عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 24-08-2006, 01:07 PM   #1
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 35
قوة التقييم: 0
أبوشادن is on a distinguished road
بعد أن وضعت الحرب أوزارها.. لن ننصر حزب الله بعد أن عرفنا الحقيقة

تقدمة
مما ابتلى الله سبحانه وتعالى هذه الأمة كثرة الفتن والمصائب التي تتوالى عليها على مر العصور وتوالي القرون ، فقد ابتليت الأمة في صدر الإسلام بحروب الردة ثم الملاحم الكبرى بين المسلمين ( معركة الجمل .. صفين .. خروج ابن الزبير .. فتنة ابن الأشعث .. الخ ) وتتوالى المحن حتى ملاحم آخر الزمان التي أخبر عنها النبي صلى الله عليها وسلم في أحاديث الفتن والملاحم ، مرورا بأحداث الاجتياح التتري لبلاد المسلمين والحملات الصليبية وغيرها.
وفي هذا الزمان الذي تعقدت فيه الأمور وتشابكت فيه المسائل وفشا المكر السياسي على جميع المستويات أصبح لزاماً على المسلم أن يكون أكثر وعياً وأعمق أدراكاً لما يدور حوله .


حقيقة ما يجري في المنطقة الآن
نظراً لتعقد الأوضاع وتشابك الأحداث لابد من رؤية شاملة لفهم حقيقة الأوضاع في المنطقة ، إذ إن تجزئة الأحداث والنظر إلى المواقف مجردة عن سياقاتها الدولية توقع المرء في لبس وتناقض وضبابية في الرؤوية.
كما إن عدم إدراك البعد العقدي في ما يجري ، وسنة التدافع التي قدرها الله سبحانه وتعالى بين الحق والباطل تؤدي بلا شك إلى هشاشة في المواقف وتذبذب في النظرات.
أتعجب كثيرا ممن يناقش قضية حكم مناصرة حزب الله في حربه الأخيرة مع اليهود على أنها قضية معزولة عن مجريات الأحداث والتوجهات العامة في المنطقة! ولو كان حزب الله مجرد فصيل لبناني يريد أن يحرر أراضٍ لبنانية محتلة أو يريد أن يحرر أسراه لأمكن تفهم موقف من يؤيده؛ لأنه يدفع ظلماً يقع عليه أو على بلده من محتل غاشم ظالم هو إسرائيل؛ لكن الحال أن حزب الله خصم لأهل السنة في لبنان ومحضن لتدريب عناصر الشيعة ضد مجتمعاتهم، وطرفٌ في تحالف إقليمي هو طرفه الغربي وإيران هي طرفه الشرقي ومركزه السياسي والعسكري، وبينهما الحليفة سورية المحكومة بالباطنيين النصيريين والعراق المحتل من قِبَل أمريكا وإيران لتشييعه، هذا المحور يسميه بعض الحكام العرب (الهلال الشيعي) وهو بالفعل هلال شيعي له امتداد في دول الخليج واليمن، وله أجندته الإقليمية وهي أجندة تلتقي مع الأجندة اليهودية الأمريكية في مواقع وتختلف في مواقع أخرى، التقتا في أفغانستان في إسقاط نظام طالبان، وفي احتلال العراق، وفي دعم بقاء الأقلية النصيرية حاكمة في سورية وفي احتضان المعارضة الشيعية الخليجية والسعودية واليمنية، ويختلفان على النفوذ في لبنان، وفي عملية السلام، وعلى التسلح النووي الإيراني. وأحداث لبنان أبرزت هذا الاختلاف، وكلٌّ يلعب ورقته في هذا الصراع.
يتنازع المنطقة الآن مشروعان كبيران ، كل منهما يريد أن يهيمن على المنطقة ويتحكم بمقدراتها ومواردها ، وكما أن بين هذين المشروعين الكثير من نقاط الخلاف والتنافس والتصارع أحياناً إلا أن بينهما أيضاً الكثير من نقاط التناغم والتعاون وتقاطع المصالح واستفادة أصحاب كل مشروع من مطامح أصحاب المشروع المنافس!

