منتديات الرس اكس بي  

العودة   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > الرياضة و السوالف و التواصل

الملاحظات

الرياضة و السوالف و التواصل لكل ما يخص الرياضة، و لتبادل الأحاديث المتنوعة و الترفيه.

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-11-2002, 12:36 AM   #1
علي
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2002
المشاركات: 20
معدل تقييم المستوى: 0
علي is on a distinguished road
افتراضي كرامات (تشرف الشيخ محمد باقر الدهدشتي بحضور الإمام الحجة (عج))

تشرف الشيخ محمد باقر الدهدشتي بحضور الإمام الحجة (عج)

نقل صاحب (أعلام الشيعة): أن الفاضل الجليل الآقا الشيخ محمد باقر الدهدشتي البهبهاني صاحب كتاب (الدمعة الساكبة) كان يبيع الكتب في صحن أمير المؤمنين (عليه السلام) وكان رجلاً متقياً وصاحب دين وقد نقل عن ولده الحاج محمد علي بائع الكتب أنه قال: إن والدي كتب دورة الجواهر ثلاث مرات بالأجرة لإمرار المعاش، وعلى أثر كثرة المطالعة ومراجعة الكتب والكتابة أصبحت له ملكة التأليف حتى ألف كتاب الدمعة الساكبة في خمسة مجلدات، وقرظه العديد من العلماء الأعلام، وكانت له منامات صادقة، نقل عنه المحدث النوري في (جنة المأوى) أن المذكور الشيخ محمد باقر من الذين تشرفوا بلقاء حضرة إمام الزمان (عج) في مسجد السهلة وعرف الإمام وكان قد أراد أن يشتري بستاناً حوالي المسجد مسجد السهلة وعندما تشرف بلقاء الحجة (عليه السلام) قال له: (أي فلان! اشتر بستاناً على أن يكون نصفه لإمام الزمان) فلما رجع إلى النجف الأشرف، جاء إليه خادم العلامة الفقيه الآقا سيد أسد الله بن المرحوم حجة الإسلام الأصفهاني (الرشتي)، وأعطاه كيساً من المال، وهو مبلغ البستان الذي كان الإمام (عليه السلام) قد أمر بشرائه، وكان المبلغ بقدر قيمة ذلك البستان.

فاشترى الشيخ محمد باقر البستان بذلك المبلغ، وكان بيده لسنوات طويلة، ثم انتقل إلى أولاده، ولما اطلع الناس على واقع الأمر، كانوا يذهبون إلى البستان ويأكلون من ثماره بقصد التبرك.
علي غير متواجد حالياً  
قديم 01-11-2002, 06:17 PM   #2
سنا الشمس
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2001
الدولة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 1,215
معدل تقييم المستوى: 0
سنا الشمس is on a distinguished road
افتراضي

الرافضي 00



يؤمن أهل السنة والجماعة بالمهدي الذي صحت به الأحاديث النبوية الصحيحة ، ولكن غير مهدي الشيعة الخرافي الذي وصلوا في إيمانهم به وانتظاره وترقبه إلى حد جعلهم محل سخرية العالم منهم ... وأخباره عندهم أكثر من أن تذكر ، فقد أفرد الطوسي بكتابة المسمى " كتاب الغيبة "، أن القول بالمهدي وانتظاره من عقائد الشيعة البارزة والأساسية ذلك المهدي الذي يزعمون أنه غاب عنهم لأسباب مؤقته ، وسيرجع وسيملاً الأرض عدلا ورخاءاً كما ملئت ظلما وجوراً .


وزعموا أن المهدي قد اختفى في سرداب بسامراء ، لذا فإن منهم جماعة يقفون مرابطين بأسلحتهم أمام هذا السرداب ينادون عليه بالخروج ، وليس هذا فقط عند السرداب بل أحيانا يكونون في أماكن بعيدة عن مشهده . كما يفعلون هذا في العشر الأواخر من شهر رمضان ويتوجهون إلى المشرق وينادونه بأصوات عالية ، ويطلبون خروجه مع أنه لا مهدي هناك ، وإنما خرافة نفذ منها ومن غيرها أعداء الإسلام إلى الطعن في الإسلام وتجهيل حامليه وإلا فما الداعي لرفع الأصوات وهذه المرابطة المضنية ؟ فإنه على فرض أن هذا المهدي موجود هناك ، فإنه لا يستطيع أن يخرج إلا بإذن الله ، ثم إذا أذن الله له فإنه يحميه وينصره وييسر له كل ما يحتاجه ، وليس هو في حاجة إلى أولئك الغلاة الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا .


ومع كل اهتمام الشيعة بأخباره والتلهف على لقائه فلقد اضطرب كلامهم حوله ، وتناقضت فيه أقوالهم ، مع أنه كما هو الصحيح عند أكثر العلماء أنه شخصية خيالية لا وجود له إلا في أذهان الشيعة الذين يزعمون إمامته وينتظرون خروجه بعد غيبته الكبرى ، ومن تلك التناقضات اختلافهم في وجوده وولادته ، واختلافهم في تحديد سنة اختفائه ، واختلافهم في اسم أمه ، وكذلك اختلافهم في مكان وجوده .



ولك أن تستنتج من مواقفهم المتناقضة ما يزيدك يقينا برداءة مذهبهم فيه ، وهذا مع ما لهم من حكايات وخرافات هي من نسيج الخيال الغير معقول رواها الطوسي في كتابه " الغيبة " عن حكيمة والخادم نسيم كلها تدور حول ما حدث عند ولادة المهدي مباشرة .



منها أنه حين سقط من بطن أمه كان يقرأ القرآن بصوت مسموع ، وأنه كان متلقيا الأرض بمساجدة ، وأن والده أمره أن يتكلم فاستعاذ بالله من الشيطان الرجيم ، ثم استفتح فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله ، ثم صلى على أمير المؤمنين : علي بن أبي طالب ، وعلى الأئمة إلى أن وقف على أبيه ثم تلى قول الله تعالى ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين . ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ) القصص 5-6



وجاء الطوسي بأخبار كثيرة وكلمات نسبها إلى المهدي وهو طفل رضيع لا يعرفها إلا فيلسوف ، وأنه حينما ولد كانت الملائكة تهبط وتصعد وتسلم عليه وتتبرك به ، وأن روح القدس طار به ليعلمه العلم مدة أربعين يوماً ، وأنه حينما ولد كان مكتوباً على ذراعه الأيمن " جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا " [ كتاب الغيبة 240 ]



واليوم يطالعنا علماء الشيعة كعادتهم بمزيد من الترهات حول هذه الشخصية الوهمية ، فقد زعم بعض علماء الشيعة أن المهدي المنتظر يقيم حالياً في مثلث برمودا في الجزيرة الخضراء ، ولا غرابة أن يدون هذه الخرافة وينشرها في أوساط الشيعة لثقته أنها ستلقى القبول وستروج كغيرها من الخرفات الأخرى التي غرسها المراجع في أذهان الشيعة ، لقد صور هذا الشيخ لأتباعه المشاهد التي وقف عليها في تلك الجزيرة الخضراء في ذلك المكان المشبوه وهاله ما رأى من أمر المهدي هناك وما لديه من الأولاد والذرية والأسلحة الفتاكة . وكل ذلك من أجل أن يبقى المجتمع الشيعي متعلق بهذه الأساطير التي تملى عليه بكرة وأصيلا





اسمع إلى خزعبلات شيعة العصر الحديث


الرافضي حدث الناس بما يعقل

سنا 00
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
سنا الشمس غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:20 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir