عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 02-12-2006, 07:53 AM   #1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
محدودية الصلاحيات وعدم تفرغ الأعضاء وقلة الموارد تشل فاعلية المجالس البلدية

محدودية الصلاحيات وعدم تفرغ الأعضاء وقلة الموارد تشل فاعلية المجالس البلدية

طلال عاتق، عبدالرحمن أبو رياح، عبدالله القنبر، علي المري - جدة، الباحة، الأحساء

عام مضى منذ تشكيل المجالس البلدية، التي شهدت انتخاباتها تنافساً حامي الوطيس، واسرف المرشحون في بذل الوعود بتحسين الخدمات البلدية، لدرجة دفعت الكثير من المواطنين إلى الإفراط في التفاؤل.

ماذا حققت المجالس البلدية بعد مضي عام كامل من قيامها؟ وهل تتناسب الانجازات مع حجم التطلعات؟ وما العقبات التي تعترض اداء هذه المجالس لدورها بالصورة المرجوة؟ وما تأثير رئاسة رؤساء البلديات لهذا المجالس؟ وما مدى تجاوب البلديات والامانات مع مقترحات المجالس؟ وهل تبنت المجالس قضايا خدمية تهم قطاعات واسعة من المواطنين؟

حزمة أسئلة وضعناها على طاولة رؤساء واعضاء عدد من المجالس البلدية في عدد من مناطق المملكة، كما طرحناها في الوقت ذاته على عدد من المواطنين.. للخروج بحصيلة مقارنة تقيّم عمل المجالس خلال الفترة المنصرمة من عمرها.

آليات رقابية لضمان الشفافية

الدكتور رباح بن واصل الظاهري رئيس المجلس البلدي في محافظ جدة، استهل حديثه بالتذكير بأن دور المجلس البلدي رقابي وتقريري، اما الجانب التنفيذي فهو من اختصاص الامانات والبلديات، مشيرا إلى ان مجلس بلدي جدة تقدم بأكثر من اقتراح بعضها نفذ والبعض الاخر في طريقه للتنفيذ او انه يحتاج إلى ان يوضع في الميزانيات المقبلة.

واضاف: هناك أمر آخر نريد في المجلس البلدي ان نضع آليات رقابية تضمن الشفافية وتعين البلديات على اداء دورها الذي نتطلع اليه. واعتقد ان هذه الآليات حينما تستكمل ستساهم في الرقي بأعمال المجلس البلدي وستضع لبنة هامة في العمل المؤسسي الذي يترجم حاجات المواطن إلى واقع عملي ملموس. واكد الظاهري ان سقف توقعات اعضاء المجلس البلدي عالية جدا ويطمحون إلى تحقيق انجازات اكثر، واعدا ببذل اقصى الجهد لتحقيق المأمول الذي يقع ضمن صلاحيات المجلس البلدي.

وحول تجاوب الامانة قال الدكتور رباح الظاهري: ان تجاوب الامانة جيد مع ما يطلبه المجلس، مستدركا: لكننا جميعا متفقون على ان بالامكان احسن مما كان والمهم ان يكون يومنا افضل من امسنا وغدنا خير من يومنا وان شاء الله ستتضافر الجهود لتحقيق هذا الهدف المتفق عليه بين الامانة والمجلس.

وبين الظاهري انه لا يستطيع ان يجزم مدى تأثير اسناد رئاسة المجالس إلى رؤساء البلديات “لاننا لم نجربه في جدة”.. واستدرك: لكنني مع الرأي الذي يقول بفصل السطلتين الرقابية والتنفيذية. وعن تكرار غياب الامناء ورؤساء البلديات عن اجتماعات المجالس البلدية.. قال: في سنة كاملة تقريبا لم يغب الامين الا ثلاث جلسات وفي كل الحالات كان هناك عذر مقدم من الامين اما لمرافقة وفد مقبل للمملكة او ارتباط مسبق مع مسؤول، والشيء الاخر ان غياب الامين لا يؤثر على اتخاذ قرارات المجلس وذلك لانها تصدر بالاغلبية وهي ملزمة لمن حضر ولمن لم يحضر.

