عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 27-11-2006, 02:14 PM   #1
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 538
قوة التقييم: 0
عصي الدمع is on a distinguished road
Cool د. مضاوي الرشيد: السعودية واسرائيل: التقارب بين دول الجوار والجدار

د. مضاوي الرشيد
27/11/2006

ليست المصالح السياسية الآنية فقط التي تجعل التقارب السعودي ـ الاسرائيلي امرا حتميا ظهرت ملامحه في الاشهر السابقة عندما توافق الطرفان في رؤيتهما السياسية خلال حرب لبنان الاخيرة واشادت القيادة الاسرائيلية بالمواقف السعودية وتحولت الفتاوي السعودية الي مادة دسمة تستهلكها الصحافة الاسرائيلية وتم الاعلان عن لقاءات سرية بين القيادات في الدولتين تحت مظلة وسيط عربي. لهذا التقارب جذور وقواسم مشتركة تؤلف قلوب القيادات في كل من اسرائيل والسعودية. وليس قرار النظام السعودي انشاء جدار عازل بين السعودية والعراق الا رمزا لحالة التقارب الفكرية بين دولة صهيونية عنصرية واخري عربية تشاركها بعض البنية الفكرية والخلفية التاريخية. هذا التقارب نابع من مشتركات تجعل الكيان الاسرائيلي اكثر تشابها مع نظيره السعودي. لهذا التقارب عدة وجوه:

اولا: قامت دولة اسرائيل والدولة السعودية علي علاقة متشنجة مع الدين. الاولي استغلت نصوصا قديمة دينية في سبيل مشروع حديث طعم بالفكر القومي الاوروبي وخاصة المتصل بمفهوم الدولة القومية وجمعها لشتات اليهود المنتشرين في العالم. وتصدرت اسرائيل تمثيل هؤلاء في المركز الجغرافي والذي يحمل الرمزية الدينية وبذلك يستطيع توحيد الصفوف. كذلك السعودية والتي قامت هي ايضا علي تفعيل الخطاب الديني في مشروع سياسي بحت مستغلة بذلك رمزية الموقع الجغرافي وثقله عند المسلمين لتكسب شرعية ولو آنية حتي يتم تثبيت الدولة وهيمنتها. وبعد استتباب وتوطيد المشروعين السعودي والاسرائيلي نجد ان الدولتين ابتعدتا عن الخطاب التأسيسي الديني، مما ادي الي بروز اصوات منشقة تحاول اعادة المشروع الي جذوره الدينية واخري ترفض المشروع ذاته.

في اسرائيل تظل المجموعات الدينية متململة من علمانية دولة اعتبرتها سابقا مثالا حيا للمشروع اليهودي الاصل وكذلك السعودية حيث نجد ان بدايتها تزامنت مع تعالي الاصوات المنددة بتحول المشروع من مشروع ديني الي مشروع سياسي بحت انفصل عن خطابه التأسيسي الاول.

ثانيا: قامت الدولتان السعودية والاسرائيلية علي تفعيل الخلاف بين جغرافيتين الاولي جغرافية الداخل النقي الطاهر الذي يمثل روح المجموعة والخارج المعادي والاخر المتربص. ديمومة المشروعين الاسرائيلي والسعودي تعتمد علي هذا الانفصال حيث تتكون نظرة للعالم وكأنه جاهز للانقضاض علي الداخل الصافي. حدد صفاء الداخل بمصطلحات تعتمد علي انتقائية النصوص الدينية وتفعيل نظرية الاختيار الرباني لمجموعة خارجة عن السياق التاريخي ومختارة من قبل الارادة الالهية لتفعل دورها في العالم. النخبة اليهودية المسؤولة عن تحقيق الاختيار الرباني تجد نظيرتها في السعودية حيث ان المشروع السعودي اعتمد علي مفهوم الاختيار من اجل تحقيق بلورة الرسالة السماوية علي الارض وتطهيرها من الشوائب والكفر والشرك. رسالة الدولة الاسرائيلية والسعودية تصبح مشروعا الهيا يعتمد في تحقيقه علي مجموعة صغيرة مكلفة ومنتقاة من بين البشر. الحلم اليهودي بالعودة الي ارض الميعاد يقابله الحلم السعودي بتنقية الاسلام من شوائب وصفت وكأنها طغت علي ممارسته. مفهوم العودة الي الارض ومفهوم العودة الي اسلام صائب يجعلان من الدولة الاسرائيلية مرآة لنظيرتها السعودية والعكس صحيح. العودة ترتبط بحالة تشنج دائمة ضد مخاطر وهمية ترسمها الدولتان ولا تستطيعان ان تتخلصا من نظرية الخطر المفترض والحتمي.

