LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-11-2006, 05:11 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الحادي
عضو متألق
 

إحصائية العضو







افتراضي قصتي مع وليد

يوم السبت خرجت من صلاة المغرب وإذ بعدة مكالمات لم أرد عليها

اتصلت بأخي المتصل

أنا : السلام عليكم

المتصل : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .... هلا أبومحمد

أنا : هلا أبو ... وش أخبارك ؟

المتصل : بخير الله يسلمك ... ما ودي أطول عليك .

أنا : آمر ؟

المتصل : أنا توي واصل من البدايع وبالطريق وقفت على حادث

معهم وليد القزلان ما عرفه إلا أنا .. شالوهم الإسعاف ( الله يلطف بهم )

اتصلت بك لعلك تخبر أهله .

أنا : وش جاهم ؟ وينهم هالحين ؟

المتصل : والله ما أدري وش صار عليهم ؟

أخذوهم الإسعاف قبل شوي للمستشفى ..



أنهيت المكالمة وانطلقت إلى المستشفى ...

وفي الطريق اتصلت بابن خالة وليد وذكرت له الأمر ..

لعله يتصل بأخيه عبد الله فيخبره ( أن وليداً في المستشفى وحالته خطيرة )


دخلت إلى الإسعاف ....

وقفت على الإستقبال ....

أسمعه يقول : وليد محمد القزلان .... إي نعم ... وليد .. محمد .... القزلان !

قاطعته بسرعة : وش فيه ؟؟

أشار لي بأن أصبر حتى ينهي الاتصال ...

أغلق السماعة ... ثم قال : سم يا أخوي ؟ ...

قلت : الحادث على طريق البدايع ..

قال : طيبين إن شاء الله ...

دخلت إلى غرفة استقبال حالات الإصابات ....

وإذ بالطبيب منحنيٍ على أوراقه

قلت : دكتور لو سمحت

الطبيب : تفضل

قلت : ودي أسأل عن وليد القزلان ..

رفع رأسه ونظر إلي وقال : شو بيصير لك ؟؟

قلت : ولد عمي .

نظر إلي مرة أخرى وقال : ما أدري ... شوف المدير المناوب هناك ...

ذهبت لأبحث عن المدير المناوب ... فلم أجد أحداً يحدثني ... الكل يتشاغل عني ...

بدأت الأسئلة والشكوك تتصارع في داخلي ...

رجعت إلى الطبيب الأول ....

دكتور ما لقيت أحد يعطيني خبر ...

والله شوف يا أخي ....


وصلنا متوفى .....



لم أستوعب ما يقول ..... تسمرت في مكاني ....

شعرت بألم في رأسي شديد وبرودة في كل جسدي ...

خرجت من الغرفة دون أن أنبس ببنت شفة ...

خرجت أجر خطاي دون أن أستوعب ..


في لحظات تمثلت أمامي صورة وليد !!

تذكرت ضحكته وابتسامته

تذكرت همته وجديته

تذكرت تلك العاطفة الجياشة في قلبه

تذكرت ذلك الهم والغم الذي يرتسم على وجهه ما إن يذكر همٌ من هموم المسلمين

تذكرت لقائاتنا لأجل اجتماعات و برامج العائلة

وحرصه الشديد على الإنضباط والدقة في الترتيب لهذه البرامج

تذكرت تذكيره للأخوة العاملين فيها بالإخلاص لله سبحانه وتعالى في العمل

ورمي حظوظ الدنيا خلف ظهورنا حتى نصل للقمة بتوفيق الله

تذكرت مشروع تكريم حفظة كتاب الله من العائلة

والذي كان متحمساً أشد الحماس للجمع له وإقامته

تذكرت خلافاتنا .... بل وارتفاع أصواتنا ...

وما إن ينتهي الإجتماع حتى تعود البسمة من جديد ...

وتعود الصدور سليمة

وتبقى ثمرة العمل

وأما الزبد فيذهب جفاء

تذكرت رحلة المدينة حينما كان راكباً على يميني

ولم يفتر من الدعابة مع الجميع

تذكرتك يا وليد

حينما عاتبتني

حينما اعتذرت وأنت أكبر مني

حينما نصحتني

حينما استنصحتني وأنت الشيخ رغماً عني


كل هذا ولم أبكي !!!