المشروع الأول:
المشروع الأمريكي الصهيوني ، وهو مشروع يريد تغريب المنطقة وتسويق الثقافة الأمريكية على شعوبها ، مع ضمان التفوق العسكري الإسرائيلي المطلق ، وهو ما كان يعبر عنه بمشروع الشرق الأوسط الكبير ، وبعد حدثين هامين في المنطقة كانا كبيري الأثر وعميقي الدلالة فشل هذا المشروع! هذان الحدثان هما: فوز حماس في الانتخابات التشريعية الأخيرة ، واستمرار المقاومة العراقية واشتداد عودها ووقوفها حجر عثرة أمام الطموحات الأمريكية.
هذان الحدثان لخبطا الأوراق الأمريكية وجعلها تتراجع عن هذا المشروع مما حدا بالرئيس الأمريكي بوش وبوقه وزيرة الخارجية أن يعلنا مشروعاً جديداً أسمياه: الشرق الأوسط الجديد، ولعل مقاومة حزب الله غير المتوقعة تحمل بذور فشل هذا المشروع أيضاً!!

المشروع الثاني:
المشروع الفارسي الرافضي
مما لايحتاج إلى إثبات تورط إيران والنظام السوري بالمستنقع العراقي بالتواطؤ مع الولايات المتحدة الأمريكية حيث تتناغم ووتتقاطع مصالحهما في عدد من الأهداف ، مع أن لكل طرف أجندتة الخاصة وأحلامه التوسعية التي يستميت لتحقيقها إلا أن السائد ــ حتى الان على الأقل ــ هو محاولة كل طرف احتواء الطرف الآخر والاستفادة منه وتجنب المواجهة الشاملة معه.
ولعلنا نتذكر جميعاً إعلان التحالف الإيراني السوري قبل عدة أشهر ، والذي ضم إليه حزب الله ، وهو تحالف يمثل مشروع سرطاني مشبوه شديد الخطورة.
وحتى لايكون الكلام إنشائياً بعيدا عن أرض الواقع أشير إلى بعض برامج والمشاريع التي بدأ تنفيذها فعلياً من قبل هذا التحالف الفارسي الباطني:
1. حملات التطهير العرقي والمذهبي ضد أهل السنة العرب في العراق، التي اشتدّت في الأشهر الأخيرة، مترافقةً مع حملات التهجير الواسعة لهم من مناطق جنوبيّ العراق، وإطلاق الدعوات لتقسيم العراق على أساسٍ طائفيّ، مع استمرار تحريض المحتل الأميركي على شن حملات الاعتقال والأسْر والقتل والتدمير والمداهمات والتنكيل والتصفية، ضد أهل السنة العراقيين، وضد مساجدهم ومؤسّساتهم وأحزابهم وحركاتهم!..
2. التغلغل الفارسي الصفوي في العراق، بتعاونٍ كاملٍ مع المرجعيات الشيعية العراقية، خاصةً ذات الأصل الفارسي منها.. وذلك استخباراتياً وعسكرياً واقتصادياً وسياسياً ودينياً، بمباركةٍ أميركيةٍ ودعمٍ عسكريٍ ولوجستيٍ مهمٍ من قِبَل القوات المحتلة، إلى درجةٍ بدا معها العراق خاضعاً لاحتلالٍ فارسيٍ صفويٍ بالدبابة الأميركية!.. ( لاننسى التصريح المثير لوزير الخارجية السعودي الذي قال فيه: إن الولايات المتحدة الأمريكية قدمت العراق لإيران على طبق من ذهب )
3. التغلغل الشيعي الفارسي في سورية، واشتداد حملات التشييع في صفوف الشعب السوري المسلم السني، وتجنيس الفرس والعراقيين الشيعة، بمنحهم الجنسية السورية من قِبَل النظام الأسدي الحاكم.. وقد تجاوزت أعدادُهُم المليونَ حتى الآن، ويقيم معظمهم في منطقة (السيدة زينب) وما حولها في دمشق!..
4. بروز عمليات التزوير الفاضحة، للتركيبة الديموجرافية للشعب السوري، ولعل أشدها وضوحاً، تلك الدراسات الوهمية التي نشرتها المخابرات الطائفية السورية، عن أنّ المجتمع السوري هو مجتمع أقليات، وأنّ أهل السنة لا تتجاوز نسبتهم 45% من مجموع الشعب السوري، وأنّ هؤلاء منقسمون على أنفسهم!.. في محاولاتٍ وقحةٍ لتزوير التاريخ والجغرافية والديموجرافية السورية، مع أنّ الشعب السوري يتكوّن بغالبيته الساحقة من أهل السنة، وهذه إحدى الحقائق البدهية في سورية.. لكن أولئك القائمين على تنفيذ المشروع الصفوي الفارسي، يظنون أن تزويرهم للتركيبة الديموجرافية في العراق، على حساب أهل السنة الذين ما يزالون يشكّلون الغالبية هناك.. يظنون أنهم يستطيعون القيام بنفس الدور التزويري في سورية أيضاً.. شاهت وجوههم!..
5. التواطؤ الكامل والتآمر الخالص مع القوات الأميركية المحتلة، ولعل أبرز ذلك ما أصدرته المرجعيات الدينية الفارسية العراقية من فتاوي، تُحَرِّم مقاومة المحتل، وتُطلق الأبواب مُشرعةً لذبح أهل السنة في العراق، ووصفهم بالإرهابيين، من خلال أضخم مؤامرةٍ لتزييف الحقائق، وتشويه المبادئ الإسلامية والوطنية، التي تدعو لمقاومة المحتل وجهاده حتى يتم التحرير الكامل للأوطان والإنسان.. وما يزال هؤلاء يلعبون أدوارهم الخبيثة المستمَدَّة من دور (الطوسي وابن العلقمي) وغيرهما، مع جيوش المغول والتتار ضد الأمة الإسلامية، في أواخر عهود الخلافة العباسية!..
6. اشتداد حملات الاعتقال التي ينفّذها النظام السوري الأسدي، ضد عرب (الأحواز) الإيرانيين، الذين لجأوا إلى سورية منذ عشرات السنين تحت شعارات القومية العربية التي يتدثّر بها حكام سورية، وتسليم بعض الشخصيات القيادية الأحوازية المعارِضة إلى مخابرات النظام الإيراني (خليل عبد الرحمن التميمي، وسعيد عودة الساكي، وغيرهما من القيادات الأحوازية العربية. "