وحول عدم تبني المجالس حتى الآن قضايا خدمية تهم قطاعات واسعة من المواطنين قال الظاهري: المجلس تبنى قضايا خدمية مثل الصحة والنظافة والطرق وغيرها من القضايا لكن تحقيق المأمول يحتاج لوقت، المهم ان نبدأ مسيرة الالف ميل بخطى ثابتة وواثقة. وحول منح الاراضي قال رئيس المجلس البلدي بجدة ان منح الاراضي تسير وفق آلية اعتقد انها جيدة ويتم التوزيع بالقرعة وقد حضرت بنفسي بعض عمليات التوزيع اما بخصوص توزيع واعطاء الاولية لذوي الدخل المحدود فقد ناقش المجلس البلدي في ورشة عمل عقدت مؤخرا استبدال منح الاراضي بسكن ميسر لذوي الدخل المحدود بالتنسيق مع صندوق التنمية العقاري وغيره من الجهات ذات العلاقة، والمهم ان تتوفر اراضٍ تملكها الامانات في محيط المدينة ويمكن ان تتوفر فيها الخدمات اللازمة. واتفق الظاهري مع الرأي القائل: ان تفرغ اعضاء المجالس البلدية يسهم في الارتقاء باعمال المجلس لان اعمال المجالس البلدية كثيرة جدا ومتشعبة ولكي تكون رقابة المجلس دقيقة وتقريره صائبا وشموليا ودور فاعلا، فلا بد ان يتفرغ اعضاء المجالس البلدية، متمنيا ان يتم الاخذ بذلك في المجالس البلدية المقبلة.

عدم التفرغ وغياب الميزانيات أهم العوائق

ويلخص عضو المجلس البلدي بمحافظة جدة حسن الزهراني ابرز العوائق التي تحول دون قيام المجالس البلدية بدورها المرتجى في ثلاث هي: عدم تفرغ الأعضاء للقيام بمهامهم على النحو المأمول، عدم وجود ميزانيات مخصصة للمجالس من البداية وضعف التواصل والتكامل بين المجلس والجهات الإعلامية.

ويقول عن تجاوب البلديات مع ملاحظاتهم حول التقصير في الخدمات: من الطبيعي أن تكون العلاقات غير واضحة في بدايات كل علاقة بين أي طرفين أو أكثر ولكني أزعم أن العلاقة بين المجلس والأمانة هي علاقة تكامل وأن الصورة مع الأيام تزداد وضوحاً ليدرك كل طرف مسؤولياته، ولاشك أن هناك قضايا قد تختلف رؤانا حولها لكننا بفضل الله وتوفيقه نصل إلى حلولٍ لأن رائدنا جميعاً تقديم خدمةٍ أفضل.

وبيّن الزهراني حول اسناد معظم هذه المجالس الى رؤساء البلديات وامناء المناطق والمحافظات: ان من مصلحة أي جهة خدمية أن يكون هناك جهتان، جهة مسؤولة عن التنفيذ وجهة رقابية وان من المصلحة أن ندرك أن النجاح يكمن في وضوح الأدوار وتكاملها وان من الأفضل أن يكون رئيس المجلس من خارج الجهة التنفيذية.

واكد الزهراني أن المواطن إن لم يلمس أثراً للمجالس على تحسن الخدمات فإنه سيصاب بحالة من عدم الرضى قد توصله مع الزمن الى عدم قناعة بجدوى هذه المجالس، لذا فإن المجلس بعد مرور اكثر من 11 شهراً من بدء عمله قد عقد ورشة عمل مؤخرا لتقييم عمله وإنجازاته، وقد كانت قضية الخدمات البلدية من أولى الأولويات التي وضعها المجلس نصب عينه للسنوات المقبلة. لافتا إلى ان هناك لجنة في المجلس البلدي لدراسة تعديل نظام منح الاراضي لاعطاء الاولوية لذوي الدخل المحدود يرأسها المهندس باسم الشريف وهي قضية تهم الكثير من المواطنين. وقد وضعت الأمانة آليات واضحة للتسهيل على الناس الحصول على المنح بشكلٍ أفضل مما كان في السابق.

وشدد الزهراني على أن الأعمال المنوطة بعضو المجلس البلدي كثيرة وتحتاج إلى تفرغ، مؤكدا أن التفرغ سيمكن عضو المجلس من تحقيق المطلوب منه، وقال: ان الرقابة والتقرير وهما من أهم مسؤوليات أعضاء المجالس البلدية لا يمكن أداؤهما ومعظم أعضاء المجالس مشغولون بأداء أعمالهم الوظيفية التي تستهلك معظم وقتهم.

