عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 08-09-2006, 10:19 AM   #1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
الجذور التاريخية للنظرة الدونية للمرأة

الحديث عن المرأة: التكرار واللغط

أ.د.عائشة سعيد ابوالجدايل

ذكرنا في مقال (العنف الاسري) أن الشخص المعتدي بالضرب هو نفسه ضحية الموروث الشعبي الاسطوري عن المرأة.

ومقولة ان الاسلام رفع المرأة وأعلى شأنها فهذا صحيح وذلك استناداً لما ورد في القرآن الكريم الذي اختلف عن ما ورد في العهد القديم والعهد الجديد خصوصاً قضية دورها في هبوط الإنسان من الجنة وخطيئة الإنسان الأولى وقضية خلق المرأة، حيث ان رواية العهد القديم تعتبر المرأة سبب خداع آدم وتلوث النسل البشري بالذنب ومعاناته من الالم، اضف إلى ذلك انها عدت حواء تابعة لآدم ولا تصل إليه من حيث الشأن الانساني وانها خُلقت من ضلع آدم.

اما القرآن فقال: (هو الذي أنشأكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها) سورة الاعراف آية 189، هذه الآية صريحة واضحة في كيفية خلق الله للانسان وزوجه. وقال تعالى: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) سورة الروم آية 21.

أما تبرئة المرأة من قضية خطيئة الهبوط من الجنة فتأتي في الآية: (فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى.... وعصى آدم ربه فغوى* ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى* قال اهبطا منها جميعاً بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى) سورة طه الآيات 117 -123.

وبعد هذا الوضوح في القرآن يأبى بعض المفسرين إلا أن يحشروا الإسرائيليات حيث اتسع التفسير بالمأثور بما ادخل عليه من آراء أهل الكتاب الذين دخلوا في الإسلام والذين كانت لهم آراء أخذوها عن التوراة والإنجيل.. والطبري في تفسيره كان يأتي بأخبار مأخوذة من القصص الإسرائيلية من مراجع يهودية وانه لم يمارس النقد في الروايات التي أوردها وكان إذا انتقد اهتم بنقد السند لا بنقد الرواية وهذا هو رأي الأزهر في تفسير الطبري. فقد ورد في جامع البيان عن تأويل القرآن المعروف بتفسير الطبري (ج1) تفسير آية 36 ( يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى) حيث أورد رواية وهب بن منيه وهي رواية مطابقة لما ورد في العهد القديم حيث دخل الشيطان في الحية التي حملته إلى الجنة وحيث استطاع الوصول إلى حواء ووسوس إليها وان حواء هي التي أغوت آدم وعقوبة حواء ان الله أدماها كل شهر وانه جعلها سفيهة بعد ان كانت حليمة.. كما قيل ان حواء سقته الخمر حتى إذا سكر قادته إلى الشجرة فأكل منها.

إن المفسرين اوردوا الاسرائيليات ليشيروا إلى تهمة المرأة في نفس الآية التي يبرئ الله فيها المرأة مما ورد في العهد القديم. وليت الأمر اقتصر على هذا بل نجد في تفسير الآية (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم ) سورة النساء آية 5 جامع البيان ج3 - ج4 ص 307. أورد في ص 307 مجموعة احاديث تشير إلى ان السفهاء هن النساء وآخر حديث اورده عن الضحاك.. قال: (النساء من اسفه السفهاء) فهل يجوز إدخال مثل هذا الآراء في تفسير كلام الله الذي كرَّم الإنسان رجلاً وامرأة وساوى بينهما في الحقوق والواجبات؟

هذه الصورة حشرت ودست في تفسير كتاب فما بالكم بالصورة التي رسمها كبار علماء المسلمين مثل الغزالي والطوسي والمودودي ان آراء هؤلاء العلماء عن المرأة تقف وراءها رواية العهد القديم التي ضمنت في تفسير القرآن. هذا من جهة وجهة أخرى فقد اعتمدوا على احاديث لم تحقق صحتها وانما تحظى بشيوع عام. مثل حديث ابو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم (ثلاثة تقطع صلاة الرجل المرأة والحمار والكلب الأسود).

