عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 10-12-2006, 11:57 PM   #1
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 1,601
قوة التقييم: 0
العنا is an unknown quantity at this point
قتلة قذرون ظنوا انهم مجاهدون؟؟؟؟

ودعته عند باب شقته وهي تحمل طفلتهما الصغيرة ، طبع قبلتان ..واحدة على خد زوجته ، وأخرى على خد طفلته الصغيرة بينما كانت مستغرقة في نومها على كتف أمها ..
سالم ..لاتنسى الفاتورة ، ترى موعد قطع الكهرب من قبل يومين ..

أغلق باب الشقة قائلاً : ربك ييسرها ..

وجد سيارة الدورية تقف أمام العمارة القديمة ، عندما هم بركوب السيارة نادته من خلال النافذة .. رجع

واقفاً تحت النافذة ..خير !

رمت له بسترته الثقيلة ، مبتسمة له ..

إلتفت يميناً ويساراً لم يرى أحد فأرسل لها قبلة عبر الهواء ..

ركب السيارة التي أنطلقت به وبسائق الدورية من خلال شوارع ترابية ضيقة إلى الشارع العام ..

كان الإزدحام في ذروته كما هي العادة في ساعات ذهاب الأولاد والبنات لمدارسهم ..

كان الجو قارس البرودة والسماء ملبدة بغيوم سوداء منذرة بمطر غزير ..

أغلق زجاج سيارته والتفت لسائق الدورية قائلاً: مر من قدام مدرسة بناتي .. رأهن وهن ينزلن من سيارة

أخيه الكبير الذي يوصل بناته مع بنات أخيه ..

نزلن البنات يتراكضن من خلال باب المدرسة ... لمحت أبيها في سيارة الدورية .. أشارت له بقبلة ..

مرت سيارة مسرعة جاءت من الطريق العام ودخلت عبر الطريق المؤدي للمدرسة ومن خلال الساحة

الواسعة دار دورتين في حركة إستعراضية ، محدثة صريراً من خلال دواليبها.. كاد ان يدهس

فتاة عندما حاولت الدخول سريعاً للمدرسة ، عندما أصبحت عند باب المدرسة إلتفتت للسيارة الفخمة

التي كان بها مجموعة من الشباب بصقت عليهم قائلة : الله يلعنكم ويلعن اللي خلفوكم ..

أخرج الشاب الجالس في المقعدة الخلفية جوار الباب نصف جسمه من السيارة وأشار لها بإصابع يده

عبر السبابة والوسطى بعلامة( سبعة ) ثم وضعهما على شفتيه ...

كانا يراقبانهما من خلال شارع جانبي ، أشار لسائق الدورية بالوقوف أمام سيارتهم .. لكنهم إنطلقوا

بسيارتهم متجهين للطريق العام ، ولم يفوت سائق الدورية الفرصة ، دخل من احدى الشوارع وقطع

عليهم الطريق قبل أن يصلوا إلى فتحة يهربوا من خلالها ، لكنهم فوتوا الفرصة عليه من خلال قفز

الرصيف .. لكنهما تمكنا في الأخير من الإيقاع بهم ، عندما تعلقت سيارتهم فوق كوم ترابي .. تركوا

السيارة الفخمة ولاذوا بالفرار مع سيارة أخرى كانت تتبعهم ..

بدأ المطر يسقط هتاناً من خلال هواء قارس البرودة ، وبدأت المساحتان تزيل قطرات الماء الصغيرة

من فوق زجاج سيارة الدورية ..

نظر له سائق الدورية قائلاً وهو يشير للسيارة المعلقة فوق الكوم الترابي : وش نبي نعمل فيها ؟

قال له وهو يضغط على جهاز الإتصال : نتصل بالونش يسحبها ونخليها بحوش الدوريات ..

كان المطر يشتد هطوله قليلاً ثم يعاود السقوط عبر نقاط صغيرة ..

نظر في ساعته كانت الساعة تقترب من التاسعة صباحاً وقد بدأت حركة السيارات تخف في منطقة

وحدود دوريته ..

