|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
|||||||
| الإشعارات |
| المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
عضو
|
الجامعات السعودية حلّت بالمرتبة 2998 من أصل 3 آلاف جامعة بالعالم
[align=justify]دار أمس في مجلس الشورى، جدل واسع حول قدرة الجامعات السعودية على دخول مرحلة التنافسية العالمية مع الجامعات المتقدمة، خصوصا بعد تسجيلها مرتبة متأخرة في التصنيف العالمي، حيث جاء تصنيف الجامعات السعودية مخيبا لآمال المهتمين بالشأن التعليمي. وجاء ترتيب الجامعات السعودية في المرتبة 2998 من أصل 3000 جامعة عالمية، فضلا عن عدم استحقاقها لأي مرتبة في استفتاء أجري عن أفضل 500 جامعة في العالم.
وقلل الدكتور بندر الحجار، عضو مجلس الشورى، من قدرة الجامعات السعودية على القيام بدورها الحقيقي في التدريس، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، شانا هجوما على النظام التعليمي الجامعي، معتبرا أنه لا يستطيع منافسة الأنظمة المعمول بها في الجامعات الخارجية، لافتا إلى ان المنتج المحلي لن يضاهي أبدا المنتج الغربي، في ظل نظام الجامعات المركزي، والذي يسلب صلاحية رؤساء الأقسام وعمداء الكليات تحت عنوان (... لعمل اللازم). وضم الدكتور محمد آل زلفة، صوته للدكتور الحجار فيما ذهب إليه، وقال «ان ما ينفق على التعليم في بلادنا، يساوي ما ينفق على التعليم في كثير من البلدان المتقدمة، فلماذا تحتل السعودية مرتبة متأخرة في التصنيف العالمي، لا تأتي بعدها سوى الصومال وجيبوتي؟». جريدة الشرق الأوسط 6 نوفمبر 2006 [/align] |
|
|
|
|
#2 |
|
عضو جديد
|
السلام عليكم...
اخي العزيز مادام ان الكتور يحقر الطلبة فصدقني ماراح نفلح ومادام الدكتور ماخذ بنفسة مقلب علشان الحرف الي يكتب قبل اسمة فصدقني ماراح نفلح ومادام النظام التعلمي نظام يهتم بتواجد الطالب بلمحاظرة ولايهتم بفهم الطالب للدروس فصدقني ماراح نفلح...
الجامعات للاسف الشديد فاشلة بجميع المقاييس عندنا لامن دكاترة ولا من عمدا ولا من انظمة ولا من مناهج كل هذي يبيلة اعادة والي يقهر كل يوم والثاني طالعيلي بلتلفزيون التعليم والتعليم اي تعليم الي تتكلمون علية الميزانيات الظخمة الي صرفت على التعليم وين تروح مانقول الا الله يخلف اذا ولو اناس ماهم كفو للمناصب فأكتب على الدنيا السلام... لاعدمناك يلغالي... عُدلت بواسطة دله وفنجال; 06-11-2006 الساعة 11:26 PM. |
|
|
|
|
#3 |
|
عضو مميز
|
المركز 2998 من بين 3000 !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
قبل الاخير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ [b] شر البلية مايضحك |
|
|
|
|
#4 |
|
عضو
|
دلة وفنجال والصوت الدافي
تشرفت بمروركما |
|
|
|
|
#5 |
|
أديب مبدع
|
2998 وواجد عليها..
__________________
صباحاً .. اشتريت مفكرة للعام الجديد ..ومساءا أحرقت مفكرتي ..فاغفروا لي إن نسيت مواعيدي معكم .. إني بحاجة إلى موعد مع نفسي .. ولن أخلف موعدي مع ذاتي بأي ثمن.. فأنا التي اخترت منذ البداية أن أخسر العالم كله.. على أمل أن أريح نفسي
غادة السمان |
|
|
|
|
#6 |
|
عضو مبدع
|
اخي انا عطني بعثه للخارج اتمشى واستانس لا وبعد رواتب مقدما
واجيبلك افضل شهادة حتى لو لم ادرس ولا يوم ماهي شهادة دكتوراه بس الواحد لو مايخاف الله كان جاب الشهادة من اي دوله عربية قبل اجنبية وباللفوس |
|
|
|
|
#7 |
|
عضو
|
أهلا وسهلا بك أخي الكريم الفرزدق
|
|
|
|
|
#8 |
|
عضو خبير
|
Iالجامعات لمن؟.. ولماذا؟..
