|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
أهلا بأمير القصيم ونائبه في محافظة الرس
على شرف أمير القصيم ندعوك لحضور |
|
|
|||||||
| الإشعارات |
| المنتدى الدعوي والقضايا الاسلامية المواضيع والقضايا الإسلامية وعلوم الشريعة وما يتعلق بذلك على منهج أهل السنه والجماعة فقط. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
عضو متواجد
|
تطرف....وصراخ!!!!!!!!!
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله.... أما بعد:
كنت في أحد المنتديات التي تجمع الغث وقليل من السمين فرأيت عجبا..... ظاهرة أشبه ماتكون بغابة اجتمعت فيها السباع، فالقوي من لديه أكثر قدر من الكلمات النابية، ولديه حنجرة قوية ليستطيع أن يصرخ في وجه كل من يخالفه رأيه، وإن كان رأيه محادا لله ورسوله، فلقد وجد أهل الأهواء ضالتهم في هذه الشبكة ليتقيئو أفكارهم الضالة فيها بعدما رفضهم المجتمع متسترين بأسماء رمزية كي تبتعد الشبهه....... ولست في صدد الحديث عن هؤلاء الشرذمة التي لاتمثل فكرا ولامنهجا. إن ماأريد قوله: إلى متى هذا التطرف في طرح أفكارنا؟ إلى متى هذا الصراخ في عرض آرائنا؟ إلى متى نفتقد الموضوعية في حواراتنا؟ حتى أرباب التوسط والإعتدال، الذين أخذوا على أنفسهم عهدا في إخراج الأمة من جهلها وجمودها وتحجرها، قد سقطوا فيما يحذرون منه، ولك أن تقرأ في كتابات رموزهم فتجد ذلك بينا جليا. والمؤسف أن كثيرا من الأخوة، من تأخذه الغيرة على محارم الله فيسقط في أتون هذه الظاهرة، مدافعا عن الدين بكل ذخائر السباب والشتائم............ أختم هذه الإشارة المقتضبة بقول الله ـ جل وعلا ـ:{ وإذا قلتم فاعدلوا}. آملا ألا أكون قد تطرفت في عرض فكرتي، أو أصخت أسماعكم بصراخي!!!!!!!! شكرا لكم |
|
|
|
|
#2 |
|
عضو بارز
|
لماذا قسوة الألفاظ : للشيخ عبدالعزيز الجربوع
مقتبس من سلسة مرتزقة الأقلام والفكر: (1) منصور النقيدان قد يعيب علّي البعض شدة الألفاظ وقسوتها التي مضت والتي ستأتي ، وأن هذا ليس من الإسلام في شيء فأقول مستعيناً بالله : أ _ لقد أمر الرسول أن نسف باللفظ إسفافاً ما بعده إسفاف لمن تعزى بعزاء الجاهلية وأن نقول عض على فرج أبيك وأن لا نستعمل الكناية في ذلك بل اللهجة الدارجة ، وهذا فيمن أخطأ خطاءً ميسوراً في نظر كثير من الناس ، فما بالك بأخطاء الاعتقاد والكفر والزندقة . ومن ذلك ما روي عن أبي بكر قوله لعورة بن مسعود الثقفي ( امصص بظر اللات ) وذلك في الحديبية وما روى لنا مسلم رحمه الله قول كعب بن عجرة عندما رأى عبد الرحمن بن أم الحكم يخطب قاعداً قال : ( انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعداً ..........) هذا في مسألة الخطبة. وروى لنا مسلمٌ أيضاً قول عمارة بن رويبة لما رأى بشر بن مروان على المنبر رافعاً يديه فقال قبح الله هاتين اليدين ، لقد رأيت رسول الله ما يزيد على أن يقول بيده هكذا وأشار بإصبعه المسبحة . وفي البخاري مقاطعة عبد الله بن مغفل لابن أخيه عندما لم ينتهي عن الخذف قال : والله لا كلمتك بعدها أبداً . وعبد الله بن الزبير عندما قال لحبر الأمة ابن عباس إيماءً وهو تحت أعواد منبره قال : إن أقواماً أعمى الله قلوبهم كما أعمى أبصارهم ، لا يزالون يفتون بالمتعة ، فرد عليه ابن عباس قائلاً إنك لجلف جاهل لقد فُعِلَت في عهد من هو خير منك عهد إمام المتقين . هذا بالنسبة للصحابة رضى الله عنهم ، وأما من بعدهم فإليك ، أقوالهم : فالإمام أحمد عندما نُقِلَ له قولٌ عن أبي ثور لا يتفق مع الدليل قال : أبو ثور كاسمه ونحواً من ذلك قال عن أبي حنيفة ما قوله عندي والبعرة إلا سواء ، وقال عن الكرابيسي كذب هتكه الله الخبيث وذلك في مسألة لفظي بالقرآن مخلوق ، وفي كتاب المجروحين لابن حبان كلام سفيان رحمه الله على أبي حنيفة ولا يخفى علينا قول أبي إسماعيل الهروي عن الاشاعرة وأنهم مخانيث المعتزلة وغير ذلك كثير مما يطول المقام بذكره . فهل نحن أفضل من الرسول والصحابة ، والسلف ، وأعلم منهم وأحكم أم أن العلامة منصور أشرف قدراً ممن مضى ذكرهم ، هيهات هيهات إلا أن نساوي الثرى بالثريا . والسؤال ما هو الحكم الذي يفهم من هذه النصوص المتقدمة ، سوى جواز إطلاقها ، أو أفضليته ، أو تحريمه . فإن كان الجواب بالأول والثاني ، أمكن حمل النصوص الواردة على ذلك ، وإن كان الجواب بالتحريم ، فهنا اعتراض ، حيث يلزم تأثيم الرسول وسلف الأمة من الصحابة وغيرهم وإن قال قائل خلاف الأولى ، قلنا إذاً من صدرت عنهم ومنهم النبي وأئمة الزهد والورع فعلوا خلاف الأولى ، فإن قيل هي مسألة اجتهادية لا تثريب فيها على المخالف ، عند ذلك لي أن أقول هذا المطلوب . ب ـ لقد مللنا التمييع إلى درجة أن الصحوة الإسلامية لا تجد غضاضة في أن ترافق الزنديق وأن يصبح العلماني صديقاً باراً لها وأن ترتمي في أحظان المرتدين ، وتغشى مجالسهم دون اكتراث بحرمة ذلك ، ولا مانع لديها من مشاركة ، ومناصفة الرافضة في كل شيء كما دأب بعض رموز الصحوة المشهورين ، وهي مستعدة أن تعقد صفقات الحب ، والود لليهود والنصارى !! أي صحوة هذه وأي موجهين يوجهونها نحو الهاوية فإلى متى عد المحاسن التي تخفي حقيقة الرجل وخبثه . إذا كان هذا نصح عبد لنفسه فمن ذا الذي منه الهدى يُتعلمُ ج ـ هذه الألفاظ يتضح من خلالها الولاء للمؤمنين ، والبراء من هؤلاء المجرمين الناكبين عن الصراط المستقيم ، فلقد كان سب آلهة المشركين ، وشتمها والحط من قدرها مطلب شرعي ولا زال إلى أن حصلت مفسدة سب الله عدواً بغير علم ، فنُهيَ الصحابة عن ذلك فبقي أمر السب مشروعاً مالم تحصل مفسدة أعظم من مصلحة السب . د ـ إن تغليف النقد بتلك العبارات المائية ، وبتلك الكلمات الهادية يخرج موضوع النقد عن صلبه المراد خصوصاً إن كان المراد التحذير من الشخص ومسلكه ، ويورث الود لهذا الشخص خصوصاً عند العامة ، وبالتالي قبول كل ما يطرحه من زيغ وضلال ، وهنا الطامة العظمى والمصيبة الكبرى ومن تأمل نصوص الشريعة ، وأقوال أهل العلم المبنية على الأدلة الشرعية يجد أن الإسلام في النقد والتقريع ، والتثريب إما أن يثرب على الفكرة دون الشخص ، وإما أن يثرب على الشخص والفكرة معاً ، وإما أن يثرب على الشخص دون الفكرة خصوصاً إذا كانت فكرةً كفريةً الحاديةً ، قد تعلق في قلوب العامة إذا طرحت على مسامعهم وكان الناقد لها بضاعته ، العلمية مزجاة . ولهذا نهي المسلم أن يغشى المجالس التي يخاض فيها بالكفر والإلحاد بآيات الله والاستهزاء بدينه إلا أن يكون منكراً عليهم ذلك ، وإن لم يستطع ، لضعفٍ علمي أو خوف جبلي فلا يجلس معهم وما ذاك ، إلا خشية أن يفهم من جلوسه الإقرار ، أو أن تطرح شبة تعلق في قلبه فيصبح مثلهم نسأل الله السلامة من الزيغ ، قال تعالى { وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذاً مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعاً } وقال تعالى: { وإذا رأيت الذين يخوضون في آيتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين } وهل منصور إلا ممن أنساه الشيطان فعكف على كتب الظالمين وأخذ يطرح بين أبنا امتنا الإسلامية خزعبلات وترّا هات تمجها الفطر السليمة . الشيخ عبدالعزيز الجربوع مع التحية والشكر لك اخي الصداح """"""""""""""""""""""""""""""""""" |
|
|
|
|
#3 |
|
عضو متواجد
|
شكرا لك أخي الملتهب على استقطاعك شيئا من وقتك لنقل
هذه الكلمات النيرة...... ثم إذا كانت الردود التي نقرأها في تلك المجامع لأمثال الشيخ ـ حفظه الله ـ حجة بحجة وبرهان ببرهان، فحيهلا، ولكن المشكلة أن تلك المنتديات أصبحت مسرحا لتقاذف الشتائم، وكيل الإتهامات....التي لاتنصر دينا ولاتكشف شبهة وزيفا. شاكرا لك أخي مرة أخرى... |
|
|
|
|
#4 |
|
عضو بارز
|
الصداح والمتهب جزاكم الله خير على هذا المشاركتين الرائعتين
|
|
|
|
|
#5 |
|
عضو بارز
|
شكراً يا صداح
السلام عليكم
الأخ الصداح تشكر على هذا الطرح الجيد الذي نحتاج لقرائته وعذراً أخي فلقد كتيت موضوعاً مشابهاً لموضوعك ونسيت أن اضعه هنا كرد حيث طرحته في العام اكرر عذري ولك تحياتي ابو صالح |
|
|
|
|
#6 |
|
عضو متواجد
|
أخي ولد الشنانة : وأنت كذلك ، وأشكر لك طيب مشاعرك...
عزيزي ابو صالح : وعليكم السلام ، عفوا ، ولاداعي لإعتذارك ، همنا أن تصل الفكرة بأي طريقة وبأي قلم وبأي اسم ، ثم أشكرك على كلماتك الطيبة..... وتقبلوا خالص تحياتي ..... |
|
|
|
|
#7 |
|
عضو مبدع
|
جزاكم الله كل خير
اخي الصداح نطالبك باالمزييييد فلا تبخل على اخوتك في هذا المنتدى ولك شكري واحترامي |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|