أشار للسائق بالتوقف عند أحد مكائن الصرف ..نزل من السيارة بعدما ارتدى سترته الثقيلة ..كانت

ماكينة الصرف خاوية ، وضع البطاقة لتسديد فاتورة الكهرباء، تأمل الشاشة بقلق وهو يرى عبارة ( نأسف

لعدم خدمتك الرصيد غير كاف ) :مهمهماً .. لاحول ولاقوة إلا بالله .. الفاتورة (500) ريال والرصيد (498)

ريال .. كرر العملية وطلب مبلغ (400 ريال) .. إتجه لسيارة الدورية ..

تردد كثيراً في أن يطلب من سائق الدورية مائة ريال ..

لاحظ زميله سائق الدورية قلقة .. قال له : في شي ؟ ..

مافي قروش ياحمدان ..

ضحك السائق قائلاً له : هذا وانت رقيب أجالي وش أقول أنا يالعريف .. ولاتشيل هم كلها خمسة

أيام ونستلم الراتب ..

يالله ربك ييسرها ...

إستمرا في دوريتهما من خلال الشوارع الفرعية ..كان يحاول الهروب من همه من خلال قراءة

الرسائل القديمة في جهازه ... (( أمك جنبي ياسالم تدعيلك وتقول لك قلبها راضي عنك ياأحن ولد

والله يجعل يومها قبل يومك أختك ( عواطف ) ... إبتسم من وراء عينان قد بدت الدموع فيهما

ورسالة ثانية ( سالم تعال هالحين ماعاد أقدر أصبر على هالكلب اللي معنا في البيت ) أختك سميحه

ونكتة ثالثة لايعرف مصدرها ( واحد يسأل واحد غبي يقول له : وش رايك في الزواج المبكر ؟

قال الغبي : يعني الساعه كم ؟ ) ضحك والتفت للسائق تسمع هالنكتة ..لكن الجهاز قطع حديثهما

من العمليات لشفق 3 ..

معك شفق ثلاثه ..

إتجه لمبنى الدوريات ..

إتجهت سيارة الدورية للمبنى ، وهناك وجد ( مرسول ) جاء لاستلام السيارة التي طارداها في صباح

الباكر .. رمي بمفتاحها واتجه لخارج المبنى ..

وجد هناك شابين قد أتت بهما دورية من حدود منطقة دوريته ..

سأل الجندي الذي أتى بهما : وش فيهم ؟

يفحطون عند مدرسة بنات ..

إقترب من الأول: وش سيارتك؟ .. مازدا قديمة مبوشه ..

قرص أذنه قائلاً له : رح لسيارتك وان شفتك تفحط مرة ثانية لاتلوم إلا نفسك ..سامع ..

إقترب من الثاني : وش سيارتك ؟: ونيت قديم يجيب أبوى فيه الخضرة ..

قرص أذنه بشده : وقال له ماقاله للأول ..

خرجا من المبنى يركضان غير مصدقين أنفسهم ...

مرت من أمامه سيارة الصباح الفخمة .. كان يقودها رجل أسود البشرة يرتدي غترة بيضاء

ناصعة البياض وعقال ماركة ( أبو جنط ) ..

رمى بنفسه على مقعد السياره وانطلق به السائق لنطاق وحدود دورياته ..

سائق الدورية : هيا شايف ..بغينا نروح وحنا طردي وراهم .. أنا من أول قايل لك هالسيارات الفخمة

فكنا منها ..

بقي غارقاً في همومه .. أفاق على صوت الجهاز : ياشفق 3

لاحول ولاقوة إلا بالله ... معك شفق3 ياعمليات ..

كلم البيت يبغونك ..

نظر له السائق : جوالك مايشتغل ؟

الرصيد منتهي ..

توقفا عند كابينة هاتف : خير وش فيه ؟

قطعوا الكهرب ياسالم ..

أنت متاكدة إنهم قطعوها ؟

الكهرب شغاله بكل العمارة ..عندنا بس مقطوعة ..

طيب .. طيب .. خلاص .. خلاص أبي أتصرف

رجع للسيارة

السائق : خير

قطعوا الكهرب عنا ..

لاحول ولاقوة إلا بالله ..

