عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 11-08-2006, 02:25 PM   #1
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 24
قوة التقييم: 0
هزاز is on a distinguished road
إسرائيل تسمح لحزب الله بقصف مواطنيها >مقال للتامل


مقال نشر الجمعة في الوطن

هل إسرائيل تسمح لحزب الله بقصف مواطنيها؟

كورت نيمو*
للمؤرخ النزيه والمُتجرِّد، ليس من المستغرب أن تقوم حكومة ما بقتل مواطنيها أو تسمح لأعدائها بالقيام بذلك في مسعى منها لتسجيل نقاط دعائية أو أن تتخذ من ذلك ذريعة للبدء بعمليات عدوانية.
الأمثلة عديدة، منها قيام الرئيس الأمريكي فرانكلين ديلانو روزفلت بحرمان عدد كبير من الأمريكان من جوازات ووثائق سفر تتيح لهم الفرار من الهجوم الياباني الدموي ضد الفلبين خلال الفترة القصيرة التي سبقت الحرب العالمية الثانية، إلى "عملية نورث وودز"، وهي خطة رسمتها رئاسة الأركان المشتركة لإطلاق هجمات إرهابية مفبركة داخل الأراضي الأمريكية (عمليات اغتيال، خطف طائرات وإغراق زوارق) بهدف إيجاد ذريعة لغزو كوبا.
في الواقع أن البعض منا، من الذين عادة ما يتم نعتهم بجامعي القمامة، يعتقد أن هناك عناصر داخل حكومة الولايات المتحدة دبرت ونفذت الأحداث الإرهابية في 11 سبتمبر 2001 كأفضل وسيلة لتشغيل عجلة "الحرب على الإرهاب"، أريد أن أقول "الحرب ضد الإسلام" التي تتصاعد حالياً نحو أوجها في الشرق الأوسط.
استناداً إلى ما تقدم، ومن أمثلة أخرى، بما فيها إغراق سفينة الركاب لوزيانا التي تم تحميلها سراً بشحنة من الذخائر (هذه حقيقة اعترفت بها الموسوعة البريطانية على الرغم من أنها لم تذهب إلى التأكيد بأنه كانت هناك مؤامرة وراء العملية) مما ساهم بشكل غير مباشر في دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الأولى، وعملية الإغراق المشبوهة للسفينة مَين في ميناء هافانا التي استخدمت هي الأخرى كذريعة للولايات المتحدة لتعلن الحرب ضد إسبانيا عام 1898. واليوم لا تخرج عن هذا الإطار الاتهامات الموجهة إلى إسرائيل "بتعمدها السماح لحزب الله الاحتفاظ ببعض قوته النارية لأغراض تتعلق بكسب مساحات دعائية، فقتل المدنيين الإسرائيليين أفضل وسيلة لمساعدة إسرائيل في حرب العلاقات العامة".
لا ينبغي أن ننظر إلى هذا الاتهام بأنه مجفل أو من وحي الخيال.
نقل توم رِكس، مراسل صحيفة واشنطن بوست خلال مقابلة مع محطة "سي إن إن" في برنامج "مصادر موثوقة" عن "محللين عسكريين" القول إن إسرائيل "تتعمد ترك جيوب صواريخ حزب الله في لبنان، لأنه طالما بقي الحزب يطلق صواريخه، فسيكون بمقدور إسرائيل مواصلة تمتعها بنوعٍ ما من التكافؤ المعنوي في تنفيذ عملياتها بلبنان"، أو، بعبارةٍ أخرى، إذا ما واصل حزب الله إطلاق صواريخه على شمال إسرائيل فسيتذرع القادة العسكريون الإسرائيليون بأن هناك "تكافؤاً معنوياً" واضحاً بين الطرفين مما يعطيهم الذريعة المعنوية لمواصلة اندفاعهم، مرة أخرى في لبنان إلى نهر الليطاني المصدر الرئيسي والوافر للمياه العذبة الذي دخل منذ زمن بعيد في حسابات إسرائيل المهددة من ناحية الموارد المائية (انظر ما كتبته أنجيلا جوي موس، في ICE Case Studies بعنوان "نهر الليطاني وإسرائيل - لبنان). في الواقع كان هذا المصدر المائي محل اشتهاء الصهاينة منذ وقت بعيد يعود إلى حاييم وايزمن في عام 1919، ثم بعد ذلك إلى بضعة عقود، وصولاً إلى بن غوريون وموشي دايان وقد دافع الأخير عن احتلال إسرائيل للبنان حتى نهر الليطاني (انظر كتاب ستيفن سي لونرغان و ديفيد بي بروكس بعنوان "منابع المياه: دور المياه العذبة في الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني".
