LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-12-2006, 10:02 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ابو ساري
عضو نشط
 

إحصائية العضو







افتراضي متطرفون , اقصائيون ,,,, أين نحن ؟ وأين العقلاء ؟

لايعني القبض على عدد من الارهابيين في مدينة معينه ان غالب سكانها ارهابيين أو يؤيدونهم .

ولا يعني مقتل عدد من الشباب في العراق من مناطق معينة , ان نحكم على سكان هذه المناطق بأنهم خوارج .

وطننا الآن منقسم الى فريقين كل منهم ينهج نهج الآخر ولكن مع تغيير الوجهة والهدف .



1ـ( ان لم توافق رأيي فأنت ارهابي ) لسان حال الكثير من كتاب الصحف :

كثر الحديث عما كتب عن الرس,, والكثير من كتاب الصحف الذين يلمزون مجتمعنا بين الفينه والأخرى .
فما حقيقة هؤلاء الكتاب والى ماذا يرمون ؟ وهل فعلا هم مشفقون علينا ؟

* وجدوا في الحرب العالمية على الإرهاب فرصة لهم للظهور ومغازلة الغرب .

* اكثرهم ينقد بطريقة استفزازية وتهكمية أحيانا , واستعلائية احيانا اخرى ويفتقدون لأبجديات الحوار والنقد .

* بعضهم عندما لايجد ما يملأ به زاويته يلجا الى حكاية سمعها في مجلس او رسالة عبر البريد فيضيف عليها مايجعلها جديرة بالطرح في نظره ثم يكتبها وكأنها قضية عامه .

* يدعون للتنصل من العادات والتقاليد .
مع ان الحفاظ على الهوية والتقاليد والعادات ليس عيبا فكل شعوب العالم تفخر بعاداتها وتقاليدها , ومنها الشعوب المتمدنة فلم نجد احدا يتهكم ويستهزيء بعاداته وتقاليده إلا كتابنا . وحتى لوكانت هذه العادات خاطئة فيجب تغييرها بطريقة غير الاستهزاء والحط من قيمه المجتمع كله .

* متناقضون ,,
1ـ فكما هم ينعتون من يتمسك بتقاليده بانه متخلف , نجد بعضهم طار في بكائية كبيرة على العرضة وإبعادها من احتفالات العيد , ويقولون انها من التراث ويجب ان نعتز بها !! فهم يختارون ما يتماشى مع مصالح معينه , وحتما ليست مصالح مجتمعنا من ضمنها .
2ـ يدعون للحرية والديموقراطية ,, ولكنهم لم يقبلوا بنتائج الانتخابات البلدية والتى اجريت بطريقة ديموقراطية !!

* المتعاطفين معهم غالبا من المبهورين بالثقافة الغربية والذين ومن الذين ينتهجون مبدأ ( خالف تعرف )

نقطة اخيرة :
اكثر ما اتعجب منه هو القدرة الشاملة لكتاب الصحف على التطرق لأي موضوع مهما كان فهم يعتبرون انفسهم مصلحون شاملون في كل مجالات الحياة ,
ولديهم القدرة على نقد القضاء ,, والبلديات ,, ومناهج التعليم ,, العادات والتقاليد وكل شيء .
وأتساءل أحيانا ماهي مؤهلات وخبرات بعضهم حتى يعتبرون رأيهم صحيحا دائما ورأى مجتمع كامل خاطئا ؟
وكلنا نعرف ان عدد ليس بالقليل من كتاب الصحف الذين يبالغون في جلد مجتمعنا , كانوا متطرفين يمينيين ولسبب معين انقلبوا جهة اليسار , فهم غير مستقرين فكريا ولا يعرفون وسطا , ولذا نجد كتاباتهم اشبه ماتكون انتقام من العادات والتقاليد التى نشئوا وتربوا عليها ,

والنتيجة :
* تبقى السلبيات كما هي دون تغيير , لأن من يحاول التغيير ليس أهلا لذلك .


2ـ ( ان لم توافق رأيي فأنت علماني ) لسان حال الطرف الآخر

مع انه لاتوجد قنوات رسمية لأصحاب هذا الرأي ولا يسمح لهم بالكتابة في الصحف مطلقا ولكن صوتهم مسموع ويكاد يكون اقوى من الطرف الأول .
اتهمت مناهج الدراسة بانها السبب في بروزهم , وهذا غير حقيقي فالمناهج المتهمة درسها جميع المواطنين فلماذا لم يتأثر إلا هذه الفئة القليلة فقط .

