عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 29-10-2006, 10:52 PM   #1
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 538
قوة التقييم: 0
عصي الدمع is on a distinguished road
بسبب إضطهادهم،إيرانيون يتحولون الى سنة . . بقلم شيعي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

...هذا الموضوع نشر في احد المنتديات متكلما عن بعض الحقائق عن الواقع الايراني الاداخلي اتمني ان يكون ذا فائده للجميع...

صباح الموسوي:ان الحرب على الفكر السني في إيران قديمة وتعود بأصولها إلى بداية قيام الدولة الصفوية (1148هـ ـ 905 هـ) التي بنيت على أساس مزج القومية بالمذهبية . وكما هومعلوم فان هذه الدولة التي تبنت التشيع الاثني عشري مذهبا رسميا لها قامت على أبادت أهل السنة الذين كانوا يشكلون السواد الأعظم لبلاد فارس حيث لم يكن آنذاك وجود حقيقي للمذهب الشيعي الاثنى عشري في تلك البلاد وإذا كان من شيعة في بعض المناطق الشمالية والشرقية لإيران فهم من الشيعة الزيدية والشيعة الإسماعيلية من جماعة الحسن الصباح الذين كانوا يعرفون بالحشاشين . وتذكر الروايات الإيرانية أن إسماعيل الصفوي عندما فرض سلطته على مدينة تبريز أول عاصمة للدولة الصفوية واجه صعوبة بالحصول على مؤذن واحد يلفض كلمة "اشهد أن عليا ولي الله" وهذا ما كان سببا في اعتماد الشاه إسماعيل الصفوي ومن بعده ابنه طهماسب وحفيده الشاه عباس الأول على استقدام مشايخ شيعة جبل عامل في لبنان للقيام بمهام نشر تعاليم المذهب الشيعي في البلاد . وكان أول من دعي من لبنان لهذه الغاية هوالشيخ, نورالدين علی بن عبدالعلی الكركي المشهوربالمحقق الثاني, ثم تبعه بعد ذلك آخرون من أمثال محمد بن عز الدين حسين بن عبد الصمد العاملي المشهور بالشيخ البهائي والذي كان يعد ثاني أهم شخصية في البلاد بعد الشاه عباس الصفوي, وغيرهم من أقرانهم اللبنانيين الذين اصبحوا فيما بعد من كبار علماء البلاط الصفوي.
وعلى الرغم من عدم معرفة السبب الحقيقي الذي دفع بالصفويين لتغير لقب جدهم صفي الدين الاردبيلي من شيخ إلى سيد وربط نسبهم بالإمام موسى بن جعفر الملقب بالكاظم وتبنيهم المذهب الشيعي ليصبح مذهبا رسميا لدولتهم, إلا أن بعض المؤرخين الإيرانيين لا يتردد في الربط بين رغبة الكنيسة الشرقية التي كانت تسعى جاهدة آنذاك لفتح جبهة في الشرق لاضعاف الإمبراطورية العثمانية وأشغالها عن التقدم نحوالغرب, وبين العلاقة العائلية التي تربط تلك الكنيسة بالأسرة الصفوية حيث أن والدة الشاه إسماعيل الصفوي كانت مسيحية تنحدر من أحد أسر بلاط الإمبراطورية الرومانية. كما ربط هؤلاء المؤرخون بين قيام الدولة الصفوية وظهور الحركة اللوثرية البروستانتية في أوروبا. ولهذا السبب يعللون اعتماد الصفويين على علماء شيعة لبنان لكونهم كانوا على تماس ومقربة من المسيحيين والأفكار المسيحية دون غيرهم من علماء الشيعة الآخرون وعلى الأخص علماء شيعة العراق الذين لم ينالوا أي حظوة لدى الدولة الصفوية.

الصفويون وبعد أن فرضوا مذهبهم بقوة السيف في بلاد فارس سعوا إلى توسيع سلطتهم ونشر مذهبهم إلى خارج الحدود وبدئوا بغزوأفغانستان وبخارى وسمرقند مرتكبين بها مجازر دامية, ثم بعد ذلك توجهوا إلى الغرب واحتلوا بغداد وحفروا قبر الإمام أبي حنيفة ثم توجهوا جنوبا واحتلوا الأحواز وأطاحوا بالدولة المشعشعيين. وبقيت حروبهم على أهل السنة قائمة حتى غزى الأفغان بقيادة محمود الأفغاني اصفهان عاصمة الصفويين واحتلها وهد ملكم. وكان الصفويون قبل سقوطهم قد شرعوا بنشر مذهبهم وذلك عن طريق الإكراه تارة وتارة أخرى عن طريق الإغراء .

