عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 24-11-2006, 02:22 PM   #11
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,335
قوة التقييم: 0
صخــر is an unknown quantity at this point
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الفرزدق
أخي العزيز صخر..

لم تجب بعد عن سؤالي: ما موقفك من سد ذي القرنين..؟

وعلى ضوء إجابتك سيتحدد كل شيء


الاخ الفاضل ............ الفرزدق


ارجو أن لا تأخذ اجابتي على أنها فلسفه أو استعراض عضلات ... ولكنها بحث عن الحق


أنا مؤمن بوجود (( الردم )) الذي عمله ذي القرنين .... فالقوم طلب منه أن يجعل بينهم وبين ياجوج وماجوج سد أي يسد المكان الذي يحرج منه ياجوج وماجوج إليهم ... فعمل ذي القرنين بينهم وبين ياجوج وماجوج (( ردم )) والذي اعرفه أن الردم يطلق على تغطيت المنطقة المنخفظه من الارض

قال تعالى (( قال ما مكني فيه ربي خير فاعينوني بقوة اجعل بينكم وبينهم ردما ))

لذالك ربما كان هذا (( الردم )) عبارة عن صخور قاسية يصعب اختراقها ويكون وجود ياجوج وماجوج تحت الارض وفي مكان واسع فهم عند خروجهم يخرجوا من كل حدب

قال تعالى (( حتى اذا فتحت ياجوج وماجوج وهم من كل حدب ينسلون ))

وانظر إلى كلمة (( ينسلون )) فقد ذكرها الله سبحانه وتعالى عند بعث الناس من قبورهم أي من باطن الارض

قال تعالى (( ونفخ في الصور فاذا هم من الاجداث الى ربهم ينسلون ))

الا يدل ذالك أن (( النسول )) يكون من باطن الارض ... ويكون (( ياجوج وماجوج )) داخل باطن الارض ويكون (( الردم )) صخور قاسية لا يستطيع ياجوج وماجوج اختراقها ولا نحن على سطح الارض ... حتى يأتي وعد الله فيجعلها دكا .... وربما كان هذا الدك بتسخير الله للناس الالات التي بها يستطيعوا تدمير هذه الصخور والله أعلم


فأنا مؤمن بوجود (( ياجوج وماجوج )) على الكرة الارضيه ومؤمن بوجود (( ردم )) بيننا وبينهم
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صخــر غير متصل  

 
قديم(ـة) 24-11-2006, 09:37 PM   #12
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,335
قوة التقييم: 0
صخــر is an unknown quantity at this point
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها غلا
(رد على موضوع الروح) <<<---مقفل قلت أرد هنا


اولا السلام عليكم جميعا...

المشكلة التي توقفت عندها النقاش.. هي السنة والأخذ بها..

فأنا أقول .. انه أي حديث مهما بلغت صحته وكان مخالفا للعقل والمنطق والقرآن فلا نأخذ به..

وأيضا من يضمن لنا صحة الأحاديث مهما كان مخرجها..؟؟

حديث قيل قبل ألف واربعمائة سنة من يضمن لكم انه صحيح حتى الآن ..

مثلا .. لو انا قلت لاختي كلام.. وبعد يومين قالته لزميلتها .. ويعدي اسبوع قالت للاخرى.. وبعد عااام جائت لتقول ماقلتي او هل كلامك صحيح ... فهل سيكون كلامها مطابقا لما قلته انا....؟؟؟؟

نحن ملزمين بالقرآن لأن الله تعالى تكفل بحفظه.. أما السنة فلا لأنها تعددت المذاهب وهذا دليل الاختلاف..

لكن ماتفق عليه ووافق القران ويقبله المنطق والعقل,, لماذا نتخلف عنه..

وبالنسبة لموضوع الروح خصيصا.. أتقبلون ماورد في القرآن.. أما ماورد عن السنة ولا نعلم مدى صحته..

ام انتم ممن يعلم الغيب فيقطع بصحة الاحاديث..؟؟؟

......................

أعلم انه سيأتي من يقول اذن فلنترك السنة جانبا.. او لولا السنة لما عرفنا الصلاة والزكاة والواجبات..

نعم هناك اشياء صحيحة في السنة.. وهناك احاديث موضوعه وهناك من التبس فيها..