أقول خلها على الله ياحمدان ..

أقولك ..كم تبغا ..

خمسمائة ريال ، معي أربعمائة ، باقي مائة ..

أقولك ..تصدق عاد إني فلا أملكها ، لكن تدري خلني أمر على البيت يمكن القى عند ام العيال ..

حمدان أذكر الله .. خلاص كلها خمسة ايام ويجي الراتب ..

وتبي تقعد الخمسة ايام من غير كهرب ..

وش نسوي نبي نصبر ..والحمدلله هذا حنا بالشتا ، والحطب والفحم عندنا ..

توقف سائق الدورية أمام بيته ..

وش تبي تسوي ..

أقول اذكر الله ..

أقول أركب ياحمدان حلفت عليك إنك ماتجيب شي .

أقول والله غير اجيبها غصبن عنك .. ياخوي وش ذنب عيالك الصغار يقعدون من غير كهرب يكفيك

غسيل كلى أمك كل أسبوع ..

أخذ المائة من زميلة واتجها لأقرب بنك ..وجد ازدحام شديد عنده .. إتجه لبنك أخر ..

عندما أراد الدخول للبنك ، نادى عليه السائق ..

رجع للسيارة ... وجد العمليات تطلبه ..

معك شفق3 ياعمليات ..

إتصل على بيت الوالدة ..

وقف عند أقرب كابينة : خير يامه ..

خذ كلم هذي اختك سميحة ، والله ماعاد فيه حيل اتكلم ، حنا عجزنا من هالكلب اللي ماندري من وين

جانا ..خذ اختك ..

أخذت السماعة وهي تبكي : سالم أنا ماعاد ارجع البيت ، ياطلقوني من هالرجال والا تروني أبي أذبح

نفسي ..

طيب ..طيب .. بس هدي نفسك وان شاء الله تبي تنحل ..

أقول مافي حل ..أنا ماني راجعة للبيت ، طابت نفسي .. لو تشوف اختك ماتعرف وجهها من هالكلب

بكسني ..بكسني ..ولوى يدي ..يدي مكسورة ياسالم .. الله يلعنه ويهلكه هالمدمن السكار ..

والعيال وينهم ..

العيال معي ، هنا عند امي ..

طيب ..بس تخلص دوريتي ويكون خير ..

رجع للسيارة ..

لاحظ السائق تأثره ... خير ان شاء الله ..

أي خير ياحمدان وهالضعيفة أختي عند هاللي مايخاف الله .. ياشيخ والله لولا العيال كان ماتقعد معه يوم ..

لاحول ولاقوة إلا بالله رجع ضربها غير الضربة الاولى ..

ضربات ياحمدان ماهي ضربة ... أقول وقف وقف عند هالبنك ...

سدد الفاتورة وذهب لمكتب الإشتراكات ..

وجدا مشاجرة داخل أحد الأحياء الشعبية ..توقفا عندها ..

خير ان شاء الله وش فيه ؟

إسمع ياحضرة الرقيب بالله هذا يرضي الله والا يرضي رسوله ..مسكن ناس في هذا البيت

الشعبي ، والله لايوريك رجال داخلين ورجال خارجين البيت كراخانه ..

إشهد عليه يارقيب .. إشهدوا عليه يقول إني فاتح البيت كارخانه ..

نظر لصاحب البيت : البيت فيه عوايل ؟ ..

فيه عوايل

وش جنسيتهم ؟

مشكلين .... !!

خلاص كلن يروح في حاله ..

أيش هذا ياحضرة الرقيب ، يعني جينا نستنجد فيكم نلقاكم وقفتم ضدنا ..

رقيب سالم : ياأخي خلك ببيتك ومالك دعوى بغيرك

صاحب البيت : أقولك يارقيب لقافه ، إشمعنى ماحد تكلم في الحارة إلا هو ..

ياشيخ خاف الله ، عندنا بنات وشباب ..

نهره الرقيب سالم : خلاص أقول رح لبيتك ، وغمز له بعينه ..

عرف الرجل مقصد سالم ...

أشار للسائق الوقوف عند مركز للهيئة .. دخل قليلاً ثم خرج ...

