عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 16-10-2006, 07:02 PM   #1
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 41
قوة التقييم: 0
غريب الديار is on a distinguished road
نحتاج إلى عقل يفهم وقلب يتدبر!! كلام جميل عن الحجاب أسأل الله أن يفيد المسلمين

منقول من جريدة الرياض أحببت أن تعم الفائدة
قرأت في جريدتكم الموقرة يوم الثلاثاء 9/11مقالاً بعنوان "لو كانت تغطية وجه المرأة من التشريع فما عقوبة السافرة؟!".
أعجب وأنا أقرأ مقالك المليء بالمراجع وفي ختامها يجوز كشف الوجه والكفين.

قبل أن أخوض معك في الحكم سآخذك أنت والقارئ الكريم بعيداً عن عهدنا انطلاقاً من الكتب السماوية المحرفة وبالتحديد من التوراة (إن الله سيعاقب بنات صهيون على تبرجهن والمباهاة برنين خلاخيلهن بأن ينزع عنهن الخلاخيل والظفار والحلق والأساور والبراقع والعصاب).

ومن التوراة إلى الكنيسة في القرون الوسطى فهي تخصص جانباً منها للنساء حتى لا يختلطن بالرجال. ومنها سننتقل إلى كفار العرب وعلى ماذا كن نساء الجاهلية، إن من الغريب أن من مكارم الأخلاق لدى العرب ستر المرأة لوجهها كما حدث عن امرأة النعمان التي سقط خمارها عن وجهها فجاءت أمام الناس وهي تسير فمالت إلى الأرض تلتقطه بيد ويدها الأخرى على وجهها، حتى قال النابغة:


سقط النصيف ولم ترد إسقاطه

فتناولته واتقتنا باليد


وتعجب حين تقرأ قصة حرب الفجار التي قامت بين قريش وهوازن بسبب تعرض شباب من كنانة لامرأة راودوها على كشف وجهها فنادت يا آل عامر فجاوبتها سيوف بني عامر وورد في أشعارهم ذكر القناع والبرقع والحجاب والكساء ونحوها.

هذا القسم الأول من نساء العرب أما القسم الآخر فحدث ولا حرج عن تبرجهن لدرجة أنهن يطفن بالكعبة عرايا وبعد هذا العصر يخرج نور الإسلام الذي منه انبثقت الآيات لتقضي على الجاهلية الأولى {وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى} فهذه هي الخطوة الأولى التي من بعدها تفرعت أحكام الحجاب.

ولا تستغرب حين يجتمع رسول الله بصحابته ليحدثهم وليعلمهم أمور دينهم وليقول لهم هذا الحديث الذي يقول فيه عليه الصلاة والسلام: "المرأة عورة" حديث صحيح وفيه لم يستثن محمد بن عبدالله وجهاً ولا يداً ولا رجلاً.. ولكنه شملها شمولاً كاملاً.

ثم انظروا إلى الرسول عليه الصلاة والسلام حين أمر الخاطب بالنظر إلى المخطوبة، ومن هنا يأتي السؤال لكل من حاول التشكيك في مسألة كشف الوجه..، .. لو كان كشف الوجه جائزاً فلماذا يأمره الرسول بالذهاب والنظر إلى وجهها، إذا كان كشف الوجه جائزاً.. أفلا ينظر إليها في الطريق أو ينتظرها حتى تخرج من البيت، لماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم "اذهب فانظر إليها" (فإن قال قائل إنه يقصد الشعر والذراعين).. إذن أكمل الحديث معي "اذهب فانظر إليها فإن في أعين الأنصار شيئاً" وقد كان رسول الله بأبي هو وأمي يقصد الصغر في أعينهن، وأين العينين في الشعر أم في الذراعين؟!.. ونحن هنا لا نحتاج إلى عين تقرأ فحسب بل نحتاج إلى عقل يفهم وقلب يتدبر.

ويأتي السؤال الثاني: لما كان بعض الصحابة يختبئ للمرأة التي يريد خطبتها حتى يراها وهي لا تعلم، لماذا يكلف نفسه عناء الاختباء من المفترض إذا كانت كاشفة لوجهها أن يسير في الشارع فينظر إليها.

أما قولك وسؤالك عن عقوبة السفور وكشف الوجه فالتهديد والوعيد أتى من الله سبحانه وتعالى مجرياً على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم حديثاً صحيحاً لا جدال فيه وهو حجة قائمة على كل من علم به "صنفان من أهل النار نساءً كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البُخت لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها".

وأما قوله صلى الله عليه وسلم كاسيات عاريات فهي تكون كذلك بأحد ثلاثة أمور:

1- إما أن يكون الثوب قصيراً لا يستر جميع أجزاء البدن.

2- أن يكون شفافاً (كأن يكون غطاء الوجه شفافاً لا يستر وجهها ستراً صحيحاً).

3- أن يكون ضيقاً غير فضفاض.

وإن حالنا ليدمي القلب، فلو نظرنا إلى نساء المسلمين في الآونة الأخيرة وما وصل بهن للكشف عن وجوههن وأيديهن وأرجلهن (انظر إلى حرص الإسلام على أدق التفاصيل التي يجب على المرأة سترها) ثم لنسأل أنفسنا هل يدخلن أولئك النساء في مضمون هذا الحديث؟!..

وهل أولئك النساء في مأمن من الدخول في حديث رسول الله حينما قال: "شر نسائكم المتبرجات المتخيلات وهن المنافقات لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم".

هل نظرت إلى غراب قدماه حمراوات ومنقاره أحمر!!.. نادر من كان ذا لونه من الغربان فهي سوداء خالصة.