فهل يوجد احد يضمن لنا أن الاحاديث والكتب التي نتبعها الآن ستكون هي نفسها بعد 100 عام...؟

وشكرا لك أخي صخر على اجتهادك..

عودة قوية غلا


أختي الفاضلة ....... لقد تطرقتي لنقطة مهمة ناقشها بعض المفكرين ... وهي أن الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم نقل بالحفظ ... وليس بالكتابة والتدوين .... وربما كانت المدة الزمانية بين نقل الحديث من راوي إلى اخر اكثر من ربع قرن ... لا انكر جهود البخاري ومسلم وعلماء الحديث .... ولكن لا يلزم هذا أن نتوقف عند ما وصلوا إليه
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صخــر غير متصل  
قديم(ـة) 27-11-2006, 09:05 PM   #13
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
البلد: الشرق الأوسط...!!
المشاركات: 1,430
قوة التقييم: 0
Big_Brother is on a distinguished road
رد أعجبني في أحد المنتديات ونقلته هنا..

مذهب أهل السنة أنه لا تعارض بين منقول صحيح ومعقول صريح قال الإمام علي بن محمد بن أبي العز الحنفي رحمة الله عليه في شرح الطحاوية ( 1: 227)
" ولا يتصور أن يتعارض عقل صريح ونقل صحيح أبداً ، ويعارض كلام من يقول ذلك بنظيره فيقال : إذا تعارض العقل والنقل وجب تقديم النقل لأن الجمع بين المدلولين جمعٌ بين النقيضين ورفعهما رفع النقيضين ، وتقديم العقل ممتنع لأن العقل قد دل على صحة السمع ووجوب قبول ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم فلو أبطلنا النقل لكنا قد أبطلنا دلالة العقل ، ولو أبطلنا دلالة العقل لم يصح أن يكون معارضاً للنقل لأن ما ليس بدليل لا يصلح لمعارضة شيء من الأشياء فكان تقديم العقل موجباً عدم تقديمه فلا يجوز تقديمه وهذا بين واضح ، فإن العقل هو الذي دل على صدق السمع وصحته وأن خبره مطابق لمخبره ، فإن جاز أن تكون الدلالة باطلة لبطلان النقل لزم ألا يكون العقل دليلاً صحيحاً ، وإذا لم يكن دليلاً صحيحاً ، لم يجز أن يتّبع بحال ، فضلاً على أن يقدم ، فصار تقديم العقل على النقل قدحاً في العقل " أ.هــ
وكلام ابن أبي العز الحنفي مستفاد من كلام شيخ الإسلام أحمد ابن تيمية قدس الله سره وتمام كلامه وبحثه موجود في كتابه العظيم المسمى "درء تعارض العقل والنقل " ويقع في ستة مجلدات كبار .

وحتى يفهم الكلام السابق نأخذ مثلاً مضروباً للنقل مع العقل
وهو : العقل مع النقل كالعامي المقلد مع العالم المجتهد ، بل هو دون ذلك بكثير ، فإن العامي يمكنه أن يصير عالماً ، ولا يمكن للعالم أن يصير نبياً رسولاً ، فإذا عرف العامي المقلد عالماً دله عليه عامياً آخر ثم اختلف المفتي والدال العامي ، فإن المستفتي وجب عليه تقديم قبول قول المفتي دون الدال
فلو قال الدال : الصواب معي دون المفتي لأني أنا الأصل في علمك بأنه مفتٍ ، وإن قدمت قوله على قولي قدحت في الأصل الذي عرفت به أنه مفتٍ ، فلزم القدح في فرعه، فيقول له المستفتي : أنت لِما شهدت له بأنه مفتٍ ؟ ودللت عليه ! وشهدت بوجوب تقليده فموافقتي لك في هذا العلم المعين لا يستلزم موافقتك في كل مسألة ، وخطؤك فيما خالفت فيه المفتي الذي هو أعلم منك لا يستلزم خطأك في علمك بأنه مفتٍ .

وهكذا العقل يعلم أن الرسول معصوم في خبره عن الله لا يجوز عليه الخطأ فيجب التسليم له والانقياد لأمره فلو قال قائل للرسول : نحن صدقناك بعقولنا وهذا القرآن الذي جئت به يناقض كثيراً مما علمنا بعقولنا ، لكان في هذا القول قدحاً في ما علمنا به صدق النبي المبلغ عن ربه بالتالي لما كان هذا القائل مؤمناً بما جاء به الرسول .

