|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
أهلا بأمير القصيم ونائبه في محافظة الرس
على شرف أمير القصيم ندعوك لحضور |
|
|
|||||||
| الإشعارات |
| منتدى الأسرة والمجتمع كل ما يهم العلاقات الأسريه والأجتماعية وقضايا المرأة |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
عضو بارز
|
و لم تيـــــــأس !!!!!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.... هذه قصة للعظة و العبرة للقلوب التي قد تحجرت و ازدادت قساوتها على مدى الأيام.. هذه قصة تحكي عن امرأة عانت وعانت ليس من الناس و لا من أقاربها و لكن من فلذات كبدها . قصة اكتبها بكل ما أملكه من مشاعر اكتبها بحرقة و ألم على أم جدتي رحمها الله. بدأت هذه القصة منذ أن وعيت على الدنيا و أنا أزور بيت جدتي كنت أرى امرأة عجوز تأتيها للزيارة دائما و هذه المرأة هي أمها نعم أمها. كنت كلما أراها أحس بأن هناك شيء ما يدفعني لضمها وعندما أضمها تنهمر الدموع من عينيها و لا أعلم السبب و مع ذلك كنت أشتاق لضمتها الدافئة و اعتدت على ذلك حتى كبرت و أصبحت في المرحلة الإعدادية و أنا ما زلت على هذه الطريقة و لكن يتردد في ذهني هذا السؤال لما تبكين يا جدتي من الذي أحزنك إلى هذه الدرجة فسألت هذا السؤال لأمي فأجابتني قائلة: توفي زوجها و هي في العشرينات من عمرها وربما أقل من ذلك و كان لديها ثلاثة أولاد أعمارهم تتراوح ما بين ثلاث السنوات و السنة و كانت حامل بجدتي و لم يكن لديها هناك من يعينها إلا الله سبحانه و تعالى .. لذا اضطرت المسكينة أن تعمل في أحد البيوت وذلك من أجل إطعام أطفالها الجياع و كسوتهم وكانت تنتهي من عملها بعد صلاة المغرب و استمرت على ذلك حتى كبروا أطفالها و أصبحوا في مرحلة التعليم فزادت من عملها الشاق حتى تجعلهم يتعلمون فأرسلتهم إلى خارج البلاد حيث أن في القديم لم تكن مراحل التعليم مكتملة أما ابنتها (جدتي) فلم يكن في ذلك الوقت يحرصون على تعليم الفتاة و مع ذلك حرصت على تعليمها عن طريق الكتاتيب لتتعلم القراءة و الكتابة و كانت تحرص أن تلبسهم أحسن الملابس بل إن معيشتهم كانت أحسن من العائلة التي يوجد فيها أب و أنا لا أبالغ في ذلك ..... و كان ابنها الثالث عندما يرجع من السفر في إجازته بعد الدراسة تهيئ له مكان خاص للنوم يليق بالمكان الذي سافر إليه حتى لا يشعر بالفرق و لما كبر الأولاد و تزوجوا و أصبح لكل منهم مركز مرموق ازداد عطائها و لم تيأس و هنا تبدأ المأساة..... تتمت القصة إن شاء الله إذا أعطيتوني طلبي السابق اقرؤوا في الموضوع عطوني قصة و أعطيكم سالفتي. |
|
|
|
|
#2 |
|
مؤسس الرس اكس بي
عضو مجلس الإدارة |
أم عبد الله >> لعلك تذكرين التتمة لأني اشتقت معرفتها ...
|
|
|
|
|
#3 |
|
عضو بارز
|
إن شاء الله و لا يصير خاطرك إلا طيب....
