|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
|||||||
| الإشعارات |
| المنتدى الأدبي والشعر والشعراء المواضيع الأدبية والخاطرة والمقال والشعر الفصيح والشعبي. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
عضو مميز
|
عن أدبنا العربي
لاشك بأن الأدب العربي قد تأثر بالآداب الغربية تأثراً بالغاً
ولا يفوتنا حركة الترجمة منذ بدايات القرن العشرين والتي ساعدت بشكل كبير في نهوض الأدب العربي بعد تعثره لزمن طويل, ولكن هل لنا أن نتسائل عن مدى تأثر الأدب الغربي بآدابنا نحن العرب ,وخاصة في ظل الثورة الإلكترونية حالياً والتي سهلت بشكل كبير التواصل أكثر من ذي قبل بمراحل طويله, والذي أتوقعه هو أن الأدب العربي لا يحظى بإهتمام جيد بالنسبة للآداب الأخرى وخاصة الغربية,وإن أفول نجم أدبنا بين الأداب الأخرى ليثير فيني تساؤلات عديده. هل هذا يعني بأن أدبنا لا يستحق الإهتمام لأنه لا يساهم في دفع مسيرة الفكر العالمي,أم أن الآداب الأخرى تنتهج سياسة أرهابية فتحاول أن تخنق أدبنا في الظل ,أم أن أدبنا ذا إقليمية شديدة تمنعه من النمو في أجواء أخرى,والسؤال الأخير الذي أتمنى أن أجد إجابة عليه: هل الأدب والفكر بشكل عام يخضع للقوى السياسية؟؟ أرجو أن تشاركونني البحث عن إجابة لهذه التساؤلات. |
|
|
|
|
#2 |
|
أديب مبدع
|
لا يتصور الغربيون الأدب العربي إلا قصصاً تعبق باليخور وأحاديث المردة والجان ومغامرات السندباد وعلاء الدين.. وهذا لأن كل ما استطاع أن يصل من أدبنا إلى الغرب ويبقى هنا وهناك هو (ألف ليلة وليلة)..
أما لماذا.. فبالطبع أول الأسباب هو موازين القوى.. ليست القوى السياسية بل القوى الثقافية.. فالرومان حين احتلوا اليونان انكبوا على دراسة الفكر اليوناني حتى غدوا امتداداً له ولم ينسفوه ليقيموا فكرهم الخاص.. وهذا انتصارٌ للثقافة ضد السياسة.. فالقوى الثقافية هي ما يجعل أدبنا العربي معزولاً ومتأخراً.. السبب الثاني هو خصوصية الأدب العربي الذي يمكن تصنيفه كأدب لغوي في المرتبة الأولى.. وكما أننا نقرأ لشكسبير وسومرست موم وبيرل باك متجاوزين اللغة إلى ما ورائها فالإنسان الغربي إذ يقرأ أدباً عربياً لا يبحث عن البلاغة والتراكيب اللفظية والبديع بل يبحث عن المعنى الإنساني أو الميتافيزيقي أو حتى الخيالي الذي يستهويه.. فالنصوص في هذه الأحوال مترجمة مما يعني تجاوز اللغة.. إن طفرة الرواية وانحسار الشعر في الأدب العربي هو استجابة لمقتضيات عصر جديد العالم فيه قرية صغيرة مما يستوجب تخطي اللغة المختلفة إلى التجربة الإنسانية المشتركة..
__________________
صباحاً .. اشتريت مفكرة للعام الجديد ..ومساءا أحرقت مفكرتي ..فاغفروا لي إن نسيت مواعيدي معكم .. إني بحاجة إلى موعد مع نفسي .. ولن أخلف موعدي مع ذاتي بأي ثمن.. فأنا التي اخترت منذ البداية أن أخسر العالم كله.. على أمل أن أريح نفسي
غادة السمان |
|
|
|
|
#3 |
|
عضو مميز
|
هل نستطيع أن نقول بأن الأدب العربي عاش في إنفصال عن الآداب الأخرى ولم يستفد من تجاربها السابقه
ولكن الأدب الغربي مدين للفكر العربي الذي ترجم الآثار اليونانيه وليس أصدق دليل من فلسفة إبن رشد والتي أثرت في الفكر الغربي وكانت مستمدة أصلا من فلسفة أرسطو الإغريقيه عموما لي عودة إلى الموضوع .. |
|
|
|
|
#4 |
|
عضو مميز
|
لعل السبب الذي يجعل أدبنا العربي أدباً ضعيفاً بين الآداب الأخرى هو الخضوع لسلطة الدين والدولة وانحسار دوره حتى أنه لا يعبر إلا عن قضايا قليله وتلك القضايا هي التي يسمح له الدين والسلطة بلعب دور في التعبير عنها مما يجعله
يدور في مسار محدد لا يحيد عنه فيما الآداب الأخرى تتمتع بكامل الحرية في التعبير عن جميع القضايا دون أي مضايقة ولعل من الأسباب أيضاً النظرة الإقصائية التي يتمتع بها مجتمعنا العربي والهجوم على كل فكرة جديده وقتلها في الحال مما جعل أدبنا يفتقد إلى روح التجديد ولا دليل أصدق من الحداثة وما قوبلت به من هجوم عنيف واتهامات لا تستند إلى أي دليل صحيح. وبالنسبة إلى خصوصية الأدب العربي وجماليته التي تكمن في لغته فأعتقده سبب حقيقي فكما يقولون العرب ظاهرة صوتيه حتى في الأدب ولكن هل هذا يعد عيبا بمعنى هل يجب تغيير النمط السائد بحيث لا نلتفت إلى اللفظ بقدر ما نهتم بالمعنى والمضمون ولكنني أحس بأن الأدب سيفتقد بريقه ورونقه الخاص إذ أن الشعر كله لغة جماليه تخيليه .. وأخيراً فأنا أظن أن الدولة الرومانية قامت على أساس القوة ولم تستفد من الآثار اليونانيه كما يجب وهذا ما يفسر ظلامية القرون الوسطى وسيطرة الكنيسة المطلقه |
|
|
|
|
#5 |
|
أديب مبدع
|
لغوية الأدب العربي لا تعد عيباً.. ولكنها خصوصية يتمتع بها لا تعدو كونها صفة له دون نعتها بالعيب أو الميزة..