أمر آخر العقول متفاوتة وما يراه الإنسان حسناً يراه الآخر قبيحاً فأي العقول إذاً المعتبرة في الحكم على النقل ؟؟ بل الإنسان ذاته قد يرى الشيء حسناً جميلاً ثم يراه قبيحاً سيئاً فهل يسمح بعقل متغير أن يحكم على نقل ثابت مستقر ؟؟ وإذا كان هذا يقع للإنسان ذاته وفي فترة متقاربة فما الظن إذا بما كان يراه إنسان عاش قبل مائة سنة وما يراه إنسان في العصر الحاضر ؟؟

هذه من الناحية العقلية الفلسفية وما احتاج لها من قرأ القرآن وتمعن السنة وطبق فهم الصحابة لهذه المسألة

والمقصود أن الأدلة على المراد أكثر من أن تحصر ويكفي من ذلك قوله تعالى (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا )
وقول أمير المؤمنين علي رضي الله عنه : لو كان الدين بالعقل لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه !
لكن قد يقول قائل بل مسح أسفله لا يفيد بشيء أيضاً بل يجعله مبتلاً يقبل الأتربة سريعاً.

تقول المعتزلة إذا قلنا: إن القُرْآن كلام الله، لا يمنع أن يكون مخلوقاً.
ودليلهم أنهم قالوا: نَحْنُ نقول بيت الله والبيت مخلوق، وناقة الله والناقة مخلوقة، إذاً كلام الله مخلوق، وهذه شبهة تبدو قوية.
لكن -والْحَمْدُ لِلَّهِ- الجواب عليها واضح وسهل، فقد أجاب عليها السلف بأن ما يضاف إِلَى الله عَلَى نوعين: معانٍ وأعيان، الأعيان أي الأشياء الحسية، وهذه واضحة أنها مخلوقة، مثل بيت الله الكعبة، وناقة الله، وماء الله، وأي شيء نضيفه إِلَى الله عَزَّ وَجَلَّ من الأشياء الحسية فإن هذا يكون من الأعيان، وتكون الإضافة هنا للتشريف.
وإذا أضيفت المعاني إِلَى الله تَعَالَى مثل حياة الله، حكمة الله، علو الله، عزة الله، فهي صفات، فإذا قلنا: حكمة الله فالمقصود بها صفة الله التي هي الحكمة، ورحمة الله أي: الصفة التي يتصف بها الله عَزَّ وَجَلَّ، وكلام الله أيضاً معناه الصفة التي يتصف بها الله، فهي ليست مخلوقة، وإلا للزم عَلَى كلام المعتزلة أن جميع صفات الله مخلوقة، لأننا نقول: رحمة الله، وعلم الله وحياة الله، فهل حياة الله مخلوقة والعياذ بالله؟ حتى هم لا يقولون ذلك؛ فعُلم أن قول المعتزلة هذا ظاهر الفساد وظاهر البطلان، ولا بد أن نفرق بين الأعيان وبين المعاني، فما أضيف إِلَى الله عَزَّ وَجَلَّ من الأعيان أي من الذوات فهذا يضاف للتشريف، فمثلاً كل النوق خلقها الله فكلها نوق لله، لكن عندما نقول: ناقة الله (بالذات) فهذه فيها إضافة تشريف، لأن هذه الناقة أخرجها الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لتكون آية لثمود، فهي تختلف عن أي ناقة أخرى ولدت بطريقة طبيعية، كما شاء الله عَزَّ وَجَلَّ أن يطبع المخلوقات في التناسل والتتابع.
وبيت الله مثلاً، كل البيوت بيوت الله، والمساجد (بالذات) بيوت الله فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ [النور:36] لكن إذا قلنا: بيت الله فإن التشريف هنا يحصل للكعبة أول بيت وضع للناس، وهكذا مثلاً رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ لأنه ذات معينة مخلوقة فنقول: رَسُول الله هنا للتشريف صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
أما إذا قلنا: حكمة الله، حياة الله، علم الله، ومنها كلام الله؛ فلا يمكن أن يكون هذا مخلوقاً وإنما هي صفات، ولذلك لا نضيف إِلَى الله إلا الحق لأننا إذا أضفنا إليه شيئاً فإن هذا يدخل ضمن ما يوصف به الله في الجملة، وهذه الشبهة الأولى من شبهات المعتزلة :
ونقضها قول المُصنِّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
[والوصفُ بالتكلُّم مِنْ أوصافِ الكمال، وضده من أوصاف النقص، قال تعالى: وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً [الأعراف:148].
فَكَانَ عُبَّادُ العِجْلِ مع كُفْرِهم، أَعْرَفُ باللهِ من المعتزلة ، فإنَّهم لَمْ يقولوا لِموسى: وَرَبُكَ لا يتَكَلمَ، أيضاً.
وقال تَعَالَى عن العجل أيضاً: أَفَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرّاً وَلا نَفْعاً [طه: 89] فعُلِمَ أَنْ نفي رَجع القولِ، ونفي التَكلِيم نقصٌ يُستَدلُ بِهِ عَلَى عْدَمِ ألوهيةِ العِجل] اهـ.
الشرح :
هذا أحد الأدلة البرهانية التي تؤمن بها العقول السليمة، والفطر القويمة، ومن خلالها نثبت أن الله عَزَّ وَجَلَّ متكلم، وهو أن الكلام وصف كمال، بخلاف الخرص فإنه وصف نقص وعيب وذم، وقد سبق أن ذكرنا قاعدة وهي كل ما كَانَ صفة كمالٍ بإطلاق أي لا نقص فيه بوجه من الوجوه فالله تَعَالَى أولى به من المخلوقين، حتى لو كانت هذه الصفة في المخلوق.