لمسلم 790 (وحديث منقول عن الرسول صلى الله عليه وسلم (شاوروهن وخالفوهن) وحديث عن علي كرم الله وجهه (لا تشاوروا النساء فإن رأيهن إلى أفن وعزيمتهن إلى وهن) وحديث (النساء حبائل الشيطان... الخ) من الأحاديث الموضوعة.

من هذا المنطلق تكونت الرؤية التقليدية نحو المرأة والتي تهدف إلى تحديدها وتهميش دورها وهي لا تأتي من منطلق الدين الإسلامي بل تأتي من منطلق الاعتماد على روايات العهد القديم والذي اتخذ موقفاً مجحفاً من المرأة وفرض نظرة سلبية وإساءة ظن غريبة في المرأة وتغلبت فكرة تدني المرأة لكونها ذات عقل ودين ناقص ولأنها خلقت من ضلع اعوج.

لقد قدم لنا القرآن التأكيد على إنسانية المرأة واعطائها حقها وألغى التمايز بين الرجل والمرأة من خلال اتخاذه لمعيار التقوى والعمل الصالح. كما اثنى القرآن على بعض النسوة وأشار إلى ملكة سبأ وهي امرأة ذات مركز مرموق (حاكمة) كما أشار إلى امرأة فرعون ومريم بنت عمران وزوجة إبراهيم.. فالاشارة هنا إلى كونها انسانة وليست مجرد انثى والرجل كونه انساناً وليس كونه ذكراً. فالاختلاف واضح بين الذكر والانثى غير ناشئ من نوع من انواع التفوق ولكن عن نوع من تقسيم الوظائف. اذن منحى رؤية القرآن للمرأة تقوم على العدل وعدم التمييز بين الرجل والمرأة.

هذه الجذور التاريخية للنظرة الدونية للمرأة جعلت المرأة تواجه الكثير من المشاكل والصعاب في حياتها وترتب على ذلك العديد من الاراء العملية مثل حرمان المرأة من النشاطات الاجتماعية وتهميش دورها واتهامها بجريمة الفساد والافساد.

إن النساء في الإسلام لهن موقع جوهري في الحياة الاجتماعية وقد قال صلى الله عليه وسلم (الجنة تحت أقدام الأمهات) ومعنى ذلك أن للمرأة مكانة رفيعة جداً. فإذا لم يستطع العلماء والمثقفون المسلمون من فهم التاريخ وتنقية التراث الإسلامي الصحيح من الموروث الشعبي ومن التقاليد الاجتماعية التي لا تتفق مع روح الإسلام وتعاليمه وإكرامه للمرأة فلن يصبح معنى للحديث (الجنة تحت أقدام الأمهات).

إن معركة المرأة في هذا السبيل هي معركة بناء الذات، معركة مع نفسها لتتغلب على نقاط ضعفها أولاً وعلى مسح النظرة الدونية لها، وهي بالتالي معركتها مع الرجل لتثبت له أنها شقيقة الرجل وهي معركة سلمية وكفاح ذاتي مسلح بتعاليم الدين وليس بالخروج عنه وذلك لرسم معالم الشخصية الإسلامية النسائية الحديثة.

فاكس: 022843991
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل  

 
قديم(ـة) 09-09-2006, 10:35 AM   #2
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
البلد: امريكا & السعوديه
المشاركات: 1,331
قوة التقييم: 0
Mac.Mazyad is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سالم الصقية
الحديث عن المرأة: التكرار واللغط

أ.د.عائشة سعيد ابوالجدايل

ذكرنا في مقال (العنف الاسري) أن الشخص المعتدي بالضرب هو نفسه ضحية الموروث الشعبي الاسطوري عن المرأة.

