عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 24-11-2006, 02:21 AM   #1
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 552
قوة التقييم: 0
عبدالعزيزالقميع is on a distinguished road
Lightbulb قناة الأمة . لخير أمة . حباً في خير نبي (( صورة )) جديييييدة

قناة الأمة . لخير أمة . حباً في خير نبي



القناة تبث على قمر النايل سات

تردد 10719 ميجا هرتز

ضبط عمودي

ترميز 27500

معامل حيود 3/4

http://alomma.tv/

--------------------------------------------

حوار ساخن حول حلم قناه فضائية تدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم

المسلمون قادرون على إنشاء القناة والمشككون يعملون لحساب الأمن والشيوعيون

اليوم نحتفل بالاستوديوهات وأول رجب ببث القناه ان شاء الله

فقط 500 رجل مسلم في أنحاء العالم يملك الواحد منهم 1000 دولار

أو 50 رجلاً فقط يدفع كل واحد منهم 10,000 دولار من أجل

محمد صلى الله عليه وسلم

أمل كبير طالما حَلِمَت به الأمة ، لو حَدََثْتَ به كبيراً أو صغيراً لانتفض من مجلسه ألماً وحسره لغياب هذا الحلم.

حجج كثيرة لاكتها الألسنة لتُطَمئِن بها أنفسها أن الحلم بعيد المنال ، فذاك يرى أن الظروف السياسية لا تسمح ، وذاك يرى أن الضغوط الأمريكية ستمنع ، وثالث يرى أن رأس المال المطلوب أكبر من قدرات المسلمين ، ورابع يؤكد أن الكفاءات العلمية والفنية غير متاحة ، وخامس يزعم أن أجهزة الأمن لن توافق ، وسادس وسابع ومائة ... المهم أن منظمة أو هيئة أو جماعة أو جمعية أو مؤسسة إسلامية لم تسع ، ولم تحاول ، أن تلبى نداء هذا الحلم الذي حققته واحدة من أصغر الكنائس في العالم لشعبها في مصر ، الأمر الذي حرّك مشاعر واحد من رجال الأمة الذين شغلوا أنفسهم لأكثر من ربع قرن من الزمان بمواجهة جماعات الإرهاب والتطرف الفكري والعقدي التي نجحت في التسلل إلى قلب الأمة ، متخفية في صور عديدة وتحت مسميات غريبة ، مثل الماسونية وروتاري وروترآكت وإنترآكت وإنرويل وليونز وليو وليونيس وسوروبتمست والأدفنتست وشهود يهوه والإخاء الديني ومنكري السنة وآل البيت والعلمانية والتنويريين والمرأة العربية وأصدقاء السائح والفرعونية والنصارى والنصرانية والتنصير وعشرات أخرى غيرهم ، تصدى لها وحده هذا الرجل الذي هو ضيفنا بتوفيق من الله عز وجل ، وحمل على عاتقه مواجهتها في صمت ودأب شديدين ، حتى تجاوزت مؤلفاته المائة مؤلَّف بين كتاب وكتيب ، منها اثنى عشر مؤلفاً في مكتبة الكونجرس الأمريكي ، تصب كلها في هذه الدائرة الحمراء التي لم يتطرق إليها واحد غيره بهذه الصورة الميدانية ، فضلاً من الله ومنّة عليه ولا نزكيه على الله.

ذلك الحلم الذي حرّك مشاعر ضيفنا فأقدم عليه بنفس الجرأة ونفس الثبات الذي وهبه الله عز وجل إياه ، هو طرح فكرة إنشاء قناة فضائية متخصصة في الذود عن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، والرد على جميع الشبهات التي أثارها ويثيرها كل هؤلاء الذين خرجوا من جحورهم في غيبة علماء الأمة ودعاتها ، وتعريف أبناء الأمة بقيمة ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولماذا هو حقاً وصدقاً خير الأنبياء والمرسلين ، وخير خلق الله أجمعين.

حول هذا الحلم الكبير الذي يبدو أنه سوف يتحقق وقريباً بمشيئة الله ، كان هذا الحوار الساخن ، مع المؤلف والكاتب والصحفي أبو إسلام أحمد عبد الله ، رئيس مركز التنوير الإسلامي ، رئيس الأكاديمية الإسلامية لدراسات الأديان والمذاهب ، رئيس تحرير شبكة بلدي الإلكترونية لمقاومة التنصير والماسونية (WWW.BaladyNet.net) .
س: الأخ الكريم الأستاذ أبو إسلام ، سؤال تردد كثيراً منذ الإعلان عن هذه القناة في إحدى الصحف المصرية قبل شهرين تقريباً وهو : لماذا هذه القناة ؟ ولماذا الآن بالتحديد وسط حالة الغليان والاحتقان التي نشهدها في كل مجتمعاتنا الإسلامية؟
ج: بعد الحمد والثناء على رب العزة ومالك الملكوت ، وبعد الصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وسيد ولد آدم أجمعين ، أبدأ بالشطر الثاني من السؤال وأقول : إنه لا ينبغي على المسلمين أن يَتَبَنُّوا مشاعر خصومهم ، ولا أن يجعلوا من أنفسهم حطب نار يوقدها أعدائهم ، فالغليان والاحتقان ليس لنا فيه ناقة ولا جمل ، فلم نسمع أو نقرأ عن مسلم يوزع مصحفاً بين غير المسلمين ، ولم ينم إلى علمنا أن مسلماً يبشر بالإسلام بين غير المسلمين ، ولم نعرف إماماً لمسجد في أي وطن من أوطان المسلمين يحض المصلين على أن ينشروا الإسلام بين غير المسلمين ، رغم أن ذلك من الواجبات الشرعية المفروضة على كل مسلم ومسلمة ، وإذ نجد المصلين أيام الجمعة وفي الأعياد يُصلون في العراء تحت قيظ الصيف وأمطار الشتاء ، فلم نسمع مسلماً في الشرق أو الغرب يطالب ببناء مسجد جديد ، ولم نعرف مسلماً شعر أن هناك ظلماً وقع على إخوانه المسلمين الذين يدفعون الضرائب لحكوماتهم ، وأن من أهم حقوقهم الإنسانية ، أن تهيئ لهم هذه الحكومات مكاناً يتعبدون فيه من غير عناء أو أذى ، إلا أن المسلمين لم يستشعروا أن هذا حق من حقوقهم في يوم من الأيام ، فلم يطالبوا به ، ولم يقدموا بسببه الشكاوى ، إذ أصبح الظلم وشيجة من وشائج مشاعرهم وأجسادهم.

فالاحتقان إذن ، هو وليد مطامع وخطط وأهداف غير المسلمين في المجتمعات الإسلامية ، يجدون مصالحهم في استنفار المسلمين والكيد لهم بوسائل متعددة ، أعلى صورها هي التعاون مع أعداء الأمة وتأليب أهل الكفر عليهم وجعلهم أوصياء على بلادنا ، أما أدناها فهي فتح جسور الود مع حكوماتنا الإسلامية وتحقيق مكاسباً ليست من حقوقهم ، لكنها تبدو وكأنها حقوقاً مهضومة ، في الوقت الذي يُحرَم فيه المسلمون من هذه المكاسب والحقوق ، مثل حرية الدعوة والدعاة ، ومثل برامج دور العبادة في خدمة الشباب والفتيات والرجل والمرأة والأسرة والبيئة والترفية ، ومثل المشروعات الخدمية والإعلامية والفنية والتربوية والتعليمية ، فكل ذلك وغيره كثير من المهام الميدانية ، هو من المحرمات على المساجد وأئمتها ، إذ ليس من حق أي مسجد في أي وطن من أوطان المسلمين أن ينظم أسبوعاً ثقافياً أو دعوياً بغير إذن الحكومة ، ولا أن ينظم رحلة ترفيهية لرواده ، ولا أن ينشيء نادياً رياضياً لخدمة شبابه ، ولا أن يصدر صحيفة أو مجلة مسجدية ، أو ينشيء مطبعة خاصة ، وتخضع أيام الاعتكاف العشرة في شهر رمضان من كل عام إلى ضوابط أمنية ومحاذير دعوية ، بينما يمارس غير المسلمين في بلاد المسلمين كل هذه الحقوق والممارسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والترفيهية والإعلامية والدعوية على أوسع نطاق وعلى مدار اليوم والليلة بلا رقيب أو رقابة ، فلماذا يستشعر المسلمين احتقاناً ليس فيهم ، وغلياناً لا شأن لهم به؟

إن في كنائس مصر على سبيل المثال لا الحصر أكثر من خمسين مطبعة ، تُصدر بصفة دورية أكثر من ثلاثين صحيفة ومجلة ، فهل يملك المسلمون واحدة من ذلك؟ إن أديرة النصارى فوق القانون ، والرهبان فوق القانون ، والكنائس فوق القانون ، والتعليم الكنسي فوق القانون ، والأنشطة الاقتصادية الكنسية فوق القانون ، والأرصدة البنكية وتدفق الأموال من الخارج فوق القانون ، فهل يملك المسلمون شيئاً من ذلك؟ إن المصيبة تتجسد في تبني المسلمين لحقوق غيرهم ومعرفتهم بها ، بينما غفلوا عن معرفة حقهم هم في ذات الحقوق وأكثر منها ، لقد استطاع غير المسلمين من خلال المسرحيات البكائية الدائمة أن يشغلوا المسلمين عن همومهم وحقوقهم والاهتمام بحقوق غير المسلمين وهمومهم.

