|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
|||||||
| الإشعارات |
| منتدى القصص والروايات لطرح القصص والروايات المتنوعة والمفدية. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
مشرفة منتدى القصص والروايات
|
[glow="003366"]
البَردُ ينْخَلُ العِظامْ والسَماءُ غاضِبة بِـشِدة هذِة الليلة أمطارٌ غزيرة جداً والناسُ فِـيْ منَازِلِهِمْ مرعوبِينْ البَعضُ يَدعِــيْ أن تكُونَ أمطارُ رحمةٍ وخَــيرْ والبَعضُ يحكِيْ معَ منْ حولة وعيونُهُ ترقبْ بِتَــوجُسْ والصِغارْ يأبَونَ النومْ فالرُعْبْ يُحيْطُهُمْ فالعَاصِفة تِلكْ لم يُعَاصِروهاَ قبلْ كَانَ ملزَمْ كعادتِةِ كُلَ ليلة أن يبقَى مستيقِظاً حتى الفجْرْ .. تِلكَ هيَ طَبِيعةُ عَمَلة .. وَقَدْ إعتادَ علية بَينَ الفَينةِ والأخرى يَقِفْ لِيسليْ نفسُة بإحدى الوجاتْ السريعة وكأنة عَمِلَ مجهُوداً جباراً وهُوَ بالأصلْ مافعَلَ شيءٌ أكْثَر مِنْ كونِه يتَفَقدْ بِسيارتِه الأحياءْ التِيْ تحتَ نطاقَ حراستِة فِيْ تِلكَ الليلة وعِنـدماَ هاجمَتْ تِلكَ العاصِفة مدينَتُهْ بَحثَ عَن مكانٍ يأوية فَمِنَ الصَعبِ جداً أن يَقُودَ تِلكَ السيَارة (( اللعينة )) كَما نعتَها حيْنِها إلى المَنزِلْ أو مَحطَةِالوقودْ فقدْ بدأتْ عَصافِيرُ مَعِدتِهاَ بإطلاقِ الصيحاتْ معلِنة عن بدايةُ الجوعْ .. فأصْبَحَ لزاماً أن يتَوقفْ فِيْ مكانٍِ مآ وبعد رحلةٍ مِنَ البَحثْ .. صرخ (( وأخيراً لقيتْ خوووووووش مكان .. ببركن وأدق للوالده أطمنها حرقت تلفونيْ فديت عمرها )) بعدماَ أسْتقَرْ .. بحثَ عن هاتِفة فهو بالعادَة لايُحِبْ تِلكَ التقَنيَة كَثِيراً (( وينك ياتلِفونِيْ لاتعبني مو بفاضيْ لك)) وعندما رآه في كومَةْ أكياسْ البِلاسْتِكْ ((هلا والله بالحَبيب .. وش عنه مستَخبي ماتبيني أدق منك )) حرك أصابِعَ يدية الممتَلئة برشاقة وأتَصَلَ بأمِة وطمنَ قلبَها أرجَعَ كرسِيْ سيارَتِه الى الخَلفْ ففِيْ مِثلِ هذِةِ الحالاتْ النَومْ أفضَلْ وسيلة لمِضِيْ الوقتْ فالله أعلَمْ كَمْ مِنَ الوقتْ سَتَسْتَمِرْ العاصِفة بعدَ سَاعَةٍ تقريباً سمعَ طرقاً بالكادِ ميزةُ أنة آتٍ من نافِذَةِ سيارتِه لفَ عينُةُ يَميناً وشِمالاً لم يرى أحد فعادَ لإغماضِ عينِة ولكنْ عادَ الصوت في أذنِهْ بدأ قليلٌ مِنْ الخوفْ يتسللُ الى قَلبِة ((امبية لايكون سفاح وماهمه المطر وجاء بيدبحني .. والله إني وحيد أمي .. ومابعد تزوجت ولاعندي عيال .. وماسويت رجيم أخفف كرشتِيْ عشان أًصير وسيم وحتى ماكو وايد فلوسْ عندي .. حتى باقي بمحفضتي بس ثمانية دنانير .. أوووية رحت فيها )) أنتبه لنَفسِة وأنه لازالَ يُفَكِرْ مَنِ الطارِقْ ولمْ يعلمْ نفضَ تِلكَ الأفكار ونظَرَ إلى الخارِجْ وعادَ ونظر مرةٌ أخرى