كتب رونالد بليير (نشرة ميدل إيست لابور بوليتون) عدد ربيع 1994 ما يلي:
يعود الاهتمام الصهيوني بمياه لبنان، على الأقل إلى مؤتمر باريس للسلام عام 1919 عندما كتبَ حاييم وايزمن رسالة إلى رئيس الوزراء البريطاني موضحا فيها أن الوطن القومي لليهود في فلسطين يجب أن يشمل نهر الليطاني بسبب الحاجة للمياه. في خمسينات القرن الماضي سجل رئيس الوزراء الإسرائيلي موشيه شرتيت في مذكراته أن خطة موشي دايان للسيطرة على نهر الليطاني كانت في "دخول لبنان، واحتلال الأراضي ذات الصلة بالنهر ثم يتم بعد ذلك ضم الأراضي الواقعة جنوب الليطاني إلى إسرائيل وكل ما يقع في المكان". (تم اقتباس الفقرة من آمري، ص 18-19) علاوة على إنشاء "منطقه أمنية" أو ربما يجب تسميتها منطقة "المياه العذبة لإسرائيل"، فالسماح لحزب الله بإطلاق صواريخٍ لا تؤذي إسرائيل، بشكل أو بآخر، يتم من خلالها قتل عدد رمزي من الإسرائيليين سيعطي لإسرائيل الذريعة للتمسك بمبدأ "التكافؤ المعنوي في القوة مع الخصم" ويحل مشكلة معنوية كبيرة تتعلق بمسافة اندفاع إسرائيل داخل الأراضي اللبنانية، ودرجة العنف الذي ستستخدمه ضد سكان المنطقة. يمكن القول إن تلك الصواريخ ساعدت في تحييد عدد لا بأس به من الدول أمام قتل إسرائيل حوالي ألف لبناني حتى الآن (لا شك أن العدد الحقيقي أعلى من ذلك بكثير) أغلبيتهم الساحقة من المدنيين وما بين ثلثهم إلى نصفهم من الأطفال. علاوة على ذلك فهذه الصواريخ تتيح للإسرائيليين تحويل لبنان إلى دمار وإفقار شعبها وما هذا إلا جزء من هدف صهيوني تم توثيقه بصورة واضحة (انظر أودد يينون).
كان توم رِكس محقا في واقع الأمر. لو انطلقنا من طبيعة عمله ككاتب في صحيفة واشنطن بوست، فهذا بحد ذاته كاف على الأقل لإطلاق إشارة الخطر حيث كانت الواشنطن بوست والعاملون فيها منذ زمن بعيد تحت تأثير وكالة المخابرات المركزية في إطار عملية الطائر المحاكي (عملية للمخابرات المركزية للتأثير على وسائل الإعلام الأجنبية والمحلية يعتقد أنها بدأت عام 1948. وقد كشف كورد ماير أنه عندما انضم للعملية عام 1951 كانت سرية للغاية إلى حد أنه لم يكن لديها اسم). ما قاله توم رِكس يقدم مثالاً آخر على حكومة عادةً ما تستخدم، ومن دون خجل، مواطنيها السذج والبسطاء بطريقة لا تزيد كثيرا عن أحجار الشطرنج المستهلكة، تماما مثلما فعل هتلر، وستالين، وماو تسي تونغ في العصر الحديث، وما فعله عدد آخر من القادة بدم بارد منذ الأزل.


*كاتب أمريكي



التعليق :
حزب الله ليس عميل كما يتخوف البعض
ولكنه ورقة بيد اسرائيل تلعب بها وهو لا يعلم
هزاز غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 06:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19