فإذا ما انتقلت إلى الشطر الأول من السؤال وهو : لماذا هذه القناة ، والإجابة باختصار شديد ومباشر هي : لمقاومة الهجمتين التنصيرية والشيعية الشرستين على أمة الإسلام ، وحفاظاً على هيبة المسلمين التي ... ، ودفاعاً عن مقدسات المسلمين التي أهينت ، وقرآن المسلمين الذي استهزئ به ، ونبي المسلمين صلى الله عليه وسلم الذي سُخِرَ منه ، وسنته التي حُقِّرَت بسبب جهل هؤلاء المعتدون بعظمة ديننا ، وجهالتهم بسمو عقيدتنا ، وغبائهم في فهم إسلامنا ، وتخلفهم وشركهن ووثنيتهم فيما يعتقدون وبما هم به يؤمنون ، في الوقت الذي نري فيه سلبية شديدة وواضحة من مؤسساتنا الإسلامية التي انشغلت بما شغلتها به مؤسسات التنصير والتشيع ، تحت لافتة كاذبة مخادعة هي الحوار : الإسلامي المسيحي أو التقريب بين المذاهب ، ففي الوقت الذي يتعطل فيه حق الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم وأزواحه وأصحابه وسيرته العطرة ، واعتُبِرَ ذلك في العرف المحلي والدولي إرهاباً وتعدياً وفتنة طائفية من المسلمين ، رأينا بأعيننا حجم الجهود المكثفة للمؤسسات غير الإسلامية وهي ترتع بجرأة غريبة وكذا المؤسسات الشيعية وهي تنخر في عظام الأمة ، دون خشية أو وجل ، ونحن أعلم وأعرف بالواقع وبالنتائج أكثر من غيرنا ، ومن يريد الوقوف على حجم الكارثة فليتصل بنا مباشرة.

س: إذا كان هذا هو الهدف النبيل من إنشاء هذه القناة ، فلماذا لا تقم به مؤسسة إسلامية؟

ج: هذا السؤال لا يوجه لي أنا ، إنما للقائمين على هذه المؤسسات التي تنفق ملايين الدولارات سنوياً في مؤتمرات الشجب والاستنكار والتأييد والحوار مع الآخر ، أو في تطوير الخطاب الديني من الإسلام إلى التسليم ، أو الرد على مخالفيهم من الدعاة الآخرين.

س: لماذا لم تقم أنت بعرض هذه الفكرة عليهم؟
ج: اسمح لي أن أقول لك : إن في هذا السؤال استفزاز لمشاعري ، لأنني لست أعلم منهم ، ولا وصياً عليهم ، وما أنا أقدمت عليه ليس اختراعاً شخصياً ، ورغم ذلك ، فقد فمت ولله الحمد بزيارة ومخاطبة ثلاثة من كبار رجال هذه المؤسسات ، فأخبروني أنهم يفكرون بجدية في هذا الأمر وأنهم ناقشوه ، وأنهم يعدون العُدة منذ سنوات وشهور لاتخاذ القرار، وهناك أمل كبير أن يصدروا القرار خلال عام أو عامين على الأكثر حتى تنتهي مكاتب دراسات الجدوى من عملها ، ثم بعد ذلك يبدأون في تدبير الميزانية اللازمة لإنشاء هذا المشروع بعد عرضه على مجلس الشعب.

ولو لم أقم بذلك ، ولو لم أعرض هذا الأمر على بعض المؤسسات الإسلامية ، فهل هناك موضعاً لأن يلومني أحد أنني بادرت بطرح فكرتي ووضعتها فوراً في حيز التنفيذ؟ أرجوا أخي الكريم ألا يُحَمِّلني أحد ما لا أطيقه مما قصّر فيه المسلمون ، وكفاني أن أحمل ما اخترته أنا وأرى أنني قادراً عليه بعون الله تعالى.

س: ما الوضع القانوني لهذه القناة؟
ج: القناة ما زالت فكرة ، توليت على مسؤوليتي الفردية الخاصة إعلانها ، والسعي لنقلها من دائرة الذهن إلى حيز الواقع ، لأفتح الطريق أما مؤسساتنا الإسلامية التي عجزت عن تحقيق هذه الفكرة ، وأمام أهل الحيز والبر والإحسان الذين يبذلون الجهد في البحث عن مصارف شرعية لأموالهم ، فوضعت خطتي على مرحلتين ؛ الأولى هي إنشاء الاستوديو ، والثانية هي تأجير القمر الصناعي ، وهما العنصران الأساسيان لأي قناة فضائية ، وبدأت على الفور في ترجمة هذا الحلم ، وقمت بإنشاء كيان قانوني فردي ، يكون من حقه التعاقد مع أي قمر صناعي ، وفي الوقت ذاته أنشأت كياناً قانونياً آخر يكون من حقه إنتاج البرامج النوعية (الصوتية والمرئية) التي سوف تقوم عليها القناة الفضائية ، وعلى الفور بدأت في جمع التبرعات من المسلمين لإنشاء الاستوديو بحمد الله.

س: ولماذا لم تنشئ هذه الكيانات القانونية بصورة جماعية ، كأن تكون شركة مساهمة مثلاً ، أو شركة توصية بسيطة ، أو غير ذلك من أنواع الشركات؟
ج: والله أخي أشعر بالخجل وأنا أحاول الإجابة عليك الآن ، فالذي حدث في البداية ، أن واحداً من المسلمين الصالحين (من خلال متابعته لمقالاتي في شبكة بلدي الإلكترونية) عَرَض عليّ أن يتحمل قيمة تكاليف القناة كاملة ، حباً في النبي صلى الله عليه وسلم ، وأكد أنه سيهبني هذا المال ليكون مالي أنا الشخصي ، وأن يكون لي حق التصرف فيه كاملاً ، وألا يكون هو في الصورة على الإطلاق ، فبدأت على الفور في البحث عن عدة أسماء أثق فيها لتقسيم رأس المال عليهم وإعلان الشركة المساهمة ، لكن لم يمر أسبوع واحد ، حتى تراجع هذا الرجل الفاضل لأسباب غير معلومة ولكنها بالضرورة قد تكون مفهومة ، فلم أملك حيال ذلك غير الاتصال به وتقديم جزيل الشكر له ، و جزيل الدعاء على مبادرته الكريمة ، وأنني أُقَدِّر الأسباب التي حالت بينه وبين الوفاء بالوعد.

