عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 07-12-2006, 04:03 PM   #1
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 538
قوة التقييم: 0
عصي الدمع is on a distinguished road
Thumbs up كان الشغب في كلية اليمامة ( مظــــاهرة )... وهنا الحزب الذي نظمها

كان الشغب في كلية اليمامة ( مظــــاهرة )... وهنا الحزب الذي نظمها

فيم كان يحكي لي استاذ فلسطيني عن (الطلاب الشيوعيين) في الجامعة التي مارس فيها التدريس لأول مرة , وعن أندية أولئك الطلاب وتجمعاتهم وطريقة تعاملهم مع من يخالفهم الرأي , كان كأنه يتحدث عن بعض (مطاوعة) الزمن المعاصر الذين لا يختلفون عن أولئك الا في بعض الافكار.
يقول : كنا إذا قلنا قال الله تعالى أو قال رسوله او تحدثنا عن أي موضوع له علاقة بالاسلام , بدات تحدث في الفصل الجامعي حركة غريبة تبدأ بضوضاء قادمة من الارض بفعل ضرب الارجل , ثم ترتفع الى الطاولات حيث يمكن رؤية الايدي وهي تضرب الخشب بكل شدة.

كانوا يتعمدون إثارة الفوضى للتغطية على اي متحدث يتحدث بأي أمر له علاقة بالدين. وأحيانا تتصاعد ردة الفعل لتصل الى العنف. ويقول أيضا أنهم كانوا يبدون كأشخاص متفرقين ولكنهم كانوا في الحقيقة منظمين , ومنظمين بشكل أكبر مما كان يمكن أن يتم إدراكه في ذلك الوقت

القيصر الروسي , عندما تم اسره هو وعائلته بعد الانقلاب عليه من قبل الشيوعيين كان يقول لزوجته وأبنائه بثقة : لا تخافوا فلن يحدث لنا مكروه , إنني أعرف هؤلاء الشباب واعرف كيف يفكرون ,إنهم قد انقلبوا عليّ ولكنهم سيظلون روسيين شيوعيين وستمنعهم مبادئهم من أي عمل أحمق. ولكنه لم يلبث بعدها عدة أيام حتى تم إعدامه هو وزوجته وبناته بدم بادر وبيد شيوعية روسية.

المبادئ قد تكون جميلة , أمة إسلامية , تحرير فلسطين, عدل مساواة حرية , ديموقراطية , حكم بشريعة الله ... الخ ولكن حين يريد أحد ما أن يفرضها على الآخرين بالقوة فإنها تتحول الى ساطور دموي يستخدمه الجهلة ليكسروا به جماجم البشر. والأسوا من ذلك حين يتبنى تلك الأفكار أشخاص لديهم قدرات أو خبرات تنظيمية !

الشيوعية في مبادئها الاصلية تحتوي على بعض القيم والمبادئ السامية , ولكن حين أراد أحد ما أن يطبقها بالقوة واستخدم التنظيم والأحزاب السرية والانقلابات للقيام بذلك ... تحولت الى معتقل هائل للبشر , وحركة دامية لم يشهد التاريخ لفظائعها مثيلا .

والاسلام مع فارق التشبيه و هو دين سام وجميل , ولكن حين يفهمه أحدما فهما خاطئا ثم يبدأ بالسعي لتطبيق فهمه بالقوة على المجتمع ويشكل من أجل ذلك أحزابا وتنظيمات سرية فإن ذلك قد يعطينا حالة مشابهة لحالة تطبيق الفكر الشيوعي بالقوة على بعض المجتمعات , والصور والقصص الدامية لتلك الحقبة المظلمة من تاريخ البشرية.

إلم يكن هنالك من يشعر بالخوف من انفلات الأمور لصالح بعض (المتشددين) في بلادنا , فعليه أن يبدا بذلك.