و كما قلت سابقا إن أولادها قد كبروا و تزوجوا و اشغلتهم مشاغل الحياة عن رؤية أمهم المسكينة التي كافحت من أجل تكوين مستقبل مشرق لهم فكان الابن الأكبر يزورها بالنادر و أما بالنسبة لابنيها الآخرين فكانت تنتظر مجيئهما لعلهما قد يطلان عليها و لكنها لم تيأس أخذت تنظف منزلها و تعده كل يوم فربما يكون هذا هو يوم سعدها و إذا جاء العيد فرشت منزلها بفرش جديد على حسب حالتها المادية وتجهز القهوة و الشاي و حلويات العيد في كل أيام العيد ولكن هل فكروا بزيارتها لا....هل تذكروا ما قامت به سابقا من أجلهم لا... هي لا تريد منكم مالكم و لا جاهكم هي تريد (طلتكم عليها)، تريد أن ترجع الأصوات إلى منزلها من جديد الذي أصبح كالمهجور و مع ذلك لم تيأس.. قالت في نفسها متسائلة بعد طول انتظار:(يمكن بيتي مش قد المقام أحسلي أستأجر بيت ثاني يليق بمكانة عيالي) و بالفعل تركت بيتها الملك و أستأجرت بيت آخر رغم حالتها المادية و حتى تساعد نفسها عملت في دار رعاية العجزة كمشرفة... و في أحد زياراتها لبيتنا رأتها أمي تبكي و قالت لها ما يبكيك يا جدتي ردت عليها بصوت حزين :إني مشتاقة لرؤية أولادي . فأخذتها أمي لرؤية ابنها الأوسط و فرحت المسكينة برؤيته و هو بكامل صحته و عافيته و حمدت الله و شكرته على ذلك و لما ذهبتا لزيارة و لدها الأصغر تفاجأت أمي عند دخولها منزله إنه خصص قسم خاص للكلاب في الحديقة و قد أعجبها الأثاث و تصميم المنزل و استغربت أكثر أنه خصص جناح خاص لأهل زوجته و لم يفكر بأن يخصص و لو بغرفة واحدة لأمه و لم تهتم أمه بذلك و لكنها كانت سعيدة برؤيته سعيد ومرتاح. و ذهبتا إليه في زيارة ثانية وعندما همتا بالخروج ، قال لهما : لا تأتيا إلا بموعد أحدده بنفسي و سوف أقيم مأدبة كبيرة تليق بأمي و كادت تطير من الفرح عندما سمعت بذلك... و جلست الأم تنتظر ذلك الموعد بشوق و حرارة الذي ربما قد نساه ولدها و لكنها........ لم تيأس..... أما بالنسبة لابنها الأكبر فكان سكنه قريب منها و ابنتها كذلك فكانت تزورهما بين الحين و الآخر و في أحد زيارتها لابنها الأكبر حدث سوء تفاهم بسيط بين أمه و زوجته تحول إلى أمر كبير بالنسبة للابن الأكبر فقرر هجران أمه ... وجلست تنتظره المسكينة لزيارتها و هي تعلم إنه قرر هجرانها و مع ذلك لم تيأس... و لما دام الانتظار لسنوات عديدة أوصت بأن لا يحضر ابنها الكبير جنازتها و لا دفنها و لا حتى عزاها .. و عندما جاء يوم وفاتها من حسن الحظ كانت لديها خادمة فعندما توفت أخبرت الخادمة الجيران بذلك و قاموا هم بدورهم بإعلام جدتي (ابنتها) فأخبرت إخوتها و أتوا إلا ابنها الأكبر ( فقد تحققت وصيتها بمشيئة الله عز وجل) لأنه كان مسافر و حاول أن يحجز و عندما عاد لم يلحق حتى على يوم واحد من أيام العزاء .... بعد وفاتها حلم أحد أقاربهم بأن الابن الأكبر يخاطب أمه قائلا : يا أمي خذي هذا البيت و ما فيه فإنه لك وردت عليه الأم قائلة : لا لا أن آخذه و حتى لو أعطيتنيه مجانا ثم تأتي نار فتحرق المنزل و انتهى الحلم على ذلك ، و بالصدفة بعد أيام قليلة من رؤيته لهذا الحلم التقى ذلك القريب بالابن الأكبر و أخبره الحلم و قال له: لعل أمك تريد منك شيئا و كان موقف الابن الأكبر إنه لم يصدقه ولكن أتعلمون ماذا حدث له... فبعد أيام من سماعه لهذا الحلم فإذا بنار تحرق و تأكل في منزله من دون سبب ويحاولون إطفاء النار ولكن دون جدوى وهذه النار عجيبة شكلها غريب ولا تأكل إلا الشيء الثمين و الجديد وتشتعل فجأة من غير سبب و عجز رجال الإطفاء و لكن دون جدوى فأحضر شيخ ليقرأ على منزله فانطفأت النار بعد أن جلست النار أيام و أيام ... ( أما بالنسبة لابنها الثالث فهو الآن ينتظر الموعد الذي يحدده ابنه للزيارة الذي قد تزوج من امرأة أجنبية. فهل من متعظ و معتبر ؟؟؟؟ أتمنى من الجميع الاستفادة من هذه القصة و أن لا ينسوا ما قدموا لهم والديهم. |
|
|
|
|
#4 |
|
عضو مبدع
|
الله يجزاك خير اختي ام عبد الله
موعظـة بليغة وقصة تعتصر القلب فسبحان الله العظيم كما دنت تدان ولا يظلم ربك احدا |
|
|
|
|
#5 |
|
عضو بارز
|
إلى الأخ الهاشمي
شكرا على مرورك الكريم..
|
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|