وقيدنا بقولنا: "على الإطلاق"؛ لأن من الصفات ما تكون كمالاً في المخلوق، وهي لا تليق بالخالق كالنكاح مثلاً فإن المخلوق الذي يتزوج أكمل من المخلوق العاقر، أو العقيم، أو الذي لا يتزوج؛ لكن هذا في حق الله -عز جل- يكون نقصاً، فلذلك قيدنا وقلنا "لا نقص فيها بوجه من الوجوه" أو "لا نقص فيها عَلَى الإطلاق" ومن ذلك أنه جل شأنه مُتَكلِّم؛ لأن صفة الكلام ممدوحة وهي كمال في حق المخلوق، والدليل عَلَى ذلك قوله تَبَارَكَ وَتَعَالَى: وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً [الأعراف:148] فدلت الآية عَلَى أن الإله الحقيقي يتكلم، ويأمر وينهى ويشرع، أما هذا الذي لا يتكلم ولا يهديهم سبيلاً فكيف يتخذُّ إلهاً؟
وهنا أمر دقيق نريد أن ننبه عليه وإن استطردنا لكنه مهم، وهو أن الذين يدخلون في قضية لم يرد فيها شيء من الكتاب والسنة ويتعبون أنفسهم فيها، وهي قضية التجسيم، فيقولون: ما ثبت أنه جسم فليس بإله، نقول: ففي هذه الحالة عباد العجل ألم يكن العجل جسداً موجوداً أمامهم؟ أما كَانَ يكفي الله -عَزَّ وَجَلَّ- وهو العليم أن يقول: ألم يروا أنه جسد، فما دام العجل جسداً إذاً فليس بإله.
وكذلك في صفة الدجال فقد كَانَ يمكن أن يقول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنه ليس بإله لأنه جسم، والله ليس بجسم، ولكن الألفاظ المسكوت عنها في الكتاب والسنة، السكوت عنها له دلالته، وهذا دليل عَلَى أن الوحي من عند الله، والقرآن وكلام الرَّسُول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو أعظم الأدلة وأصدق البراهين.
فلهذا لم يأت في القُرْآن والسنة لا إثبات الجسم ولا نفيه؛ بل هو أمر مسكوت عنه، ويجب علينا أن نسكت عنه ولا نخوض ولا نبحث فيه، ولا نتعرض لشيء مسكوت عنه، وإذا أثبتنا شيئاً لله فنثبت ما أثبته لنفسه ولا نزيد عليه، فلا نقول: جسم ولا غير ذلك من الزيادات، وإذا نفينا فننفي ما نفاه تَعَالَى عن نفسه في الجملة، ولا نقول: ليس بجسم، ولا بد أن نعلم أننا كلما تمسكنا بالوحي، فإننا نكون في عين اليقين، وبعيدين أيضاً عن كل شبهة، فالله عَزَّ وَجَلَّ أتى بدليل واضح بَيِّن عَلَى أن العجل لا يمكن أن يكون إلهاً فقال: أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً [الأعراف:148] فالعجل له خوار لكن لا يتكلم بمعنى لا يهدي لا يقول كلاماً فيه هداية؛ فليس بإله.
يقول المُصنِّف رَحِمَهُ اللَّهُ: [فكان عباد العجل مع كفرهم] بل هم من أكفر خلق الله عَزَّ وَجَلَّ، لأنهم عبدوا العجل والنبي بين ظهرانيهم، وقد دعاهم إِلَى التوحيد فليسوا مثل الأمم الجاهلة، هذا غاية الكفر؛ لكن مع كفرهم [كانوا أعرف بالله من المعتزلة] ومن نفاة كلام الله جميعاً [فإنهم لم يقولوا لموسى: وربك لا يتكلم أيضاً] وإلا لأفحموا موسى عَلَى زعمهم، ولكنهم فهموا أن الله -عَزَّ وَجَلَّ- يتكلم، وأنه كلم موسى، كما هو معلوم في القرآن، ونقول: إن هناك مناسبة بين قوله تعالى: أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ [الأعراف:148] وبين ما يعلمه قوم موسى ويفخرون به من هذه الميزة العظيمة، وهي أن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى كلم موسى عَلَيْهِ السَّلام، وهذا لا شك مفخرة وميزة لكن كيف تثبتون أن الله كلم موسى نبيكم هذا ثُمَّ تعبدون العجل الذي لا يتكلم ولا يهدي؟! ومع ذلك فهَؤُلاءِ أعرف بالله من المعتزلة ، ومن نفاة كلام الله -عَزَّ وَجَلَّ- وإلا لقالوا إن ربك لا يتكلم أيضاً، فلو كَانَ عباد العجل معتزلة أو كلابية لقالوا: إن ربك لا يتكلم.
فـالمعتزلة والكلابية جعلوا الله -تعالى -عن ذلك علواً كبيراً- مثل العجل مع أن العجل له خوار، وهَؤُلاءِ أيضاً لم يثبتوا له شيئاً، ويقول الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى عن العجل: أَفَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرّاً وَلا نَفْعاً [طـه:89] [فعلم أن نفي رجع القول، ونفي التكليم نقص يستدل به عَلَى عدم ألوهية العجل] فالإله الحقيقي -ولا إله إلا الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- يرجع القول ويتكلم ويقول، وأيضاً هو الذي يملك الضر والنفع فسُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عما تقوله المعتزلة علواً كبيراً

