عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 18-10-2006, 07:46 AM   #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 124
قوة التقييم: 0
المهدي is on a distinguished road
قف لحظة وانظر الكاسيات العاريات

قف لحظة وانظر الكاسيات العاريات
الى جميع أخواتي المسلمات كتبت هذا الموضوع ليس لأجل القراءة فقط ولكن لتطبيق والعمل به فمجرد قراءة الموضوع سوف تكون حجة عليك يوم القيامة فلنخاف الله في لباسنا و زينتنا .
أخواتي : الدنيا مجرد طريق له بداية ونهاية وبدايته الحياة ونهايتة الموت فأنتي لكي حرية الاختيار فماذا تختارين؟
كلنا نعلم أن الإسلام اهتم بزينة المرأة فقد خص زينة المرأة أكثر من الرجل حيث اهتم الإسلام بزينة المرأة، ووضع لها القيود والشروط في اللباس والحلي والطيب ونحوها، ويزودها بالوصايا النافعة، والآداب السامية التي ترشدها إلى الطريق المستقيم، والاتجاه السليم الذي يكفل سعادتها ويحفظ كرامتها وعفتها..
كل ذلك لتبقى المرأة في المجتمع المسلم درة مصونة، لاتطمع فيها أعين الناظرين ولاتمتد إليها أيدي العابثين.

هذه هي الحقيقة.. فما الواقع؟ الواقع مؤسف حقاً!! لم تعد كثير من نسائنا اليوم متقيدات بتعاليم الإسلام في موضوع الزينة! المرأة اليوم تجيد التقليد والمحاكاة! سريعة التأثر لتلك الدعايات الخبيثة، والشعارات البراقة، التي توهم أنها في صالح المرأة، وأنها تدافع عن المرأة وأنها تسعى إلى تحرير المرأة!!

الإسلام أباح للمرأة التزين بشروط.. وحفظ لها كرامتها.. وأراد أن تكون وسيلة إصلاح: زوجة مطيعة.. وأماً مربية لأجيال الغد المشرق بإذن الله.

على المسلمين- لاسيما الدعاة- أن ينتبهوا لهذا الواقع المخيف الذي ينذر المجتمع بأسره وأن يتكلموا ويكتبوا لإنقاذ المرأة المسلمة مما يراد بها، ويحاك ضدها، من قبل أعداء الإسلام.
وهناك توجيهات ووصايا في موضوع الزينة دلت عليها النصوص الشرعية، ولاريب أن الأخذ بهذه الوصايا والآداب يعني حماية المرأة المسلمة وصلاح المجتمع بأسره:

أولاً: أن يستوعب اللباس جميع البدن: وذلك ليكون ساتراً للعورة وللزينة التي نهيت المرأة عن إبدائها، فإن الإسلام أكثر مايهمه من اللباس هو الستر لا الزينة، ولباس المرأة لابد أن يكون ساتراً لوجهها وكفيها وقدميها وسائر جسمها قال تعالى: {ولايبدين زينتهن إلا ماظهر منها} «النور: 31». {ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن} «الأحزاب: 59» والجلباب هو: الرداء فوق الخمار.

ثانياً: ألايكون اللباس ضيقاً يصف جسدها: إن الغرض من اللباس ستر العورة ومواضع الزينة وهذا إنما يكون بالثوب الواسع أما الثوب الضيق فإنه- وإن ستر لون البشرة- يصف جسم المرأة أو بعضه ومن تلبس لباساً ضيقاً يصف مفاتن جسمها وتخرج إلى مجامع الرجال فهي من الكاسيات العاريات اللائي قال فيهن رسول الله عليه الصلاة والسلام: «العنوهن فإنهن ملعونات» ومن معاني الكاسيات العاريات أن تلبس المرأة ثوباً ضيقا يبدي تفاصيل خلقها، وتزيد الأمر قبحاً وشناعة أن تضع فتحات جانبية إلى أسفل تظهر ساقيها وجزءاً من أسفل فخذها! ووالله إن هذا اللباس لباس الكاسيات العاريات اللائي لايقمن وزناً لتعاليم الإسلام! قال تعالى {أفمن زين له سوء عمله فرآه حسناً فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء}.