هل الرافضة عملاء لأمريكا أم خصوم لها؟
للإجابة على السؤال أؤكد مرة أخرى على ماذكرته آنفاً من أن المشروع الأمريكي والمشروع الفارسي الرافضي يتفقان وتتحد أهدافهما أحياناً ( الاحتلال الأمريكي لأفغانستان والعراق نموذجاً ) كما يختلفان و تتعارض مصالحهما أحيانا أخرى ( الموقف من سوريا والموقف من المشروع النووي الإيراني نموذجاً ) وفي النهاية يود كل أصحاب مشروع الاستفادة من مطامح أصحاب المشروع الآخر والفوز بأكبر قدر الكعكة والخاسر الأكبر هم العرب السنة حيث يتفق كلا المشروعين على ضرورة تحييدهم وتحطيم جميع موارد القوة لديهم.
ومعلوم أنه في علوم السياسة، تعد القوة هي المفهوم الأساس في فهم العلاقات الدولية، وإلى جانب القوة تنضم المصلحة أو الهدف أو الغاية ليكوّنا معًا أسسًا نستطيع أن نفهم بها العلاقات بين الدول والأطراف المختلفة، فوفقًا للقوة والمصلحة تتحدد العلاقات بين الدول بدءًا من التعاون التام [التحالف] وانتهاءً بالتصارع التام [العداء]، وبين هذين النقطتين تتشكّل العلاقات بين الدول، ووفقًا للاختلاف الدائم في ميزان القوى فإن العلاقات بين الدول تختلف، فليس هناك صداقة دائمة أو عداوة دائمة.
في ظل هذه المفاهيم، نستطيع أن نفهم العلاقة بين الشيعة ـ بشكل عام ـ وبين أمريكا وإسرائيل، فليس من السهل أن نصفها بالعمالة، وليس من السذاجة أن نصفها بالمقاومة، غير أن المؤكد والذي لا يستطيع أحد إنكاره أن للشيعة أجندة خاصة ومجموعة من المصالح يسعون لتحقيقها ثبت أنها تخالف مصالح السُنة وتتفق كثيرًا مع مصالح أمريكا وإسرائيل، ثبت ذلك جليًا في أفغانستان والعراق؛ حيث التعاون الإيراني الأمريكي، وحيث نجد عدوًا مشتركًا للطرفين هم السُنة.
غير أنه إذا ما أراد أحد الطرفين أن يغيّر ميزان القوى لصالحه فإن الطرف الآخر يجد نفسه ملزمًا للتدخل لإعادة ميزان القوى إلى موضعه، وهذا ما يفسر الصدام بين إيران وأمريكا بسبب البرنامج النووي الإيراني، وهو ما قد يفسر كذلك المواجهة الجارية الآن بين حزب الله وإسرائيل .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
أخيراً .. إضاءات
الشيخ د. ناصر العمر: " أنه عند النظر إلى ما يحدث الآن من صراع ، فليس من العدل ولا من الحكمة أن يحشر الناس في زاوية ضيقة و أن يخيروا بين خيارين لا ثالث لهما، فإما أن تكون مع هذا الطرف أو مع ذاك، فتستبدل عدوا بعدو ، وخصما بآخر "

