عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 21-10-2006, 06:36 AM   #1
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 567
قوة التقييم: 0
سندباد المعرفة is on a distinguished road
بعد الذي شاهدته وسمعته وقرأته ..... سأخرج زكاة الفطرقيمة { نقودا }من يخاويني

تعيدت قبل سنوات في مكة وكان الناس يشترون زكاة

فطرهم ثم يسلمونها للفقراء والمحتاجين المتواجدين

حول الحرم ثم يذهب هؤلاء المحتاجون والفقراء

ويبيعونها على الباعة بثمن بخس , ليبيعها مرة أخرى

على شخص آخر ليسلمها للفقراء والمحتاجين مرة أخرى

ثم يبيعها هؤلاء الفقراء على الباعة بثمن أقل وهكذا

دواليك إلى صلاة العيد

وحدثني كثير من الناس أن هذا السيناريو يتكرر ويحدث

في الرس بل في معظم البلدان نظرا لحاجة الفقير للمال

أكثر من حاجته للطعام

قرأت في المسألة وإذا كثير من العلماء قد جوز إخراج

القيمة في الزكاة مطلقا ومنها زكاة الفطر


ذهب عطاء والحسن البصري وعمر بن عبد العزيز

والثوري وأبو حنيفة وغيرهم إلى جواز دفع القيمة

عن الطعام .

قال أبو إسحاق السبيعي - وهو أحد أئمة التابعين –

:" أدركتهم وهم يؤدون في صدقة رمضان الدراهم

بقيمة الطعام "، رواه ابن أبي شيبة في المصنف .

والحجة لذلك :

1- أنه لم يثبت عن النبي _صلى الله عليه وسلم_

ولا عن أحد من الصحابة نص في تحريم دفع القيمة

.
2- الأحاديث الواردة في النص على أصناف معينة
من الطعام لا تفيد تحريم ما عداها، بدليل أن

الصحابة _رضي الله عنهم_ أجازوا إخراج القمح –

وهو غير منصوص عليه - عن الشعير والتمر

ونحو ذلك من الأصناف الواردة في الأحاديث

الصحيحة .

3- ذهب كثير من الصحابة بل أكثرهم في عهد

معاوية إلى جواز إخراج نصف صاع من سمراء

الشام بدلاً من صاع من تمر ، فهذا دليل على أنهم

يرون نصف الصاع معادلاً في القيمة للصاع من

التمر أو الشعير ونحو ذلك .

4 ـ أن المقصود من الزكاة: إغناء الفقراء{ أغنوهم

في هذا اليوم }

و النقود أنفع للفقير كما هو الحال في معظم بلدان

العالم اليوم ، لأن حاجة الفقير الآن لا تقتصر على

الطعام فقط ، بل تتعداه إلى اللباس ونحوه .. ، ولعل

العلة في تعيين الأصناف المذكورة في الحديث ،

هي: الحاجة إلى الطعام والشراب وندرة النقود في

ذلك العصر ،حيث كانت أغلب مبايعاتهم بالمقايضة،

وإذا كان الأمر كذلك فإن الحكم يدور مع علته

وجوداً وعدماً ، فيجوز إخراج النقود في زكاة الفطر

للحاجة القائمة والملموسة للفقير اليوم . والله أعلم .
[/center]
[/SIZE]
سندباد المعرفة غير متصل  

 
قديم(ـة) 21-10-2006, 07:29 AM   #2
عضو اسطوري
 
صورة ســــاري الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
البلد: .. الكوكب المسكوون ..
المشاركات: 36,682
قوة التقييم: 0
ســــاري is a jewel in the roughســــاري is a jewel in the roughســــاري is a jewel in the rough
::

اخوي الحبيب سندباد المعرفة ..
الله يقويك على فعل الخير ...
واذا المسألة خلافية فلا تثريب على من يأخذ بأحد القولين ..
والمعتمد أن النية تكون البحث عن الآصح و الآتقى خاصة في امور العبادة ..
وتقبل الله من الجميع صالح الاعمال ...
محبكم / ســــاري1 ،،،،