فلجأت بعد ذلك إلى عرض المشروع على اثنين من أصحاب رؤؤس الأموال ، شارحاً لهم بالصدق والصراحة أهداف وغايات ورسالة القناة ، لكن أحداً لم يرحب بالمشاركة في هذا العمل ، وكان لكل واحد منهم أسبابه التي ارتاح هو إلى ذكرها ، وكلها عندي مقبولة ، وكان من بين هؤلاء من هو أكثر صراحة فقال : كيف نتقدم لإنشاء شركة سوف يستدعينا الأمن للتحقيق معنا والإساءة إلينا بمجرد إعلان أسمائنا فيها فقط ، أو تقديم صورة من بطاقاتنا الشخصية؟

وهنا أدركت أن حجم المصيبة التي حلَّت بالمسلمين كبيرة للغاية ، وأنه لا يوجد مسلم واحد (وأكرر : واحد) يمكن أن يضع يده في يدي للقيام بمهمة هذا العمل في صورة شراكة ، وإذا شاء الله أن نجد هذا الواحد ، فكم يسعدني أن يغفر الله لي هذا التحدي ، وأن يبادر بمخاطبتي هاتفياً ، معبراً عن رغبته هذه ، وسوف أسعى أنا لزيارته وننشئ شركة ثنائية أو ثلاثية على الفور ، تؤول إليها الأموال الضعيفة التي جمعتها للكيان القانوني الفردي ، وأنشر هنا رقم هاتفي الخاص بالقاهرة [7079888/ 010 (002)]، وهاتف منزلي بالقاهرة: [4844604 (02 ـ 002)] وأؤكد أن هذا الحلم الكبير سوف يكون أقرب إلى الواقع لو كان عدد الشركاء أكثر وأكثر بمشيئة الله ، مع يأسي الشديد من إمكانية وجود هذا الرجل أو هؤلاء الشركاء ، وإلى حين وجودهم ، فإنني أتحرك بكل جهدي ، وبمعاونة كثيرون معي لتحقيق هذا الحلم الكبير للمسلمين بمشيئة الله.

س: أين أنشأت هذان الكيانان القانونيان؟
ج: اضطراراً ، أو احتراماً للقانون ، والتزاماً بالضوابط المعمول بها في مصر ، واستجابة للمشورة والنصائح ، أنشأت في لندن الكيان الأول الذي من حقه التفاوض والتعاقد مع الأقمار الصناعية ، وهو كيان قانوني مسجل في بيت الشركات بالمملكة المتحدة (COMPANIES HOUSE) ، تحت رقم (5732939) ، وقد تم اعتماده وتوثيقه رسمياً في المؤسسات الرسمية بالعاصمة الإنجليزية في لندن ، كما اعتمدناه من السفارة المصرية هناك أيضاً ، وهذا فضل كبير من الله ، وأنبه أن هذه الخطوة يسيرة للغاية ، ويمكن تكرارها لمن يرغب في اجتياز نفس التجربة وبمقابل مالي ليس ضخماً ، ولا أجد حرجاً في تقديم المشورة لأي مسلم يمكن أن يحتاج لذلك.

ثم أنشأت الكيان القانوني الفردي الثاني في مصر ، بحسب قانون الاستثمار المصري ، متخصصاً في التدريب وإنتاج البرامج الصوتية والمرئية ، وهو بذلك كيان مستقل تمام الاستقلال عن الكيان الأول ، وذات مسئولية محددة ، هي حق إنشاء الاستوديو وحق إنتاج البرامج الصوتية والمرئية وحق تدريب الشباب على هذه الفنون والتخصصات.

س: لماذا لم تنشئ الشركة الأولى في مصر مثل الشركة الثانية؟
ج: بعد مناقشات طويلة مع أهل التخصص والخبرة ، كان هناك إجماعاً على استحالة إنشاء هذه الشركة في مصر كمشروع إعلامي يتعلق بقناة فضائية ، وأن ذلك درب من الخيال ، أما الشركة الثانية فهي مشروع استثماري علاقته بالإعلام لا تزيد عن إنتاج البرامج وفق قوانين وضوابط نستطيع الالتزام بها بمشيئة الله.

س: هل تحمل الشركتان اسماً واحداً؟ وما هو؟
ج: الشركة الأولى وهي الإنجليزية ، تحمل اسم (شركة تنوير تي في المحدودة للقنوات والقضائية والإعلام :

[ Media Tanweer TV Satellite Channels &] ، أما الشركة الثانية وهي المصرية ، فتحمل اسم (تنوير للتدريب وإنتاج البرامج).

س: ما الأقمار الصناعية التي يمكن أن تتعاقد الشركة اللندنية معها؟
ج: من حق هذه الشركة أن تتعاقد مع أي قمر صناعي أو مدينة إعلامية في العالم كله ، شرقاً وغرباً.

س: مع أي قمر صناعي تم تعاقدكم معه؟
ج: كل الجهود موجهة الآن لاستكمال إنشاء الاستوديو ، ثم بعد ذلك نبدأ في توجيه الجهود نحو التعاقد مع القمر الصناعي ، ولا شك أن بناء الاستوديو هو الأصعب والأكثر جهداً ، لارتباطه بالخبرات الفنية العديدة ؛ من إخراج وتصوير وصوتيات ومونتاج وإضاءة وديكور وإعداد برامج وضيوف وغير ذلك من فنيات وتفاصيل دقيقة ليس هنا مجالها.

أما تأخير الاهتمام بالقمر الصناعي ، فلأنه جانباً مادياً بحتاً ، سوف ندفع مبلغاً من المال ، ونعطي الشرائط المسجلة التي نرغب في بثها على الهواء فيراها الناس جميعاً بمشيئة الله تعالى ، فليس هناك جهداً فنياً أو علمياً أو متخصصاً على حد علمنا ، إنما فقط هو دفع القيمة الإيجارية اللازمة لمحطة البث من الأرض للقمر ثم البث من القمر إلى الأرض ثانية.

س: مع أي قمر صناعي تنوي التعاقد بمشيئة الله؟

ج: قام المستشار الإعلامي للقناة بمخاطبة أكثر من عشرين قمر صناعي ومحطة بث فضائي على مستوى العالم ، وأخذنا عروضاً كثيرة ، ودرسنا المساحات الجغرافية التي يغطيها كل قمر منها ، وتحاورنا بصفة خاصة مع بعض القائمين على القمرين نايل سات وعرب سات ، وفي الحقيقة كان تعاون العاملين بمدينة الإعلام في دبي أكثر إيجابية من غيرهم ، إذ قدموا لنا دليلاً كاملاً لدراسة الجدوى ، وأسماء مكاتب الخبرة وعناوينها ، والتسهيلات المالية والهندسية والفنية وغير ذلك من الخدمات المتخصصة جداً ، وقد وقع اختيارنا على واحد منها وقدمنا له أوراقنا بالفعل لاتخاذ إجراءات التعاقد مع القمر الصناعي ، مع إمكانية تقسيط المبلغ المطلوب لهذا المكتب الاستشاري ولله الحمد .

س: إن مثل هذه القناة تحتاج بالضرورة إلى كم كبير جداً من البرامج ، فهل لديكم القدرة على ذلك؟
ج: الحمد لله كثيراً ، نعم لدينا القدرة بإذن الله تعالى لتغطية وقت ساعات البث ، وسوف يكون لدينا فائض برامج بمشيئة الله ، ونجهز خطة تسويقية للاستفادة من هذه الإمكانيات التي تفتقر إليها قنوات أخرى بمشيئة الله ، فليطمئن المسلمون أننا سوف نكون بهم ومعهم أهلاً للذود عن النبي صلى الله عليه وسلم ونصرته بقوة وثبات إن شاء الله.

س: وهل لديكم القدرة المالية على نفقات إعداد وتصوير وإخراج وتنفيذ هذه البرامج؟
ج: حقيقة ، أنا استشعر توفيق الله في كل عمل وفي كل خطوة ، والذين يتولون التخطيط والدراسة لنا ، أناس على غاية كبيرة من الدقة والإخلاص ، ولا يفوتني أبداً أن أشكر شركة باناسونيك فرع عابدين بالقاهرة لدعمهم الفني المتميز وخفض أسعار المعدات بنسبة تجاوزت (20 %) ، وشركة راديوا شاك فرع حدائق القبة لما بذلوه من جهد كبير في تجهيز الصوتيات ، وشركة اقرأ لأجهزة الكومبيوتر التي تبرعت بشاشة كمبيوتر (21) بوصة مجاناً ، وورشة الإضاءة التي تطوعت لنا بكشاف إضاءة مجاناً ، وعامل النقاشة ومهندس الكهرباء ، وغيرهم من جميع التخصصات المهنية ، الذين أسهموا بحسب قدراتهم في تقليل النفقات بشكل كبير . هذا من ناحية البنية التحتية لاستوديو الإنتاج ، أما فريق العمل الذي يتولى تنفيذ البرامج ، وترتبط التكلفة الإنتاجية مباشرة به ، فيجدر بنا أن نذكر بالتقدير والاحترام والشكر ، فريق الفنيين الذي تنازل عن نسبة كبيرة من أجوره ومكافآته ، كما أشكر مهندس الديكور الذي أعد لنا عشرة ديكورات لعشرة برامج رافضاً أن يتقاضى أجراً على الإطلاق ، أما معدي البرامج والمذيعين وهم من المشاهير ، فكان توفيق الله لنا عظيماً أن بعضهم رفض تقاضي أي مكافآت على الإطلاق وآخرون ارتضوا أجوراً رمزية لا يمكن ذكرها لقلة قيمتها ، وفي ضوء هذه الصورة المبشرة كثيراً بالخير والنجاح ، نجد أنفسنا قادرين على إنجاز مساحة برامجية كبيرة بتكلفة زهيدة ، ولا يبقى لنا إلا التميز الفني في عرض برامجنا ، وهو أمر حتى الآن في علم الغيب ، ندعو الله أن يوفقنا فيه.