الدكتور محمد بسام: " فتِّشوا في أوراق التاريخ كله، فلن تجدوا ما يفيد بأن إيران الفارسية قد دخلت معركةً أو حرباً مع الصهاينة.. أو حتى مع (الشيطان الأكبر) أميركا؟!.. لن تجدوا في التاريخ حَرفاً واحداً يفيد بذلك، بل سنجد أن إيران التي افتضح أمرها باستيراد السلاح الصهيوني والأميركي أثناء الحرب مع العراق (فضيحة إيران جيت).. هي نفسها إيران التي تقود الحلف الصفوي التوسّعي الاستيطاني "التبشيري" الجديد، وهي نفسها إيران التي تمالئ أميركا وتُعينها على استمرار احتلالها للعراق، وهي نفسها التي تتدخّل بالشئون الداخلية والشعبية السورية "

الشيخ د. ناصر العمر: " أننا مع إدانتنا لما يحدث من العدو الصهيوني من ظلم وبغي و غطرسة ، ندعو كل من أدان هذا الظلم الواقع على لبنان وفلسطين ورأى أن مقاومة هذا الظلم حقا مشروعا في وجه الصلف الصهيوني الأمريكي – وهو كذلك - أن يقف موقفا عادلا منصفا من المقاومة في العراق . فما الفرق بين الاحتلالين مع أن كليهما يتم بغطاء أمريكي صارخ " ؟
أبوشادن غير متصل  

 
قديم(ـة) 24-08-2006, 01:33 PM   #2
مشرف المنتدى الدعوي
عضو مجلس الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2002
البلد: الرس
المشاركات: 11,074
قوة التقييم: 27
سابح ضد تيار will become famous soon enough
راااااااااااااااااااااااااائع وبارك الله فيك كلام جدا جميل

كيف لأهل السنة أن يقفوا مع حزب الله ضد اسرائيل وبنفس الوقت يقاتلون أخوان حزب الله في العراق اللهم ارحم أهل لسنة في كل مكان
__________________
تاريخ 1437/12/17. هو تقاعدي المبكر. حيث قضيت عشرين سنة بالتعليم عشر سنوات مدير. وعشر. سنوات معلم فالحمد. الله الذي يسر. أمري وأكرمني
سابح ضد تيار غير متصل  
قديم(ـة) 25-08-2006, 02:33 PM   #3
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 35
قوة التقييم: 0
أبوشادن is on a distinguished road
سابح ضد التيار
شكرا لمرورك
وقوف بعض أهل السنة مع حزب الله ضد اسرائيل وبنفس الوقت يقاتلون أخوان حزب الله في العراق سببه أننا أمة تغلب علينا العاطفة ، وننسى سريعاً الصفعات التي توجه إلينا.
تحياتي
أبوشادن غير متصل  
قديم(ـة) 25-08-2006, 03:18 PM   #4
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,335
قوة التقييم: 0
صخــر is an unknown quantity at this point
ممكن نتكلم عن قضية العراق بكل عقل وحكمة


عندما كان نظام صدام البعثي يقاتل ايران كان الشيعية في العراق معارضين صدام في هذه الحراب لذالك قام صدام بعمل اجرامي ضد الشيعة ... في هذا الوقت كنا نصف صدام بالبطل .... المجاهد .... وبصلاح الدين