::
__________________
ربّ اغفر لي و لوالدي و بُنيّتي و اعلي درجاتهم في علييين،،



ســــاري غير متصل  
قديم(ـة) 21-10-2006, 04:48 PM   #3
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 567
قوة التقييم: 0
سندباد المعرفة is on a distinguished road
[[fra[frame="8 70"]me="8 70"]CENTER][SIZE=5][frame="8 70"]مشكور

أخوي ساري

على تعليقك

الذي ينم

عن جانب كبير

من تواضعك

وحسن خلقك[/frame]
سندباد المعرفة غير متصل  
قديم(ـة) 21-10-2006, 07:14 PM   #4
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 793
قوة التقييم: 0
السحب الوابلة is on a distinguished road
أخي الحبيب سندباد المعرفه

الزكاة عبادة شرعيه يشترط لها شرطان عظيمان وهما الإخلاص والمتابعه للرسول صلى الله عليه وسلم

وقد دلت السنه على أن زكاة الفطر تكون بالطعام فقط وماذكرته عن بعض علماء السلف فهذا إجتهاد مهم رحمهم الله

والمرجع عند النزاع هو الكتاب والسنه,,,,,,,,,,



ولضيق الوقت سأنقل لك هذا البحث المختصر في المسألة لأحد طلبة العلم,وفقني الله وإياك للصواب


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فقد رأيت أمرًا يقع لكثير من الناس وهم على أعتاب عيد الفطر من كل عام، قد يكون سببًا لنزاعهم، فأحببت كتابة هذه السطور القليلة، عسى الله أن ينفع بها .

إنَّ من المعلوم أنَّ صدقة الفطر لا تُجزئ إلا من طعام، لحديث النبي –صلى الله عليه وسلَّم-: ((فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنْ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنْ الصَّدَقَاتِ)) [ رواه أبوداود 1371 وابن ماجه 1817 وصححه الحفاظ؛ انظر المستدرك 1438، وسنن الدارقطني 2090 وإرواء الغليل 843 ].

فإذا فرضها –صلى الله عليه وسلَّم- طُعمة، فلا يجوز أن نخالف فرضه –صلى الله عليه وسلم- ونخرجها نقودًا أو لباسًا أو أي شيء يخرج عن مسمى الطعام .
خصوصًا وأنَّ الدراهم كانت موجودة على عهده وعهد أصحابه -صلى الله عليه وسلّم- ولم يقل أحد منهم بإجزاء القيمة .

فكل خير في اتباع من سلف، وكل شر في ابتداع من خلف .
ولو كان خيرًا لسبقونا إليه .

وقد نُقل عن الحسن البصري والثوري وعمر بن عبد العزيز جواز إخراجها مالاً.
والأحناف والمالكية المتأخرين والإمام الألباني في القديم على ذلك، وقد رجع عنه فلا تغتر بمن ينقل قوله القديم كصاحب كتاب الحاوي المنحول على الإمام الألباني -رحمه الله- والذي أنكره طلبته –حفظهم الله-.

وقد نقل الإمام ابن عثيمين -رحمه الله- انعقاد إجماع سكوتي من قبلهم على عدم إخراج القيمة، فكل من قال بإخراج القيمة محجوج بإجماع الصحابة الذين سبقوه .
فلا يجوز الخروج عن ذلك الإجماع، لا بقياس ولا بغيره.
وعلى ذلك فإنَّ إخراج هذه الصدقة من المال لا يجزئ .

قال العلاَّمة الفوزان في المنتقى ف163: " قيل للإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله- : قوم يقولون : عمر بن عبد العزيز كان يأخذ القيمة في الفطرة ؟ قال : يَدَعون قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويقولون : قال فلان، وقد قال ابن عمر : ((فرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زكاة الفطر صاعًا . . . الحديث))" اهـ .

هذا والأدلة متعاضدة وليس هذا هو الدليل الوحيد، والمقام لا يحتمل البسط، فمن أحب الرجوع إلى بقية الأدلة على عدم إجزاء القيمة، فليراجع ما أدلى به أهل الحديث وجمهور العلماء على مر العصور في ردِّ إجزاء القيمة .

فإذا تقرر ذلك، فقد أجمع العلماء أنها صاع من طعام، على خلاف في البر .