وكأن الدموع تقول ... أمامك يوم طويل ....

فانتظرنا


سأعود لأكمل قصتي مع وليد

اللهم اغفر لوليد وبدر وألحقهما بالصالحين



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

قديم 27-11-2006, 05:19 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
صـاحب النقب
عضو بارز
 

إحصائية العضو







افتراضي

اللهم ارحم الجميع


نبكي على أنفسنا و الله
============

شكراً الحادي



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

قديم 27-11-2006, 05:37 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الشوق
عضو مميز
 

إحصائية العضو







افتراضي

الله يغفر لهم ويرحمهم ويوسع مدخلهم ويغسلهم بالماء والثلج والبرد

وينقهم من الذنوب والخطاي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس

الكل تأثر بوفاتهم حتى الذي لايعرفهم ...

اللهم ألهم أهله الصبر والسلوان واخلفهم في مصيبتهم خيراً منها....

قديم 27-11-2006, 06:27 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الهم التربوي
عضو مشارك
 

إحصائية العضو







افتراضي

أحسن الله عزاءكم




اللهم ألهمهما الثبات عند الســــــــؤال..

اللهم أغسلهما بالثلج والماء والبرد..

اللهم.. آنس وحشتهما في ضيق القبور واجعلها روضة من نور

اللهم ارحمهما اذا جردوهما من الثياب.. ووضعوهما فوق الأخشاب

وأودعوهما التراب..اللهم اغفر لهما إنك أنت الغفور الرحيم

والحمد لله على قضاء الله وقدره

قديم 27-11-2006, 06:38 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
قلم رصاص
أميــ الكلمة ــر
 

إحصائية العضو







افتراضي

اللهم ألهمهما الثبات عند الســــــــؤال..

اللهم أغسلهما بالثلج والماء والبرد..

اللهم.. آنس وحشتهما في ضيق القبور واجعلها روضة من نور

اللهم ارحمهما اذا جردوهما من الثياب.. ووضعوهما فوق الأخشاب

وأودعوهما التراب..اللهم اغفر لهما إنك أنت الغفور الرحيم

آآآآ مين .......... يا رب العالمين



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

قديم 27-11-2006, 10:19 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ناصح مشفق
عضو مبدع
 

إحصائية العضو








افتراضي

رحمة الله عليهما وغفر له وجعل قبره روضة من رياض االجنة



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

قديم 27-11-2006, 11:22 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
فزاع
عضو بارز
 

إحصائية العضو







افتراضي

((سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم))



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

قديم 29-11-2006, 12:10 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ابن قزلان
عضو بارز
 

إحصائية العضو







افتراضي

الله يرحمه ويغفر له هو وبدر
ويجعل قبرهما نوراً وروضة من رياض الجنة ,,

فقد كنت يالحادي من أقرب الأشخاص إلى وليد ,, فأحسن الله عزاءك وجبر لنا مصيبتنا ,, فقد ترك فراغاً كبير في العائلة ,,
ونسأل الله أن يرزقنا كما رزقة من حفظ لكتابه وفقه وتقوى ,,
ولا أنس مسحه على رأس أطفال الفقراء وإعطائهم الحلوى عندما كنا في رحلة توزيع ,, فالصورة ما زالت مرسومة في ذهني .
لعلها تتاح لي الفرصة فأصنع مثل ما صنع .

آخر تعديل ابن قزلان يوم 29-11-2006 في 12:13 AM.
قديم 29-11-2006, 01:07 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
الحادي
عضو متألق
 

إحصائية العضو







افتراضي

رفعت جهاز الجوال واتصلت بأبي الوليد

أنا : السلام عليكم .

أبو الوليد : عليكم السلام ... هلا أبو محمد .... اتصلت بابو سلمان علشان يتأكد من المستشفى . !

أنا : واتصل بهم ؟ !

أبو الوليد : هالحين يتصل بهم ...

هنا .... فقدت كل أحاسيسي

فلم يعد للدنيا وزن ولا مثقال

ما أحقرك أيتها الدنيَّة ...

أفي لحظات .... تغدوا الآمال فيك ذكريات ؟ !


هنا .... تعطل لدي مقياس المصالح والمفاسد

ولم أعد أفكر كيف أبدأ بسوق الفاجعة وكيف أنتهي ...