بعد ذالك ارادة امريكا اسقاط صدام ومع أن اشد اعداء صدام هم الايرانين الا أن ايران لم تتعاون مع امريكا وتسمح لها بستخدام اراضيه ... لان ايران لها من العزة والقوة ما تجعلها لا تخضع لاحد ... لذالك دخلت امريكا الاراضي العراقيه من اراضي الدول السنية ... ووصف نظام صدام البعثي بالنظام الفاسد وهناك من اوصله للنظام الكافر ..... لاحظ عندما كان يقتل الشيعة كان نظام مجاهد وعندما كان يقابل امريكا أصبح نظام كافر !!!! ... لا أعلم هل هو استخفاف بعقولنا ... أو أن بعض العلماء هداهم الله يفتوا من خلال نظرة سطحية

المهم بعد أن دخلت القوات الامريكية العراق اسقطت صدام من الحكم ولكنها لم تقضي على الحكومه بالكامل وضل النظام البعثي يقاوم .... وبعد أن أعلن قيام حكومة بالعراق ... كانت هذه الحكومة مواليه لايران ... لذالك ايران تساعد هذه الحكومة ... لان من مصلحة ايران أن تقضي الحكومة على نظام صدام البعثي الذي كان من اشد الاعداء لايران ..... ولذالك عندما رجع النظام البعثي يقاتل الشيعة ... رجع واصبحت نظام سني ... بعد أن كان نظام كافر عندما كان يقابل امريكا .... والكل سمع ممن ذهب إلى العراق أن هذا النظام كان يستغلهم اسوء استغلال ويجعلونه يقود سيارة مفخخه بدون علمه فاي جهاد هذا ؟؟؟ فالمسالة اذا قتال سياسي على الحكم


لذالك نرى بأن ايران مواليه للحكومة الجديده في العراق وليس لامريكا .... وكذالك مواليه لحزب الله ... لذالك ايران ترى أنها تقوم بأعمال عظيمه للاسلام في العراق تساعد على القضاء على النظام البعثي الظالم وفي لبنان تساعد على القضاء على اليهود الحاقدين

ولا انفي أن النظام البعثي استغل قضية (( السنة والشيعة )) ... ولا انفي أن هناك من السنة في داخل العراق وخارجه من ظلم بهذه التكتلات السياسية

هذه وجهة نظري والله اعلم
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صخــر غير متصل  
قديم(ـة) 25-08-2006, 04:03 PM   #5
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 730
قوة التقييم: 0
~smart~ is on a distinguished road


السلام عليكم

أخي أبوشادن

قراءتك وفِكرك ... يبرهن على أنك والكثير من عقلاء هذا البلد وأمه الاسلام

يملكون من استشراف ماخفي من الأمور على ذوي أنصاف العقول ..

وهذا مايجعلنا نتأمل ولو بعض الخير من هذة الحرب ....

فبالنتيجه النهائيه لم يكسب الحرب الا المشروعين الفارسي والصهيوأمريكي

الاول بكسبه للزمن في مسابقته مع الوقت لانجاز برنامجه النووي ..

والثاني لاخراج المدعو ( حزب الله ) وميليشياته من الجنوب ..

وهو ما تمكن منه ... حيث كنسهم الى شمال الليطاني

وهذة بالنسبه لليهود والامريكان مرحله أوليه ..

سيتبعها تنفيذ قرار الامم المتحدة 1701

حيث التجريد الكامل للحزب من سلاحه وتفكيك بنيته العسكريه


فياليت شعري ما كسب العرب ؟

ومن قبله ... ما كسب لبنان ...

أسئله أرجو أن يجيب عليها أتباع نصر الله وحزبه ... أو من غـُِرر بحبهم

السلام عليكم
.
.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
~smart~ غير متصل  
قديم(ـة) 25-08-2006, 09:29 PM   #6
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 551
قوة التقييم: 0
خالد الوقيت is on a distinguished road
...

صديقي العزيز أبا شادن : تحية لك مباركة ..

موضوعك رائع ...وفهمك أروع ...

سدّد الله أناملك على الحق ...ونفع بك ...