كثير من الأحداث المعاصرة في بلادنا تؤكد على أن نظرية (حتمية المواجهة) التي انطلقت من رحم ما يسمى بـ (الصحوة الاسلامية) في التسعينات ... يبدو أنها لا تزال حاضرة في عقول بعض المتشديين.

تنص هذه النظرية لمن لا يعرفها , على أنه سياتي يوم يقف فيه ( المطاوعةالحزبيون ) والدولة وجها لوجه وعلى طرفي نقيض ليعلنوا تمردهم الصريح والكامل على الدولة وأنظمتها ويعلنوا عن رغبتهم الصريحة في تنقيذ مشروعهم السياسي والاجتماعي في البلد.

ورغم أنه لا يوجد في أدبيات (المطاوعة الحزبيين) شرح كاف لما ستؤول اليه الأمور بعد ذلك , اللهم إلا بعض الشذرات التي استعارها (سعد الفقيه) من ماضيه الصحوي ليبني عليها صورة لما ستؤول اليه الأمور اثناء (مرحلة الفوضى) , فإن هناك سعيا حثيثا لتقريب ذلك اليوم والاستعداد له ولو بطرق مختلفة .

هل هم فعلا مستعدون لذلك ؟

نعم مستعدون لذلك استعدادا أكبر مما نتوقع.

(المطاوعة الحزبيون) في بلادنا وإن كانوا في ظاهرهم يمثلون أفرادا مثتناثرين هنا وهناك , فإنهم في الحقيقة حزب سياسي مترابط يشكل شبكة كبرى من الأشخاص الذين يمكن تحريكهم بشكل مركزي.

تكفي رسالة جوال , تنطلق من نقطة مركزية في التنظيم لتحريك مئات الاتباع لحضور محاضرة دينية مثلا , أو للإعلان عن نشاط دعوي أو ربما الدعوة الى حضور محاضرة لـ ( محاضر ليبرالي) كما يزعمون للإنكار , أو لحضور تجمع معين في مكان معين الخ

المواطنون السعوديون العاديون ليسوا منخرطين في تنظيمات ولا أحزاب ولا حركات سياسية ولا ما يحزنون , يعود ذلك لان نظام الدولة لا يسمح بقيام تنظيمات سياسية , ولا يعطي الضوء الأخضر حتى للتنظيمات الاجتماعية الا بصعوبة .

المشكلة أن المواطن العادي ممنوع منعا باتا من إنشاء أي تنظيم بينما الباب مفتوح على مصراعيه للمطاوعة الحزبيين لإنشاء أي تنظيم يرغبون به , وتكوين أكبر حزب سياسي سري في البلد , والتأثير على سير الأمور السياسية والاجتماعية والثقافية في البلاد بأسرها.

فلتسامحني بلادي التي تمنع تكوين الأحزاب السياسية حين اقول أن حزبا سياسيا كبيرا يتدثر بدثار الدين يمد أفرعه في كافة أنحاء الوطن ويسيطر على كثير من مناحي الحياة في بلادنا !

حزب يتخذ من المدارس والجامعات مراكز لللتجنيد , ومن المساجد منابر للإعلان عن موقفه من القضايا الداخلية والخارجية.

حزب لديه حضور وإنتاج إعلامي بعدة قنوات فضائية , وعدة ملايين المواد السمعية التي يتم توزيعها على شكل نشرات (كاسيت) ولديه مجلات ودوريات.

حزب لديه نشاط اجتماعي ككل الأحزاب السياسية في العالم , ويستقبل التبرعات ويقيم مكاتب ومراكز لاستقبال وتوزيع التبرعات العينية والمادية .

حزب لديه حضور قوي في الجامعات ككل الأحزاب السياسية في العالم , ويسيطر أتباعه على الكثير من الأنشطة الطلابية في معظم الجامعات السعودية.

حزب لديه رموز سياسية وعدة طبقات من القيادة على كل المستويات , ولديه قدرة هائلة على دعم رموزه اعلاميا وتقديمهم للمجتمع كبدائل.

حزب لديه عدة تجارب لإقامة مظاهرات احتجاجية في عدة مدن سعودية .

