه القضية على درجة عالية من الخطورة لا تُطرح أمام صغار السن في المخيمات الدعوية. فما كشفه سعد يهدد أمن المملكة وسلامة منطلقاتها الفكرية. وتزداد خطورة الأمر إذا لاحظنا أن كلام سعد لم يأتِ في طيات محاضرته بحيث يتحمَّل هو وحده مسؤولية ما جاء فيه، بل جاء إجابة لسؤال يحمل في طياته نفس الفِكر ونفس التوجُّه وكأن هناك تنسيقاً بين سعد وبين القائمين على المخيم لتوصيل هذه الرسالة. يقول السائل: (جاءتنا أسئلة في قضية مقاطعة الصحف التي تسمح للكُتَّاب العلمانيين.. هل نقاطعها أم ماذا؟.. ومعلوم ما هي مخططات العلمانيين).. سؤال كهذا ليس بريئاً.. فهناك معرفة متفقة بين السائل وبين سعد إذا عرفنا أن موضوع المحاضرة التي دُعي سعد ليلقيها على صغار السن لا علاقة لها بموضوع الكتابة في الصحف أو أي موضوع سياسي.. مما يُوحي بأن المحاضرة عن الرسول ليست سوى تغطية وتمويه لتلقين صغار السن فِكراً جديداً يتعدى مسألة التكفير التي اعتدنا عليها في مثل تلك المخيمات والمراكز الصيفية. فسعد وصاحب السؤال يطرحان لأول مرة على الأقل بالنسبة لي مسألة التخوين. ولا يخفى على أحد أن التخوين أشدّ من التكفير لأنه يحتوي التكفير ويتعداه إلى التآمر مما يعطيه بُعداً سياسياً.
وكما قلت: هذا الكلام لا يقوله في هذا المقام رجل يعي ما يقول. لكن خطورة هذا الكلام تأتي من المكان الذي قِيل فيه. فبرامج المخيمات الدعوية والنوادي الصيفية وغيرها من الأنشطة التي تقيمها بعض أجهزة الدولة تعلن أن هدفها هو محاربة الإرهاب وفِكر الغلو ولكن مثل هذا الكلام وهذا التنسيق في الطرح بين سعد وبين المشرف على هذا المخيم تحديداً يدل على عكس ذلك ويثبت أن احتجاجات المجتمع على وجود هذه المخيمات والنوادي الصيفية لها وجاهتها.الكلام الذي قاله سعد لا يُعالج على صفحات الجرائد فلا علاقة له بالثقافة والرأي العام، لكن يحتاج إلى تدخُّل الجهات الأمنية المختصة بأمن البلاد وفتح تحقيق فيه. قد يكون هذا الأمر مستشرياً. فقد فاحت رائحة هذا التخوين لأن سعد معروف في الوسط الإعلامي ما بالك بالمئات، بل الآلاف الذين يتغلغلون في هذه المخيمات من أمثال هذا الرجل الغفل الذي رتَّب السؤال مع سعد وحرَّف الموضوع من محاضرة عن رسول الله إلى التخوين.


عبدالله بن بخيت

جريدة الجزيرة

الأربعاء 15 / 7 / 1427 هـ

فاكس 4702164

yara4u2@hotmail.com [/frame]
المصــــــــــدر
remote غير متصل  

 
قديم(ـة) 10-08-2006, 02:08 PM   #2
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 140
قوة التقييم: 0
الخميائي is on a distinguished road

إن كان ماقال الكاتب عبدالله بن بخيت - حفظه الله - صحيح وأن الداعيه سعد البريك - حفظه الله -قد قال هذا الكلام
فأنا مع عبدالله بن بخيت

إن هؤلاء الذين يتهمون الناس - المخالفين لهم - بوطنيتهم هم أعداء الوطن ، فكم أثاروا من الفتن والنكبات على الوطن
وكم نشروا من البغضاء والحقد والعداوات بين المسلمين باسم الدين

لأنهم اعتقدوا أن آرائهم وفهمهم للدين هو نفسه الدين المقدس ، فأصبحت آرائهم مقدسة عندهم مثل قداسة الدين
فأخذوا يصنّفون كل من خالفهم بتصنيفات جاهزة عندهم ، مثل مبتدع زنديق علماني ليبرالي وخذ مثل هذه التصنيفات وذلك لإسقاط المخالف لهم أمام الناس باتهامه في دينه ،
وهذه الطريقة القذرة تكفيهم عناء النقاش العلمي الموضوعي ، والذي غلباً لايحسنونه ، لضحالة المستوى العلمي ولوجود نقص أدبي وخُلقي يمنعه من إنصاف المخالف له في الرأي .

إن هولاء لابد أن يبين أمرهم للعامّة ودلك بالنقاش العلني الذي يبين لعامة الناس أنهم لايستحقون الثقة المطلقة

ولكي يعلموا أنهم محاسبون على أحكامهم وتصنيفاتهم التي فرّقت بين المسلمين،ولايُترك لهم الحبل على الغارب ليبثوا شرورهم وسمومهم بين المسلمين

أنا ضد منع أي وسيلة إعلامية
سواء في المسجد أو الصحف أو الإذاعة أو التلفزيون

ولكن من تكلم في غيره من الناس لابّد أن يثبت كلامه بالحقائق والدلائل ، وإلا فليحاكم على محاكمة علنيّة كحديثه العلني على العامّة .

وأقول أخيراً أن تجريد الكاتب لسعد البريك من صفة المشيخة هذه جريمة كُبرى فأنصحه بالتوبة والإغتسال بالماء الساخن والصابون المغربي ثلاث مرات
وأن يردد بعد كل صلاة ثلاثين مرّة ( صاحب السماحة والفضيلة الشيخ سعد البريك قدّس الله سرّه )

ولعلّ الله يتوب عليه

أمّا عدم صلاته على النبي صلى الله عليه وسلم فليست بمشكلة كبيرة ولعلها سقطت من الكاتب سهواً
الخميائي غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 02:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19