|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
|||||||
| الإشعارات |
| المنتدى الأدبي والشعر والشعراء المواضيع الأدبية والخاطرة والمقال والشعر الفصيح والشعبي. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
مشرفة المنتدى الأدبي
|
إلى متى يا...
إلى متى يا....؟؟؟ سواد.. ظلمة.. آلام.. أحزان.. وداع... فراق... بكاء.. صدمة.. حرقة ... أنين.... كلمات كثرت في تاريخي... بل أصبحت عنواناً لي في حياتي... اتخذتُ سراديب الظلام مقراً لي.. نسيت شكل نور الأمل أو كيف تصنع السعادة... يومي كله ليل حالك.. قد ودعته النجوم الرائعة... وهجرته الكواكب الهادئة... وأغمض البدر عينيه ليولد سحابة حزن عاتمة.. لونتُ أيامي بالسواد.. ولبست ثوب الحداد.. حرمت على نفسي الفرحة... أرقني تعب الفراق.. وأنين الوداع.... حكمت على عمري بالأحزان... وأدخلتها سجن الآلام.. مزقت قلبي بسكاكين الذكريات.. وحطمت فؤادي بمطرقة الوداع... أنيسي هو قلمي وأوراقي... لكن سيأتي اليوم الذي ستمل من حزن وجداني... أصبح وأمسي ولم أجد حلاًّ لدائي.. سوى كلمات تزيد من حرقة فؤادي... [glint]إلى متى يا جنى؟؟؟[/glint]
__________________
إنّي لا أخشى على نفسي أن يُغريني الشيطان بالمعصية.. ولكني أخشى أن يأتيني بها مغلفة بثوب من الطاعة.. ( السباعــي )
|
|
|
|
|
#2 |
|
مشرف المنتدى الأدبي
عضو مجلس الإدارة |
سؤال أنت من يعرف إجابته إلى متى ؟ سيدتي جنى الحزن جزء من حياتنا فأن جعلناه يتملكها قادنا إلى هلاك القلب قبل الروح . الحزن أمر طبيعي ولكنه إن تمادى عن طبيعيته فقد يقتل المحزون الحزن شعور وجداني لكنه بحدود ومتى زاد عن حده فالموت أهون من البقاء سيدتي لقد كدت أن تتخلصين من حزنك إلا أنك رغبتي فيه اللهم خلصها من أحزانها وفرج عنها همها .
__________________
بئسا للتواقيع
|
|
|
|
|
#3 |
|
الأسطورية
مشرفة القصص والروايات |
[glint]غـاليتـي جـنـى ..! [/glint] إن الهم يذهب .. والغم يزول ..!! لكن ليس بعد السكوت ..! بل بعد الصبر الطويل ..!! يأتي الشروق ..! ويعود الأمل من جديد ..!! ليرسم على الشفاهـ ابتسامهـ الحياهـ ..! فالسعادهـ لا نجدها إلا بجوار رب العالمين ..!! فليعود بصيص من الأمل إلى قلبك البائس ..! فلينظر للكون بالتفاؤل والحب والإيمان ..!! فلنبتسم .. و لو كنا نخفي آلامنا ..! فالدنيا لا تستحق دموعنا .. فهي مرحلهـ عابرهـ ..!! كوني بخير ..! تـحـياتي .. .........