* لايتوانى البعض منهم عن بتر جملة او مقالة لكاتب او كلمة لمسئول حتى يبرز لأنصاره انه وجد عليهم زلات خطيرة .
وهو كاذب في ذلك . والمصيبة انه يجد من يصدقه دون تثبت .
* هنا كما الحال هناك : النقاش مرفوض ومتى ما خالفت رأيي دخلت في دائرة اعدائي .

* يستخدمون كل الاساليب لتحقيق اهدافهم , قتل ,, تفجير ,, كذب ,, تكفير ... الخ , وفي نفس الوقت يتحدثون باسم الدين الذي يحرم هذه الوسائل .

* المتعاطفين معهم غالبهم من البسطاء الذين لايجيدون قراءة الأحداث ووجدوا فيهم البديل للطرف الأول في ظل تغييب كامل للوسطية في الاعلام , وغرتهم الصبغة الدينية التى يظهرونها , ولو سألت أي من المتعاطفين معهم عن أهدافهم لم يستطع الجواب .
لذا فهذه الفئه من المتعاطفين قد يكون من السهل تغيير انتمائها وتعاطفها من خلال توعية منظمة ومدروسة .

* كثير من الناس ومن غير قصد وقليل منهم يقصدون الخلط بين كل متدين وبين أصحاب هذا الفكر ,
فليس كل من اطلق لحيته اصبح ارهابيا , كما أنه ليس كل من تحدث عن قيادة المرأة للسيارة أصبح علمانيا .


3ـ ( ان لم توافق رأيي مرحبا بك تقنعني او اقنعك) غير موجود بالخدمة مؤقتا .

هذه الفئة وقعت بين المطرقة والسندان فإن حاولوا الكتابة بالإنترنت أقصيت آراؤهم من الفئة الثانية
وان كتبوا في الصحف قصت مقالاتهم وحذف منها الكثير حتى تولد مشوهة .
يتهمون من اليساريين بأنهم متعاطفين مع الارهاب
ويتهمهم اليمينيين بأنهم جبناء ولايصدحون بالحق وبأن موقفهم مائع .
وفي المجتمع نسبتهم عالية ولكن صوتهم خافت جدا , لازالوا بعيدين عن الصراع .مع أنهم يحترقون وهم يرون وطنهم يقسم لحساب أطراف خارجية يمينية ويسارية . واخشى ان يتناقص عددهم في ظل الزحف اليميني الكبير .

الخلاصة :
الصراع الآن بين فئتين متطرفتين وانتصار إحداهما على الأخرى ليس في صالح المجتمع أبدا .
واستمرار الصراع يشكل استنزاف لجهود الإصلاح الحقيقية .
الحكومة انتصرت على اليمينيين في الميدان ولكنها حتى الآن لم تنتصر فكريا , فسرطانهم لازال ينمو بشكل سريع
أما اليساريين فتصريحات كبار المسئولين تقف ضدهم , ولكن لازالت سمومهم تبث عبر الصحف .

فهل من عاقل يوقف هذه المهزلة ؟

قديم 07-12-2006, 12:58 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
 

إحصائية العضو







افتراضي

طرح عقلاني رائع ضل أرضيته !
وفقك الله أخي أبا ساري .


















التوقيع

والرس قد مسها من نسلها نصبٌ .... بئس البنُوُّة إن كانت على دخلِ
صالح العوض

قديم 07-12-2006, 01:07 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
Big_Brother
عضو مبدع
 

إحصائية العضو








افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو ساري


الخلاصة :
الصراع الآن بين فئتين متطرفتين وانتصار إحداهما على الأخرى ليس في صالح المجتمع أبدا .
واستمرار الصراع يشكل استنزاف لجهود الإصلاح الحقيقية .
الحكومة انتصرت على اليمينيين في الميدان ولكنها حتى الآن لم تنتصر فكريا , فسرطانهم لازال ينمو بشكل سريع
أما اليساريين فتصريحات كبار المسئولين تقف ضدهم , ولكن لازالت سمومهم تبث عبر الصحف .