ولما كان يصعب ضبط الكيل على عامة المسلمين، فقد عبَّر العلماء بالوزن على سبيل التقريب، فعبَّروه بأثقل الحبوب، وهو العدس حتى يكون الوزن وافيًا لصاع جميع الأصناف .
وعمل أهل المدينة في مثل هذا حُجة، ووزن الصاع النبوي عندهم كما عليه الجمهور خمسة أرطال وثلث، وقد حققوه أمام أبي يوسف فرجع عن قوله في قصة مشهورة.
وقد حققه أحمد –رحمه الله- .

قال ابن قدامة في المغني: " الْأَصْلُ فِيهِ الْكَيْلُ وَإِنَّمَا قَدَّرَهُ الْعُلَمَاءُ بِالْوَزْنِ لِيُحْفَظَ وَيُنْقَلَ، وَقَدْ رَوَى جَمَاعَةٌ عَنْ أَحْمَدَ أَنَّهُ قَالَ الصَّاعُ وَزَنْتُهُ فَوَجَدْته خَمْسَةَ أَرْطَالٍ وَثُلُثًا حِنْطَة .
ٍ وَقَالَ حَنْبَلٌ: قَالَ أَحْمَدُ: أَخَذْت الصَّاعَ مِنْ ابْنِ أَبِي النَّضْر،ِ وَقَالَ أَبُو النَّضْرِ أَخَذْته مِنْ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ وَقَالَ:َ هَذَا صَاعُ النَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الَّذِي يُعْرَفُ بِالْمَدِينَةِ، قَالَ أَحْمَدُ: فَأَخَذْنَا الْعَدَسَ فَعَبَّرْنَا بِهِ وَهُوَ أَصْلَحُ مَا يُكَالُ بِهِ؛ لِأَنَّهُ لَا يَتَجَافَى عَنْ مَوَاضِعِهِ؛ فَكِلْنَا بِهِ، ثُمَّ وَزَنَّاهُ، فَإِذَا هُوَ خَمْسَةُ أَرْطَالٍ وَثُلُثٌ، وَقَال:َ هَذَا أَصْلَحُ مَا وَقَفْنَا عَلَيْهِ وَمَا يَبِينُ لَنَا مِنْ صَاعِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- .
وَإِذَا كَانَ خَمْسَةَ أَرْطَالٍ وَثُلُثًا مِنْ الْحِنْطَةِ وَالْعَدَسِ وَهُمَا مِنْ أَثْقَلِ الْحُبُوبِ؛ فَمَا عَدَاهُمَا مِنْ أَجْنَاسِ الْفِطْرَةِ أَخَفُّ مِنْهُمَا، فَإِذَا أَخْرَجَ مِنْهَا خَمْسَةَ أَرْطَالٍ وَثُلُثًا فَهِيَ أَكْثَرُ مِنْ صَاعٍ . . .
وَالْأَوْلَى لِمَنْ أَخْرَجَ مِنْ الثَّقِيلِ بِالْوَزْنِ أَنْ يَحْتَاطَ؛ فَيَزِيدَ شَيْئًا يُعْلَمُ بِهِ أَنَّهُ قَدْ بَلَغَ صَاعًا" ا هـ كَلَامُ ابْنِ قُدَامَةَ .

قلت: ولكنَّ الكيل أولى لأنه دقيق، أما الوزن فهو تقريبي، كما صرَّح العلماء .

قال القاضي الشيخ عطية محمد سالم –رحمه الله- في أضواء البيان: " أمَّا مقدار الصاع، فهو في العرف الكيل، وهو أربع حفنات بكفي رجل معتدل الكفين، ولتفاوت الناس في ذلك عمد العلماء إلى بيان مقداره بالوزن.

وقد نبه النووي أن المقدار بالوزن تقريبي، لأن المكيلات تختلف في الوزن ثقلاً وخفة، باختلاف أجناسها كالعدس والشعير مثلاً، وما كان عرفه الكيل لا يمكن ضبطه بالوزن، ولكنه على سبيل التقريب" اهـ .

