قوانين الكتابة في الرس اكس بي

         
         
         
         

 

 
 


 

أهلا هلا باللي لفوا من عنيزة أهلا هلا ماهل همال الأمطار
محافظ وأهالي الرس يحتفون بمحافظ وأهالي عنيزة تغطية مصورة
أهلا هلا باللي لفونا من عنــيزة ( صور من استقبال محافظ وأهالي عنيزة )
تغطية منتديات الرس أكس بي لزيارة أهالي محافظة عنيزة لمحافظة الرس
خالد بن محمد الحناكي جهود جبارة لإنجاح زيارة عنيزة للرس

 

مسابقة الرحلات لشهر ذو الحجة.. برعاية مركز الرشيد للاواني المنزلية

مســابقة الطــبخ برعاية محلات رومانس للمفارش


عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى الدعوي والقضايا الاسلامية

الإشعارات

المنتدى الدعوي والقضايا الاسلامية المواضيع والقضايا الإسلامية وعلوم الشريعة وما يتعلق بذلك على منهج أهل السنه والجماعة فقط.


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم 22-12-2002, 07:08 PM   #1
عضو مبدع
 
الصورة الرمزية لـ سنا الشمس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2001
البلد: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 1,232
قوة التقييم: 8 سنا الشمس

لمثل هذا يذوب القلب من كمد ** إن كان بالقلب إسلام وإيمان

قال الامام الشافعي رضي الله عنه:

النـاس بلناس مدامت الحياة بهم
والسعد لاشـك تارات وهبات

وأفضـل الناس مابين الورى رجل
تقضى علي يده للناس حاجات

لا تمنعن يد المعــروف عن احد
مادمت مقتـدرا فالسعد تارات

واشكر فضائل صنع الله اذا جعلت
إليك لا لك عند الناس حاجات

قد مات قوم وما ماتت مكارمهم
وعاش قوم وهم في الناس أموات


إنّ الأسر إذا حاق بمسلم وجب على المسلمين السعي إلى تخليصه بكل سبيل شرعي,



الأدلة القرآنية والحديثية العامة التي ترمي إلى نصرة المسلم لإخوانه كقوله تعالى: (وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر), وما هذه النصرة إلا واجب من واجبات آصرة الديانة كما قال سبحانه: (وإنّ هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون), فالمسلمون أمة واحدة دون الناس يسعى بذمتهم أدناهم, وتلك النصرة أيضاً من واجبات الإخوة الإيمانية قال تعالى: (إنما المؤمنون إخوة). ثبت في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخْذُلُه ولا يحقره))، قال أهل العلم: الخذل: ترك الإعانة والنصر, ومعناه إذا استنصر به في دفع السوء ونحوه لزمه إعانته إذا أمكن ولم يكن له عذر شرعي.
وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بمطلق نصرة المسلم فقال: ((انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً))، قال: يا رسول الله, أنصره مظلوماً فكيف أنصره ظالماً؟ قال: ((تمنعه من الظلم فذلك نصرك إياه)).
ثم الويل لمن تقاعس عن مدِّ يد النصرة إلى مسلم وهو قادر, قال عليه الصلاة والسلام: ((ما من امرئ مسلم يخذل امرءاً مسلماً في موضع تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه؛ إلا خذله الله في موضع يحب فيه نصرته, وما من امرئ ينصر مسلماً في موضع ينتقص فيه من عرضه, وتنتهك فيه حرمته؛ إلا نصره الله في موضع يحب فيه نصرته))

قال القرطبي: "وتخليص الأسارى واجب على جميع المسلمين إما بالقتال وإما بالأموال, وذلك أوجب لكونها دون النفوس إذ هي أهون منها, قال مالك: واجب على الناس أن يُفْدوا الأسارى بجميع أموالهم, وهذا لا خلاف فيه".
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فكوا العاني ـ يعني الأسير ـ وأطعموا الجائع وعودوا المريض)), وفي الصحيح أيضاً عن أبي حجيفة قال: قلت لعلي رضي الله عنه: "يا أمير المؤمنين, هل عنكم من الوحي شيء؟" قال: "لا والذي فلق الحية وبرأ النسمة, إلا فهماً يعطيه الله عز وجل رجلاً وما في هذه الصحيفة"، قلت: "وما في هذه الصحيفة؟" قال: "العقل، وفكاك الأسير, ولا يقتل مسلم بكافر".
وإنّ في السيرة العملية لعبراً تؤثر عن النبي صلى الله عليه وسلم في فك الأسارى ومن ذلك القيام بالفداء، فعن عمران بن حصين رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم فدى رجلاً برجلين، وكان من ديدنه عليه الصلاة والسلام نصرة الأسرى بسهام الدعاء التي لا تخطئ أبداً, كما في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركعة الأخيرة يقول: ((اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة, اللهم أنج سلمة بن هشام, اللهم أنج الوليد بن الوليد, اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين, اللهم اشدد وطأتك على مضر, اللهم اجعلها سنين كسني يوسف)).
قال ابن العربي المالكي: "إلا أن يكونوا أسراء مستضعفين: فإنّ الولاية معهم قائمة, والنصرة لهم واجبة بالبدن بألاّ يبقى منا عين تطرف حتى نخرج إلى استنقاذهم. إن كان عدواناًَ يحتمل ذلك, أو نبذل جميع أموالنا في استخراجهم, حتى لا يبقى لأحد درهم, كذلك قال مالك وجميع العلماء, فإنا لله وإنا إليه راجعون على ما حلَّ بالخلق في تركهم إخوانهم في أمر العدو, وبأيديهم خزائن الأموال, وفضول الأحوال, والعدة والعدد, والقوة والجلد" [أحكام القرآن:440/2].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "فكاك الأسارى من أعظم الواجبات, وبذل المال الموقوف وغيره في ذلك من أعظم القربات" [الفتاوى 635/28].
إنّ قضية أسارى المسلمين اليوم لدى الدولة الصليبية الأولى, وما في سجون اليهود في فلسطين




زر هذا الموقع وإذا لم تبكي فأعلم أنك جلمود 00 قد قلبك من صخر







الموقع
سنا الشمس غير متصل  
موضوع مغلق



يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


الساعة الآن +3: 12:17 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46