س: أفهم من ذلك أنكم بدأتم بالفعل في إنشاء الاستوديو؟
ج: نعم أخي الكريم ، هذا ما فعلناه ولله الحمد ، فقد استأجرنا شقة ، على مساحة 400 متر مربع تقريباً ، بها ثلاث مساحات تصلح لعمل ثلاث ستوديوهات ، فقمنا بتجهيز المساحة الأكبر منها ، على أن يتم افتتاحه مع غرة جمادي الأولى 1427 بمشيئة الله.

س: من أين حصلتم على تكاليف إنشاء وتجهيز هذا الاستدويو؟
ج: ولله الحمد كلها من أموال المسلمين وتبرعاتهم التي كان أقلها عشرة جنيهات مصرية وأعلاها خمسون ألف جنيهاً في حالة واحدة ، وخمسة آلاف جنية في ثلاث حالات ، من مجموع أربعين متبرع تقريباً ، هم جميع الذي أنعم الله عليهم بهذا العطاء.

س: كم تكلف إنشاء هذا الاستوديو؟

ج: من الصعب جداً تحديد التكلفة الحقيقية ، لأن حجم الجهود الفنية والخدمية التي بُذلت تطوعاً من أصحابها ، كما أشرت من قبل ، كان كبيراً للغاية ، ابتداء من أجهزة الكمبيوتر وكشافات الإضاءة وكاميرات التصوير، وانتهاء بعمال الحدادة والنقاشة والكهرباء ... وهي لا تقل عن 40 % تضاف إلى المبالغ الفعلية التي تم إنفاقها حتى أمس 15 من ربيع الثاني بحمد الله فهي (125) ألف جنيهاً مصرياً.

س: ما المبلغ الذي تم جمعه حتى الآن؟

ج: حتى أمس 15 من ربيع الثاني بلغ مجموع التبرعات (140) ألف جنيه مصري بفضل الله ، وهو على ما يبدو مبلغاً قليلاً للغاية بالنسبة للعمل المستهدف ، لكنه بالنسبة لنا مبلغاً كبيراً بسبب الحملة العنيفة التي واجهناها من بعض المسلمين الذين لهم جسور قوية مع بعض الأجهزة الرافضة للعمل وكذلك مع الصحافة الشيوعية التي لجأوا إليها لتشويه صورتي وبالتبعية تشويه صورة العمل ، ولعل لجوءهم في طعني لقيادات الحزب الشيوعي الماركسي في مصر والظفر بتوصية كبيرة منها لشر ما يسيء لي ومجاملة المسيحيين بصورة مستفزة في نفس الخبر ، كان رزقاً واسعاً من عند الله لفضح سوء قصدهم وفساد سريرتهم .

س: وهل ما زال باب التبرع مفتوحاً؟

ج: ما زال باب التبرع مفتوحاً وسيظل مفتوحاً دائماً ، لأننا بعد الانتهاء من تجهيز الاستوديو ، سوف نبدأ في جمع المال لتغطية نفقات القمر الصناعي ومحطة البث إن شاء الله ، والباب أيضاً مفتوح على مصراعيه لإمكانية عمل شراكة استثمارية عند التعاقد مع القمر الصناعي ، والباب مفتوح أمام الرافضين لانفرادي الجبري ويرغبون في إنشاء شركة متعددة الأفراد لبث القناة ، وأمامنا مدة خمسة عشر يوماً حتى نهاية شهر جمادى الأول لمن يريد الإسهام بالشراكة في التعاقد مع القمر الصناعي مع من سيتفضل من أهل الخير الذين لا يريدون إلا مرضاة الله عز وجل ، وأنا على يقين كامل أن أحداً لن يبادر ، لأن غاية أهل الفضل هي النتيجة ، بينما تسلَّط علينا أهل الأذى والفتنة ليروجوا أنني أرفض مبدأ الشراكة ، فليتهم الآن يعلنون التحدي ويبادرون بأنفسهم للشراكة في القمر الصناعي وتكون لهم كافة الحقوق المادية والإدارية التي ينص عليها قانون الشركات .

س: كم المبلغ المطلوب جمعه لمحطة البث والقمر الصناعي؟

ج: هناك تفاوت بين المدن الإعلامية ، لكن القيمة تدور في فلك (500) ألف دولار سنوياً لمحطة البث والفنيين التابعين لنا فيها وللقمر الصناعي الذي سوف نتعاقد معه بمشيئة الله تعالى.

س: هل سيكون لكم بث على الهواء مباشرة ، أم سوف تكتفون بالمواد التي يتم تسجيلها مسبقاً؟

ج: هذا مرتبط بحجم إمكانياتنا المالية ، وعما إذا كان في استطاعتنا حينذاك أن ننشئ استوديو خاص بنا في المدينة الإعلامية التي سوف نتعامل معها في لندن أو قبرص أو الأردن أو الإمارات العربية أو القاهرة أو غيرهم.

س: هل تتصور أن المسلمين يمكن أن يدعموك بهذا المبلغ الضخم؟

ج: المسلمون قادرون على أضعاف ذلك مئات المرات ، لكنهم فقط يحتاجون إلى من يقوم بالمبادرة ، إذ لم أكن أتصور أنني سأجمع (140) ألف جنيه مصري خلال (45 يوماً) فقط من أصدقائي وأصحابي ومعارفي على المستوى الضيق جداً ، بعد تجربتي مع رجل الخير الذي كان سوف يتبني المشروع في البداية ، وبعد حواري المباشر مع ثلاثة من القائمين على مؤسسات إسلامية كبرى .

بدأت وحدي ولم أخبر واحداًً من كبار أهل الخير ، ولا حتى من صغارهم ، ولم أقم بزيارة أحد من فضلاء الشيوخ والعلماء في مصر أو الوطن العربي لهذا الشأن ، ممن أعرفهم ويعرفوني أو ممن أعرفهم ولا يعرفوني ، أو ممن لا أعرفهم ويعرفوني ، أو ممن لا أعرفهم ولا يعرفوني ، فهذه الشرائح الأربعة فيها زاد كبير بإذن الله أدخره لإيجار القمر الصناعي بعد أن يكون بيدي بعض من نماذج إنتاجنا الفني عملياً إن شاء الله.

س: ولماذا لم تتصل بهؤلاء منذ البداية؟

ج: أعرف عن أهل الخير والعلماء والدعاة ورجال الأعمال ، حاجتهم إلى بَيِّنَة واضحة للعمل الذي سيبذلون المال لأجله ، ولابد أيضاً من مساحة ثقة كبيرة ، لذلك قصدت تأخير هذه الخطوة حتى تكون البَيِّنَة في يدي ، وهي تصوير عدة برامج كنماذج عملية لإيضاح المنهج الشرعي ، والخط الفكري ، والمستوى العلمي ، والواقع العملي الذي تشهد به وله وعليه هذه النماذج.

