|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
أهلا بأمير القصيم ونائبه في محافظة الرس
على شرف أمير القصيم ندعوك لحضور |
|
|
|||||||
| الإشعارات |
| منتديات التربية والتعليم لكل المواضيع المتعلقة بالتعليم وتبادل الخبرات التربوية وأخبار المدارس في محافظة الرس. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
عضو مبدع
|
@عودا على بدء .. لماذا يمنع "الضرب" في مدارسنا..؟؟@
يخرج الينا كل يوم "وبعضهم من أبراج عاجية وبعيدون عن الميدان".. من يدعو الى منع الضرب في المدارس بحجّة الضرر النفسي الذي يلحقه هذا الأسلوب بأبنائنا .. مع ان الأجيال السابقة كانوا لا يفعلون شيئا الا من خلال أسلوب الضرب المبرح .. سواء في المنزل أو المدرسة..ولا يعني هذا تأيدي المطلق للضرب ولكن تأييدي له بضوابط وتقنين .. ولقد سمعت مقولة أدبية مفادها "إذا وقف العقل عن العمل .. بدأت الأطراف بإكمال العمل".. هل تؤيد أو ترفض ضرب الطلاب بخصوص المهام التعليمية.."واجب-نسيان دفتر..ألخ"..؟؟ هل تؤيد أو ترفض ضرب الطلاب بخصوص الأخطاء السلوكية..؟؟ هل تؤيد أو تمانع أستخدام أسلوب الضرب "مطلقا"..؟؟ |
|
|
|
|
#2 |
|
عضو مبدع
|
في الصميم
وانتهى زمن لكم اللحم ولنا العظم!! أنوار بنت صالح العمرو* مرت طبيعة العلاقة بين المعلم أو المؤدب أو المربي وبين تلاميذه بتغيرات جذرية على مر العصور، منذ أن كان المربي يُعتمد عليه في تنشئة رجالات الأمة من القادة والحكام والعلماء، وانتهاء بالأساتذة الحاليين وطلابهم المعاصرين! ومن نافلة القول إن مهام المعلم تغيرت مع تغير الأزمنة. ومع التغير في طبيعة المعلمين ومهامهم من جهة، وطبيعة الآباء ومهامهم وأبنائهم من جهة أخرى كان لزاماً أن يكون هناك تغير في صلاحيات المعلمين وما يمثلونه للمجتمع. قبل عقدين من الزمن تعارف الناس على مقولة الأب للمدرسة: (لكم اللحم ولنا العظم)، ثم بدأ هذا العظم في الوهن! فأدرك الناس - آباء ومعلمين - أن العقاب البدني المتعارف عليه بالضرب يجب أن يخضع لتقنين أكثر أو يلغى، وهو ما قامت به وزارة التربية والتعليم أخيراً، حيث أصدرت قراراً بمنع الضرب في المدارس. هذا القرار تباينت حوله الآراء والأطروحات، واختلفت نتائج تطبيقه باختلاف المراحل التعليمية واختلاف مشارب القائمين عليها، فبعضهم يعتقد أن على المعلمين السيطرة على فصولهم ومعاقبة طلابهم بأساليب تربوية حديثة، وبعضهم الآخر يعتقد أن القرار ساعد على تخطي الطلبة للحدود على طريقة (من أمن العقوبة)! والحق أننا أصبحنا بين طرفي نقيض بين الغالي والجافي في هذا الأمر، ولعل الذي جعل الوزارة تلجأ لمنع الضرب في مدارسها هو إساءة استخدام هذه الوسيلة التربوية من قبل فئة قليلة من المعلمين، وهذا في نظري ليس مبرراً لمنع الضرب، وإنما المطلوب هو تقنين الضرب وحسن استخدامه، فمن الطلاب من لا يرتدع إلا بالضرب والزجر، لذلك ينبغي أن توضع الأسس الكفيلة أن تجعل الضرب من الوسائل المناسبة، بحيث يتحمل المعلم نتيجة استخدامه لهكذا نوع من العقاب، فلا يستخدمه إلا حين الحاجة وبالقدر الذي يؤدي الغرض. ولا يخالجنا أدنى شك في حسن مقصد المعلمين وعدم تعمدهم الإيذاء، فهم - ولا شك - مؤتمنون على فلذات الأكباد، ولكن قد تتدخل أمور نفسية وسلوكية تثير المعلم وتفقده صوابه، فيغضب ثم يكون الاستخدام السيء للعقاب. لذا فوجهة نظري هي بإقرار الضرب في المدارس، ولكن ضمن ضوابط محددة يطلع عليها المعلم ويتحمل مسؤوليتها، بحيث لا ينقلب الحال من كونه وسيلة لتقويم السلوك إلى هدف بحد ذاته. *جامعة الإمام |