أقول هذا مع أنك تعرف وجهة نظري في المسألة وقد تناقشنا فيها في حديقة الضباب في أبها قبل شهر ...

أبا شادن : ليس عيباً أن نختلف ..فما زال الناس يختلفون ...

إنما العيب الاّ تتسع صدورنا لذلك ..

تقبّل تحيتي وأوصلها لأبي مليكة
..


...
خالد الوقيت غير متصل  
قديم(ـة) 26-08-2006, 12:30 AM   #7
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jan 2002
البلد: الرياض
المشاركات: 284
قوة التقييم: 0
ابو ناصر is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صخــر
ممكن نتكلم عن قضية العراق بكل عقل وحكمة


عندما كان نظام صدام البعثي يقاتل ايران كان الشيعية في العراق معارضين صدام في هذه الحراب لذالك قام صدام بعمل اجرامي ضد الشيعة ... في هذا الوقت كنا نصف صدام بالبطل .... المجاهد .... وبصلاح الدين

بعد ذالك ارادة امريكا اسقاط صدام ومع أن اشد اعداء صدام هم الايرانين الا أن ايران لم تتعاون مع امريكا وتسمح لها بستخدام اراضيه ... لان ايران لها من العزة والقوة ما تجعلها لا تخضع لاحد ... لذالك دخلت امريكا الاراضي العراقيه من اراضي الدول السنية ... ووصف نظام صدام البعثي بالنظام الفاسد وهناك من اوصله للنظام الكافر ..... لاحظ عندما كان يقتل الشيعة كان نظام مجاهد وعندما كان يقابل امريكا أصبح نظام كافر !!!! ... لا أعلم هل هو استخفاف بعقولنا ... أو أن بعض العلماء هداهم الله يفتوا من خلال نظرة سطحية

المهم بعد أن دخلت القوات الامريكية العراق اسقطت صدام من الحكم ولكنها لم تقضي على الحكومه بالكامل وضل النظام البعثي يقاوم .... وبعد أن أعلن قيام حكومة بالعراق ... كانت هذه الحكومة مواليه لايران ... لذالك ايران تساعد هذه الحكومة ... لان من مصلحة ايران أن تقضي الحكومة على نظام صدام البعثي الذي كان من اشد الاعداء لايران ..... ولذالك عندما رجع النظام البعثي يقاتل الشيعة ... رجع واصبحت نظام سني ... بعد أن كان نظام كافر عندما كان يقابل امريكا .... والكل سمع ممن ذهب إلى العراق أن هذا النظام كان يستغلهم اسوء استغلال ويجعلونه يقود سيارة مفخخه بدون علمه فاي جهاد هذا ؟؟؟ فالمسالة اذا قتال سياسي على الحكم


لذالك نرى بأن ايران مواليه للحكومة الجديده في العراق وليس لامريكا .... وكذالك مواليه لحزب الله ... لذالك ايران ترى أنها تقوم بأعمال عظيمه للاسلام في العراق تساعد على القضاء على النظام البعثي الظالم وفي لبنان تساعد على القضاء على اليهود الحاقدين

ولا انفي أن النظام البعثي استغل قضية (( السنة والشيعة )) ... ولا انفي أن هناك من السنة في داخل العراق وخارجه من ظلم بهذه التكتلات السياسية

هذه وجهة نظري والله اعلم
أخوي صخر
مساك الله بالف خير..

كلام في الصميم,,
لكن الأخوة الله يهديكم يتكلمون بلسان طائفي ،لذلك صعب يفهمون ما سطره قلمك الرائع

شكراً لك استمر في أنارة العقول !

