عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 30-08-2006, 01:47 PM   #1
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 55
قوة التقييم: 0
خالد عبدالله is on a distinguished road
ف 50 رواية ومجموعة قصصية ومسرحية قصيرة وكتبا..

نجيب محفوظ.. صفحة من الإبداع طويت

توفي الساعة الثامنة من صباح اليوم الاربعاء الروائي المصري نجيب محفوظ الحائز جائزة نوبل للاداب للعام 1988 بجلطة في القلب في مستشفى الشرطة في ضاحية العجوزة في القاهرة.
وذكرت مصادر طبية في المستشفى ان محفوظ اصيب في الساعة 19،00 بالتوقيت المحلي (17،00 تغ) من الثلاثاء بجلطة في القلب تمت السيطرة عليها، لكن الحالة اصابته مجددا عند الساعة الثامنة (6،00 تغ) من اليوم مما ادى الى وفاته.
وكان محفوظ (95 عاما) ادخل الى المستشفى لاصابته بمشاكل في الرئة والكليتين في العاشر من آب/اغسطس الجاري. وقبل ذلك ادخل في 16 تموز/يوليو المستشفى نفسه الواقع في العجوزة بعد ان سقط واصيب في رأسه.
ولد محفوظ عام 1911 في القاهرة وله نحو خمسين رواية من اشهرها ثلاثية "بين القصرين" "قصر الشوق" و"السكرية" و"اولاد حارتنا" التي منع الازهر نشرها.
وقد تخرج من جامعة القاهرة وعمل في وزارة الاوقاف وتولى ادارة الرقابة على المصنفات الفنية وخلال ذلك كتب سيناريو عدد كبير من الافلام.
وتوقف محفوظ عن الكتابة بعد ان هاجمه اسلامي وطعنه في رقبته في 1994. الا انه في السنوات الثلاث الاخيرة كان يكتب قصصا قصيرة اطلق عليها اسم "احلام فترة النقاهة". وقد كتب ما يقارب السبعين من هذه "الاحلام" الصوفية والفلسفية.
حصل محفوظ على عدد كبير من الجوائز والاوسمة كان ابرزها جائزة نوبل للاداب عام 1988.
و اعلن مصدر في وزارة الداخلية المصرية ان جثمان الروائي المصري الحائز جائزة نوبل للاداب لعام 1988 نجيب محفوظ الذي توفي صباح اليوم الاربعاء سيشيع ظهر غد الخميس من مسجد آل رشدان في مدينة نصر بجنازة عسكرية قد يحضرها الرئيس المصري حسني مبارك.
وقال بعض المقربين من نجيب محفوظ رفضوا ذكر اسماؤهم ان اختيار مسجد آل رشدان للصلاة على جثمان الفقيد قد يعني امكانية مشاركة الرئيس المصري تشييع الجنازة.
وبوفاة نجيب محفوظ تكون الساحة الادبية العربية خصوصا، فقدت واحدا من أهم روادها وأدبائها عبر عقود حيث توفي صباح اليوم الاديب والروائي المصري نجيب محفوظ عن عمر ناهز 95 عاما
بعد صراع طويل مع المرض.
وكان الراحل الاديب المصري والعربي الوحيد الذي حصل على جائزة نوبل في الاداب وذلك عام 1988.