|
|
|
|
#3 |
|
عضو مبدع
|
ضرب الطالب لا يعدل سلوكه وإنما يخفيه مؤقتاً
على الرغم من منع الضرب للطلاب في المدارس إلا أننا ما زلنا نسمع ونشاهد ممارسات لا مسؤولة ضد الطلاب داخل أسوار المدارس. ونقرأ في الصحف من يكتب مدافعاً ومشجعاً لعودة الضرب في المدرسة. سأعرض بعض آراء أنصار الضرب وحججهم من أجل إبقائه قائماً في التعليم وسنناقشها بموضوعية: الرأي الأول: أن الضرب يثير انتباه الطلاب، ويجعلهم على أهبة الاستعداد لأداء الواجبات واستيعاب المعلومات وحفظها. الحقيقة أن الدراسات النفسية أثبتت أن الثواب أقوى وأبقى أثراً من العقاب في عملية التعليم، وأن الضرب يترك أثراً على جسم الطفل ونفسيته، بل ورغبته في الدراسة والتعلم، والقول إنه يحقق الانتباه وأداء الواجب وحفظ الدرس، مردود عليه بأن الغاية الجيدة لا تبرر الوسيلة السيئة، وهذه النتائج الطيبة ستتوقف بمجرد انتهاء وزوال التهديد والخوف، لأن السلوك في حالة التهديد يتسم بالآلية الميكانيكية، إذ يتم تحريكه من الخارج، فالدافعية للتعلم لا تنبعث من داخل المتعلم. والتعليم بالإكراه لا يمس صميم السلوك، بل القشرة الخارجية منه، ويبقى اللب يتأثر بالإقناع والحوار. والمدرسة لا تقدم كل المعرفة التي توصل إليها العلم أو التي يحتاجها الإنسان في حياته وبالتالي تجبر الطالب على الوقوف عليها ولو بالضرب، وإنما تقدم له الأدوات الكفيلة بالتعلم الاكتشافي وحب المعرفة، والمعلم الذي يعي الأهداف الاستراتيجية للتعليم يعمل على هندسة البيئة التعليمية المنتجة، وغرس بذور المعرفة ورعايتها لتنمو مع الحياة وتثمر العلم والمعارف. الرأي الثاني: الضرب مفيد في قمع الناشز من السلوك، ويمنع ظهور التصرفات السيئة في الفصل. والمدرسة جزء من المجتمع الذي لا يستغني عن العقاب في القضاء على السلوك الفاسد وإيقاف الخارجين على القواعد والأخلاق. إن المدرسة حقيقة قطعة من المجتمع، لكنّ مجتمع المدرسة مجتمع تربوي خلق من أجل أفراد ونفسيات الطلاب، ورغم ما يحققه الضرب من قمع السلوك الناشز وإشاعة النظام وضبط الصف، إلا أنه لا يقضي على نوازع الشر لأنه يقمع السلوك الظاهر فقط. والمدرسة لا تحاول إخفاء السلوك بمقدار استئصاله ومعالجة اعوجاجه بتعديل الدوافع المخبوءة الخافية، والمعلم الذي يشعر أنه بالضرب قضى على السلوك المعوج ويفرح بذلك إنما هو كالطبيب الذي يفرح بمسكنات المرض بينما تتدهور حالة المريض. الرأي الثالث: أن من يقرر خطأ استخدام الضرب في المدارس هم من لا يعمل في التعليم، لعلهم لو عانوا من مضايقات الطلاب لكان لهم رأي آخر، فالضرب يقضي على مضايقات الطلاب، ولولا الضرب لما استطاع المعلم أن يصمد في الميدان التربوي حيث سيتعرض للانهيار العصبي. (وكأن الضرب عامل تنفيس للمعلم!. نقول للمعلم عليه أن يتصف بالحلم والأعصاب الهادئة وضبط الانفعال، وثمة مجموعة كبيرة من المعلمين لا يستخدمون الضرب على الإطلاق ويحظون بحب كبير واحترام من الطلاب، لكن الاحترام القائم على الخوف ليس احتراماً. والمعلم المتمتع بشخصية قوية يفرض نفسه واحترامه، وليس بحاجة إلى إيقاع العقوبات البدنية على الطفل أو المراهق، ولعجز بعض المعلمين عن فرض السيطرة النفسية على الطالب وتقديم المناسب من الخبرة والمعرفة يلجأ للعقوبات البدنية، بيد أن قدرة المعلم على السيطرة وإمساكه بزمام الموقف التعليمي