عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 23-08-2006, 09:42 AM   #1
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 55
قوة التقييم: 0
خالد عبدالله is on a distinguished road
الطفرة الاستثنائية في أسعار المنازل تشارف على الانتهاء

لطالما أعطيت الاقتصادات الرائدة في العالم زخماً إضافياً من الطفرة الاستثنائية في أسعار المنازل. وتبدو هذه الطفرة في الوقت الحالي كأنها قاربت على النهاية، لكن من غير الواضح بالضبط، ما الذي سيحصل تالياً وما تأثيره في اقتصاد العالم؛ ومع ذلك، فإن الأخطار كبيرة ومهمة.
ومن الصعب مناقشة حجم هذه الطفرة. فطبقاً لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية كانت أسعار المنازل تتمتع بأطول ازدياد ملحوظ لها في النشاط منذ السبعينيات. وبعيداً عن انخفاض الأسعار الطويل الأمد في اليابان وألمانيا بلغ معدل نمو أسعار المنازل الفعلي في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية‏ Oecd 5 في المائة بين أعوام 1995 و2000، ومن ثم تصاعدت إلى 6.6 في المائة بين أعوام 2000 و2005.
ومثل هذه الارتفاعات المذهلة ليست بالضرورة فقاعة محضة. وتميل أسعار المنازل لأن تسبق التضخم في الأسعار الاستهلاكية على المدى الطويل، يذكيها مزيج من الثراء المتزايد، والأراضي المحدودة، وفي أحوال كثيرة، قيود التخطيط.

وفي مايلي مزيداً من التفاصيل

لطالما أعطيت الاقتصادات الرائدة في العالم زخماً إضافياً من الطفرة الاستثنائية في أسعار المنازل. وتبدو هذه الطفرة في الوقت الحالي أنها قاربت على النهاية، لكن من غير الواضح بالضبط، ما الذي سيحصل تالياً وما هو تأثيره على اقتصاد العالم؛ ومع ذلك، فإن المخاطر كبيرة ومهمة.
من الصعب مناقشة حجم هذه الطفرة. فطبقاً لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، كانت أسعار المنازل تتمتع بأطول ازدياد ملحوظ لها في النشاط منذ السبعينيات. وبعيداً عن انخفاض الأسعار الطويل الأمد في اليابان وألمانيا، بلغ معدل نمو أسعار المنازل الفعلي في منظمه التعاون الاقتصادي والتنمية‏ Oecd 5 في المائة بين أعوام 1995 و2000، ومن ثم تصاعدت إلى 6.6 في المائة بين أعوام 2000 و2005. وفي بريطانيا، وفرنسا، ونيوزلندا وصل نمو أسعار المنازل الفعلي إلى حوالي 10 في المائة ما بين 2000 و2005، وهي زيادة ضخمة خلال فترة مستمرة. وزادت أسعار المنازل الفعلية في الولايات المتحدة بمعدل 6.4 في المائة بين أعوام 2000 و2005. وتتمتع العديد من الدول حالياً بأسعار منازل قياسية بمعايير معقولة، وتزامنت الطفرة مع معايير تاريخية.
مثل هذه الارتفاعات المذهلة ليست بالضرورة فقاعة محضة. وتميل أسعار المنازل لأن تسبق التضخم في الأسعار الاستهلاكية على المدى الطويل، يذكيها مزيج من الثراء المتزايد، والأراضي المحدودة، وفي أحوال كثيرة، قيود التخطيط. كما أنها تعززت من أسعار الفائدة الحقيقية المنخفضة ومن الأسعار الاسمية المنخفضة أيضاً، التي نشرت عبء التعويض بسلاسة أكبر وبالتالي جعلت اقتناء المنازل أسهل. واستنتج تقرير صدر عن منظمه التعاون الاقتصادي والتنمية Oecd في نهاية 2005 أنه لم يكن هناك احتمال بحدوث ارتفاع كبير في أسعار المنازل في معظم الدول قبل ارتفاع الأسعار بصورة إضافية، وما لم ترتفع أسعار الفائدة بنقطة مئوية أو نقطتين. ومع ذلك، فإن الأسعار والمعدلات قد ارتفعت بالفعل. وأظهرت العديد من الأسواق في الوقت الحالي علامات عن الضعف، ومن المحتمل أن تكون التبعات شديدة الوضوح حتى بدون حدوث انخفاض خطير.
وبصورة طبيعية، يتركز الاهتمام بشكل كبير على الأسواق الأمريكية، وخصوصاً بعد القرار الذي صدر عن الاحتياطي الفيدرالي في الأسبوع الماضي بعدم رفع أسعار الفائدة عقب الارتفاعات الـ 17 المتتالية. ويبدو هذا السوق في الوقت الحالي واهناً. أما مبيعات المنازل العائلية المعزولة فهي تنخفض بنسبة 11 في المائة سنة تلو الأخرى، في حين بالكاد ترتفع أسعار المنازل في الوقت الحالي. كما قفز مخزون المنازل غير المباعة مقارنة مع الدوران، بينما انخفض عدد تراخيص البناء الجديدة الصادرة منذ شباط (فبراير) ويشعر العاملون في قطاع البناء بالقلق إزاء ظروف العمل.
أما ما يجعل أسعار المنازل غير قابلة للقياس بدقة فهو أنها مقيدة بالانتعاش للزبائن اليوميين. ويمكن رفع الأسعار بمجرد التوقع أن ذلك يجب أن يحدث، مع تعثر المشترين لشراء ما لا يتحملون شراءه باستخدام منتجات رهن أكثر ابتكاراً، بينما يشتهى الباعة عقاراتهم ويبيعون فقط على أن يشتروا شيئاً أكبر. ويعتبر الإبطاء في تلك الأسواق الملتهبة أمراً لا يمكن تجنبه. وقد يكون الأمر لطيفاً، لكن من المستحيل منع الانهيار في المشاعر وفي الأسعار.
وحتى الهبوط الناعم فسوف يعني فترة مطولة من الأسعار الاسمية الراكدة. إن الضعف المطول في سوق الإسكان قد ميز الاقتصادات اليابانية والألمانية المجهدة، وهو أمر غير مشجع. والمشكلة هي أن الثراء الإسكاني الأكبر شجع المستهلكين على الاقتراض وعلى الإنفاق. وإن توقف ثراء الإسكان عن الارتفاع، حتى إن لم ينخفض، فمن المحتمل أن يتجمد إنفاق المستهلك، وهو محرك النمو الاقتصادي على المدى القصير، أيضاً. وشهدت كل من أستراليا وبريطانيا هذا النمط. وإذا كان على المستهلكين الأمريكيين أن يستسلموا ويذهبوا إلى منازلهم، فإن التأثير على اقتصاد العالم يمكن أن يكون محبطاً بالفعل.

منقول ،،،،،،،،،،

أخوكم
خالد عبدالله
خالد عبدالله غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 01:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19