ولم يكن الإسلام دين عسر. أبداً بل هو يسر وأتى بيسر وتشريعه يسر، فمن يسر الإسلام استثناؤه أحوالاً يجيز فيها للمرأة الكشف عن وجهها للنظر فيه من قبل الرجل الأجنبي:

1- ما كان فيه من نظر الخاطب لمخطوبته.

2- للشهادة في المحكمة.

3- التطبيب لشيء في وجهها إذا لم يوجد طبيبة.

ومن منطلق تلك الشروط تأتي امرأة قد اختصمت مع زوجها عام 286ه إلى قاضي الري فادعت عليه بصداق قيمته 500دينار قالت ما سلمه لي، فأنكر الرجل فجاءته المرأة ببينة تشهد له بالصداق، فقال الشهود نريد أن تسفر لنا عن وجهها حتى نعلم أنها الزوجة أم لا.

فلما صمموا على النظر إلى وجه المرأة قال الزوج: لا تفعلوا هي صادقة فيما تدعي، انظر كيف أقر على نفسه غيرة على زوجته مع أنهم شهود المحكمة.

ولك أخي أن تسأل نفسك، إذا كان كشف الوجه جائزاً فما الحكمة من مشروعية الحجاب.. نظرة، فابتسامة، فسلام، فخروج لا يحمد عقباه.

واستغرب حين أقرأ مقالات بعض الاخوة التي يجدر بهم حمل هم الإسلام لا أن يدخلوا فيه ما يشوبه من كلام.

ولا أظن أنه يرضي رجالاً أمثالكم كرمهم الله بالإسلام وتشريعاته أن تفسد بيوت المسلمين وتتلوث أعراضهم ولا أن يكونوا ممن دعا إلى منكر عظيم ألا وهو كشف الوجه محط الفتنة والجمال.

وإليكم فتاوى العلماء التي تدل على علم وفقه واضح وعلم بالناسخ والمنسوخ والصحيح والضعيف.

يقول الله تبارك وتعالى {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيما}.

يقول ابن السعدي رحمه الله في تفسير هذه الآية "هذه الآية هي التي تسمى آية الحجاب فأمر الله نبيه أن يأمر النساء عموماً ويبدأ بزوجاته وبناته لأنهن آكد من غيرهن ولاءً، الآمر لغيره يجب أن يبدأ بأهله قبل غيرهم قال تعالى {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم}.

"أن يدنين عليهن من جلابيبهن" وهن اللاتي يكن فوق الثياب من ملحفة وخمار ورداء ونحوه. أي يغطين به وجوههن وصدورهن. ثم ذكر حكمة ذلك فقال {ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين} دل على وجود أذية إن لم يحتجبن.. وكان الله غفوراً رحيماً، حيث غفر لكم ما سلف ورحمكم بأن بيَّن لكم الأحكام وأوضح الحلال والحرام، فهذا سد للباب من جهتين.

ويقول الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله عن الحجاب (أعلم أيها المسلم أن احتجاب المرأة عن الرجال الأجانب وتغطية وجهها أمرٌ واجب دل على وجوبه كتاب ربك تعالى وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم والاعتبار الصحيح والقياس المطرد، فمن أدلة القرآن: قوله تعالى {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها}.

وبيان دلالة هذه الآية على وجوب الحجاب على المرأة عن الرجال الأجانب من وجوه:

1- إن الله تعالى أمر المؤمنات بحفظ فروجهن والأمر بحفظ الفرج أمر به وبما يكون وسيلة إليه، ولا يرتاب عاقل أن من وسائله تغطية الوجه لأن كشفه سبب للنظر إليها وتأمل محاسنها والتلذذ بذلك، وبالتالي الوصول والاتصال، وفي الحديث "العينان تزنيان وزناهما النظر إلى أن قال والفرج يصدق ذلك أو يكذبه" فإذا كان تغطية الوجه من وسائل حفظ الفرج كان مأموراً به لأن الوسائل لها أحكام المقاصد.

2- قوله تعالى {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} فإن الخمار ما تخمر به المرأة رأسها وتغطيه به كالغدفة فإذا كانت مأمورة بأن تضرب بالخمار على جيبها كانت مأمورة بستر وجهها إما أنه من لازم ذلك أو بالقياس فإنه إذا وجب ستر النحر والصدر كان وجوب ستر الوجه من باب أولى لأنه موضع الجمال والفتنة.. إلى آخر كلامه رحمه الله.

ومن المقولات المشهورة التي كتبها التاريخ بمداد الذهب مقولة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد - رحمه الله - (إن الحكم في هذا البلد بني على أسس وقواعد من مئات السنين وليس بشيء جديد، وأهم شيء من الأمور التي تفتخر بها البلاد والمسئولون فيها أنها البلد الوحيد الذي تطبق فيه شريعة الله ويؤمر فيه بالمعروف وينهِى عن المنكر وهذه القواعد الأساسية التي تركز عليها العقيدة الإسلامية).
غريب الديار غير متصل  

 
قديم(ـة) 29-10-2006, 12:51 AM   #2
عضو اسطوري
 
صورة بسمـة ألــــــم الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
البلد: القمـــــر
المشاركات: 17,637
قوة التقييم: 0
بسمـة ألــــــم will become famous soon enough




`•.¸¸.•¯`••._.• ( جزاك اللهـ خير اخي غريب ) `•.¸¸.•¯`••._.•

و لا حرمك الأجر ..!

تحياتي ..





__________________
بسمـة ألــــــم غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 09:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19