يغنيه عن الضرب الذي يعد وسيلة رديئة سواء في تعديل السلوك الأخلاقي أو التحصيلي. وصفوة القول قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف) وقوله صلى الله عليه وسلم: (ما كان الرفق في شيء إلا زانه ولا كان العنف في شيء إلا شانه). الضرب من الوسائل التي يستخدمها بعض المعلمين على الرغم من منعه في المدارس، ولهم حجج في ذلك: الرأي الأول: من يقول إن الضرب يلفت نظر الطلاب ويجعلهم مستعدين للواجبات والحفظ والرد على ذلك أن الثواب وسيلة أقوى للفت نظر الطلاب. الرأي الثاني: من يقول إن الضرب مفيد لقمع الشر والرد على ذلك، أنه بالضرب لن يقضي على نوازع الشر، بل يخفي السلوك الظاهر. الرأي الثالث: إن من يقول الضرب خطأ ليس من العاملين في سلوك التدريس ولو كانوا كذلك، فسيعرفون أنه وسيلة للتنفيس عن المعلم من مضايقات الطلاب والرد على ذلك، أن على المعلم أن يتسم بالحلم والأعصاب الهادئة، حيث يحظى بحب طلابه. وآخر دارسة أصدرتها إحدى الدراسات الغربية أن الذي يستخدم الضرب بعنف على الطلاب يكون قد تعرض للعنف الجسدي أو النفسي في الصغر فيريد أن يطبقه على غيره فيلزم علاجه.. ونذكر بأنك أيها المعلم تأخذ مقابلا مادياً من الدولة على هذا الأمر، فما الذي يجعلك تتمادى على أبنائنا؟ والذي لا يستطيع أن يتحمل فلذات أكبادنا فليفسح الطريق لغيره ويبحث عن وظيفة أخرى تناسب عضلاته، فالخريجون بالمئات ينتظرون الوظائف. ناصر صالح الجربوع - القصيم |
|
|
|
|
#4 |
|
مشرف المنتدى العام
عضو مجلس الإدارة |
أولا فرصة لي أن أشكرك أخي هنا لروعة اختياراتك ومواضيعك وردودك أما بالنسبة لموضوع الضرب فأنا مؤيد له بضوابط وبنطاق أقل من السابق وخاصة في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة أما أن يمنع هكذا فأنا ضد ذلك أكرر شكري لك ـــــــــــــــــــــــــــــــــ |
|
|
|
|
#5 |
|
عضو مبدع
|
وكاد المعلم أن يكون شاويشاً!
سليمان إبراهيم الهويريني طالعت المقال السردي الطويل نوعاً ما لكاتبنا المشاكس الجميل الأستاذ ناصر الحجيلان في عدد الرياض رقم 14048الموافق ليوم الأحد 1427/11/19ه عن استخدام العنف ضد الطلاب في مدارسنا وزيارته لأحد معاقل التعليم وحصون المعرفة لدينا في منطقة شرق الرياض تحديداً! ويقينا مني ان هذا الموضوع ابتداء قد أُشبع بحثاً ودراسة.. وكتابةً صحفية كذلك.. إلاّ أني آثرت الإدلاء بدلوي المتواضع لمعرفتي انقسام الناس (المجتمع).. لدينا إلى عدة أقسام ربما ثلاثة رئيسة هي: ضرب، (عنف).. وعدمه، والأخيرة مع قليل منه.. برأي الفريق الثالث.. أو الأغلبية الصامتة! ربما نسي الكاتب الكريم أيام الصبا - وربما أنسته الأيام الطويلة التي قضاها في ولاية ما - هذا ان كان ممن عايشوا الدراسة فترة الثمانينات والتسعينات الهجرية - قبل اختطافه من قبل ذوي الرايات السوداء الجدد أو الوسطيين بلا وسطية - عندما كانت للمدرس هيبته واحترامه وللمربي تقديره.. ولا زال القليل منهم كذلك حتى الآن.. أما عندما بدأت تصل إلينا الطلائع الجديدة (لأبنائنا في الخارج..) في بداية الثمانينات الميلادية.. محملة بالكثير من النظريات العلمية التربوية التي ربما صلح بعضها في مناخاتها الأم وليس بالضرورة ان تكون صالحة للبلد المستورد (بكسر الراء..) تريثوا قليلاً.. فأنا في هذه العجالة لا أطالب بالعنف وأيضاً ليس التهاون المولد للعنف المضاد.. فليس أعلم من بيئاتنا الحديثة عهد بطفره ووعي..