أنا : أبو الوليد ..... أنا عند الدكتور قبل شوي ويقول ......


مات ـ الله يرحمه ـ

أبو الوليد : صادق أنت ؟ !

هنا .... تمنيت لو لم أكن صادقا ....

تمنيت أنني في وهم .....



أنا : إي والله صادق !!!

استرجع أبو الوليد وحوقل

لم أستطع إكمال الحديث وأنهيت المكالمة ....


ركبت سيارتي وهمت على وجهي

ثم خطر لي احتمالات أعزي بها نفسي ...

قد يكون الطبيب واهما !

قد يكون هناك خطأ ما !

قد وقد

أوقفت سيارتي عند باب بيتنا

دخلت وإذ بالوالدة وأخوتي قد إلتفوا حول المدفئة

ليلملموا ما بعثرته برودة الأجواء من شتات الأنفس

وليريحوا ما أورثه عناء الإختبارات من تعب

وقد أحضرت القهوة

لأجلس معهم وأشاركهم


وأنَّى لي بذلك

فقد جلست معهم بجسدي

ولكن قلبي .. يغوص في بحر من الشرود عميق


لأرفع جوالي مرة أخرى وأتصل بأبي سلمان

أنا : السلام عليكم .

أبو سلمان : وعليكم السلام ورحمة الله ... تجي ؟

أنا : وين ؟

أبو سلمان : للمستشفى ...

أنا : تأكد الخبر ؟ !

أبو سلمان : تعال أنت هالحين ..

أنهيت المكالمة وأنا في طريقي للمستشفى مرة أخرى ...

أوقفت السيارة في موقف بعيد جدا ....

حتى الآن لا أدري لماذا ؟


دخلت المستشفى

بحثت عن الأخوة .... وجدتهم في غرفة المدير المناوب ..

وخرجنا جميعا

المدير : تعالوا معي للثلاجة !!!!!


وهنا .. انهرت مرة أخرى

تحاملت ومشينا إلى حيث اللقاء ....

لقاء ؟

أي لقاء ؟ !

إلى حيث الوداع !!!!

نزلنا مع المدير

أبو الوليد وأبو سليمان ومعهم أنا ...

شعرت بوحشة غريبة وكأني أسير لوحدي


وصلنا إلى الثلاجة !

كل شيء هناك يذكر بالموت

فتح الباب لنا ذلك المسن وقد إحدودب ظهره

دخل خالد ثم تبعه خالد

ثم دخلت بعدهما

لم ينتظر ذلك العجوز منا أن نقول له إسحب لنا الباب

فقد جره إليه بكل قوة

وما إن ظهر طرف الغطاء حتى صرفت وجهي

وأبقيت هناك قلبي ...

خرجت ولم أره ...

هنا ... خرس لساني

وأخذت عيوني بالحديث بلغة لم أفهمها

وفهمتها المحاجر

لحقني عمي ...

منتب شايفه ؟؟؟

أشرت له بلا !

وكيف أراه وهو لا يراني ؟

وكيف أراه وقد تعودت أن يكون معي بكل حواسه وأنا أراه ؟

أما هنا فلو استجديت الهمس

لما حظيت به ......


خرجت متثاقلاً .... وكأن جبلاً فوق ظهري لا أنوء بحمله ..


خرجنا من المستشفى

على أذان العشاء

اتفقوا على الصلاة في مسجد المستشفى

أما أنا فخرجت من المستشفى

لأنتظر الغد



سأعود لأكمل قصتي

لأقلب الصفحة إلى يوم الأحد

وأمامي هناك يوم طويل


رحم الله وليد وبدر وألحقهما بالصالحين


















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

قديم 01-12-2006, 12:48 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
الحادي
عضو متألق
 