وفيما يلي قائمة بأهم أعمال محفوظ الروائية والقصصية:
- "مصر القديمة" )1932(
- "همس الجنون" مجموعة قصصية ) 1938(
- "عبث الأقدار" رواية )1939(
- "رادوبيس" رواية )1943(
- "كفاح طيبة" رواية )1944(
- "القاهرة الجديدة" رواية )1945(
- "خان الخليلي" رواية )1946(
- "زقاق المدق" رواية )1947(
- "السراب" رواية )1948(
- "بداية ونهاية" رواية )1949(
- "بين القصرين" رواية )1956(
- "قصر الشوق" رواية )1957(
- "السكرية" رواية )1957(
- "أولاد حارتنا" رواية )1967(
- "اللص والكلاب" رواية )1961(
- "السمان والخريف" رواية )1962(
- "دنيا الله" مجموعة قصصية )1962(
- "الطريق" رواية )1964(
- "بيت سيئ السمعة" مجموعة قصصية )1965(
- "الشحاذ" رواية )1965(
- "ثرثرة فوق النيل" رواية )1966(
- "ميرامار" رواية )1967(
- "خمارة القط الأسود" مجموعة قصصية )1969(
- "تحت المظلة" مجموعة قصصية )1969(
- "حكاية بلا بداية ولا نهاية" مجموعة قصصية )1971(
- "شهر العسل" مجموعة قصصية )1972(
- "المرايا" رواية )1972(
- "الحب تحت المطر" رواية )1973(
- "الجريمة" مجموعة قصصية )1973(
- "الكرنك" رواية )1974(
- "حكايات حارتنا" رواية )1975(
- "قلب الليل" رواية )1975(
- "حضرة المحترم" رواية )1975(
- "الحرافيش" رواية )1977(
- "الحب فوق هضبة الهرم" مجموعة قصصية )1979(
- "الشيطان يعظ" مجموعة قصصية )1979(
- "عصر الحب" رواية )1980(
- "أفراح القبة" رواية )1981(
- "ليالي ألف ليلة" رواية )1982(
- "رايت في ما يرى النائم" مجموعة قصصية )1982(
- "الباقي من الزمن ساعة" رواية )1982(
- "امام العرش" حوار بين حكام مصر )1983(
- "رحلة ابن فطومة" رواية )1983(
- "التنظيم السري" مجموعة قصصية )1984(
- "العائش في الحقيقة" رواية )1985(
- "يوم قتل الزعيم" رواية )1985(
- "حديث الصباح والمساء" رواية )1987(
- "صباح الورد" مجموعة قصصية )1987(
- "قشتمر" رواية )1989(
- "الفجر الكاذب" مجموعة قصصية )1990(
- "اصداء السيرة الذاتية" )1996(
- "القرار الأخير" مجموعة قصصية )1997(
- "صدى النسيان" مجموعة قصصية )1998(
- "فتوة العطوف" )1999(
- "احلام فترة النقاهة" )2005(
أما قائمة الجوائز التي حصل عليها نجيب محفوظ فتضم:
- جائزة قوت القلوب عن رواية "رادوبيس" عام 1943
- جائزة وزارة المعارف عن رواية "كفاح طيبة" عام 1944
- جائزة مجمع اللغة العربية عن رواية " خان الخليلي" عام 1946
- جائزة الدولة التشجيعية فى الآداب من المجلس الأعلى لرعاية
الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية عام 1957
- وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى عام 1962
- جائزة الدولة التقديرية فى الآداب من المجلس الأعلى لرعاية
الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية عام 1968
- وسام الجمهورية من الدرجة الأولى عام 1969
- جائزة نوبل فى الآداب عام 1988
- جائزة مبارك فى الآداب من المجلس الأعلى للثقافة عام 1999
وقال نقاد إن مسيرة محفوظ الإبداعية تلخص تطور فن الرواية العربية في
مراحلها التاريخية والواقعية والرمزية والملحمية حيث اختصر الجهد والوقت
على "أجيال من المبدعين العرب فلولاه لظل الطريق غير ممهد للأجيال
التالية."
دخل محفوظ عالم الكتابة عام 1932 حين ترجم كتاب )مصر القديمة( للكاتب
البريطاني جيمس بيكي. ولكنه توجه إلى كتابة الرواية التاريخية في نهاية
الثلاثينيات وأصدر في السنوات التالية ثلاث روايات استلهم فيها جوانب من
مصر الفرعونية هي )عبث الأقدار( و)رادوبيس( و)كفاح طيبة(.