ومقولة ان الاسلام رفع المرأة وأعلى شأنها فهذا صحيح وذلك استناداً لما ورد في القرآن الكريم الذي اختلف عن ما ورد في العهد القديم والعهد الجديد خصوصاً قضية دورها في هبوط الإنسان من الجنة وخطيئة الإنسان الأولى وقضية خلق المرأة، حيث ان رواية العهد القديم تعتبر المرأة سبب خداع آدم وتلوث النسل البشري بالذنب ومعاناته من الالم، اضف إلى ذلك انها عدت حواء تابعة لآدم ولا تصل إليه من حيث الشأن الانساني وانها خُلقت من ضلع آدم.

اما القرآن فقال: (هو الذي أنشأكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها) سورة الاعراف آية 189، هذه الآية صريحة واضحة في كيفية خلق الله للانسان وزوجه. وقال تعالى: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) سورة الروم آية 21.

أما تبرئة المرأة من قضية خطيئة الهبوط من الجنة فتأتي في الآية: (فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى.... وعصى آدم ربه فغوى* ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى* قال اهبطا منها جميعاً بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى) سورة طه الآيات 117 -123.

وبعد هذا الوضوح في القرآن يأبى بعض المفسرين إلا أن يحشروا الإسرائيليات حيث اتسع التفسير بالمأثور بما ادخل عليه من آراء أهل الكتاب الذين دخلوا في الإسلام والذين كانت لهم آراء أخذوها عن التوراة والإنجيل.. والطبري في تفسيره كان يأتي بأخبار مأخوذة من القصص الإسرائيلية من مراجع يهودية وانه لم يمارس النقد في الروايات التي أوردها وكان إذا انتقد اهتم بنقد السند لا بنقد الرواية وهذا هو رأي الأزهر في تفسير الطبري. فقد ورد في جامع البيان عن تأويل القرآن المعروف بتفسير الطبري (ج1) تفسير آية 36 ( يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى) حيث أورد رواية وهب بن منيه وهي رواية مطابقة لما ورد في العهد القديم حيث دخل الشيطان في الحية التي حملته إلى الجنة وحيث استطاع الوصول إلى حواء ووسوس إليها وان حواء هي التي أغوت آدم وعقوبة حواء ان الله أدماها كل شهر وانه جعلها سفيهة بعد ان كانت حليمة.. كما قيل ان حواء سقته الخمر حتى إذا سكر قادته إلى الشجرة فأكل منها.

إن المفسرين اوردوا الاسرائيليات ليشيروا إلى تهمة المرأة في نفس الآية التي يبرئ الله فيها المرأة مما ورد في العهد القديم. وليت الأمر اقتصر على هذا بل نجد في تفسير الآية (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم ) سورة النساء آية 5 جامع البيان ج3 - ج4 ص 307. أورد في ص 307 مجموعة احاديث تشير إلى ان السفهاء هن النساء وآخر حديث اورده عن الضحاك.. قال: (النساء من اسفه السفهاء) فهل يجوز إدخال مثل هذا الآراء في تفسير كلام الله الذي كرَّم الإنسان رجلاً وامرأة وساوى بينهما في الحقوق والواجبات؟

هذه الصورة حشرت ودست في تفسير كتاب فما بالكم بالصورة التي رسمها كبار علماء المسلمين مثل الغزالي والطوسي والمودودي ان آراء هؤلاء العلماء عن المرأة تقف وراءها رواية العهد القديم التي ضمنت في تفسير القرآن. هذا من جهة وجهة أخرى فقد اعتمدوا على احاديث لم تحقق صحتها وانما تحظى بشيوع عام. مثل حديث ابو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم (ثلاثة تقطع صلاة الرجل المرأة والحمار والكلب الأسود).

لمسلم 790 (وحديث منقول عن الرسول صلى الله عليه وسلم (شاوروهن وخالفوهن) وحديث عن علي كرم الله وجهه (لا تشاوروا النساء فإن رأيهن إلى أفن وعزيمتهن إلى وهن) وحديث (النساء حبائل الشيطان... الخ) من الأحاديث الموضوعة.