الصلاحيات قبل التفريغ

وعبر أحمد عبدالله الزهراني عضو المجلس البلدي في محافظة القرى بمنطقة الباحة عن رأيه في ان المجالس البلدية إلى الآن لم تؤد دورها 100%. واضاف: لقد كان طموحنا أكثر من ذلك بكثير والآن مر عام تقريبا ولكن لا تزال المجالس لم تؤد الدور المطلوب.. وهناك زملاء اجتهدوا ووضعنا خططاً. ولكنني أقول: لسنا راضين تماما عن عمل هذه المجالس.. فهناك أفكار تطرح وسترى النور قريبا بإذن الله، وهناك معوقات تواجه المجالس ومنها ان المشروعات التي نقترحها في المجلس البلدي تأخذ وقتا طويلا حتى يتم اعتمادها في الميزانية، والمواطنون يعقدون الأمل على هذه المجالس ويتمنون أن يروا مشاريعها ونتائج عملها بسرعة.، كما عبر عن رأيه في ان صلاحيات المجلس حاليا لا تحتاج إلى أن يتم تفريغ اعضائه فهي فقط مراقبة ورفع تقارير، ولكن إذا كان هناك أعمال أخرى تضاف للمجلس فأرى أن يفرغ العضو. ويقترح احمد الزهراني بأن يتم عقد اجتماعات للمجالس البلدية في جميع أنحاء المملكة بصفة دورية لإقامة ورش عمل وتبادل الخبرات والآراء، فالملاحظ أن كل مجلس يعمل لوحده وبمفرده مما يحرمه الاستفادة حتى من المجلس القريب منه. ولهذا أتمنى بالفعل أن تولي وزارة الشؤون البلدية والقروية هذا الجانب ما يستحق من اهتمام.

ويقول عضو المجلس البلدي في محافظة المندق عبدالعزيز الزهراني: إن دور المجالس البلدية ضعيف، وعندما نناقش المسؤولين عن ذلك يحتجون بأن السنة لم تنته والميزانية لم تأت بعد. مشيرا إلى ان اكبر عائق يقف في وجه المجلس هو قلة الامكانات مقترحا أن يتم النظر في اسناد دور في بعض الأمور للمجلس ومن ذلك تخطيط المدن وتقدير التعويضات لنزع الملكيات متطلعا لان يكون للمجلس قرارات قوية و أفضل مما هي عليه الآن.

اما أحمد عطية الغامدي عضو المجلس البلدي في محافظة المخواة فيقول: حقيقة لم تؤد المجالس البلدية دورها المطلوب، ويردف متسائلا: كيف تؤدي دورها وهنا في المخواة لا يوجد موظفون في قسم المشاريع والقسم الفني يساندون المجلس سوى مهندس واحد فقط.. فهل يستطيع هذا المهندس أن يرد على طلبات أعضاء المجلس حول المشاريع وغيرها؟

واضاف: المعوقات كثيرة فنحن نقترح ونرفع للوزارة ولأمانة المنطقة ولا مجيب. ولنا الآن عام كامل ولم نر شيئا من مطالبنا التي تهم المواطنين، متمنيا تفويض صلاحيات أوسع للمجالس في إقرار المشاريع ومعاقبة المؤسسة المقصرة في العمل اضافة الى تفريغ الأعضاء وزيادة مكافآتهم.

زيادة الصلاحيات والمكافآت

ويقول رئيس المجلس البلدي في محافظة القرى حمود الفقيه: لا زالت المجالس البلدية تحتاج إلى صلاحيات أوسع ومن ذلك صلاحية التدخل في جميع أعمال المؤسسات الحكومية الأخرى وليس فقط في أعمال البلديات وهذا معمول به في جميع البلدان، مستدركا: ولكنني أعتقد أن ذلك سيأتي مستقبلا فهذه تعتبر خطوة أولى سيعقبها خطوات أخرى بمشيئة الله. والمجالس حاليا لديها رؤى تريد تطويرها ويعتمد ذلك على ميزانيات البلديات فهي التي تحدد التطوير الذي سيتم. ونحن نضع جدولا زمنيا لتنفيذ تلك الرؤى والخطط ولا زلنا نطالب المجتمع المستفيد من خدمات البلدية أن يشاركنا في طرح الأفكار ولكن للأسف كانت الاستجابة محدودة.