وواصل محفوظ الكتابة رغم محاولة الاغتيال التي تعرض لها في أكتوبر
تشرين الأول 1994 وظل ينشر كتاباته الأقرب إلى القصص القصيرة جدا والخواطر
المستدعاة من الذاكرة في مجلة )نصف الدنيا( الحكومية المصرية.
وكان الشاب الذي دفعه متشددون لتنفيذ اغتيال محفوظ بالسكين قد أصاب
الرقبة وترك الحادث أثره على يد محفوظ اليمنى وعلى برنامجه اليومي إذ
اضطر للاستجابة لإلحاح أجهزة الأمن المصرية فلازمه أحد الحراس لحمايته.
وظل محفوظ حتى أيامه الأخيرة حريصا على برنامجه اليومي في الالتقاء
بأصدقائه في بعض فنادق القاهرة حيث كانوا يقرأون له عناوين الأخبار
ويستمعون إلى تعليقاته على الأحداث.



يعتبر الروائي المصري نجيب محفوظ الذي
توفي اليوم الأربعاء عن عمر جاوز 94 عاما أشهر روائي عربي حيث امتدت
رحلته مع الكتابة أكثر من 70 عاما وأثمرت حوالي 50 رواية ومجموعة قصصية
ومسرحية قصيرة فضلا عن كتب أخرى ضمت مقالاته في الشؤون العامة.
وراهن محفوظ منذ أكثر من 60 عاما على فن الرواية وقفز بها إلى صدارة
فنون الكتابة بعد أن كانت في النصف الأول من القرن العشرين في مرتبة
متأخرة بعد الشعر وفن المقال.
وتوجت رحلته مع الكتابة عام 1988 بالحصول على جائزة نوبل في الآداب
ولايزال العربي الوحيد الذي حصل عليها في هذا المجال.
ولد محفوظ في حارة درب قرمز الواقعة في ميدان بيت القاضي بحي الجمالية
بالقاهرة القديمة يوم 11 ديسمبر كانون الأول عام 1911 وفي سن الرابعة ذهب
إلى كتاب الشيخ بحيري في حارة الكبابجي بالقرب من درب قرمز قبل أن يلتحق
بمدرسة بين القصرين الابتدائية. ثم انتقلت الأسرة عام 1924 إلى حي
العباسية.
وحصل محفوظ على شهادة البكالوريا من مدرسة فؤاد الأول الثانوية
والتحق بكلية الآداب بجامعة فؤاد الأول )القاهرة الآن( وتخرج في قسم
الفلسفة عام 1934.
وكان يعد نفسه لمهمة أخرى غير كتابة الرواية إذ كان مفتونا
بالفلسفة وبدأ حياته وهو طالب بالجامعة محررا في مجلة )المجلة الجديدة( التي
كان يصدرها الكاتب المصري سلامة موسى )1887 - 1958( ونشر أول مقال له في
أكتوبر تشرين الأول 1930 بعنوان )احتضار معتقدات وتولد معتقدات(.
وكانت مقالات محفوظ في المجلة الجديدة وغيرها تعنى بالتعريف بالمدارس
الفلسفية. كما ترجم عن الإنجليزية كتاب )مصر القديمة( للبريطاني جيمس
بيكي ووزعته المجلة الجديدة على قرائها بمناسبة العطلة السنوية عام 1932.
وكان ترتيب محفوظ الثاني على زملائه ولكن لجنة شكلها قسم الفلسفة
بكلية الآداب جامعة القاهرة اختارت اثنين غيره لبعثة إلى فرنسا لدراسة
الفلسفة واستبعدته من استكمال الدراسات العليا.
وعقب تخرجه عمل كاتبا في إدارة جامعة القاهرة حتى عام 1938 وفي تلك
الفترة التحق بالدراسات العليا وبدأ يعد لرسالة الماجستير بعنوان )مفهوم
الجمال في الفلسفة الإسلامية( تحت إشراف الشيخ مصطفى عبد الرازق.
