عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 13-10-2006, 01:45 PM   #1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
الفائز بنوبل محمد يونس: المسلم حينما يعمل في سبيل الله !

الفائز بنوبل محمد يونس: المسلم حينما يعمل في سبيل الله !

وهايب 13-10-2006 13:09

لم يكن محمد يونس مجرد استاذ جامعي في الاقتصاد وإنما سخر الاقتصاد ليخدم الفقراء ويسد عوزهم . لم تكن المساعدات المادية التي يصرفها للعائلات المحتاجة من ماله إجراءً عملياً لحل مشكلة الفقر برغم أن تلك العائلات الفقيرة استفادت كثيراً من الدعم المادي ..ففكر محمد يونس أن ينشئ نظام مصرفي يساعد تلك الطبقة المعوزة . سخرت منه المصارف التي حاول أن يقنعها بجدوى الفكرة ...فحاول أن يقوم بذلك بنفسه برغم العقبات الرهيبة التي واجهها ... سيرة عالم الاقتصاد محمد يونس الحافلة بالتضحية والعمل المضني هي عبرة لكل مسلم يريد أن يغير مجتمعه لما يحبه الله ورسوله ...هي عبرة لمن يريد أن يخدم الإسلام بأن يوجه جهوده وعلمه ووقته وماله وتفكيره لكل ما يخدم المسلمين وعزهم ووحدة صفهم لا ان يوجه جهوده ووقته لتصنيف وتبديع وتفسيق الناس وتكفيرهم والفرح بتتبع زلاتهم..محمد يونس قدوة عملية لمن أراد ان يعتبر ويعرف كيف له ان يخدم الإسلام والمسلمين ...
هذه شذرات من سيرته ...

محمد يونس (1940 - ) مصلح ومصرفي بنجلاديشي، مؤسس بنك جرامين، أول بنك للفقراء، ومبدأ الإقراض المتناهي في الصغر.

يعيش الكثير من الناس طوال حياتهم في أبراج من نسج أحلامهم وأفكارهم وكلماتهم، بينما لا يستطيع إلا النادر القليل منهم أن يجعل من أحلامه كيانًا ملموسًا باقيًا بآثاره التي لا تُمحَى في حياة الناس، ومن هؤلاء القلة البروفيسور "محمد يونس" أستاذ الاقتصاد السابق في "جامعة شيتاجونج" إحدى الجامعات الكبرى في بنجلاديش، ومؤسس بنك جرامين Grameen Bank، البنك الذي يملكه الفقراء والذي يعمل من أجل إحداث تغيرات نوعية في حياة أفقر الفقراء في بلد من أفقر بلاد العالم "بنجلاديش"، وهو أيضاً البنك –المدرسة- الذي صار قطبًا يدور في فلك منهجه المتبتلون في محراب العمل من أجل الفقراء.

من شيتاجونج إلى تينيسي وبالعكس ولد محمد يونس عام 1940 في مدينة شيتاجونج Chittagong، التي كانت تعتبر في ذلك الوقت مركزًا تجاريا لمنطقة البنغال الشرقي في شمال شرق الهند، كان والده يعمل صائغًا في المدينة، وهو ما جعله يعيش في سعة من أمره فدفع أبناءه دفعًا إلى بلوغ أعلى المستويات التعليمية، غير أن الأثر الأكبر في حياة يونس كان لأمه "صفية خاتون" التي ما كانت ترد سائلاً فقيرًا يقف ببابهم، والتي تعلّم منها أن الإنسان لا بد أن تكون له رسالة في الحياة.

في عام 1965 حصل على منحة من مؤسسة فولبرايت لدراسة الدكتوراه في جامعة فاندربيلت Vanderbilt بولاية تينيسي الأمريكية، وفي فترة تواجده بالبعثة نشبت حرب تحرير بنجلاديش (باكستان الشرقية سابقا) واستقلالها عن باكستان (أو باكستان الغربية في ذلك الوقت)، وقد أخذ يونس من البداية موقف المساند لبلاده بنجلاديش في الغربة، وكان ضمن الحركة الطلابية البنغالية المؤيدة للاستقلال، التي كان لها دور بارز في تحقيق ذلك في النهاية. وبعد مشاركته في تلك الحركة عاد إلى بنجلاديش المستقلة حديثا في عام 1972 ليصبح رئيسًا لقسم الاقتصاد في جامعة شيتاجونج، وكان أهالي بنجلاديش يعانون ظروفًا معيشية صعبة، وجاء عام 1974 لتتفاقم معاناة الناس بحدوث مجاعة قُتل فيها ما يقرب من مليون ونصف المليون.

إحراق السفن الجامعية كانت تلك المجاعة هي المعلم الذي تغيرت عنده حياة يونس إلى الأبد، فبينما كان الناس يموتون جوعاً في الطرقات، كان يونس يعلم تلاميذه النظريات الباهرة في الاقتصاد، وأحس بكراهيته لنفسه لشعوره بمدى عجرفة أمثاله من أساتذة الاقتصاد لادعائهم امتلاك الإجابة على الأسئلة الصعبة: "لقد كنا -نعم- نحن أساتذة الاقتصاد نتميز بشدة الذكاء، لكننا لم نكن نعرف شيئًا عن الفقر الذي كان يحيط بنا من كل جانب".