حزب أنتج العديد من المعارضين السياسيين للدولة وخاض صراعا طويلا مع الأجهزة الأمنية.

حزب استغل حرب الخليج لتسجيل موقف معين ومحاولة انتزاع تنازلات ووعود بإعطائه صلاحيات أكبر.

حزب كان لديه جناح عسكري قوي في الداخل والخارج , ولاسباب سياسية تخلى عن ذلك الجناح العسكري حفاظا على مقدرات الحزب في مواجهة ما يسمى بالـ (حرب على الإرهاب) مع الاستفادة من أي عمل ميداني يقوم به الجناح العسكري لحصد تنازلات سياسية واجتماعية.

حزب لديه كل مقومات الحزب السياسي , مع عدم وجود منافسين أو (عدم السماح) من قبل الدولة بوجود منافسين له !

عندما تشاهد أولئك الشباب المتحمس وهو يتدفقون على مسرح في كلية سعودية , ومعظمهم لا يعرفون بعضهم البعض ... ثم يقمومن بما قاموا به وينطلقون في لحظة واحدة ... ثم تنتفض عدة مواقع الكترونية للدفاع عنهم وتمجيد ما قاموا به ... ثم تتدفق عشرات المقالات الى واجهات المنتديات الحوارية لتناقش ما قاموا به وتفسره بأنه ردة فعل لـما تقوم به ( الليبرالية ) في محاولة لتسجيل موقف جماعي وحصد ما يمكن حصده من التنازلات .... عند ذلك كله عليك أن تتأكد من وجود حزب ذو تنظيم جيد , يعمل بتفان للوصل الى أهداف محددة ولا يضيع أي فرصة ليمد قدميه خطوتين الى الامام.

النقطة الأخيرة , لماذا لا يتم السماح للجميع بالعمل السياسي المنظم لكي تتزن المعادلة ؟

لماذا نظل نصر على أن بلدنا هو بلد لا يعيش ما تعيشه الأمم , ولا تخترقه الأفكار والاحزاب والتيارات السياسية ؟

ألم يئن الأوان لمواطني هذا البلد أن يمارسوا السياسة بشكلها الواعي والمتزن والدافع الى الأمام , وأن تعلن أحزاب الاسلام السياسي عن تواجدها في بلدنا من مركز حزبي مصرّح له , ومعروف لدى الصغير قبل الكبير أنه مركز حزبي سياسي بدل أن تفعل ذلك من خلال منابر المساجد وفصول الدراسة , ومسارح الجامعات .. وان تعلن عن برنامجها السياسي والاجتماعي , وأن تمارس احتجاجاتها إن أرادت بشكل سلمي مسؤول ؟

أوليس من مصلحة الوطن أن يتم نقل الاختلاف من حالة الفوضى الى حالة التنظيم ؟ وأن يسمح للتيارات المتضادة بأن تتصادم وتصحح من بعضها البعض من خلال الممارسة السياسية المنظمة وليس من خلال الدسائس والمؤامرات والفوضى والعنف والتشويه وتحريف الأحداث ؟

...مقال رائع أعتقد ان كاتبه وضع اصبعه علي جرح في جسد المجتمع , وهذا الجرح ان لم يعالج سوف يؤدي والله اعلم الي كارثه في المستقبل ...والله يستر
__________________
فكرتي فكره وليست سكره****لكن قد يراه البعض سكره
وأختلاف الرأي سكره وفكره **لكنها في البدايه فقط فكره
عصي الدمع غير متصل  

 
قديم(ـة) 07-12-2006, 06:20 PM   #2
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
البلد: امريكا & السعوديه
المشاركات: 1,331
قوة التقييم: 0
Mac.Mazyad is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها عصي الدمع مشاهدة المشاركة
كان الشغب في كلية اليمامة ( مظــــاهرة )... وهنا الحزب الذي نظمها