فهل من عاقل يوقف هذه المهزلة ؟
عزيزي الغالي..أبو ساري

لله درّك على ما خطّته اناملك ..

نحن نعاني من أزمة بعد أزمة ..

أزمة الرأي الأوحد والأفضل ...

بعدها اتى الانفتاح الإعلامي .. وقلنا لعلّها تفتح باب الرأي الآخر ..

فأنفجرت الأراء .. وخرج الناس من كبتهم الى الميدان .. وبدأت الحروب الفكرية .. كماهو الحاصل في أي

دولة يحكمها ديكتاتور ثم اتتها ديمقراطية وحرية رأي..

فاخطأوا التعامل معها ..

المعذرة على الإطالة وتداخل الأفكار ..

دمت بود..

قصة نقلها الأخ الفرزدق .. احببت ان اوردها هنا لعلاقتها بالموضوع...

v
v
v
وصلت نصف ساعة متأخرة عن موعدي مع طبيب الأسنان، اقتربت من الموظفة المسؤولة وسألتها بلطف: أنا آسفة، لقد تأخرت لظرف خارج عن ارادتي. هل تعتقدين أنني مازلت قادرة على رؤية طبيبي اليوم؟
تفحّصت سجلاّتها وقالت: أحد المرضى ألغى موعده بعد نصف ساعة، إذا كنت قادرة على الإنتظارستتمكنين من رؤية الطبيب. شكرتها وجلست في مقعدي أتفحص بعض المجلات.

في المقعد المقابل جلست سيّدة أمريكيّة ضخمة القدّ، يزيد وزنها عن الثلاثمائة باوند، كأقل تقدير! تحتضن بين يديها طفلة صغيرة، بينما تجلس ابنتها الأخرى على الأرض مجاورة لمقعد أمها. كنت بين الحين والآخر أسترق النظر إلى هذا الجبل البشريّ الذي يحطّ بثقله أمامي، تتدلى هضابه وانثناءاته من الأمام ومن كلّ جانب. يدفعني فضولي إلى التساؤل: أيّ عمل تستطيع أن تقوم به هذه السيّدة كي تدعم أسرتها وتربي أطفالها؟! متطلبات الحياة في أمريكا كثيرة، وعلى الزوجين أن يشتغلا كي يكونا قادرين على دعم الاسرة ماديّا!.

كنت غارقة في تساؤلاتي، عندما نادت الموظفة اسمها. مشت بتثاقل إلى الشبّاك، وناولتها بطاقة التأمين الصحّي التي تمنحها عادة الدولة الأمريكيّة إلى أبناء الطبقة الفقيرة في المجتمع الأمريكي، فجاوبت بذلك على كلّ تساؤلاتي! هذه المرأة، وبلا أدنى شكّ، تنتمي إلى الطبقة الأدنى والأقل حظا ـ ثقافيّا واجتماعيّا ـ في المجتمع الأمريكي. على كلّ حال، سألت الطفلة أمّها، بعد أن بدت عليها علامات الملل: ماما هل ستشتري لي حذاء جديدا؟ ردّت الأم: طبعا لا! حذاؤك جديد ولم يمض على شرائه سوى اسبوعين!
ـ ولكن صديقتي جسيكا قالت إن حذائي ليس جميلا وحذائها أفضل بكثير!
ـ أنت التي اخترت الحذاء، وقلت يومها أنّه جميل جدا!
ـ هل تقصدين أن جسيكا كذّابة؟!
ـ أبدا لم أقصد ذلك! هي عبّرت عن رأيها وعليك أن تحترمي هذا الرأي، لكنك لست ملزمة به!
ـ أريد الآن أن أغيّر رأيي وأتبنى رأي جسيكا!
ـ ليس الأمر بالسهولة التي تظنينها! أنت من اختار الحذاء، وعليك أن تتحمّلي مسؤولية الإختيار. عندما يحين الوقت لشراء حذاء آخر تستطيعين أن تتبني رأي جسيكا!
يعكس هذا الحوار، رغم عفويّته وبساطته، حقيقة المجتمع الأمريكي، بمختلف طبقاته من أدناها إلى أعلاها. إنّ إنسان هذا المجتمع، ومهما انحدر المستوى الإجتماعي الذي ينتمي إليه، يحترم آراء الغير، حتّى وإن لم يتّفق معها، ويتحمّل المسؤوليّة عندما يتّخذ أيّ قرار أو يتبنّى أي خيار. لم يكتسب الإنسان الأمريكي تلك الخصال بين ليلة وضحاها. عمليّة الإكتساب طويلة الأمد، تبدأ منذ اللحظة التي يبصر بها النور، وتستمر طيلة الحياة.