ثالثاً: ألا يشبه لباس الكافرات: وذلك بأن تفصل المرأة المسلمة لباسها تفصيلاً يتنافى مع حكم الشرع وقواعده في موضوع اللباس، متبعة في ذلك مايسمى (الموديلات) التي تتغير كل يوم
من سيئ إلى أسوأ!. كيف ترضى امرأة شرفها الله بالإسلام ورفع قدرها أن تأخذ صفة لباسها، بل صفة تجملها ممن لايؤمن بالله ولاباليوم الآخر.
لقد انتشرت في المكتبات «مجلات الأزياء» التي تعنى بصفة لباس المرأة وتنويع التفصيل، وغالبها من وضع نساء أوروبا اللاتي أصبن بالجذام الخلقي وارتكسن في الإباحية الجنسية، حيث لادين ولاعقل، ومن وضع مصممي الأزياء الذين خدعونا باسم الموضة، وضحكوا علينا لترويج بضاعتهم مع إفساد أخلاقنا، والقضاء على ماعندنا من عفة ونزاهة، قال عليه الصلاة والسلام: «من تشبه بقوم فهو منهم» وقال شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله-: «وهذا الحديث أقل أحواله أن يقتضي تحريم التشبه بهم، وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم» كما في قوله تعالى: {ومن يتولهم منكم فإنه منهم} «المائدة: 51».

إنني أدعو المرأة المسلمة أن تراجع حساباتها في مجال الإنفاق على وسائل الزينة وتتذكر أن الإسراف والنفقات الباهظة في هذه الكماليات وإرهاق الأب أو الزوج بتكاليفها أمر لايجيزه الإسلام، وعليها أن تجعل للتكافل الاجتماعي وصلة الأقارب والإسهام في طرق الخير، نصيباً مما أعطاها الله من المال، وهذا في شكر المنعم، وبالشكر تدوم النعم


سبحان الله ! ما نهانا الله تعالى عن شيء إلا وفيه شر عظيم .
تذكرت لباس الصحابيات والتابعيات الذي وُصِف لنا ..... وكيف تقضي المرأة منهن يومها مرتدية جلباباً وخماراً ودرعاً .... لا يظهر منها إلا وجهها وكفيها أمام محارمها وأمام النساء الأخريات ....
تذكرت اختلاف بعض الصحابة في جواز كشف المرأة لشعرها ونحرها أمام أخيها !!
وتذكرت لباس جدتي ... القريب من لباس سلفنا الصالح ...
ثم قارنته بما ترتديه اخواتنا المسلمات الآن من ملابس ... رحماك يارب ... كانت المرأة تلبس "لتستتر" ... فصارت تلبس "لتفتن" وتلفت الأنظار ...
اخواتي ... أخبرنني بربكن ... هل استشعرتن خطورة الأمر ؟! ... هل صدقتن ما قرأتن ؟! ... أم أن الأمر في نظرنا مجرد مبالغاتٍ وتهويل ؟!!
أخي في الله ... حدثنا وبصراحة ... هل من الممكن أن تنظر لأمك أوأختك نظرتك "لامرأةٍ أجنبية" ... إذا كانت في لباسٍ يبرز مفاتنها ويحدد جسدها ؟!
أخبرونا بكل ما تعرفون بهذا الخصوص ... حدثونا عن آرائكم ... عن فتاوى قرأتموها تتعلق بالموضوع .... عن كل شيء ...
في هذه الزاوية ...... أنتم من يكتب ... ونحن من يقرأ ...
ننتظركم !!
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
المهدي غير متصل  

 
قديم(ـة) 19-10-2006, 05:10 AM   #2
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 813
قوة التقييم: 0
الخناني is on a distinguished road
جزاك الله خير أخي العزيز المهدي وبارك الله فيك
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
الخناني غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 11:08 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19