فيم كان يحكي لي استاذ فلسطيني عن (الطلاب الشيوعيين) في الجامعة التي مارس فيها التدريس لأول مرة , وعن أندية أولئك الطلاب وتجمعاتهم وطريقة تعاملهم مع من يخالفهم الرأي , كان كأنه يتحدث عن بعض (مطاوعة) الزمن المعاصر الذين لا يختلفون عن أولئك الا في بعض الافكار.
يقول : كنا إذا قلنا قال الله تعالى أو قال رسوله او تحدثنا عن أي موضوع له علاقة بالاسلام , بدات تحدث في الفصل الجامعي حركة غريبة تبدأ بضوضاء قادمة من الارض بفعل ضرب الارجل , ثم ترتفع الى الطاولات حيث يمكن رؤية الايدي وهي تضرب الخشب بكل شدة.

كانوا يتعمدون إثارة الفوضى للتغطية على اي متحدث يتحدث بأي أمر له علاقة بالدين. وأحيانا تتصاعد ردة الفعل لتصل الى العنف. ويقول أيضا أنهم كانوا يبدون كأشخاص متفرقين ولكنهم كانوا في الحقيقة منظمين , ومنظمين بشكل أكبر مما كان يمكن أن يتم إدراكه في ذلك الوقت

القيصر الروسي , عندما تم اسره هو وعائلته بعد الانقلاب عليه من قبل الشيوعيين كان يقول لزوجته وأبنائه بثقة : لا تخافوا فلن يحدث لنا مكروه , إنني أعرف هؤلاء الشباب واعرف كيف يفكرون ,إنهم قد انقلبوا عليّ ولكنهم سيظلون روسيين شيوعيين وستمنعهم مبادئهم من أي عمل أحمق. ولكنه لم يلبث بعدها عدة أيام حتى تم إعدامه هو وزوجته وبناته بدم بادر وبيد شيوعية روسية.

المبادئ قد تكون جميلة , أمة إسلامية , تحرير فلسطين, عدل مساواة حرية , ديموقراطية , حكم بشريعة الله ... الخ ولكن حين يريد أحد ما أن يفرضها على الآخرين بالقوة فإنها تتحول الى ساطور دموي يستخدمه الجهلة ليكسروا به جماجم البشر. والأسوا من ذلك حين يتبنى تلك الأفكار أشخاص لديهم قدرات أو خبرات تنظيمية !

الشيوعية في مبادئها الاصلية تحتوي على بعض القيم والمبادئ السامية , ولكن حين أراد أحد ما أن يطبقها بالقوة واستخدم التنظيم والأحزاب السرية والانقلابات للقيام بذلك ... تحولت الى معتقل هائل للبشر , وحركة دامية لم يشهد التاريخ لفظائعها مثيلا .

والاسلام مع فارق التشبيه و هو دين سام وجميل , ولكن حين يفهمه أحدما فهما خاطئا ثم يبدأ بالسعي لتطبيق فهمه بالقوة على المجتمع ويشكل من أجل ذلك أحزابا وتنظيمات سرية فإن ذلك قد يعطينا حالة مشابهة لحالة تطبيق الفكر الشيوعي بالقوة على بعض المجتمعات , والصور والقصص الدامية لتلك الحقبة المظلمة من تاريخ البشرية.

إلم يكن هنالك من يشعر بالخوف من انفلات الأمور لصالح بعض (المتشددين) في بلادنا , فعليه أن يبدا بذلك.

كثير من الأحداث المعاصرة في بلادنا تؤكد على أن نظرية (حتمية المواجهة) التي انطلقت من رحم ما يسمى بـ (الصحوة الاسلامية) في التسعينات ... يبدو أنها لا تزال حاضرة في عقول بعض المتشديين.

تنص هذه النظرية لمن لا يعرفها , على أنه سياتي يوم يقف فيه ( المطاوعةالحزبيون ) والدولة وجها لوجه وعلى طرفي نقيض ليعلنوا تمردهم الصريح والكامل على الدولة وأنظمتها ويعلنوا عن رغبتهم الصريحة في تنقيذ مشروعهم السياسي والاجتماعي في البلد.