سوانا ولم أكن يوماً ما معلماً مدرسياً وربما لن أكون وأُشفق على من اقحموا أو اقتحموا تلك المهنة.. التي بدت في السنوات الأخيرة كمهنة من لا مهنة له.. فباكمال نصاب معين من الساعات الدراسية لنظريات أكل عليها الزمن وشرب وتب.. وتأهيل مبتسر لا يسمن ولا.. ومن ثم الزج بمسدلي اللثام (اللطمة).. والمتجهمين - كما وصفهم الكاتب - إلى معاقل التربية والتعليم وحصون النشأة الأولى لفلذات الأكباد.. عندها لا تلم مخرجات التعليم البائسة والبعيدة عن الواقع.. فالتعليم ليس منهجاً فقط.. مهما بلغت درجة تغييبه! أعود مجدداً لرأيي ان لا يكون هناك افراط ولا تفريط في هذه المسألة.. وان لا يتم الضرب المقنن إلاّ بعد استنفاد كافة العقوبات كالحرمان من حصص الرياضة لفترة أو وضع صورة الطالب المخطئ في لوحة إعلانات المدرسة وبيان سبب عقوبته.. والأمثلة والأفكار كثيرة لو أردنا استعراضها واستحداث نظام عصري لتدرج العقوبات قبل البدء في ممارسة الضرب.. ولنا في تدرج العقوبات في شريعتنا السمحة - التي تضمنت الضرب في عدة أمور - أسوة حسنة. ربما كتب كاتبنا سطوره مشبعاً بالعاطفة بعد صفع مدير المدرسة القدير لأحد أقربائه من طلاب المراحل الابتدائية الأولى.. لكن هل وضع نفسه في مكان ذلك المدير ولو لأسبوع واحد فضلاً عن شهر.. وحتى لو كانت من مدارس الشمال وليست الشرق!! يقيني أنه سيتردد على صالونات الحلاقة للتفكير باسترجاع لون شنبه أو ذقنه.. فهل استرجع النظرية العمريّة الحكيمة بعد ان حضر إليه ذا المفقوءة عينه! وبعد.. رغم طول المقالة الجميلة التي تحاكي وضع بعض مدارسنا الصحيح.. أهنئ الكاتب المبدع على دقة وصفه وتشخيصه لإحدى علل المجتمع التي تمس شريحة غالية على قلوبنا وأدعوه بهذه المناسبة بحق - دون هزل - ان يلتحق بركب وطلائع فرسان الرواية السعودية الجدد نظراً لاهتمامه بالتفاصيل كمصور بارع.. وحنوه على مجتمعه.. فلربما استطاع بحدبه على جراحنا النفاد بسهولة إلى عللنا التي كلما اطمأنت قلوبنا على شفاء بعضها.. جد شيء جديد.. كما يقولون. |
|
|
|
|
#6 |
|
مشرف المنتدى العام
|
السلام عليكم
الناس صعدت الفضاء وأنتم حتى الآن (الضرب...) أخي هل ترضى أن يضرب أحد أبنك مهما كان الخطأ؟ أنا ماأرضى ولا مليون غيري من الآباء...... |
|
|
|
|
#7 |
|
قلـم نزاري
|
بشكل مثالي سأقول : أن الضرب أمر غير تربوي أبدا
لكن الواقع يقول غير ذلك .. من طلابنا من تبلد لديه الإحساس تماما وأضحى لا "يمشي" إلا بالضرب وإلا سينتهي بالمعلم الأمر إلى أن يفقد اتزانه .. ولا نود ذلك بالطبع :) أحمد الله أنني لن أصبح معلمه في يوم من الأيام :) |
|
|
|
|
#8 |
|
عضو مميز
|
مرحبا Big_Brother
أشكرك على الموضوع ... وأنا من الناس اللي مو مع الضرب ... لأن الضرب مايجيب نتيجة بالعكس التشجيع والتكريم يعطون نتيجة أفضل ... عندك مثلاً اليوم مديرة مدرسة أختي في الإبتدائي ضربتها في الطابور وقدام البنات ليش؟؟؟ لأنها متأخرة وش تأخيره والبنت داخله وهم لسه في الطابور ... والإذاعة توها بادية ... أي منطق هذا ؟؟؟ أختي جاية وهي تصيح ... عموماً عوافي أخوي على طرح الموضوع..... |
|
|
|
|
#9 |
|
عضو مميز
|
الضرب اسلوب مضاره اكثر من منافعه ولذلك انا ضده جملة وتفصيلا
|
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | القسم | الردود | آخر مشاركة |
| دموع السجينات وقصصهم الموثرة داخل السجن | المهدي | المنتدى العام والمواضيع المتنوعة | 2 | 13-10-2006 10:01 AM |