ما أردت الوصول له أن الأدب العربي حين يصل إلى الآخرين سيكون مترجماً.. مما يعني زوال اللغة وظهور ما وراء اللغة.. ثم إن الأدب لا يمكن عزله عن سياقه الحضاري والديني والاجتماعي.. ونحن لا نمثل الحضارة ولا الإسلام ولا أتوبيا.. لهذا يجب علينا تهيئة المناخ أولاً بما يعطي الوجود الأدبي قدرة على الإيغال.. هذا سبب.. وماذكرته أخي الفاضل هو أيضاً سبب مؤكد.. فالأدب خلق ليعبر عن الإنسان.. وإذا كان الإنسان غير مدرج ضمن الاعتبارات المفروضة فهذا يعني زوال القيمة الجوهرية للأدب.. ولعل عصور الكنيسة التي ذكرت هي خير مثال على زوال الأدب لزوال الإنسان.. ثم لنعد بالذاكرة قليلاً.. كنا أفضل الأمم حضارياً.. وكنا متمسكين بالقيم الإسلامية (على الأقل أكثر من الوضع الحالي).. وكانت الأمم تستقي علومها منا.. ثم دخلنا عصر الانحطاط الذي طال كافة الميادين بما فيها الأدب.. علينا إذن إعادة صياغة الوضع الحالي بما يخلق أدباً قادراً على التعبير عن الإنسان.. هنا ينفلق الحوار عن سؤال.. حين كنا في القمة وكانت كتبنا العلمية والأخلاقية والفلسفية تترجم إلى كل اللغات لم يكن أدبنا يترجم (أكرر ماعدا ألف ليلة وليلة والقوم لا يعدونها أدباً).. لماذا ؟؟ مما يعيدنا إلى السبب المفترض : خصوصية الأدب العربي اللغوية موضوعك شيّق ويحتاج إلى تفصيل.. والوقت متأخر :) فاعذرني وأعدك بأن أعود |
|
|
|
|
#6 |
|
أديب مبدع
|
كلمة الأدب كلمة واسعة مما يستوجب تناول كل فن من فنونها على حدة.. فأي فن من فنون الأدب سنصدره إلى الغرب إذا كان أدبنا العربي شعرٌ وأخبارٌ وبعض المقامات التي تعد مقدمات للقصة القصيرة.. ؟ فالمسرحية وردتنا من الغرب ومع أننا تعرفنا إلى مصادرها اليونانية أولاً إلا أن حركة الترجمة الواسعة لم تطلها.. والرواية بمفهومها الحديث وردتنا أيضاً من الغرب.. عدا الكتابة الصحفية وغيرها..