س: فإذا لم تتمكن من جمع هذا المبلغ الضخم لتأجير القمر الصناعي هل لديك بدائلاً؟

ج: إن ثقتي في الله كبيرة ، فلم يشأ لي الله تعالى من قبل ، أن أفشل في عمل قصدت به وجهه سبحانه وتعالى ، وأشعر أن المال الذي سيأتيني من أهل الفضل سوف يؤهلني إلى مفاجأة أخرى ، وهي الشروع في إنشاء قناة فضائية ثانية على الفور ، للذود أيضاً عن الحبيب صلى الله عليه وسلم وفق منهج وأسلوب مغايرين ، فإذا لم يحدث ذلك [ولن يخذلني الله في المسلمين بمشيئة الله] فأمامي عدة بدائل :

الأول: هو تسويق البرامج التي ننتهي من إنتاجها على مستويين : الأول للقنوات الفضائية ، والثاني على صورة برامج الكترونية مدمجة ، وهما مصدران ماليان كبيران إن شاء الله ، وأرى ذلك سهلاً للغاية ، لكنه يؤخر بث قناتنا لوقت أبعد ، كحلم كبير تنتظره الأمة الإسلامية كلها في أسرع وقت لخطورة كل يوم تأخير ، واستمرار سقوط الضحايا في شباك التنصير.

الثاني: هو تبادل المصالح مع إحدى الفضائيات القائمة بالفعل ، بأن نبيع لها عدداً من ساعات البرامج التي يمكن أن ننتجها لحسابهم وباسمهم ، مقابل عدد من ساعات البث باسم قناتنا ، بما يهيء لنا الفرصة لمخاطبة المسلمين مباشرة من خلالهم أولاً ، حتى يتوفر القمر الخاص بنا أو المساحة الخاصة بنا إن شاء الله.

الثالث: هو استئجار عدد من ساعات البث الفضائي على أي قناة فضائية قائمة ، مما يهيئ لنا الفرصة لمخاطبة المسلمين مباشرة ، لدعم القناة بعد الوقوف على خطابها الثقافي الحضاري ، ومنطلقها العقدي الإيماني النبوي الصافي.

س: أسألكم للمرة الثانية ، وهل لديكم القدرة على توفير هذه المساحة الكبيرة من البرامج الهادفة والقوية والمتميزة التي تنافسون بها في سوق الفضائيات؟

ج: إن تحديد الأهداف الربانية ، وتَلَمُّس العمق في المضمون ، والتميز في الطرح ، والإبهار في الشكل ، هي بدهيات كل إنسان في مجال عمله ، وليس ذلك في حاجة إلى توجيه أو إرشاد وكأنما هو غائب عن القائمين على مشروع بحجم إنشاء قناة فضائية ، قضيتها الأساسية هي الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم.

أما عن توفير مساحة البرامج ، فمن فضل الله علينا أن أزمة كثير من القنوات الفضائية هي قلة عدد البرامج واختيار موضوعاتها ، أما بالنسبة لنا ، فالعكس تماماً هو الحادث ، إذ لدينا معين لا ينضب من البرامج الراقية القوية المتميزة المبهرة في مضمونها ، لأنها جميعاً عن سيرة وسُنَّة وحياة وأزواج وأصحاب وتاريخ وقرآن خاتم الأنبياء وسيد المرسلين وخير ولد آدم أجمعين ، ذلك النبع الذي لا ينضب ، فإن تحت أيدينا بفضل الله العظيم حتى الآن ، مادة أكثر من ألف حلقة تلفازية ، مقسمة إلى عشرات الأسر الموضوعية ، كل مجموعة حلقات تضمهم أسرة أو عائلة واحدة لها اسم مميز هو اسم البرنامج.

س: هل ستكون جميع البرامج في دائرة واحدة حول النبي صلى الله عليه وسلم؟

ج: السؤال غير واضح ، لكني أفهم ما تريده بالتحديد ، فأقول لك أن برامجنا سوف تتناول السياسة والاقتصاد والمجتمع والتعليم والتربية والأطفال والشباب والرجل والمرأة والأسرة والشعر والقصة والسمر والفكاهة ، لكنها جميعاً لا تخرج عن دائرة الدفاع عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، لذلك أقول بثقة شديدة ، أن قناتنا بمشيئة الله سوف تكون غير كل قناة ، شكلاً ومضموناً.

س: من هم العلماء والدعاة الذين سوف تتميز بهم القناة؟

ج: إن دعاتنا المشهورين المعروفين لن نستطيع الاستغناء عنهم بالطبع ، لكنهم في الحقيقة سيكونون هم فاكهة رسالتنا ، وفاكهة قناتنا اليومية إن شاء الله تعالى ، إنما سوف يتم التركيز العلمي في المقام الأول على ثلاثة عناصر غائبة :

العنصر الأول : هم العلماء وطلاب العلم ، وأساتذة الأزهر والجامعات الإسلامية بالمدينة المنورة ومكة المكرمة والرياض وباكستان والهند والسودان وليبيا والجزائر وتونس والمغرب وماليزيا وإندونيسيا وغيرهم من المتخصصين في كل بلاد الدنيا ، وهم دائماً غائبون عن ساحة الإعلام زهداً وورعاً ، وسوف نسعى جاهدين للاستفادة منهم في أنحاء المعمورة إن شاء الله.

العنصر الثاني: هم خريجي الأكاديمية الإسلامية لدراسات الأديان والمذاهب ، فهم سيكونون في الحقيقة زاد الخير الوفير لهذه القناة تحت رعاية علمائنا الفضلاء ، إذ هم الأقدر علمياً ومعرفياً بعد علمائنا ، على التعبير الذكي والدقيق والمنهجي عن حب النبي صلى الله عليه وسلم والدفاع عن شخصه الكريم وسيرته العطرة وسُنَّته المطهرة وقرآن ربنا المجيد وتاريخ وحاضر ومستقبل أمته وأتباعه صلى الله عليه وآله وسلم.

العنصر الثالث : هو رجالنا وشبابنا المجاهد على الإنترنت من خلال برنامج (بال توك) بالقسم العربي :

في غرفتنا الصوتية لمقاومة التنصير : [cristion are asking us about islam]،

وفي غرفتنا الصوتية لمقاومة الشيعة : [q_l_ll *** AL-Serdaab ROOM *** q_l_ll]

لما لهم من خبرة ميدانية طويلة في الرد على أسئلة غير المسلمين ، من النصارى والشيعة ، والإجابة على الشبهات التي يطرحونها والوقوف على جوانب عديدة من حِرفِيَّة الحوار مع الآخر.

س: متى يبدأ البث على القناة إن شاء الله تعالى ، وما التردد الذي سوف يلتقط الناس عليه هذه القناة؟
ج: أملنا كبير في الله ، ثم في أمة المسلمين ، أن يسارع أهل الخير والبذل والعطاء إلى نصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم ، وأن يعينونا على جمع المبلغ المطلوب ، لنبدأ البث التجريبي في غرة رجب القادم بمشيئة الله ، ويكون البث المباشر بعدها بشهرين ، أي في غرة شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا وعلى أمة الإسلام بالخير واليمن والبركات ، وحينذاك فقط ، سوف نعلن للمسلمين على اسم القمر الذي تعاقدنا معه والتردد الذي يمكنهم من خلاله مشاهدة القناة ، إذ غير مقبول أن نسأل عن التردد ونحن لم نحدد القمر ، ولا أن نسأل عن القمر ونحن لم نوفر قيمة إيجاره لنتعاقد مع القائمين عليه.

س: لكن ألا ترى أن توفير مبلغ (500) ألف دولار خلال شهر جمادي الثاني القادم ، قد يكون فيه صعوبة بعض الشيء؟

ج: من حيث جمع هذا المبلغ ، فإن بين المسلمين من يستطيع تحمله وسداده دفعة واحدة خلال دقيقة واحدة هي الوقت الذي يستغرقه تحرير شيك بنكي بذلك ، فإن لم يكن في أمة الإسلام من يقدر على ذلك ، فإن (500) خمسمائة مسلماً يمكن أن يسدوا هذا المبلغ ، أيضاً خلال دقيقة واحدة لو حرر كل واحد منهم أو أرسل إلينا تحويلاً مقدراه (ألف) دولار فقط ، كما يمكن تقسيط هذا المبلغ على أربع دفعات ، بحسب ما توصلنا إليه من اتفاقات مع مسئولي عدة أقمار صناعية ، بحيث لو تطوع الآن مائتين وخمسون مسلماً فقط بدفع (500) دولاراً فقط ، لأمكن التعاقد مع أي قمر صناعي في العالم ، اليوم وليس غداً ، فليسارع أهل العطاء في عطائهم ، وليتسابقوا في بذلهم ، ليجري الله بهم نهر الخير الذي لن ينقطع تدفقه بعون الله إلى يوم اللقاء .