ورغم اندحار الأسرة الصفوية وتولي الأسرة ألافشارية زمام الملك في بلاد فارس إلا أن الحرب على الفكر السني لم تتوقف لا في بلاد فارس ولا خارجها وكانت الحروب المتواصلة مع الدولة العثمانية تمثل أحد اوجه هذه الحرب . ولواستثنينا فترة حكم نادر الشاه الافشاري (1160- 1148 هـ) التي شهدت ما يشبه الهدنة مع أهل السنة فان الأنظمة التي أعقبته قد واصلت منهج الصفويين وان بطرق ووسائل مختلفة. ولم يكن النظام البهلوي (1979- 1926م) ورغم علمانيته مستثنى عن الأنظمة الصفوية وألافشارية والقاجارية في هذا الخصوص . فقد كان الشاه محمد رضا بهلوي قد دعم وبشكل كبير حوزة قم والنجف أيام مرجعيات البروجردي ومحسن الحكيم والخوئي الذين كانت لهم مؤسسات في مصر والهند ولبنان وغيرها من الدول تعمل على نشر فكر التشيع الصفوي . ومن طريف ما ينقله السيد طالب الرفاعي أحد وكلاء المرجع محسن الحكيم في مصر فترة السبعينيات (وهو الذي صلى على جنازة الشاه محمد رضا بهلوي في القاهرة حيث دفن) انه وحين كان في زيارة لآية الله محسن الحكيم في النجف سأله صهر الحكيم ومدير مكتبه السيد إبراهيم اليزدي الطبطبائي قائلا: له, يا سيد طالب أين وصلت في نشر مذهب أهل البيت, هل جعلت المصريون يلعنون عمر بن الخطاب؟ .

ومع انتصار الثورة وقيام نظام الجمهورية الإسلامية أصبحت سياسة تصدير التشيع الصفوي ومواجهة الفكر السني وقمع أهل السنة في الداخل جزء من استراتيجية نظام الجمهورية الذي عمل ومازال يعمل على تحقيق هذه الاستراتيجية عبر مختلف الأساليب والوسائل .

وبخصوص قمع أهل السنة في الداخل الذين ينتمون إلى أقوام وشعوب إيرانية مختلفة يقول الشيخ مولوي عبد الحميد مرادزهي أحد ابرز الشخصيات الدينية السنية الإيرانية. إن السنة يمثلون 25 في المئة من ساكن إيران أي 18 مليون شخص وهؤلاء الملايين لا يوجد بينهم وزير أومحافظ واحد كما لا يوجد سني واحد من بين أعضاء هيئة رئاسة البرلمان الإيراني, ومنذ 27 عاما ونحن نطالب بالترخيص لنا لبناء مسجد لأهل السنة في العاصمة طهران ولكن الحكومة ترفض الموافقة على هذا الطلب. (علما أن الدستور الإيراني الذي وضع على أسس طائفية حرم المواطن الإيراني السني من تبوئ منصب رئاسة الجمهورية وجعل هذا المنصب محصورا باتباع المذهب الشيعي مثله مثل منصب مرشد الثورة) .

وقد حذر إمام جمعة مدينة زاهدان مركز إقليم بلوشستان في شرق إيران من سياسة التمييز الطائفي الذي تمارس ضد أهل السنة قائلا: إذا لم يتم مواجهة المتطرفين ووقف تصرفاتهم العنصرية فان مخاطر كثيرة سوف تواجه الجمهورية الإسلامية وأننا نأمل من قادة النظام أن يقفوا بوجه المتطرفين الشيعة وان لا يفرضوا قيود طائفية على أهل السنة .

ويضيف مولوي عبد الحميد, أن أهل السنة بذلوا قصارى جهدهم لأي لا ينقلوا شكواهم من السياسات التمييزية التي يتعرضون لها إلى الخارج حيث إن غيرتنا الإسلامية وايرانيتنا منعتنا من نقل شكوانا من المسؤولين في النظام إلى المجامع الدولية .

وعن الازدواجية التي يظهرها النظام الإيراني في ادعائه بالعمل على التقريب والوحدة بين المسلمين يقول مدير مدرسة دار العلوم الإسلامية في زاهدان, إن مسؤولي مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية يسافرون إلى كل مكان في العالم بهدف الوحدة ولكن مع الأسف أن هذا المجمع لا يعمل في الداخل كما يظهره في الخارج وهذا الأمر يثير لدينا التساؤل حيث نحن في الداخل لدينا مشاكل متعددة تواجه الوحدة .مؤكداً أن حل معاناة أهل السنة أهم بكثير من قضية الملف النووي وان مواجهة العدوالخارجي لا تتم إلا بالوحدة الداخلية .