ونشرت رواية محفوظ الأولى )عبث الأقدار( عام 1939 بالمصادفة حيث كتبها
)كما قال للناقد المصري الراحل غالي شكري( في الفترة من سبتمبر أيلول 1935
إلى ابريل نيسان عام 1936 من دون أن يعلن ذلك لأحد إلى أن سأله سلامة
موسى عما يشغله فأجاب محفوظ..
"إنني أتسلى وأكتب بعض الحكايات في أوقات الفراغ."
وطلب موسى نموذجا مما كتب فأعطاه محفوظ مسودة )عبث الأقدار( ثم فوجيء
ذات يوم بمن يطرق بابه ويعطيه النسخ الأولى من الرواية وكانت تلك النسخ
أول أجر يحصل عليه من الكتابة.
وقال الكاتب المصري محمد سلماوي إنه عثر لدى محفوظ على تخطيطات لأربعين
رواية عن مصر الفرعونية مشيرا إلى أن محفوظ كان ينوي كتابة التاريخ
المصري القديم بصيغة روائية على غرار ما فعله سير وولتر سكوت في تعامله مع
تاريخ اسكتلندا.
ونفذ محفوظ من خطته ثلاث روايات فقط هي )عبث الأقدار( عام 1939
و)رادوبيس( 1943 و)كفاح طيبة( عام 1944 ثم انفعل بالأحداث السياسية بعد
الحرب العالمية الثانية وآثارها على المجتمع المصري وقدر أن الاستمرار في
الكتابة عن مصر الفرعونية وسط عواصف الواقعية نوع من الترف فانتقل إلى
مرحلة روائية جديدة.
واكتشف محفوظ مبكرا أن الزمن القادم هو زمن الرواية وخاض معركة مع
الكاتب المصري الراحل عباس محمود العقاد الذي كان متحمسا للشعر وحده
مستهينا بالرواية بل رأى أن بيت شعر واحدا أكثر قيمة من أهم
الروايات.
في رده على العقاد دافع محفوظ عن فن الرواية قائلا إنها "شعر الدنيا
الجديدة."
وبدأت المرحلة الثانية )الواقعية( في مسيرة محفوظ منتصف الأربعينات
بنشر رواية )القاهرة الجديدة( وأتبعها بعدد من الروايات الواقعية )خان
الخليلي( و)زقاق المدق( و)بداية ونهاية(. وقال إنه انتهى من كتابة
الثلاثية الشهيرة )بين القصرين( و)قصر الشوق( و)السكرية( قبل قيام ثورة
يوليو تموز 1952 في مصر.
واعترف محفوظ بأنه تخلص بعد قيام الثورة من مشاريع روائية عن الفترة
السابقة نظرا لتغير الواقع. كما سبق أن استغنى عن كتابة الأعمال
الفرعونية التي خطط لها في بداية مشواره الأدبي مشيرا إلى أن شرط الكتابة
ألا تكون جيدة فقط بقدر ما تكون ضرورية.
وتوقف محفوظ عن الكتابة سبع سنوات حتى عام 1959 بحجة أن العالم القديم
الذي كان يسعى إلى تغييره بالإبداع تغير بالثورة. وكانت المشاريع الروائية
جاهزة لكن حافز الكتابة غير موجود ثم اكتشف أن للواقع الجديد أخطاءه
فكتب رواية )أولاد حارتنا( التي نشرتها صحيفة الأهرام القاهرية كاملة رغم
رغم اعتراض كثير من رموز التيارات المصرية المحافظة ولم تطبع الرواية في
كتاب داخل مصر إلى الآن.
ولكن الكاتب اللبناني سهيل إدريس نشر )أولاد حارتنا( في دار الآداب
البيروتية التي يملكها وظلت النسخ تصل إلى من يريد قراءتها في مصر بدون
إثارة أزمات إلى أن حصل محفوظ على جائزة نوبل عام 1988 فأعيد فتح الملف
من جديد وصدرت عن الرواية كتب ذات طابع تحريضي منها )كلمتي في الرد على
نجيب محفوظ( للشيخ عبد الحميد كشك.