وقال: " قال النووي: نقل الحافظ عبد الحق في كتاب الأحكام عن أبي محمد بن علي بن حزم أنه قال: وجدنا أهل المدينة لا يختلف منهم اثنان في أن مد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذي يؤدي به الصدقات ليس بأكثر من رطل ونصف ولا دون رطل وربع" اهـ .

قال الإمام ابن عثيمين –رحمه الله- في مجموع الفتاوى: " ولكن بعض العلماء المعاصرين قدروا الطعام لأي صنف بثلاثة كيلوات إلا ربع وبعضهم باثنين وربع والبعض الآخر باثنين و مئة جرام ولا تناقض بينها، لأن تقدير الفطرة بالكيل، والكيل يعتمد الحجم لا الوزن، فرب شيء يزن شيئاً كبيراً وهو صغير الحجم إذا كان هذا الشيء ثقيلاً كالحديد مثلاً، والآخر خفيفاً، ولذلك وزن التمر لا يمكن أن يكون كوزن البر، ووزن البر لا يمكن أن يكون كوزن الرز، ووزن الرز أيضاً بعضها مع البعض الآخر لا يمكن أن يتفق مثال ذلك أن الحبوب ربما تتأثر بالجو إذا كان الجو رطباً تمتص من هذه الرطوبة فيزداد وزنها، وربما تمتص فيزداد حجمها، فالمهم أننا إذا قدرنا زكاة الفطر بالكيلو فليس معنى ذلك أن التقدير عام في كل شيء، لأن العبرة بالكيل الحجم دون الوزن، فإذا قدرناه بالبر الرزين بألفين وأربعين غراماً، وجاءنا رز أثقل منه يجب أن يزيد الوزن في الرز، إذا كان هذا كيلوين وأربعين غراماً يجب أن يزاد هذا، كذلك لو جاءنا رز أثقل من الأول يجب أن نزيد الوزن فكلما كان الشيء أثقل وهو مقدر بالكيل يجب أن يزداد وزنه وهذه قاعدة. ولذلك لا يمكن أن يقدر الناس الفطرة بوزن معين في كل الطعام، ولو فعلنا ذلك لكنا مخطئين" اهـ .

ولكنَّ نقدرها على السبيل الذي يشمل كل الطعام .

هذا وإنَّ الصوع النبوية المتداول الآن، ليست على نسق واحد، مما ينتج عنه اختلاف في الوزن أيضًا، وهذا بسبب فتحتها من الأعلى فينبغي مراعاة ذلك وإن كان هذا الفرق اليسير معفوًا عنه، قال في المغني: " إلا أن يكون نقصًا يسيرا يدخل في المكاييل، كالأوقية ونحوها فلا عبرة به؛ لأن مثل ذلك يجوز أن يدخل في المكاييل، فلا ينضبط فهو كنقص الحول ساعة أو ساعتين" اهـ .

قال القاضي الشيخ عطية –رحمه الله- في أضواء البيان: " وإذا كانت موازين العالم اليوم قد تحولت إلى موازين فرنسية، وهي بالكيلوجرام، والكيلو: ألف جرام، فلزم بيان النسبة بالجرام، وهي أن: المكيلات تتفاوت ثقلاً وكثافة، فأخذت الصاع الذي عندي وعايرته أولاً على صاع آخر قديماً؛ فوجدت أمراً ملتفتاً للنظر عند المقارنة، وهو أن الصاع الذي عندي يزيد عن الصاع الآخر قدر ملء الكف، فنظرت فإذا القدر الذي فوق فتحة الصاعين مختلفة، لأن أحد الصاعين فتحته أوسع .

فكان الجزء المعلى فوق فتحته يشكل مثلثاً قاعدته أطول من قاعدة المثلث فوق الصاع الآخر؛ فعايرتهما مرة أخرى على حد الفتحة فقط بدون زيادة فكانا سواء.

فعايرتهما بالماء حيث أن الماء لا يختلف وزنه غالباً ما دام صالحاً للشرب وليس مالحاً، وأنه لا يسمح بوجود قدر زائد فوق الحافة، فكان زن الصاع بعد هذا التأكيد هو بالعدس المجروش 2.600 كيلوين وستمائة جرام .

وبالماء 3.100 ثلاثة كيلوات ومائة جرام" اهـ .