ورغم أنه لا يوجد في أدبيات (المطاوعة الحزبيين) شرح كاف لما ستؤول اليه الأمور بعد ذلك , اللهم إلا بعض الشذرات التي استعارها (سعد الفقيه) من ماضيه الصحوي ليبني عليها صورة لما ستؤول اليه الأمور اثناء (مرحلة الفوضى) , فإن هناك سعيا حثيثا لتقريب ذلك اليوم والاستعداد له ولو بطرق مختلفة .

هل هم فعلا مستعدون لذلك ؟

نعم مستعدون لذلك استعدادا أكبر مما نتوقع.

(المطاوعة الحزبيون) في بلادنا وإن كانوا في ظاهرهم يمثلون أفرادا مثتناثرين هنا وهناك , فإنهم في الحقيقة حزب سياسي مترابط يشكل شبكة كبرى من الأشخاص الذين يمكن تحريكهم بشكل مركزي.

تكفي رسالة جوال , تنطلق من نقطة مركزية في التنظيم لتحريك مئات الاتباع لحضور محاضرة دينية مثلا , أو للإعلان عن نشاط دعوي أو ربما الدعوة الى حضور محاضرة لـ ( محاضر ليبرالي) كما يزعمون للإنكار , أو لحضور تجمع معين في مكان معين الخ

المواطنون السعوديون العاديون ليسوا منخرطين في تنظيمات ولا أحزاب ولا حركات سياسية ولا ما يحزنون , يعود ذلك لان نظام الدولة لا يسمح بقيام تنظيمات سياسية , ولا يعطي الضوء الأخضر حتى للتنظيمات الاجتماعية الا بصعوبة .

المشكلة أن المواطن العادي ممنوع منعا باتا من إنشاء أي تنظيم بينما الباب مفتوح على مصراعيه للمطاوعة الحزبيين لإنشاء أي تنظيم يرغبون به , وتكوين أكبر حزب سياسي سري في البلد , والتأثير على سير الأمور السياسية والاجتماعية والثقافية في البلاد بأسرها.

فلتسامحني بلادي التي تمنع تكوين الأحزاب السياسية حين اقول أن حزبا سياسيا كبيرا يتدثر بدثار الدين يمد أفرعه في كافة أنحاء الوطن ويسيطر على كثير من مناحي الحياة في بلادنا !

حزب يتخذ من المدارس والجامعات مراكز لللتجنيد , ومن المساجد منابر للإعلان عن موقفه من القضايا الداخلية والخارجية.

حزب لديه حضور وإنتاج إعلامي بعدة قنوات فضائية , وعدة ملايين المواد السمعية التي يتم توزيعها على شكل نشرات (كاسيت) ولديه مجلات ودوريات.

حزب لديه نشاط اجتماعي ككل الأحزاب السياسية في العالم , ويستقبل التبرعات ويقيم مكاتب ومراكز لاستقبال وتوزيع التبرعات العينية والمادية .

حزب لديه حضور قوي في الجامعات ككل الأحزاب السياسية في العالم , ويسيطر أتباعه على الكثير من الأنشطة الطلابية في معظم الجامعات السعودية.

حزب لديه رموز سياسية وعدة طبقات من القيادة على كل المستويات , ولديه قدرة هائلة على دعم رموزه اعلاميا وتقديمهم للمجتمع كبدائل.

حزب لديه عدة تجارب لإقامة مظاهرات احتجاجية في عدة مدن سعودية .

حزب أنتج العديد من المعارضين السياسيين للدولة وخاض صراعا طويلا مع الأجهزة الأمنية.

حزب استغل حرب الخليج لتسجيل موقف معين ومحاولة انتزاع تنازلات ووعود بإعطائه صلاحيات أكبر.