وتجاوز محفوظ في الستينيات أزمة )أولاد حارتنا( بالانشغال بكتابة
أعمال ذات طابع رمزي يجسد فلسفةالشك والبحث عن يقين وغاية للحياة وهي
روايات )اللص والكلاب( و)السمان والخريف( و)الطريق( و)الشحاذ( و)ثرثرة
فوق النيل( و)ميرامار( فضلا عن عدد من المجموعات القصصية منها )خمارة القط
الأسود( و)تحت المظلة(.
وسبب بعض هذه الأعمال مشاكل عارضة لمحفوظ مع نظام جمال عبد الناصر
الذي توفي عام 1970 إلا أنها جميعا نشرت مسلسلة في صحيفة الأهرام الحكومية
كما طبعت في كتب وأنتجتها السينما وسمح بعرض الأفلام بعد احتكام الرقابة
أحيانا إلى الرئيس عبد الناصر.
وصدرت رواية)الكرنك( عام 1974 وهي الوحيدة بين أعمال محفوظ التي تحمل
تاريخ الانتهاء من كتابتها )عام 1971( واعتبرها النقاد من بين أعمال
محفوظ الأقل شأنا من الناحية الفنية بعد سلسلة من الروايات الأكثر عمقا
والتي انتقد فيها النظام بكثير من القسوة التي احتملها الطرفان.
ويدين محفوظ في )الكرنك( القبضة الحديدية التي حاصرت المواطن المصري في
العهد الناصري. وعنها قال محفوظ فيما يشبه الإيضاح لا الاعتذار إنه كتبها
بضمير مستريح وبمعزل عن الحملات التي حاولت أن تشوه وجه الثورة المصرية
وقائدها عبد الناصر.
وأضاف "لو كنت أعلم أن آخرين سيكتبون عن السجون والمعتقلات ما يشكل
مكتبة كاملة ما كتبت الكرنك."
وفي عام 1977 نشر محفوظ إحدى أهم رواياته )ملحمة الحرافيش( واعتبرها
بعض النقاد إعادة صياغة لروايته )أولاد حارتنا( بينما رأى آخرون أنها
أبرز أعماله.
ومثلت قفزات محفوظ الفنية من الرواية التاريخية إلى الواقعية
والرمزية والملحمية تلخيصا لسنوات من الإبداع وأجيال من المبدعين فلولاه
لظل الطريق غير ممهد للأجيال التالية.
وحظي محفوظ بعدد من الجوائز في مسيرته بدأت بجائزة قوت القلوب
الدمرداشية عن رواية )رادوبيس( عام 1943 ثم حصل عام 1944 على جائزة
وزارة المعارف )التربية والتعليم الآن( عن )كفاح طيبة( وجائزة مجمع اللغة
العربية عام 1946 عن )خان الخليلي( وتوجت الجوائز المصرية بجائزة الدولة
التقديرية في الآداب عام 1970 وعندما أقرت جائزة مبارك كأرفع الجوائز
المصرية كان محفوظ أول فائز بها عام 1999.
وأشار تقرير نوبل إلى أن الأعمال التي حاز عنها الجائزة عام 1988 هي
رويات )أولاد حارتنا( و)الثلاثية( و)ثرثرة فوق النيل( والمجموعة القصصية
)دنيا الله(.
وكانت المجموعة القصصية )صباح الورد( ورواية )حديث الصباح والمساء(
اللتين صدرتا عام 1987 آخر ما نشر للكاتب قبل فوزه بجائزة نوبل.
وبعد الجائزة ردد محفوظ أنه أصبح موظفا عند السيد نوبل في إشارة إلى
أن الجائزة حرمته نعمة الهدوء وجعلته موضع الاهتمام الإعلامي حيث طاردته
كاميرات التلفزيون وأربكت برنامجه اليومي وغيرت عاداته في الكتابة.