من هذا المنطلق تكونت الرؤية التقليدية نحو المرأة والتي تهدف إلى تحديدها وتهميش دورها وهي لا تأتي من منطلق الدين الإسلامي بل تأتي من منطلق الاعتماد على روايات العهد القديم والذي اتخذ موقفاً مجحفاً من المرأة وفرض نظرة سلبية وإساءة ظن غريبة في المرأة وتغلبت فكرة تدني المرأة لكونها ذات عقل ودين ناقص ولأنها خلقت من ضلع اعوج.

لقد قدم لنا القرآن التأكيد على إنسانية المرأة واعطائها حقها وألغى التمايز بين الرجل والمرأة من خلال اتخاذه لمعيار التقوى والعمل الصالح. كما اثنى القرآن على بعض النسوة وأشار إلى ملكة سبأ وهي امرأة ذات مركز مرموق (حاكمة) كما أشار إلى امرأة فرعون ومريم بنت عمران وزوجة إبراهيم.. فالاشارة هنا إلى كونها انسانة وليست مجرد انثى والرجل كونه انساناً وليس كونه ذكراً. فالاختلاف واضح بين الذكر والانثى غير ناشئ من نوع من انواع التفوق ولكن عن نوع من تقسيم الوظائف. اذن منحى رؤية القرآن للمرأة تقوم على العدل وعدم التمييز بين الرجل والمرأة.

هذه الجذور التاريخية للنظرة الدونية للمرأة جعلت المرأة تواجه الكثير من المشاكل والصعاب في حياتها وترتب على ذلك العديد من الاراء العملية مثل حرمان المرأة من النشاطات الاجتماعية وتهميش دورها واتهامها بجريمة الفساد والافساد.

إن النساء في الإسلام لهن موقع جوهري في الحياة الاجتماعية وقد قال صلى الله عليه وسلم (الجنة تحت أقدام الأمهات) ومعنى ذلك أن للمرأة مكانة رفيعة جداً. فإذا لم يستطع العلماء والمثقفون المسلمون من فهم التاريخ وتنقية التراث الإسلامي الصحيح من الموروث الشعبي ومن التقاليد الاجتماعية التي لا تتفق مع روح الإسلام وتعاليمه وإكرامه للمرأة فلن يصبح معنى للحديث (الجنة تحت أقدام الأمهات).

إن معركة المرأة في هذا السبيل هي معركة بناء الذات، معركة مع نفسها لتتغلب على نقاط ضعفها أولاً وعلى مسح النظرة الدونية لها، وهي بالتالي معركتها مع الرجل لتثبت له أنها شقيقة الرجل وهي معركة سلمية وكفاح ذاتي مسلح بتعاليم الدين وليس بالخروج عنه وذلك لرسم معالم الشخصية الإسلامية النسائية الحديثة.

فاكس: 022843991
مقال غاية في الروعه

لكنه لا يعجب الكثيرين حيث ان الكاتبه صنفت من ضمن الحزب الليبرالي

فهي تكتب في الصحافه

اذا هي علمانيه
عجبي لتلك العقول
__________________
Mac.Mazyad غير متصل  
قديم(ـة) 15-09-2006, 10:45 PM   #3
Banned
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
البلد: الرس
المشاركات: 167
قوة التقييم: 0
قائد الثورة is on a distinguished road
نحن بحاجة الى الثوره الثقافية في الموروث الفقهي القديم لان هناك اراء تشجع على تنمية الدونية للمرأة
وبصراحة نحن نعاني من عقدة ذلك الموروث حتى أن الواحد منا يالسعوديين لايكاد يذكر اسم امه اوزوجته لشخص له علاقة به كصديقه أوزميله في العمل مما يجعل هناك حاجز نفسي عند أي شخص أوعقدة تحسس من ذكر المرأة أو حتى أن ركوب زوجتك معك ومقابلة شخص من اصدقائك يجعلك تقع في نوع من الحرج لخوفك أو لتوجسك من أن يرى أهلك وينقل عنك شئ ما ومثال اخر على الدونية لوكنت في محل تجاري فإن سوؤال المرأة للبائع عن بضاعة ما تجعلك تشعر بأن المرأة سببت لك نوع من التعدي على حقك اونقصت من رجولتك.بسؤالها البائع وهورجل طبعاً
قائد الثورة غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 04:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19