علاقتي بثقافات شرق آسيا وأنماط الحياة الاجتماعية وثيقة ومتطورة.. فالناس هناك ليسوا أوصياء على أحد مثلما هي رؤية الغرب لنفسه.. ولا هم في حاجة إلى وصاية أحد كما هي حال معظم المجتمعات العربية.. ومع أنهم أكثر دول العالم اكتظاظاً بالسكان إلا أنهم الأقدر على توفير مستويات المعيشة المتطورة والأكثر موضوعية وتسامحاً في تعايش الأديان والطوائف والأفكار.. تخيلوا لو ولد الصينيون في بقعة عربية منذ آلاف السنين وتكاثروا فيها.. ترى كم مؤتمر للدول المانحة سيعقد لتوفير تكاليف وجبة غذاء يومية أقل عدد كاف لها لا يقل عن مئتين وخمسين ألف دجاجة.. على اعتبار أن استهلاك الأسرة المكونة من أربعة أفراد يومياً دجاجة واحدة لكل الوجبات.. ومستحيل أن تكفي هذه الوجبة.. لكن ما هو مستحيل أيضاً أنه ليس هناك صيني واحد ينام جائعاً.. المسألة هي التعليم.. منفذ التفوق هو المنهج الدراسي ودفع الناس من ناحية أخرى لأن يستغلوا كل دولار أو شبر أرض في سبيل إيجاد مصدر دخل.. هذا الأمر واضح للغاية في الصين وسنغافورة وتايلند وتايوان وماليزيا والهند.. وهذه الأخيرة لم تتوقف عند عقبات الفقر وتعدد الديانات والطوائف.. لقد تركت من شغلوا أنفسهم بذلك وانطلقت بالقدرات الطموحة لتبني هنداً علمية متفوقة.. في سنغافورة عندما ألقى سمو ولي العهد الأمير سلطان محاضرة في أجوائها الأكاديمية المهيبة كان واحداً من مشاهير العالم الذين تحدثوا هناك.. وقالوا بأنها الرقم عشرون بين جامعات العالم.. وقتها لم يذهلني هذا الرقم.. فالعشرون هو غير الثاني أو الخامس أو السابع.. لكن بعد أن اطلعت في بعض صحف أمس على مناقشة بعض أعضاء مجلس الشورى للتقرير الدولي عن مستوى الجامعات السعودية وترتيبها بين دول العالم أدركت أن الرقم عشرين في سنغافورة هو رقم مشرف للغاية حيث يقع ترتيب الجامعات السعودية في المرتبة 2998من أصل 3000جامعة عالمية وليس خلفنا إلا الصومال وجيبوتي.. هل هذا معقول؟.. لماذا نخسر إذاً؟.. وما الفرق بين معاهد تدريب عمالية تملأ أماكن العمالة الأجنبية بالسعوديين.. وبين جامعات محلية لا تضيف إلى تفوق القدرات العلمية أو الإدارية أي شيء؟!.. هل آن الأوان لأن نفهم بأن رفض الجامعات المحلية للطالب أو الطالبة اللذين يصل مجموع الواحد منهما إلى 92% هو أمر تعجيزي ومخجل؟.. إلى أين يطرد الشباب والشابات؟.. حدثتني هاتفياً قبل بضعة أشهر سيدة قالت إن ابنتها رُفضت بمجموع 92% وهي لا تستطيع تحمل تكاليف التعليم الأهلي.. ومثلها كثيرات وكثيرون من أولياء الأمور.. وسيدة أخرى حدثتني يوم أمس تقول إن ابنتها رُفضت وفي الوقت نفسه لا تريد أن تتسول والبيت يمتلئ بسبعة أفراد لا يكفي مرتب التقاعد للأب لإعاشتهم وتريد مساعدتها بوظيفة للبنت.. http://www.alriyadh.com/2006/11/07/section.leqa.html |
|
|
|
|
#9 |
|
عضو مبدع
|
اخي بحر اقول الله يرحم الحال وانشاء الله يرزقهم من اوسع ابوابه
والله لايرينا متسول في هذه البلاد الكريمة وخاصة في ظل ابو متعب والله يعطيه طول العمر انشاء الله |
|
|
|
|
#10 |
|
عضو
|
ما شاء الله البريئة مشرفة ! الحمد لله أنك تفرغتي ورديتي وعطيتينا من وقتك الثمين !!
|
|
|
|
|
#11 |
|
عضو متألق
|
يعشق السعوديون الأشياء المبهرة ولكن للأسف هذا يظل محصوراً في الأشياء المادية فقط. يمكن أن تخلب قلوبنا سيارة جميلة أو قصر فاخر ولكن لا يمكن أن ننبهر من عقل جميل.