وقد ذهبت اللجنة الدائمة إلى تقدير الشيخ القاضي –رحمه الله- فقررت أنَّ الصاع: 2600 جرام وهو باعتبار العدس المجروش، وقد قدَّره بعض علماء الشام بـ2750 جرام بما عبروه من طعامهم، أمَّا اللجنة الدائمة وكذا الشيخ العلامة ابن باز –رحمه الله- فوزن الصاع عندهم ما يقارب 3000 جرام ومن المؤكد أنَّه قد عُبِِّرَ بشيء أثقل .

أمَّا ما ذكره الشيخ ابن منيع في بحثه: " تحويل الموازين والمكاييل الشرعية إلى المقادير المعاصرة" فإنَّه لم يذكر ما يُعبر به، وهذا شيء مهم جدًا، وهو محور التحويل، هذا مما جعل الكثير من قرَّاء بحثه –حفظه الله- يظنون أنه يمكن ضبط المكاييل بالوزن ضبطًا دقيقًا، وهو شيء مستحيل .

وأتمم على بحثه فأقول، إنَّ ما عبَّر به الشيخ ابن منيع أو نقله عن الذين عبَّروا في بحثه هو القمح، وليس العدس، فلذلك كان مقدار الصاع عنده: 2175جرام؛ راجع معجم لغة الفقهاء.
ولا شكَّ أنَّه أخف بشكل ملحوظ من العدس، لذلك فإنَّ أرجح الأوزان أثقلها، حتى يكون وافيًا لجميع أصناف الطعام كما يقول العلماء، فلو أخرجت صدقة الفطر عدسًا أو طعامًا ثقيلاً بالوزن الذي رجحه الشيخ ابن منيع لما أجزأت .


وليأخذ المُسلم عندها بالأوفى، وهو ما صرَّحت به اللجنة الدائمة والشيخ العلاَّمة ابن باز –رحمه الله- من أنَّ الصاع يقارب 3000 جرام، فقد عبَّروا وزنهم بأثقل الحبوب، فكان أوفى الأوزان وأشملها للطعام.
على أنَّ من أراد أن يحتاط لدينه؛ فليلزم الكيل ما استطاع سبيلاً.


وهذا ما أردت التعليق به، فأسأل الله التوفيق، لا إله إلا هو .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
السحب الوابلة غير متصل  
قديم(ـة) 21-10-2006, 07:28 PM   #5
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: May 2005
البلد: بعد الآذان بشوي
المشاركات: 1,023
قوة التقييم: 0
البطيخ is on a distinguished road
الله يجزاكم خير جميعاً

في خطبة الجمعة ذكر الخطيب أنه لا يجوز إخراجها مالاًً . والله أعلم . .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
البطيخ غير متصل  
قديم(ـة) 22-10-2006, 01:16 AM   #6
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 68
قوة التقييم: 0
ابوعزام55 is on a distinguished road
الشيخ عبدالله المطلق يقول لا تجوز اخراجها مالا
ابوعزام55 غير متصل  
قديم(ـة) 22-10-2006, 02:33 AM   #7
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 303
قوة التقييم: 0
الاسي is on a distinguished road
المعتمد في الزكاة هو نفع الفقير

والرأي الذي طرحته اخي سندباد هو الذي أنا مقتنع فيه منذو سنوات - ولكن بصراحة لم اطبقه -

ولمن يحتج باقوال بعض المشايخ المعاصرين - وحق له أن يحتج بهم - ولكن من استأنس بالحسن وعطاء وابو حنيفة وغيرهم فلا تثريب عليه وليس أقل علما من المعاصرين ( فهم السلف ) !!!!

والقاعدة تقول الحكم على الشي فرع عن تصوره

فهل نقارن مجتمع المدينة الصغير بمليار مسلم معاصر ؟؟!!!