__________________
{ وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ
الذِّكْرَى * يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي } آلفجر ( 23 - 24 ) |
|
|
|
|
#4 |
|
مشرف المنتدى الأدبي
عضو مجلس الإدارة |
حتى تتخلصين من حزنك ( 2 )
حتى تتخلصين من حزنك ( 2 ) ======================= كيف تتغلبون على الحزن؟ تربية :النور :الخميس 16 شعبان 1425هـ - 30 سبتمبر 2004 م الحزن هو التأثر والانفعال لخسارة شيء أو فقد عزيز أو وقوع مصيبة، وقد يأخذ الحزن حيزًا كبيرًا من حياة العبد ويستولي عليه فيترك آثارًا نفسية خطيرة تؤدي إلى مرض العبد حينًا، وإلى اضطراب نفسيته حينًا آخر، وعدم اتزانه العقلي حينًا ثالثًا. وقد تتفاقم الأمور وتزداد سوءًا فتؤدي إلى شلله أو جنونه أو هلاكه. ويمكن أن نمثل الحزن الذي أصاب النبي يعقوب عليه السلام لفراق ابنه يوسف عليه السلام، فقد أثر فيه الحزن حتى أفقده بصره عليه السلام. كما حذره أبناؤه من استمرار تذكره يوسف عليه السلام، فإن ذلك سيؤدي به إلى الهلاك فقالوا له: {قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ} [يوسف:85]، والسؤال الآن: كيف يمكن أن يتغلب العبد على الحزن؟ يمكن أن يتغلب المسلم على الحزن بعدة وسائل: الأولى: اعتبار الدنيا دار ابتلاء: على المسلم أن يعتبر الدنيا دار ابتلاء ودار اختبار كما قال الله تعالى: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ} [الملك:2]، وعليه أن يتوقع مختلف أنواع الابتلاءات من جوع ومن خوف وهلاك الزرع والماشية والحيوان، والخسارة في التجارة والأموال، وفقد الولد والوالد والقريب والحبيب فقد قال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} [البقرة:155]، وقد بين الله تعالى في مطلع سورة العنكبوت أن الفتنة مقصودة لتمحيص العباد، وقد جرت هذه السنة مع السابقين وستتحقق مع اللاحقين، قال تعالى: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ[2]وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} [العنكبوت:2ـ3]، كما بين الله ـ تعالى ـ أنه ابتلى الناس بالشر والخير ليخبرهم فقال تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} [الأنبياء:35]، كما بين الله أن الهدف من خلق الزينة على الأرض هو اختبار الناس فقال تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} [الكهف:7]، كما ذكر القرآن الكريم أن الابتلاء سينتهي إلى معرفة المجاهدين والصابرين فقال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} [محمد:31]، وقد حدثنا القرآن الكريم عن ابتلاءات خاصة يتعرض لها المؤمن، فبين الله لنا أنه رفع بعض الناس فوق بعضهم الآخر من أجل اختبارهم، فقال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} [الأنعام:165]، وبين الله لنا أن سليمان عليه السلام اعتبر أن جلب من عنده علم من الكتاب لعرش بلقيس هو اختبار له: أيشكر أم يكفر؟ فقال تعالى: {فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ} [النمل:40]، إن التعامل مع الدنيا على أنها دار اختبار وتمحيص وابتلاء هي الخطوة الأولى في التعامل الصحيح مع الحياة، وهي الخطوة التي تجعل العبد المسلم لا يهلع عند وقوع أية مصيبة أو كارثة بل يستقبلها على أنها أمر متوقع. الثانية: اعتبار الجنة الدار المرجوة: فصل القرآن الكريم الحديث عن نعيم الجنة ليعتبرها المسلم هدفه ورجاءه ومبتغاه، فذكر أن فيها خير الطعام والشراب والفواكه والظل واللباس والسكن والأرائك والفراش والقطوف والأكواب ..إلخ . فبين الله تعالى لنا النعيم الذي يطاله أصحاب اليمين فقال تعالى: {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ[2]فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ[28]وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ[29]وَظِلٍّ مَمْدُودٍ[30]وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ[31]وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ[32]لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ[33]وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ[34]إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً[35]فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً[36]عُرُباً