( من شرح الشيخ سفر الحوالي وتعليقاته )
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
Big_Brother غير متصل  
قديم(ـة) 28-11-2006, 08:45 PM   #14
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,335
قوة التقييم: 0
صخــر is an unknown quantity at this point

الاخ الفاضل ............ Big_Brother


بالتاكيد لا مجال لتحكيم العقل مع النقل الصحيح الثابت .... والنقل الصحيح الثابت والمنزه من التحريف هو القران الكريم .....

وهذا ليس انكار للسنة ولكن ما اطالب به هو عدم اخذ بالحديث فقط لان اسناده صحيح وإنما يعرض على القران الكريم فأن خالف بما جاء في القران الكريم فلا يؤخذ به



بالنسبة (( للمعتزلة )) عندما قامت بتاؤيل صفات الله سبحانه وتعالى ... كان هذا اجتهاد وعلتهم جميلة ونيتهم طيبه وهو تنزيه الله سبحانه وتعالى عن التجزئه

واتمنى أن لا نشغل اوقتنا بتبديع وتضليل الاخرين وأن نؤمن بمبدا الاجتهاد إذا كان دافعه هو تقوى الله سبحانه وتعالى والبحث عن الحق

لا اعلم لماذا اكرهنا على سماع فكر معين ... فأنا عندما أبحث عن بعض مواقع للمعتزلة اجدها محجوبه !!!! ولكن اجد مواقع لاشخاص يردوا عليهم ... واجدهم يردوا على اقوال جميله تستحق البحث فيها .... فنحن ننشر فكر معين ونحجب بقية الافكار من الانتشار وبعد ذالك تأتي مقولة (( اجماع الامه ))
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صخــر غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 10:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19