س: هل اتفقتم بالفعل مع أحد الأقمار؟

ج: لا، إنما فقط استدعت خطوات التنفيذ أن نزور مسئولى بعض الأقمار ، وأن نخاطب البعض الآخر ، وأن نطلب منهم تزويدنا بالأسعار والامتيازات ، والمساحة الفضائية لأقمارهم ، والمستندات المطلوبة ، والوقت الذي يحتاج إليه إصدار القرار والموافقات ، وهكذا.

س: هل أعددتم دراسة جدوى للمشروع؟

ج: هناك مرحلتان لدراسة الجدوى ، مرحلة مبدئية لتقييم المشروع إجمالاً ، وهذه أعدّها لنا بحمد الله تعالى أخ سوري متخصص في دراسات الجدوى ، وله خبرة سابقة بذلك، وفقاً لتكاليف إحدى الدول العربية التي من المحتمل أن نبث من خلالها ، وهناك دراسة جدوى أخرى طلبها القائمون على القمر الصناعي ، وهذه تتم وفقاً لمتطلبات وشروط خاصة ، وفي مكاتب استشارية خاصة ، وقد استلمنا نسخة منها من أحد أقرب قمرين لنا ، وأودعناها لدى أحد المكاتب الاستشارية ، لحين بدء خطوات التعاقد بمشيئة الله.

س: هل لديكم تصور لكيفية تمويل القناة حتى يُضمن لها الاستمرار بمشيئة الله؟

ج: لا شك أن لهذا السؤال وجاهته ، لكنني في داخلي أشعر تجاهه بالظلم والحسرة ، ذلك لأن السؤال الغائب الحاضر هو:

هل هذه القناة مشروع استثماري؟ أم أنها رسالة دعوية لتحقيق هدف محدد؟

إن الإجابة على واحد من هذين السؤالين لابد وأن يلغي الإجابة على السؤال الثاني ، وليس هناك محل للقول بالجمع بين الإجابتين ، لأن رسالة هذه القناة تختلف جذرياً عن رسالة أي قناة أخرى ، فنحن ملتزمون بوسيلة وبهدف محكومان بضوابط شرعية ، وغاية إيمانية ، يصعب معهما الجمع بين هدفين :

أولهما يتعارض كل التعارض مع صفاء ونقاء وهدف الرسالة ، والآخر لا يمكن أن يحقق الاستثمار إلا ببعض التنازلات التي تجعلنا أقرب إلى ما بين أيدينا من القنوات ، وليس من الصواب تشفيرها أو حبسها عن نمط اجتماعي أو عقدي لتحقيق الكسب المادي ، وليس من المشروع تأجيل عمل دعوي على هذه الدرجة الكبيرة من الأهمية والخطورة ، حتى نوفر له عناصر الاستثمار التي تضمن له الربحية المادية ، وليس هناك ما يمنع أبداً أن يظل العمل قائماً على العطاء الخيري ، مادام هناك مسلمون على وجه الأرض .

فإن توفر لنا التمويل الخيري الدائم ، أدينا الرسالة التي استهدفناها لإحياء مفاهيم الإيمان والتوحيد بالله ثم بالنبي صلى الله عليه وسلم في نفوس جفت فيها منابع التقوى ، وتسلطت عليها رياح التنصير والتشيع والبهائية وإنكار السنة النبوية والعلمانية ودعاة الفرعونية وغيرهم ، وأنا أشعر بثقة شديدة أن التمويل الخيري سيلقي تأييداً قوياً من المسلمين إذا ما شاهدوا القناة ووقفوا مباشرة على رسالتها ، وشعروا بأهمية ما تقدمه لأولادهم وبناتهم ونسائهم ، بل ولهم هم أنفسهم في البيت والشارع والمدرسة والجامعة والجامع والعمل.

فإن لم يتوفر لنا التمويل الخيري ، فلا بد من الأخذ بأسباب النجاح المادي ولا بأس من ذلك عند الضرورة ، ولدينا بحمد الله تعالى ما نوازن به بين الهدفين ، حتى لو تعارض ذلك مع أهداف رسالتنا في بعض جوانبها ، فنكون هنا في دائرة الضرورة ، ونطلب من الله العلي القدير أن يتقبل منا ذلك ويوفقنا فيه ويؤجرنا عنه خير الأجر وخير الثواب.

س: وفي حالة التزامكم بالرسالة والهدف اللذين تم تحديدهما ، هل يعني ذلك أن المشروع ليس له أي مردود مالي، وأن المبلغ المدفوع للقمر الصناعي وللإنتاج الفني سوف يُنفق كله بلا عائد؟

ج: بمشيئة الله تعالى سوف يكون هناك عائداً ، وعائداً ليس بالقليل إن شاء الله ، لكنني أتمنى استمرار التمويل الخيري ، لتطوير أداء القناة ، ومعداتها ، وتوسيع نشاطها دعوياً وجغرافياً ، وتنوع خطابها اللغوي من العربية فقط إلى الأوردية والأمازيغية والدنكاوية والكردية والقبطية وغيرهم من اللغات الكبرى مثل الإسبانية والفرنسية والإنجليزية ، فإن طموحاتي في الحقيقة لا حدود لها ما دام في العمر بقية إن شاء الله ، وأستشعر أن الله جل وعلا قد اختارني ليستخدمني في أداء هذه المهمة.

س: بمناسبة استخدامك في أداء هذه المهمة ، هل لنا أن نسألك : كم تتقاضى راتباً شهرياً مقابل هذا الجهد الكبير؟

ج/ جزاك الله خيراً أخي الحبيب على هذا السؤال ، فإن فيه بيان مهم للناس الذين أسهموا في إنشاء هذا العمل والذين سوف يسهمون في المستقبل ، والإجابة أنني والحمد لله لم أتقاضى قرشاً واحداً حتى الآن ، واهباً كل وقتي وجهدي العقلي والعضلي طوال هذه الفترة في سبيل الله تعالى ، إلى أن نحتفل بافتتاح الاستوديو في أول جمادي الأول بمشيئة الله ، وعندها سأحدد لنفسي أجراً يساوي أقل أجر لمثيلي في قنوات المجد أو الفجر أو اقرأ ، أو غيرهما ، ولا أجد أدنى حرج شرعي أو وضعي في ذلك.

س: لأن شيء بالشيء يُذكر ، سؤال مهم للغاية وهو : إلى من سوف تؤول هذه الأموال التي أنت جمعتها ، والتي سوف تُجمع ، بعد موتك (وندعو الله لك بالبركة في العمر) إن شاء الله؟

ج: سؤال مهم للغاية أخي الكريم ، وأخبرك أنني استفتيت بعض أهل العلم في ذلك ، فأفادوني أن مكاني من هذه الأموال هو مكان القائم على وقف للمسلمين ، استأمنني أهل الخير لتشغيله وتنميته وظيفياً أو مالياً ما دمت حياً أو قادراً على ذلك ، فإن أصابني العجز أو الموت يُستخلف عليه أحد أبنائي لأداء نفس المهام الدعوية والتنموية ، الوظيفية أو المالية ، إن قبل أحد أبنائي ذلك ، فإن لم يقبلوا وهذا هو المؤكد ، فيجب عليّ أن أختار من المسلمين من أَتَوَسَّم فيه القدرة على تحمل هذه الأمانة ، ولا أنشغل بمن الأسبق لتحمل التبعة ، أحد أولادي أو أحد المسلمين لعلمي برفض أولادي .

لكنني أقترح وعلى وجه السرعة ، تكوين مجلس أمناء من كبار المتطوعين بالمال ، أو من كبار العلماء ، تكون مهمته الأولى مراقبة هذه الأموال ، ومتابعة أشكال وصور إنفاقها ، والإسهام في ترشيد تنميتها ، كما يكون لهم الحق في إعفائي من هذه المهمة وإسنادها لأحد غيري قد يكون أكثر مني قدرة على الإنجاز و التطوير في أي مرحلة من المراحل.