بعدما أغمضَ عينِة وفَتَحها (( لالا يمكن هذي مو أنسية .. شكلها من أهل الي ...)) نَظرتْ لعينِه بِتوسُلْ أن يفتحَ لها البابْ فتحهُ ببطء ومدَّ يدةِ بِصمت لهاَ وجائتْ حملها بيدة التي ضاعتْ معالمَ جسدِهاَ فيهْ وضَعَهاَ على المقْعَدْ المُجَاورْ له ونَظرَ إليهاَ بدونِ مقدِماتْ وبعدَ دقائقْ مِنْ الصَمتْ (( عمو .. ممكن آخذ شوية مِنْ الأرضْ وأعمل دائرة وأحط لي حجرات كبار بتساعدني قطوتي بس اهي الحين نامت لأنة برد وبتمرض واهي عندها بيت .. وبحط خشبات طوال وفيه خياط صديقي اهو قال لي بيعطيني شوية خَلاجِينْ من عنده اذا ابي .. واغطي الخشباتْ ويصير عندي بيت مثل الكل .. عادي يعنِيْ ماحد يهاوشني .. ؟؟ )) ونظرتْ بعدهاَ إلى عينَية ببرائه تنتَظِرْ الإجابة وهو بالمقابِلْ فاتحٌ فمهُ ببَلاهه أو إنصِدامْ أو لاأعلمْ شعورٌ متضارِبْ حينما أطالَ النظَرْ لهاَ ولم تَحصِلْ على إجابة أَنزَلتْ عيْنِهاَ بأسَفْ وهَمسَتْ (( يعنِيْ مايِنفعْ )) قليلٌ مِنَ الصَمتْ وعادت تتكَلمْ ((عمو .. أفتح لي الباب بروح خلاصْ .. مع السلامة)) نظَرَ لها .. مازال هناكَ رعبْ بداخِله فهو لم ينطُقْ إلى الآنْ ((وش فينِيْ آنا .. أنربَط لسانِيْ .. بس وربي إني خايف وش الي يخلي بنت بهالعمر بالشارِعْ بالهالوقتْ)) قربَ يدهُ اليهاَ يتأكدْ أنها أنسْ لمسَ شَعرهاَ المبَللْ أصابهاَ قليلٌ مِنْ الذَعرْ ((لاتذبحنِيْ .. خلاص فج الباب .. مابي بيتْ بتمْ بالشارعْ)) تكلمَ أخيراً (( حبيبتِيْ ماتِخافينْ ماراح أسوي بج شيء والله أحلف لج)) صمتَ قليلاً وعاد يسألها بعدما لمح بعضَ الأمانْ فِيْ عينِها ((ليش تبين شوية أرض .. وين أهلج عنج .. ماما وبابا وينهُم .. ماعندهم بيت؟)) نظرتْ له بتساؤل (( أنت عندك بابا وماما مثلْ الهنديْ حقْ الخَياطْ ؟)) باغتتهُ ضحكةٌ مفاجئة ولكِنهُ ضَبطَ نَفسُه ((إية عندي)) أختفى ذاك الإهتمامْ من عينَيهاَ ((بس أنا ماعندي .. عادي مو لازم الكل عندهم)) وأطرَقَتْ رأسَهاَ إلى الأسْفَلْ عاد ليسألها (( طيب إنتِ شو أسمج ؟ )) ((ماعرفْ .. ماعنديْ بس عاديْ ناديني الي تبي)) (( طيب .. عادي أناديج .. امممممممم أمل)) ((طيب.. كيفك الي تبي)) أستغربَ عدمْ إهتمامِها عادَ ليسألهاَ ((ماتبينْ تعرفِينْ إسمِيْ؟)) أمل : ((وشو له مو بلازم أهم شيء أسمح لي آخذ أرض أبي بيت )) نظرت له برجاء بعدمآ أطلقت جملتِها الأخيرة تجاهَلَ سؤالها فقد أكله الفُضُولْ كي يعرفْ مَنْ هِيَ (( طيب بفكر بموضوعْ البيتْ الين مايخلصْ المطر وإنتِ تتمينْ بالسيارة معي ونسولف وأنا أفكر .. أتفقنا)) نظرت لعينَية مطولاً (( طيب )) صمتَ قليلاً وأخرج من أحد الأكياسْ إحدى علبْ الهمبرجر مع مشروب غازي قدمة لها يعلم أنه طعامٌ لاينفع لطِفله ولكنَهُ سَمعَ تِلكَ الأصواتْ القادمة من بطنِها وكأنَها لمْ تَأكُلْ منذُ البَعيدْ أمل : ((شكراً .. بس ماعندي فلوس أعطيك)) نظر إليها وبإبتِسامه ((طيب آنا مابي فلوس أبيج تاكلين)) أمل : ((شكراً .. أنا أحبك)) أبتسمَ لهاَ وبدأت تأكُلْ وجبَتَها (( اممممممممم أمل)) أمل : ((ايوه عمو )) (( أنا إسمي خالد)) أمل بدون إهتِمامْ وهي تأكلْ بجوعٍ شديد : ((طيب)) خالد : (( كم عمرج؟ )) أمل : (( ماعرف)) خالد : ((شلون ماتعرفين أسمج ولا عمرج؟ )) أمل : (( عادي .. مو بلازِم )) خالد : (( طيب إنتي قبلْ ماعندج بيتْ)) أمل : (( إمبلا )) خالد : (( وينهُم أهلج ؟ ووينْ بيتهُمْ ؟؟ )) أملْ : (( مادري الناس يقولون ماتو وهم مو أهلي بس كانو يخلونِيْ أنام بالليل ببيتهم ويعطوني أكل وكان العجوز يقول لي أنه بيدخلنيْ المدرسة بعد سنتينْ بس اهو صرت ماأشوفة والعجوزه الي معه دوم تبجي وتقول آآه ياسالم مالي حد غيرك لاولد ولابنت ولاونيس ولا أنيس وكنت أيلس يمها وأبجي معها وأنام معها عشانها طيبة وتكسر خاطري )) وتوقفت لتعود للأكلْ من جديد راحَ يتأمَلْ تَقاسِيمُهاَ .. كأنَها إحدى الحورِ العِينْ جمالهاَ مُلفِتْ وعينِها الناعِسَة خلفُها يختَفِيْ الكثِيرْ مما لايعلمُه ياترى أي الحِكاياتِ أنتِ ياأملْ ؟ فجأه عادت للحديثْ أمل : (( بعدين العجوز بعد كم يوم مااعرفهم يمكن يوم ويوم ويوم ويومين أوووووه ماعرف أنا المهم أن الجارة أم حمزه جاية تشوفها وجلست تهزها وتبجي وتقول لاتروحين يالغالية ووااااايد تبجِيْ .. وصاروا الناس وايد وشلوها ماعرف وين خّذُوها بس اهي ماتتحرك سمعت عجوز ماعرِفْهاَ تقول .. أنها ماتحملت فراق سالم وماتت وراه )) خالد : (( طيب وبعدين وين صرتي تروحين؟ )) أمل : (( كله بالشارع يوم إني أرجع بيت العجوز مقفل ماحد يرد علي والحين برد وايد وأنا هنا .. وتأشر على راسها .. أحسة يعورنِيْ يوم يصير برد .. والناس مايبوني عندهم والعجوز علمتني أنه اذا أبي حاجه أستأذِنْ عشان الناس تحبني وماتكرهني .. وأنا سمعت الأولاد يقولون هذا أبو كرشة حارس حارتنا )) وفجأه دخل فِيْ نوبَه مِنَ الضَحِكْ وهِيْ لاتعلمْ لماذا .. نظرتْ إلية بإستِغراب .. وبعد أن بدأ يهدا أمل : (( طيب بكمل لك يوم أنك خلصت وأنت تضحك .. يوم إني عرفت أنك حارسهم يعني أنت الي تعطيْ الأشياء ولازم أستأذِنْ منكْ واليوم وايد برد وأنا خلاص قررت أبي بيت والهندي موافق يعطيني باجي خلاجين العيايز الي يسوي لهم الدراريع اهو قال لي وبجيب الخشب والحجر من اي مكان لأنهم ملك للناس كلهم وعادي آخذ منهم بس الله يخليك أنا أبي شوية أرض )) ولمحَ بريقُ عينِهاَ يشعْ وكأنها ستبكِيْ ولكنْ مالبثَتْ أن أخذَتْ نفساً عميقاً وأغمضَتْ عينِهاَ لبرهه وعادت لتَفتضحها من جديد نظرتْ إلى الخَارِجْ لاحظَتْ توقُفَ الأمطَارْ وبدايةُ الهدوء نظرتْ إلية وبحزمٍ حدثَتهُ تِلكَ الصَغيرة أمل : (( عمو خالد .. أنا لازم أروح الحين موافق آخذ دائرة من الأرض وإلا لا ؟ )) وصمتتْ تَنْتظِـرْ الإجابَة خالد : (( أوكيْ أموله خذي أرضْ بس ماتكونْ من داخِلْ بيوت الناس .. تَكونْ بمكان فاضِيْ .. اممممم ولا شرايج تجينْ معيْ أنا بوديج مكان زين تعيشين فيه شقلتي ؟ )) صمتت قليلا امل : (( لاشكراً مابي أبي أرض دائرة وخشبات وباجي الخلاجين .. يكونون حقي مو مكان يمكن بعدين يصكون بابة ومايخلوني أدش فيه )) نظَرَ إليهاَ خالد لكم يُشْفِقْ على حالها .. مسكينة خالد : (( أوكي مثِلْ ماتَبينْ أمولتي .. وإذا شفتِيْ سيارتِيْ تعاليْ سلمِيْ علي طيب )) أمل وبريق إبتِسامه عذبة (( طيب عمو .. أنت أحبك مثل العجوز والعجوزه وايد )) وحِينَما همتْ بالنزولْ أوقَفَها ومدَّ لها تِلكَ الثَمانيةْ دنانير الباقِية في محْفَظتِه وأفْهَمهاَ أنها كثيرة ويجيب أن تشتري بها الطَعامْ كل يوم ونَظَرَ خلفَ سَيارتِه ومدَّ يده وجلبَ إحدى الأكياس البلاستيكية المليئة بالحلوياتْ وأعطاهُ إياها بالإضافه إلى وشاحٍ لوالدتُهُ يحتفِظْ بهِ في سيارتِهِ لها شكرتة بعيونِها كثيراً وقبل أن تنزلْ طبعتْ قبلة على خدة ونزلت ولكِنْ فجأتهُ بسؤالٍ تركه ينفَجِرْ ضَاحِكاً أمل وهي تمدُ أصبعَهُ بإتجاهِ كرشَتهِ (( عمو خالد .. شو هذي الكبيرة ؟؟ )) خالد وهو لازال يضحك (( حبيبتي هذي كرشتي .. عشان كده أنا أبو كرشة يسموني لعيال)) فتحت عينِهاَ على آخرهُمآ وضحكتْ معه قليلا بعدها قالت (( أحسَنْ خليهاَ وايد حلوة )) وأقفلت باب سيارَتِه وغابتْ في رُدهاتْ الطريقْ &&&&&&&&&&&&&&&&&&&& م ن ق و ل[/glow] |
|
|
|
|
#2 |
|
عضو اسطوري
|
[glow="666666"].•.°.• رائـــــــع كل الفخـــــر .•.°.•
.•.°.•ஐ•i|[♥ أشكـــرك ♥]|i•ஐ.•.°.• [/glow]
__________________
![]() |
|
|
|
|
#3 |
|
مشرفة منتدى القصص والروايات
|
الاروع مرورك اخي الكرييييييم
|
|
|
|
|
#4 |
|
الأسطورية
مشرفة القصص والروايات |
`•.¸¸.•¯`••._.• ( إختيار مميز ) `•.¸¸.•¯`••._.• أشكرك ..
__________________
{ وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ
الذِّكْرَى * يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي } آلفجر ( 23 - 24 ) |
|
|
|
|
#5 |
|
مجـ Mjaaree7ـاريح
مشرفة الأقسام النسائية |
قصه رائعه مشرفتنا الغاليه كل الفخر
يعطيك العافيه لا عدمناك قمـ الرياض ـر
__________________
![]() فــــ ليمضيے من هوَ علىے الضفّــہ الأخرىے حياتـہُ بـ الإنتظار... !! |
|
|
|
|
#6 |
|
مشرفة منتدى القصص والروايات
|
الف شكر على التشـــــــــريف
|
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|