بعد صلاة الظهر أكمل عمله من خلال التجول في الأحياء والشوارع ، رجع لتلك الحارة

التي بها بيت الدعارة ، وجد الهيئة ومعهم مجموعة من الجنود يخرجون نساء ورجال من

داخل البيت ..

نزل من سيارة الدورية ووقف مع عضو الهيئة : بهالسرعة ماشاء الله عليك! ..

عضو الهيئة : مايحتاج.. أرسلنا واحد ولما دخل واختلى بأحد النساء ، أعطانا إشارة بالجوال وحنا

قريبين من البيت ..

عضو الهيئة : هل تستلمونهم مع محضرنا ؟ ..

رقيب سالم : توكل على الله ..

شاهد الرجل الذي تشاجر مع صاحب البيت يقف في النافذة يشاهد عملية القبض ...

قال له : مبسوط ..

رد عليه الرجل ... رح ياشيخ الله يسترعليكم دنيا وأخرة ..

ووضع الجميع داخل مجموعة من سيارات الدورية وسيارات الهيئة ومن مركز الشرطة ،تم ارسالهم

للمستشفى ..وتبين أن بعضهن مصابات ( بالإيدز ) ..

إستمر المطر بالهطول هتاناً ..وقد مالت الشمس للأفق ترسل بأشعتها البرتقالية من خلال فتحة في

السحب الداكنة .. نزل السائق يؤدي صلاة العصر بعدما انتهى هو من الصلاة ..

بقي ساعة على إنتهاء فترة دوريته ، وقد ازدادت قساوة البرد ...

كانت المياه في الشارع العام غزيرة وقد توحلت الطرق الترابية المؤدية للعمارة القديمة التي يسكن

فيها ..

حمدان وقف شوي عند العمارة أبي أتاكد رجعت الكهرب ..

خير .. مابقي إلا نصف ساعة وننتهي . أقول وش رايك تجي عندي الليلة ، نشب الحطب بالحوش وام

العيال الليلة مزينة ( رز بالعدس وخبزة ) ..

رز وعدس وخبزة .عز الله إني تعشيت عندك الليلة ياحمدان ..

وصل شقته وجاء أبنائه يتراكضون ... عانقوه .. إستراح لما رأى الكهرباء قد عادت ..

إبنته الكبيرة : أبوي .. تقول الأبله تبغا من كل واحده خمسين ريال للحفلة القادمة ..

نهرتها الأم : وبعدين ، على طول أبوك جاى تعبان ومن عند الباب نبغى ونبغى ..

أردات نزع سترته المبللة بالماء ..

خليها ..خليها تونا مانتهينا ..باقي نصف ساعة . جيت اتطمن على رجوع الكهرب ..

مسك بيد زوجته وسحبها لداخل الغرفة مغلقاً بابها : وش عندك من الذهب ؟

ليه خير ان شاء الله ..

أبد ..باقي على الراتب خمسة ايام ..ورجال طويل عريض مابجيبه غير ريالين ..

ضحكت وهي تحتضنه .. مابجيبه غير ريالين ، لكنه سيد الرجال وتاج راسي ..

وخري ..وخري ماهو وقت الحب .. الدورية تحت .. ماقلتيلي باقي عندك شي من القطع

باقي قطعة ماتجيب إلا مائة وخمسين ريال .

خير وبركة ..نبيعها الليلة ... الحمدلله ..الحمدلله ..

لما اقترب من باب الشقة ركض إليه أطفاله وجاءت إبنته الصغيرة تتعثر في مشيتها وقنينة الحليب في

يدها حملها وعانقها ... لم يرها مع إخوانها ..

وين سلمى ؟ !

من جيتها من المدرسة وهي على سريرها ..

وش فيها ..

شوى حرارة ..

رجع لغرفة بناته رأها على السرير وقد وضعت كمادة ماء على جبهتها ..

حضنها وقبلته مع رقبته ..

لمس يدها فوجد حرارتها مرتفعة ..

نظرت إليه الطفلة ذات الإثنتا عشر ربيعاً بحنان قائلة : إنتهت الدورية ...

