|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
|||||||
| الإشعارات |
| منتدى القصص والروايات لطرح القصص والروايات المتنوعة والمفدية. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
عضو مجلس الإدارة
مشرف المنتدى الأدبي والألغاز |
قصة ( خدعة قلب )
،،،،،،،،،،،،
تلك العينان النجلاوان اللتان جمعتا غيهب الليل الدامس ووميض القمر البراق , تغنيان من رآهما عن السؤال عن أحوالها . فلم تك ليلى كأترابها فابتسامتها تجبر من يراها على البكاء ، لما تحمله من معاناة كبيرة اجتمعت في قلب حديث عهد بالحياة . لم يك أبا ليلى يوما ليفرق بين أبناءه ولكن حب ليلى اسر قلبه بشراسة السباع ولطف اليمام . سر دفين تخاله في أعماق تلك العينين الجميلتين أجبر والدها على تمييزها بين أخواتها ليقينه بثقل ما تعانيه . كم هي اللحظات العصيبة التي تقلب الدار عندما يسمع بكائها ، وكم هو الألم الكبير عندما تستأذن تلك الدمعات الخروج من مقلتيها . -ليلى - نعم يا أمي - اذهبي إلى أم علي وأعطيها هذا الكيس - حسنا يا أمي تناولت الكيس وذهبت ليلى إلى بيت أم علي ، طرقت الباب سمعت صوتا قريب من الهمس تستشعر فيه المعانات والتعب - تفضلي ولجت على استحياء لم يطل عندما وقفت أمام باب الغرفة الخاصة بأم علي ، وقد استلقت على فراشها أثر مرض عارض أجبرها على الخلود إلى فراشها . ناولتها أم علي بعض الحلوى على أثرها قفلت الى البيت وأثناء عودتها استوقفها أحمد وخطف من يديها الحلوى وولى هاربا تلاحقه صيحاتها وشتائمها . لم يكن أحمد ليأخذ تلك القطع حبا لها ولكن حب ما وراء الحلوى ولم يكن في دخيلة نفسه يعرف لماذا تصرف هذا التصرف . دارت رحى الأيام وطوت من طوت من أهل الحي وأحمد يرقب ليلى وقد بدأت تتوارى عن عينيه ولسان حاله يغبط تلك الدار التي تحوي ذلك القلب الذي طالما أشغل فكره ليلى لم تنظر إليه يوما من الأيام من أجل عينيه ولكنها كانت تمنية من أجل أخيه راشد ولم يخطر ببال أحمد يوما أن تكون تلك النظرات تتعداه الى غيره فصغر سنه وعميق حبه لليلى طمس حقيقتها في قلبه وظل هائما يطارد أحلامه سنين طويله . قد أدرك راشد هذا الموقف منذ زمن طويل فأضحة كأنه بين مطرقة وسندان لا يعرف ماذا يفعل والذي حزم أمره عليه هو أن يترك الامر للظروف والأيام . وقف أحمد يوما مشدوها عندما رأى أخيه وقد سقط أمام عينيه وابناء الحي لم يتركو له فرصة للتفكر بالأمر فحملوا راشد الى البيت والكل مشدوه من الموقف . كم هو فظيع أن يرى أحمد أخيه وقد بدا المرض يستفحل في كيانه ، وكم هو اكبر في قلب ليلى وهي تستشف أخبار ابن الجيران من أخته سعاد التي تلازمها في المدرسة وفي يوم من الأيام غابت سعاد عن المدرسة فبدأت ليلى تتلفت مذهولة وبدأ الخوف يدب في أوصالها فلم تخطرها بمغيبها . غابت سعاد في اليوم التالي فكان غيابها كالسحابة القاتمة التي اظلت على كيانها فأمطرت وابلا من الهموم والأحزان وهي تمني نفسها بأن يكون المانع خير وأن تكون هي وأهلها بخير . اطل يوم السبت وكانت ليلى ترشق أحداقها ميمنة وميسرة تراقب سعاد ضرب جرس الدخول ومن خلال الزحام لازالت تتلفت بحثا عن صديقتها ..... ،،،،،،،،،،،،،، اعزائي سيأتي لكم الجزء الثاني والأخير قريبا أن شاء الله
__________________
![]() الف شكر للمبدع أمجد على التوقيع |
|
|
|
|
#2 |
|
مشرف المنتدى العام
عضو مجلس الإدارة |
اخي المشرف سحبان قصة جميلة ورائعة ننتظر البقية trdy |
|
|
|
|
#3 |
|
عضو بارز
|
أخي سحبان أكمل القصه
فهي في قمة الروعه |
|
|
|
|
#4 |
|
مشرف منتدى التصاميم والصور
|
اوووووووووف ياخي تحمست مالك داعي fght
__________________
.