يجب أن ندرك الأزمة الحاصلة بسبب زكاة الفطر ، والخير الذي نحرم الفقراء منه بسبب الركون إلى اجتهادات ولدت لزمان غير زماننا ، ولعصر غير عصرنا

واشكرك أخي سندباد على هذا البحث القيم كما أشكر الأخ السحب الوابلة على البحث الذي عرضه

وكل شخص يعمل بما يدين الله به ويرى أنه يبرأ به أمام الله

بدون قدح أو تثريب على مخالفه

اللهم اهدنا فيمن هديت

؛؛؛؛؛؛
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
الاسي غير متصل  
قديم(ـة) 22-10-2006, 03:19 PM   #8
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,335
قوة التقييم: 0
صخــر is an unknown quantity at this point

الاخ الفاضل ........... سندباد المعرفه

هما مدرستين

مدرسة الامام احمد ابن حنبل ..... وهي تتقيد بالنقل وتقدمه على الرأي والقياس ... حتى لو كان النقل ليس بذاك القوة من الصحة ... وهذه المدرسة نادر ما تأخذ بالرأي والقياس

مدرسة الامام ابو حنيفة .......... وهي تتوسع بالاخذ بالرأي والقياس وتتشدد بالاخذ بالاحاديث .. فأبو حنيفة رد بعض الاحاديث ومنها ما هو في صحيح البخاري


أنا ارى والله أعلم أن المدرسة الاولى فيها تضيق على المسلمين .... صحيح تتبع السنة أمر حسن ... ولكن الله سبحانه وتعالى أمرنا بتدبر ايات القران الحكيم ... والمتدبر لايات القران الكريم سيهديه الله عز وجل لما فيه صالح المسلمين ..... وكلا المدرستين مجتهدتين

وأميل كثير لما ذكره الاخ الرائع ......... الاسي

وما ذكره الاخ الفاضل ....... السحب الوابلة ....... هو من باب الاحتياط بالاقتدى بالنسة


تقبل فائق احترامي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صخــر غير متصل  
قديم(ـة) 22-10-2006, 06:37 PM   #9
مشرف المنتدى الدعوي
عضو مجلس الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2002
البلد: الرس
المشاركات: 11,074
قوة التقييم: 27
سابح ضد تيار will become famous soon enough
وكل شخص يعمل بما يدين الله به ويرى أنه يبرأ به أمام الله

بدون قدح أو تثريب على مخالفه

اللهم اهدنا فيمن هديت
__________________
تاريخ 1437/12/17. هو تقاعدي المبكر. حيث قضيت عشرين سنة بالتعليم عشر سنوات مدير. وعشر. سنوات معلم فالحمد. الله الذي يسر. أمري وأكرمني
سابح ضد تيار غير متصل  
قديم(ـة) 22-10-2006, 07:12 PM   #10
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 567
قوة التقييم: 0
سندباد المعرفة is on a distinguished road
أشكركم على تعليقكم

أخواني القراء / الذي يظهر أننا أمام مدرستين أمام هذه المسألة

1ــ تنظر إلى روح النص ومقصد الشريعة وتعمل به وهي من تجوز إخراج القيمة

2_ تعمل بظاهر النص ولاتلتفت إلى روحه ومقصده وهي من ترفض إخراج القيمة إنما تلتزم إخراج الطعام

اترككم مع هذا المبحث النفيس لعلكم تستفيدون منه



فَلَمّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ إلَى الْمَدِينَةِ ، لَمْ يَكُنْ إلّا أَنْ وَضَعَ سِلَاحَهُ فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ أَوَضَعْتَ ا

لسّلَاحَ وَاَللّهِ إنّ الْمَلَائِكَةَ لَمْ تَضَعْ أَسْلِحَتَهَا ؟ فَانْهَضْ بِمَنْ مَعَكَ إلَى بَنِي قُرَيْظَةَ ، فَإِنّي سَائِرٌ أَمَامَك أُزَلْزِلُ بِهِمْ

حُصُونَهُمْ وَأَقْذِفُ فِي قُلُوبِهِمْ الرّعْبَ فَسَارَ جِبْرِيلُ فِي مَوْكِبِهِ مِنْ الْمَلَائِكَةِ وَرَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ عَلَى أَثَرِهِ

فِي مَوْكِبِهِ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ يَوْمَئِذٍ لَا يُصَلّيَن أَحَدُكُمْ الْعَصْرَ إلّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ فَبَادَرُوا إلَى ا

