عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 09-11-2006, 02:02 PM   #1
Banned
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 10
قوة التقييم: 0
حجر الزاوية is on a distinguished road
المتخلفين في جدة وتشويه صورة البلاد

يسكنها أفارقة من مخالفي الإقامة وأصحاب السوابق
مستوطنات من الصفيح والخشب في مرمى النفايات العام بجدة


عدد كبير من الأفارقة يتحلقون حول سيارة نظافة في المرمى

عدد من المخالفين الأفارقة وسط منازلهم في مرمى النفايات

مساكن عشوائية في المرمى
جدة: محمد الزايد
اتخذ أكثر من 300 شخص من مخالفي نظام الإقامة من جنسيات إفريقية مختلفة مرمى النفايات العام التابع لأمانة محافظة جدة الواقع شرق حي الأجواد مقرا للسكن في عدة مجمعات سكنية من الصفيح والخشب وبقايا قطع المفروشات.
وأقام هؤلاء مساكنهم على قمم خمسة جبال حول المرمى ليكونوا قريبين منه، وليتسنى لهم جمع العديد من المواد التي تنقلها سيارات النظافة وتشمل الخردوات والملابس وقطع الحديد والألمنيوم والأكياس البلاستيكية وإطارات السيارات والأدوات والأجهزة المنزلية التالفة والأسلاك الكهربائية والعلب الفارغة وغيرها مما تقع عليه أيديهم وسط تلال النفايات ويمكن الاستفادة منه ببيعه وإعادة تدويره.
وبالرغم من تحذيرات سكان حي الأجواد من نتائج الدخول إلى المكان والاقتراب من هذا العالم المجهول والخطير اقتحمت "الوطن" الموقع الذي اشتهر سكانه بشراستهم ورفضهم اقتراب أي شخص لا يعرفونه منهم لأنه برأيهم يشكل خطرا عليهم خاصة إذا كان يحمل آلة تصوير، فهم ليس لديهم ما يخشون عليه لأنهم يقيمون بطريقة غير شرعية وهناك تأكيدات بأن بينهم العديد من أرباب السوابق والهاربين من العدالة الذين لا يحول أي شيء دون إلحاقهم الأذى بمن لا يطمئنون لقدومه إليهم سيما وأن الموقع شهد قبل مدة حادثة قتل تناولتها الصحف.
وبعد الصعود إلى قمم الجبال المحيطة بالمرمى في حوض إحدى سيارات مراقبة الحاويات بصحبة قائد السيارة الهندي الذي يعمل بالأمانة طمأنهم الأخير بأننا من معارفه ولا نقصد إيذاء أحد منهم حيث نقوم بدراسة الموقع لتوسعة المرمى.
وتجمهر عدد منهم أمامنا في محاولة لمنعنا من دخول التجمعات وهم يحملون في أيديهم الأسلحة البيضاء فيما اختبأ آخرون خلف مساكن الأخشاب والصفيح الصغيرة يراقبون ما يجري للقيام بالتصرف المناسب عند الحاجة، إلا أن أحد السكان وافق على التحدث بالنيابة عنهم لإتقانه اللغة العربية، و تجول بنا في أحد هذه المجمعات التي تتراكم فوق بعضها على قمم وسفوح الجبال، وقد لاحظنا طرق إعداد الطعام بحرق الأخشاب في مواقد تحت أواني الطبخ مباشرة، كما يجلبون المياه من برادات المياه في أقرب المساجد إليهم في حي الأجواد في أوعية بلاستيكية مختلفة الأحجام ليستخدموها في الاغتسال والطهي وغير ذلك.
وعن برنامجهم اليومي، قال الدليل الذي تجول بنا وسط الأحياء الكرتونية والخشبية ورفض ذكر اسمه وتصويره إنهم يأتون إلى هذا المكان من حي غليل جنوب جدة في مجموعات من 6 إلى 7 أشخاص يقتسمون أجرة النقل البالغة 40 ريالا منذ الساعة 6 صباحا حتى حلول الظلام حيث يعود أغلبهم إلى بيوتهم الأصلية فيما ينام في الموقع من لم ينته من ترتيب وتصنيف ما قام بجمعه خلال اليوم، وأوضح أن هناك أكثر من شخص يقومون بالمناوبة في المكان لحراسة المواد التي تم تجميعها، وهم يتبدلون يوميا، وكل مجموعة تمضي ليلة في الموقع ثم تعود إلى حي غليل للراحة بعد أن تسلم المناوبة لمجموعة أخرى.
وأشار إلى أنهم يقومون بتجميع المواد التي تم جمعها وترتيبها والخروج بها إلى أطراف الموقع ليتسنى لسيارات نقل يتعاملون معها نقلها إلى أحواش مخصصة لذلك في جنوب مدينة جدة تمهيدا لنقلها للمصانع الخاصة بإعادة التدوير أو لبيعها لمتعهدين يتفقون معهم، مبينا أنه في حالة عجزهم عن نقلها إلى الخارج حين تكون الكميات كبيرة جدا فإنهم ينتظرون حلول الظلام لتدخل الشاحنات في ساعة متأخرة من الليل إلى الموقع لتحميلها والمغادرة بها تحت جنح الظلام حتى لا ترصدهم أعين مراقبي الأمانة.
وقد رصدت "الوطن" إحدى الشاحنات الخاصة بالشركة المتعاقدة مع الأمانة لنقل النفايات تقف بجانب أكوام من قطع الحديد والألمنيوم ثم يقوم بعض سكان الموقع بتحميلها بما جمعوه بعد أن نمت بين الطرفين علاقة مصالح متبادلة يجني منها أصحاب الشاحنات بعض المال جراء نقلهم لهذه المواد لمواقع التخزين أو لمواقع قريبة منها على الأقل.