أمضى يونس بعد ذلك العامين التاليين يقود طلابه في رحلات ميدانية إلى قرية جوبرا Jobra القريبة من الجامعة، لقد كان من السهل رؤية المشكلة، لكن أين يكمن الحل؟ هذا ما كان يحاول استكشافه، وبينما كان يحاور امرأة هناك كانت تقوم بتصنيع كراسٍ من البامبو (حيث تنبت أشجار البامبو في كل مكان على أرض بنجلاديش) لمعت في ذهنه فكرة الحل؛ فقد علم من المرأة أنها لا تملك رأس المال الخاص بها، ومن ثم فهي تلجأ لاقتراضه من أحد المرابين في القرية لشراء البامبو الخام، وتظل تعمل طوال 12 ساعة يوميا في تصنيع الكراسي لرد القرض وفوائده ثم لا يبقى لها بعد ذلك إلا الكفاف لتعيش منه.

وبمساعدة طلابه استطلع "يونس" أحوال الفقراء في 42 قرية أخرى محيطة، واكتشف أن الوضع القائم لا يتيح للفقراء توفير قرش واحد ومن ثم لا يستطيعون تحسين أحوالهم مهما بلغ جدهم واجتهادهم في العمل، ومن ثم اكتشف أنهم لا يحتاجون سوى رأس مال يتيح لهم الاستفادة من عوائد أموالهم، ومن ثم فقد أقرض 42 امرأة من الفقراء مبلغاً بسيطا من المال من جيبه الخاص بدون فائدة، ودونما تحديد لموعد الرد. ولأنه رأى عدم إمكانية الاستمرار في ذلك فقد مضى يحاول إقناع البنك المركزي أو البنوك التجارية لوضع نظام لإقراض الفقراء بدون ضمانات، وهو ما دعا رجال البنوك للسخرية منه ومن أفكاره، زاعمين أن الفقراء ليسوا أهلا للإقراض، وعبثاً حاول إقناعهم أن يجربوا، ومن ثم فقد اقترض قرضاً خاصا ليبدأ به مشروعا في قرية جوبرا بمساعدة طلابه أمضى في متابعته ودراسته من عام 1976 حتى عام 1979 في محاولة لإثبات وجهة نظره بأن الفقراء جديرون بالاقتراض، وقد نجح مشروعه نجاحا باهرا وغير حياة 500 أسرة من الفقراء، وفي عام 1979 اقتنع البنك المركزي بنجاح الفكرة وتبنى "مشروع جرامين" أي "مشروع القرية".

وفي عام 1981 زاد من حجم المشروع ليشمل 5 مقاطعات، وقد أكدت كل مرحلة من تلك المراحل فاعلية نظام القروض المتناهية في الصغر حتى وصل عملاء البنك "المشروع" عام 1983 إلى 59 ألف عميل يخدمهم 86 فرعا، وفي تلك المرحلة قرر يونس إنهاء حياته الأكاديمية وأن يمضي في طريقه حيث تم اعتماد بنك جرامين في ذلك العام كمؤسسة مستقلة لترتبط حياته بهذه المؤسسة التي كانت حلمًا فصارت واقعًا واعدًا منذ تلك اللحظة وإلى الأبد.

يونس.. قديس الفقراء يرتكز إنجاز البروفيسور يونس على مجموعة من المحاور الفكرية الأساسية، التي يأتي في طليعتها نظرته النقدية لمؤشرات التنمية السائدة، ووضعه مؤشرات بديلة ترتكز على ما يحدث في حياة الـ 50% التي تقع في قاع المجتمع –أي مجتمع- من تغيرات إيجابية مباشرة تمس جوهر حياتهم اليومية.

وتأتي رؤيته التي تعتبر أن القرض أو الائتمان هو حق أساسي من حقوق الإنسان ليمثل الركيزة الثانية في فكره، التي ينتقد فيها اعتماد نظام البنوك التجارية على إقصاء الفقراء من حق الحصول على القروض، باعتبار أن الفقراء لا يملكون الضمانات التي يقدمونها للبنوك للحصول على الإقراض، وهو الأمر الذي يعني انحياز البنوك لصالح تعزيز غنى الأغنياء، وتكريس فقر الفقراء، وهو ما دفعه لتأسيس بنكه الفريد على أساس ضمان رأس المال الاجتماعي المتمثل في "شبكات التساند والرقابة الاجتماعية والمتجسدة فيما يعرف بالمجموعة والمركز.

أما الركيزة الثالثة فهي اعتباره التوظيف الذاتي للفقراء، أي مساعدة الفقراء كي يساعدوا أنفسهم هو المحرك الأساسي لعجلة التنمية في أي مجتمع، وأن إخراجهم من حالة "اليد السفلى" التي جعلتهم يدمنون تلقي الإحسان والهبات، إلى حالة "اليد التي يحبها الله ورسوله" هو واجب تفرضه النظرة إلى الفقير باعتباره "إنسانا كامل الأهلية".