إحصائية العضو







افتراضي

ثم جاء خبر من مستشفى البدائع

بأن بدراً لحق بصاحبه

وتحدد موعد الصلاة على وليد

وتأخر تحديد موعد الصلاة على بدر

اتصلت بابن عمه

فأخبرني أن والد البدر لم يعلم بالخبر حتى الآن

وهم في حيرة هل يخبروه الليلة أم يؤخروا ذلك إلى الصباح

ما إن لبثت برهة حتى وردتني رسالة منه تفيد بأن العصر هو موعد الصلاة على الأخوين


بت تلك الليلة مشدوهاً

بين تكذيب بعاطفة

وتصديق بإيمان

بأن كلَّ من عليها فان


بعد صلاة ظهر يوم الأحد ذهبت إلى مغسلة الأموات

وإذ بجمع من المحبين قد توافدوا على المغسلة

لم يسمح الأخوة الذين تولوا تغسيل جسد وليد وبدر

بدخول أحد خوفاً من تأثر أصحاب القلوب الرحيمة

وتأخروا في فتح الباب

مكثنا وقتاً ليس بالقصير ونحن ننتظر

وكنت حينها في صراع مع نفسي

كيف سأدخل ؟

كيف سأنظر إليهما وقد سكن كل شيء فيهما ؟

هل سأفعل كما فعلت في الثلاجة يوم أمس ؟


لابد أن أدخل وأشهد موقفاً إيمانياً

فحياة صالحة بإذن الله .. لابد وأن تكون النهاية طيبة برحمة الله ...


فتح الباب ودخل بعض الأخوة

ودخلت بين مقدم ومؤخر

تحاملت على نفسي

وإذ بأبي صالح قد وقف على رأس واحد

وأبو سليمان قد وقف على رأس الآخر

أتيت إلى أبي صالح قال .... هذا وليد

اقتربت

وجه مغطى لم يكشف منه إلا جبهته

وقد أمسك أبو صالح بالكفن حتى لايكشف الوجه خوفاً من التأثر

أرجوك أبا صالح مكنِّي من النظر إلى وجهه

أرجوك دعني وإياه

فقد أفهم من نور محيَّاه

درساً لي في هذه الحياه ....

قبلت جبينه

ثم انصرفت إلى بدر وقبلت جبينه

وخرجت وكأن الأمر لم يكن

وأنا في الطريق إلى البيت

اتصل بي عمي

وقال : ليتك تذهب إلى الجامع لتنزل معنا الجنازتين

فأجبت وتحولت للجامع

وصلت إلى هناك

ووصلت السيارة التي تحملهم

أنزلناهما

وحضر عبدالله الأخ الأكبر لوليد

طلب أن يكشف وجه أخيه له

ألح بذلك وأصرعليه


كُشف الوجه له ....

كانت فرصتي لأراه

حملت نفسي إليه حملا

اقتربت منه

يا لله ....

ماذا أرى ؟؟؟

وكأنه أمامي حي يرزق . !

ما زالت صورة ضحكته في حياته عالقة في ذهني

وكأني لم أراه إلا مبتسماً يضحك ....

هاهي هنا لم يتغير فيها .. إلا أنها مطمئنة ساكنة ...

وجهٌ مشرق مضيء

كنت أسمع به في المواعظ وقصص حسن الخاتمة

ولم أكن أحسب أنني سأشهده واقعاً مشاهداً أمام عيني


تأملته ... وسط تكبير وحمد وثناء من الحاضرين ...

ثم تأملته ...

شعرت أنه يريد أن يقول شيئا ..

قلت له في نفسي

قل .. تكلم ... أرجوك ...

قل بأنك ـ بإذن الله ـ في حياة رضيَّة

بجوار رب البريَّة

قل بأنك تركت هذه الدنيا

وتركتنا نصارع فتنها

ونتقلب فيها

ولا ندري

أننقلب إلى ربنا ونحن على حق أم على باطل

إلا أن يتداركنا الله ـ عز وجل ـ برحمة منه


شعرت براحة عجيبة بعدما رأيته

أحسست أن حملاً ثقيلاً انزاح عني

غطي الوجه مرة أخرى

وخرجنا نتذاكر حال أخواننا وليد وبدر

وأنهما بإذن الله قد ختم لهما بخاتمة حسنة


لن ينسى من حضروا إبان موتهما ...... ما أبصروه وفي الأعمار أرماق

رأوا وجوهاً كســـاها الله نضرته ...... بيضاً يضيئ لها في الليل إشراق

يهللان وكف المــــوت قـــــــابضة ...... عليهما ودموع الناس تنســــــاق

هذي المفاخر عند الموت ننشرهـا ...... وللمنايـــا كما للعيــش عشـــاق



ويبقى الدور علينا


اللهم اغفر لوليد وبدر وألحقهما بالصالحين

واختم لنا بخاتمة حسنة يارب العالمين



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 05:22 AM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8