يمكن القول بأن الأدب العربي قام بشكل رئيس واستمر على أساس شعري.. فالشعر ديوان العرب.. والشعر عموماً نص غير قابل لإخراجه عن لفظه مما يجعله عصياً على الترجمة.. ولتقرأ كلمات أي أغنية غربية مترجمة لتجد رص كلمات وركاكة غير مفهومة.. أستشهد بكلمات الأغاني لأنها تؤثر بالإنسان الغربي البسيط.. لهذا فلا نحن نترجم الشِعر الغربي ولا الغرب يترجم (أدبنا = شعرنا).. ولهذا ترجمنا الكتب السياسية والعلمية وحتى كتب الدكتور فيل عن السمنة ولم نترجم الشعر الغربي.. ماعدا رامبو الذي يعد استثناءاً متفرداً فنصوص رامبو التي ترجمت إلى الكثير من لغات العالم تم لها ذلك لما تشكله من ثورة في البناء الفني والمعنوي.. وحتى شذرات الترجمة الشعرية عدا رامبو التي وصلتنا بالترجمة بدت أشبه بحكمة على ظهر ورقة تقويم متجردة تماماً من الشاعرية.. اقرأ هذا النص للشاعر النمساوي أريش فْريد : (هل تعتقد بأنك بعد صغير على طرح أسئلة كبيرة إذن سيأخذك الكبار صغيراً قبل أن تكون كبيراً بما فيه الكفاية) واقرأ هذا النص لنفس الشاعر : (كم من الوقت سأحيا بعد أن يضيع الأمل مني أسأل الأحجار الثلاثة الحجر الأول يقول سنوات أخرى بعدد الدقائق التي تستطيع الإمسام فيها عن التنفس تحت الماء الحجر الثاني يقول تستطيع أن تحيا بدون أمل طالما أنت تريد أن تحيا بدون أمل الحجر الثالث يضحك هذا مرتبط بالذي تسميه حياة بعد أن يضيع الأمل منك) إن كان من خطأ في النصين فمن ذاكرتي فالنص الشعري غير قابل لأخراجه عن لفظه مما أنهى بالفشل كل المحاولات لإخراجه عن لفظه وتقديمه كأدب إنساني غير محدود بلغة معينة.. وأبرز هذه المحاولات هي فشل الشعر المنثور في الأدب الحديث الذي يقع في التناقض بداية من المسمى.. اختصاراً.. يمكن إجمال أسباب عدم تصدير الأدب العربي في النقاط التالية: 1- نحن نعيش في عصر انحطاط.. وكل ما استطعنا تصديره للغرب عدا النفط هو مسوغات كراهية الغرب لإسلام 2- يحتل الشعر الأغلبية الكاسحة من أدبنا العربي.. والشعر عصي على الترجمة لتعسر إخراجه عن لفظه 3- اللغة العربية لغة إنشائية تهتم بالمظاهر اللفظية للكلمة وللجملة اهتماماً مفرطاً مما يعطيها خصوصية تقصي احتمالية الترجمة أكثر لديّ الآن سؤال ملحّ : لماذا ترجم لنجيب محفوظ تحديداً ؟ وقبل أن تأتي الإجابة المجهزة مسبقاً ممن لم يقرأ لنجيب محفوظ: لأنه يعادي الله ورسوله.. أقول هذا سبب محتمل لست أنفيه ولا أؤكده.. ولكن هل يمكن جعله السبب الوحيد..؟ أوليس ثمة آخرين بدوا أكثر محاربة لله ولرسوله وكانوا أكثر خبثاً وذكاءاً كجورجي زيدان وغيره..؟ فلم إذن ترجم لنجيب محفوظ ولم يترجم لسواه ..؟ ؟ ربما تكون إجابة هذا السؤال هي إجابة السؤال الأصل عن محدودية انتشار الأدب العربي |
|
|
|
|
#7 |
|
عضو مميز
|
(أعتذر على تأخري في الرد)
إذا اتفقنا على خصوصية الأدب العربي وعدم صلاحيته للترجمة خاصة الشعرفما بال الرواية والمسرح ونحن نعرف أن الروايات العربية بقيت حبيسة لغتها ولم تترجم غيرروايات نجيب محفوظ والذي حاز على جائزة نوبل سنة 1988في أول وآخر ظهور للأدب العربي في المحافل العالميه,ولست أدعي بأنني أعرف السبب الذي يجعل أدب نجيب محفوظ يختلف عمن سواه إلا أنني أظن أن روايات نجيب محفوظ تتسم بطابع فلسفسي ونظرة مغايرة ممزوجة بكثير من الشك وكثير من التحرر, لقد كتب عن الخير والشر والحياة والموت والجمال والقبح ومع أنني لم أقرأ لنجيب محفوظ كثيراً إلا أنني أعجبت بروايته(حضرة المحترم) والتي تحكي قصة شاب طموح أراد أن يحصل على أعلى المراتب وامتنع عن الزواج بحجة أنه يعوقه عن إستكمال طريقه نحو (النار المقدسه) على حد تعبير نجيب محفوظ نفسه ,ويكتفي بإقامة علاقات جنسية غير مشروعه ويذهب عمره سريعاً قبل أن يكتشف طول الطريق الذي نذر نفسه لقطعها ,ثم يقتنع أخيراً بالزواج من عاهرة كان يتردد عليها في أيامه الخوالي. إن نجيب محفوظ في هذه الرواية (وماهي إلا إنموذجاً) يقدم لنا نظرة عميقة ذات بعد فلسفسي وكأنه يقول(لاتطلب أكثر مما تستطيع ,وأن طموح الإنسان أكبر من أن يدركه عمره) وقد يكون لثقافة نجيب محفوظ الفلسفيه(تخرج من قسم الفلسفه) والغربية أثر كبيرفي جعل أدبه يختلف عن بقية الكتاب العرب. دعنا ننتقل الآن من لماذا إلى كيف؟ لماذا أدبنا يتأخر عن الآداب الأخرى كيف يصبح أدبنا منافساً للآداب الأخرى والجواب البديهي على ذلك يكمن في تخلصه من سلطة اللغة ولكن كيف ذلك هذا ما نود أن نعرفه... |
|
|
|
|
#8 |
|
أديب مبدع
|
ليس التخلص من اللغة..
بل عدم الاكتفاء بها.. |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|