الركيزة الرابعة جاءت كنتيجة لخبرة السنوات الأولى من العمل، وهي اعتباره أن المدخل لتحسين حال الأسر الفقيرة هو في تحسين أوضاع النساء فيها، وهو ما دعاه لإعادة اكتشافهن كقوة للعمل، وإعادة اكتشاف الأعمال المنزلية كأعمال مدرة للدخل لتحسن أوضاع الفقراء.

ميراث الإنسانية وفي نهاية هذه القصة، قصة حياة البروفيسور محمد يونس وعطاؤه للفقراء، والتي لم تنته بعد، حيث لا تزال فصولها تجري، ليس فقط هناك على أرض "بنجلاديش" وحدها بل على أراضي العشرات من البلدان من أمريكا في أقصى الغرب إلى الفليبين في أقصى الشرق مرورا ببوليفيا وتنزانيا وماليزيا -كنت أفكر في أن أختم الكلام بلغة الأرقام، ولكن ماذا تعني الأرقام إذا كانت تتغير كل لحظة، فما هو رقم صحيح اليوم، يصبح أقل من الصحيح بعد شهور وسنوات؛ لأن عجلة هذا العمل لا تزال دائرة لم تتوقف. يكفي أن نعلم أن عشرات الملايين من الفقراء في العالم أجمع صار النموذج الذي قدمه "محمد يونس" من خلال "جرامين" هو طوق النجاة لهم ولأسرهم من غائلة الفقر.

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%...88%D9%86%D8%B3
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل  

 
قديم(ـة) 13-10-2006, 04:42 PM   #2
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road


نوبل السلام لمحمد يونس وبنك جرامين



يونس كوفئ لعمله في مجال مكافحة الفقر
فاز محمد يونس وبنك جرامين بجائزة نوبل للسلام لعملهم في تأسيس نظام للقروض الصغيرة يساعد الناس على التخلص من الفقر.

وقال يونس لبي بي سي إنه سيستخدم الأموال من الجائزة للبحث عن سبل أكثر ابداعا لمساعدة الفقراء على التخلص من الفقر. كما اعتبر أن الجائزة ستقدم دعما هائلا للحركة العالمية التي تسعى لتوفير القروض للفقراء.

وقد أسس يونس، وهو بنغلاديشي، البنك الذي يعتبر أحد أول المصارف التي بدأت اعمل بنظام القروض الصغيرة في بنغلاديش لممساعدة الفقراء.

وفي التصريحات الاولى له بعد الاعلان عن فوزه بالجائزة قال يونس: "كمواطن بنغلادشي، افخر في ان نكون قد اعطينا شيئا للعالم وان العالم كله يعترف بعملنا".

ويعرف عن البنك أنه يقدم القروض المالية لأكثر الناس فقرا، خصوصا النساء، لكي يتمكنوا من تأسيس أعمالهم.

وسيحصل الفائزان على مبلغ 10 مليون كرونور سويدي، أي ما يعادل 1.07 مليون دولار.

وقد أعلن النتيجة رئيس لجنة نوبل دانبولت مجويس في العاصمة النروجية أوسلو.

وقال مجويس إن يونس وبنك جرامين يكافآن على عملهما في "التنمية الاجتماعية والديمقراطية."

وأضاف: "لا يمكن التوصل إلى سلام يمكن أن يدوم إلا إذا منح عدد كبير من الناس الفرصة للخروج من حالة الفقر. التنمية بهذا المعنى هي مفيدة لحقوق الانسان والديمقراطية."

مفاجأة
وقال مراسل بي بي سي للشؤون الدولية مايك وولردج إن النتيجة كانت مفاجئة كبيرة، مضيفا أن يونس ينظر إليه كشخص قام بأعمال مهمة في بنغلاديش ويعتبر عمله نموذجا لبلدان أخرى في محاربة الفقر.

يذكر أن معظم المحللين كانوا متفقين على أن المرشّح الأبرز للعام الجاري هو الرئيس الفلندي السابق مارتي أهتيساري.

فقد ساعد أهتيساري في وساطة السلام بين الحكومة الاندونيسية والمتمردين من حركة "غام" في محافظة أتشيه العام الماضي.

وقد أشار بعض المعلقين إلى أن تلك هي عملية السلام الوحيدة التي نجحت في السنوات الأخيرة.

في المقابل قال البعض أن الوقت قد حان لتنال سيّدة مسلمة من آسيا الجائزة.

واعتبرت المنشقة الصينية ربيعة قدير الأكثر ملائمة لهذه المواصفات.

فقد ناصرت بقوة حقوق المجموعة الاثنية المسلمة "يوغور" غرب الصين، كما أنها واحدة من أكبر المدافعين عن حقوق المرأة.

في تخمين آخر، تحدّث البعض عن "مجموعة الأزمات الدولية" وهي منظمة غير حكومية تنشط ميدانيا وعلى المستوى الديبلوماسي من أجل حل النزاعات عبر العالم، باعتبارها مرشّحا محتملا أيضا للجائزة، إلى جانب رئيسها وزير الخارجية الأوسترالي السابق غاريت إيفنز.
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 02:49 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19