ثالثا: تقسيم الجغرافيا الي مناطق يقطنها الطاهر واخري يقطنها المدنس تجد تكريسا صريحا في فكرة الجدار العازل الذي يفصل بين الجغرافيتين. اسرائيل تبني جدارا يفصل بين الداخل والذي يصور علي انه تحت التهديد والخطر والخارج الفلسطيني مصدر الخطر. كذلك السعودية بجدارها ذي الكلفة المرتفعة يفصل ما يصور علي انه الداخل السعودي الآمن والخارج العراقي الملتهب. يقلب الجداران المعادلة وبينما اسرائيل هي المعتدية علي الفلسطيني ومصدر الخطر الاول والاخير. كذلك السعودية فهي تاريخيا من امتد وتوسع في العراق عن طريق هجرات متتالية من الوسط السعودي الي الطرف العراقي تعود جذورها الي مئات السنين ارتبطت هذه الهجرات بعوامل اقتصادية تارة وعوامل تاريخية دينية. وان كان هناك خطر ما فهو كان يأتي من الداخل السعودي وليس من العراق تماما كما هي الحال في فلسطين حيث ان اليهود اتوا من الخارج الي الداخل الفلسطيني ليشكلوا خطرا عليه. دول الجوار هي عادة مصدر هذا الخطر وليس المجموعات القاطنة خارج الجدار. تعزل اسرائيل الفلسطيني الاعزل وهي التي تقصفه يوميا والسعودية تعزل العراق وشعبه بينما نجد ان السعودي هو الذي هاجر الي العراق حاليا طلبا للجهاد. هذا المهاجر ليس الا امتدادا تاريخيا لحالات هجرة سابقة استوطنت العراق وبعضها غزاه طلبا لغنيمة يفتقرها في موطنه الاصل. تاريخيا غزت قبائل نجد العراق واستقرت به ولم يأت العراقي الي السعودية يوما ما وان اتي نراه وجد نفسه لاجئا في مخيمات صحراوية نائية يترقب عودته الي بلاده بعد صفقة سياسية تتم بين قيادات العراق السابق ونظيرتها السعودية.

رابعا: يتميز الكيانان الاسرائيلي والسعودي بالعنصرية اولا تجاه اطراف في داخل الكيانين وبين الكيان نفسه ومن هو خارجه. نجد ان في الداخل الاسرائيلي تمايزا بين اليهود انفسهم حيث يتصدر يهود اوروبا المقام الاول لانهم اصحاب المشروع منذ بدايته ويأتي اليهود الشرقيون والفلاشا وحتي الروس القادمون بعد اتمام المشروع في مراتب متدنية ويشكل هؤلاء حلقات بعضها يعاني من التمييز والدونية التي تعبر عن ذاتها في الاقصاء والابتعاد عن مركز القرار السياسي والاقتصادي ورغم محاولات اسرائيلية لدمج هؤلاء الا ان التمايز والاقصائية لم يقض عليهما بعد بشكل تام. وفي الداخل السعودي نجد ايضا ان العنصرية والتمايز يلازمان تطور الدولة وتكريس هويتها الضيقة حيث تستثني وتستبعد هويات هامشية اخري لم تكن ضمن الجوقة والتي يعتقد انها اختيرت وانتخبت الهيا لبلورة المشروع الديني الازلي. وكما في اسرائيل يبقي الجدل حاميا بخصوص من هو اليهودي الحقيقي الاصلي نجد ان في السعودية ايضا لا يصمت الجدل المختص بتعريف من هو المسلم الحقيقي مع الاستنتاج المسبق ان رعية الدولة الضيقة هي صاحبة الحق والكلمة الفصل في تحديد مواصفات هذا المسلم وخصائصه وصفاته.

