عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 29-09-2002, 07:44 PM   #1
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
البلد: جزيرة العرب
المشاركات: 523
قوة التقييم: 0
اليقين is on a distinguished road
Talking [ البشرى البشرى فالنصر قريب جدا و هذا الدليل ... ]

"بسم الله الرحمن الرحيم
وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين "
بسم الله ناصر المستضعفين.. بسم الله قاسم الجبارين.. و لا عدوان الا على الضالمين أعداء الدين..
اخوتي فالله .. و الله العظيم و الله العظيم والله العظيم ان النصر قادم و سوف لن يطول انتضارنا.. و لكن لن يأتينا كهدية من أمريكا .. و لا تضنوا أنّ زعمائنا سيعلنون الجهاد و يضحّون بكراسيهم من أجل لا اله الا الله .. ولا تنتضروا ملائكة من السماء تعصف بكل كافر فجّار, فالملائكة تكون مع المجاهدين في ساحة القتال.. و لا ننتظر اعلانا على شاشة التلفزة يدعونا للالتحاق بالمطارات كي نخرج نجاهد.. و لا ولا ..
و لكن الهدية المتمثلة في النصر على الأعداء أتتنا و رفضنا قبولها عكس نبينا الذي لا يرد هدية صلى الله عليه و سلم .. فتمعنوا في قول ربّ العزة- ان تنصروا الله ينصركم - الكل يعرف هذه الآية ..و لكن هل آمنّا بجدواها ؟
و الاعلان على الجهاد صدر منذ 14 قرن بكل حزم و جديّة و شدّة - ياأيها الذين آمنوا قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم - كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون -.. هذا الأمر الاهي هل هو في البال أم في أرشيف ذاكرة الحفظ ؟
أمّا الملائكة فلا ننتظرها أن تأتينا كي توقضنا من السبات العميق و تذكرنا برجولتنا .. بل هي لا تكون معنا الا عندما نطلبها معنا في ميادين الرصاص ..وهذا ما أبلغنا به ربنا في سورة الأنفال - إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين - نعم مردفين و مردفين ..
ثم قوله - بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين -
أمّا يا اخوتي زعما ئنا فلا عذر لهم غير جهلهم بمالك الملك و نسأل الله أنّ لا ينطبق علينا قوله - وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا - ..
ولكن هنا اخوتي النجات لمن يطلب الفرار بدينه الى الله ...
النجات في اتباع ما أمرنا به القهّار الجبّار.. و الحل يكمن في عدّة نقاط أذكر منها 5 والله لو عملنا باحداهنّ لنلنا مرضات الله و النصر و الفوز بالجنّة ...
1- ترك هذه الدنيا المغرية بشهواتها الى أحبائها و النفير في سبيل الله تصديقا لقوله - ياأيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل - فالنقبل بالكثير و نترك القليل.
2- الهجرة للجهاد في سبيل الله مصداقا لقوله - إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم- و هنا الكل منّا يسعى لمعرفة وكر الهجرة و سبل الوصول لاخوانه في المعسكرات..
3- طلب العزة و كراهية الذّل - ما ترك قوم الجهاد قط الا ذلّوا - ما غزي قوم في ديارهم الا ذلّوا - فاللهم أعزنا بالاسلام و أكرمنا بأحدى الحسنيين الشهادة أو النصر
4- تعبئة الأمة جهاديا و الدعوة للغيرة على هذا الدين - فمن لم تأخذه الحميّة على دينه فلا دين له- و كل حسب طاقته و الكل من موقعه علينا الوقوف وقفة رجل واحد و يد واحدة و نبذ الانقسامات و الاختلافات جهوية كانت أم مذهبيّة و جميعنا بالمال و النفس و الفكر - إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص- وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة - وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون -
5- هذه النقطة تجعلنا نتمعن في حالنا و نعرف سبب مأساتنا .. فمحمد صلى الله عليه و سلم حذرنا و وأوعدنا في حديث جد خطير ! فيقول - لتأمرنّ بالمعروف و لتنهونّ عن المنكر و الاّ ( حذار ) ليسلطنّ الله عليكم شراركم فيدعوا خياركم فلا يستجاب لهم ! فوالله وكأنّ محمد يعيش عصرنا صلى الله عليه و سلم
فيا أيها الاخوة علينا بمراجعة أوراقنا من جديد و كل منّا يحدد هدفه .. لما خلقنا .. هل لنلهو و نتمتع أم لخلافة الله ف الأرض ؟.. فهل يعقل أن يقعد خليفة الله في الأرض عن أمر الله ؟لا و الله .. ما نامة عيون الرجال عن الجهاد لحظة .. وان لم نثأر لرجالنا و أمهاتنا و أعراضنا التي أنتهكت و لمجاهدينا و شهدائنا و الا يكونوا قد انتحروا في أعيننا و لم يستشهدوا ..
و أخيرا و ليس آخرا البشرى البشرى البشرى لكل مؤمن .
فلقد عوّدتنا الحروب بالبيانات العسكرية و ها هو بيان صدر الينا كله بشرى بالنصر و شدّ للعزائم .. بيان لا تزييف فيه للحقائق و لا تعتيم اعلاميا فيه , و لا تستطيع أي وكالة من وكالات الأخبار تحريفه و لا مجرد نقده .. فهو بيان ربّاني .. أتانا من ربّ العزّة .. فوالله لو تثبتنا فيه لتأكدنا من أنّ النصر قريب جدا .. فأقرؤا ما أتانا به محمد صلى الله عليه و سلّم " هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين " آية
فاللهم اجعلنا من عبادك المجاهدين و ألهمنا طريق الجهاد و أنعم علينا بالشهادة
اللهم أرنا في أعدائك يوما أسودا و أرنا فيهم يوما أغبرا .. اللهم لا تبقي فيهم و لا تذر .. اللهم وحّد صفوفنا و أجمع كلمتنا ..
اللهم اجعل ميتتنا في ميادين المعارك .. مستلقين على دمائنا.. مستبشرين بلقائك .. آمـــــين
و صلي اللهم و سلّم على محمد
نقلاً عن منتدى القلعة
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
اليقين غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 06:02 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19