وأنبه بشدة أن مجلس الأمناء هذا ليس هو المجلس الاستشاري الذي وضعه المتخصصون في الهيكل الوظيفي للعاملين بالاستوديو والقناة ، إذ تكون المهمة الأساسية والوحيدة لمجلس الأمناء ؛ هي الوصاية على المال بأي صورة وبأي شكل قانوني أو عُرفي ، حسبما يشاءون ويرون ، وتأخر تكوين هذا المجلس هو مسئولية العلماء والدعاة من لحظة نشر هذا الحوار ، إذ قد عرضته على عدد منهم ، لكنهم أبوا جميعاً لأسباب ليس هنا مكان لذكرها ، ولا ذنب لي في موقفهم ، ومرحباً بمن يتولى عنهم هذا الأمر حتى لو كانوا ثلاثة فقط ، أو اثنين ، أو واحد من علماء الأمة ، وفوراً أستجيب لتقديم المستندات الدالة على الوارد والمنصرف من الأموال .

أما المجلس الاستشاري والذي يتكون من عدة مستشارين ؛ فقهي وإعلامي وقانوني وإداري ومالي وفني ، فله مهام مخالفة تماماً.

س: وهل أنت مستعد لتسليم مهامك لشخص آخر إذا رأى مجلس الأمناء ذلك؟

ج: نعم أخي الحبيب وعل الفور ، فقط أتمنى لو يكون هذا التغيير بعد ستة أشهر من بدء البث المباشر ، لأسباب عديدة ، أولها أنني الذي وضعت تصور المشروع ووسيلته وأهدافه ، فأكون أكثر من غيري خبرة ودراية ، إلا لو رأى مجلس الأمناء غير ذلك، فيكون له السمع والطاعة .

س: من يا تري سيتولى اختيار مجلس الأمناء هذا؟

ج: هذا سؤال صعب ، وليس من المنطقي أن يوجه لي ، وليس من الصواب أن أشارك في اختياره ، ودوري فقط أن يخبرني ولو شخص واحد من كبار المتبرعين ، أو واحد فقط من علماء الأمة ، ويتولى هو بعيداً عني تكوين مجلس الأمناء ، وأكون حينذاك مكلفاً منهم بمواصلة العمل ، أو تعديل مهامي ، أو إعفائي ، ولو حدث ذلك فسأبدأ بالسعي لإنشاء قناة أخرى جديدة للمسلمين إن شاء الله ، لدعم نُصرة النبي صلى الله عليه وسلم ولكن على نمط آخر ، مغاير لنمط القناة التي نُعد لها الآن ، والتصور لها جاهز تماماً ، وقابل للتنفيذ على الفور ، ثم أسلمه أيضاً لمجلس أمناء ثان ، وبهذا نفتح الباب واسعاً أمام المسلمين ليؤدوا دورهم في الدفاع عن الحبيب صلى الله عليه وسلم ، ومواجهة رياح العنف العقدي والمذهبي والطائفي الذي يستهدف النيل من الإسلام والمسلمين.

س: يمكنني هنا أن أقول لكم : أنه ما عاد لي حول القناة إلا سؤال واحد وهو : ما اسم القناة؟

ج: الاسم المطروح الآن هو [ تنوير تي في] والذي به أنشأت الاستوديو قانونياً ، ولكن بسبب وجود قناة مصرية تعمل حالياً باسم [ التنوير ]، فقد نجد رفضاً للاسم [ تنوير تي في ] وفي هذه الحالة فإنه بعد الرجوع إلى بعض أصحاب الخبرة الدعوية وكبار الدعاة والإعلاميين ، قد استقر بنا المقام على اختيار اسم بديل (أرى عدم ذكره الآن) ، على أن نحتفظ باسم ( تنوير تي في ) لاستوديو الإنتاج .

س: سؤالي الأخير أستاذنا الفاضل ، أرجو ألا يضيق به صدركم ، وهو : ألا ترى أن مثل هذه القناة يمكن أن يكون عملاً مخالفاً للضوابط الأمنية في البلاد العربية في ظل قلق سياسي حاد ، واحتقان اجتماعي أكثر حدة؟

ج: لا يا أخي الكريم لن يضيق صدري أبداً بأي سؤال ، لأن ضيق الصدر إن كانت له دلالة بعدم القدرة على الرد ، فهو دلالة أيضاً على أهمية السؤال ، لذلك أقول بصراحة شديدة أن هناك مساحة كبيرة من الوهم ، تُعَطِّل كثير من مشروعاتنا الدعوية والفكرية ، كما أن هناك مساحة أكبر من الشعور الذاتي غير المبرر بالعجز والمهانة والاستضعاف ، وهو على غير الحقيقة ، لأن الحجة التي أقيمها على الجميع هي :

ـ هل أقدمت على عمل ما ، وأوقفك أحداً جبراً؟

ـ إن أتيت لي بمثال لعمل قد أوقف ، فعلى أي أساس يتم تعميم الحدث الفردي ليصبح وكأنه ظاهرة؟

ـ هل قدرة أجهزة الأمن ، أقوى من قدرة الله تعالى؟

لابد وأن الإجابة ستكون لصالح قدرة الله تعالى عند المؤمنين الموحدين المتوكلين على الله جل وعلا ، فإن كان ذلك هو المعتقد ، فلماذا لا تتوكل عليه سبحانه وتعالى وتبادر ببذل الجهد والمال ، وتترك النتيجة على الله جل وعلا؟

إن الخوف المتضخم من الأمن ، يجعلك صغيراً في عين نفسك (وهذا خطأ) ، ويجعل قدرات الأمن في مقام قدرة الله سبحانه وتعالى (وهذا باطل) ، ولا يكون ذلك أبداً أخذاً بالأسباب ، لأن الأسباب غير حقيقية ، ولأن عملك هو لله ، وفي حماية الله ، مع توخي الحرص والحذر من الوقوع فيما يخالف القانون العام أو الوضعي ، ولنفهم جميعاً أن إنشاء شركة إعلامية ، أو قناة فضائية ، ليس حقاً لغير المسلمين ومن المحظورات على المسلمين ولا من الممنوعات ولا من المحرمات ، وإن أَوقَف الأمن عملاً ، فليكن هناك عشرة أعمال أخرى بديلة ، ولئن تَشَدَّد الأمن في مشروع ، فليكن هناك عشرات المشروعات ، المهم هو المبادرة والسعي ، أما النتائج فعلى الله وحده سبحانه وتعالى.

س: ولكن ما الموقف لو اتخذ الأمن قراراً بإغلاق القناة ومصادرة المعدات التي هي من أموال المسلمين؟
ج: هذا القرار استبعده كثيراً في حالتنا ، لأننا في داخلنا نعرف أن الذي نقوم به هو عمل مشروع ، وهو حق إلهي ، وحق قانوني ، ويخضع لكل القوانين المعمول بها في البلاد ، وليس فيه ما يمكن أن يحتمل التجريم أو الرفض ، نحن نشعر بذلك في داخلنا ، ونحرص على أن نكون كذلك ، عقدياً ودعوياً وفكرياً وفنياً وقانونياً ، لذلك لم أضع أبداً في حساباتي أن يُتَّخَذ ضدي قراراً بلا مبرر مقبول ؛ كاستفزاز أقوم به في الأداء ، أو كخطأ يقع مني في المنهج ، وإلا فالبديل هو تجفيف منابع الخير في نفوسنا ، ولكن بأيدينا ، وفق مبدأ مخيف هو إيثار السلامة من وهم اسمه الخوف من الأمن ، حتى أصبحت أجهزة الأمن هي البعبع الذي نُعلق عليه قصورنا في حق ديننا .

ورغم ذلك ، فإن حدث واعتدى علينا الأمن ـ وهذا كما قلت لا أضعه في حساباتي إطلاقاً ولا أتصور حدوثه ـ فما الاحتمالات التي يمكن أن يتصورها العقل لما سوف يحدث ؟ الإجابة هي واحد من أمرين أو الاثنين معاً ، وهما :

1ـ وقف العمل.

2ـ مصادرة المعدات أو تعطيلها.

وهذا أو ذاك لا يعطينا الحق أبداً أن نتخاذل ، أو نركن إلى الاستسلام والتسليم ، إنما يحفزنا على البحث عن منفذ آخر للعمل ، فإن اٌغلِق باباً من الأبواب ، فإن عشرات الأبواب يجب أن يسعى المسلمون لفتحها ، ليؤدون دورهم المنوط بهم ، وإن صودرت المعدات أو تعطلت ، فإن أصحاب هذه المعدات لن يُنقِص الله من أجورهم مثقال ذرة ابتغوها لقاء وجهه الكريم ، وسوف نؤجر جميعاً أننا سعينا ، كالساعي إلى الحج مع علمه أن الأمن يمكن أن يمنعه من الحج وتضيع عليه الأموال التي أنفقها للحصول على تأشيرة الحج ، أو الساعي إلى الجهاد يمنعه المانع ويصادر ماله وعياله بل وقد يصادر عنقه .

