|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
مسابقة الرحلات لشهر ذو الحجة.. برعاية مركز الرشيد للاواني المنزلية |
|
|
|||||||
| الإشعارات |
| المنتدى الدعوي والقضايا الاسلامية المواضيع والقضايا الإسلامية وعلوم الشريعة وما يتعلق بذلك على منهج أهل السنه والجماعة فقط. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
عضو متواجد
|
عبر وبصائر لاْ بناء الاسلام فى العصر الحاضر.
بسم الله الرحمن الرحيم:
لقد كان من سنن السلف الماضين -رضوان الله عليهم اْجمعين-اْنهم يحرصون علىفقه هذهالحياة باْبعادها المعروفة لديهم ،فلم يكونوا فى يوم من الاْيام بمعزل عن الاْحداث الجارية فى عصرهم وواقعهم ،بل كانوا يرحلون الى الاّفاق دعاة وتجّارا ومجاهدين فلم تنفصم لديهم الرؤية للحياة الى تجارة وتكديس للمال اْوجهاد وحده ،اْو علم بمعزل عن العمل والتطبيق،اْو سياحة خرقاء تضيّع المال و تفسد الدين ,بل كان عملهم لله تبارك وتعالى فهم فى اْسفارهم يتعلمون الحكمة وفقه الحياة،وفى تجارتهم كانوا دعاة ،وفى جهادهم كانوا رهبانا بالليل خاشعين متبتلين ،وفى طلبهم للعلم كانوا سائحين ينظرون ما فى هذا الكون من اّيات باهرات فيزداد اٍيمانهم وتتعمق صلتهم بالله عزوجل ،لهذا كانت لهم رؤية منهجية واضحة للحياة بجميع جوانبها واْبعادها ورفرفت عليها راية الشريعة بجميع نواحيها فلم يغلوا فىجانب على حساب اّخر ،بل اعطوا لكل حقّه . *من خلال هذه النظرات العميقة للحياة ،كتب علماء المسلمين وحكماءهم ودونوا فى القديم والحديث حكما وعبرا خالدة لتستفيد منها الاجيال ،بعضها على شكل اْبيات شعرية واْخرى من نوع الحكم القصيرة المبنى، الغزيرة المعنى، وثالثة اْطول منها وهكذا . *وما اْحوجنا نحن فى هذه الايام الى تلك الحكم والعبر من اْجل تصحيح رؤيتنا للواقع والحياة ،وفى التعامل مع الاّخرين ،من هذا المنطلق جمعت ما وصلت اٍليه يدى من كلام هؤلاء العمالقة وحكمهم قديما وحديثا لكى اْستفيد منها واٍخوانى وستكون على حلقات متتابعة باٍذن الله تعالى ،واْسميتها (عبر وبصائر لاْبناء الاسلام فى العصر الحاضر)فاْ صخ السمع وتدبرفيما تقراْ وستخرج بزاد عظيم اٍن شاء الله يعينك على السير الى الله تعالى والدعوة اليه ويفتح لك اّفاقا جديدة لاْنها من خبرة وعصارة تجاربهم ،قال الله تعالى :(ومن يؤت الحكمة فقد اْوتى خيرا كثيرا ). البداية : 1-قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : الغوغاء إذا اجتمعوا : ضروا ، وإذا افترقوا نفعوا . فقيل قد علمنا مضرة اجتماعهم ، فما منفعة افتراقهم ؟ قال : يرجع أهل المهن إلى مهنهم فينتفع الناس بهم ، كرجوع البنّاء إلى بنائه ، والنساج إلى منسجه ، والخباز إلى مخبزه . وقال بعض السلف : لا تسبوا الغوغاء ، فإنهم يطفئون الحريق ، ويخرجون الغريق . 2-أن نرفع كلام المخلوق إلى مستوى كلام الخالق في التسليم والتعظيم والطاعة المطلقة، شرك نبرأ إلى الله منه، وسخف نربأ بأنفسنا عن الانحطاط إليه ، مهما بلغ أصحاب هذا الكلام في أنفسنا ، واستأهلوا عندنا ، من المحبة والثقة والتقدير. 3-لا يصل الإنسان إلى الكمال، ولكن يقترب بسعيه وهداية الله منه، ففيه دائما – مهما حاول – نقصٌ... ولا تكون له العصمة – حاشى الأنبياء – فعنده دائما – مهما حاول – خطأ... ولا بد أن يظهر أثر نقصه وخطئه فيما يقول أو يعمل. 4-انظُرُوا إلى أقوالِنا وأعمالِنا بعينٍ واعيةٍ ناقدةٍ، فتدارَكوا النقصَ، وصحِّحوا الخطأَ، فذلك حقٌّ لله وللنّاسِ، وضرورةٌ للسّلامةِ والتقدمِ، وهو أفضلُ هديّةٍ وأكْرَمُ يدٍ تُسْدونَها إلينا في الحياةِ وبَعْدَ الممات. 4-معالي الامور غريبة عن حياة كثير من المسلمين !! لا يعرفونها، ولا يفكّرون فيها ، ولا يطيقون حملَ تكاليفها – إن عرفوها – ، ولا يحبّون أن يُذكَّروا بها، أو يُدعَوْا إليها، فقد شغلتهم عنها وعن دُعاتها سفاسِفُ الأمور، وضغائرُ الأهواء والشهوات. 5-أسعد السعداء من عرف غايته، وأدى رسالته، قبل أن يعجز أو يموت. وأشقى الأشقياء من جهِلَ غايتَه ورسالته، أو غفَل عنها وأهملها، وشغله متاع الدنيا الزائل عنها، إلى أن عَجَزَ أو مات. وتمضي أمواجُ الحياةِ بهؤلاء وهؤلاء إلى مصائرهم من خسارة أو فوز، وشقاء أو سعادة... دون احتفال أو انتظار. 6-إن الحق واحد لا يتعدد بنظر الإسلام، وإن ما عدا الحق هو الضلال، ولالقاء بينهما أبدا، ودفاعنا عن هذا الحق هو دفاع الشرف عن الذين يصرون على إقراره في الأرض، وتخليص البشرية من ظلام الكفر ولوثات الجاهلية ؛ فإما حكم الله وحياة الطهر والعفاف والحرية والكرامة، وإما حكم الجاهلية وحياة البؤس والشقاء . 7-عندما يزداد انطباق الظلام على شُعلة الحقِّ التي نحملها، يزداد شعورُنا بالحاجة إلى النّور، وبضرورة الاستمرارِ في رفعِ هذه الشعلةِ إلى أنْ تُسدِلَ أيديَنا قَبْضَةُ الموت . منقوووووووول من منتديات رسالة الإسلام محبكم في الله : محمد الضلعان ( ابو منصور ) |
|
|
|
|
#2 |
|
عضو متألق
|
أرفعها لأبي منصور رحمه الله لعلها من العلم النافع الذي يبقى بعد موت الأنسان
غفر الله لك أبا منصور وأعلى في العليين درجتك |
|
|
|
|
#3 |
|
أميــ الكلمة ــر
|
جزاك الله خيراً يا أبا منصور
وجعلها الله في موازين حسناتك |
|
|
|
|
#4 |
|
عضو مبدع
|
جزاك الله خيرا
اللهم فقهنا في دينك اللهم اّمين |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|