LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-11-2006, 11:50 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Big_Brother
عضو مبدع
 

إحصائية العضو








افتراضي @سألنى "كم الساعة؟؟"..حالنا المزري والمؤسف مع الوقت@

أثناء انتظار دوري عن الطبيب سألني الشخص الذي بجانبي .."كم الساعة"..؟؟
فاجبته بالساعة ..

أخذت أفكر كيف .. يعرف وقت الصلاة.؟؟ وكيف يعرف مواعيده..؟؟ وكيف يعرف بدء دوامه وانتهاءه..؟؟ وكيف يعرف أن يفي بوعده وهو بدون ساعة..؟؟ وكيف وكيف وكيف..؟؟

الخلاصة ..نحن مجتمع لايهتم للوقت كثيرا .. عشوائيين في تنظيمه.. اعتباطيين في المحافظة عليه..
فموعد الساعة السابعة أصبح العاشرة .. مع اننا نتباهى في أقتناء الأغلى والأفضل والاجود من الساعات..؟؟
فأصبحت هذه الساعات مثل من أقتنى أمهات الكتب في مكتبته وجعلها كــ "ديكور"...



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

قديم 27-11-2006, 11:50 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Big_Brother
عضو مبدع
 

إحصائية العضو








افتراضي

حين تصبح قيمة الساعة أهم من دقات عقاربها
قرأت في صفحة المجتمع 14 شوال 1427هـ تقريراً صحفياً للمحررة ماجدة عبدالعزيز، أعادني إلى الوراء عشرين عاماً من الوقت.
فالتقرير يفيد بأن الساعات تحتل المرتبة الأولى ضمن الاهتمامات والمشتريات لدى السعوديين، وأن البعض يحرص على اقتناء الساعة وفق جودتها، وثمنها، ويدفعون فيها ملايين الريالات كما جاء في عنوان التقرير. لاحظوا أنها ذات جودة، أي تحسب الوقت بدقة.
ضيفة التقرير السيدة بثينة، أفادت بأنها تشتري الساعات بأثمان باهظة، دون أن تبالي بسعرها أيا كان. ولا أعلم كم سقف السعر لديها، لكن ما أعلمه هو أنها تملك 300 ساعة بحسب تصريحها. وبحسب تصريحي أن ساعة منها ليست كالأخرى من حيث حسابها الوقت.
أما السيدة نورة حددت سعر ساعتها بمبلغ 80 ألف ريال والسيدة العنود ساعتها متواضعة إذ يبلغ ثمنها 75 ألفاً "ريال ينطح ريال" (فقط).
كل ما تقدم أنا ـ شخصيا ـ مقتنع به فإن لم تعلمنا الساعة الوقت فإنها تعلمنا الزينة والجمال، والتحدث بأنعم الله. لكن ما لم أقتنع به ـ وقد لا يقنعني حتى لو تدخل (الأخضر الإبراهيمي) أو (خافيير سولانا) ـ هو تصريح السيد بدر حيث يقول إنه: "يرتدي الساعة بحسب لون الحذاء، والمحفظة، والقلم..." وكلام آخر، بيد أنني أكتفي بالحذاء والمحفظة، والقلم...) وهذا شرف عظيم لي أنا فقط. لكنني أود سؤاله أدام الله بقاءه ماذا يعني لك الوقت؟! هل يعني جزمة أو صندل! ما شاء الله. ثم (خوش) توافق لوني بين الساعة والحذاء كما يقول التشكيليون.
أذكر قبل 20 عاماً خلت قابلت زميلاً سويسرياً إبان دراستي هناك: قال لي اجلس بجانبي أقرأ عليك هذا الخبر، وطفق من إحدى الصحف السويسرية يقرأ، مازالت عباراته تدق في أذني حتى الساعة. وكان عنوانه حرفياً "العرب أكثر شعوب العالم اهتماماً بالوقت" ولكوني عربياً رفعت رأسي شامخاً وابتسمت ابتسامة عريضة حتى بدت أضراسي، بل المسوس منها. غير أنه عاجلني بقراءة النص فأطبقت أضراسي قبل أن تظهر اللوزتان حيث يقول المحتوى: "يصر العرب على شراء الساعات السويسرية خيالية الثمن، بل يتنافسون عليها ولكنهم لا يحترمون الوقت. ولا الساعة التي يبتاعونها عما إذا كانت دقاتها صحيحة أو خاطئة".
المهم أنني بعد أن أدركت أن الخبر يسخر مني قلت له: واخزياه... استحوا يابني يغرب. عيب عليكم كيف تقولوا عنا هذا ـ هه؟!. قسماً لأخبرن بفعلتكم هذه العربان كي لا يشتروا منكم بعد اليوم ساعة. ونتحول إلى شراء الساعات من صنع الصين والهند. وبنجلاديش. أخيراً أستأذنكم في طرح تساؤلين لا ثالث لهما:
الأول يطرح نفسه: هل نحن نشتري الساعة من أجل الالتزام واحترام الوقت، وجعله أحد سلوكنا الديني والاجتماعي؟
والثاني أطرحه أنا: هل نحن نحمل الساعة أم الساعة تحملنا؟

الدكتور عبدالرحيم محمد الميرابي - اختصاصي نفسي ـ مستشفى الملك - فهد في جازان



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 04:02 AM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8