أما عبدالله علوش عضو المجلس البلدي في الباحة فله رأي مختلف حيث يقول: نعم لقد أدى المجلس البلدي دوره كما ينبغي وكما هو مطلوب منه والمأمول منه أكثر، لكن قيام المجلس في حد ذاته انجاز ومتى ما يحدث الانسجام بين أعضائه وتتوحد رؤاهم فإن ذلك سيكون له نتائج إيجابية على ادائه. أما المعوقات فهي تتضمن ما يسمى بند نزع الملكيات في الأمانات. فهذا البند ضعيف جدا بخلاف البند الذي في الطرق حيث يرفع مباشرة ويصرف. فالمواطنون يشتكون من سداد التعويضات وهذا البند عائق في وجه الاقتراحات التي يقترحها المجلس البلدي. وعن رأيه حول تأثير اسناد رئاسة المجلس لرئيس البلدية يقول علوش: ان هذا لا يؤثر ابدا بل على العكس، فاذا كان ناجحا في البلدية او الامانة سيكون ناجحا في المجلس. وطالب علوش بأن يتم تفريغ عضو المجلس كل أربع سنوات ولو لفترة مؤقتة فهو يعمل للصالح العام وعندما يفرغ فإن ذلك سيعود بمردود ايجابي على المجلس خصوصا المعينين من أعضائه ويتم توسعة الصلاحيات ليكون لديه القدرة على تنفيذ كل ما يطلب منه.

قصور في الفهم

ويقول عضو المجلس البلدي بالاحساء حجي طاهر النجيدي: ان بعض العوائق التي تواجه عمل المجلس البلدي قد تكون ناتجه عن قصور في فهم دور عضو المجلس، ومن العوائق على سبيل المثال ان بعض رؤساء البلديات الفرعية لا يتجاوبون مع ملاحظات عضو المجلس، ويستخدم معه روتين معين كأن يطالبه برفع الامر إلى رئيس البلدية لتأتيه الملاحظات بشكل رسمي للتجاوب معها، وعلى العكس نجد ان رئيس البلدية وبعض رؤساء البلديات الفرعية الاخرى تجد لديهم تجاوبا وتفهما كبيرين لطبيعة دور وعمل عضو المجلس، مبديا عدم رضاه التام عن عن اداء المجلس معللاً ذلك بقوله: “نطمح في المزيد لكي نفي بوعودنا التي قطعناها على انفسنا امام من انتخبنا“. وحول اسناد رئاسة المجلس البلدي الى رئيس البلدية قال:حتى الان لم نجد أي تقصير من رئيس المجلس بل وجدنا تفهما كبيرا منه لكل ما نطرحه ولم يحدث الى الان ولله الحمد أي غياب من رئيس المجلس. وحول تفرغ عضو المجلس البلدي قال النجيدي: لا شك ان تفرغ العضو سيتيح له مزيد من الوقت لمتابعة كافة قضايا المواطنين ومراجعة الجهات ذات العلاقة ايضا حيث تكون له سكرتارية ومكتب للتنسيق واستقبال المواطنين.

فيما يقول عضو المجلس البلدي سلمان الحجي: هناك عوائق تحد من عمل عضو المجلس منها غياب التنسيق بين الجهات الحكومية كالصرف الصحي والسفلتة والارصفة والانارة حيث يمكن ان تتعطل اعمال كثيرة اذا لم يتم الانتهاء من اعمال الصرف الصحي، ومن العوائق شح الموارد المالية التي لا تتناسب وطموحات المجلس والبلدية. كما ان صلاحية اعضاء المجالس البلدية محدودة فهي رقابية دون ان يكون لها صلاحيات تشريعية وتعمل تحت ضوابط انظمة المجالس البلدية كما انها تجربة وليدة بحاجة إلى مزيد من الوقت اضف إلى ان بعض المواطنين لا يتعاونون مع اعضاء المجلس البلدي. ويشير الحجي إلى انه لا يرى أي اشكالية في اختيار رئيس البلدية رئيسا للمجلس لما لمسه من تجاوب كبير جدا من رئيس البلدية رئيس المجلس، مبينا ان مدة رئاسته للمجلس سنتان ويمكن بعد السنتين تقييم التجربة. واشار إلى ان تفرغ العضو سينعكس ايجابا على ادائه لانه سيعمل على تحقيق الوعود وانجاز ومتابعة الاعمال ميدانيا.