وكتب محفوظ رواية )قشتمر( قبل فوزه بالجائزة ولكنها صدرت في تاريخ
لاحق مع عدد من المجموعات القصصية التي صدرت في السنوات الماضية.
ونشر محفوظ )أصداء السيرة الذاتية( مسلسلة عام 1992 ثم صدرت في كتاب
عام 1996.
وتحت عنوان )كتاب القرن( أصدرت مجلة نصف الدنيا القاهرية ملحقا مع
عددها الصادر يوم 21 فبراير شباط عام 1999 ويضم )59 قصة.. آخر ما كتب
صاحب نوبل( وسبق أن نشرت بعض قصص ذلك الملحق في مجموعة سابقة صدرت عام
1996 عنوانها )القرار الأخير(.
وتعرض الكاتب لمحاولة اغتيال بالسكين في أكتوبر تشرين الأول عام 1994
ولكن الشاب الذي دفعه متشددون لتنفيذ الجريمة أصاب الرقبة وترك الحادث
أثره على يده اليمنى وعلى برنامجه اليومي إذ اضطر للاستجابة لإلحاح أجهزة
الأمن المصرية فلازمه أحد الحراس لحمايته.
ولخص محفوظ رؤيته للإبداع ولمستقبل الأدب في حتفال نظمته وزارة الثقافة
المصرية بمناسبة مرور عشر سنوات على فوزه بجائزة نوبل ولم يتمكن من حضوره
بسبب الإصابة الناتجة عن محاولة اغتياله.
وأرسل كلمة تلخص رؤيته لجائزة نوبل ولمستقبل الأدب قال فيها "إن
جائزة نوبل في العلوم أكثر عدلا منها في الأدب لأن لغة العلم لغة عالمية
تصل للجميع بسرعة والمؤكد أن هناك الكثيرين في مجال الأدب ممن يستحقون نوبل
ولم يحصلوا عليها لأن أعمالهم لم تترجم بعد بينما كل نظرية علمية تكتشف
تترجم فورا إلى لغات متعددة وتصل إلى أربعة أركان المعمورة."
وأوضح أنه "ليس هناك تقريبا علماء مظلومون ولكن هناك أدباء كثيرين
قد وقع الظلم عليهم."
وأشار إلى أنه رغم ازدهار الرواية أكثر من أي نوع أدبي آخر في
العقود الأخيرة إلا أنه يشفق على الأدب كله "على فن الرواية وعلى غيرها من
فنون الأدب لأنني أعرف ما يواجه الأدباء من مصاعب وما يشهده الأدب من
تراجع أمام وسائط التكنولوجيا المتقدمة."
وأضاف متمنيا للأدب أن يقاوم "وأن يستكشف سبلا جديدة يفيد خلالها من
الوسائط التكنولوجية المتقدمة ليصل إلى أكبر دائرة من المتلقين ولست أظن
أن هذه الوسائط المتقدمة يمكن أن تنفي الأدب في يوم من الأيام. فحتى الذين
يبحثون الآن في الإنترنت يبحثون بالكتابة ويبحثون عن الكتابة ولعل كثيرين
منهم يبحثون عن الأدب."
وعمل محفوظ موظفا في وزارة الأوقاف إلى أن بلغ الستين وخلال سنوات
وظيفته تولى إدارة الرقابة على المصنفات الفنية ثم عمل مديرا عاما لمؤسسة
دعم السينما عام 1960 ومستشارا للمؤسسة العامة للسينما والإذاعة
والتلفزيون عام 1962 وعين رئيسا لمجلس إدارة المؤسسة العامة للسينما عام
1966 ثم أصبح مستشارا لوزير الثقافة لشؤون السينما عام 1968.
وأحيل محفوظ إلى المعاش في ديسمبر كانون الأول 1971 وواصل كتابة مقاله
كل خميس بصحيفة الأهرام.


منقول ،،،،،،،،

أخوكم
خالد عبدالله
خالد عبدالله غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 09:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19