إن أوهام الخوف التي تحمل مصطلحاً مدلساً هو الحذر ، أصبحت مبرراً لأن يقبع آلاف المسلمين يتحسرون على أنفسهم في بيوتهم ، ويتركون الساحة لأعداء الله يمرحون فيها ويرتعون ، لذلك أقول أن الخوف على أموال الاستوديو أو القناة من أن تُصادر ، هو قول أقرب إلى الخزي والعار منه إلى الصواب والحكمة.

وألفت النظر إلى نقطة غاية في الأهمية ، أنني ما وجدت مسلماً ممن أنعم الله عليهم بنعمة العطاء وبذل المال والجهد في هذا العمل الكبير ، سأل يوماً عن ماله أو عطائه ، إنما الذين يسألون عن هذا المال وهذا العطاء ويرفعون شعار الخوف على أموال المسلمين ، هم في الحقيقة ممن لم يمارسوا هذه النعمة ، وليسوا ممن يفكرون في البذل والعطاء ، لا لهذا المشروع ولا لغيره من المشروعات ، ولينظر إليهم كل ناظر ويسأل نفسه عدة أسئلة مهمة للغاية :

ـ من هم؟

ـ هل أحد يعرفهم؟

ـ هل يعرف أحداً لهم اسماً أو مهنة أو عنواناً؟

ـ هل سبق لهم أن عملوا شيئاً للمسلمين غير الكلام؟

ـ هل لهم سابقة في عمل خير؟

ـ هل أسهموا يوماً واحداً ولو على سبيل الخطأ في دعم عمل خير؟

ـ هل يمكن أن يسهموا في دعم هذه القناة؟

ـ هل يمكن أن يتعاونوا فيما بينهم ويقيموا عملاً مماثلاً وينشئون للمسلمين قناة أخرى؟

إن الإجابة على جميع هذه الأسئلة هي دائماً بالسلب ، لأن النفس السَوِيَّة تميل إلى الخير والعطاء إن ملكت ، وتتحسر إن لم تُعطِ ، وتُعَوِّض قلة حيلتها بالدعاء الصالح ، أما أصحاب النفوس المريضة غير السَوِيَّة ، فلا هم يبذلون ، ويكرهون أن يبذل أحداً غيرهم لئلا يكون أعلى مقاماً منهم عند ربهم.

فيكون من المهم للغاية ، لمن يتصدى لعمل كبير مثل إنشاء قناة فضائية تدافع عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، أن يكون شاغله الشاغل هم أهل الخير الذين اصطفاهم ربهم من بين جميع خلقه ، ليكون الخير على أيديهم ، وليكونوا من الذين زكاهم الله من بين عباده ، وهذا الاصطفاء وتلك التزكية ، مكرمتان من عند الله سبحانه وتعالى ، يمنحهم لمن يشاء ويمنعهم عمن يشاء ، ولذلك قال المولى سبحانه وتعالى منبهاً أتباع الشر [ قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى] فما بالك بقوم حَرَمَهُم الله نعمة الكلمة الطيبة ، كما حَرَمَهُم الصدقة التي يتبعها أذى ، أو التي لا يتبعها أذى ، وما بالك بقوم أنعم الله عليهم بالكلمة الطيبة ، كما أنعم عليهم بالصدقة التي يتبعها إحسان وتزكية ، إنها مقامان متناقضان ، ندعو الله لنا وللمسلمين جميعاً أن نكون من أهل البر والإحسان ، وممن يستمعون القول فيتبعون أحسنة ، وممن لا يتحدثون إلا صدقاً ، وممن يخشون الله في السر والعلانية ، وممن يتقون الله في لحوم وأعراض وذمم وعقيدة إخوانهم المسلمين .

= أشكرك أخي وأستاذي أبو إسلام ، راجياً منك العفو إن كنت أسأت ، طالباً منك الدعاء لي ، وأسأل الله أن يغفر لي ولك ذلات اللسان ، وأن يحفظني وإياك من المعاصي ، وأن يعينك على تحقيق هذا الحلم الغالي للمسلمين؟

== بارك الله فيك أخي الحبيب وأحسن إليك وغفر لي ولك وللمسلمين ، وجعلنا أهلاً لطاعته ، عوناً لعباده ، وأن يحفظنا من أن نكون فتنة للمسلمين ، أو لأنفسنا وذوينا ، وأن يتجاوز عن خطايانا ، وأن يطهرنا من المعاصي ، وأن يباعد بيننا وبين كل حرام ، وأن يستخدمنا ولا يستبدلنا ، وألا يحرمنا الفردوس الأعلى من الجنة في صحبة خير البرية صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم .

***

= بادر أخي المسلم بالعطاء من أجل نصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم =

بادر بشراء مجموعة مؤلفات الأستاذ أبو إسلام بسعر تشجيعي

ويمكنك شراء مجموعات لتوزيعها على طلبة العلم والمهتمين

اهد مكتبة متخصصة في الدفاع عن الإسلام لأحد الدعاة أو عدداً منهم

شارك في مشروع المليون رسالة دفاعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم

اشتري حق طباعة ونشر برنامج يدافع عن الحبيب من عشر حلقات

باسمك أو اسم شركتك يمكنك رعاية برنامج يدافع عن زوجات الحبيب

أسهم في نفقات برنامج يرد على ما يروجه أعداء الله من أباطيل حول القرآن الكريم

تستطيع تحمل نفقات برنامج يبريء ساحة عائشة أم المؤمنين من إفك عباد الصليب

وفي مزاد الخير

يمكنك أن تسهم معنا بشقة سكنية أو أثاث منزلي أو ديكور أو لوحات فنية أو أجهزة منزلية أو كهربائية أو إلكترونية أو تحف ثمينة أو أشياء نافعة أو كتب نادرة متوفرة لديك

سوف نبيعها لحسابك في مزاد علني لأهل الخير

كل هذه الأبواب لدعم إنشاء القناه الحلم ولتشارك في الإجابة على السؤال الصعب :

هل يمكن أن تُبث القناه مع أول شهر رجب حقاً؟

إن الإجابة الحاسمة لبث القناة يعرفها :

فقط 500 رجل مسلم في أنحاء العالم يملك الواحد منهم 1000 دولار

سنتابع هنا يومياً عدد الرجال

للاستفسار اتصل فوراً بالأستاذ أبو إسلام على هاتفه الخاص بمصر

المحمول 7079888 010 (002)

المنزل 4844604 (02) (002)

المكتب 4857573 (02) (002)

الحساب في بنك فيصل الإسلامي / الفرع الرئيس / القاهرة / باسم : أحمد محمد محمود / رقم 183723

أعينوا أخاكم أبو إسلام بالدعاء والنصح والمشورة

بخطاب بريدي أو رسالة إلكترونية أو اتصال هاتفي

Abuislam_a@baladynet.net


والله أعلم ،،

م ن ق و ل

.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
عبدالعزيزالقميع غير متصل  

 
قديم(ـة) 24-11-2006, 09:04 AM   #2
أبو سليمان
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 1,897
قوة التقييم: 0
لزام is on a distinguished road
توحيد الجهود مع مؤسسات افضل من العمل الفردي مهما كانت همة الرجل وهي الطريقة الاسلم للثبات في وجه كل يريد التعتيم على الاسلام الحق

مساله الشخص الواحد فقط هذا مشروع ناقص من اوله


يجب عمل مؤسسه او التعاون مع مؤسسة قائمة


افصل الاندماج مع قناة المجد لتكون احد القنوات المجانية
__________________

" حسب مفهومي المتواضع لمعنى الوطنيه "
"الوطنية شعور من القلب يحرك بقية اعظاء الجسم وفق آلية متّزنة يحيطها الاتقان ويرسم خطاها الاخلاص ويشرف عليها مراقبة الله لها يترجمها الشخص السّوي العاقل باقواله وافعاله لصالح عقيدتة ومجتمعة ووطنة "
لزام غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.