أَتْرَاباً[37]لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ[38]ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ[13]وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ} [الواقعة:2ـ40] كما بين الله تعالى لنا النعيم الذي يحصل عليه المتقون فقال تعالى: {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً[31]حَدَائِقَ وَأَعْنَاباً[32]وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً[33]وَكَأْساً دِهَاقاً[34]لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلا كِذَّاباً[35]جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَاباً} [النبأ:31ـ36]، وذكر الحديث القدسي أن الجنة فيها نعيم غير مسبوق فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: 'أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. فاقرؤوا إن شئتم: فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُن' . متفق عليه. وأجرى القرآن الكريم المقارنات المختلفة بين متاع الدنيا ومتاع الآخرة، ووضح أن متاع الدنيا هو متاع زائل، مشوب بالتنغيصات، محدود اللذة قصير المدة، في حين أن متاع الآخرة خالد، لا يشوبه أية تنغيصات، يختلف عن متاع الدنيا في نوعه وعمقه، وقد جاءت تلك التفصيلات في المقارنة بين متاع الآخرة ومتاع الدنيا ليجعل العبد لا يأسف على خسارة متاع الدنيا أو فقده في حالة المصيبة أو الخسارة أو الابتلاء، وأن ما ينتظره في الآخرة متاع أطيب ألذ أدوم، فقال تعالى: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ} [الحديد:20]، بين الله تعالى في الآية السابقة أن الحياة الدنيا بكل ما فيها من زينة وأموال وأولاد إنما عرض زائل كمثل النبات، إذ يكون أخضر ثم يصبح هشيمًا وحطامًا، وأن الآخرة فيها المغفرة والرضوان من الله أو العذاب الشديد، وقال تعالى: {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً} [الكهف:45]، ضرب الله للناس ـ في الآية السابقة ـ مثلاً عن الحياة الدنيا ومتاعها القليل في الزمن القصير بالنبات الذي يخضر ثم يصبح حطامًا. إن الحديث المفصل عن نعيم الجنة وإجراء المقارنات بين نعيم الدنيا ونعيم الآخرة، المقصود من الحديث على هذين المستويين في القرآن الكريم هو التهوين من شأن أية خسارة لنعيم الدنيا من جهة. وجعل المسلم يوجه قلبه ورجاءه إلى نعيم الآخرة باستمرار من جهة ثانية. الثالثة: الصبر على البلاء: حث الإسلام العبد أن يصبر على البلاء، لأن صبره هو الذي يكسبه الأجر، وأمر الله الرسول صلى الله عليه وسلم أن يصبر كما صبر الرسل السابقون فقال تعالى: {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ} [الأحقاف:35] وقال تعالى: {فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ} [ق:39]، وبين الله لمحمد صلى الله عليه وسلم أن الرسل السابقين صبروا عندما كُذبوا لكي يقتدي بهم ولكي يكونوا سلوى له فقال تعالى: {وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَأِ الْمُرْسَلِينَ} [الأنعام:34]، كما امتدح أيوب عندما قال عنه: {إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ} [صّ:44] وقد بين القرآن أن أحد أقسام البر هو الصبر في الشدة والابتلاءات فقال تعالى: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} [البقرة:177]، كما وضح القرآن الكريم أن الصابرين يوفون أجورهم بغير حساب يوم القيامة، فقال تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر:10]، وبين القرآن في آية أخرى أن الصابرين هم الفائزون فقال تعالى: {إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ} [المؤمنون:111]. وقد بين الحديث الشريف أن أمر المؤمن كله خير، إن أصابه الخير شكر الله عليه فازداد أجره، وإن أصابته ضراء صبر، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: 'عجبًا لأمر المؤمن إنما أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلا المؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له' [رواه مسلم]. وليس من شك بأن المصائب وما