قلت لي إنّك غريب ٍ [ مضيــّع ] دروبْ المدينه .~. وقلت لك إني مدينــَه [ أنتظــر ] رجعـَـة غريبْ ![]() |
|
|
|
|
#5 |
|
عضو اسطوري
|
[glow="666666"].•.°.• رائـــــــع سحبــــــان .•.°.•
.•.°.•ஐ•i|[♥ أشكـــرك ♥]|i•ஐ.•.°.• [/glow]
__________________
![]() |
|
|
|
|
#6 |
|
مشرفة منتدى الاعضاء الجدد
|
مشكوووووووور اخوي سحباان
__________________
![]() 大好き ^ ^ |
|
|
|
|
#7 |
|
عضو مجلس الإدارة
مشرف المنتدى الأدبي والألغاز |
،،،،،
المهاجر تحية وتقدير الأروع هو مرورك هنا وترك بصمة اعتز بها شكرا لك بقدر سمو أخلاقك لك تقديري |
|
|
|
|
#8 |
|
عضو مجلس الإدارة
مشرف المنتدى الأدبي والألغاز |
،،،،،،،،
قصيمية تحية وتقدير اهلا بك والرائع هو مرورك هنا وقرائتك ماسطرت لك تحيتي |
|
|
|
|
#9 |
|
عضو مجلس الإدارة
مشرف المنتدى الأدبي والألغاز |
الرس رسك ..... الخ تحية وتقدير
هههههه اهلا بك واهلا بمرورك المبهج شكرا لك |
|
|
|
|
#10 |
|
عضو مجلس الإدارة
مشرف المنتدى الأدبي والألغاز |
،،،،،،،
فيصل العلي تحية وتقدير مرورك يسعدني ويبهج صفحتي اهلا بك دائما فشكرا لك تقبل تحيتي |
|
|
|
|
#11 |
|
عضو مجلس الإدارة
مشرف المنتدى الأدبي والألغاز |
رجه بس رزه تحية وتقدير
اهلا بك اختي الكريمة والروعه هو مرورك هنا شكرا لك |
|
|
|
|
#12 |
|
عضو مجلس الإدارة
مشرف المنتدى الأدبي والألغاز |
قصة خدعة قلب
تلك العينان النجلاوان اللتان جمعتا غيهب الليل الدامس ووميض القمر البراق , تغنيان من رآهما عن السؤال عن أحوالها . فلم تك ليلى كأترابها فابتسامتها تجبر من يراها على البكاء ، لما تحمله من معاناة كبيرة اجتمعت في قلب حديث عهد بالحياة . لم يك أبا ليلى يوما ليفرق بين أبناءه ولكن حب ليلى اسر قلبه بشراسة السباع ولطف اليمام . سر دفين تخاله في أعماق تلك العينين الجميلتين أجبر والدها على تمييزها بين أخواتها ليقينه بثقل ما تعانيه . كم هي اللحظات العصيبة التي تقلب الدار عندما يسمع بكائها ، وكم هو الألم الكبير عندما تستأذن تلك الدمعات الخروج من مقلتيها . -ليلى - نعم يا أمي - اذهبي إلى أم علي وأعطيها هذا الكيس - حسنا يا أمي تناولت الكيس وذهبت ليلى إلى بيت أم علي ، طرقت الباب سمعت صوتا قريب من الهمس تستشعر فيه المعانات والتعب - تفضلي ولجت على استحياء لم يطل عندما وقفت أمام باب الغرفة الخاصة بأم علي ، وقد استلقت على فراشها أثر مرض عارض أجبرها على الخلود إلى فراشها . ناولتها أم علي بعض الحلوى على أثرها قفلت الى البيت وأثناء عودتها استوقفها أحمد وخطف من يديها الحلوى وولى هاربا تلاحقه صيحاتها وشتائمها . لم يكن أحمد ليأخذ تلك القطع حبا لها ولكن حب ما وراء الحلوى ولم يكن في دخيلة نفسه يعرف لماذا تصرف هذا التصرف . دارت رحى الأيام وطوت من طوت من أهل الحي وأحمد يرقب ليلى وقد بدأت تتوارى عن عينيه ولسان حاله يغبط تلك الدار التي تحوي ذلك القلب الذي طالما أشغل فكره ليلى لم تنظر إليه يوما من الأيام من أجل عينيه ولكنها كانت تمنية من أجل أخيه راشد ولم يخطر ببال أحمد يوما أن تكون تلك النظرات تتعداه الى غيره فصغر سنه وعميق حبه لليلى طمس حقيقتها في قلبه وظل هائما يطارد أحلامه سنين طويله . قد أدرك راشد هذا الموقف منذ زمن طويل فأضحة كأنه بين مطرقة وسندان لا يعرف ماذا يفعل والذي حزم أمره عليه هو أن يترك الامر للظروف والأيام . وقف أحمد يوما مشدوها عندما رأى أخيه وقد سقط أمام عينيه وابناء الحي لم يتركو له فرصة للتفكر بالأمر فحملوا راشد الى البيت والكل مشدوه من الموقف . كم هو فظيع أن يرى أحمد أخيه وقد بدا المرض يستفحل في كيانه ، وكم هو اكبر في قلب ليلى وهي تستشف أخبار ابن الجيران من أخته سعاد التي تلازمها في المدرسة وفي يوم من الأيام غابت سعاد عن المدرسة فبدأت ليلى تتلفت مذهولة وبدأ الخوف يدب في أوصالها فلم تخطرها بمغيبها . غابت سعاد في اليوم التالي فكان غيابها كالسحابة القاتمة التي اظلت على كيانها فأمطرت وابلا من الهموم والأحزان وهي تمني نفسها بأن يكون المانع خير وأن تكون هي وأهلها بخير . اطل يوم السبت وكانت ليلى ترشق أحداقها ميمنة وميسرة تراقب سعاد ضرب جرس الدخول ومن خلال الزحام لازالت تتلفت بحثا عن صديقتها ..... ،،،،،،،،،،،،،، هذا هو الجزء الاول ونكمل الجزء الثاني مباشرة كي تكون أكثر ترابط الجزء الثاني والأخير ،،،،،،،،،، رمقت سعاد بين جموع الطالبات مما زاد قلقها رغم أن وجودها يطئن النفس شيئا ما آثرت أن تحدثها وقت الفسحة حي ترتب كلامها وتكون أكثر تماسكا من هذه الفوضوية احتوتهما الباحة وقت الفسحة فسلم ت على سعاد التي ظهر عليها الحزن . - اهلا سعاد - اهلا بك ليلى - مابك ياسعاد مالأمروما قصة غيابك ؟ - بالفعل لقد اضطررت للغياب والذهاب مع الأهل الى القرية . - مالأمر ؟ - لقد توفيت جدتي وذهبنا هناك بضعة ايام - لاحول ولا قوة الا بالله أحسن الله غزائكم . - آمين شكرا لك ياليلى لا شك أن هذا الأمر احزن ليلى لحسها المرهف ومحبتها لصديقتها سعاد التي لم تفارقها لسنوات طويلة . بعد ايام بدأت سعاد تستعيد بعضا من ابتسامتها المعهودة وتشاطر ليلى بالنقاش والحديث الجانبي . كالحلم مرت هذه السنة على الجميع مرور السحاب وتغير معها الكثير فقد غادر راشد الى الرياض لإكمال دراسته الجامعية وتزوجت سعاد فكان فراق ليلى مؤلما بالنسبة لها فالنوى كان حليفهما واي نوى فقد غادرت مع زوجها الى مدينة بعيدة . احمد لم يكن ذلك الشاب النجيب فقد آثر الوظيفة ومع مرور وقت ليس بالطويل ابتهج الأهل بزواجه من إبنة الخالة متناسيا تلك المشاغبات الطفولية بقيت ليلى تلك الفتاة لا تدري ما سر هذا الرفض لكل خاطب يطرق الباب حتى ضاقت الأم ذرعا من هذا الأمر . كان اليوم الذي عاد فيه راشد يوما مشهودا فكم فرح به الجميع وقد أصبح معلما فكانت عودته قد فتحت نافذة صغيرة من الفرح لليلى التي طال انتظارها . بين الآونة والأخرى كانت كمن ينتظر سماع طرقات الباب ولكن الأيام بدأت تلوك تارة وتلتهم أخرى من عمرها . كان راشد مشغولا ببناء بيت وقد أخذ منه أغلب أوقاته فكان هذا الحبل أشبه ما يكون بحبال العنكبوت لتلك اللامبالاة . هل العيد واجتمع الأقارب والأحباب من كل صوب ، وهاهي سعاد ترسل أختها الصغرى لليلى تطلب منها المجيء . رحبت ليلى بالفكرة وهي هنا لا تشك للحظه أن ذهابها لمحبتها لسعاد فغيابها تلك الفترة يستحق منها الذهاب لمشاهدتها والسلام عليها . هناك رحبت سعاد بليلى وبابنة خالتها أمل فكانت جلسة تحمل بين طياتها ذكريات طويلة عاشها الجميع . خرجت ليلى ، وبعد خروجها بوقت قصير كانت الصدفة التي لم تكن بالحسبان والتي تغير معها كل شي . إنها أمل تلك الفتاة التي وقفت أمام راشد الذي لم يكن يعلم بوجود أحد في البيت فالتفت وخرج من البيت فقد وقع في موقف لا يحسد عليه . لم تكن سعاد تعلم ما يدور في تفكير أخيها ليقينها بمحبته لليلى غير أن الأيام أثبتت ما كان يرمي إليه وكانت تلك الليلة ليلة أجبرت سعاد على الذهاب إلى بيتها بعيدا يعتصرها الهم والحزن . ومع ضرب الدفوف ليلة العرس هوت ليلى برأسها على كفيها تتمتم عن ذلك الأمل المنشود وتلك الأماني التي ذهبت أدراج الرياح ... انتهت عُدلت بواسطة سحبان; 13-11-2006 الساعة 10:04 PM. |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|