حزب كان لديه جناح عسكري قوي في الداخل والخارج , ولاسباب سياسية تخلى عن ذلك الجناح العسكري حفاظا على مقدرات الحزب في مواجهة ما يسمى بالـ (حرب على الإرهاب) مع الاستفادة من أي عمل ميداني يقوم به الجناح العسكري لحصد تنازلات سياسية واجتماعية.

حزب لديه كل مقومات الحزب السياسي , مع عدم وجود منافسين أو (عدم السماح) من قبل الدولة بوجود منافسين له !

عندما تشاهد أولئك الشباب المتحمس وهو يتدفقون على مسرح في كلية سعودية , ومعظمهم لا يعرفون بعضهم البعض ... ثم يقمومن بما قاموا به وينطلقون في لحظة واحدة ... ثم تنتفض عدة مواقع الكترونية للدفاع عنهم وتمجيد ما قاموا به ... ثم تتدفق عشرات المقالات الى واجهات المنتديات الحوارية لتناقش ما قاموا به وتفسره بأنه ردة فعل لـما تقوم به ( الليبرالية ) في محاولة لتسجيل موقف جماعي وحصد ما يمكن حصده من التنازلات .... عند ذلك كله عليك أن تتأكد من وجود حزب ذو تنظيم جيد , يعمل بتفان للوصل الى أهداف محددة ولا يضيع أي فرصة ليمد قدميه خطوتين الى الامام.

النقطة الأخيرة , لماذا لا يتم السماح للجميع بالعمل السياسي المنظم لكي تتزن المعادلة ؟

لماذا نظل نصر على أن بلدنا هو بلد لا يعيش ما تعيشه الأمم , ولا تخترقه الأفكار والاحزاب والتيارات السياسية ؟

ألم يئن الأوان لمواطني هذا البلد أن يمارسوا السياسة بشكلها الواعي والمتزن والدافع الى الأمام , وأن تعلن أحزاب الاسلام السياسي عن تواجدها في بلدنا من مركز حزبي مصرّح له , ومعروف لدى الصغير قبل الكبير أنه مركز حزبي سياسي بدل أن تفعل ذلك من خلال منابر المساجد وفصول الدراسة , ومسارح الجامعات .. وان تعلن عن برنامجها السياسي والاجتماعي , وأن تمارس احتجاجاتها إن أرادت بشكل سلمي مسؤول ؟

أوليس من مصلحة الوطن أن يتم نقل الاختلاف من حالة الفوضى الى حالة التنظيم ؟ وأن يسمح للتيارات المتضادة بأن تتصادم وتصحح من بعضها البعض من خلال الممارسة السياسية المنظمة وليس من خلال الدسائس والمؤامرات والفوضى والعنف والتشويه وتحريف الأحداث ؟

...مقال رائع أعتقد ان كاتبه وضع اصبعه علي جرح في جسد المجتمع , وهذا الجرح ان لم يعالج سوف يؤدي والله اعلم الي كارثه في المستقبل ...والله يستر
مقال قمة في الروعه

ويتكلم بواقعيه
__________________
Mac.Mazyad غير متصل  
قديم(ـة) 07-12-2006, 08:58 PM   #3
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 622
قوة التقييم: 0
الحبـّـوب is on a distinguished road
كانت صفعة حامية .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
الحبـّـوب غير متصل  
قديم(ـة) 08-12-2006, 02:20 AM   #4
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
البلد: الرياض الحبيبه
المشاركات: 1,496
قوة التقييم: 0
THE JOKER is on a distinguished road
حزب لديه عدة تجارب لإقامة مظاهرات احتجاجية في عدة مدن سعودية

==================

باستثناء هذا السطر اللذي في الأعلى, انا مع كاتب المقال ...........!

.
THE JOKER غير متصل  
قديم(ـة) 10-12-2006, 03:19 AM   #5
 
صورة فيصل العلي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 28,894
قوة التقييم: 0
فيصل العلي will become famous soon enough
Thank you
][][ تغطيات رااائعة سالـم ][][
__________________
-
-
فيصل العلي غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 04:22 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19