هذا الحديث ليس مثالياً فجميع الناس يحبون السيارات الفاخرة والقصور الرائعة ولكنهم على عكسنا يحبون أن يلتقوا أيضا بالعقول الجميلة ويهتمون أن تكون بينهم وأن تتزايد. هذا ربما يفسر تلقينا خبر حصول جامعتنا على مراكز متأخرة (ليست فقط متأخرة بل ومخجلة. ترتيب الجامعات هي 2998من 3000جامعة حول العالم) ببرود مخيف لن يحصل حتى مع أكثر الأشياء في حياتنا هامشية. ولكن علينا أن لا نبدو كالمفاجئين . هذا شيء متوقع ويبدو واضحاً تماما. إن التعليم يمثل لنا منذ البداية ارتباطه بالحصول على الشهادة ومن ثم الوظيفة ولا يوجد هناك أي حديث عن فائدة عقلية عميقة يمكن أن نحصلها ماعدا تلك التي تجعلنا على مستوى أكثر من الأمي العادي. هذا ما كانت تفكر به العائلة في السابق فقد كان الوالدان يهتمان أكثر بأن تحصل على ثلاثة ريالات مصروفك اليومي ويطلبان منك أن "تشد حيلك" حتى تحصل على الشهادة التي يعني أنك من دونها س "تدشر" ورسوبك سيعني لوالدك ليس فشلك العقلي الذي يعني عدم القدرة على الفهم بل فشلك الرجولي الذي يعني عدم التزامك بالمذاكرة وهذا يعني افتقادك صفة رجولية تجعل (ولد فلان أرجل منك). يبدو هذا الوضع مفهوما عند والدين يجدان صعوبة كبيرة بفك الحرف ولكن الرؤية البسيطة للتعليم على أنه ليس عملية لدعم العقل بشكل رئيس أكثر منه عملية للحصول على وظيفة جيدة استمرت حتى مع الأجيال المتعلمة، التي أتت بعد ذلك. أصبح الآباء يزيدون من مصروف أولادهم ويعطونهم عشرة ريالات في اليوم، ولكن لم يزعجهم أبدا أن أولادهم لا يعبرون عن أفكار لامعة أو معقدة اكتسبوها من المدرسة، وإنما يسمعون منهم الأفكار نفسها التي تعلموها وهم صغار ويجب أن يعرفوا بالنسبة إلى عقولهم غير الذكية أنه يجب على أطفالهم أن يحصلوا على تعليم مختلف غير الذي تحصلوا عليه حتى لا يصبحوا مثلهم. أعرف أن كثيرين لا يجدون أن هناك خطأ في أن يتعلم اولادهم ما تعلموه هم، ولكن فقط هنا يمكن استغلال العاطفة الأبوية التي تجعل الأب يتمنى أن يكون ابنه أحسن منه؛ لكي يشعر أن على اولادهم أن ان يحصلوا على تعليم مختلف حتى ولو كان أسوأ، ولكن حتى هذا لا يحدث أيضا!! . أفكار ابنائهم التي تعجبهم ويضحكون لها كثيرا هي الأفعال الشيطانية نفسها التي لم يكتسبوها من الصف، ولكن من الفسحة، وهي تشير ربما إلى فطنة البنت أو الصبي ولكنها تؤشر بشكل مأساوي إلى أن هذه الفطنة والذكاء الفطري لن تتم تنميته في الفصل، ولكن على العكس سيتم قمعه واقتلاعه. في الدول المتحضرة الجدل حول التعليم لاينتهي. في كل عام تمتلئ الصحف والمجلات بآخر أخبار الجدالات في المؤسسات التعليمية وداخل المجتمع حول المناهج التي يجب أن تدرس والنظريات التي يجب أن تحذف وأساليب التعليم المتطورة التي يجب أن تستخدم. المسألة مهمة لأنها تتعلق بالمصير ولا يوجد أكثر من هذا المصطلح يمكن ان يجعل الشعوب تشعر بالذعر وتعمل جاهدة لتحسينه.. ولكننا جميعا خارج كل هذا ولم نعرف إلا من تقرير الأمم المتحدة أن جامعاتنا رديئة، وقبل ذلك (ربما وحتى مع ذلك) يمكن أن نتجادل حول إشارة معطلة في شرقي الرياض، أو خطأ تحكيمي صغير في مباراة، ولكنك لن تجد أحداً يسألك عن المستوى الذي تقوم به المدارس والجامعات في بناء عقول خلاقة ومبدعة ومستقلة؟ (كم يبدو هذا السؤال غريباً). الجواب عنه يبدو واضحاً جدا، إذا كانت الجامعات التي يجب تضيء المجتمع الآن منطفئة فإن المدارس تبدو بحالة مزرية والسيناريو الذي ستتعامل به مع عقول الطلاب واضحة ومررنا بها جميعا. ستتابع الحكاية المحزنة لذبول عقول اخوتك الصغار بعد أن كانت حيوية ومتمردة. بعد سنوات من الدراسة اجلس معهم وستكتشف انك لم تعد تعرفهم. الصغار المختلفون باتوا متشابهين ويرددون الجمل ذاتها والصغار المتمردون باتوا تقليديين، وهم في عمر 12سنة، والطاهرون تعلموا الكراهية وباتوا عدائيين ويحكمون على الناس بالنار. لقد قضي عليهم . كل ذلك لأن المسائل التي تشغلنا هي: هل أشتري سيارة جديدة الآن؟! هل نسافر هذا الصيف ام لا؟! المسألة صارت أكبر من مصروف ثلاثة أو خمسة ريالات ولكن كل ما يكمن أن نخشاه هو أن يكون الوقت قد فات على كثير من الأطفال الذين يعيشون بيننا. عندما يتشكل العقل فإنه يتحول إلى قطعة من حديد. اجعلوا اطفالكم الصغار الذين سيدرسون جائعين ولكن تأكدوا من أن عقولهم ممتئلة. جريدة الرياض |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|