وكان المشهد المثير هو هجوم مجموعات المخالفين على سيارات النفايات عند دخولها إلى المرمى وأثناء التفريغ حيث يتعلق بعضهم بها وهي تمر وسط الخط المخصص لسيرها بينما يتحلق عدد كبير منهم حولها وهي تفرغ حمولتها حيث يبدأ العراك على محتواها وتنتثر قطع القمامة فوق الرؤوس محاولة من كل منهم أن يحظى بشيء هام قبل الآخر في منظر أبسط ما يقال فيه إنه تعبير عن همجية هؤلاء وقيمهم التي تسمح للقوي بالسيطرة على أكبر كمية ممكنة من المواد الملقاة في المرمى، ويلجأ بعضهم إلى تشكيل فرق من حوالي 10 رجال يتعاونون في الجمع وحراسة ما تم جمعه ويمضون يومهم في الركض المستمر من سيارة نظافة إلى أخرى ولا يتركونها حتى تفرغ كل ما بداخلها وليخرج آخر شخص من جوفها وهي تغادر معلنا نهاية الحصاد.
والمعاناة التي يعيشها سائقو سيارات النفايات تشمل سائقي البلدوزرات الضخمة الذين يعملون في حذر شديد أثناء تقليب وردم وتجميع النفايات خوفا من أن يكون بينها أحد المخالفين، وقد يتوقفون عن العمل لفترات في انتظار أن ينتهي هؤلاء الأشخاص من النبش وجمع ما يريدون خاصة وأنهم لا يستجيبون لنداءات السائقين في الابتعاد أثناء عملهم ويستمرون في التحلق حول البلدوزرات دون مبالاة بالخطر الذي يتهددهم.
وأكد الدليل أن هناك خمسة تجمعات حول المرمى تربط بين بعضها علاقة مهادنة حسب المعرفة والقرابة بين سكانها وبعضها يحاول التوسع على حساب غيره حين لا تكون هناك مثل هذه العلاقة وحسب الكثافة السكانية لكل تجمع، كما أن قرب الموقع من المرمى دليل على تفوق سكانه على أقرانهم في الزعامة والسيادة وهذه تحددها شخصية من يتزعم التجمع وسيادته على سكانه سواء في الموقع أو في حي غليل أو حتى في بلادهم حسب قوانين وأعراف يعتدون بها.
وفي طريق العودة إلى حي الأجواد، لفت انتباهنا عدد من الأحواش على الشارع الرئيسي المؤدي للمرمى ووسط الحي تجمع فيها المواد المجمعة من المرمى وتقوم بترتيبها عمالة مقيمة غير نظامية تشرف على هذه الأحواش تمهيدا لنقلها إلى أماكن محددة، وقد ظهرت عند مداخل هذه الأحواش آثار السيارات المترددة عليها والتي تبين أنها شاحنات كبيرة ربما تكون الشاحنات التي تنقل المخلفات إلى الأحواش بدلا من المرمى حسبما أكد فيصل العتيبي أحد سكان حي الأجواد بأنه يلاحظ وباستمرار تواجد شاحنات النفايات بالقرب من هذه الأحواش مساء كل ليلة وهي لا تفرغ ما بها هنا إلا أن من يعملون بها يقومون برمي ما تم جمعه من معادن ومواد معينة في مؤخرة هذه الشاحنات لهؤلاء الأشخاص داخل هذه الأحواش من بني جلدتهم فيما يقوم عدد من الأفارقة من الساكنين حول المرمى بتزويد أصحاب هذه الأحواش بكميات أخرى من المواد القابلة للبيع والتدوير، وأبدى خشيته من تجولهم في الحي ليلا ونهاراً ما يضطر سكانه للبقاء في حيطة وحذر شديدين منهم خاصة وأن الكثير من الشكاوى التي تقدموا بها للجهات المختصة حول وجود هؤلاء وربطه بحدوث العديد من السرقات وتكسير زجاج السيارات لسرقة ما بداخلها لم يجد أذنا صاغية ومازالت معاناتهم مستمرة.
وقال الشاب سلطان القرشي: لا يهمنا أن يسكن أصحاب السوابق في المرمى، إنما يهمنا ما نعانيه من روائح كريهة تزكم الأنوف تصدر من المرمى وعن حرق النفايات التي يقوم بها هؤلاء المخالفون، كما أن السيارات التي تعبر حينا بهذه القاذورات تسبب لنا مشكلة أخرى مضيفا أنهم قد أعيتهم السبل لإنهاء هذه المعاناة مع كافة الجهات المسؤولة.
وأوضح علي العمري أنه قد اضطر لإغلاق بقالته الصغيرة وسط الحي بعدما تعرض عاملها للضرب وسلب النقود وبعض المواد الغذائية من قبل بعض المجهولين الأفارقة حسب قول العامل، كما سبق أن قام مجهولون يعتقد أنهم من الفئة نفسها بسرقة معظم محتويات البقالة في إحدى الليالي.
من جانبه، أكد مدير عام صحة البيئة بأمانة محافظة جدة المهندس عماد بخاري أن الأمانة بصدد وضع حل لهذه العمالة بمشاركة عدد من القطاعات المختصة في هذا الشأن وأن هنالك دراسة قائمة لدى الأمانة حاليا لحل هذه الظاهرة في مرمى النفايات.






نقلاً عن جريدة الوطن يوم الخميس 9 نوفمبر 2006

آخر من قام بالتعديل حجر الزاوية; بتاريخ 09-11-2006 الساعة 02:05 PM.
حجر الزاوية غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 09:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19