من (الشيخ محمد.. وظاهرة اللسان الداشر)
للدكتورة وفاء سلطان


















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

آخر تعديل Big_Brother يوم 07-12-2006 في 01:16 AM.
قديم 07-12-2006, 01:08 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
Mac.Mazyad
عضو مبدع
 

إحصائية العضو








افتراضي

سبق وان كتبت قبل سنه

بان الرس تغلي على صفيح ساخن

وسوف ياتي يوم من الايام ليحدث انفجار كبير

واني لارى بوادر ثورة فرنسية جديده سوف تحدث بالرس

والايام بيننا



















التوقيع

قديم 07-12-2006, 11:30 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
 

إحصائية العضو







افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mac.Mazyad

سبق وان كتبت قبل سنه

بان الرس تغلي على صفيح ساخن

وسوف ياتي يوم من الايام ليحدث انفجار كبير

واني لارى بوادر ثورة فرنسية جديده سوف تحدث بالرس

والايام بيننا

ثورة فرنسية

تعقبها إبادة شاملة للثائرين

وربك يستر
قديم 08-12-2006, 12:41 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ابو ساري
عضو نشط
 

إحصائية العضو







افتراضي

الأستاذ الكريم ( صالح العوض )

لانستغني عن اطروحاتك المتنوعه

تحياتي لك

قديم 08-12-2006, 09:52 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ابو ساري
عضو نشط
 

إحصائية العضو







افتراضي

اخي العزيز Big_Brother

نعم ماذكرته صحيح ,, من كان يتصور ان تكون الحرب الفكريه ـ ان كان مايقومون به يسمى فكرا ـ بهذه الشدة ؟

اما القصة فهي تصور الحال بدقة ,


شكرا مرة اخرى تحياتي لك ,

قديم 08-12-2006, 10:03 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
بحر
عضو خبير
 

إحصائية العضو







افتراضي

طرح رائع وعقلاني

وهذا رابط بهذا الخصوص
يا أرضَ الحزم مازلنا محبينا()()لا البعدُ ينسي ولا الأعذارُ تثنينا



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

قديم 09-12-2006, 08:19 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ابو ساري
عضو نشط
 

إحصائية العضو







افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mac.Mazyad

سبق وان كتبت قبل سنه

بان الرس تغلي على صفيح ساخن

وسوف ياتي يوم من الايام ليحدث انفجار كبير

واني لارى بوادر ثورة فرنسية جديده سوف تحدث بالرس

والايام بيننا
اخوي العزيز (Mac.Mazyad) :

الثورة الفرنسية حدث نادر لن يتكرر ,,

وفي عالمنا العربي كم ثورة قامت وقامت بعدها ثورات ,,,,,,,, والنتيجة تخلف في تخلف .

ما علينا حنا ليش ما نبدا من حيث انتهى الفرنسيون ؟

انتهو الى ان كل واحد يحترم رأى الآخر والوطن للجميع ,,, والاعدام للخونه والعملاء .. هذا ما نريد

لكن : ليش انت متشائم ؟ صح الوضع يغلي ولكن لازال هناك متسع من الوقت للإصلاح
قديم 11-12-2006, 07:51 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
ابو ساري
عضو نشط
 

إحصائية العضو







افتراضي

اخي الكريم ( سندباد المعرفة )

لانتمنى ان يحدث ما ذكرت ,,, ولكن هي ازمة فكر كما قال الأخ ( Big_Brother) تماما .



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Big_Brother

أزمة الرأي الأوحد والأفضل ...

بعدها اتى الانفتاح الإعلامي .. وقلنا لعلّها تفتح باب الرأي الآخر ..

فأنفجرت الأراء .. وخرج الناس من كبتهم الى الميدان .. وبدأت الحروب الفكرية .. كماهو الحاصل في أي

دولة يحكمها ديكتاتور ثم اتتها ديمقراطية وحرية رأي..

فاخطأوا التعامل معها ..


تحياتي لك


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 09:14 PM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8