قادة النظام الإيراني الذين لم يتركوا مناسبة إلا وطرحوا فيها موضوع الوحدة الإسلامية عملوا ومازالوا يعملون على جعل مذهب التشيع وسيلة لاختراق ساحات الدول الإسلامية, فقد تمرسوا العزف على هذا الوتر الحساس الذي اصبح من اخطر التهديدات التي تواجه الدول العربية تحديدا وذلك لما لهذا الموضوع من خطر على وحدة المجتمعات العربية وسلامة أمنها. وقد أظهرت حالة الاقتتال الطائفي التي يمر بها العراقيون اليوم والتي يلعب النظام الإيراني دورا بارزا في تأجيجها, أظهرت بجلاء مدى خطورة سياسة نشر الفكر الطائفي على المجتمعات العربية والإسلامية .

فبعد فشل تحقيق أهدافهم في تصدير الثورة عن طريق القوى العسكرية التي أفشلتها تجربة حرب الثمانية سنوات مع العراق, لجئ قادة النظام الإيراني إلى سياسة اعتماد التفرقة الطائفية في البلدان العربية تحت غطاء نشر المذهب الشيعي ليسهل عليهم عملية اختراق تلك البلدان وهذا ما رأينا بعض صوره في اليمن عبر ما دار من اقتتال بين الحكومة والمتشيعين الذين يتلقون أوامرهم من قادة لهم في حوزة قم الإيرانية . كما أن هناك مجادلات واتهامات حادة تدور حاليا بين بعض المتشيعين ورجال دين ومثقفين في الساحة المصرية. حيث اعتبر المتشأمون أن ظاهرة المتشيعين الجدد إنما هي حركة سياسية تقف ورائها أيادي أجنبية تستهدف البلاد. وقد رد على ذلك بعض المتشيعون أن التشيع له جذور في مصر, فالدولة الفاطمية كانت دولة شيعية . وقد استشهد بعضهم بكتاب المقريزي تحت عنوان (تعازي الحنفاء في أخبار الفاطميين الخلفاء) الذي يقول أن الفاطميون أثناء حكمهم لمصر اعترفوا بالمذهب الشافعي والمالكي إلى جانب مذاهب الشيعة الإمامية والإسماعيلية.

كما إن موضوع إنشاء "المجلس الشيعي الأعلى في فلسطين" على يد أحد أعضاء حركة الجهاد الإسلامي الموالية لإيران قد أثارت استغراب الفلسطينيين حيث تاريخيا لم يذكر وجود للشيعة في فلسطين!. بالإضافة إلي هذه البلدان فقد بانت ظواهر المتشيعين في السودان والأردن وغيرها .

بطبعة الحال ليس من حق أحد الاعتراض على الآخرين باعتناق ما يرونه مقنعا لهم من الناحية العقائدية ولكن الاعتراض أوالخشية من وقوعهم في فخ النظام الإيراني الذي يسعى إلى تصدير أفكاره السياسية تحت عباءة نشر فكر التشيع لأهل البيت فيما هويواجه نشر فكر المذاهب الإسلامية السنية ويقمع أهل السنة الإيرانيين ويهدم مساجدهم ويغلق مدارسهم ويعتقل ويعدم علمائهم .

ولكن ما هوملفت للنظر أيضا أن ظاهرة انتشار الفكر السني في الأوساط الشيعية الإيرانية تجري بوتيرة ربما تكون أسرع من ظاهرة المتشيعين في بعض الأقطار العربية بكثير . والدليل على ذلك إن إقليم الأحواز العربي الذي إلى ما قبل عشرة سنوات لم تكن نسبة أهل السنة فيه تتجاوز الـ 2% فقط إلا أن هذه النسبة ارتفعت الآن إلى اكثر من 15% وقد دفع هذا الأمر السلطات الإيرانية إلى اعتقال زعيم أهل السنة في الأحواز الشيخ عبد الحميد الدوسري والحكم عليه بالسجن 18 عاما بتهمة قيامه بالدعوة للفكر السني. وهذا ما يكشف عمق النفاق في الخطاب الإيراني الداعي إلى التقريب والوحدة بين المسلمين.



‏22‏‏/‏10‏‏/‏2006‏


الكاتب رئيس المكتب السياسي لحزب النهضة العربي الأحواز
__________________
فكرتي فكره وليست سكره****لكن قد يراه البعض سكره
وأختلاف الرأي سكره وفكره **لكنها في البدايه فقط فكره
عصي الدمع غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 06:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19