ليه ؟

أبيك تجلس جنبي ماتروح ..

وبعدين ؟ ...

إبتسمت بصعوبة ..

مسح على رأسها وقام من جوارها قائلاً لأمها : حرارتها مرتفعة ماعطيتيها خافض حرارة ..

لمست الأم جبهتها . فبدى القلق عليها قائلة : والله مرتفعة ، وماعندنا خافض

خرج من الشقة متجهاً لزميله سائق الدورية ..

أبشرك رجعت الكهرب ... حمدان مر بنا على الصيدلية اللي على الشارع العام نبي ناخذ خافض حرارة ،

قبل تروح تسلم السيارة ..

خير ليش الخافض ؟

البنية عندي مرتفعة حراراتها ..

توقفت سيارة الدورية أمام الصيدلية .. نزل سالم وأخذ زجاجة خافض الحرارة ..

كم قيمتها ؟ ..

سبعه ريال ..

أخرج من جيبه الريالين ، رجع لزميله حمدان : حمدان خمسه ريال الله يرضى عليك

أبشر .. وأخرج سائق الدورية خمسة ريالات .. حاسب الصيدلي ورجع للسيارة ..

كان حمدان مترجلاً من سيارة الدورية يقف بجوارها ، وسالم بيده زجاجة الخافض وبالأخري فاتورة

الكهر باء التي سدد قيمتها في الصباح .. كان كل شيء هادئاً ماعدى صوت دولايب السيارات وهي

تنزلق فوق مياه المطر .. كان المطر يسقط هتاناً ..

كانوا هناك على رأس الشارع يراقبون الدورية ..

تلثموا ، وخاطبهم قائدهم قائلاً : هاهم الكافرين أعوان الكفرة والظلمة ، ياللا ياشباب هنيئاً لكم الجنة

هنيئاً لكم الحور العين ... سنقضي على الكافرين وأعوانهم !!!!!!..

واقترب حفدة بن ملجم الغارقون في لوثاتهم من سيارة الدورية

وانطلقت زخات الرصاص من أسلحتهم ، وتجاوزوهم وهم يصيحون ..الله اكبر .. الله أكبر !!!!!!!!!!!!!!!!

وسقط سالم وسقط حمدان .. واختلطت الدماء بماء المطر .. مات حمدان على الفور

أما سالم فقد رفع سبابته اليمنى للسماء يتشهد ..أخذ زجاجة الخافض باليد الأخرى ورفعها للذين

تجمهروا حول سيارة الدورية ..

سقطت قارورة الدواء من يده .. كُسرت .. واختلط الدواء مع ماء المطر ...
العنا غير متصل  

 
قديم(ـة) 11-12-2006, 12:24 AM   #2
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 727
قوة التقييم: 0
الحادي is on a distinguished road
حسبنا الله

هداك الله يا العنا

ما كان لك أن تفطر قلوبنا هكذا


اللهم رد كيد الكائدين واهد ضال المسلمين


شكراً لك
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
الحادي غير متصل  
قديم(ـة) 11-12-2006, 06:57 PM   #3
أديب مبدع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 2,566
قوة التقييم: 0
الفرزدق is on a distinguished road
أبكيتني.. لا أبكاك الله


عرض أدبي مميز..

وموضوع مهم.. ينقصه الإشارة إلى النقل
__________________



بعدستي : استجداء ضوء
الفرزدق غير متصل  
قديم(ـة) 11-12-2006, 11:32 PM   #4
مشرف المنتدى الدعوي
عضو مجلس الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2002
البلد: الرس
المشاركات: 11,074
قوة التقييم: 27
سابح ضد تيار will become famous soon enough
حسبنا الله

هداك الله يا العنا

ما كان لك أن تفطر قلوبنا هكذا


اللهم رد كيد الكائدين واهد ضال المسلمين


شكراً لك
__________________
تاريخ 1437/12/17. هو تقاعدي المبكر. حيث قضيت عشرين سنة بالتعليم عشر سنوات مدير. وعشر. سنوات معلم فالحمد. الله الذي يسر. أمري وأكرمني
سابح ضد تيار غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 05:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19