مْتِثَالِ أَمْرِهِ وَنَهَضُوا مِنْ فَوْرِهِمْ فَأَدْرَكَتْهُمْ الْعَصْرُ فِي الطّرِيقِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَا نُصَلّيهَا إلّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ كَمَا أُمِرْنَا ،

فَصَلّوْهَا بَعْدَ عِشَاءِ الْآخِرَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ لَمْ يُرِدْ مِنّا ذَلِكَ وَإِنّمَا أَرَادَ سُرْعَةَ الْخُرُوجِ فَصَلّوْهَا فِي الطّرِيقِ فَلَمْ يُعَنّفْ

وَاحِدَةً مِنْ الطّائِفَتَيْنِ . وَاخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ أَيّهُمَا كَانَ أَصْوَبَ ؟ فَقَالَتْ طَائِفَةٌ الّذِينَ أَخّرُوهَا هُمْ الْمُصِيبُونَ وَلَوْ كُنّا مَعَهُمْ

لَأَخّرْنَاهَا كَمَا أَخّرُوهَا ، وَلَمَا صَلّيْنَاهَا إلّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ امْتِثَالًا لِأَمْرِهِ وَتَرْكًا لِلتّأْوِيلِ الْمُخَالِفِ لِلظّاهِرِ . [ ص 119

] وَقَالَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَى : بَلْ الّذِينَ صَلّوْهَا فِي الطّرِيقِ فِي وَقْتِهَا حَازُوا قَصَبَ السّبْقِ وَكَانُوا أَسْعَدَ بِالْفَضِيلَتَيْنِ فَإِنّهُمْ

بَادَرُوا إلَى امْتِثَالِ أَمْرِهِ فِي الْخُرُوجِ وَبَادَرُوا إلَى مَرْضَاتِهِ فِي الصّلَاةِ فِي وَقْتِهَا ، ثُمّ بَادَرُوا إلَى اللّحَاقِ بِالْقَوْمِ

فَحَازُوا فَضِيلَةَ الْجِهَادِ وَفَضِيلَةَ الصّلَاةِ فِي وَقْتِهَا ، وَفَهِمُوا مَا يُرَادُ مِنْهُمْ وَكَانُوا أَفْقَهَ مِنْ الْآخَرِينَ وَلَا سِيّمَا تِلْكَ

الصّلَاةَ فَإِنّهَا كَانَتْ صَلَاةَ الْعَصْرِ وَهِيَ الصّلَاةُ الْوُسْطَى بِنَصّ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ الصّحِيحِ الصّرِيحِ الّذِي

لَا مَدْفَعَ لَهُ وَلَا مَطْعَنَ فِيهِ وَمَجِيءِ السّنّةِ بِالْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا ، وَالْمُبَادَرَةِ إلَيْهَا ، وَالتّبْكِيرِ بِهَا ، وَأَنّ مَنْ فَاتَتْهُ فَقَدْ وُتِرَ

أَهْلَهُ وَمَالَهُ أَوْ قَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ فَاَلّذِي جَاءَ فِيهَا أَمْرٌ لَمْ يَجِئْ مِثْلُهُ فِي غَيْرِهَا ، وَأَمّا الْمُؤَخّرُونَ لَهَا ، فَغَايَتُهُمْ أَنّهُمْ

مَعْذُورُونَ بَلْ مَأْجُورُونَ أَجْرًا وَاحِدًا لِتَمَسّكِهِمْ بِظَاهِرِ النّصّ وَقَصْدِهِمْ امْتِثَالَ الْأَمْرِ وَأَمّا أَنْ يَكُونُوا هُمْ الْمُصِيبِينَ فِي

نَفْسِ الْأَمْرِ وَمَنْ بَادَرَ إلَى الصّلَاةِ وَإِلَى الْجِهَادِ مُخْطِئًا ، فَحَاشَا وَكَلّا ، وَاَلّذِينَ صَلّوْا فِي الطّرِيقِ جَمَعُوا بَيْنَ الْأَدِلّةِ

وَحَصّلُوا الْفَضِيلَتَيْنِ فَلَهُمْ أَجْرَانِ وَالْآخَرُونَ مَأْجُورُونَ أَيْضًا رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ
سندباد المعرفة غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 05:40 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19