ينتج عنها من حزن تكون مدعاة لتكفير الذنوب، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: 'ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه' [رواه البخاري]. الرابعة: اللجوء إلى الله وطلب العون: عندما يحدث الحزن في القلب بسبب مصيبة أو ابتلاء معين فعلى المسلم أن يلجأ إلى الله ويدعوه ويكثر من ذكره، وقد علمنا القرآن والسنة أدعية معنية في حالات معينة، فعلمنا القرآن الترجيع في حال وفاة حبيب أو قريب فقال تعالى: {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة:156]، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: 'ما من عبد يصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها، إلا آجره الله في مصيبته وأخلف له خيرًا منها' [رواه مسلم]. وذكرت أم سلمة عند وفاة زوجها وقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: 'ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، واخلف لي خيرًا منها إلا آجره الله في مصيبته وأخلف له خيرًا منها' قالت: فلما توفي أبو سلمة قلت كما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فأخلف الله لي خيرًا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم' [رواه مسلم]. إن سيكولوجية مناجاة الله وطلب العون منه للتغلب على الحزن، تقوم على أن الإنسان في حالة الحزن يميل إلى بث شكواه إلى أي أحد ليخفف عنه عبء الحزن الذي أثقل كاهله، وليس من شك بأن مناجاة الله ـ سبحانه ـ وهو السميع القوي القادر الخبير اللطيف الودود الرحيم تحقق الطمأنينة للعبد، وتجعله يتغلب على حزنه، ويتجاوز آثاره، ويستمر في تحقيق دوره وحياته الإيجابية، وبخاصة أن العبد يعلم أن هذا الرب يسمعه الآن، ويعلم حاله، ويمكن أن يحقق له طلبه، فإن لم يكن الآن فسيكون بعد حين، أو سيعطيه الأجر في الآخرة على ما أصابه، لذلك بين النبي يعقوب عليه السلام أنه يلجأ إلى الله في شكواه؛ لأنه يعلم نتيجة إيمانه بالله أمورًا لا تعلمه الخلائق عن الله كاللطف والقدرة والرحمة والحكمة والود... إلخ، فقال تعالى: {قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ} [يوسف:86]. الخامسة: الاستسلام لقضاء الله وقدره: إن الإيمان بركن القضاء والقدر هو أحد الأمور المطلوبة من المسلم كي يستكمل إيمانه بالله، وضح ذلك الحديث الذي سأل فيه جبريلُ الرسولَ صلى الله عليه وسلم عن الإيمان فقال صلى الله عليه وسلم: 'أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره' [رواه مسلم]. ومما يهون على المسلم مصيبته أو خسارته أو ابتلاءه، أن يوقن بأن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وبأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه، وأن كل ذلك مكتوب في اللوح المحفوظ قبل أن تخلق السماوات والأرض، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث مخاطبًا ابن عباس رضي الله عنه: 'يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاه، إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف' [رواه الترمذي وأحمد]، وقال تعالى: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} [الحديد:22]، وقال تعالى: {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} [التوبة:51]، وقد اعتبر العلماء أن أعلى مراتب الاستسلام لقضاء الله عدم الشكوى لغير الله، واعتبروا الأنين نوعًا من الشكوى لغير الله لذلك؛ لم يئن أحمد بن حنبل في مرض موته حتى لا يعتبر شكوى لغير الله. ليس من شك بأن إتباع المسلم الخطوات السابقة تجعله يتغلب على أي حزن يواجهه، وتبدأ هذه الخطوات باعتبار الدنيا دار ابتلاء واختبار، فعليه أن يكون مستعدًا لهذا الاختبار، مالكًا لأدواته من عقيدة وإيمان وعلم وعمل وتطهير للقلب ووعي لمسالك الشيطان... إلخ، وتتمثل الخطوة الثانية بأن يعتبر الجنة هي الدار التي يرجوها، وتتحقق الخطوة الثالثة بأن يصبر على أي بلاء يصيبه ولا يجزع فينال الأجر الوفير والمكانة العالية في الآخرة، وتتطلب الخطوة الرابعة بأن يلجأ إلى الله في شكواه، كما تدعوه الخطوة الخامسة أن يستسلم لقضاء الله وقدره. المصدر : موقع مفكرة الإسلام |
|
|
|
|
#5 | ||
|