لم نر الأعضاء سوى أيام الانتخابات

المواطنون بدورهم اجمعوا على ان المجالس البلدية لم تقم حتى الآن بالمأمول منها على صعيد الرقي بالخدمات البلدية والتفاعل الايجابي مع قضايا المواطن الخدمية.

وقال كل من محمد بن سالم وصالح احمد قنبر ومحمد الجريدان وسعد العبدالرحمن وعمار الحداد: لم نعد نعرف شيئا عن معظم الاعضاء بعد ان دخلوا المجلس وكأن العملية هي فقط للوجاهة الاجتماعية، وليس تكليفا وواجبا ينبغي اداؤه على احسن ما يرام.

واضافوا: كنا نتمنى ان يفي هؤلاء المرشحون بوعودهم في مشاركتنا افراحنا واحزاننا كما شاركناهم هموم الانتخابات وحضرنا تجمعاتهم في خيامهم ودعمناهم حتى يصلوا إلى المجلس فيما يثني عدنان جمعة من الهفوف على مرشحهم الذي قال انه تفاعل ايجابا مع القضايا الخدمية الواقعة في نطاق المجلس البلدي.

ويقول المواطن عيسى الحضري من المبرز: منذ اعلان نتيجة الانتخابات لم نسمع عن مرشحنا الفائز ولا نعرف عنه شيئا لا مكانه لا مكتبه ولا هواتفه، رغم ان لدينا الكثير من المشاكل والاقتراحات التي نريد منه تقديمها للمجلس. وهذا لا ينفي ان هناك اعضاء فاعلين في المجالس البلدية مثل الدكتور عبدالعزيز البحراني والشيخ عبدالباقي آل الشيخ مبارك وغيرهم.

وعود لم تتحقق

ويشير الموطن محمد صليح المري من النعيرية إلى أنه إلى الآن لم يلمس أي تحركات للمجلس البلدي منذ تأسيسه حتى في أبسط الأشياء وخاصة الخدماتية منها والتي يكون لها تأثير مباشر على المواطن. مقترحا ان يكون للمجلس البلدي دور ملموس في تطوير المنطقة والدليل انه ليس لأعضاء المجلس البلدي دور وهو ما يلاحظ الآن في مداخل المحافظة الرئيسية والأماكن العامة وخاصة الترفيهية منها. وبيّن المري انه إلى الآن 90% من الوعود التي قطعها أعضاء المجلس البلدي خلال الانتخابات لم تتحقق ولم تر النور.

ويرى مطلق فهد الدعيج ان المجلس البلدي بمحافظة النعيرية غير موجود على ارض الواقع. بالإضافة إلى غياب الأعضاء عن الميدان الذي يفترض أن يكونوا متواجدين فيه. واضاف الدعيج ان المجلس البلدي بالنعيرية ليس سوى اسم فقط وكأن أعضاءه يرون فيه أنه مجرد منصب ووجاهة دون ان يفكروا أنهم منتخبون من قبل المواطنين من اجل خدمة الوطن والمواطن. وبين الدعيج انه ليس هناك اعمال ملموسة للمجلس البلدي في أي مجال من المجالات البلدية واجتماعاتهم لا نعلم عنها ولا تترجم على الواقع. مقترحا ان يعمد أعضاء المجلس البلدي للاجتماع مع المواطنين وسماع آرائهم ومطالبهم وملاحظاتهم لتتم مناقشتها في اجتماعات المجلس مع الجهات المختصة. كما اقترح الدعيج فتح الباب للصحفيين لحضور الاجتماعات التي يعقدها المجلس البلدي ليكون هناك شفافية أكثر ولابراز الدور الذي يقوم به المجلس البلدي واوجه القصور في عمله.

ويقول المواطن خالد ضيف الله الحويل انه منذ تعيين وانتخاب أعضاء المجلس البلدي ودورهم غامض وليس لهم أي لمسات تذكر سواء في المجالات الخدمية أو غيرها، معبرا عن رأيه في ان المجلس كان سيكون أكثر فاعلية لو أن رئيسه غير رئيس البلدية كونه مشغولا بالكثير من الأمور الإدارية.

أما المواطن محمد علي الغامدي فتساءل عن دور المجلس البلدي في فك الاختناقات الموجودة داخل مدينة الباحة حيث لا يوجد مواقف للسيارات ولا تسهيل لحركة السير، كما تساءل صالح الغامدي عن دور المجلس حيال الكثير من المطالب الخدمية التي يتقدم بها المواطنون.
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 11:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19