خامسا: التقارب في الخصائص بين السعودية واسرائيل ينطلق من كون الكيانين نتجا عن العنف ضد الغير. قامت دولة اسرائيل علي عنف منظم تحت مظلة ومباركة خارجية (بريطانيا) حتي نتجت عن هذا العنف حركة توسعية تستمد شرعيتها من الدين وجنودها من المستوعبين للخطاب الديني او الانتهازيين الذين يقتنصون الفرص التاريخية وكذلك كانت السعودية منذ بدايتها دولة اعتمدت علي الدعم الخارجي البريطاني والعنف المحلي لتثبيت مشروع متلبس بالدين ولكنه سياسيا بالدرجة الاولي. لم ينشأ الكيانان عن عقد اجتماعي او تكافؤ اقتصادي بين اطراف جغرافية متفرقة او وحدة ثقافية بين هذه الاطراف بل قام الكيانان علي العنف التوسعي وبسط الهيمنة بحد السيف وشرعية النص الديني المستغل للمشروع السياسي الآني. اسقطت ازلية النص علي محركين آنيين من اجل الامتداد. ادي هذا العنف الي دول بلا حدود وحتي هذه اللحظة تظل حدود الدولة العبرية معلقة ومبهمة وكذلك حدود المد السعودي والذي انحصر جغرافيا علي الارض الا ان مشروع الهيمنة السعودية يبقي عالميا لا يعرف مفهوم الحدود. التوسع السعودي والتغلغل في العالم العربي والاسلامي وحتي الغربي يجعل هذا الكيان مملكة بلا حدود والتوسع الاسرائيلي الجغرافي يظل عالقا علي مقدرة الدولة دون تحديد لمساره المستقبلي لان ذلك يظل رهينة القدرة علي استعمال العنف ضد الغير.

سادسا: يعتمد الكيان السعودي والاسرائيلي علي العنصر الخارجي ليس فقط في بداية المشروع بل من اجل استمرارية هذا المشروع. حتي هذه اللحظة لا تستطيع السعودية او اسرائيل ان تقف علي قدمين صلبين دون الدعم والمساندة من الخارج. هشاشة الكيانين تتطلب العنصر الخارجي لانهما مشروعان يتصفان بهشاشة الشرعية وتزويرها. تنبع هذه الهشاشة من تجنيد الخطاب القديم الديني في سبيل مشروع حديث لا يمت بصلة الي هذا الخطاب القديم وتنبع ايضا من تزوير الحقائق التاريخية وربطها بمحاولات لشرعنة العنف الموجه ضد الآخر. وبـــدون الدعم الخارجي المعنوي والمادي والعسكري تسقط المنظومة الاسرائيلية ونظيرتها السعودية ولا يبقي سوي كيانات مرتجفة تعتاش علي تصوير نفسها وكأنها تكثيف لمعني الطهر والنقاء الذي يعاني من مخاطر ازلية وقوي شريرة تحاول النيل منه وتقويض دعائمه.

التقارب السعودي الاسرائيلي الحالي ما هو الا تقارب لكيانات تشترك في خصائص معينة تجعل من دول الجوار والجدار منظومة شاذة عن تاريخ الامم وتطورها الطبيعي.

....شئ عجيب ومقارنه أكثر عجبا ...والأعجب من ذلك من سيخرج من السذج وضعاف العقول ليصدق بل ليؤكد علي هذه المقارنه الغبيه ...
...الاستاذه ..د. مضاوي الرشيد
سبق ان شاهدتها وهي تعلق علي موضوع الدائر حول صفقة الطائرات المشتراه من بريطانيا وحقا كان كتعليق أعمي وهو يصف الناس من حوله والمصيبه انه أعمي قلب وعيون ...
والله المستعان
__________________
فكرتي فكره وليست سكره****لكن قد يراه البعض سكره
وأختلاف الرأي سكره وفكره **لكنها في البدايه فقط فكره

آخر من قام بالتعديل عصي الدمع; بتاريخ 27-11-2006 الساعة 02:38 PM.
عصي الدمع غير متصل  

 
قديم(ـة) 27-11-2006, 02:49 PM   #2
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
البلد: الشرق الأوسط...!!
المشاركات: 1,430
قوة التقييم: 0
Big_Brother is on a distinguished road
....شئ عجيب ومقارنه أكثر عجبا ...والأعجب من ذلك من سيخرج من السذج وضعاف العقول ليصدق بل ليؤكد علي هذه المقارنه الغبيه ...

شكرا لك..
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
Big_Brother غير متصل  
قديم(ـة) 27-11-2006, 10:16 PM   #3
مشرف المنتدى الأدبي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
البلد: الرس
المشاركات: 2,144
قوة التقييم: 15
خلف is on a distinguished road
هذي ( مضاوي ) : بنت طلال ... تبكي على الاطلال .. ! ! !

والا ماوجه المقارنة بين دولة اسلامية تحتضن الحرمين وبين دولة يهودية تحتل ثالث الحرمين

انه الحقد الدفين .. يعمي القلب والعين ، نسأل الله العفو والعافيه ،،،،



.......................................
__________________
خلف غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 11:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19