تقبل تحيتي
ابو ناصر غير متصل  
قديم(ـة) 26-08-2006, 07:54 AM   #8
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 35
قوة التقييم: 0
أبوشادن is on a distinguished road
أخي صخر
أوافقك في بعض أفكارك وأختلف معك في أشياء أخرى..
عزيزي .
أعتقد أننا لانستطيع أن نفهم ما يجري جيدا ولا أن ندرك حقيقة الوضع إذ كنا نفكر بطريقة: مع أو ضد!
أي عندما نتصور أن أيران إما أن تكون عميلة لأمريكا تسعى لتحقيق المصالح الأمريكية وما يظهر من بوادر نزاع هو للاستهلاك السياسي فقط ، وإما أن تكون صادقة في عداوتها ووقوفها ضد المشروع الأمريكي.
وما يقال هنا يقال أيضاً بشأن حزب الله
فوفقاً لطريقة: مع أو ضد نلاحظ أن الكتاب هنا اختلفوا في حقيقة الحزب
ففريق يرى أنه حزب رافضي عميل لإسرائيل ، بل وصل الحد بأحدهم أن يقول: إن إسرائيل هي من زرعت حزب الله في جنوب لبنان لحماية حدودها الشمالية من أية مقاومة سنية محتملة!!
ويعضد هؤلا رأيهم بحجج من مثل: لماذا لم يضرب حزب الله تل أبيب؟ ما سر إشادة بعض المسؤولين اليهود بتعقل حسن نصرالله وأنه لم يوجه الصواريخ إلى مصفاة تل أبيب وحيفا؟ لماذا لم تستهدف إسرائيل رموز الحزب كما استهدفت رموز حماس؟
وفريق يرى أن حزب الله فصيل من فصائل المقاومة التي تقف ضد المشروع الصهيوأمريكي ، وأنه صادق التوجهات ، ولا يمكن أن يتصور ـ من وجهة نظر هؤلاءـ أن تكون هذه الحرب مسرحية فقط !!

سيحتدم النقاش بين الطرفين ولن يصلا إلا نتيجة ما داما يفكران بهذه الطريقة!!

تحياتي
أبوشادن غير متصل  
قديم(ـة) 26-08-2006, 03:52 PM   #9
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 35
قوة التقييم: 0
أبوشادن is on a distinguished road

أخي ~smart~

وجهة نظري الخاصة: أستبعد أن يكون هدف إسرائيل هو القضاء على حزب الله
أنا لست من أنصار نظرية المؤامرة
ولست أرى أن حزب الله صنيعة يهودية غرسها اليهود جنوب لبنان للقيام بأدوار تخدم إسرائيل
لا لا لا أقول ذلك
لكني أعتتقد أن اسرائيل ترى أن زوال حزب الله بالكامل يعني ـ من المنظور الإسرائيلي ـ تحول لبنان إلى منطقة أمنية رخوة، وقبلة لفصائل المقاومة الإسلامية التي تجوب العالم بحثاً عن نقطة تماس مباشرة مع ما تعتبره العدو الحقيقي ، إذ تدرك إسرائيل الفرق البون الشاسع بين المقاومة الشيعية والمقاومة السنية.
يعني أن هناك تقاطع في مصالح إسرائيل مع حزب الله ..
إن ما يجري على أرض لبنان ليس إلا محاولة من الطرفين لضبط العلاقة في ظل تغيّر لميزان القوى، غير أن العلاقات السرية والعلنية بين الطرفين لا تتأثر كثيرًا بمثل هذه الأحداث، ولعل يؤكد ما ذهبنا إليه ما كتبه 'أرييل شارون' في مذكراته عند حديثه عن حرب لبنان: [توسعنا في كلامنا عن علاقات المسيحيين بسائر الطوائف الأخرى, لاسيما الشيعة والدروز, شخصياً طلبت منهم توثيق الروابط مع هاتين الأقليتين, حتى أنني أقترحت إعطاء قسم من الأسلحة التي منحتها إسرائيل، ولو كبادرة رمزية، إلى الشيعة الذين يعانون هم أيضاً مشاكل خطيرة مع منظمة التحرير الفلسطينية, ومن دون الدخول في أية تفاصيل, لم أرَ يوماً في الشيعة أعداء لإسرائيل على المدى البعيد] [مذكرات أرييل شارون، ص : 583 - 584] (منقول).
وشكرا على حسن ظنك بي

آخر من قام بالتعديل أبوشادن; بتاريخ 26-08-2006 الساعة 03:58 PM.
أبوشادن غير متصل  
قديم(ـة) 26-08-2006, 10:46 PM   #10
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 35
قوة التقييم: 0
أبوشادن is on a distinguished road
صلاح الدين
تحية عطرة وشرفت بمرورك
جعلني الله عند حسن ظنك
كم أتمنى أن أتعرف عليك
تقبل فائق تحياتي
أبوشادن غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 02:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19