مشرفة المنتدى الأدبي
|
[glint]أخي الطموح...[/glint] من الصعب الإجابة على سؤال كهذا.. أو ربما أجده محيراً... الحزن أمر لا يمكن مفارقته... لكن مع الأيام ربما يزول أو يخف... اقتباس:
لا قد كنت أحسب اني قد تخلصت منه.. وإلا لما كتبت (( فجري القادم )) و (( لا لا تحزني ))... فأنا لا أحب أن أكتب إلا بالواقع... لكن ضغط الأيام.. وكتم المشاعر قد بدأ ينذر بقرب الإنفجار... لا أراني الله وإياكم ذلك اليوم... أخي.. [glint] (( كيف تتخلصين من حزنك ))... [/glint] قرأتها.. أعدت قرائتها... حفظتها... وأتمنى أن يظهر أثرها... اقتباس:
جميعاً يا إله العالمين... جزاك الله خيراً.. وأثابك.. أختكم.. جنى المحبة ... |
||
|
|
|
|
#6 |
|
شمعة حياتي
|
جنى الرقيقه
أخلعي ثوب السواد ولكي مني ثوب البياض تحرري من قيود العزاء ورافقيني هناك حيث الفرح والجمال جنى الناعمه هلا تأملت وتسآئلت ؟! هل تستحقين كل ذلك من روحك ..نضك.. متنفسك.. بوحك؟ أن قلبك رقيقا لايحتمل فهلا اشفقتي عليه غاليتي . . تمهلي وتأملي كم من الدموع ذرفتي فهلا اعادت لك غالي كم من الآلآم نزفتي فهلا جبرت لك جراحا كم من الأنين صرختي فهلا أصلحت لك حالا هي الدنيا مختلفة المذاقات فتارة نحلى بعذبها وتارة نلعق مرارتها الأهم أن لانتذوق سمها فهو الكآبة والإنكسار على عتبات السعاده . . ألا تستنشقين معي الهواء النقي ألا ترين السماء الصافيه ألا تشربين الماء العذب كلها امور تشعرنا باالبياض ينتشر بيننا إذا لماذا تعكرين الصفاء والنقاء والعذوبه باالدم ! ألا تتذكرين معي احلام الطفوله ألا تتأملين تلك الأيام البريئه والليالي الشقيه يكفيك ذلك مذكره مليئه بالفرح وها نحن نكبر ونتغير ..نتألم..نضحك..نبكي وتبقى لنا ذكرياتنا هي مصدر سعاداتنا هي الغذاء لنا وقت الحزن والكدر أنتي عندما تتألمين..تبكين لايعني أنك أسيرة ذلك فنحن لنا فارج الكروب نأمل منه مالايأمله غيرنا . . هل رأيت يوما قوس الرحمن! هل تأملت كم هي جميله الوانه نحن في حياتنا كما هو في كل يوم لون فأغتنمي فرصتك لاتكفني أفراحك بالحيا ألا تعلمين ان الوئد حراما! عزيزيتي دام لك قلبا يشع نورا ويمطر املا |
|
|
|
|
#7 |
|
مشرفة المنتدى الأدبي
|
[glint] الرائعة بسمة.... [/glint] كلماتك كانت كالماء البارد للعطشان.. نعم .. فكم أنا متعطشة لمثل هذه الحروف.. التي تفوح منها رائحة المحبة والنصح.. كلماتك كالبلسم الشافي.. أطفأت لهيب الألم الذي يزورني من حين لآخر... سأسعى لألحق بركب المتفائلين... فهو خير صديق وخير أنيس... [glint]غاليتي.. بسمة..[/glint] ألف شكر محملة بورود المحبة في الله لقلبك الكبير... أختك.. جنى المحبة .... |
|
|
|
|
#8 |
|
مشرفة المنتدى الأدبي
|
بنت الشيحية... أشعر بارتياح عظيم عندما أرى اسمك قد ختم في صفحتي.. ينتابني شعور غريب وأنا أقرأ كلماتك... فكأني غريق قد وجد من ينقذه.. أو خائف ووجد من يؤنسه.. أو مريض ووجد من يداويه.. غاليتي.. حروفك غالية.. وكلماتك كالذهب.. إذا قرأتها شعرت بسعادة لا تساويها سعادة.. كم أنا محظوظة لأتعرف على درة ثمينة ونادرة.. سأرحل معك.. وسأخلع ثوب الحداد.. لأرى الدنيا بلون آخر... لا بأس فقلبي قد تعود على البكاء.. أمهليه بعض الوقت ليعود قلباً صافياً... لا يشوبه الحزن ولا الهم.. أختي الغالية... كم أنت رائعة.. هنيئاً لي بمعرفتك... وهنيئاً لي بقلمك.. أختك.. جنى المحبة .. |
|
|
|
|
#9 |
|
اميرة الخيال
|
[frame="9 50"]
![]() كل يوم يوما جديد ... كل يوم جرحاً جديد .... كل يوم آلماً يزيــد... و كل يوم طعنه جديدة كل يوم نفساً وحيدة كل يوم مسافة بعيدة و كل يوم بأحزاني رهينة كل يوم دمعة حزينة كل يوم ذكرى أليمة و كل يوم قلوباً كسيــرة كل يوم بالماضي أسيرة و كل يوم خاطرة حزينة كل يوم أوهاماً غريبـة كل يوم هموماً ثقيلة كل يوم بسمة قتيلة كل يوم قصة يتيمة و كل يوم نزف عميق كل يوم نفس الطريق كل يوم يموت الصديق كل يوم صدري يضيق و كل يوم حلماً وليد كل يوم أمل بعيد كل يوم يوما جديد كل يوم جرحاً جديد كل يوم حرف جديد كل يوم آلماً يزيــــد [/frame]
__________________
الحب في عالمي كـموج البحـر
|
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|